لورد الموت
امتدت اودية سقوط سماء اللاموتى شاسعةً ولا ترحم، لكن في أعماقها، جرؤ قلة فقط على الدخول، وما يكمن هناك لغزاً قديماً.
الشخص لم يخطُ إلى العرش – العرش هو الذي نزل من أجله، سلاسل من الظلام التفت للأعلى كالثعابين، رافعة الشخص المتوشح بالعباءة بتوقير.
داخل اودية سقوط سماء اللاموتى، يوجد غابة أشباح بأشجار طويلة، جذوعٌ بلا أوراق، ولحاؤها بلون عظم رماديّ، وأغصانها تمتد مثل مخالب هيكلية نحو السماء الرمادية المتسترة.
“طَق…”
ضباب شبحي يلتصق منخفضاً، ملتفاً حول الجذور كالثعابين، كل هبة ريح تحمل همسات، كلمات خافتة غير مميزة، لكنها مليئة بالرعب، كما لو أن أرواح الموتى نفسها تبكي من داخل الأخشاب.
“هييه!”
الأرض نفسها تنبض بخفة، عروق سوداء تجري تحت سطحها المتشقق، عند الدوس عليها، يبدو أن الأرض تتنهد، تطلق زفير خيوط باردة تتسلل إلى عظام المرء.
لم تستطع الغابة الصمود أمام اندفاع الفرسان، أينما داست الخيول اللاموتى، تحطمت الأشجار بقوة ساحقة للعظام، لكن بدلاً من أن تتفتت إلى غبار، انفجر الخشب إلى نوافير من الدم، غارقة التربة الرمادية بالقرمزي كما لو أن الأشجار نفسها تنزف مثل اللحم المذبوح.
لا طيور، ولا حشرات، ولا علامات لحياة طبيعية يمكن العثور عليها، بدلاً من ذلك، تظهر ظلال خيالية بين الحين والآخر بين الأشجار، تتبخر بسرعة ظهورها.
في تلك اللحظة، فجأة، تحطم الصمت القاهر من خلال دوي قاصف بعيد تدحرج عبر الوادي، مسبباً ارتجاج الأرض، عندئذ، اندلع ضجيج، ارتعشت غابة الأشباح، ومن خلال الضباب اندفع موكب من الرعب.
في تلك اللحظة، فجأة، تحطم الصمت القاهر من خلال دوي قاصف بعيد تدحرج عبر الوادي، مسبباً ارتجاج الأرض، عندئذ، اندلع ضجيج، ارتعشت غابة الأشباح، ومن خلال الضباب اندفع موكب من الرعب.
الهواء نفسه تصدع تحت وجوده، الشخص المتوشح جلس غير متزعزع على العرش، لكن الجو اصبح مهيباً.
خمسة خيول لاموتى، جلودها خليط من العظم واللحم المتعفن، واعينها متوهجة بنار زرقاء جوفاء، تركض بلا هوادة، فوقها ركب خمسة فرسان يرتدون دروعاً متآكلة، خوذاتهم تخفي محاجر اعين فارغة حيث يجب أن تكون الأعين، لافتات سوداء ممزقة تتبع رماحهم، كل منها منقوش برموز تنبعث منها طاقة شريرة، مطاردتهم هزت الهواء نفسه.
انشقت الأرض، عروق من سائل قطران أسود تدفقت كما لو أن العالم نفسه ينزف قاراً، تراجع الضباب، الأشجار المغمورة بالدماء بكت، ومد من حبر هاوي انتشر عبر الأرض مثل محيط يتوسع.
أمامهم، انطلق شخص متوشح بعباءة عبر الغابة الشبحية، حركاته سريعة ودقيقة بشكل غير طبيعي، رغم شراسة المطاردة، لم تتراجع سرعته
♤♤♤
كل خطوة بدت وكأنها تختلط بالضباب، منافسة قوة نبيل أسطوري من الطبقة التاسعة، وسرعتها تلامس عتبة لورد أسطوري بشكل خطر.
صوت وقور ومحترم كالرجع دوى في رأس الشخص المتوشح، “تهانينا على بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من الطبقة الأولى، يا سيدتي، أنتِ الآن لورد موت!”
لم تستطع الغابة الصمود أمام اندفاع الفرسان، أينما داست الخيول اللاموتى، تحطمت الأشجار بقوة ساحقة للعظام، لكن بدلاً من أن تتفتت إلى غبار، انفجر الخشب إلى نوافير من الدم، غارقة التربة الرمادية بالقرمزي كما لو أن الأشجار نفسها تنزف مثل اللحم المذبوح.
الكلمات مثل مرسوم، الأرض تحت الفرسان تحولت إلى سائل من الظل، خيولهم الهيكلية صرخت في عذاب صامتة بينما أجسادهم غاصت، أرجلهم ترفس بلا جدوى مثل فريسة في الرمال المتحركة.
هذا المنظر المقزز حوّل الغابة الشبحية بالفعل إلى كابوس بشع.
ضباب شبحي يلتصق منخفضاً، ملتفاً حول الجذور كالثعابين، كل هبة ريح تحمل همسات، كلمات خافتة غير مميزة، لكنها مليئة بالرعب، كما لو أن أرواح الموتى نفسها تبكي من داخل الأخشاب.
في تلك اللحظة، الشخص المتوشح بالعباءة، الذي حركاته كالظلال المتدفقة، توقف فجأة، كعباه حفرا في الأرض النازفة، مرسلين تموجات من القوة الشبحية إلى الخارج.
عندما انقشع الضباب، وقف الشخص مرة أخرى في الغابة النازفة.
“هييه!”
لكن فجأة، من الشخص المتوشح بالعباءة انبعثت هالة شريرة لكن ملكية، متضخمة للخارج في موجات مثل مد عاصف.
صرخ الفرسان في صمت، رماحهم تنخفض بينما صهلت خيولهم بصهيل شبحي، النيران في محاجر اعينهم تحترق أكثر إشراقاً.
خمسة خيول لاموتى، جلودها خليط من العظم واللحم المتعفن، واعينها متوهجة بنار زرقاء جوفاء، تركض بلا هوادة، فوقها ركب خمسة فرسان يرتدون دروعاً متآكلة، خوذاتهم تخفي محاجر اعين فارغة حيث يجب أن تكون الأعين، لافتات سوداء ممزقة تتبع رماحهم، كل منها منقوش برموز تنبعث منها طاقة شريرة، مطاردتهم هزت الهواء نفسه.
لكن فجأة، من الشخص المتوشح بالعباءة انبعثت هالة شريرة لكن ملكية، متضخمة للخارج في موجات مثل مد عاصف.
خلال لحظات، لم يبق شيء، ولا حتى صوت قعقعة عظام، ولا حتى أثر لوجودهم، غرقوا، إِستُهلكو تماماً من قبل الهاوية التي لا نهاية لها لنطاق الموت.
الضباب نفسه تراجع، الأشجار انحنت بعيداً، وحتى الأرض النازفة بدت وكأنها ترتجف، الهالة مخيفة – مليئة بالغضب، والعظمة، وسلطان الموت نفسه، ما بدا وكأنه فريسة منذ لحظات وقف الآن كشيء أكثر شراً بكثير.
كل خطوة بدت وكأنها تختلط بالضباب، منافسة قوة نبيل أسطوري من الطبقة التاسعة، وسرعتها تلامس عتبة لورد أسطوري بشكل خطر.
خلف الشخص المتوشح، الواقع نفسه التوى كلوحة قماش سوداء تمزق، من الشق، ظهر عرش – ضخم، منحوت من الظل والعظم، متوجاً بأبراج مسنطة تقطر بسائل الليل.
هالة عرش الموت القاهرة ضغطت عليهم مثل ثقل هاوية كاملة، حتى رموزهم، المتوهجة بالخبث، خنقت وخفتت، كما لو احترقت بشيء مطلق.
في اللحظة التي تجلى فيها بالكامل، عتم العالم؛ حتى السماء الرمادية الخافتة بدت وكأنها جبنت، شحوبها يشحب أكثر تحت وجوده.
عزم لا يموت لمع في عينيها قبل أن يلمح توق عابر في عينيها بينما همست بنعومة، “سأعود إليك قريباً… معلمي”
الشخص لم يخطُ إلى العرش – العرش هو الذي نزل من أجله، سلاسل من الظلام التفت للأعلى كالثعابين، رافعة الشخص المتوشح بالعباءة بتوقير.
لم تستطع الغابة الصمود أمام اندفاع الفرسان، أينما داست الخيول اللاموتى، تحطمت الأشجار بقوة ساحقة للعظام، لكن بدلاً من أن تتفتت إلى غبار، انفجر الخشب إلى نوافير من الدم، غارقة التربة الرمادية بالقرمزي كما لو أن الأشجار نفسها تنزف مثل اللحم المذبوح.
في غمضة عين، تصبح جالسا مرتفعا على المقعد الشامخ، هيئته ملكية ولا يمكن المساس بها، طيات العباءة سقطت ككفن، مخبئة هيئته، لكن من تحت قلنسوة العباءة لمعت عينان هاويتان – حادتان، صلبتان، تفيضان بسلطان الموت نفسه.
الفرسان اللاموتى، الذين كانوا الصيادين قبل لحظات، تجمدوا في منتصف الهجوم، خيولهم الهيكلية ارتفعت للأعلى رعباً، النيران الزرقاء تتذبذب بعنف في محاجرها الفارغة.
الفرسان اللاموتى، الذين كانوا الصيادين قبل لحظات، تجمدوا في منتصف الهجوم، خيولهم الهيكلية ارتفعت للأعلى رعباً، النيران الزرقاء تتذبذب بعنف في محاجرها الفارغة.
الهواء نفسه تصدع تحت وجوده، الشخص المتوشح جلس غير متزعزع على العرش، لكن الجو اصبح مهيباً.
هالة عرش الموت القاهرة ضغطت عليهم مثل ثقل هاوية كاملة، حتى رموزهم، المتوهجة بالخبث، خنقت وخفتت، كما لو احترقت بشيء مطلق.
الفرسان طعنوا رماحهم للأسفل، الرموز تتوهج يائسة، لكن الحبر ابتلع الضوء كاملاً، مبتلعا اياه دون مقاومة.
“طَق…”
كافحوا، وخدشو، وعووا بغضب صامت، لكن كلما كافحوا، كلما غاصوا أعمق، لافتاتهم ذابت إلى خصل من الضباب الأسود، دروعهم تآكلت كما لو أن قرون من التحلل ضربت في ثوانٍ فقط، النار الجوفاء في اعينهم تذبذبت – ثم ماتت.
أصبع الشخص النحيل، الشبيه باليشم، لمس ذراع العرش، صوت كحبر يقطر في الماء انتشر للخارج، وفي أعقابه، انتشرت مجسات سوداء في كل اتجاه.
♤♤♤
انشقت الأرض، عروق من سائل قطران أسود تدفقت كما لو أن العالم نفسه ينزف قاراً، تراجع الضباب، الأشجار المغمورة بالدماء بكت، ومد من حبر هاوي انتشر عبر الأرض مثل محيط يتوسع.
أمامهم، انطلق شخص متوشح بعباءة عبر الغابة الشبحية، حركاته سريعة ودقيقة بشكل غير طبيعي، رغم شراسة المطاردة، لم تتراجع سرعته
الصوت الملكي، العذب، صدى عبر الغابة النازفة، هادئ لكن مطلق،
الفرسان اللاموتى، الذين كانوا الصيادين قبل لحظات، تجمدوا في منتصف الهجوم، خيولهم الهيكلية ارتفعت للأعلى رعباً، النيران الزرقاء تتذبذب بعنف في محاجرها الفارغة.
“نطاق الموت: الامتصاص!”
في تلك اللحظة، فجأة، تحطم الصمت القاهر من خلال دوي قاصف بعيد تدحرج عبر الوادي، مسبباً ارتجاج الأرض، عندئذ، اندلع ضجيج، ارتعشت غابة الأشباح، ومن خلال الضباب اندفع موكب من الرعب.
الكلمات مثل مرسوم، الأرض تحت الفرسان تحولت إلى سائل من الظل، خيولهم الهيكلية صرخت في عذاب صامتة بينما أجسادهم غاصت، أرجلهم ترفس بلا جدوى مثل فريسة في الرمال المتحركة.
أصبع الشخص النحيل، الشبيه باليشم، لمس ذراع العرش، صوت كحبر يقطر في الماء انتشر للخارج، وفي أعقابه، انتشرت مجسات سوداء في كل اتجاه.
الفرسان طعنوا رماحهم للأسفل، الرموز تتوهج يائسة، لكن الحبر ابتلع الضوء كاملاً، مبتلعا اياه دون مقاومة.
لكن بدلاً من أن تتبدد، هالة الشخص المتوشح بالعباءة ارتفعت فجأة بعنف، موجات من الطاقة الشريرة اندفعت للخارج مثل تسونامي متصادم، هزت الغابة حتى أن الأشجار المغمورة بالدماء أنت كما لو كانت خائفة.
كافحوا، وخدشو، وعووا بغضب صامت، لكن كلما كافحوا، كلما غاصوا أعمق، لافتاتهم ذابت إلى خصل من الضباب الأسود، دروعهم تآكلت كما لو أن قرون من التحلل ضربت في ثوانٍ فقط، النار الجوفاء في اعينهم تذبذبت – ثم ماتت.
“طَق…”
خلال لحظات، لم يبق شيء، ولا حتى صوت قعقعة عظام، ولا حتى أثر لوجودهم، غرقوا، إِستُهلكو تماماً من قبل الهاوية التي لا نهاية لها لنطاق الموت.
في غمضة عين، تصبح جالسا مرتفعا على المقعد الشامخ، هيئته ملكية ولا يمكن المساس بها، طيات العباءة سقطت ككفن، مخبئة هيئته، لكن من تحت قلنسوة العباءة لمعت عينان هاويتان – حادتان، صلبتان، تفيضان بسلطان الموت نفسه.
لكن بدلاً من أن تتبدد، هالة الشخص المتوشح بالعباءة ارتفعت فجأة بعنف، موجات من الطاقة الشريرة اندفعت للخارج مثل تسونامي متصادم، هزت الغابة حتى أن الأشجار المغمورة بالدماء أنت كما لو كانت خائفة.
مع كل نبضة قلب تمر، أصبح الطيف أكثر حدة، أكثر وضوحاً، أكثر رعباً – حتى لم يعد وهمياً بل قانوناً متجلياً، مهيباً ومرعباً، حاجباً كل شيء اخر.
في اللحظة التالية، خلف عرش الموت، ظهر طيف عبر السماء المتسترة بالضباب، طوطم روح لنصف شمس متوهجة، قطرانياً أسود، كما لو يدين الضوء نفسه، النصف الآخر قمراً، لكنه ليس شاحباً وهادئاً؛ قرمزياً، ينزف ببريق شرير – النصفان متقابلان ومتكاملان، مثل كسوف للخراب والسيادة.
الشخص لم يخطُ إلى العرش – العرش هو الذي نزل من أجله، سلاسل من الظلام التفت للأعلى كالثعابين، رافعة الشخص المتوشح بالعباءة بتوقير.
طوطم الروح نَبضَ بإيقاع باطني، هيئته منسوجة من لمعان نجمي يتذبذب مثل مجرات تنهار، بينما ضباب بألوان نيون يدور حوله بلا نهاية، يتحرك مثل مد كوني.
الفرسان اللاموتى، الذين كانوا الصيادين قبل لحظات، تجمدوا في منتصف الهجوم، خيولهم الهيكلية ارتفعت للأعلى رعباً، النيران الزرقاء تتذبذب بعنف في محاجرها الفارغة.
مع كل نبضة قلب تمر، أصبح الطيف أكثر حدة، أكثر وضوحاً، أكثر رعباً – حتى لم يعد وهمياً بل قانوناً متجلياً، مهيباً ومرعباً، حاجباً كل شيء اخر.
في تلك اللحظة، الشخص المتوشح بالعباءة، الذي حركاته كالظلال المتدفقة، توقف فجأة، كعباه حفرا في الأرض النازفة، مرسلين تموجات من القوة الشبحية إلى الخارج.
الهواء نفسه تصدع تحت وجوده، الشخص المتوشح جلس غير متزعزع على العرش، لكن الجو اصبح مهيباً.
في تلك اللحظة، الشخص المتوشح بالعباءة، الذي حركاته كالظلال المتدفقة، توقف فجأة، كعباه حفرا في الأرض النازفة، مرسلين تموجات من القوة الشبحية إلى الخارج.
في تلك اللحظة، انطلقت قوة مضطربة، عاصفية النفس من هيئة الشخص – العلامة الواضحة لاختراق محفور في الموت والسيادة.
“نطاق الموت: الامتصاص!”
بعد ذلك، كما لو لوضع علامة على اكتمال هذا التتويج غير المقدس، رفع الشخص إصبعه النحيل الشبيه باليشم مرة أخرى، بلمسة واحدة على ذراع العرش، ارتج نصب الموت – ثم اختفى، منحلاً في الظلال.
مع كل نبضة قلب تمر، أصبح الطيف أكثر حدة، أكثر وضوحاً، أكثر رعباً – حتى لم يعد وهمياً بل قانوناً متجلياً، مهيباً ومرعباً، حاجباً كل شيء اخر.
عندما انقشع الضباب، وقف الشخص مرة أخرى في الغابة النازفة.
الصوت الملكي، العذب، صدى عبر الغابة النازفة، هادئ لكن مطلق،
صوت وقور ومحترم كالرجع دوى في رأس الشخص المتوشح، “تهانينا على بلوغ رتبة اللورد الأسطوري من الطبقة الأولى، يا سيدتي، أنتِ الآن لورد موت!”
لكن بدلاً من أن تتبدد، هالة الشخص المتوشح بالعباءة ارتفعت فجأة بعنف، موجات من الطاقة الشريرة اندفعت للخارج مثل تسونامي متصادم، هزت الغابة حتى أن الأشجار المغمورة بالدماء أنت كما لو كانت خائفة.
العينان الغامضتان برقتا بتلميح من النشوة، لكنه استُبدل على الفور بكثافة نية القتل، “الآن، يمكنني اختراق المنطقة الداخلية من اودية سقوط سماء اللاموتى بأمان وزيادة قوتي بسرعة أكبر من خلال امتصاص جيش ملك اللاموتى”
لكن بدلاً من أن تتبدد، هالة الشخص المتوشح بالعباءة ارتفعت فجأة بعنف، موجات من الطاقة الشريرة اندفعت للخارج مثل تسونامي متصادم، هزت الغابة حتى أن الأشجار المغمورة بالدماء أنت كما لو كانت خائفة.
عزم لا يموت لمع في عينيها قبل أن يلمح توق عابر في عينيها بينما همست بنعومة، “سأعود إليك قريباً… معلمي”
العينان الغامضتان برقتا بتلميح من النشوة، لكنه استُبدل على الفور بكثافة نية القتل، “الآن، يمكنني اختراق المنطقة الداخلية من اودية سقوط سماء اللاموتى بأمان وزيادة قوتي بسرعة أكبر من خلال امتصاص جيش ملك اللاموتى”
الكلمات مثل مرسوم، الأرض تحت الفرسان تحولت إلى سائل من الظل، خيولهم الهيكلية صرخت في عذاب صامتة بينما أجسادهم غاصت، أرجلهم ترفس بلا جدوى مثل فريسة في الرمال المتحركة.
♤♤♤
امتدت اودية سقوط سماء اللاموتى شاسعةً ولا ترحم، لكن في أعماقها، جرؤ قلة فقط على الدخول، وما يكمن هناك لغزاً قديماً.
لم تستطع الغابة الصمود أمام اندفاع الفرسان، أينما داست الخيول اللاموتى، تحطمت الأشجار بقوة ساحقة للعظام، لكن بدلاً من أن تتفتت إلى غبار، انفجر الخشب إلى نوافير من الدم، غارقة التربة الرمادية بالقرمزي كما لو أن الأشجار نفسها تنزف مثل اللحم المذبوح.
