Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 13

وحش الروح الحارس

وحش الروح الحارس

الفصل 13: وحش الروح الحارس

تساءل إن كان يمكنه بطريقة ما قيادة هذه الصغار إلى طريق الصقل.

في الفناء، تجمع جميع التلاميذ معًا.

الشؤون الداخلية تحتاج قواعد.

حتى يانغ جوي دينغ وقف في مؤخرة الجمع، مرتفعًا على أطراف أصابعه ليحصل على نظرة أفضل داخلًا.

توقف الشاب أمام لي سي فنغ، مبتسمًا. “اسمي جيانغ نيـان. أنا في الثالثة عشرة هذا العام. ماذا عنك؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟”

انحنى لي تشينغ تشيو في وسط الجماعة.

أثناء سحبه للعجوز، دفعت يده اليمنى الخنجر مباشرة نحو صدر الرجل.

أمامه على الأرض كان عش طائر، داخلها ثلاثة صغار نسور وبيضتان لم تفقسا بعد.

“هو أخي. جئنا لنبحث عنه ونأخذه إلى المنزل.”

كانت الصغار الثلاثة مغطاة بريش رمادي داكن.

لا يمكنهم أن يكونوا كسالى جدًا – سيساعد ذلك أيضًا في تدريب تلاميذه على التفكير كقادة.

من شكل مناقيرها، يمكن بالفعل معرفة أنها من فصيلة النسور.

في الأيام التالية، وسع التلاميذ أماكن تدريبهم.

كانت لا تزال صغيرة جدًا، غير قادرة على الطيران، تصيح وتصطدم ببعضها داخل العش.

“لهذا يجب أن نفكر في طرق لجعلها تنجح. إن نجحت، فهذا أفضل”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

بجانبها كانت شظايا قشور البيض التي فقست منها.

انحنى لي تشينغ تشيو في وسط الجماعة.

كان تـشـانـغ يو تشون يشرح أين وجد العش.

الخطوة التالية هي وضع أساس متين لطائفة السماء الصافية.

اتضح أنه خلال رحلته الأخيرة أسفل الجبل، اشترى تـشـانـغ يو تشون بعض كتب علم الأعشاب، راغبًا في تعلم بعض الطب.

رفع العجوز عينيه ولاحظ لي سي فنغ فورًا، معبسًا قليلاً.

متابعًا الوصف في الكتب، صعد جبلًا للبحث عن الأعشاب وصادف عش النسور فوق حافة.

بما أن لين شون فنغ أعلن اعتزاله علنًا من عالم فنون القتال، لم يعد لي تشينغ تشيو يأمر التلاميذ بإخفاء ذلك.

وصف العملية بأنها خطرة للغاية، جاعلاً التلاميذ يلهثون ويصيحون من حين لآخر.

كان وسيمًا، بشرة فاتحة وابتسامة مشمسة ساحرة.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الصغار وفكر في وحش الروح الحارس المعروض على لوحة سلالة الداو.

أثناء حديث السبعة، نمى حماسهم. حتى جيانغ تشاو شيا قدم العديد من الأفكار البناءة.

تساءل إن كان يمكنه بطريقة ما قيادة هذه الصغار إلى طريق الصقل.

بعد الاجتماع، عادوا إلى غرفهم وعقدوا مناقشات أصغر مع التلاميذ الآخرين.

“سيدي، هل رأيت والديهما؟”

تنهد العجوز بعجز وهو يتبع.

سأل هوانغ شان، تلميذ تـشـانـغ يو تشون الأكبر.

كانت لا تزال صغيرة جدًا، غير قادرة على الطيران، تصيح وتصطدم ببعضها داخل العش.

كان الأكبر سنًا بين السبعة تلاميذ الجدد، الآن في الثالثة عشرة، وأصبح قائد الجماعة الصغيرة الطبيعي.

“هو أخي. جئنا لنبحث عنه ونأخذه إلى المنزل.”

رغم أنه لم يصقل طاقة حيوية بعد، إلا أن موهبته في فنون القتال كانت بارزة، ومهاراته الأقوى بين السبعة.

كأنه أدرك شيئًا، سأل: “يا ولد، هل أنت تلميذ طائفة السماء الصافية؟”

هز تـشـانـغ يو تشون رأسه. “لا. لو فعلت، لما كان الأمر سهلاً إلى هذا الحد.”

توقف الشاب أمام لي سي فنغ، مبتسمًا. “اسمي جيانغ نيـان. أنا في الثالثة عشرة هذا العام. ماذا عنك؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟”

وقف لي تشينغ تشيو، مبتسمًا. “عمل جيد. ربوهم بعناية – خاصة تلك البيضتين. حاولوا بأفضل ما لديكم فقسهما. في المستقبل، سيصبحان وحشي الروح الحارسين لطائفة السماء الصافية. عندما يرى الناس في عالم فنون القتال نسورًا في السماء، سيعرفون أن طائفة السماء الصافية قد وصلت ويتنحون جانبًا. ألن يكون ذلك رائعًا؟”

نظر لي سي فنغ إليه وقال: “سيدي غادر منذ زمن. ألم يعلن اعتزاله من عالم فنون القتال خلال ذلك التجمع القتالي الحر؟ ألم تسمع؟”

بكلماته، أضاءت عيون الجميع. حتى جيانغ تشاو شيا نظر إلى الصغار بحماس ناري.

أثناء كلامه، سحب خنجرًا من خصره، نصله يومض تحت ضوء الشمس.

لم يتمالك يانغ جوي دينغ نفسه من صب الماء البارد على حماسهم. “النسور ليست كلابًا. ليست سهلة التدجين. بمجرد نموها، ستطير بعيدًا بالتأكيد.”

كانت الصغار الثلاثة مغطاة بريش رمادي داكن.

“لهذا يجب أن نفكر في طرق لجعلها تنجح. إن نجحت، فهذا أفضل”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

تساءل إن كان يمكنه بطريقة ما قيادة هذه الصغار إلى طريق الصقل.

كانت هناك تسلية قليلة على الجبل بخلاف الصقل، لذا تربية بعض الحيوانات لم تكن هواية سيئة.

فجأة –

بدأ التلاميذ مناقشة بحماس بناءً على اقتراح لي تشينغ تشيو، بينما استمع هو وساعد في توسيع تفكيرهم.

انحنى لي تشينغ تشيو في وسط الجماعة.

كانت طائفة السماء الصافية رتيبة جدًا – تحتاج إلى إبداع من تلاميذها.

كانوا مرتاحين جدًا سابقًا.

مثل تـشـانـغ يو تشون، الذي أخذ المبادرة لدراسة الطب وحتى جلب عش نسور.

بعد الاجتماع، عادوا إلى غرفهم وعقدوا مناقشات أصغر مع التلاميذ الآخرين.

أثناء ثرثرتهم، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة أنه يحتاج إلى إنشاء هيكل صحيح لطائفة السماء الصافية.

بدأ التلاميذ مناقشة بحماس بناءً على اقتراح لي تشينغ تشيو، بينما استمع هو وساعد في توسيع تفكيرهم.

على سبيل المثال، كل شهر هو وإخوته الستة الصغار يجب أن يعقدوا اجتماعًا رسميًا لتخطيط تطوير الطائفة للشهر القادم.

حدق لي سي فنغ. “تخليتم عن أخي الثالث الكبير، والآن تريدان أخذه مرة أخرى؟ ما حقكما في السيطرة عليه هكذا؟”

لا يمكنهم أن يكونوا كسالى جدًا – سيساعد ذلك أيضًا في تدريب تلاميذه على التفكير كقادة.

شيء غير صحيح!

يجب تقسيم تلاميذ فنون القتال إلى فروع وأساليب مختلفة، حتى ينتشر طريق فنون القتال لطائفة السماء الصافية ويزدهر في المستقبل.

وصف العملية بأنها خطرة للغاية، جاعلاً التلاميذ يلهثون ويصيحون من حين لآخر.

أما تلاميذ الصقل، فيمكنهم أن يكونوا نخبة الطائفة – بعد كل شيء، لقد تلقى بالفعل مكافأة سلالة الداو لأن جميع الأعضاء أصبحوا صاقلين.

أسند الشاب لي سي فنغ رأسه على يديه وتنهد بصدق. عبر ساقًا فوق الأخرى، قدمه الصغيرة تتأرجح كسلًا.

الخطوة التالية هي وضع أساس متين لطائفة السماء الصافية.

اتسعت حدقتا العجوز، عدم تصديق يومض في عينيه.

الشؤون الداخلية تحتاج قواعد.

اليوم، أراد حفر عش فأر. ذلك الفأر الكبير الذي رآه سابقًا هرب، ولم ينسَه.

المالية تحتاج تخطيطًا!

في الفناء، تجمع جميع التلاميذ معًا.

الموارد يجب تطويرها طويل الأمد!

……

يجب أن يبدأوا التوسع!

أثناء ثرثرتهم، أدرك لي تشينغ تشيو فجأة أنه يحتاج إلى إنشاء هيكل صحيح لطائفة السماء الصافية.

كلما فكر لي تشينغ تشيو أكثر، أدرك أن الوقت لا ينتظر أحدًا.

أما تلاميذ الصقل، فيمكنهم أن يكونوا نخبة الطائفة – بعد كل شيء، لقد تلقى بالفعل مكافأة سلالة الداو لأن جميع الأعضاء أصبحوا صاقلين.

كانوا مرتاحين جدًا سابقًا.

“احتفظ بتفاخرك لأبيك!”

في تلك الليلة بالذات، دعا لي تشينغ تشيو إخوته الستة الصغار إلى غرفته لاجتماع.

أصبح تعبير العجوز مستاءً قليلاً، رغم أنه حافظ على نبرة صبورة. “أخي الصغير، لماذا توقفنا عن البحث عن السيد الشاب جيانغ؟”

رغم أن وو مان إير كانت بطيئة ولي سي فنغ ولي سي جين لا يزالان صغيرين، إلا أنه شمل الجميع.

ابتسم جيانغ نيـان.

أثناء حديث السبعة، نمى حماسهم. حتى جيانغ تشاو شيا قدم العديد من الأفكار البناءة.

رغم مظهره الطفولي، كان عقل لي سي فنغ عميقًا.

بعد الاجتماع، عادوا إلى غرفهم وعقدوا مناقشات أصغر مع التلاميذ الآخرين.

كان وسيمًا، بشرة فاتحة وابتسامة مشمسة ساحرة.

تلك الليلة، كانت طائفة السماء الصافية كلها مليئة بالضجيج حتى وقت متأخر، وظهر العديد في الصباح التالي للتدريب بعيون سوداء تحت أعينهم.

هذا المكان بعيد عن القرية أسفله – لا طفل عادي يمكنه الوصول إلى هنا.

واقفًا على قمة الجبل، مد يانغ جوي دينغ جسده ونظر أسفل إلى التلاميذ الحيويين في الفناء أسفله، مشعرًا بتأثر عميق.

كانت لا تزال صغيرة جدًا، غير قادرة على الطيران، تصيح وتصطدم ببعضها داخل العش.

فجأة شعر بشعور أنه بعد عشر سنوات، ستزلزل طائفة السماء الصافية العالم، تنمو قوية، وتخضع لتحول يهز الأرض.

ربما… يحتاج إلى العمل بجد أكبر.

ربما… يحتاج إلى العمل بجد أكبر.

بعد الاجتماع، عادوا إلى غرفهم وعقدوا مناقشات أصغر مع التلاميذ الآخرين.

بعد ذلك الإدراك، قرر يانغ جوي دينغ تكريس نفسه لتدريب السبعة تلاميذ من قرية الجبل.

سيصبحون بالتأكيد أعمدة طائفة السماء الصافية المستقبلية.

سيصبحون بالتأكيد أعمدة طائفة السماء الصافية المستقبلية.

“إيه؟ هناك طفل هناك!”

أما شو نينغ، فلم يتمكن من تعليمها حتى لو أراد – في هذه الأيام، الفتاة تستمع فقط إلى لي تشينغ تشيو.

أشار الشاب ذو الملابس الخشنة إلى لي سي فنغ بمفاجأة.

في الأيام التالية، وسع التلاميذ أماكن تدريبهم.

في غمضة عين، مرت ثلاثة أشهر.

ممارسة فنون القتال داخل الأفنية الثلاثة فقط لم تعد كافية – بدأوا التدريب في الغابات عند سفح الجبل، ويانغ جوي دينغ يرشدهم شخصيًا واحدًا تلو الآخر.

انطلقت يده اليسرى كالبرق، ممسكة بمعصم العجوز الأيمن وساحبة بقوة.

موقف يانغ جوي دينغ المتغير أرضى لي تشينغ تشيو، الذي بدأ يراه بنور جديد.

شعر بحياته الحالية رائعة – خالية من الهموم، مع الكثير من الأمور الممتعة كل يوم.

……

تنهد العجوز بعجز وهو يتبع.

في غمضة عين، مرت ثلاثة أشهر.

لكن في عيون لي سي فنغ، كانت تلك الابتسامة مقيتة تمامًا.

أصبح الطقس حارًا.

وقف لي تشينغ تشيو، مبتسمًا. “عمل جيد. ربوهم بعناية – خاصة تلك البيضتين. حاولوا بأفضل ما لديكم فقسهما. في المستقبل، سيصبحان وحشي الروح الحارسين لطائفة السماء الصافية. عندما يرى الناس في عالم فنون القتال نسورًا في السماء، سيعرفون أن طائفة السماء الصافية قد وصلت ويتنحون جانبًا. ألن يكون ذلك رائعًا؟”

المشاغب دائمًا لي سي فنغ مستلقٍ يستريح تحت شجرة، غير قادر على تهدئة عقله.

تساءل إن كان يمكنه بطريقة ما قيادة هذه الصغار إلى طريق الصقل.

كان هذا في منتصف الجبل، حوالي مئتي تشانغ من قمة الطائفة.

“تعرف أخي الثالث الكبير؟” سأل لي سي فنغ بحذر.

كان يتدرب هنا وحده، متابعًا تعليم أخيه الكبير – عدم السماح ليانغ جوي دينغ أو الآخرين برؤيته يمارس تقنية الركض الريحي.

عبس العجوز قليلاً وقال: “إذن دعنا نبيت ليلة واحدة. الوقت متأخر جدًا للنزول عن الجبل.”

كان لي سي فنغ يصقل تقنية الركض الريحي لنصف شهر لكنه لا يزال غير قادر على إمساك جوهرها. كان على وشك الاستسلام.

توقف الشاب أمام لي سي فنغ، مبتسمًا. “اسمي جيانغ نيـان. أنا في الثالثة عشرة هذا العام. ماذا عنك؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟”

“عدم الصقل يشعر حقًا بأفضل.”

أصبح الطقس حارًا.

أسند الشاب لي سي فنغ رأسه على يديه وتنهد بصدق. عبر ساقًا فوق الأخرى، قدمه الصغيرة تتأرجح كسلًا.

بعد الاجتماع، عادوا إلى غرفهم وعقدوا مناقشات أصغر مع التلاميذ الآخرين.

شعر بحياته الحالية رائعة – خالية من الهموم، مع الكثير من الأمور الممتعة كل يوم.

ذعر لي سي فنغ وركض ليحجب طريقهما. “لا يمكنكما الصعود إلى الجبل!”

اليوم، أراد حفر عش فأر. ذلك الفأر الكبير الذي رآه سابقًا هرب، ولم ينسَه.

تلك الليلة، كانت طائفة السماء الصافية كلها مليئة بالضجيج حتى وقت متأخر، وظهر العديد في الصباح التالي للتدريب بعيون سوداء تحت أعينهم.

من بعيد جاءت أصوات. جلس لي سي فنغ، يتلصص أمامه. رأى شخصيتين تسيران نحوه من بعيد – واحد عجوز، واحد شاب – مغبرين من السفر، يدفعان العشب على الطريق جانبًا.

فجأة –

“إيه؟ هناك طفل هناك!”

لكن لي سي فنغ لم يتأثر.

أشار الشاب ذو الملابس الخشنة إلى لي سي فنغ بمفاجأة.

كان الأكبر سنًا بين السبعة تلاميذ الجدد، الآن في الثالثة عشرة، وأصبح قائد الجماعة الصغيرة الطبيعي.

كان العجوز خلفه طويلًا وعريضًا، حاملاً حقيبة على ظهره.

اليوم، أراد حفر عش فأر. ذلك الفأر الكبير الذي رآه سابقًا هرب، ولم ينسَه.

رغم أن شعره أبيض، إلا أن هيئته لا تزال قوية وحيوية.

“تعرف أخي الثالث الكبير؟” سأل لي سي فنغ بحذر.

رفع العجوز عينيه ولاحظ لي سي فنغ فورًا، معبسًا قليلاً.

تنهد العجوز. “كانت هناك أسباب كثيرة لما حدث حينها. أنت صغير جدًا لتفهم. الآن، إن عاد أخوك الثالث الكبير إلى المنزل، سيعيش جيدًا – أفضل بكثير من المعاناة على هذا الجبل. إن كنت متعلقًا به إلى هذا الحد، يمكنك القدوم معنا أيضًا.”

هذا المكان بعيد عن القرية أسفله – لا طفل عادي يمكنه الوصول إلى هنا.

أصبح الطقس حارًا.

كأنه أدرك شيئًا، سأل: “يا ولد، هل أنت تلميذ طائفة السماء الصافية؟”

ذعر لي سي فنغ وركض ليحجب طريقهما. “لا يمكنكما الصعود إلى الجبل!”

لم يهرب لي سي فنغ. جالسًا على الأرض، أجاب: “صحيح. من أنتما؟”

رفع العجوز عينيه ولاحظ لي سي فنغ فورًا، معبسًا قليلاً.

سماع أنه من طائفة السماء الصافية، سرّع الشاب خطاه فورًا، راكضًا نحوه.

بكلماته، أضاءت عيون الجميع. حتى جيانغ تشاو شيا نظر إلى الصغار بحماس ناري.

“سيدي الشاب، تباطأ!”

أسند الشاب لي سي فنغ رأسه على يديه وتنهد بصدق. عبر ساقًا فوق الأخرى، قدمه الصغيرة تتأرجح كسلًا.

تنهد العجوز بعجز وهو يتبع.

“لهذا يجب أن نفكر في طرق لجعلها تنجح. إن نجحت، فهذا أفضل”، قال لي تشينغ تشيو بلا مبالاة.

توقف الشاب أمام لي سي فنغ، مبتسمًا. “اسمي جيانغ نيـان. أنا في الثالثة عشرة هذا العام. ماذا عنك؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟”

المالية تحتاج تخطيطًا!

وقف لي سي فنغ وأجاب: “اسمي لي سي فنغ. أنا أيضًا في الثالثة عشرة.”

في تلك الليلة بالذات، دعا لي تشينغ تشيو إخوته الستة الصغار إلى غرفته لاجتماع.

قارن طوليهما ووجد أنه أقصر من جيانغ نيـان، مما جعله مستاءً قليلاً.

أسند الشاب لي سي فنغ رأسه على يديه وتنهد بصدق. عبر ساقًا فوق الأخرى، قدمه الصغيرة تتأرجح كسلًا.

ثم، جاء العجوز ذو الشعر الأبيض وسأل: “أخي الصغير، هل سيدك لين شون فنغ هنا؟”

كان لي سي فنغ يصقل تقنية الركض الريحي لنصف شهر لكنه لا يزال غير قادر على إمساك جوهرها. كان على وشك الاستسلام.

نظر لي سي فنغ إليه وقال: “سيدي غادر منذ زمن. ألم يعلن اعتزاله من عالم فنون القتال خلال ذلك التجمع القتالي الحر؟ ألم تسمع؟”

لم يهرب لي سي فنغ. جالسًا على الأرض، أجاب: “صحيح. من أنتما؟”

بما أن لين شون فنغ أعلن اعتزاله علنًا من عالم فنون القتال، لم يعد لي تشينغ تشيو يأمر التلاميذ بإخفاء ذلك.

لم يتمالك يانغ جوي دينغ نفسه من صب الماء البارد على حماسهم. “النسور ليست كلابًا. ليست سهلة التدجين. بمجرد نموها، ستطير بعيدًا بالتأكيد.”

لم يبد العجوز محبطًا. بدلاً من ذلك، ابتسم. “إذن هل جيانغ تشاو شيا لا يزال في الطائفة؟”

رد لي سي فنغ، عنقه متصلب بالتحدي – عبارة تعلمها من أخيه الكبير.

“تعرف أخي الثالث الكبير؟” سأل لي سي فنغ بحذر.

أشار الشاب ذو الملابس الخشنة إلى لي سي فنغ بمفاجأة.

كلاهما يحملان لقب جيانغ!

رغم مظهره الطفولي، كان عقل لي سي فنغ عميقًا.

شيء غير صحيح!

وقف لي سي فنغ وأجاب: “اسمي لي سي فنغ. أنا أيضًا في الثالثة عشرة.”

رغم أن لي سي فنغ عادة يخاف جيانغ تشاو شيا، إلا أن رابطة إخوتهما عميقة. كانوا جميعًا أيتامًا، مع ذلك لا أحد يعرف أصول الآخر الحقيقية.

أثناء سحبه للعجوز، دفعت يده اليمنى الخنجر مباشرة نحو صدر الرجل.

هل يمكن أن يكون لأخيه الثالث الكبير عائلة أسفله؟

إن غادر جيانغ تشاو شيا، ماذا سيحدث لطائفة السماء الصافية؟

إن غادر جيانغ تشاو شيا، ماذا سيحدث لطائفة السماء الصافية؟

المشاغب دائمًا لي سي فنغ مستلقٍ يستريح تحت شجرة، غير قادر على تهدئة عقله.

رغم مظهره الطفولي، كان عقل لي سي فنغ عميقًا.

يجب تقسيم تلاميذ فنون القتال إلى فروع وأساليب مختلفة، حتى ينتشر طريق فنون القتال لطائفة السماء الصافية ويزدهر في المستقبل.

في تلك اللحظة، مرت نتائج سيئة لا حصر لها عبر أفكاره.

ربما… يحتاج إلى العمل بجد أكبر.

لا يمكن لطائفة السماء الصافية تحمل فقدان جيانغ تشاو شيا!

أصبح الطقس حارًا.

“هو أخي. جئنا لنبحث عنه ونأخذه إلى المنزل.”

“ذهب أخي الثالث الكبير أسفل الجبل مع سيدي سابقًا. جئتما عبثًا.”

ابتسم جيانغ نيـان.

أضاف جيانغ نيـان، الذي جذبه بوضوح لي سي فنغ، بمرح: “نعم، تعال معنا! أبي مسؤول كبير الآن. الحياة رائعة!”

كان وسيمًا، بشرة فاتحة وابتسامة مشمسة ساحرة.

“إيه؟ هناك طفل هناك!”

لكن في عيون لي سي فنغ، كانت تلك الابتسامة مقيتة تمامًا.

نظر لي تشينغ تشيو إلى الصغار وفكر في وحش الروح الحارس المعروض على لوحة سلالة الداو.

“ذهب أخي الثالث الكبير أسفل الجبل مع سيدي سابقًا. جئتما عبثًا.”

هز لي سي فنغ رأسه. “هناك ضيوف بالفعل في الطائفة. لا مكان لكما.”

مد لي سي فنغ يديه، متظاهرًا بالعجز والتعاطف.

الخطوة التالية هي وضع أساس متين لطائفة السماء الصافية.

عبس العجوز قليلاً وقال: “إذن دعنا نبيت ليلة واحدة. الوقت متأخر جدًا للنزول عن الجبل.”

واقفًا على قمة الجبل، مد يانغ جوي دينغ جسده ونظر أسفل إلى التلاميذ الحيويين في الفناء أسفله، مشعرًا بتأثر عميق.

هز لي سي فنغ رأسه. “هناك ضيوف بالفعل في الطائفة. لا مكان لكما.”

أثناء سحبه للعجوز، دفعت يده اليمنى الخنجر مباشرة نحو صدر الرجل.

“سنلقي نظرة فقط.” رفض العجوز الاستسلام.

أثناء كلامه، سحب خنجرًا من خصره، نصله يومض تحت ضوء الشمس.

كان لي سي فنغ صغيرًا جدًا – عصبيته واضحة للعجوز.

مداعبًا لحيته، قال: “يا ولد، هل تعرف حتى من أنا؟ لو كان هذا عالم فنون القتال، سحب نصل ضدي – لا خالد يمكنه إنقاذك.”

دون كلمة أخرى، أمسك العجوز جيانغ نيـان وبدأ الصعود أعلى.

رفع يده ليمسك لي سي فنغ.

ذعر لي سي فنغ وركض ليحجب طريقهما. “لا يمكنكما الصعود إلى الجبل!”

قارن طوليهما ووجد أنه أقصر من جيانغ نيـان، مما جعله مستاءً قليلاً.

أصبح تعبير العجوز مستاءً قليلاً، رغم أنه حافظ على نبرة صبورة. “أخي الصغير، لماذا توقفنا عن البحث عن السيد الشاب جيانغ؟”

كانت الصغار الثلاثة مغطاة بريش رمادي داكن.

حدق لي سي فنغ. “تخليتم عن أخي الثالث الكبير، والآن تريدان أخذه مرة أخرى؟ ما حقكما في السيطرة عليه هكذا؟”

يجب تقسيم تلاميذ فنون القتال إلى فروع وأساليب مختلفة، حتى ينتشر طريق فنون القتال لطائفة السماء الصافية ويزدهر في المستقبل.

تنهد العجوز. “كانت هناك أسباب كثيرة لما حدث حينها. أنت صغير جدًا لتفهم. الآن، إن عاد أخوك الثالث الكبير إلى المنزل، سيعيش جيدًا – أفضل بكثير من المعاناة على هذا الجبل. إن كنت متعلقًا به إلى هذا الحد، يمكنك القدوم معنا أيضًا.”

كان لدى لي سي فنغ متابعة محضرة.

أضاف جيانغ نيـان، الذي جذبه بوضوح لي سي فنغ، بمرح: “نعم، تعال معنا! أبي مسؤول كبير الآن. الحياة رائعة!”

بجانبها كانت شظايا قشور البيض التي فقست منها.

لكن لي سي فنغ لم يتأثر.

لم يفهم العجوز الكلمات لكنه استطاع معرفة من نبرته أن الصبي يهينه.

في الواقع، تعمق خوفه. شعر كأن جيانغ تشاو شيا ينزلق بعيدًا عنه.

حتى يانغ جوي دينغ وقف في مؤخرة الجمع، مرتفعًا على أطراف أصابعه ليحصل على نظرة أفضل داخلًا.

“لا! مطلقًا لا! لن تصعدا ذلك الجبل!”

المالية تحتاج تخطيطًا!

شد لي سي فنغ قبضتيه الصغيرتين، صائحًا بغضب.

وقف لي تشينغ تشيو، مبتسمًا. “عمل جيد. ربوهم بعناية – خاصة تلك البيضتين. حاولوا بأفضل ما لديكم فقسهما. في المستقبل، سيصبحان وحشي الروح الحارسين لطائفة السماء الصافية. عندما يرى الناس في عالم فنون القتال نسورًا في السماء، سيعرفون أن طائفة السماء الصافية قد وصلت ويتنحون جانبًا. ألن يكون ذلك رائعًا؟”

أثناء كلامه، سحب خنجرًا من خصره، نصله يومض تحت ضوء الشمس.

في تلك الليلة بالذات، دعا لي تشينغ تشيو إخوته الستة الصغار إلى غرفته لاجتماع.

رؤية السلاح، ضحك العجوز فقط.

“لا! مطلقًا لا! لن تصعدا ذلك الجبل!”

مداعبًا لحيته، قال: “يا ولد، هل تعرف حتى من أنا؟ لو كان هذا عالم فنون القتال، سحب نصل ضدي – لا خالد يمكنه إنقاذك.”

كانت هناك تسلية قليلة على الجبل بخلاف الصقل، لذا تربية بعض الحيوانات لم تكن هواية سيئة.

“احتفظ بتفاخرك لأبيك!”

أثناء سحبه للعجوز، دفعت يده اليمنى الخنجر مباشرة نحو صدر الرجل.

رد لي سي فنغ، عنقه متصلب بالتحدي – عبارة تعلمها من أخيه الكبير.

توقف الشاب أمام لي سي فنغ، مبتسمًا. “اسمي جيانغ نيـان. أنا في الثالثة عشرة هذا العام. ماذا عنك؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟”

لم يفهم العجوز الكلمات لكنه استطاع معرفة من نبرته أن الصبي يهينه.

“سنلقي نظرة فقط.” رفض العجوز الاستسلام.

أظلم وجهه وهو يزفر ببرود. “حسنًا إذن. سأعلمك، نيابة عن لين شون فنغ، كيف تتحدث إلى كبارك!”

في غمضة عين، مرت ثلاثة أشهر.

رفع يده ليمسك لي سي فنغ.

بكلماته، أضاءت عيون الجميع. حتى جيانغ تشاو شيا نظر إلى الصغار بحماس ناري.

فجأة –

انطلقت يده اليسرى كالبرق، ممسكة بمعصم العجوز الأيمن وساحبة بقوة.

تحرك لي سي فنغ.

شعر بحياته الحالية رائعة – خالية من الهموم، مع الكثير من الأمور الممتعة كل يوم.

انطلقت يده اليسرى كالبرق، ممسكة بمعصم العجوز الأيمن وساحبة بقوة.

أما تلاميذ الصقل، فيمكنهم أن يكونوا نخبة الطائفة – بعد كل شيء، لقد تلقى بالفعل مكافأة سلالة الداو لأن جميع الأعضاء أصبحوا صاقلين.

العجوز، غير مستعد، فقد توازنه وتعثر إلى الأمام.

“لا! مطلقًا لا! لن تصعدا ذلك الجبل!”

كان لدى لي سي فنغ متابعة محضرة.

شيء غير صحيح!

أثناء سحبه للعجوز، دفعت يده اليمنى الخنجر مباشرة نحو صدر الرجل.

هز لي سي فنغ رأسه. “هناك ضيوف بالفعل في الطائفة. لا مكان لكما.”

اتسعت حدقتا العجوز، عدم تصديق يومض في عينيه.

كان يتدرب هنا وحده، متابعًا تعليم أخيه الكبير – عدم السماح ليانغ جوي دينغ أو الآخرين برؤيته يمارس تقنية الركض الريحي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط