Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 14

شعور صقل الخلود

شعور صقل الخلود

الفصل 14: شعور صقل الخلود

لقد وجده أخيرًا – شعور صقل الخلود.

في لحظة، داس العجوز ذو الشعر الأبيض قدمه اليمنى، طاقته الداخلية تنفجر وهو يتحرر قسرًا من قبضة لي سي فنغ. تعثر جسده إلى الخلف، مع ذلك اخترق خنجر لي سي فنغ صدره، الدم يتناثر خارجًا.

تراجع العجوز ذو الشعر الأبيض أكثر من عشر خطوات قبل أن يتمكن من الاستقرار.

تراجع العجوز ذو الشعر الأبيض أكثر من عشر خطوات قبل أن يتمكن من الاستقرار.

بعد سماعه، لم يتغير تعبير جيانغ تشاو شيا. زفر ببرود وقال: “فعلت جيدًا، لكن ليس جيدًا بما يكفي. كان يجب أن تقتلهما مباشرة.”

خفض رأسه، ألقى نظرة على صدره ومرر يده فوق الجرح – لم يكن عميقًا. أطلق زفير ارتياح فورًا.

الفصل 14: شعور صقل الخلود

عندما نظر مرة أخرى إلى يده اليمنى، كان كمه ممزقًا إربا، وثلاث خدوش دامية ظهرت على معصمه. ارتجف قلبه بخوف متبقٍ، ونظره نحو لي سي فنغ مليء بالصدمة والرعب.

“اعتنِ بذينك الصبيين. دعهما يتدربان قليلاً، لكن لا تدعهما يفقدان أي أطراف”، ذكر لي تشينغ تشيو.

هذا الصبي لديه قوة عظيمة إلى هذا الحد!

صرخ جيانغ نيـان بمفاجأة وفرح. هيئة أخيه الكبير ملأته إعجابًا – كان أقوى مما تخيل جيانغ نيـان.

ويتحرك بسرعة كبيرة!

مع ذلك، لم ينتبه جيانغ تشاو شيا للقب. عيناه ظلتا مثبتتين على دو شوان فنغ وهو يقول ببرود: “سي فنغ، سألتك سؤالاً. هل فقدت كلمات أخيك الثالث الكبير وزنها؟”

ذهل جيانغ نيـان.

أثناء كلامها، تدحرجت قطرات عرق على خديها، وشعرها يلتصق بجانب وجهها.

حتى مع الغبار يغطي وجهه، لم يعد يهتم بذلك.

“لكن… جاءا من أجلك، وذلك الطفل أخوك الصغير…” ابتلع لي سي فنغ وتحدث بحذر.

ماذا شاهد للتو؟

لم يذهب لي تشينغ تشيو إلى البحيرة الروحية السفلية. يجب أن يبقى خلفًا لحراسة الطائفة في حال أي تغييرات.

الرجل الذي اعتقد أنه أقوى فنان قتالي – الجد دو – أصيب فعلاً من صبي في سنه؟

تجول في عالم فنون القتال عقودًا، وفقط أولئك الخبراء المشهورون عالميًا يمكنهم جعل قلبه يرتجف بنظرة. مع ذلك هذا الشاب يبدو صغيرًا إلى هذا الحد – صدمه بعمق.

رآه بوضوح – لم يغدر لي سي فنغ به. كان الجد دو هو من هاجم أولاً، لكن سرعة لي سي فنغ كانت أسرع.

ومضت نية قتل في عينيه وهو يبدأ تدوير طاقته الداخلية. رفرف رداؤه وشعره، هالته تكبر أكثر فأكثر رعبًا.

تنفس العجوز ذو الشعر الأبيض المسمى دو شوان فنغ بعمق. نظر إلى لي سي فنغ وسأل بصوت منخفض: “مهارة رائعة. ما اسمك؟”

ولول لي سي فنغ داخليًا.

عض لي سي فنغ أسنانه وقال: “غادرا الجبل الآن. لا تجبراني على قتلكما!”

“رغم كبر سني، تجولت في عالم فنون القتال سنين عديدة. سمعت تلك الكلمات نفسها مرات لا تحصى – لكن لا أحد تمكن من جعلها تتحقق!”

رغم إعجابه العميق بكيفية قتل جيانغ تشاو شيا للأعداء بسهولة، إلا أنه عندما جاء دوره لمواجهة مثل هذا الوضع، كان متوترًا للغاية.

تجول في عالم فنون القتال عقودًا، وفقط أولئك الخبراء المشهورون عالميًا يمكنهم جعل قلبه يرتجف بنظرة. مع ذلك هذا الشاب يبدو صغيرًا إلى هذا الحد – صدمه بعمق.

عادة، لم يكن دمويًا إلى هذا الحد، لكن عندما يتعلق الأمر بطائفة السماء الصافية، لم يتمكن من كبح نيته القتلية.

تراجع العجوز ذو الشعر الأبيض أكثر من عشر خطوات قبل أن يتمكن من الاستقرار.

كان جيانغ تشاو شيا الشخص الأقوى داخل طائفة السماء الصافية. إن غادر، وغزا تحالف القمم السبع أو الطائفة اللازوردبة بقوة، فستكون كارثة.

ويتحرك بسرعة كبيرة!

سماع كلمات لي سي فنغ، ضحك دو شوان فنغ ببرود.

ويتحرك بسرعة كبيرة!

ومضت نية قتل في عينيه وهو يبدأ تدوير طاقته الداخلية. رفرف رداؤه وشعره، هالته تكبر أكثر فأكثر رعبًا.

عض لي سي فنغ أسنانه وقال: “غادرا الجبل الآن. لا تجبراني على قتلكما!”

“رغم كبر سني، تجولت في عالم فنون القتال سنين عديدة. سمعت تلك الكلمات نفسها مرات لا تحصى – لكن لا أحد تمكن من جعلها تتحقق!”

منذ متى كان لطائفة السماء الصافية عبقريان لا مثيل لهما؟

تغيرت نبرة دو شوان فنغ، وتغير سلوكه كله – الآن يشير إلى نفسه بـ’هذا العجوز’، حضوره يضغط كجبل.

لقد وجده أخيرًا – شعور صقل الخلود.

اندهش لي سي فنغ، لكن بمجرد إثارته للطاقة الحيوية في جسده، ارتفعت شجاعته، تعبيره يتحول إلى شيء شرس.

رآه بوضوح – لم يغدر لي سي فنغ به. كان الجد دو هو من هاجم أولاً، لكن سرعة لي سي فنغ كانت أسرع.

إن كان دو شوان فنغ نمرًا عنيفًا عجوزًا، فإن لي سي فنغ كان ذئبًا وحيدًا شرسًا شريرًا. مواجهتهما أرعبت جيانغ نيـان، الذي تراجع مسرعًا.

التفت لي تشينغ تشيو إلى لي دونغ يوي. “يجب أن ترتاحي قليلاً. أخوك الكبير ليس حارًا إلى هذا الحد.”

“سي فنغ، ماذا تفعل؟”

سماع كلمات لي سي فنغ، ضحك دو شوان فنغ ببرود.

جاء صوت فجأة، جاعلاً وجه لي سي فنغ يشحب خوفًا. نظر بسرعة.

أومأ لي تشينغ تشيو، ثم حدق في لي سي فنغ مرة أخرى. “تذكر هذا – مهما حدث، يجب أن تسألني أولاً. سواء وافقت أم لا، يجب أن أعرف. أنا لست أخاك الكبير فقط – أنا رئيس طائفة السماء الصافية.”

ليس بعيدًا، فوق شجرة طويلة، وقف جيانغ تشاو شيا.

ذهل جيانغ نيـان.

كان الغصن تحت قدميه رفيعًا، مع ذلك بردائه الممزق وهيئته الهادئة، بدا شبه دنيوي آخر.

“أم-هم، فهمت.”

كان وجه جيانغ تشاو شيا بلا تعبير. عيناه لم تكونا على لي سي فنغ بل مثبتتين على دو شوان فنغ.

ثم، مغيرًا الموضوع، قال: “غدًا، خذ هوانغ شان ويو لين أسفل الجبل. اشترِ بعض القماش وادعُ خياطًا إلى هنا. أخطط لصنع رداء طائفة للجميع. لا تكن بخيلاً.”

لسبب ما، جعلته التحديق من جيانغ تشاو شيا يشعر بعدم راحة لا تفسير له.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا من خيانة لي سي فنغ له – ولاؤه لا يُشكك فيه – لكنه خاف أن نوايا حسنة قد تؤدي إلى مشكلة، تسحبه إلى الخطر.

تجول في عالم فنون القتال عقودًا، وفقط أولئك الخبراء المشهورون عالميًا يمكنهم جعل قلبه يرتجف بنظرة. مع ذلك هذا الشاب يبدو صغيرًا إلى هذا الحد – صدمه بعمق.

تبع جيانغ نيـان بسرعة.

منذ متى كان لطائفة السماء الصافية عبقريان لا مثيل لهما؟

رآه بوضوح – لم يغدر لي سي فنغ به. كان الجد دو هو من هاجم أولاً، لكن سرعة لي سي فنغ كانت أسرع.

غير معقول!

روى الحادث كله بسرعة.

لي سي فنغ بالفعل جعله يشعر بالخطر، لكن هذا الشاب الوافد الجديد أعطاه شعورًا بالعجز التام.

رغم أن العرق غمر جبينها، لم تظهر علامة إرهاق – نظرها لم يغادر عنه أبدًا.

صرخت غريزته – إن تحرك، سيموت ببؤس.

“رغم كبر سني، تجولت في عالم فنون القتال سنين عديدة. سمعت تلك الكلمات نفسها مرات لا تحصى – لكن لا أحد تمكن من جعلها تتحقق!”

“أخي الثالث الكبير، أنا…” لي سي فنغ، مدركًا أنه لم يعد يمكنه إخفاء شيء، تحدث بصوت مرتجف.

“لكن… جاءا من أجلك، وذلك الطفل أخوك الصغير…” ابتلع لي سي فنغ وتحدث بحذر.

أخ ثالث كبير؟

أراد بدء تدريبهما مبكرًا.

اتسعت عيون دو شوان فنغ عدم تصديق. “أنت… جيانغ تشاو شيا؟”

ثرثرا بشكل عابر بينما يمدد ضوء الشمس ظلالهما طويلاً عبر الفناء.

“أخي الكبير!”

روى الحادث كله بسرعة.

صرخ جيانغ نيـان بمفاجأة وفرح. هيئة أخيه الكبير ملأته إعجابًا – كان أقوى مما تخيل جيانغ نيـان.

أراد بدء تدريبهما مبكرًا.

مع ذلك، لم ينتبه جيانغ تشاو شيا للقب. عيناه ظلتا مثبتتين على دو شوان فنغ وهو يقول ببرود: “سي فنغ، سألتك سؤالاً. هل فقدت كلمات أخيك الثالث الكبير وزنها؟”

ولول لي سي فنغ داخليًا.

ارتجف لي سي فنغ كله، مرعوبًا.

يلبس جميع تلاميذ طائفة السماء الصافية أثوابًا بالية ممزقة – فلا يبدون أعضاء طائفة البتة، بل أشبه بالقرويين.

روى الحادث كله بسرعة.

ثم، مغيرًا الموضوع، قال: “غدًا، خذ هوانغ شان ويو لين أسفل الجبل. اشترِ بعض القماش وادعُ خياطًا إلى هنا. أخطط لصنع رداء طائفة للجميع. لا تكن بخيلاً.”

انتهى الأمر!

في الفناء، كان لي تشينغ تشيو يكتب على مكتبه، بينما وقفت لي دونغ يوي بجانبه، تمده بالهواء لتخفيف الحر.

سيضربني أخي الثالث الكبير بالتأكيد!

“اعتنِ بذينك الصبيين. دعهما يتدربان قليلاً، لكن لا تدعهما يفقدان أي أطراف”، ذكر لي تشينغ تشيو.

ولول لي سي فنغ داخليًا.

عض لي سي فنغ أسنانه وقال: “غادرا الجبل الآن. لا تجبراني على قتلكما!”

مهاجمة أقارب أخيه الكبير – هذا ليس أمرًا صغيرًا.

يلبس جميع تلاميذ طائفة السماء الصافية أثوابًا بالية ممزقة – فلا يبدون أعضاء طائفة البتة، بل أشبه بالقرويين.

بعد سماعه، لم يتغير تعبير جيانغ تشاو شيا. زفر ببرود وقال: “فعلت جيدًا، لكن ليس جيدًا بما يكفي. كان يجب أن تقتلهما مباشرة.”

تبع جيانغ نيـان بسرعة.

بتلك الكلمات، ليس دو شوان فنغ وجيانغ نيـان فقط بل حتى لي سي فنغ ذهل.

مشى جيانغ تشاو شيا مباشرة نحوه وروى له كل ما حدث.

“لكن… جاءا من أجلك، وذلك الطفل أخوك الصغير…” ابتلع لي سي فنغ وتحدث بحذر.

عادة، لم يكن دمويًا إلى هذا الحد، لكن عندما يتعلق الأمر بطائفة السماء الصافية، لم يتمكن من كبح نيته القتلية.

قال جيانغ تشاو شيا بتسطيح: “لدي أخوان صغيران فقط – أنت ومان إير.”

سماع كلمات لي سي فنغ، ضحك دو شوان فنغ ببرود.

سكت لي سي فنغ، قلبه مليء بعواطف مختلطة.

رفع جيانغ تشاو شيا يده وضربه على رأسه. “صقلك ضحل، جسدك لا يزال غير متطور. عندما تواجه عدوًا قويًا مرة أخرى، اضرب للقتل – لا تسحب الأمور.”

كان متأثرًا، مع ذلك حزن غير قابل للوصف – واحد لم يفهمه في سنه.

“أخي الثالث الكبير، أنا…” لي سي فنغ، مدركًا أنه لم يعد يمكنه إخفاء شيء، تحدث بصوت مرتجف.

قال دو شوان فنغ فورًا: “جيانغ تشاو شيا، الأمر حينها لم يكن كما تظن. أرسل أبوك شون فنغ ليأخذك أعلى الجبل لأنه لم يكن لديه خيار آخر.”

“أخي الثالث الكبير، أنا…” لي سي فنغ، مدركًا أنه لم يعد يمكنه إخفاء شيء، تحدث بصوت مرتجف.

كانت نبرة جيانغ تشاو شيا جليدية. “لا يعنيني ما اعتقد. أصدّق ما شهدتُه بعينيّ فحسب – ما حفظته الذاكرة.”

في لحظة، داس العجوز ذو الشعر الأبيض قدمه اليمنى، طاقته الداخلية تنفجر وهو يتحرر قسرًا من قبضة لي سي فنغ. تعثر جسده إلى الخلف، مع ذلك اخترق خنجر لي سي فنغ صدره، الدم يتناثر خارجًا.

سحب سيفه من خصره، أشار به إلى دو شوان فنغ، واستمر: “هذه فرصتكما الأخيرة.”

الرجل الذي اعتقد أنه أقوى فنان قتالي – الجد دو – أصيب فعلاً من صبي في سنه؟

أصبح وجه دو شوان فنغ قبيحًا. لم يتمكن إلا من عض أسنانه وقال: “سيدي الشاب، هيا نذهب!”

رغم إعجابه العميق بكيفية قتل جيانغ تشاو شيا للأعداء بسهولة، إلا أنه عندما جاء دوره لمواجهة مثل هذا الوضع، كان متوترًا للغاية.

تبع جيانغ نيـان بسرعة.

إن كان دو شوان فنغ نمرًا عنيفًا عجوزًا، فإن لي سي فنغ كان ذئبًا وحيدًا شرسًا شريرًا. مواجهتهما أرعبت جيانغ نيـان، الذي تراجع مسرعًا.

غادر الاثنان مسرعين دون النظر خلفهما.

ليس بعيدًا، فوق شجرة طويلة، وقف جيانغ تشاو شيا.

أعاد جيانغ تشاو شيا سيفه إلى غمده وقفز بخفة من الشجرة، هابطًا بأناقة أمام لي سي فنغ.

“سأتذكر ذلك”، قال جيانغ تشاو شيا، ثم التفت ورحل.

أثناء هبوطه، دارت ريح خفيفة حوله.

تغيرت نبرة دو شوان فنغ، وتغير سلوكه كله – الآن يشير إلى نفسه بـ’هذا العجوز’، حضوره يضغط كجبل.

“تقنية الركض الريحي؟”

إن كان دو شوان فنغ نمرًا عنيفًا عجوزًا، فإن لي سي فنغ كان ذئبًا وحيدًا شرسًا شريرًا. مواجهتهما أرعبت جيانغ نيـان، الذي تراجع مسرعًا.

سأل لي سي فنغ بفضول.

صرخ جيانغ نيـان بمفاجأة وفرح. هيئة أخيه الكبير ملأته إعجابًا – كان أقوى مما تخيل جيانغ نيـان.

رفع جيانغ تشاو شيا يده وضربه على رأسه. “صقلك ضحل، جسدك لا يزال غير متطور. عندما تواجه عدوًا قويًا مرة أخرى، اضرب للقتل – لا تسحب الأمور.”

أثناء كلامها، تدحرجت قطرات عرق على خديها، وشعرها يلتصق بجانب وجهها.

فرك لي سي فنغ رأسه وسأل بشك: “أخي الثالث الكبير، هل أردت حقًا أن أقتلهما؟”

عض لي سي فنغ أسنانه وقال: “غادرا الجبل الآن. لا تجبراني على قتلكما!”

يا للقسوة، هذا الأخ الثالث الكبير!

بعد سماعه، لم يتغير تعبير جيانغ تشاو شيا. زفر ببرود وقال: “فعلت جيدًا، لكن ليس جيدًا بما يكفي. كان يجب أن تقتلهما مباشرة.”

لأول مرة، شعر لي سي فنغ بإعجاب نحو جيانغ تشاو شيا. أراد أن يصبح مثله.

مهاجمة أقارب أخيه الكبير – هذا ليس أمرًا صغيرًا.

“بالطبع.”

حتى مع الغبار يغطي وجهه، لم يعد يهتم بذلك.

التفت جيانغ تشاو شيا ومشى بعيدًا. تبعه لي سي فنغ بسرعة.

الرجل الذي اعتقد أنه أقوى فنان قتالي – الجد دو – أصيب فعلاً من صبي في سنه؟

في البعد، جيانغ نيـان، الذي يقوده دو شوان فنغ، ألقى نظرة خلفه.

لي سي فنغ بالفعل جعله يشعر بالخطر، لكن هذا الشاب الوافد الجديد أعطاه شعورًا بالعجز التام.

بغرابة، بدا جيانغ تشاو شيا ولي سي فنغ أكثر مثل إخوة حقيقيين.

ارتجف لي سي فنغ كله، مرعوبًا.

اخترقت أشعة الشمس الأشجار، واختفتا أشكالهما من النظر قريبًا.

كان جيانغ تشاو شيا الشخص الأقوى داخل طائفة السماء الصافية. إن غادر، وغزا تحالف القمم السبع أو الطائفة اللازوردبة بقوة، فستكون كارثة.

——

في لحظة، داس العجوز ذو الشعر الأبيض قدمه اليمنى، طاقته الداخلية تنفجر وهو يتحرر قسرًا من قبضة لي سي فنغ. تعثر جسده إلى الخلف، مع ذلك اخترق خنجر لي سي فنغ صدره، الدم يتناثر خارجًا.

في الفناء، كان لي تشينغ تشيو يكتب على مكتبه، بينما وقفت لي دونغ يوي بجانبه، تمده بالهواء لتخفيف الحر.

إن كان دو شوان فنغ نمرًا عنيفًا عجوزًا، فإن لي سي فنغ كان ذئبًا وحيدًا شرسًا شريرًا. مواجهتهما أرعبت جيانغ نيـان، الذي تراجع مسرعًا.

رغم أن العرق غمر جبينها، لم تظهر علامة إرهاق – نظرها لم يغادر عنه أبدًا.

رفع جيانغ تشاو شيا يده وضربه على رأسه. “صقلك ضحل، جسدك لا يزال غير متطور. عندما تواجه عدوًا قويًا مرة أخرى، اضرب للقتل – لا تسحب الأمور.”

من زاوية عينه، لاحظ لي تشينغ تشيو عودة جيانغ تشاو شيا ولي سي فنغ لكنه لم يعرهما اهتمامًا كبيرًا، مشغولاً بكتابة كتاب الوحدة البدائية.

لأول مرة، شعر لي سي فنغ بإعجاب نحو جيانغ تشاو شيا. أراد أن يصبح مثله.

مشى جيانغ تشاو شيا مباشرة نحوه وروى له كل ما حدث.

عندما أحضر لين شون فنغ جيانغ تشاو شيا أعلى الجبل أول مرة، سمع لي تشينغ تشيو يناقش هذا الأمر مع صديق. كان بالفعل كما قال جيانغ تشاو شيا.

بعد الاستماع، حدق لي تشينغ تشيو في لي سي فنغ ووبخه: “حسنًا، حسنًا، أصبحت جريئًا، أليس كذلك؟ تعمل أولاً وتبلغ لاحقًا!”

هبت نسمة لطيفة، تمر عبر شعره. استقر قلبه في الهدوء.

نظرت لي دونغ يوي أيضًا إلى لي سي فنغ باحترام جديد.

“تقنية الركض الريحي؟”

لم تتوقع أن أخاهم الصغير الأصغر قاسٍ إلى هذا الحد – لم يظهر ذلك سابقًا.

“سأتذكر ذلك”، قال جيانغ تشاو شيا، ثم التفت ورحل.

قال لي سي فنغ متظلمًا: “كنت خائفًا أن يغادر أخي الثالث الكبير معهما.”

التفت جيانغ تشاو شيا ومشى بعيدًا. تبعه لي سي فنغ بسرعة.

زفر جيانغ تشاو شيا. “لم يكن سوء فهم فيما حدث حينها. أجبر أبي أمي على الموت فقط ليتزوج ابنة نبيل. حتى حاول التخلي عني. لو لم يظهر السيد في الوقت المناسب، لكنت قتلت من تلاميذه. لن أعود أبدًا. أخي الكبير، لا تقلق – سأقف دائمًا بجانبك.”

رغم إعجابه العميق بكيفية قتل جيانغ تشاو شيا للأعداء بسهولة، إلا أنه عندما جاء دوره لمواجهة مثل هذا الوضع، كان متوترًا للغاية.

كانت عائلة جيانغ أيضًا عشيرة فنون قتالية، لكن مثل العديد في عالم فنون القتال، سعوا لغسل ماضيهم.

التفت جيانغ تشاو شيا ومشى بعيدًا. تبعه لي سي فنغ بسرعة.

عندما أحضر لين شون فنغ جيانغ تشاو شيا أعلى الجبل أول مرة، سمع لي تشينغ تشيو يناقش هذا الأمر مع صديق. كان بالفعل كما قال جيانغ تشاو شيا.

تنفس العجوز ذو الشعر الأبيض المسمى دو شوان فنغ بعمق. نظر إلى لي سي فنغ وسأل بصوت منخفض: “مهارة رائعة. ما اسمك؟”

أومأ لي تشينغ تشيو، ثم حدق في لي سي فنغ مرة أخرى. “تذكر هذا – مهما حدث، يجب أن تسألني أولاً. سواء وافقت أم لا، يجب أن أعرف. أنا لست أخاك الكبير فقط – أنا رئيس طائفة السماء الصافية.”

نظرت لي دونغ يوي أيضًا إلى لي سي فنغ باحترام جديد.

هذا الطفل بدأ بالفعل يظهر علامات سمات مصيره. يجب مراقبته بعناية.

زفر جيانغ تشاو شيا. “لم يكن سوء فهم فيما حدث حينها. أجبر أبي أمي على الموت فقط ليتزوج ابنة نبيل. حتى حاول التخلي عني. لو لم يظهر السيد في الوقت المناسب، لكنت قتلت من تلاميذه. لن أعود أبدًا. أخي الكبير، لا تقلق – سأقف دائمًا بجانبك.”

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا من خيانة لي سي فنغ له – ولاؤه لا يُشكك فيه – لكنه خاف أن نوايا حسنة قد تؤدي إلى مشكلة، تسحبه إلى الخطر.

منذ متى كان لطائفة السماء الصافية عبقريان لا مثيل لهما؟

لم يكن يصقل الخلود لنفسه وحده. يجب أن يأخذ إخوته الصغار معه – لا أحد يُترك خلفه.

“تقنية الركض الريحي؟”

هؤلاء التلاميذ جميعهم رباهم. غير حفاضاتهم، أناماهم. بالنسبة له، كانوا عائلة بالفعل.

بعد سماعه، لم يتغير تعبير جيانغ تشاو شيا. زفر ببرود وقال: “فعلت جيدًا، لكن ليس جيدًا بما يكفي. كان يجب أن تقتلهما مباشرة.”

“فهمت”، تمتم لي سي فنغ، يبدو كقطة وديعة أمام أخيه الكبير وأخته – غير ضار تمامًا.

صرخت غريزته – إن تحرك، سيموت ببؤس.

“اذهب العب”، لوح لي تشينغ تشيو به بعيدًا.

زفر جيانغ تشاو شيا. “لم يكن سوء فهم فيما حدث حينها. أجبر أبي أمي على الموت فقط ليتزوج ابنة نبيل. حتى حاول التخلي عني. لو لم يظهر السيد في الوقت المناسب، لكنت قتلت من تلاميذه. لن أعود أبدًا. أخي الكبير، لا تقلق – سأقف دائمًا بجانبك.”

مجرد النظر إليه يغضبه – قد لا يتمكن من كبح نفسه خلاف ذلك.

الفصل 14: شعور صقل الخلود

شعر أن أخاه الكبير مستاء حقًا، دار لي سي فنغ بسرعة وركض بعيدًا.

عندما نظر مرة أخرى إلى يده اليمنى، كان كمه ممزقًا إربا، وثلاث خدوش دامية ظهرت على معصمه. ارتجف قلبه بخوف متبقٍ، ونظره نحو لي سي فنغ مليء بالصدمة والرعب.

عبس جيانغ تشاو شيا. “أخي الكبير، بما أن عائلة جيانغ جاءت إلينا، أشك أنها فقط من أجلي – من المحتمل أنهم يستهدفون طائفة السماء الصافية أيضًا.”

أعاد جيانغ تشاو شيا سيفه إلى غمده وقفز بخفة من الشجرة، هابطًا بأناقة أمام لي سي فنغ.

رغم أن طائفة السماء الصافية صغيرة، إقليمها واسع – سهل جذب انتباه غير مرغوب.

ثرثرا بشكل عابر بينما يمدد ضوء الشمس ظلالهما طويلاً عبر الفناء.

أومأ لي تشينغ تشيو. “أعلم. سنواجه ما يأتي – جنود عند البوابات، ماء بالتراب.”

“رغم كبر سني، تجولت في عالم فنون القتال سنين عديدة. سمعت تلك الكلمات نفسها مرات لا تحصى – لكن لا أحد تمكن من جعلها تتحقق!”

ثم، مغيرًا الموضوع، قال: “غدًا، خذ هوانغ شان ويو لين أسفل الجبل. اشترِ بعض القماش وادعُ خياطًا إلى هنا. أخطط لصنع رداء طائفة للجميع. لا تكن بخيلاً.”

كان وجه جيانغ تشاو شيا بلا تعبير. عيناه لم تكونا على لي سي فنغ بل مثبتتين على دو شوان فنغ.

يلبس جميع تلاميذ طائفة السماء الصافية أثوابًا بالية ممزقة – فلا يبدون أعضاء طائفة البتة، بل أشبه بالقرويين.

بتلك الكلمات، ليس دو شوان فنغ وجيانغ نيـان فقط بل حتى لي سي فنغ ذهل.

أومأ جيانغ تشاو شيا. “سأرى أيضًا إن كنا نجد طرقًا لكسب المال.”

ليس بعيدًا، فوق شجرة طويلة، وقف جيانغ تشاو شيا.

“اعتنِ بذينك الصبيين. دعهما يتدربان قليلاً، لكن لا تدعهما يفقدان أي أطراف”، ذكر لي تشينغ تشيو.

ويتحرك بسرعة كبيرة!

كان هوانغ شان ويو لين الأكبر سنًا بين تلاميذ الجيل الثاني، ولي تشينغ تشيو لديه آمال عالية لمستقبلهما.

زفر جيانغ تشاو شيا. “لم يكن سوء فهم فيما حدث حينها. أجبر أبي أمي على الموت فقط ليتزوج ابنة نبيل. حتى حاول التخلي عني. لو لم يظهر السيد في الوقت المناسب، لكنت قتلت من تلاميذه. لن أعود أبدًا. أخي الكبير، لا تقلق – سأقف دائمًا بجانبك.”

أراد بدء تدريبهما مبكرًا.

“أم-هم، فهمت.”

“سأتذكر ذلك”، قال جيانغ تشاو شيا، ثم التفت ورحل.

عندما أحضر لين شون فنغ جيانغ تشاو شيا أعلى الجبل أول مرة، سمع لي تشينغ تشيو يناقش هذا الأمر مع صديق. كان بالفعل كما قال جيانغ تشاو شيا.

التفت لي تشينغ تشيو إلى لي دونغ يوي. “يجب أن ترتاحي قليلاً. أخوك الكبير ليس حارًا إلى هذا الحد.”

أومأ لي تشينغ تشيو، ثم حدق في لي سي فنغ مرة أخرى. “تذكر هذا – مهما حدث، يجب أن تسألني أولاً. سواء وافقت أم لا، يجب أن أعرف. أنا لست أخاك الكبير فقط – أنا رئيس طائفة السماء الصافية.”

ابتسمت لي دونغ يوي. “لست متعبة، أخي الكبير. عن رداء الطائفة – هل سيكونان نفسًا؟ هل سيكون هناك فرق بين الرجال والنساء؟”

هذا الطفل بدأ بالفعل يظهر علامات سمات مصيره. يجب مراقبته بعناية.

أثناء كلامها، تدحرجت قطرات عرق على خديها، وشعرها يلتصق بجانب وجهها.

مشى جيانغ تشاو شيا مباشرة نحوه وروى له كل ما حدث.

تنهد لي تشينغ تشيو بعجز لكنه تركها. “سيكون هناك فروق، لكن يجب أن يبدوان كأنهما ينتميان إلى الطائفة نفسها.”

في لحظة، داس العجوز ذو الشعر الأبيض قدمه اليمنى، طاقته الداخلية تنفجر وهو يتحرر قسرًا من قبضة لي سي فنغ. تعثر جسده إلى الخلف، مع ذلك اخترق خنجر لي سي فنغ صدره، الدم يتناثر خارجًا.

“رائع، أخي الكبير! غدًا، يخطط أخي الثاني الكبير لأخذي إلى القرية لتبادل بذور الحبوب. أود أخذ سي جين ونينغ إير معي – هل ذلك جيد؟”

تراجع العجوز ذو الشعر الأبيض أكثر من عشر خطوات قبل أن يتمكن من الاستقرار.

“بالطبع. إن كان هناك عمل، دعي يو تشون يتعامل معه. أنتن الفتيات تحملن أشياء قليلة على الأكثر.”

هذا الطفل بدأ بالفعل يظهر علامات سمات مصيره. يجب مراقبته بعناية.

“أم-هم، فهمت.”

يا للقسوة، هذا الأخ الثالث الكبير!

ثرثرا بشكل عابر بينما يمدد ضوء الشمس ظلالهما طويلاً عبر الفناء.

هذا الصبي لديه قوة عظيمة إلى هذا الحد!

غربت الشمس، طلع القمر، تحول النهار إلى ليل، ووصل يوم جديد.

ارتجف لي سي فنغ كله، مرعوبًا.

مع تـشـانـغ يو تشون وجيانغ تشاو شيا كل يقود مجموعة أسفل الجبل، أصبحت طائفة السماء الصافية أهدأ بوضوح.

قال لي سي فنغ متظلمًا: “كنت خائفًا أن يغادر أخي الثالث الكبير معهما.”

لم يذهب لي تشينغ تشيو إلى البحيرة الروحية السفلية. يجب أن يبقى خلفًا لحراسة الطائفة في حال أي تغييرات.

خفض رأسه، ألقى نظرة على صدره ومرر يده فوق الجرح – لم يكن عميقًا. أطلق زفير ارتياح فورًا.

في الظهر، بعد إنهاء وجبته، ذهب لي تشينغ تشيو وحده إلى بوابة الجبل للتأمل والصقل بينما ينتظر عودة تـشـانـغ يو تشون والآخرين.

هذا الطفل بدأ بالفعل يظهر علامات سمات مصيره. يجب مراقبته بعناية.

هبت نسمة لطيفة، تمر عبر شعره. استقر قلبه في الهدوء.

اندهش لي سي فنغ، لكن بمجرد إثارته للطاقة الحيوية في جسده، ارتفعت شجاعته، تعبيره يتحول إلى شيء شرس.

لقد وجده أخيرًا – شعور صقل الخلود.

ويتحرك بسرعة كبيرة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

سيضربني أخي الثالث الكبير بالتأكيد!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط