مؤسسو التحالف (1)
خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.
حتى هو، بكل قوته، لم يستطع اختراق هذا الضباب. لم يستطع ذلك قط.
ارتفع الباب العملاق كأنه سور السماء نفسه — ضخمًا بشكل مهيب، مزينًا برموز قديمة تنبض بخفة وبسلطان، بدا وكأنه صُمم للعمالقة، وليس للبعوض.
وبينما تذبذب الصوت، برزت الرموز الهائلة المنحوتة على الباب بلمعان ساطع، وبدأ الباب الضخم يفتح ببطء مع أنين عميق ومدو، تدفق فيضان من الضبابية المتلألئة، مغطيًا كل شيء في الضباب.
توقف على بُعد مسافة محترمة، خفض رأسه، وأعلن بجدية: “لدي أمر عاجل لأبلغه إلى سيد التحالف يتعلق بمهمتي الأخيرة، رجاءً امنحني فرصة مقابلة”
وبينما تذبذب الصوت، برزت الرموز الهائلة المنحوتة على الباب بلمعان ساطع، وبدأ الباب الضخم يفتح ببطء مع أنين عميق ومدو، تدفق فيضان من الضبابية المتلألئة، مغطيًا كل شيء في الضباب.
لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.
لكن في هذه اللحظة، قالت شيئًا جعله يعبس بعمق…
لم تعد هيئته في هذه اللحظة هيئة شبه-خيالي؛ صار أشبه بمرؤوس لملك ينتظر مقابلة.
امرأة، هيئتها رشيقة ومهيبة، مرتدية ثيابًا تتدفق وتتألق بالأبراج، كما لو أن سماء الليل بأكملها قد نُسجت في لباسها.
في هذه اللحظة، كدوي آلة موسيقية غامضة، صدح صوت عذب من خلف الباب المغلق — هادئ، آمر، مريحٌ بغرابة، “ادخل، يا خيالي السيف الأبيض.”
علاوة على ذلك، كل كلمة تنطق بها تحمل ثقل النبوءة، ولم يجرؤ أحد في التحالف على التشكيك في حضورها، علاوة على ذلك، هي أيضًا العقل المدبر للتحالف، وأيضًا من طورت بوصلة الخيال الحقيقية، التي يمكنها تتبع الخياليين!
وبينما تذبذب الصوت، برزت الرموز الهائلة المنحوتة على الباب بلمعان ساطع، وبدأ الباب الضخم يفتح ببطء مع أنين عميق ومدو، تدفق فيضان من الضبابية المتلألئة، مغطيًا كل شيء في الضباب.
ومع ذلك، بما أن المعبد كان في أراضي خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، لم يرغب أحد في إغضابها بالذهاب إلى هناك باستثناء خيالي الجحيم، الذي يزرع قانون النار، وطبعه غريب الأطوار.
بدون تردد، دخل، وتغير العالم من حوله.
الطابق الذي دخل إليه مغلفًا بالغموض، ضباب كثيف يتلوى وينسج عبر القاعة، حاجبًا جميع المناظر إلا واحدة، طاولة طويلة، سامقية تمتد في الضباب، سطحها يتلألأ بخفة برموز القانون.
هذا غير متوقع،حيث أنه يمقت أمثال قراصنة النجوم ولم يتخيل أن أحدهم قد يصبح فجأة شبه-خيالي.
صفوف من الكراسي تصطف على جانبيها، وإن كان يشغلها أحد، فهو مختفٍ وراء الحجاب اللامتناهي، مشهدٌ يثير الدهشة حقًا.
لكنها لم تنتهِ واستمرت، “علاوة على ذلك، كانو متورطين أيضًا في الحرب الكبيرة الدائرة بين فصيلي الموت والحياة في هذه اللحظة، ومعبد اللهيب المتأجج الذي ذهب خيالي الجحيم خلفه مرتبطًا بهم أيضًا”
حتى هو، بكل قوته، لم يستطع اختراق هذا الضباب. لم يستطع ذلك قط.
في هذه اللحظة، توقف، خافضًا رأسه وانحنى قليلًا عند الخصر، وصوته يحمل وقارًا محترمًا، “سيد التحالف، خيالية الأوراكل… سامحاني، قد فشلت في مهمتكم، وحتى خيالية الأسرار قد تأذت، حاليًا، سلمتها إلى خيالي الكيمياء، وهو يحاول شفائها بأفضل ما يستطيع”
هذا الطابق الثالث من برج التحالف، مقر أعلى سلطة لم يره أي من الأعضاء من قبل — لا أحد باستثناء الكائنين اللذين أسسا التحالف الخيالي نفسه.
لكن في هذه اللحظة، قالت شيئًا جعله يعبس بعمق…
أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.
أسرع بالإيماءة وهو يشغل المقعد الأبعد عن سيد التحالف وخيالية الأوراكل.
بينما دخل، رفع نظره بغريزة نحو رأس الطاولة السامقية.
هذا الطابق الثالث من برج التحالف، مقر أعلى سلطة لم يره أي من الأعضاء من قبل — لا أحد باستثناء الكائنين اللذين أسسا التحالف الخيالي نفسه.
هناك، على عرش هائل من حجر السج المنحوت من ضوء النجوم، جلس ظل لعملاق يزيد طوله عن مائة متر، هيئته واسعة، طاغوتية، ظله مشوشًا كما لو أن الواقع نفسه يرفض التقاط هيئته الحقيقية، ولا حتى حاسة روح شبه-الخيالي تستطيع الرؤية خلف ذلك الحجاب الظلي.
لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.
هذا العملاق هو سيد التحالف، المحور غير المرئي للتحالف الخيالي، ولم يره أحد على هيئته الفعلية قط، ولم يتخذ إجراءً شخصيًا أبدًا.
لكن سيد التحالف ليس الوحيد الحاضر، إذ على يمين ذلك العرش، يشغل المقعد الأول، جلس حضور آخر — لا يقل روعة.
هناك، على عرش هائل من حجر السج المنحوت من ضوء النجوم، جلس ظل لعملاق يزيد طوله عن مائة متر، هيئته واسعة، طاغوتية، ظله مشوشًا كما لو أن الواقع نفسه يرفض التقاط هيئته الحقيقية، ولا حتى حاسة روح شبه-الخيالي تستطيع الرؤية خلف ذلك الحجاب الظلي.
امرأة، هيئتها رشيقة ومهيبة، مرتدية ثيابًا تتدفق وتتألق بالأبراج، كما لو أن سماء الليل بأكملها قد نُسجت في لباسها.
اندهش، ليس لأنها قد حصلت على تلك المعلومات بالفعل، لأنه من السهل جدًا عليها، وهو قد أحضرهم خصيصًا إلى هنا لهذا السبب بالضبط؛ مصدر دهشته من كون الخيالي الجديد تبين أنه في الواقع قاطع طرق نجمي.
وجهها، رغم ذلك، مخفيًا بالكامل خلف قناع أملس، بلا ملامح، لا عينان، لا فم، لا محاجر — فقط رمز ذهبي-أبيض واحد، على شكل نجمة خماسية، يتوهج بخفة في وسطه، ورأسها مغطى تحت قبعة ساحرة.
لكن سيد التحالف ليس الوحيد الحاضر، إذ على يمين ذلك العرش، يشغل المقعد الأول، جلس حضور آخر — لا يقل روعة.
هذه المرأة هي خيالية الأوراكل، وإن لم تكن السيدة بالاسم، إلا أن سلطانها مساويًا، فهي المؤسس الثاني للتحالف.
حتى هو، بكل قوته، لم يستطع اختراق هذا الضباب. لم يستطع ذلك قط.
علاوة على ذلك، كل كلمة تنطق بها تحمل ثقل النبوءة، ولم يجرؤ أحد في التحالف على التشكيك في حضورها، علاوة على ذلك، هي أيضًا العقل المدبر للتحالف، وأيضًا من طورت بوصلة الخيال الحقيقية، التي يمكنها تتبع الخياليين!
أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.
تلقى هو، وخيالية الأسرار أيضًا، مهمتهما للبحث عن الخيالي الجديد اليوم منها.
لكن في هذه اللحظة، قالت شيئًا جعله يعبس بعمق…
في هذه اللحظة، توقف، خافضًا رأسه وانحنى قليلًا عند الخصر، وصوته يحمل وقارًا محترمًا، “سيد التحالف، خيالية الأوراكل… سامحاني، قد فشلت في مهمتكم، وحتى خيالية الأسرار قد تأذت، حاليًا، سلمتها إلى خيالي الكيمياء، وهو يحاول شفائها بأفضل ما يستطيع”
لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.
تحرك الضباب حول العرش بخفة عند كلماته، كبحر نجمي أزعجه مد غير مرئي، وصوت ثقيل، كالزلزال، مليء بالسلطان، صدح، “اجلس”
في هذه اللحظة، كدوي آلة موسيقية غامضة، صدح صوت عذب من خلف الباب المغلق — هادئ، آمر، مريحٌ بغرابة، “ادخل، يا خيالي السيف الأبيض.”
أسرع بالإيماءة وهو يشغل المقعد الأبعد عن سيد التحالف وخيالية الأوراكل.
هناك، على عرش هائل من حجر السج المنحوت من ضوء النجوم، جلس ظل لعملاق يزيد طوله عن مائة متر، هيئته واسعة، طاغوتية، ظله مشوشًا كما لو أن الواقع نفسه يرفض التقاط هيئته الحقيقية، ولا حتى حاسة روح شبه-الخيالي تستطيع الرؤية خلف ذلك الحجاب الظلي.
في هذه اللحظة، بدت وكأنها تنظر نحوه؛ لمع النجم الخماسي على قناعها بضوء غامض، مما جعله مضطربًا.
هذا الطابق الثالث من برج التحالف، مقر أعلى سلطة لم يره أي من الأعضاء من قبل — لا أحد باستثناء الكائنين اللذين أسسا التحالف الخيالي نفسه.
صوتها العذب الخالي من العاطفة صدح، “لقد حصلت بالفعل على المعلومات من قراصنة النجوم أولئك الذين جئت بهم معك، أيها الخيالي الزميل، كان هدف مهمتك هذه المرة هو في الواقع قائد قراصنة النجوم أولئك المعروف بملك البطولة”
ارتفع الباب العملاق كأنه سور السماء نفسه — ضخمًا بشكل مهيب، مزينًا برموز قديمة تنبض بخفة وبسلطان، بدا وكأنه صُمم للعمالقة، وليس للبعوض.
اندهش، ليس لأنها قد حصلت على تلك المعلومات بالفعل، لأنه من السهل جدًا عليها، وهو قد أحضرهم خصيصًا إلى هنا لهذا السبب بالضبط؛ مصدر دهشته من كون الخيالي الجديد تبين أنه في الواقع قاطع طرق نجمي.
هذه المرأة هي خيالية الأوراكل، وإن لم تكن السيدة بالاسم، إلا أن سلطانها مساويًا، فهي المؤسس الثاني للتحالف.
هذا غير متوقع،حيث أنه يمقت أمثال قراصنة النجوم ولم يتخيل أن أحدهم قد يصبح فجأة شبه-خيالي.
خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.
لكنها لم تنتهِ واستمرت، “علاوة على ذلك، كانو متورطين أيضًا في الحرب الكبيرة الدائرة بين فصيلي الموت والحياة في هذه اللحظة، ومعبد اللهيب المتأجج الذي ذهب خيالي الجحيم خلفه مرتبطًا بهم أيضًا”
أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.
وميض آخر من الصدمة لمع في عينيه، حيث أنه حتى هو سمع عن معبد اللهيب المتأجج، حيث صار موضوعًا جديدًا بين أعضاء التحالف مؤخرًا.
في هذه اللحظة، بدت وكأنها تنظر نحوه؛ لمع النجم الخماسي على قناعها بضوء غامض، مما جعله مضطربًا.
ومع ذلك، بما أن المعبد كان في أراضي خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، لم يرغب أحد في إغضابها بالذهاب إلى هناك باستثناء خيالي الجحيم، الذي يزرع قانون النار، وطبعه غريب الأطوار.
خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.
لكن في هذه اللحظة، قالت شيئًا جعله يعبس بعمق…
توقف على بُعد مسافة محترمة، خفض رأسه، وأعلن بجدية: “لدي أمر عاجل لأبلغه إلى سيد التحالف يتعلق بمهمتي الأخيرة، رجاءً امنحني فرصة مقابلة”
“أخيرًا، معبد اللهبب المتأجج تمت المطالبة به بالفعل من قبل شخص ما، ويبدو أن ذلك الشخص قد اعترض ودُعي إلى قلعة العدالة المقدسة من قبل خيالية العدالة، وأعتقد أن فشل مهمتك له علاقة أيضًا بقلعة العدالة المقدسة”
في هذه اللحظة، توقف، خافضًا رأسه وانحنى قليلًا عند الخصر، وصوته يحمل وقارًا محترمًا، “سيد التحالف، خيالية الأوراكل… سامحاني، قد فشلت في مهمتكم، وحتى خيالية الأسرار قد تأذت، حاليًا، سلمتها إلى خيالي الكيمياء، وهو يحاول شفائها بأفضل ما يستطيع”
♤♤♤
بدون تردد، دخل، وتغير العالم من حوله.
“أخيرًا، معبد اللهبب المتأجج تمت المطالبة به بالفعل من قبل شخص ما، ويبدو أن ذلك الشخص قد اعترض ودُعي إلى قلعة العدالة المقدسة من قبل خيالية العدالة، وأعتقد أن فشل مهمتك له علاقة أيضًا بقلعة العدالة المقدسة”
