مؤسسو التحالف (2)
كاد أسطورة يصفق لذكائها إذ كادت تستنبط الأمر كله بقرائن يسيرة، وما قدمته من بصائر قد يكون السبب الحقيقي وراء الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة.
في اللحظة التي دوى فيها صوت سيد التحالف في أذني السيف الأبيض، أصبحت عيناه فجأة خاويتين كما لو اصبح تحت التنويم المغناطيسي
“الأمر كما افترضت السيدة اوراكل، بعد اتباعنا للبوصلة الخيالية الحقيقية، وصلنا إلى قلعة العدالة المقدسة، لكن مظهرها كان مختلفًا تمامًا عما أتذكره سابقًا.”
♤♤♤
“علاوة على ذلك، عند وصولنا، لم يكن الخيالي الجديد الذي يفترض أن يكون ملك البطولة موجودًا، كما أنني لم أتمكن من العثور على أي أثر لخيلية العدالة.” في هذه اللحظة، اتسم تعبيره بالجدية مع شيء من الخوف، “ثم طلبت من السيدة أسرار استخدام رؤيتها للعثور على قرائن تتعلق بتلك الحالة الغريبة، لكن في اللحظة التي نشطت فيها قدرتها القانونية، حدث شيء غير مفهوم؛ فقد انفجرت عينها فجأة.”
لم تدحض كلماته، إذ هي أيضًا فكرت في هذه المشكلة.
“حدث الأمر بسرعة لم أستطع التفاعل معها، وقبل أن أستوعب ما حدث، كانت قد صرخت بالفعل قبل أن تفقد وعيها، دون تردد، أمسكتها…”
أومأت متفهمة: “نحن نتفهم، لذا يمكنك أن تكون مطمئنا إذا كنت لا تريد الكشف عن شيء؛ لا أحد سيجبرك.”
شرح الوضع كله بتعبير كئيب إذ ما زال غير قادر على تصديق أنها تعرضت بالفعل لرد فعل رهيب كهذا خلال لحظات من تفعيلها لقدرتها.
“يا للغرابة…” تحدثت، وصوتها مشوبًا بالفضول والقلق، “هناك معلومة أخرى حصلت عليها من قراصنة النجوم، هي غريبة وبغيضة بنفس القدر.”
ومضت النجمة الخماسية على قناع بضوء عميق بعد أن انتهى من الشرح، في نفس الوقت، بقي سيد التحالف العملاق رابط الجأش دون أي حركة، محاطًا بالغموض.
عبس السيف الأبيض قليلاً جدًا إذ هذا غير متوقع تمامًا، لكنه مع ذلك أومأ، “طالما أن هذا شيء أعرفه فلن أخفيه عن سيد التحالف، ومع ذلك، إذا كان هذا شيءًا يتعلق بأسراري أو أموري الشخصية، يجب أن أعتذر مقدماً، وأرجو تفهمكم.”
“يا للغرابة…” تحدثت، وصوتها مشوبًا بالفضول والقلق، “هناك معلومة أخرى حصلت عليها من قراصنة النجوم، هي غريبة وبغيضة بنفس القدر.”
لم تدحض كلماته، إذ هي أيضًا فكرت في هذه المشكلة.
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
“يا للغرابة…” تحدثت، وصوتها مشوبًا بالفضول والقلق، “هناك معلومة أخرى حصلت عليها من قراصنة النجوم، هي غريبة وبغيضة بنفس القدر.”
“وفقًا لهم، في اللحظة التي أطلق فيها ملك البطولة هالة شبه الخيالية الحقيقية وكان على وشك مهاجمة الكهنة، فقد زخمه كله فجأة، ثم، خلال لحظة، مزقت يد الفضاء وأمسكت.”
لم تدحض كلماته، إذ هي أيضًا فكرت في هذه المشكلة.
“ولكن حتى أغرب جزء هو أن اليد لم تختطف أو تجره معها؛ بل في اللحظة التي أمسكته فيها اليد، اختفى، ثم تراجعت اليد إلى الخلف، بعد ذلك، هرب قراصنة النجوم قبل أن يتمكن الكهنة من الرد” صار صوتها دافئًا، لكن نبرتها جادة للغاية.
‘لا تخبرني أنها لا تريد التحقيق في هذه المسألة؟ حسنًا، مع وجود ذلك الكيان الغامض في اللعبة، أنا أيضًا لا أريد التورط فيه…’ فكر السيف الأبيض.
لم تكن لتصدق ذلك لو لم تكن قد استخدمت البحث في الأرواح لترى ذلك المشهد غير المعقول بنفسها، وقد دُهشت تمامًا مثل السيف الأبيض الآن.
أومأ بابتسامة ممتنة: “أرجو السؤال.”
ففي النهاية، كلهم شبه خياليين، وحتى لو ظهر شبه خيالي جديد، فما زالوا غير قادرين على التعامل معه بتلك الطريقة، وأكثر جزء مزعج في هذا هو أن ملك البطولة يبدو أنه نُقل بعيدًا بواسطة اليد دون أي مقاومة!
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
خفق قلب السيف الأبيض واقشعر جلده كله فجأة وتكهن بلمحة من الحيرة: “أيمكن أن ما حدث مع السيدة أسرار مرتبط بصاحب اليد الغامضة؟! ولكن أي نوع من الكائنات يستطيع تحقيق شيء مثل هذا؟ كائن فوق شبه الخيالي؟ ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هناك شخص مثل ذلك حاضرًا في سهول الأساطير، القواعد لا تسمح بذلك، أليس كذلك؟”
كاد أسطورة يصفق لذكائها إذ كادت تستنبط الأمر كله بقرائن يسيرة، وما قدمته من بصائر قد يكون السبب الحقيقي وراء الحالة الراهنة لقلعة العدالة المقدسة.
هزت رأسها وأجابت بتردد: “زميلي الخيالي محق تمامًا، قواعد سهول الأساطير لا تلد سوى شبه الخياليين، وهو ما يظل في الأساس ضمن رتبة الأسطورة، لكسر حاجز رتبة الأسطورة، نحتاج إلى الصعود إلى السهول العليا.”
“مما قادني إلى الاعتقاد أن هذا الكيان المجهول قد يكون كيانًا كونيًا خفيًا أو ينتمي إلى تلك الأعراق الغامضة مثل خبالية العدالة، حاليًا، المشتبه به الرئيسي لدينا هو الشخص الذي ادعى معبد اللهيب المتائجج”
“وفقًا لأسطورة قديمة في عرقي، حاول شخص ذات مرة اختراق رتبة الخيال باستخدام طريقة مجهولة، وكاد ينجح، لكن ذلك الشخص استفز القواعد وجلب النكبة، فتحول على الفور إلى العدم.”
“مما قادني إلى الاعتقاد أن هذا الكيان المجهول قد يكون كيانًا كونيًا خفيًا أو ينتمي إلى تلك الأعراق الغامضة مثل خبالية العدالة، حاليًا، المشتبه به الرئيسي لدينا هو الشخص الذي ادعى معبد اللهيب المتائجج”
“لذا، لا يمكن لوجود مثل ذلك الوجود داخل حدود سهول الأساطير، اذا كان لديه القدرة على النزول من السهول العليا، وهو أمر غير مرجح للغاية، لأنه في أعينهم، لسنا سوى نمل أو فلاحين في قرية نائية.”
“أعتقد أنه من الممكن أيضًا أن خيالية العدالة قد حاولت التفاوض معه بخصوص معبد اللهيب المتأجج، وعندما لم يتمكنوا من التوصل إلى نتيجة، ربما قررت اتخاذ إجراءات حاسمة، أو أن ذلك الشخص هاجمها لسبب آخر.” ذكر السيف الأبيض بجدية، فهو يعرف شخصية خيالية العدالة جيدًا.
“مما قادني إلى الاعتقاد أن هذا الكيان المجهول قد يكون كيانًا كونيًا خفيًا أو ينتمي إلى تلك الأعراق الغامضة مثل خبالية العدالة، حاليًا، المشتبه به الرئيسي لدينا هو الشخص الذي ادعى معبد اللهيب المتائجج”
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
أخذ السيف الأبيض نفسًا عميقًا وهو مذهول وخائف في نفس الوقت لأن كلامها منطقي، وقد صدقها لأنها لا تملك سببًا لخداعه.
أومأ بابتسامة ممتنة: “أرجو السؤال.”
فضلاً عن ذلك، هو نفسه يشك الآن في الشخص الغامض، حيث يبدو أن كل شيء بدأ بعد أن دعته خيالية العدالة للقلعة.
في اللحظة التي دوى فيها صوت سيد التحالف في أذني السيف الأبيض، أصبحت عيناه فجأة خاويتين كما لو اصبح تحت التنويم المغناطيسي
“أعتقد أنه من الممكن أيضًا أن خيالية العدالة قد حاولت التفاوض معه بخصوص معبد اللهيب المتأجج، وعندما لم يتمكنوا من التوصل إلى نتيجة، ربما قررت اتخاذ إجراءات حاسمة، أو أن ذلك الشخص هاجمها لسبب آخر.” ذكر السيف الأبيض بجدية، فهو يعرف شخصية خيالية العدالة جيدًا.
ففي النهاية، كلهم شبه خياليين، وحتى لو ظهر شبه خيالي جديد، فما زالوا غير قادرين على التعامل معه بتلك الطريقة، وأكثر جزء مزعج في هذا هو أن ملك البطولة يبدو أنه نُقل بعيدًا بواسطة اليد دون أي مقاومة!
هي متغطرسة ومليئة بالمكائد، ناهيك عن أن عينيها أكثر عمقًا من عيني خيالية الأسرار، لهذا توصل إلى مثل هذا الإستنتاج وبدأ يشك في ما اذا كانت هي التي استفزته.
صار سعيدًا في سريرته لأنها اختارت عدم التحقيق فيه اكثر، ويعلم أن خيالية الأسرار أيضًا لن تجرؤ على ملاحقته في حياتها كلها.
لم تدحض كلماته، إذ هي أيضًا فكرت في هذه المشكلة.
لم تدحض كلماته، إذ هي أيضًا فكرت في هذه المشكلة.
“أيًا كان السبب، حاليًا، ينبغي علينا انتظار استيقاظ خيالية الأسرار. بعد سماع رأيها، يمكننا أن نقرر ما اذا كنا نتابع في هذه المسألة أو نتركها.” ذكرت بهدوء.
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
‘لا تخبرني أنها لا تريد التحقيق في هذه المسألة؟ حسنًا، مع وجود ذلك الكيان الغامض في اللعبة، أنا أيضًا لا أريد التورط فيه…’ فكر السيف الأبيض.
صار سعيدًا في سريرته لأنها اختارت عدم التحقيق فيه اكثر، ويعلم أن خيالية الأسرار أيضًا لن تجرؤ على ملاحقته في حياتها كلها.
“حدث الأمر بسرعة لم أستطع التفاعل معها، وقبل أن أستوعب ما حدث، كانت قد صرخت بالفعل قبل أن تفقد وعيها، دون تردد، أمسكتها…”
بالضبط حينما كان السيف الأبيض على وشك المغاظرة وظن أنه نجا من نكبة، تحدثت خيالية الأوراكل فجأة مرة أخرى
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
“الآن بعد أن علقنا الوضع، يريد سيد التحالف أن يسأل سؤالا يا زميلي الخيالي، السيف الأبيض،”
خفق قلب السيف الأبيض واقشعر جلده كله فجأة وتكهن بلمحة من الحيرة: “أيمكن أن ما حدث مع السيدة أسرار مرتبط بصاحب اليد الغامضة؟! ولكن أي نوع من الكائنات يستطيع تحقيق شيء مثل هذا؟ كائن فوق شبه الخيالي؟ ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هناك شخص مثل ذلك حاضرًا في سهول الأساطير، القواعد لا تسمح بذلك، أليس كذلك؟”
عبس السيف الأبيض قليلاً جدًا إذ هذا غير متوقع تمامًا، لكنه مع ذلك أومأ، “طالما أن هذا شيء أعرفه فلن أخفيه عن سيد التحالف، ومع ذلك، إذا كان هذا شيءًا يتعلق بأسراري أو أموري الشخصية، يجب أن أعتذر مقدماً، وأرجو تفهمكم.”
بالضبط حينما كان السيف الأبيض على وشك المغاظرة وظن أنه نجا من نكبة، تحدثت خيالية الأوراكل فجأة مرة أخرى
أومأت متفهمة: “نحن نتفهم، لذا يمكنك أن تكون مطمئنا إذا كنت لا تريد الكشف عن شيء؛ لا أحد سيجبرك.”
“ولكن حتى أغرب جزء هو أن اليد لم تختطف أو تجره معها؛ بل في اللحظة التي أمسكته فيها اليد، اختفى، ثم تراجعت اليد إلى الخلف، بعد ذلك، هرب قراصنة النجوم قبل أن يتمكن الكهنة من الرد” صار صوتها دافئًا، لكن نبرتها جادة للغاية.
أومأ بابتسامة ممتنة: “أرجو السؤال.”
“لذا، لا يمكن لوجود مثل ذلك الوجود داخل حدود سهول الأساطير، اذا كان لديه القدرة على النزول من السهول العليا، وهو أمر غير مرجح للغاية، لأنه في أعينهم، لسنا سوى نمل أو فلاحين في قرية نائية.”
مع ذلك، هذه المرة ليس صوتها صدى؛ بدلاً من ذلك، جاء الصوت الثقيل مصدعًا اياه مثل المطرقة: “أخبرني عن… اخويتك السرية”
♤♤♤
في اللحظة التي دوى فيها صوت سيد التحالف في أذني السيف الأبيض، أصبحت عيناه فجأة خاويتين كما لو اصبح تحت التنويم المغناطيسي
اتسعت عينا السيف الأبيض وهو يتوق حقًا لمعرفة ما حدث هناك وسأل بسرعة: “ما هي؟”
“لذا، لا يمكن لوجود مثل ذلك الوجود داخل حدود سهول الأساطير، اذا كان لديه القدرة على النزول من السهول العليا، وهو أمر غير مرجح للغاية، لأنه في أعينهم، لسنا سوى نمل أو فلاحين في قرية نائية.”
♤♤♤
ومضت النجمة الخماسية على قناع بضوء عميق بعد أن انتهى من الشرح، في نفس الوقت، بقي سيد التحالف العملاق رابط الجأش دون أي حركة، محاطًا بالغموض.
صار سعيدًا في سريرته لأنها اختارت عدم التحقيق فيه اكثر، ويعلم أن خيالية الأسرار أيضًا لن تجرؤ على ملاحقته في حياتها كلها.
