Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1072

مؤسسو التحالف (1)

مؤسسو التحالف (1)

خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.

لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.

ارتفع الباب العملاق كأنه سور السماء نفسه — ضخمًا بشكل مهيب، مزينًا برموز قديمة تنبض بخفة وبسلطان، بدا وكأنه صُمم للعمالقة، وليس للبعوض.

وجهها، رغم ذلك، مخفيًا بالكامل خلف قناع أملس، بلا ملامح، لا عينان، لا فم، لا محاجر — فقط رمز ذهبي-أبيض واحد، على شكل نجمة خماسية، يتوهج بخفة في وسطه، ورأسها مغطى تحت قبعة ساحرة.

توقف على بُعد مسافة محترمة، خفض رأسه، وأعلن بجدية: “لدي أمر عاجل لأبلغه إلى سيد التحالف يتعلق بمهمتي الأخيرة، رجاءً امنحني فرصة مقابلة”

هذا الطابق الثالث من برج التحالف، مقر أعلى سلطة  لم يره أي من الأعضاء من قبل — لا أحد باستثناء الكائنين اللذين أسسا التحالف الخيالي نفسه.

لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.

خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.

لم تعد هيئته في هذه اللحظة هيئة شبه-خيالي؛ صار أشبه بمرؤوس لملك ينتظر مقابلة.

لكنها لم تنتهِ واستمرت، “علاوة على ذلك، كانو متورطين أيضًا في الحرب الكبيرة الدائرة بين فصيلي الموت والحياة في هذه اللحظة، ومعبد اللهيب المتأجج الذي ذهب خيالي الجحيم خلفه مرتبطًا بهم أيضًا”

في هذه اللحظة، كدوي آلة موسيقية غامضة، صدح صوت عذب من خلف الباب المغلق — هادئ، آمر، مريحٌ بغرابة، “ادخل، يا خيالي السيف الأبيض.”

لكنها لم تنتهِ واستمرت، “علاوة على ذلك، كانو متورطين أيضًا في الحرب الكبيرة الدائرة بين فصيلي الموت والحياة في هذه اللحظة، ومعبد اللهيب المتأجج الذي ذهب خيالي الجحيم خلفه مرتبطًا بهم أيضًا”

وبينما تذبذب الصوت، برزت الرموز الهائلة المنحوتة على الباب بلمعان ساطع، وبدأ الباب الضخم يفتح ببطء مع أنين عميق ومدو، تدفق فيضان من الضبابية المتلألئة، مغطيًا كل شيء في الضباب.

علاوة على ذلك، كل كلمة تنطق بها تحمل ثقل النبوءة، ولم يجرؤ أحد في التحالف على التشكيك في حضورها، علاوة على ذلك، هي أيضًا العقل المدبر للتحالف، وأيضًا من طورت بوصلة الخيال الحقيقية، التي يمكنها تتبع الخياليين!

بدون تردد، دخل، وتغير العالم من حوله.

هذه المرأة هي خيالية الأوراكل، وإن لم تكن السيدة بالاسم، إلا أن سلطانها مساويًا، فهي المؤسس الثاني للتحالف.

الطابق الذي دخل إليه مغلفًا بالغموض، ضباب كثيف يتلوى وينسج عبر القاعة، حاجبًا جميع المناظر إلا واحدة، طاولة طويلة، سامقية تمتد في الضباب، سطحها يتلألأ بخفة برموز القانون.

صفوف من الكراسي تصطف على جانبيها، وإن كان يشغلها أحد، فهو مختفٍ وراء الحجاب اللامتناهي، مشهدٌ يثير الدهشة حقًا.

♤♤♤​

حتى هو، بكل قوته، لم يستطع اختراق هذا الضباب. لم يستطع ذلك قط.

امرأة، هيئتها رشيقة ومهيبة، مرتدية ثيابًا تتدفق وتتألق بالأبراج، كما لو أن سماء الليل بأكملها قد نُسجت في لباسها.

هذا الطابق الثالث من برج التحالف، مقر أعلى سلطة  لم يره أي من الأعضاء من قبل — لا أحد باستثناء الكائنين اللذين أسسا التحالف الخيالي نفسه.

في هذه اللحظة، بدت وكأنها تنظر نحوه؛ لمع النجم الخماسي على قناعها بضوء غامض، مما جعله مضطربًا.

أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.

بينما دخل، رفع نظره بغريزة نحو رأس الطاولة السامقية.

في هذه اللحظة، كدوي آلة موسيقية غامضة، صدح صوت عذب من خلف الباب المغلق — هادئ، آمر، مريحٌ بغرابة، “ادخل، يا خيالي السيف الأبيض.”

هناك، على عرش هائل من حجر السج المنحوت من ضوء النجوم، جلس ظل لعملاق يزيد طوله عن مائة متر، هيئته واسعة، طاغوتية، ظله مشوشًا كما لو أن الواقع نفسه يرفض التقاط هيئته الحقيقية، ولا حتى حاسة روح شبه-الخيالي تستطيع الرؤية خلف ذلك الحجاب الظلي.

لم تعد هيئته في هذه اللحظة هيئة شبه-خيالي؛ صار أشبه بمرؤوس لملك ينتظر مقابلة.

هذا العملاق هو سيد التحالف، المحور غير المرئي للتحالف الخيالي، ولم يره أحد على هيئته الفعلية قط، ولم يتخذ إجراءً شخصيًا أبدًا.

لحظة، ساد الصمت، أصبح الهواء كثيفًا، ثقيلًا بثقل غير مرئي، حتى قانون السيف داخل جسده سكن، كما لو أنه ينحني لحضور غير مرئي خلف الباب.

لكن سيد التحالف ليس الوحيد الحاضر، إذ على يمين ذلك العرش، يشغل المقعد الأول، جلس حضور آخر — لا يقل روعة.

ومع ذلك، بما أن المعبد كان في أراضي خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، لم يرغب أحد في إغضابها بالذهاب إلى هناك باستثناء خيالي الجحيم، الذي يزرع قانون النار، وطبعه غريب الأطوار.

امرأة، هيئتها رشيقة ومهيبة، مرتدية ثيابًا تتدفق وتتألق بالأبراج، كما لو أن سماء الليل بأكملها قد نُسجت في لباسها.

هذا العملاق هو سيد التحالف، المحور غير المرئي للتحالف الخيالي، ولم يره أحد على هيئته الفعلية قط، ولم يتخذ إجراءً شخصيًا أبدًا.

وجهها، رغم ذلك، مخفيًا بالكامل خلف قناع أملس، بلا ملامح، لا عينان، لا فم، لا محاجر — فقط رمز ذهبي-أبيض واحد، على شكل نجمة خماسية، يتوهج بخفة في وسطه، ورأسها مغطى تحت قبعة ساحرة.

خيالي السيف الأبيض، بعد أن ترك خيالية الأسرار في رعاية خيالي الكيمياء، صعد إلى برج التحالف، خطواته ثقيلة بالاستعجال والوقار معًا، حتى وقف أخيرًا أمام باب مغلق هائل.

هذه المرأة هي خيالية الأوراكل، وإن لم تكن السيدة بالاسم، إلا أن سلطانها مساويًا، فهي المؤسس الثاني للتحالف.

وميض آخر من الصدمة لمع في عينيه، حيث أنه حتى هو سمع عن معبد اللهيب المتأجج، حيث صار موضوعًا جديدًا بين أعضاء التحالف مؤخرًا.

علاوة على ذلك، كل كلمة تنطق بها تحمل ثقل النبوءة، ولم يجرؤ أحد في التحالف على التشكيك في حضورها، علاوة على ذلك، هي أيضًا العقل المدبر للتحالف، وأيضًا من طورت بوصلة الخيال الحقيقية، التي يمكنها تتبع الخياليين!

تحرك الضباب حول العرش بخفة عند كلماته، كبحر نجمي أزعجه مد غير مرئي، وصوت ثقيل، كالزلزال، مليء بالسلطان، صدح، “اجلس”

تلقى هو، وخيالية الأسرار أيضًا، مهمتهما للبحث عن الخيالي الجديد اليوم منها.

أسرع بالإيماءة وهو يشغل المقعد الأبعد عن سيد التحالف وخيالية الأوراكل.

في هذه اللحظة، توقف، خافضًا رأسه وانحنى قليلًا عند الخصر، وصوته يحمل وقارًا محترمًا، “سيد التحالف، خيالية الأوراكل… سامحاني، قد فشلت في مهمتكم، وحتى خيالية الأسرار قد تأذت، حاليًا، سلمتها إلى خيالي الكيمياء، وهو يحاول شفائها بأفضل ما يستطيع”

هناك، على عرش هائل من حجر السج المنحوت من ضوء النجوم، جلس ظل لعملاق يزيد طوله عن مائة متر، هيئته واسعة، طاغوتية، ظله مشوشًا كما لو أن الواقع نفسه يرفض التقاط هيئته الحقيقية، ولا حتى حاسة روح شبه-الخيالي تستطيع الرؤية خلف ذلك الحجاب الظلي.

تحرك الضباب حول العرش بخفة عند كلماته، كبحر نجمي أزعجه مد غير مرئي، وصوت ثقيل، كالزلزال، مليء بالسلطان، صدح، “اجلس”

هذا العملاق هو سيد التحالف، المحور غير المرئي للتحالف الخيالي، ولم يره أحد على هيئته الفعلية قط، ولم يتخذ إجراءً شخصيًا أبدًا.

أسرع بالإيماءة وهو يشغل المقعد الأبعد عن سيد التحالف وخيالية الأوراكل.

الطابق الذي دخل إليه مغلفًا بالغموض، ضباب كثيف يتلوى وينسج عبر القاعة، حاجبًا جميع المناظر إلا واحدة، طاولة طويلة، سامقية تمتد في الضباب، سطحها يتلألأ بخفة برموز القانون.

في هذه اللحظة، بدت وكأنها تنظر نحوه؛ لمع النجم الخماسي على قناعها بضوء غامض، مما جعله مضطربًا.

♤♤♤​

صوتها العذب الخالي من العاطفة صدح، “لقد حصلت بالفعل على المعلومات من قراصنة النجوم أولئك الذين جئت بهم معك، أيها الخيالي الزميل، كان هدف مهمتك هذه المرة هو في الواقع قائد قراصنة النجوم أولئك المعروف بملك البطولة”

وجهها، رغم ذلك، مخفيًا بالكامل خلف قناع أملس، بلا ملامح، لا عينان، لا فم، لا محاجر — فقط رمز ذهبي-أبيض واحد، على شكل نجمة خماسية، يتوهج بخفة في وسطه، ورأسها مغطى تحت قبعة ساحرة.

اندهش، ليس لأنها قد حصلت على تلك المعلومات بالفعل، لأنه من السهل جدًا عليها، وهو قد أحضرهم خصيصًا إلى هنا لهذا السبب بالضبط؛ مصدر دهشته من كون الخيالي الجديد تبين أنه في الواقع قاطع طرق نجمي.

أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.

هذا غير متوقع،حيث أنه يمقت أمثال قراصنة النجوم ولم يتخيل أن أحدهم قد يصبح فجأة شبه-خيالي.

بدون تردد، دخل، وتغير العالم من حوله.

لكنها لم تنتهِ واستمرت، “علاوة على ذلك، كانو متورطين أيضًا في الحرب الكبيرة الدائرة بين فصيلي الموت والحياة في هذه اللحظة، ومعبد اللهيب المتأجج الذي ذهب خيالي الجحيم خلفه مرتبطًا بهم أيضًا”

أما الطابقان الأول والثاني، فهما لغزين لا يعرفهما سوى المؤسسين الاثنين، وعلى الجميع أن يخمنوا فقط ما يكمن في هذين الطابقين، ولكن بمجرد هذا الطابق الثالث، يعلم أولئك الخياليون المتغطرسون أنه حتى لو كانوا فضوليين، ليست لديهم القوة لإرواء فضولهم.

وميض آخر من الصدمة لمع في عينيه، حيث أنه حتى هو سمع عن معبد اللهيب المتأجج، حيث صار موضوعًا جديدًا بين أعضاء التحالف مؤخرًا.

في هذه اللحظة، بدت وكأنها تنظر نحوه؛ لمع النجم الخماسي على قناعها بضوء غامض، مما جعله مضطربًا.

ومع ذلك، بما أن المعبد كان في أراضي خيالية العدالة (الملكة المقدسة)، لم يرغب أحد في إغضابها بالذهاب إلى هناك باستثناء خيالي الجحيم، الذي يزرع قانون النار، وطبعه غريب الأطوار.

هذا غير متوقع،حيث أنه يمقت أمثال قراصنة النجوم ولم يتخيل أن أحدهم قد يصبح فجأة شبه-خيالي.

لكن في هذه اللحظة، قالت شيئًا جعله يعبس بعمق…

تحرك الضباب حول العرش بخفة عند كلماته، كبحر نجمي أزعجه مد غير مرئي، وصوت ثقيل، كالزلزال، مليء بالسلطان، صدح، “اجلس”

“أخيرًا، معبد اللهبب المتأجج تمت المطالبة به بالفعل من قبل شخص ما، ويبدو أن ذلك الشخص قد اعترض ودُعي إلى قلعة العدالة المقدسة من قبل خيالية العدالة، وأعتقد أن فشل مهمتك له علاقة أيضًا بقلعة العدالة المقدسة”

الطابق الذي دخل إليه مغلفًا بالغموض، ضباب كثيف يتلوى وينسج عبر القاعة، حاجبًا جميع المناظر إلا واحدة، طاولة طويلة، سامقية تمتد في الضباب، سطحها يتلألأ بخفة برموز القانون.

♤♤♤​

حتى هو، بكل قوته، لم يستطع اختراق هذا الضباب. لم يستطع ذلك قط.

صفوف من الكراسي تصطف على جانبيها، وإن كان يشغلها أحد، فهو مختفٍ وراء الحجاب اللامتناهي، مشهدٌ يثير الدهشة حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط