العاهل السحيق (1)
2129 العاهل السحيق (1)
“حقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة أفضل من كل شيء… يوما ما في المستقبل، يمكنها أن تخبرني بنفسها ما حدث لها خلال تلك السنوات العشرين الفارغة… يوما ما”
ظهور حاجز على مستوى إله حقيقي حوّل انتباه الجميع على الفور عن المشهد أمامهم. في الوقت نفسه، أطلقت الوصية الإلهية بلا ضوء ضحكة باردة. “هل هذا هو ما يسمى بحامل الإله المثالي في مملكة إله ناسج الأحلام؟ يا له من أمر مثير للشفقة! مضحك للغاية!”
لي سو كانت لا تزال تعبر عن شكوكها. عندما يتعلق الأمر بشينوو يي، كانت بوضوح الأكثر عقلانية بينهما.
على الرغم من أن الوصية الإلهية بلا ضوء لم تستطع الرؤية، إلا أن إدراكها الروحي كان حادا بشكل مخيف. كانت قادرة على التقاط أي روح لأي شخص وكل تغيير طفيف في ملامح وجوههم.
“كما تأمرين”
بالنسبة للغريب، كان سبب مينغ كونغشان فجأة في إنشاء الحاجز هو أن يون تشي لم يتمكن من تحمل الضغط الإلهي الجماعي الذي تجمع في هذا المعبد. كان بحاجة إلى الوقت والمكان لتحييد تأثيراته والتكيف معها.
ظهرت لي سو ببطء أمام يون تشي وراقبته صامتة. منذ أن وطأت قدماه الهاوية، كانت تشعر بكل عاطفة لديه. شعرت بتصميمه ووحدته، وشعرت بالضغط الهائل الذي يصاحب كل خطوة وقرار، وتحمل عبء الحفاظ على العقلانية المطلقة، والحذر، والوعي البارد والحسابي في جميع الأوقات.
لم يكن لدى مينغ كونغشان أي نية حسنة تجاه شينوو يانيي، لذلك قال بصوت ثقيل “ابني عاد لبضع سنوات فقط، وهو مجرد سيد إلهي من المستوى الرابع. من الطبيعي أن يكون الضغط الروحي في هذا المكان من الصعب عليه تحمله”
أشاح يون تشي بنظره عن شينوو يي بعد وقت مناسب. ومع ذلك، كان لا يزال يبتسم. “أنا على علم بكل مخاوفك، لكن… لا يهم على الإطلاق”
“وبالمناسبة، أنا مندهش أن وصية إلهية ستنحط إلى هذا المستوى لمهاجمة صغير لم تألفه. ما خطبك؟ هل لمس ظهور رجل ذو جوهر إلهي مثالي نقطة حساسة، الوصية الإلهية بلا ضوء؟”
مدت لي سو يدها ونقرت على جبهة يون تشي المرتجفة بطرف إصبع شاحب يتوهج بضوء أبيض. “الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب ألا تفشل في مهمتك، أليس كذلك؟”
شينوو يانيي قد أصيبت بجرح عاطفي من قبل حبيبها، مما جعلها تكره الرجال أكثر من غيرهم. كان هذا أمرا معروفا للعالم بأسره. ومع ذلك، كان قلة قليلة فقط تجرؤ على السخرية منها بهذا الأمر في وجهها… وكان مينغ كونغشان أحدهم.
منذ اللحظة التي وطأ فيها الهاوية، أطلق على نفسه اسم يون تشي وبذل قصارى جهده للانضمام إلى مملكة إله ناسج الأحلام. على الرغم من مواجهة مقاومة شديدة، استمر في التمسك باستخدام اسمه الحقيقي. كان أحد الأسباب الرئيسية للقيام بذلك هو أمله في أن شيا تشينغيوي لا تزال على قيد الحياة وستسمع اسمه.
لم تغضب شينوو يانيي، بدلا من ذلك، أطلقت قهقهة منخفضة، مخيفة حتى النخاع. “رجل بجوهر إلهي مثالي، أليس كذلك؟ هذا أمر مثير للإعجاب. عليك أن تحرص جيدا على حمايته والتأكد من أنه لن… يموت… مرة أخرى، الوصي الإلهي بلا أحلام”
أغمض يون تشي عينيه للحظة. عندما فتحهما مرة أخرى، قطع وحدته لوحده ولمس الحاجز بكفه.
“…”
كانت هذه مشكلة. على الرغم من كونه وصيا إلهيا، إلا أنه قلل في النهاية من شأن شينوو يانيي. بشكل أدق، لم يتمكن من فهم الجنون المرعب الذي وُلد من نفسية المرأة المشوهة تماما.
أطلق مينغ كونغشان شخير صامت، وكأنه لم يستطع الرد على مثل هذه الإهانة. في الواقع، بريق فضي برق خلف عينيه ببرودة وقاتل. سخرية شينوو يانيي لامست بلا شك حراشفه العكسية.
ومع ذلك، لم يتجنب يون تشي نظرتها. بل حنى شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.
ومع ذلك، كان هذا صراعا كلاميا بين وصيين إلهيين. على الرغم من أن اشمئزازه من شينوو يانيي قد تزايد بشكل كبير بعد تلقيه مثل هذه الإهانة، إلا أنه لم يكن كافيا لجعله يفقد أدبه.
إذا كان الشاب الذي كان عليه يواجهها الحالية، لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه حتى جمع الشجاعة لينظر في عينيها.
كانت هذه مشكلة. على الرغم من كونه وصيا إلهيا، إلا أنه قلل في النهاية من شأن شينوو يانيي. بشكل أدق، لم يتمكن من فهم الجنون المرعب الذي وُلد من نفسية المرأة المشوهة تماما.
“اهدأي”
داخل بحر روح شينوو يي، دوّت رسالة نقل روحي من الوصية الإلهية بلا ضوء “ابحثي عن الوقت والفرصة المناسبين وشلّي مينغ جيانيوان”
“حقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة أفضل من كل شيء… يوما ما في المستقبل، يمكنها أن تخبرني بنفسها ما حدث لها خلال تلك السنوات العشرين الفارغة… يوما ما”
كانت أشبه بمجنونة تامة أكثر من كونها وصيا إلهيا.
كان غير متماسك في هذه المرحلة.
“كما تأمرين”
كما استخدم قاعة شوانجي للبحث عنها. ومع ذلك، فإن لقب عائلة شيا لم يكن موجودا في الهاوية بأكملها، ناهيك عن امرأة أخرى يمكن أن تضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. بعد ذلك، توقف عن البحث.
كان الأمر غير حكيم لدرجة الرعب، ومع ذلك، أجابت شينوو يي دون تردد. انسَ الخوف، لم يتحرك وجهها حتى. كأن اللامبالاة الباردة هي التعبير الوحيد الذي يمكنها استخدامه.
“…”
في الوقت نفسه، لم تعد هوا كايلي قادرة على الحفاظ على قناعها الهادئ. في غضون بضع أنفاس فقط، حاولت مرارا وتكرارا الاقتراب من مينغ كونغشان وسؤاله عن حال يون تشي.
قالت لي سو بهدوء، “روحك فوضوية ودافئة. دافئة لدرجة أنك قد تشتعل كاللهب”
“اهدأي”
“شكرا… يا إلهي…”
هدأها هوا فوتشين للمرة الألف “مع وجود والده بجانبه، سيحتاج الأمر إلى معجزة ليواجه أي صعوبات. مخاوفك مفهومة ولكنها غير ضرورية”
راقبه بان يوشينغ لفترة قبل أن يومئ أخيرا برضا. “طالما أنك تعلم”
داخل رأسه، ندد بحقيقة أن ابنته كانت مولعة بالحب لدرجة أن عقلها أصبح كالعجين، وقلبها هش كالزجاج في كل ما يتعلق بيون تشي.
“لذلك، كان يجب أن تكون بعمر الستين عندما أصبحت الابنة الإلهية لليل الأبدي، وليس ثلاثين”
ومع ذلك، كان محتارا أيضا. لقد شهد قوة يون تشي الخارقة وصلابته الاستثنائية من قبل. منطقيا، هذا القدر الصغير من الضغط لا يجب أن يسبب له الانهيار…
قالت لي سو بهدوء، “روحك فوضوية ودافئة. دافئة لدرجة أنك قد تشتعل كاللهب”
كان هناك فقط فراغ داخل الحاجز. الصوت الوحيد الذي كان يمكن سماعه كان هو لهاث يون تشي الثقيل.
ومع ذلك، لم يتجنب يون تشي نظرتها. بل حنى شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.
بانغ!
أشاح يون تشي بنظره عن شينوو يي بعد وقت مناسب. ومع ذلك، كان لا يزال يبتسم. “أنا على علم بكل مخاوفك، لكن… لا يهم على الإطلاق”
اصطدمت ركبتاه بقوة بالأرض وهو يضغط بيده على مركز بطنه. كان جسده كله يرتجف كورقة في مهب الريح، وصدره يعلو ويهبط كما لو أن شيئا ما يحاول الخروج.
داخل بحر روح شينوو يي، دوّت رسالة نقل روحي من الوصية الإلهية بلا ضوء “ابحثي عن الوقت والفرصة المناسبين وشلّي مينغ جيانيوان”
“هه… هيه… ها… سيه… آه… اوجه…”
“هاهاها!”
كان رأسه منخفضا، وتغطي خصلات شعره المنثورة ملامح وجهه المتشنجة. بدا وكأنه يضحك، لكن الأصوات التي تنساب من فمه يمكن وصفها فقط بأنها أنات مكسورة.
كان رأسه منخفضا، وتغطي خصلات شعره المنثورة ملامح وجهه المتشنجة. بدا وكأنه يضحك، لكن الأصوات التي تنساب من فمه يمكن وصفها فقط بأنها أنات مكسورة.
“آه… هاها… سس…”
“حتى أنت كدت تفقد السيطرة على عواطفك عندما ظهرت فجأة أمام عينيك. لا أستطيع أن أصدق أنها يمكن أن تخفي عواطفها بشكل مثالي بعد لقائك بها فجأة وبدون سابق إنذار”
“السماء… رحمتني… هي… لا تزال على قيد الحياة…”
“شكرا يا إلهي…”
“هي لا تزال… لا تزال على قيد الحياة…”
لا… لا يهم… لا يهم ما هي الحقيقة أو ما إذا كنتِ لا تزالين تتذكرين… طالما أنكِ لا تزالين موجودة، طالما أنكِ لا تزالين على قيد الحياة، فهذا بحد ذاته هو أفضل نتيجة.
ظهرت لي سو ببطء أمام يون تشي وراقبته صامتة. منذ أن وطأت قدماه الهاوية، كانت تشعر بكل عاطفة لديه. شعرت بتصميمه ووحدته، وشعرت بالضغط الهائل الذي يصاحب كل خطوة وقرار، وتحمل عبء الحفاظ على العقلانية المطلقة، والحذر، والوعي البارد والحسابي في جميع الأوقات.
كانت هناك ضبابية في عيني يون تشي عندما رفع رأسه ببطء. ومع ذلك، اختفت في اللحظة التالية، وعادت عيناه اليقظتان إلى مجال رؤية لي سو.
هنا والآن، في أعلى مكان في الهاوية، في تاج عدن، حيث لم يسمح لنفسه بإظهار أدنى ضعف أو ارتكاب خطأ واحد، كان يترك عواطفه تتفجر بلا ضابط على الإطلاق.
راقبه بان يوشينغ لفترة قبل أن يومئ أخيرا برضا. “طالما أنك تعلم”
كل هذا بسبب تلك المرأة التي تُدعى شينوو يي…
ثم، ظهر أمام عينيه الخيال السخيف الذي كان يعتقد في أعماقه أنه محطم وميت من العدم، سليما وبكامله.
“هل هي… شيا تشينغيوي؟” لي سو سألت بهدوء.
“أشعر أنك مضطرب جدا الآن.”
شيا تشينغيوي كانت قد سقطت بالفعل في هاوية العدم قبل أن ترتبط بيون تشي من خلال الختم البدائي للحياة والموت. لذلك، لم تر شيا تشينغيوي أبدا من قبل. ومع ذلك، سمعت حوار يون تشي مع إرادة الأسلاف وسارت مع يون تشي عبر تلك الذكريات المضاءة بضوء القمر، المتشابكة مع الكثير من المشاعر والكارما.
“السماء… رحمتني… هي… لا تزال على قيد الحياة…”
ربما لم تفهم بعد حب الرجل والمرأة حقا، لكنها عرفت بالضبط ما تعنيه كلمات “شيا تشينغيوي” بالنسبة ليون تشي. إذا كان عليها تلخيص هذا الشعور، فسيكون ألما مطلقا، وندما مطلقا، وصدمة مطلقة، وحبا مطلقا.
“لا تقلق يا كبير” ابتسم يون تشي بتألق. “مع وجودك بجانبي، ماذا يوجد لي أن أتحمله؟”
منذ اللحظة التي علم فيها أنه من الممكن أن يوجد عالم آخر على الجانب الآخر من هاوية العدم، كانت أول رغبة نبتت في قلبه هي إمكانية بقاء شيا تشينغيوي على قيد الحياة.
“السماء… رحمتني… هي… لا تزال على قيد الحياة…”
منذ اللحظة التي وطأ فيها الهاوية، أطلق على نفسه اسم يون تشي وبذل قصارى جهده للانضمام إلى مملكة إله ناسج الأحلام. على الرغم من مواجهة مقاومة شديدة، استمر في التمسك باستخدام اسمه الحقيقي. كان أحد الأسباب الرئيسية للقيام بذلك هو أمله في أن شيا تشينغيوي لا تزال على قيد الحياة وستسمع اسمه.
“دخلت شيا تشينغيوي الهاوية قبلك بأربع سنوات. بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود، فهذا يعني أنها قضت أربعين عاما منذ دخولها الهاوية”
كما استخدم قاعة شوانجي للبحث عنها. ومع ذلك، فإن لقب عائلة شيا لم يكن موجودا في الهاوية بأكملها، ناهيك عن امرأة أخرى يمكن أن تضاهي جمال الابنة الإلهية محطمة السماء. بعد ذلك، توقف عن البحث.
ظهرت لي سو ببطء أمام يون تشي وراقبته صامتة. منذ أن وطأت قدماه الهاوية، كانت تشعر بكل عاطفة لديه. شعرت بتصميمه ووحدته، وشعرت بالضغط الهائل الذي يصاحب كل خطوة وقرار، وتحمل عبء الحفاظ على العقلانية المطلقة، والحذر، والوعي البارد والحسابي في جميع الأوقات.
شيا تشينغيوي كانت قد سقطت في الهاوية قبله بأربع سنوات. في الهاوية، كان ذلك أربعين عاما بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود. إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، فلن تكون هناك طريقة لها للبقاء بلا اسم. مظهرها المتميز وموهبتها ومستوى تدريبها كلها تضمن ذلك. حتى لو غيرت اسمها منذ البداية، لكان العثور عليها ليس صعبا على الإطلاق. لذلك، ظهر الجواب في عقله الباطن منذ فترة طويلة.
ظهرت لي سو ببطء أمام يون تشي وراقبته صامتة. منذ أن وطأت قدماه الهاوية، كانت تشعر بكل عاطفة لديه. شعرت بتصميمه ووحدته، وشعرت بالضغط الهائل الذي يصاحب كل خطوة وقرار، وتحمل عبء الحفاظ على العقلانية المطلقة، والحذر، والوعي البارد والحسابي في جميع الأوقات.
ومع ذلك، تجرأ يون تشي على عدم لمس الحقيقة. لم يذكرها بعد ذلك أبدا. أجبر نفسه على التشبث بتلك الشعلة الصغيرة من الأمل التي كانت زهيفة لدرجة المقارنة بمسار نيزك بعيد المنال قد تلاشى منذ فترة طويلة.
“…”
ثم، ظهر أمام عينيه الخيال السخيف الذي كان يعتقد في أعماقه أنه محطم وميت من العدم، سليما وبكامله.
ومع ذلك، كان هذا صراعا كلاميا بين وصيين إلهيين. على الرغم من أن اشمئزازه من شينوو يانيي قد تزايد بشكل كبير بعد تلقيه مثل هذه الإهانة، إلا أنه لم يكن كافيا لجعله يفقد أدبه.
“إنها… هي…” تمتم بصوت مرتجف. كان ذلك ردا على سؤال لي سو واعترافا لنفسه. “لن أخطئ أبدا… في خلطها عن غيرها… إنها لا تزال هنا… لا تزال هنا…”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“شكرا يا إلهي…”
“أنا… أخيرا… أنا…”
“شكرا… يا إلهي…”
“لا تقلق يا كبير” ابتسم يون تشي بتألق. “مع وجودك بجانبي، ماذا يوجد لي أن أتحمله؟”
“أنا… أخيرا… أنا…”
ومع ذلك، لم يتجنب يون تشي نظرتها. بل حنى شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.
كان غير متماسك في هذه المرحلة.
ضحك مينغ كونغشان بصوت عالٍ. كان واضحا أنه استمتع بإجابة يون تشي. كما كان لديه شعور غامض بأن حالة روح يون تشي قد تغيرت قليلا بعد مغادرته الحاجز. كان الأمر كما لو أن مفتاحا تم إغلاقه طوال الوقت قد تم فتحه فجأة بالكامل.
“أشعر أنك مضطرب جدا الآن.”
في هذه اللحظة، رن صوت لي سو داخل بحر روحه. لم تكن ترغب في كسر حلمه، لكنها اختارت أن تعبر عن شكوكها. “لا توجد أي عاطفة أو شعور بالألفة في نظرتها على الإطلاق. عيناها توجد في درجة حرارة خالية من أي دفء”
قالت لي سو بهدوء، “روحك فوضوية ودافئة. دافئة لدرجة أنك قد تشتعل كاللهب”
ثم، ظهر أمام عينيه الخيال السخيف الذي كان يعتقد في أعماقه أنه محطم وميت من العدم، سليما وبكامله.
“كل الفرح والرضا الذي التقطته منك على مر السنين ربما لا يزال لا يقارن بما تشعر به الآن”
شيا تشينغيوي كانت قد سقطت في الهاوية قبله بأربع سنوات. في الهاوية، كان ذلك أربعين عاما بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود. إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، فلن تكون هناك طريقة لها للبقاء بلا اسم. مظهرها المتميز وموهبتها ومستوى تدريبها كلها تضمن ذلك. حتى لو غيرت اسمها منذ البداية، لكان العثور عليها ليس صعبا على الإطلاق. لذلك، ظهر الجواب في عقله الباطن منذ فترة طويلة.
“إذا…”
لا… لا يهم… لا يهم ما هي الحقيقة أو ما إذا كنتِ لا تزالين تتذكرين… طالما أنكِ لا تزالين موجودة، طالما أنكِ لا تزالين على قيد الحياة، فهذا بحد ذاته هو أفضل نتيجة.
مدت لي سو يدها ونقرت على جبهة يون تشي المرتجفة بطرف إصبع شاحب يتوهج بضوء أبيض. “الآن أكثر من أي وقت مضى، يجب ألا تفشل في مهمتك، أليس كذلك؟”
“حتى أنت كدت تفقد السيطرة على عواطفك عندما ظهرت فجأة أمام عينيك. لا أستطيع أن أصدق أنها يمكن أن تخفي عواطفها بشكل مثالي بعد لقائك بها فجأة وبدون سابق إنذار”
“إذا فشلت، سيواجه وطنك أزمة وجودية، وحتى هذا الحلم الجميل سينفجر مثل فقاعة”
ثم، ظهر أمام عينيه الخيال السخيف الذي كان يعتقد في أعماقه أنه محطم وميت من العدم، سليما وبكامله.
أضاء ضوؤها روح يون تشي وقمعت بسرعة الأمواج المذهلة التي تعصف في بحر روحه.
ومع ذلك، كان محتارا أيضا. لقد شهد قوة يون تشي الخارقة وصلابته الاستثنائية من قبل. منطقيا، هذا القدر الصغير من الضغط لا يجب أن يسبب له الانهيار…
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس…
كان الأمر غير حكيم لدرجة الرعب، ومع ذلك، أجابت شينوو يي دون تردد. انسَ الخوف، لم يتحرك وجهها حتى. كأن اللامبالاة الباردة هي التعبير الوحيد الذي يمكنها استخدامه.
سرعان ما توقف صدره عن الارتفاع والهبوط وتباطأ تنفسه. تلاشت أيضا الارتجافات التي كانت تعصف بجسده.
“هل هي… شيا تشينغيوي؟” لي سو سألت بهدوء.
كانت هناك ضبابية في عيني يون تشي عندما رفع رأسه ببطء. ومع ذلك، اختفت في اللحظة التالية، وعادت عيناه اليقظتان إلى مجال رؤية لي سو.
تحطم الحاجز بصوت طنين خافت، وعاد يون تشي إلى مرأى الجميع وهو يبدو وسيما وأنيقا كما كان من قبل. كان يرتدي الآن ابتسامة دافئة ولطيفة، وكان هدوئه مثاليا ورائعا. لم يعد “الإحراج” الذي أظهره سابقا موجودا.
“مم. بالطبع” قال يون تشي مبتسما. كانت أول ابتسامة يرتسمها منذ دخوله الهاوية لم تكن ممزوجة بأي عاطفة أخرى.
إذا كان الشاب الذي كان عليه يواجهها الحالية، لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه حتى جمع الشجاعة لينظر في عينيها.
كان أكثر هشاشة مما ظن، حيث عادت الدموع التي تبخرت للتو مرة أخرى. اضطر إلى تبديدها مرة أخرى.
ومع ذلك، لم يتجنب يون تشي نظرتها. بل حنى شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.
بعد التأكد من أن يون تشي لم يعد في حالة اضطراب، توقفت لي سو عن القلق واختفت دون أثر. تركت وراءها كلمتين فقط “كن حذرا”
ضحك مينغ كونغشان بصوت عالٍ. كان واضحا أنه استمتع بإجابة يون تشي. كما كان لديه شعور غامض بأن حالة روح يون تشي قد تغيرت قليلا بعد مغادرته الحاجز. كان الأمر كما لو أن مفتاحا تم إغلاقه طوال الوقت قد تم فتحه فجأة بالكامل.
أغمض يون تشي عينيه للحظة. عندما فتحهما مرة أخرى، قطع وحدته لوحده ولمس الحاجز بكفه.
لم تغضب شينوو يانيي، بدلا من ذلك، أطلقت قهقهة منخفضة، مخيفة حتى النخاع. “رجل بجوهر إلهي مثالي، أليس كذلك؟ هذا أمر مثير للإعجاب. عليك أن تحرص جيدا على حمايته والتأكد من أنه لن… يموت… مرة أخرى، الوصي الإلهي بلا أحلام”
تحطم الحاجز بصوت طنين خافت، وعاد يون تشي إلى مرأى الجميع وهو يبدو وسيما وأنيقا كما كان من قبل. كان يرتدي الآن ابتسامة دافئة ولطيفة، وكان هدوئه مثاليا ورائعا. لم يعد “الإحراج” الذي أظهره سابقا موجودا.
“كل الفرح والرضا الذي التقطته منك على مر السنين ربما لا يزال لا يقارن بما تشعر به الآن”
جعل ظهور يون تشي مينغ كونغشان يرتاح، سأل مبتسما “كيف حالك؟”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“أفضل من أي وقت مضى” أجاب يون تشي مبتسما. اختار كلماته بعناية، على الرغم من أنها لا تستطيع وصف حتى جزء صغير من الفرح الحقيقي الذي ملأ روحه الآن.
“كل الفرح والرضا الذي التقطته منك على مر السنين ربما لا يزال لا يقارن بما تشعر به الآن”
“مم”
جمع بان بوتشو رباطة جأشه بسرعة وقال بجدية “جمال وجه هذه المرأة استثنائي ويفوق الخيال. يعترف هذا الطفل بأنه فوجئ عندما رآها لأول مرة. ومع ذلك، اطمئن، يعلم هذا الطفل طبيعتها الشيطانية. حتى لو كانت أجمل بعشر مرات، سيظل هذا الطفل يتجنبها بكل تأكيد!”
أومأ مينغ كونغشان برأسه. “إذا شعرت بأي عدم ارتياح لاحقا، فلا تتردد في إخباري. لا داعي لإجبار نفسك على التحمل، ناهيك عن الاهتمام بما يفكر به الآخرون”
في الوقت نفسه، نظر يون تشي بشكل عشوائي حوله، مشعرا بأن العالم أصبح أكثر بهجة وإشراقا من المعتاد. السحب البيضاء والضباب الأبيض لم تعد تبدو مثقلة. لا، أصبحت الآن تشبه جنة سماوية ترفع الروح وتهدئ القلب. أعطى هوا كايلي نظرة مطمئنة أولا. ثم، توجهت عيناه بشكل لا إرادي نحو شينوو يي كما لو كانت تُجذب بخيط غير مرئي لا يمكن إيقافه.
“لا تقلق يا كبير” ابتسم يون تشي بتألق. “مع وجودك بجانبي، ماذا يوجد لي أن أتحمله؟”
سرعان ما توقف صدره عن الارتفاع والهبوط وتباطأ تنفسه. تلاشت أيضا الارتجافات التي كانت تعصف بجسده.
“هاهاها!”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
ضحك مينغ كونغشان بصوت عالٍ. كان واضحا أنه استمتع بإجابة يون تشي. كما كان لديه شعور غامض بأن حالة روح يون تشي قد تغيرت قليلا بعد مغادرته الحاجز. كان الأمر كما لو أن مفتاحا تم إغلاقه طوال الوقت قد تم فتحه فجأة بالكامل.
داخل رأسه، ندد بحقيقة أن ابنته كانت مولعة بالحب لدرجة أن عقلها أصبح كالعجين، وقلبها هش كالزجاج في كل ما يتعلق بيون تشي.
من ناحية أخرى، كان بان بوتشو يحدق بصمت في شينوو يي عندما، فجأة، ارتجف واستدار رأسه للخلف. التقت عيناه على الفور بنظرة بان يوشينغ الباردة.
“هاهاها!”
“بوتشو” قال بان يوشينغ بوجه مظلم، “إنها امرأة من الليل الأبدي. لا تنس الدرس الذي تعلمه ابني غير البار بالطريقة الصعبة!”
“…”
جمع بان بوتشو رباطة جأشه بسرعة وقال بجدية “جمال وجه هذه المرأة استثنائي ويفوق الخيال. يعترف هذا الطفل بأنه فوجئ عندما رآها لأول مرة. ومع ذلك، اطمئن، يعلم هذا الطفل طبيعتها الشيطانية. حتى لو كانت أجمل بعشر مرات، سيظل هذا الطفل يتجنبها بكل تأكيد!”
هنا والآن، في أعلى مكان في الهاوية، في تاج عدن، حيث لم يسمح لنفسه بإظهار أدنى ضعف أو ارتكاب خطأ واحد، كان يترك عواطفه تتفجر بلا ضابط على الإطلاق.
راقبه بان يوشينغ لفترة قبل أن يومئ أخيرا برضا. “طالما أنك تعلم”
أصبحت جميلة جدا. حتى إلهة القمر التي زارت أحلامه عندما كان مراهقا لا يمكنها أن تقارن بجزء من شعرها. إذا نظر إلى الوراء، كان مراهقا دائما بحاجة إلى إخفاء شعور بالدونية لم يتمكن من التخلص منه تماما بواجهة متظاهرة باللامبالاة. بعد ذلك، عمل بجد لإثبات أنه يستحق أن يكون زوجها أيضا…
في الوقت نفسه، نظر يون تشي بشكل عشوائي حوله، مشعرا بأن العالم أصبح أكثر بهجة وإشراقا من المعتاد. السحب البيضاء والضباب الأبيض لم تعد تبدو مثقلة. لا، أصبحت الآن تشبه جنة سماوية ترفع الروح وتهدئ القلب. أعطى هوا كايلي نظرة مطمئنة أولا. ثم، توجهت عيناه بشكل لا إرادي نحو شينوو يي كما لو كانت تُجذب بخيط غير مرئي لا يمكن إيقافه.
“أفضل من أي وقت مضى” أجاب يون تشي مبتسما. اختار كلماته بعناية، على الرغم من أنها لا تستطيع وصف حتى جزء صغير من الفرح الحقيقي الذي ملأ روحه الآن.
في كل مرة يلتقي بها، كانت تخضع لتغيير طفيف. لم يعرف السبب إلا لاحقا وهو بسبب الاستيقاظ التدريجي لقلب الزجاج الثلجي المصقول ونموها واندماجها مع الجسد التاسع المثالي العميق.
في كل مرة يلتقي بها، كانت تخضع لتغيير طفيف. لم يعرف السبب إلا لاحقا وهو بسبب الاستيقاظ التدريجي لقلب الزجاج الثلجي المصقول ونموها واندماجها مع الجسد التاسع المثالي العميق.
التقيا مرة أخرى، وتغيرت مرة أخرى. كانت عيناها وجسدها الآن يتوهجان بضوء إلهي خافت لم يكن موجودا من قبل. كان الأمر كما لو أن قمرا كان يلقي بشعاع من ضوء القمر عليها.
لم تغضب شينوو يانيي، بدلا من ذلك، أطلقت قهقهة منخفضة، مخيفة حتى النخاع. “رجل بجوهر إلهي مثالي، أليس كذلك؟ هذا أمر مثير للإعجاب. عليك أن تحرص جيدا على حمايته والتأكد من أنه لن… يموت… مرة أخرى، الوصي الإلهي بلا أحلام”
أصبحت جميلة جدا. حتى إلهة القمر التي زارت أحلامه عندما كان مراهقا لا يمكنها أن تقارن بجزء من شعرها. إذا نظر إلى الوراء، كان مراهقا دائما بحاجة إلى إخفاء شعور بالدونية لم يتمكن من التخلص منه تماما بواجهة متظاهرة باللامبالاة. بعد ذلك، عمل بجد لإثبات أنه يستحق أن يكون زوجها أيضا…
ومع ذلك، تجرأ يون تشي على عدم لمس الحقيقة. لم يذكرها بعد ذلك أبدا. أجبر نفسه على التشبث بتلك الشعلة الصغيرة من الأمل التي كانت زهيفة لدرجة المقارنة بمسار نيزك بعيد المنال قد تلاشى منذ فترة طويلة.
إذا كان الشاب الذي كان عليه يواجهها الحالية، لم يكن يعرف ما إذا كان بإمكانه حتى جمع الشجاعة لينظر في عينيها.
نفس واحد… نفسان… ثلاثة أنفاس…
شعرت بنظرة رجل، فاستدارت شينوو يي فجأة في اتجاهه وثقبت عيني يون تشي بنظرة يمكن وصفها فقط بأنها مدببة بالبرودة وقلة الرحمة، جميلة كالزجاج. كانت نظرة يمكن أن تبرد أي شخص إلى الجوهر.
“دخلت شيا تشينغيوي الهاوية قبلك بأربع سنوات. بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود، فهذا يعني أنها قضت أربعين عاما منذ دخولها الهاوية”
ومع ذلك، لم يتجنب يون تشي نظرتها. بل حنى شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.
في كل مرة يلتقي بها، كانت تخضع لتغيير طفيف. لم يعرف السبب إلا لاحقا وهو بسبب الاستيقاظ التدريجي لقلب الزجاج الثلجي المصقول ونموها واندماجها مع الجسد التاسع المثالي العميق.
“هل هي حقا هي؟”
“السماء… رحمتني… هي… لا تزال على قيد الحياة…”
في هذه اللحظة، رن صوت لي سو داخل بحر روحه. لم تكن ترغب في كسر حلمه، لكنها اختارت أن تعبر عن شكوكها. “لا توجد أي عاطفة أو شعور بالألفة في نظرتها على الإطلاق. عيناها توجد في درجة حرارة خالية من أي دفء”
“دخلت شيا تشينغيوي الهاوية قبلك بأربع سنوات. بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود، فهذا يعني أنها قضت أربعين عاما منذ دخولها الهاوية”
“حتى أنت كدت تفقد السيطرة على عواطفك عندما ظهرت فجأة أمام عينيك. لا أستطيع أن أصدق أنها يمكن أن تخفي عواطفها بشكل مثالي بعد لقائك بها فجأة وبدون سابق إنذار”
“شكرا يا إلهي…”
“نعم. أنتِ محقة. لكن… هذه هي. قد تتحطم روحي حتى تتبقى منها شظية واحدة، وما زلت لن أنساها أو أخطئ في خلطها عن غيرها”
داخل رأسه، ندد بحقيقة أن ابنته كانت مولعة بالحب لدرجة أن عقلها أصبح كالعجين، وقلبها هش كالزجاج في كل ما يتعلق بيون تشي.
لم ينفِ شكوكها مباشرة، بل شرح بهدوء “حاليا، تُدعى شينوو يي (بلا ذكريات). ربما فقدت ذكرياتها كما تقول الشائعات”
“…”
إحدى الشائعات حول الابنة الإلهة لليل الأبدي الحالية هي أنها فقدت كل ذكرياتها قبل أن تصبح ابنة إلهية. من الممكن أنها تعرضت لإصابة ما أدت إلى فقدان ذكرياتها. ومع ذلك، يعتقد المزيد من الناس أن الوصية الإلهية بلا ضوء قد جردتها من كل ذكرياتها وآثار ماضيها لخلق ابنة إلهية بلا عيوب.
كان رأسه منخفضا، وتغطي خصلات شعره المنثورة ملامح وجهه المتشنجة. بدا وكأنه يضحك، لكن الأصوات التي تنساب من فمه يمكن وصفها فقط بأنها أنات مكسورة.
تذكر يون تشي كلمات إرادة الأسلاف التي قالتها قبل أن تختفي “الآن بما أن ‘أداة القدر’ قد توفيت، فقد اختفت أيضا سلسلة القدر بينكما. لم يعد لدي سبب للبقاء في هذا العالم. ابتداء من اليوم، سأعود إلى سباتي لاستعادة قوتي الأصلية المفقودة بأسرع ما يمكن”
لي سو كانت لا تزال تعبر عن شكوكها. عندما يتعلق الأمر بشينوو يي، كانت بوضوح الأكثر عقلانية بينهما.
ولدت لتكون أداة قدر. بعد انقطاع سلسلة القدر بينه وبينها، انتهى سبب إنشائها ومعنى وجودها أيضا.
لم ترغب لي سو في إثارة يون تشي، لذلك حافظت على كلماتها بطيئة ولطيفة قدر الإمكان. ولكن في الوقت نفسه، فهمت أن يون تشي لم يكن ليغفل عن هذه التناقضات بالفعل. كانت واضحة جدا لدرجة أنها لاحظتها حتى بعد كل شيء.
في هذه الحالة، هل من الممكن أن تكون الحياة التي عاشتها كـ “أداة قدر” قد اختفت مع اكتمال “مهمتها”؟ هل من الممكن أنها، بعد قطع ماضيها وذكرياتها بالكامل، تم استعادتها ككائن حي مستقل وحر بالكامل؟
في كل مرة يلتقي بها، كانت تخضع لتغيير طفيف. لم يعرف السبب إلا لاحقا وهو بسبب الاستيقاظ التدريجي لقلب الزجاج الثلجي المصقول ونموها واندماجها مع الجسد التاسع المثالي العميق.
لا… لا يهم… لا يهم ما هي الحقيقة أو ما إذا كنتِ لا تزالين تتذكرين… طالما أنكِ لا تزالين موجودة، طالما أنكِ لا تزالين على قيد الحياة، فهذا بحد ذاته هو أفضل نتيجة.
“الوقت أيضا لا يبدو متطابقا تماما”
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
لي سو كانت لا تزال تعبر عن شكوكها. عندما يتعلق الأمر بشينوو يي، كانت بوضوح الأكثر عقلانية بينهما.
إحدى الشائعات حول الابنة الإلهة لليل الأبدي الحالية هي أنها فقدت كل ذكرياتها قبل أن تصبح ابنة إلهية. من الممكن أنها تعرضت لإصابة ما أدت إلى فقدان ذكرياتها. ومع ذلك، يعتقد المزيد من الناس أن الوصية الإلهية بلا ضوء قد جردتها من كل ذكرياتها وآثار ماضيها لخلق ابنة إلهية بلا عيوب.
“دخلت شيا تشينغيوي الهاوية قبلك بأربع سنوات. بسبب تأثيرات تيار الزمن الأسود، فهذا يعني أنها قضت أربعين عاما منذ دخولها الهاوية”
بانغ!
“ومع ذلك، أصبحت شينوو يي الابنة الإلهية لليل الأبدي قبل عشرين عاما”
في الوقت نفسه، لم تعد هوا كايلي قادرة على الحفاظ على قناعها الهادئ. في غضون بضع أنفاس فقط، حاولت مرارا وتكرارا الاقتراب من مينغ كونغشان وسؤاله عن حال يون تشي.
“لذلك، كان يجب أن تكون بعمر الستين عندما أصبحت الابنة الإلهية لليل الأبدي، وليس ثلاثين”
راقبه بان يوشينغ لفترة قبل أن يومئ أخيرا برضا. “طالما أنك تعلم”
“شينوو يي كانت في قمة السيد الإلهي قبل عشرين عاما. زراعتها مطابقة لزراعة شيا تشينغيوي عندما سقطت في الهاوية، على الأقل. ومع ذلك، شيا تشينغيوي هي صاحبة الجسد التاسع المثالي العميق. لم يكن لديها عنق زجاجة في زراعتها. لا يمكن ألا تكون قد اخترقت خلال العشرين سنة التي عاشت فيها في الهاوية…”
كان أكثر هشاشة مما ظن، حيث عادت الدموع التي تبخرت للتو مرة أخرى. اضطر إلى تبديدها مرة أخرى.
لم ترغب لي سو في إثارة يون تشي، لذلك حافظت على كلماتها بطيئة ولطيفة قدر الإمكان. ولكن في الوقت نفسه، فهمت أن يون تشي لم يكن ليغفل عن هذه التناقضات بالفعل. كانت واضحة جدا لدرجة أنها لاحظتها حتى بعد كل شيء.
ومع ذلك، كان هذا صراعا كلاميا بين وصيين إلهيين. على الرغم من أن اشمئزازه من شينوو يانيي قد تزايد بشكل كبير بعد تلقيه مثل هذه الإهانة، إلا أنه لم يكن كافيا لجعله يفقد أدبه.
“ربما… كانت الشائعات خاطئة. قد يكون عمرها ومستوى زراعتها عندما أصبحت الابنة الإلهية لليل الأبدي شيئا آخر”
“حقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة أفضل من كل شيء… يوما ما في المستقبل، يمكنها أن تخبرني بنفسها ما حدث لها خلال تلك السنوات العشرين الفارغة… يوما ما”
أشاح يون تشي بنظره عن شينوو يي بعد وقت مناسب. ومع ذلك، كان لا يزال يبتسم. “أنا على علم بكل مخاوفك، لكن… لا يهم على الإطلاق”
“الوقت أيضا لا يبدو متطابقا تماما”
“حقيقة أنها لا تزال على قيد الحياة أفضل من كل شيء… يوما ما في المستقبل، يمكنها أن تخبرني بنفسها ما حدث لها خلال تلك السنوات العشرين الفارغة… يوما ما”
كانت أشبه بمجنونة تامة أكثر من كونها وصيا إلهيا.
************************
“بوتشو” قال بان يوشينغ بوجه مظلم، “إنها امرأة من الليل الأبدي. لا تنس الدرس الذي تعلمه ابني غير البار بالطريقة الصعبة!”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
كانت هناك ضبابية في عيني يون تشي عندما رفع رأسه ببطء. ومع ذلك، اختفت في اللحظة التالية، وعادت عيناه اليقظتان إلى مجال رؤية لي سو.
************************
كل هذا بسبب تلك المرأة التي تُدعى شينوو يي…
تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله
“وبالمناسبة، أنا مندهش أن وصية إلهية ستنحط إلى هذا المستوى لمهاجمة صغير لم تألفه. ما خطبك؟ هل لمس ظهور رجل ذو جوهر إلهي مثالي نقطة حساسة، الوصية الإلهية بلا ضوء؟”
منذ اللحظة التي وطأ فيها الهاوية، أطلق على نفسه اسم يون تشي وبذل قصارى جهده للانضمام إلى مملكة إله ناسج الأحلام. على الرغم من مواجهة مقاومة شديدة، استمر في التمسك باستخدام اسمه الحقيقي. كان أحد الأسباب الرئيسية للقيام بذلك هو أمله في أن شيا تشينغيوي لا تزال على قيد الحياة وستسمع اسمه.
