Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 12

ضغط جيانغ تشاو شيا

ضغط جيانغ تشاو شيا

الفصل 12: ضغط جيانغ تشاو شيا

“يانغ جوي دينغ. هل سمعت الاسم؟” صدح صوت يانغ جوي دينغ عبر الجبال كجرس عظيم، مليئًا بالهيبة.

سماع كلمات مو جيو جياو، ذهل لي تشينغ تشيو لحظة، متلبسًا إلى حد ما.

خرج يانغ جوي دينغ من الغابة، حاملاً مو جيو جياو على كتفه.

كانت طائفة السماء الصافية تمتلك ثلاثة أفنية فقط، وعدد التلاميذ قليل – كيف يمكن لأحد أن يطمع فيها؟

في الوقت الحالي، كان من شبه المستحيل تجاوز جيانغ تشاو شيا.

“من أرسلك إلى هنا؟” سأل لي تشينغ تشيو بحذر.

رغم غضبه، رفع الجثة بطاعة.

إن كان الطرف الآخر مرسلاً من لين شون فنغ، فسيتعين عليه معاملته بأدب. لكن إن كان غير مرتبط بلين شون فنغ وجاء للاستيلاء على طائفة السماء الصافية بالقوة، فـ – آسف.

أثناء تنهده، ضربته فكرة أخرى.

أثناء كلامه، مررت يد لي تشينغ تشيو اليمنى فوق السيوف التسعة أمامه، نظره مثبتًا بإحكام على مو جيو جياو.

التفت إلى لي تشينغ تشيو، لرؤية تعبير الشاب الجليدي – جعل قلبه يرتجف.

مشى مو جيو جياو نحو لي تشينغ تشيو مبتسمًا. “سيدك، لين شون فنغ، أعلن اعتزاله في تجمع فمون القتال في مقاطعة شياو ياو، قائلاً إنه سيغسل يديه في حوض ذهبي وينسحب من عالم فنون القتال. بما أنه ذهب، سيكون من الصعب على طائفة السماء الصافية الاحتفاظ بهذه الأرض الطيبة. لماذا لا تدعني أتولى الأمر؟”

“هذا أمر. نفذه فورًا.”

فهم لي تشينغ تشيو فجأة.

إن لم يجتزه يانغ جوي دينغ، فيمكنه عيش حياته حارسًا للبوابة.

بالطبع – كانت سلسلة جبال العظمى القديمة واسعة وغنية بالموارد، مع ذلك كانت هناك طائفة واحدة فقط هناك.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

كان ذلك بوضوح بسبب الهيبة التي نحتها لين شون فنغ من خلال القوة.

جلس بصبر، منتظرًا.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

لو كان أحد أعداء لين شون فنغ، لما أضاعوا الكلمات – بل سيبدأون مذبحة مباشرة.

لم يتمالك نفسه من الشعور ببعض الاستياء. سيدي، إن أردت البحث عن الخلود، لماذا تسببت في مثل هذه الضجة قبل الرحيل؟

ثانيًا، أراد وضع انطباع – ليظهر لهم أن طائفة السماء الصافية يمكنها القتل، أنهم ليسوا مجرد طائفة منعزلة صغيرة تصقل في الجبال.

لكن عند التفكير الثاني، ربما كان لين شون فنغ قلقًا من أن يأتي أعداء قديمون للانتقام.

“ادفن الجثة. نظف الأرض.”

لو كان أحد أعداء لين شون فنغ، لما أضاعوا الكلمات – بل سيبدأون مذبحة مباشرة.

التفت وخطا بعيدًا.

إذن هذا مو جيو جياو كان هنا فقط للاستيلاء على طائفة السماء الصافية.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

سأل لي تشينغ تشيو: “إن أصبحت رئيس الطائفة، ما الفائدة التي نحصل عليها نحن التلاميذ؟”

أنين لي تشينغ تشيو داخليًا.

ابتسم مو جيو جياو. “طبيعيًا، ستصبحون تلاميذي. لأقول الحقيقة، أنا آتٍ من تحالف القمم السبع. بمجرد أن أصبح رئيس طائفة السماء الصافية، ستنضم طائفتكم إلى التحالف. ستحصلون على حمايته – هذه بركة نادرة. يجب أن تعلموا، في عالم فنون القتال، معارك الإقليم دائمًا دموية.”

إذن هذا مو جيو جياو كان هنا فقط للاستيلاء على طائفة السماء الصافية.

بعد سماع ذلك، أومأ لي تشينغ تشيو قليلاً – ما قاله منطقي.

“هذا أمر. نفذه فورًا.”

“نعم، دائمًا يُراق الدم من أجل الإقليم. إذن… هل يمكنني الرفض؟” سأل لي تشينغ تشيو بهدوء، لا يزال جالسًا متربعًا على العشب.

جلس بصبر، منتظرًا.

تجمد مو جيو جياو، ثم سخر. “ألن تسأل رئيس طائفتك؟”

انتظر، جئت للمساعدة – فلماذا أشعر كأنني أُعاقب، مضطرًا لدفن الجثث وتنظيف الأرض؟

“أنا رئيس الطائفة.”

“بالمناسبة، أخي الكبير، هل أتقنته بعد؟” سأل جيانغ تشاو شيا بفضول.

جعل رد لي تشينغ تشيو مو جيو جياو يتوقف في خطاه. نظر إلى لي تشينغ تشيو من أعلى إلى أسفل، تعبيره يصبح غريبًا.

عند ذكر تحالف القمم السبع، تذبذبت عيون يانغ جوي دينغ.

“يقولون إن بعد تلك العاصفة الدموية قبل عشرين عامًا، نجا لين شون فنغ فقط من طائفة السماء الصافية. إذن صحيح – لقد سمح فعلاً لطفل بوراثة منصب رئيس الطائفة.”

ضحك جيانغ تشاو شيا. “كنت أريد الهرب سابقًا. الآن لا. لا تقلق – سأكون دائمًا خلفك.”

تمتم مو جيو جياو، مهزًا رأسه ضاحكًا.

الأكثر رعبًا هو – مع وجود جيانغ تشاو شيا، حتى لو عاقبه لي تشينغ تشيو، لن يتمكن من المقاومة.

لو علم سابقًا، لما أزعج نفسه بالكلام.

أثناء تنهده، ضربته فكرة أخرى.

“في هذه الحالة، ليس لديك حق الرفض – إما الخضوع لي، أو سأقطع ألسنتكم وأفقأ عيونكم، جاعلاً إياكم عبيدًا مدى الحياة.”

“قال إنه جاء من تحالف القمم السبع للاستيلاء على طائفة السماء الصافية.”

التوى وجه مو جيو جياو بشراسة وهو يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، مقتربًا من لي تشينغ تشيو.

“في هذه الحالة، ليس لديك حق الرفض – إما الخضوع لي، أو سأقطع ألسنتكم وأفقأ عيونكم، جاعلاً إياكم عبيدًا مدى الحياة.”

ضيق لي تشينغ تشيو عينيه، مستعدًا للضرب، لكن أذنيه ارتجفتا، وجسده استرخى مرة أخرى.

في الغابة، جلس لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا وجهًا لوجه. عبر لي تشينغ تشيو ذراعيه على صدره، يبدو متكبرًا.

“وقح!”

تصلب وجه يانغ جوي دينغ. “سيحضر المزيد من الناس.”

انشق صراخ مدوي الهواء.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

داس يانغ جوي دينغ على حافة الجرف، قافزًا فوق بوابة الجبل كإوزة عظيمة، هابطًا على الدرج الحجري بين لي تشينغ تشيو ومو جيو جياو.

أصبحت أفكار يانغ جوي دينغ معقدة. أدرك أن عمق لي تشينغ تشيو أكبر بكثير مما تخيل.

عبس مو جيو جياو. “ومن تكون انت؟”

جعل رد لي تشينغ تشيو مو جيو جياو يتوقف في خطاه. نظر إلى لي تشينغ تشيو من أعلى إلى أسفل، تعبيره يصبح غريبًا.

لعن داخليًا – ذلك الوغد خدعني!

كانت أول مرة يرى فيها لي تشينغ تشيو بعيون كهذه.

مهما كان لين شون فنغ غريب الأطوار، لن يجعل طفلاً رئيس طائفة!

كان مستعدًا للتحديات القادمة.

“يانغ جوي دينغ. هل سمعت الاسم؟” صدح صوت يانغ جوي دينغ عبر الجبال كجرس عظيم، مليئًا بالهيبة.

ثانيًا، أراد وضع انطباع – ليظهر لهم أن طائفة السماء الصافية يمكنها القتل، أنهم ليسوا مجرد طائفة منعزلة صغيرة تصقل في الجبال.

أظلم وجه مو جيو جياو. عض أسنانه. “بطل إخضاع التنين، لم أسمع أبدًا عن أي روابط بينك وبين طائفة السماء الصافية.”

مشى مو جيو جياو نحو لي تشينغ تشيو مبتسمًا. “سيدك، لين شون فنغ، أعلن اعتزاله في تجمع فمون القتال في مقاطعة شياو ياو، قائلاً إنه سيغسل يديه في حوض ذهبي وينسحب من عالم فنون القتال. بما أنه ذهب، سيكون من الصعب على طائفة السماء الصافية الاحتفاظ بهذه الأرض الطيبة. لماذا لا تدعني أتولى الأمر؟”

“الآن تراها. اختف!”

كان لي تشينغ تشيو قد تصالح مع ذلك منذ زمن.

تدفقت طاقة يانغ جوي دينغ الداخلية، جاعلة رداءه يرفرف وهو يحدق إلى أسفل كنمر شرس.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

تذبذب تعبير مو جيو جياو بين الغضب والخوف. مقارنة بسمعة يانغ جوي دينغ، كان تافهًا. أمام بطل عظيم كهذا، سيطر الخوف الغريزي.

تصلب وجه يانغ جوي دينغ. “سيحضر المزيد من الناس.”

لكن التراجع بعد القدوم كل هذا الطريق؟

“ادفن الجثة. نظف الأرض.”

بعد صمت قصير، تنفس مو جيو جياو بعمق وجمع يديه. “سأنصرف!”

“نعم، دائمًا يُراق الدم من أجل الإقليم. إذن… هل يمكنني الرفض؟” سأل لي تشينغ تشيو بهدوء، لا يزال جالسًا متربعًا على العشب.

التفت وخطا بعيدًا.

خرج يانغ جوي دينغ من الغابة، حاملاً مو جيو جياو على كتفه.

“يانغ جوي دينغ – اقتله.”

“بالمناسبة، أخي الكبير، هل أتقنته بعد؟” سأل جيانغ تشاو شيا بفضول.

جاء صوت لي تشينغ تشيو البارد من الخلف.

انفتحت عيون مو جيو جياو فجأة، رذاذ دم من فمه – ميت.

سماع ذلك، تغير وجه مو جيو جياو تغييرًا جذريًا وسرّع خطاه.

شاهد يانغ جوي دينغ رحيل لي تشينغ تشيو، مشعرًا بالتضارب.

اندهش يانغ جوي دينغ.

ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إلى أسفل – لم يمت مو جيو جياو، فقط فاقد الوعي.

التفت إلى لي تشينغ تشيو، لرؤية تعبير الشاب الجليدي – جعل قلبه يرتجف.

قال لي تشينغ تشيو بغضب: “هل أبدو مثل ذلك النوع من الأشخاص؟ أريدك أن تكون دائمًا الأقوى في طائفة السماء الصافية. وعدت بمساعدتي مدى الحياة – لا تجرؤ على الهرب في منتصف الطريق.”

كانت أول مرة يرى فيها لي تشينغ تشيو بعيون كهذه.

ضيق لي تشينغ تشيو عينيه، مستعدًا للضرب، لكن أذنيه ارتجفتا، وجسده استرخى مرة أخرى.

“هذا أمر. نفذه فورًا.”

تصلب وجه يانغ جوي دينغ. “سيحضر المزيد من الناس.”

تحدث لي تشينغ تشيو مرة أخرى.

ضيق لي تشينغ تشيو عينيه، مستعدًا للضرب، لكن أذنيه ارتجفتا، وجسده استرخى مرة أخرى.

عض يانغ جوي دينغ أسنانه واندفع أسفل الجبل. بحلول ذلك الوقت، كان مو جيو جياو قد هرب بالفعل داخل الغابة.

هز لي تشينغ تشيو رأسه على تردد يانغ جوي دينغ.

كان لي تشينغ تشيو يتخيل بالفعل أعداء عالم الصقل المستقبليين.

لو لم يكن لمهارته، لكان ابتلعه عالم فنون القتال منذ زمن.

ضيق لي تشينغ تشيو عينيه، مستعدًا للضرب، لكن أذنيه ارتجفتا، وجسده استرخى مرة أخرى.

بعد عيش حياتين، وبعد تجاربه في هذه، كان لي تشينغ تشيو قد رأى العالم بوضوح.

القتل كان شيئًا لا مفر منه.

كان مستعدًا للتحديات القادمة.

كان متأثرًا بعمق – يبدو أن لي تشينغ تشيو لم يصبح حذرًا منه رغم لقبه الجديد.

القتل كان شيئًا لا مفر منه.

في الوقت الحالي، كان من شبه المستحيل تجاوز جيانغ تشاو شيا.

لن يقتل الأبرياء – لكن أي شخص يستفزه لن يجد رحمة.

كان ذلك أيضًا سبب عدم لومه لجيانغ تشاو شيا على قتل لوو ليي.

تحدث لي تشينغ تشيو مرة أخرى.

في الواقع، أعجب بقسوة أخيه الثالث الصغير.

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

جلس بصبر، منتظرًا.

فهم لي تشينغ تشيو فجأة.

حتى لو أطلق يانغ جوي دينغ سراح مو جيو جياو، لم يكن قلقًا – كان هذا اختبارًا له.

كان لي تشينغ تشيو يتخيل بالفعل أعداء عالم الصقل المستقبليين.

إن لم يجتزه يانغ جوي دينغ، فيمكنه عيش حياته حارسًا للبوابة.

“ادفن الجثة. نظف الأرض.”

أما ذلك التحالف المزعوم للقمم السبع – إن جاءوا، فسيواجههم وجهًا لوجه.

ابتسم مو جيو جياو. “طبيعيًا، ستصبحون تلاميذي. لأقول الحقيقة، أنا آتٍ من تحالف القمم السبع. بمجرد أن أصبح رئيس طائفة السماء الصافية، ستنضم طائفتكم إلى التحالف. ستحصلون على حمايته – هذه بركة نادرة. يجب أن تعلموا، في عالم فنون القتال، معارك الإقليم دائمًا دموية.”

كيف يمكن لطائفة الخلود أن تنكمش أمام طائفة فنون قتالية؟

وحيث يوجد صاقلون، يجب أن توجد طوائف صقل – ربما مخفية، أو خارج أراضي سلالة لي العظمى.

من تقنية التحكم في السيف الأسمى ليانغ جوي دينغ، كان واضحًا أن صاقلين آخرين موجودون في هذا العالم.

داس يانغ جوي دينغ على حافة الجرف، قافزًا فوق بوابة الجبل كإوزة عظيمة، هابطًا على الدرج الحجري بين لي تشينغ تشيو ومو جيو جياو.

وحيث يوجد صاقلون، يجب أن توجد طوائف صقل – ربما مخفية، أو خارج أراضي سلالة لي العظمى.

بعد عيش حياتين، وبعد تجاربه في هذه، كان لي تشينغ تشيو قد رأى العالم بوضوح.

كان لي تشينغ تشيو يتخيل بالفعل أعداء عالم الصقل المستقبليين.

جعل رد لي تشينغ تشيو مو جيو جياو يتوقف في خطاه. نظر إلى لي تشينغ تشيو من أعلى إلى أسفل، تعبيره يصبح غريبًا.

بعد عصا بخور واحدة –

اندهش يانغ جوي دينغ.

خرج يانغ جوي دينغ من الغابة، حاملاً مو جيو جياو على كتفه.

السماح لجيانغ تشاو شيا بأن يكون الأقوى في الطائفة علنيًا جيد – هو نفسه سيكون الورقة الخفية النهائية لطائفة السماء الصافية.

كانت أطراف مو جيو جياو متدلية بلا حراك، جسده ككيس طين، مع جرح دامٍ على ظهره.

الأكثر رعبًا هو – مع وجود جيانغ تشاو شيا، حتى لو عاقبه لي تشينغ تشيو، لن يتمكن من المقاومة.

كان شعر يانغ جوي دينغ مشعثًا قليلاً وهو يقترب ويرمي الجثة أمام لي تشينغ تشيو.

“في هذه الحالة، ليس لديك حق الرفض – إما الخضوع لي، أو سأقطع ألسنتكم وأفقأ عيونكم، جاعلاً إياكم عبيدًا مدى الحياة.”

ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إلى أسفل – لم يمت مو جيو جياو، فقط فاقد الوعي.

لن يقتل الأبرياء – لكن أي شخص يستفزه لن يجد رحمة.

“ماذا سيحدث إن أطلقت سراحه؟” سأل لي تشينغ تشيو.

ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إلى أسفل – لم يمت مو جيو جياو، فقط فاقد الوعي.

تصلب وجه يانغ جوي دينغ. “سيحضر المزيد من الناس.”

الفصل 12: ضغط جيانغ تشاو شيا

“قال إنه جاء من تحالف القمم السبع للاستيلاء على طائفة السماء الصافية.”

كان لي تشينغ تشيو قد تصالح مع ذلك منذ زمن.

استمر لي تشينغ تشيو، نبرته تحمل استياء – موجهًا إلى يانغ جوي دينغ.

لو علم سابقًا، لما أزعج نفسه بالكلام.

كلمات رئيس الطائفة لا وزن لها؟

“يانغ جوي دينغ. هل سمعت الاسم؟” صدح صوت يانغ جوي دينغ عبر الجبال كجرس عظيم، مليئًا بالهيبة.

لقد قال اقتله!

لو لم يمسك مو جيو جياو سابقًا وكان الرجل قد صادف جيانغ تشاو شيا بدلاً من ذلك، لمات بالتأكيد.

عند ذكر تحالف القمم السبع، تذبذبت عيون يانغ جوي دينغ.

لكن عند التفكير الثاني، ربما كان لين شون فنغ قلقًا من أن يأتي أعداء قديمون للانتقام.

كان قد تدرب عشرين عامًا ولديه سمع استثنائي، لكنه سابقًا سمع فقط تهديدات مو جيو جياو، لا خلفيته.

بعد صمت قصير، تنفس مو جيو جياو بعمق وجمع يديه. “سأنصرف!”

تنفس بعمق، رفع يانغ جوي دينغ قدمه اليمنى وداس بقوة على ظهر مو جيو جياو.

من تقنية التحكم في السيف الأسمى ليانغ جوي دينغ، كان واضحًا أن صاقلين آخرين موجودون في هذا العالم.

انفتحت عيون مو جيو جياو فجأة، رذاذ دم من فمه – ميت.

ألقى لي تشينغ تشيو نظرة إلى أسفل – لم يمت مو جيو جياو، فقط فاقد الوعي.

ألقى لي تشينغ تشيو نظرة أخيرة، مؤكدًا الموت، ثم جمع سيوفه التسعة، وقف، والتفت للرحيل، قائلاً:

أثناء تنهده، ضربته فكرة أخرى.

“ادفن الجثة. نظف الأرض.”

“في هذه الحالة، ليس لديك حق الرفض – إما الخضوع لي، أو سأقطع ألسنتكم وأفقأ عيونكم، جاعلاً إياكم عبيدًا مدى الحياة.”

شاهد يانغ جوي دينغ رحيل لي تشينغ تشيو، مشعرًا بالتضارب.

شاهد يانغ جوي دينغ رحيل لي تشينغ تشيو، مشعرًا بالتضارب.

لقد أُرعب حقًا من فتى.

وعلاوة على ذلك، أية طائفة في عالم القتال لم ترتقِ فوق ركام من الجثث؟

هذا الفتى ليس بسيطًا!

بعد عيش حياتين، وبعد تجاربه في هذه، كان لي تشينغ تشيو قد رأى العالم بوضوح.

لا عجب أنه يمكنه قمع جيانغ تشاو شيا.

أصبحت أفكار يانغ جوي دينغ معقدة. أدرك أن عمق لي تشينغ تشيو أكبر بكثير مما تخيل.

أثناء تنهده، ضربته فكرة أخرى.

قال لي تشينغ تشيو بغضب: “هل أبدو مثل ذلك النوع من الأشخاص؟ أريدك أن تكون دائمًا الأقوى في طائفة السماء الصافية. وعدت بمساعدتي مدى الحياة – لا تجرؤ على الهرب في منتصف الطريق.”

انتظر، جئت للمساعدة – فلماذا أشعر كأنني أُعاقب، مضطرًا لدفن الجثث وتنظيف الأرض؟

لو علم سابقًا، لما أزعج نفسه بالكلام.

رغم غضبه، رفع الجثة بطاعة.

تصلب وجه يانغ جوي دينغ. “سيحضر المزيد من الناس.”

في تلك اللحظة، رأى جيانغ تشاو شيا ووو مان إير يخرجان من الغابة أسفله. تجمد، ثم انفجر عرقًا باردًا.

شعر جيانغ تشاو شيا بالضغط يرتفع. لم يشكك – موهبة أخيه الكبير في فن السيف كانت مرعبة بالفعل.

لو لم يمسك مو جيو جياو سابقًا وكان الرجل قد صادف جيانغ تشاو شيا بدلاً من ذلك، لمات بالتأكيد.

ثانيًا، أراد وضع انطباع – ليظهر لهم أن طائفة السماء الصافية يمكنها القتل، أنهم ليسوا مجرد طائفة منعزلة صغيرة تصقل في الجبال.

لو حدث ذلك، لكان قد عصى أمر رئيس الطائفة حقًا.

قال لي تشينغ تشيو بغضب: “هل أبدو مثل ذلك النوع من الأشخاص؟ أريدك أن تكون دائمًا الأقوى في طائفة السماء الصافية. وعدت بمساعدتي مدى الحياة – لا تجرؤ على الهرب في منتصف الطريق.”

أصبحت أفكار يانغ جوي دينغ معقدة. أدرك أن عمق لي تشينغ تشيو أكبر بكثير مما تخيل.

كان مستعدًا للتحديات القادمة.

الأكثر رعبًا هو – مع وجود جيانغ تشاو شيا، حتى لو عاقبه لي تشينغ تشيو، لن يتمكن من المقاومة.

في الواقع، أعجب بقسوة أخيه الثالث الصغير.

كان لدى لي تشينغ تشيو أيضًا قلب تنافسي، رغم أنه لم يظهر بعد كسمة مصير.

لم يزعج لي تشينغ تشيو نفسه بإخفاء موت مو جيو جياو.

هذا الصغير ذكي جدًا – مشكلة.

أولاً، لأن صراخ يانغ جوي دينغ سمع بالفعل من قبل العديد من التلاميذ.

التوى وجه مو جيو جياو بشراسة وهو يخطو خطوة أخرى إلى الأمام، مقتربًا من لي تشينغ تشيو.

ثانيًا، أراد وضع انطباع – ليظهر لهم أن طائفة السماء الصافية يمكنها القتل، أنهم ليسوا مجرد طائفة منعزلة صغيرة تصقل في الجبال.

عبس مو جيو جياو. “ومن تكون انت؟”

أما إن وصل الأمر إلى السلطات، فلم يكن قلقًا. في هذا العالم، لا أجهزة مراقبة – “حيًا، ارى الرجل؛ ميتًا، ارى الجثة.”

لو كان أحد أعداء لين شون فنغ، لما أضاعوا الكلمات – بل سيبدأون مذبحة مباشرة.

وعلاوة على ذلك، أية طائفة في عالم القتال لم ترتقِ فوق ركام من الجثث؟

كان قد تدرب عشرين عامًا ولديه سمع استثنائي، لكنه سابقًا سمع فقط تهديدات مو جيو جياو، لا خلفيته.

بعد سبعة أيام، كان التلاميذ قد نسوا الحادث بالفعل.

لم يتمالك نفسه من الشعور ببعض الاستياء. سيدي، إن أردت البحث عن الخلود، لماذا تسببت في مثل هذه الضجة قبل الرحيل؟

كان النسيم لطيفًا، والطقس ممتعًا.

مشى مو جيو جياو نحو لي تشينغ تشيو مبتسمًا. “سيدك، لين شون فنغ، أعلن اعتزاله في تجمع فمون القتال في مقاطعة شياو ياو، قائلاً إنه سيغسل يديه في حوض ذهبي وينسحب من عالم فنون القتال. بما أنه ذهب، سيكون من الصعب على طائفة السماء الصافية الاحتفاظ بهذه الأرض الطيبة. لماذا لا تدعني أتولى الأمر؟”

في الغابة، جلس لي تشينغ تشيو وجيانغ تشاو شيا وجهًا لوجه. عبر لي تشينغ تشيو ذراعيه على صدره، يبدو متكبرًا.

في الوقت الحالي، كان من شبه المستحيل تجاوز جيانغ تشاو شيا.

حمل جيانغ تشاو شيا الرق المحتوي على تقنية التحكم في السيف الأسمى، عيناه تلمعان. بعد القراءة، رفع نظره وسأل: “هل أنت مستعد حقًا لإعطائي فنًا أسمى كهذا؟ كرئيس طائفة، ألست خائفًا من الاحتفاظ بورقة مخفية؟”

الأكثر رعبًا هو – مع وجود جيانغ تشاو شيا، حتى لو عاقبه لي تشينغ تشيو، لن يتمكن من المقاومة.

كان متأثرًا بعمق – يبدو أن لي تشينغ تشيو لم يصبح حذرًا منه رغم لقبه الجديد.

تدفقت طاقة يانغ جوي دينغ الداخلية، جاعلة رداءه يرفرف وهو يحدق إلى أسفل كنمر شرس.

قال لي تشينغ تشيو بغضب: “هل أبدو مثل ذلك النوع من الأشخاص؟ أريدك أن تكون دائمًا الأقوى في طائفة السماء الصافية. وعدت بمساعدتي مدى الحياة – لا تجرؤ على الهرب في منتصف الطريق.”

الآن وبما أن لين شون فنغ ذهب، طبيعيًا ستضع طوائف أخرى عيونها على هذا الإقليم.

ضحك جيانغ تشاو شيا. “كنت أريد الهرب سابقًا. الآن لا. لا تقلق – سأكون دائمًا خلفك.”

لو علم سابقًا، لما أزعج نفسه بالكلام.

كان لي تشينغ تشيو قد تصالح مع ذلك منذ زمن.

أما ذلك التحالف المزعوم للقمم السبع – إن جاءوا، فسيواجههم وجهًا لوجه.

في الوقت الحالي، كان من شبه المستحيل تجاوز جيانغ تشاو شيا.

“قال إنه جاء من تحالف القمم السبع للاستيلاء على طائفة السماء الصافية.”

بدلاً من التنافس، سيدع جيانغ تشاو شيا ينمو بأسرع ما يمكن.

تنفس بعمق، رفع يانغ جوي دينغ قدمه اليمنى وداس بقوة على ظهر مو جيو جياو.

بمجرد أن ترتفع طائفة السماء الصافية إلى المستوى التالي ويمكنه نسخ سمات المصير مرة أخرى، ستكون تلك فرصته للتجاوز.

تنفس بعمق، رفع يانغ جوي دينغ قدمه اليمنى وداس بقوة على ظهر مو جيو جياو.

السماح لجيانغ تشاو شيا بأن يكون الأقوى في الطائفة علنيًا جيد – هو نفسه سيكون الورقة الخفية النهائية لطائفة السماء الصافية.

كان شعر يانغ جوي دينغ مشعثًا قليلاً وهو يقترب ويرمي الجثة أمام لي تشينغ تشيو.

كان لدى لي تشينغ تشيو أيضًا قلب تنافسي، رغم أنه لم يظهر بعد كسمة مصير.

قال لي تشينغ تشيو بغضب: “هل أبدو مثل ذلك النوع من الأشخاص؟ أريدك أن تكون دائمًا الأقوى في طائفة السماء الصافية. وعدت بمساعدتي مدى الحياة – لا تجرؤ على الهرب في منتصف الطريق.”

“بالمناسبة، أخي الكبير، هل أتقنته بعد؟” سأل جيانغ تشاو شيا بفضول.

أما ذلك التحالف المزعوم للقمم السبع – إن جاءوا، فسيواجههم وجهًا لوجه.

ابتسم لي تشينغ تشيو بفخر. “بالطبع. احتجت نظرة واحدة فقط.”

لو علم سابقًا، لما أزعج نفسه بالكلام.

شعر جيانغ تشاو شيا بالضغط يرتفع. لم يشكك – موهبة أخيه الكبير في فن السيف كانت مرعبة بالفعل.

لو حدث ذلك، لكان قد عصى أمر رئيس الطائفة حقًا.

خفض نظره إلى الرق وتنهد. “أخي الكبير، رغم أن صقل فنون القتال يستعير من طاقة العالم، إلا أنني دائمًا شعرت أن الهالة التي نمتصها مختلفة. أولئك الذين يتدربون في الطاقة الداخلية لا يمكنهم حتى الشعور بها – يانغ جوي دينغ لا يعرف حتى ما هي الهالة. لماذا ذلك؟”

لكن التراجع بعد القدوم كل هذا الطريق؟

أنين لي تشينغ تشيو داخليًا.

التفت وخطا بعيدًا.

هذا الصغير ذكي جدًا – مشكلة.

لو كان أحد أعداء لين شون فنغ، لما أضاعوا الكلمات – بل سيبدأون مذبحة مباشرة.

رفع حاجبه. “تسألني؟ من أسأل إذن؟ حسنًا، البطاقات على الطاولة – نحن لا نمارس فنون القتال… نحن نصقل الخلود.”

لو لم يمسك مو جيو جياو سابقًا وكان الرجل قد صادف جيانغ تشاو شيا بدلاً من ذلك، لمات بالتأكيد.

دحرج جيانغ تشاو شيا عينيه. “أخي الكبير، هل يمكنك أن تكون جادًا لمرة واحدة؟”

انفتحت عيون مو جيو جياو فجأة، رذاذ دم من فمه – ميت.

في تلك اللحظة، جاء لي سي فنغ راكضًا داخل الغابة. تفاعل جيانغ تشاو شيا بسرعة، مخفيًا الرق.

كان لدى لي تشينغ تشيو أيضًا قلب تنافسي، رغم أنه لم يظهر بعد كسمة مصير.

“أخي الكبير، أخي الثالث، تعالا بسرعة! وجد الأخ الثاني عشًا كاملاً من صغار النسور!” نادى لي سي فنغ بحماس، متوقفًا وملوحًا لهما من بعيد.

أولاً، لأن صراخ يانغ جوي دينغ سمع بالفعل من قبل العديد من التلاميذ.

تنفس بعمق، رفع يانغ جوي دينغ قدمه اليمنى وداس بقوة على ظهر مو جيو جياو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط