Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 108

108 - الكارثة العظيمة القادمة.
اعدادت القارئ
PDF

108 - الكارثة العظيمة القادمة.

――كان الفصل الأخير من حياة شيشا غولد، الذي تنكر في هيئة الإمبراطور، غير مفهوم .

لكن حقيقة أنه لم يُهدر تلك الثانية كانت دليلًا على روح آبيل التي لا تلين، الجرح الذي لا يمحى والمنحوت في روحه إلى الأبد.

 

 

 

 

“――――”

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن تم طرده من العرش، بدأ فينسنت فولاكيا في تقديم نفسه باسم آبيل ، وكسب دعم شعب شودراك  في الغابة الكبيرة في الشرق، وقاد شخصيًا تمردًا أطاح بالإمبراطورية.

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنه ذُكر بالاسم.

 

 

لم يكن هذا ما كان يأمله عند التخطيط للمستقبل، بل كان هذا هو مخطط شيشا، الذي سار على الطريق حتى نهايته، وارتكب الخيانة، مما دفع فينسنت بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية. لم يكن ليغير موقفه بهذه السهولة.

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

 

 

 

 

لذلك، اتخذ إجراءات لإعلامه بوضوح أن أفعاله، أن دوافعه، كانت بلا جدوى.

 

 

 

 

من الممكن القول إن الجنرالات من الدرجة الأولى،  الجنرالات الإلهيين التسعة، يحملون مرتبة مماثلة، ولكن الأهم هو حقيقة أنه لم يكن هناك تقريبًا أي شخص في البلاد لا يستطيع بيرستتز، بصفته رئيس الوزراء، توبيخه.

الموت المحتوم، الذي جلبه مراقبو النجوم ، كان أمرًا قرره آبيل منذ زمن بعيد، منذ أن كان أمير إمبراطوري لفولاكيا.

 

 

 

 

 

عندما وصلت الوصية والتحذير، كان قد تنبئ بأنه عند وفاة الإمبراطور الذي صعد إلى العرش، ستبدأ الكارثة العظيمة ، التي ستجلب الدمار .

حدث ذلك تمامًا عندما كان آبيل على وشك أن يُطعن بواسطة الضوء المتجه نحوه من الأمام، على وشك أن يثقب قلبه.

 

مع جلوسها على العرش حيث كان ينبغي لصاحب السمو الإمبراطور أن يكون، كان الشخص تنظر إلى بيرستتز من الأعلى.

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنه ذُكر بالاسم.

 

 

وعلى الجانب الآخر، تمكن من رؤية جسدٍ هائلٍ، بلون الصخور، يتحرك――  موجورو هاغاني.

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن رأى ذلك التحذير، كان مقتنعًا بأنه سيكون الشخص الذي يصعد إلى مقعد الإمبراطور.

 

 

 

 

 

كان مقتنعًا أنه، إن لم يكن هو، فلن يكون هناك أمل في إنقاذ إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

بيرستتز: “رغم ذلك، من خلال مناقشتي مع مراقب النجوم ، يبدو أنك كنت تضع عينك على شيء مختلف عني.”

كان عليه ألا يكلّف إخوته وأخواته الآخرين بهذه المهمة العظيمة.

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنه كان مستهدفًا. بل كان مجرد نتيجة لهجوم غير محسوب.

بوضع جميع إمكانياته وقدراته فيها، كان فينسنت أبيلوكس سيعتلي عرش الإمبراطور، وبصفته فينسنت فولاكيا، كان سيتخذ تدابير تمنع انهيار الإمبراطورية.

آبيل: “――――”

 

 

 

ومن ثم، ومع قذف كتلة من المدينة يمكن اعتبارها قذيفة، جاء رد فعل موجورو――

كان هذا هو المخطط الذي راهن عليه فينسنت فولاكيا، الذي كان آبيل مستعدًا للتضحية بحياته من أجله.

 

 

بيرستتز: “――ماذا…”

 

آبيل: “لقد كسا نفسه بالريح…!”

لقد أعاد هيكلة نظام الجنرالات الإلهيين التسعة، الذين كانوا يُعبدون في إمبراطورية فولاكيا حيث يتم تبجيل الأقوياء، ووضع على رأسهم الشخص الذي لا يمكن إنكار أنه الأقوى.

 

 

 

 

غارقًا في قوة سقوطه الحر، دار جسد آبيل في الهواء.

بتغيير طبيعة الإمبراطورية، التي كانت غارقة في البربرية السخيفة ، وجههم بحيث يفقدون ترددهم فيما يتعلق بالعنف المنظم.

تناثرت الشظايا في جميع الاتجاهات، كل قطعة كانت كتلة من الصخور أو كتلة من التربة أكبر من الإنسان.

 

 

 

 

وهكذا ترك أقصى قدر ممكن من الاحتمالات لضمان بقاء إمبراطورية فولاكيا، حتى بعد موته.

 

 

 

 

في المقام الأول، لم يكن آبيل مقاتلًا.

كل شيء كان جزءًا من المخطط الذي راهن عليه بحياته.

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى مع ردود فعل موجورو ورشاقته، كانت هزيمة باليروي، الذي جعل السماء بأكملها مجاله الخاص أثناء تحليقه فيها، أمرًا غير ممكن.

آبيل: “――――”

 

 

ومع ذلك، حتى مع ردود فعل موجورو ورشاقته، كانت هزيمة باليروي، الذي جعل السماء بأكملها مجاله الخاص أثناء تحليقه فيها، أمرًا غير ممكن.

 

 

كان الجسد، الذي كان غير قادر على فعل أي شيء سوى الاستلقاء على وجهه، يواصل سكب الدم بغزارة من صدره، بعد أن تم اختراق قلبه.

 

 

 

 

 

شعر أسود وعينان سوداوان؛ في كل مرة كان ينظر فيها إلى المرآة، كان وجهه يثير فيه غضبًا وإحباطًا بسبب قلة قوته، وقلة معرفته. ذلك الوجه، الذي حُرم من الدماء، كان غارقًا فيها وهو يحدق في اللاشيء.

 

 

 

 

 

جسده الحالي، الذي ظهر عبر تقنية “نوح” التي زعم أنه حصل عليها وهو على حافة الموت، عندما كان لونه قد تلاشى، لم يعد إلى شكله الأصلي، حتى بعد أن انتهت حياته.

 

 

 

 

دار موجورو بجسده الضخم، و أدار  ظهره لقلعة الكريستال بينما كان آبيل محميًا في يده اليمنى.

لم يعد يرى ذلك الشكل مرة أخرى، لم يضرب ذلك الحديث المتعجرف  طبلة أذنه مرة أخرى.

مع ارتداد أصوات ضربات متتالية من خارج اليد اليمنى التي كان محتجزًا فيها، انقبضت وجنتا آبيل.

 

 

 

 

أبدًا.

 

 

 

 

 

آبيل: “لماذا؟”

 

 

 

 

 

سؤالٌ لم يكن ينبغي طرحه، انساب من شفتيه.

 

 

من خلال تغليف التنين الطائر الذي كان يقوده بالرياح ، حقق مناورة لم يكن فرسان التنانين الطائرة الآخرون قادرين على تنفيذها، مما زاد من سرعته وقلل من تأثيرات الضربات التي يتلقاها، مما جعل القبض عليه مستحيلًا .

 

 

الشخص الذي كان من المفترض أن يجيب على هذا السؤال، لن يفتح فمه مرة أخرى. ومع ذلك، انطلقت الكلمات من شفاه كان ينبغي لها أن تتجنب كل ما يعتقد صاحبها أنه بلا معنى.

 

 

بعد أن غرس ذراعه في أحد شوارع الإمبراطورية، أصدرت الذراع اليسرى صوت صرير، وبعد لحظة من المقاومة، تم اقتلاع الشارع بشكل مذهل وقذف إلى السماء.

 

 

كانت نبوءة الكارثة العظيمة ، من الممكن أن يتم قلبها إذا كان المرء على علم بشروطها.

 

 

“هل أنت صاحب السمو، أم ربما صاحب السمو؟ في كلتا الحالتين، لقد حلت الكارثة العظمى! ألا تريد أن تقاتل ضد الكارثة العظمى معي!؟”

لقد سعى إلى إيجاد هذه الطريقة في الماضي. لقد نقل ذلك له، وكان من المفترض أن يجعله يدرك أنه لا يمكن القيام بذلك. ومع ذلك، وبما أن شيشا لم يقتنع بعد، فقد ارتكب الخيانة عبثًا.

 

 

 

 

 

بهذه الطريقة، كان ينبغي أن تكون المواجهة التي خاضاها داخل غرفة العرش دليلًا على عدم وجود أي وسيلة لتجنب الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

رفرف بجناحيه وهو يشق الهواء، مستهدفًا المنطقة الوحيدة في العالم حيث كان مطر الصخور المستمر  أضعف قليلًا――

لقد درّب شيشا حتى يعهد له بالإمبراطورية بعد وفاته. ليفكر كما يفكر هو، ليصل إلى نفس الاستنتاجات التي توصل إليها، ليكون قادرًا على أداء دوره كبديل لفينسنت فولاكيا.

 

 

 

 

 

لذلك، لو كان حقًا فينسنت فولاكيا، لكان من المفترض أن يتقبل الهزيمة برقيّ.

 

 

 

 

 

قبول الهزيمة وإسقاط الأسلحة، إنهاء هذه المعركة العقيمة، إعادة العرش إلى آبيل العائد حتى يتمكن من استقبال الموت، ثم بعد ذلك، كان من المفترض أن يعارض الكارثة العظيمة التي ستجلب الدمار.

 

 

 

 

ومع ذلك، منذ أن فقد شيشا حياته باعتباره فينسنت فولاكيا، لم يكن هناك خيار سوى الاشتباه في أن الأحداث التي تجاوزت فهم البشر والتي تلت ذلك كانت مرتبطة بالكارثة العظيمة .

لم يحدث ذلك. لقد كان رهان أحمق .

 

 

 

 

 

حتى لو مات بدلًا من آبيل، باعتباره فينسنت فولاكيا، إن لم تقبل الكارثة العظيمة ذلك، لكان الأمر مجرد رهان أحمق انتهى بموت عديم الجدوى.

 

 

 

 

كان إدراك العملاق موجورو متطابق مع آبيل، فأطلق  هجومًا مضادًا.

كان ذلك بالضبط ما يكرهه آبيل، الموت عديم الفائدة إلى أقصى الحدود.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن شيشا غولد كان على الأرجح على علم بذلك.

 

 

 

 

لكن، بغض النظر عن مدى قسوة الموقف الذي واجهه جسده النحيل، لم يكن آبيل ليغمض عينيه الاثنتين.

آبيل: “لماذا؟”

 

 

 

 

 

شكوكٌ لا نهاية لها وارتباك، مغطى باللون القرمزي العميق بسبب الدماء المتدفقة.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن بيرستتز قادرًا على توبيخ الطرف الآخر. السبب كان――

 

 

حتى لو سأل مرة أخرى، فلن يكون هناك سوى طبقة أخرى من الصمت تتراكم، دون أي إجابات.

آبيل: “لن أموت.”

 

لقد نشر شخصٌ ما كومات من القماش تحت آبيل الساقط، مما أوقف سقوطه.

 

 

وهذا أيضًا كان مما يكرهه آبيل، الافتقار إلى الكفاءة إلى أقصى الحدود، ثم――

 

 

 

 

 

“――حسنًا، أليس هذا فقط لأن الخطة كانت سيئة؟”

قبل أن تتمكن ذراع موغورو اليسرى الدوارة  من استعراض قوتها بسحق باليروي، حدث تدخل، وتمزق الجزء المشابه للعضد البشري.

 

 

 

 

على الفور بعد ذلك، تم إطلاق طلقة ثانية من الضوء الأبيض نحو آبيل، الذي كان واقفًا منتصبًا مباشرة .

عندما وصلت الوصية والتحذير، كان قد تنبئ بأنه عند وفاة الإمبراطور الذي صعد إلى العرش، ستبدأ الكارثة العظيمة ، التي ستجلب الدمار .

 

 

………

كان الأمر مفاجئًا للغاية، لكنه كان متوقعًا―― الخصم كان واحدًا من أقوى الكائنات الحية الموجودة.

 

 

 

 

لم يكن وصفها بالضوء أمرًا خاطئًا، فالضربة التي جلبت الموت استهدفت آبيل بسرعة تفوق السهم.

 

 

 

 

 

في المقام الأول، لم يكن آبيل مقاتلًا.

 

 

 

 

 

حتى لو كانت الصدمة الناجمة عن الحدث السابق قد زالت بالفعل، كان من المستحيل عليه تمامًا أن يتجنب الضوء الأبيض الذي لامس حافة رؤيته للحظة وجيزة.

 

 

ومع ذلك، لم يكن بيرستتز قادرًا على توبيخ الطرف الآخر. السبب كان――

وبالتالي، لم يكن ما أنقذ حياة آبيل في تلك اللحظة قرارًا من تلقاء نفسه.

كانت أعداد العدو هائلة―― لا، كان مجموعة من مستخدمي السحر الذين يمكنهم التصويب نحو أهدافهم بهذه الدقة، وهو أمر غير ممكن في هذه الأرض الفولاكية.

 

 

 

 

“――――”

 

 

لقتل فارس تنين طائر، يجب أولًا قتل تنينه الطائر. لم يكن سبب وفاة باليروي استثناءً.

 

 

حدث ذلك تمامًا عندما كان آبيل على وشك أن يُطعن بواسطة الضوء المتجه نحوه من الأمام، على وشك أن يثقب قلبه.

 

 

المعروف باسم “القناص المحترف السحري”، كان الرجل الذي تربع على قمة جميع فرسان التنانين الطائرة.

 

 

 

 

هز صوت مدوٍّ واهتزازات عنيفة غرفة العرش بعنف―― لا، بل قلعة الكريستال بأكملها ، ودمرت قوة هائلة  جدرانه الصلبة. ولم يتوقف مصدر القوة عند تدمير الجدار فحسب، بل اندفع بين آبيل، الذي كان واقفًا بلا حراك، و الضوء المنطلق نحوه.

 

 

 

 

آبيل: “الكارثة العظيمة――”

وبصوت يشبه رذاذ الماء، تناثر الضوء الأبيض عند اصطدامه بهذا الدخيل.

 

 

 

 

بيرستتز: “――هل هذا، شيشا-دونو؟”

وهكذا، ما أنقذ حياة آبيل في آخر لحظة كان――

 

 

 

 

 

آبيل: “――ذراعٌ ضخمة، هل هذا موجورو هاغاني!؟”

آبيل: “――ذراعٌ ضخمة، هل هذا موجورو هاغاني!؟”

 

بل على العكس، كانت مشاعره الحقيقية هي الإعجاب.

 

وبذلك، من تلك الضربة الوحيدة من موجورو، كان من المحتمل جدًا أن يُصاب إنسان عادي بجروح قاتلة حتى لو كان مجرد خدش.

 

“أيها الوغد! ابتعد فورًا عن حبيب هذا التنين――!!!”

موجورو: “الرجل على العرش، حماية. صاحب السمو، أمرني.”

 

 

 

 

 

 

 

كان الشيء الذي ظهر فجأة أمام أعين آبيل، هو الذراع اليمنى لموجورو هاغاني، التي امتدت إلى غرفة العرش.

 

 

 

 

 

موجورو، المعروف أيضًا باسم النيزك، والذي يعد جزءًا من قلعة الكريستال ذاتها ، كان من المفترض أن يشارك في معركة شرسة  في ساحة المعركة، بعد أن استوعب أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا كجسده الخاص.

دون أن يغيير تعبيره بسبب الألم، رأى ذلك.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت خيانة واضحة ، إلا أن بيرستتز لم يكن ينوي إدانته.

ومع ذلك――

 

 

――في تلك اللحظة، أسرع مما كان يمكنهما الاصطدام ببعضهما البعض، انطلقت سحب العاصمة الإمبراطورية بصوت الانفجار وموجة الصدمة.

 

 

آبيل: “هل كان شيشا…!؟”

لم يكن هذا وقت التفكير بالأحداث الماضية وتشتت أفكاره إلى شظايا متناثرة. بالفعل، كانت الأحداث تتكشف أمامه. وكما قال لموجورو―― إذا مات الآن، فسيكون موته بلا جدوى.

 

شعر أسود وعينان سوداوان؛ في كل مرة كان ينظر فيها إلى المرآة، كان وجهه يثير فيه غضبًا وإحباطًا بسبب قلة قوته، وقلة معرفته. ذلك الوجه، الذي حُرم من الدماء، كان غارقًا فيها وهو يحدق في اللاشيء.

 

 

كان كلام موجورو السابق دليلًا على أنه تلقى أوامر بحماية آبيل.

منذ أن ارتكب الخيانة، وأثار تمردًا ضد الإمبراطور، فينسنت فولاكيا، استسلم بيرستتز لحقيقة أن موته لن يكون سلميًا بأي شكل من الأشكال.

 

تحطمت جدران غرفة العرش، وبين الغبار المتناثر حديثًا، وجد بيرستتز جسد الإمبراطور ذو الشعر الأسود ساقطًا فوق السجادة القرمزية، مما جعله يُخفض زوايا عينيه الضيقتين بحزن.

 

لكن تلك النقطة لم تكن مصدرًا للمساعدة .

وبالتالي، فإن الشخص الذي وجه موجورو للعودة من بعيد كان الشخص الذي جلس على العرش وامتلك القدرة على التأثير على النيزك؛ لم يكن أحدٌ غير شيشا غولد قادرًا على فعل ذلك.

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

 

 

 

 

كان توقعه أن حياة آبيل ستُستهدف مرة أخرى مباشرة بعد أن تم الإطلاق عليه.

 

 

 

 

بيرستتز: “ومع ذلك، يبدو أنه سيكون من الصعب العثور على وقتٍ لقول كلمات المديح.”

آبيل: “――هك، موجورو هاغاني! أخرجني إلى الخارج!”

 

 

 

 

 

موجورو: “من، أنت. أولويتي، صاحب السمو――”

 

 

 

 

 

آبيل: “الإمبراطور قد مات! إذا متُّ، فسيكون موته بلا فائدة !”

ومن ثم، كانت عيناه تراقبان بقوة أحداث تلك اللحظة.

 

 

 

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

موجورو: “――――”

 

 

لم تكن الميزة الخاصة لفارس التنين الطائر مقتصرة على السرعة فحسب، بل امتدت إلى القدرة على التحرك لأعلى، لأسفل، إلى اليسار، إلى اليمين، إلى الأمام، وإلى الخلف. القدرة على التحرك في جميع الاتجاهات الممكنة كانت أكبر ميزة لا يمكن انتزاعها إلا إذا تم إسقاطهم على الأرض.

 

 

سامعًا تلك الكلمات من آبيل، لاحظ موجورو الشكل المنهار وهو يتفحص غرفة العرش.

 

 

 

 

 

كانت حالة موجورو تجعل من الصعب معرفة مكان وجود أعينه . ولكن بمجرد أن ومضت الأجرام الخضراء المنبثقة من جدران المدينة، أدرك أيضًا وفاة الإمبراطور، الذي كان قد انهار على وجهه.

 

 

 

 

بعد أن غرس ذراعه في أحد شوارع الإمبراطورية، أصدرت الذراع اليسرى صوت صرير، وبعد لحظة من المقاومة، تم اقتلاع الشارع بشكل مذهل وقذف إلى السماء.

 

 

موجورو: “الجسد――”

 

 

لم تأتِ الضربات من اتجاه واحد، بل كانت تتساقط من كل زاوية.

 

سامعًا تلك الكلمات من آبيل، لاحظ موجورو الشكل المنهار وهو يتفحص غرفة العرش.

آبيل: “إنه أمر لا أهمية له! لا تقلق بشأن الموتى!”

 

 

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنه ذُكر بالاسم.

صاح أبيل على موجورو الذي كان يحاول استعادة جثة الإمبراطور، قفز آبيل نحو الذراع العملاقة أمامه. وعندما تشبث بإحدى أصابع اليد الضخمة، سحب موجورو ذراعه خارج غرفة العرش، مما جعل آبيل يُغمر بالرياح العاصفة وهو يصعد إلى السماء.

 

 

 

 

 

موجورو: “――――”

 

 

 

 

 

لقد أصبح موجورو واحدًا مع الأسوار، بعد أن غيّر هيكله ليسهل عليه الحركة.

 

 

 

 

 

كان جسد موجورو الآن أشبه بعملاق هائل يفوق طوله خمسين مترًا، وبالركوب على الذراع أثناء ارتفاعها، كان ارتفاع آبيل مماثلًا لذلك.

 

 

 

من ذلك العلو، كانت مشاهد العاصمة الإمبراطورية مرئية، وكان المسار الذي سلكه موجورو من الحصن الثالث، الذي كان يحرسه إلى جانب المباني التي داسها في طريقه، واضحًا. من الواضح أنه اندفع مباشرة نحو هذا المكان، دون أي اهتمامات أخرى.

حياتهم كانت تُهدر عبثًا――

 

 

 

 

 

 

إضافةً إلى ذلك، رغم استمرار المعارك في كل حصن ، فإن أسباب صراعاتهم قد تلاشت بالفعل، وأولئك الذين كان عليهم الاستعداد للمعركة القادمة كانوا يبددون حياتهم عبثًا.

 

 

 

 

 

حياتهم كانت تُهدر عبثًا――

بهذه الطريقة، كان ينبغي أن تكون المواجهة التي خاضاها داخل غرفة العرش دليلًا على عدم وجود أي وسيلة لتجنب الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

آبيل: “――هك.”

 

 

 

 

كان مشهد أجزاء من حي يُقذف في الهواء شيئًا رآه آبيل منذ وقت قصير في لهب الفوضى. كان ذلك مشهدًا مرعب أيضًا في ذلك الوقت، لكنه لم يكن أكثر من مجرد تعاون سكان المدينة لإلقاء المباني المهدمة.

نشأ اضطراب في أفكاره، وشدّ آبيل قبضته على الصخرة العملاقة التي كان يتشبث بها.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا وقت التفكير بالأحداث الماضية وتشتت أفكاره إلى شظايا متناثرة. بالفعل، كانت الأحداث تتكشف أمامه. وكما قال لموجورو―― إذا مات الآن، فسيكون موته بلا جدوى.

 

 

 

 

 

على الأقل، كان عليه أن يتأكد مما إذا كان ذلك الموت ذا معنى أم لا.

 

 

كانت أعداد العدو هائلة―― لا، كان مجموعة من مستخدمي السحر الذين يمكنهم التصويب نحو أهدافهم بهذه الدقة، وهو أمر غير ممكن في هذه الأرض الفولاكية.

 

 

 

حياتهم كانت تُهدر عبثًا――

آبيل: “لن أموت.”

كانت الفتحة تقود إلى غرفة العرش. لم يكن قادرًا على النظر داخلها، ومع ذلك، انجذب انتباهه إليها.

 

 

 

بينما كان آبيل يفكر، اخترق صوت موجورو العاصف أذنيه.

تسرب صوته كما لو كان يُعصر، وعضّ على أضراسه وهو يحدق إلى الأسفل بعزم.

لم يكن الأمر كما لو أنه ذُكر بالاسم.

 

 

 

 

حتى لو رفع صوته هنا، فلن يصل إلى أولئك الذين كانت حياتهم تتصادم في ساحة المعركة.

بينما هدر صوت عميق في الأجواء، حدث اصطدام عنيف، وتأثير جانبي. بذراع محطمة، ووضعية مكسورة، كانت الأجرام الخضراء لموجورو تنظر تجاه الشيء الذي اقتحم المشهد.

 

 

 

وبالتالي، لم يكن ما أنقذ حياة آبيل في تلك اللحظة قرارًا من تلقاء نفسه.

ومع ذلك، كان عليه أن يُبلغهم أن المعنى من هذه المعركة قد اختفى ، بأي وسيلة ضرورية.

 

 

 

 

 

موجورو: “خطر.”

 

 

 

 

 

بينما كان آبيل يفكر، اخترق صوت موجورو العاصف أذنيه.

 

 

 

كان الفارق في حجم أجسادهم كبيرًا جدًا لدرجة أن كل حركة يقوم بها موجورو كانت أشبه بتصرف إنسان تجاه نملة.

 

 

 

 

 

ولكن لم يكن موجورو قد هزّ طبلة أذنه بلا هدف.

بالطبع، كان باليروي في قمة فرسان التنانين الطائرة، شخصًا قويًا حقًا بين أقوى أفراد الإمبراطورية.

 

 

 

عندما وصلت الوصية والتحذير، كان قد تنبئ بأنه عند وفاة الإمبراطور الذي صعد إلى العرش، ستبدأ الكارثة العظيمة ، التي ستجلب الدمار .

دار موجورو بجسده الضخم، و أدار  ظهره لقلعة الكريستال بينما كان آبيل محميًا في يده اليمنى.

 

 

جسده الحالي، الذي ظهر عبر تقنية “نوح” التي زعم أنه حصل عليها وهو على حافة الموت، عندما كان لونه قد تلاشى، لم يعد إلى شكله الأصلي، حتى بعد أن انتهت حياته.

 

وبالتالي، لم يكن ما أنقذ حياة آبيل في تلك اللحظة قرارًا من تلقاء نفسه.

مع ارتداد أصوات ضربات متتالية من خارج اليد اليمنى التي كان محتجزًا فيها، انقبضت وجنتا آبيل.

 

 

 

 

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

لم تأتِ الضربات من اتجاه واحد، بل كانت تتساقط من كل زاوية.

 

 

على الفور بعد ذلك، تم إطلاق طلقة ثانية من الضوء الأبيض نحو آبيل، الذي كان واقفًا منتصبًا مباشرة .

 

 

كانت أعداد العدو هائلة―― لا، كان مجموعة من مستخدمي السحر الذين يمكنهم التصويب نحو أهدافهم بهذه الدقة، وهو أمر غير ممكن في هذه الأرض الفولاكية.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، لم يكن هذا عددًا كبيرًا من الأشخاص، بل شخص ماهر واحد.

 

 

 

 

 

فردٌ قوي للغاية، يمنح وهم أن عددًا كبيرًا من الأشخاص يشنّون هجومًا متزامنًا من جميع الاتجاهات―― مستعيدًا ذكريات اللحظة التي توقفت فيها أفكاره بسبب الصدمة، رفع آبيل وجهه.

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على فعل ذلك. لقد أصيب بالذهول لدرجة أنه لم يتمكن من النطق، لكن ما هو أكثر من ذلك، أن بيرستتز لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتوبيخها .

 

 

 

 

ذلك الأسلوب القتالي، صوت ذلك الرد غير الراغب ، كانا حاضرين في ذاكرته.

لم يحدث ذلك. لقد كان رهان أحمق .

 

 

 

موجورو: “――خطأ.”

كان ذلك――

 

 

 

 

 

آبيل: “――――”

 

 

في لحظة، تلاشى الضوء الأبيض، وتردد صدى تحطم جسد موجورو الهائل بسبب الاصطدام، وجزء من الجدار المكسور خدش وجنة آبيل.

 

وبصوت يشبه رذاذ الماء، تناثر الضوء الأبيض عند اصطدامه بهذا الدخيل.

قام موجورو بلفّ جسده، مدافعًا عن آبيل ضد وابل الطلقات ، وبدأ في الهبوط.

 

 

 

 

كانت الفتحة تقود إلى غرفة العرش. لم يكن قادرًا على النظر داخلها، ومع ذلك، انجذب انتباهه إليها.

 

………..

نظر إلى السماء من داخل تلك القبضة، رأى آثار ظل يتحرك بسرعة تفوق قدرة العين على متابعته .

 

 

 

 

“――حسنًا، أليس هذا فقط لأن الخطة كانت سيئة؟”

على الرغم من كونه نادرًا للغاية، كان ذلك شكلًا يمكن رؤيته داخل إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

محلقًا عبر التنانين الطائرة، كان ذلك تحليقًا بهلوانيًا لفرسان التنانين الطائرة القادرين على التحكم بها―― لا، لم يكن هناك حاليًا أي فارس تنين في الإمبراطورية قادر على التحليق عبر السماء بهذه السرعة.

محلقًا عبر التنانين الطائرة، كان ذلك تحليقًا بهلوانيًا لفرسان التنانين الطائرة القادرين على التحكم بها―― لا، لم يكن هناك حاليًا أي فارس تنين في الإمبراطورية قادر على التحليق عبر السماء بهذه السرعة.

بالنسبة لآبيل أيضًا، كان هذا التدخل غير متوقع. ومع ذلك، كان أمرًا يمكن توقعه.

 

 

 

 

بدقة، كان ذلك المستوى من القدرة يُعرف بـ “حدود الطيران القصوى “، وهو المجال الذي وصله أقوى فارس تنين طائر في الإمبراطورية.

ومع ذلك، بمجرد أن رأى ذلك التحذير، كان مقتنعًا بأنه سيكون الشخص الذي يصعد إلى مقعد الإمبراطور.

 

 

 

 

في لحظة، تلاشى الضوء الأبيض، وتردد صدى تحطم جسد موجورو الهائل بسبب الاصطدام، وجزء من الجدار المكسور خدش وجنة آبيل.

 

 

حابسًا أنفاسه بشكل لا إرادي، ارتد جسد آبيل، وسقط مجددًا فوق ذلك الشيء.

 

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

دون أن يغيير تعبيره بسبب الألم، رأى ذلك.

ومع ذلك، حتى لو لم تكن ذراع موجورو هي سبب موته، فبهذا المعدل، كان آبيل سيصطدم بشيء يشبهها كثيرًا، وسيكون مصيره مماثلًا.

 

 

مرّ فارس التنين الطائر أمام رؤيته، عينيه السوداوان المغطاة بقناع الأوني―― شعر بنيّ رمادي، تشققات تجري عبر ملامحه التي جُردت من اللون، وعيون سوداء ، أشبه بسماء ليلة بلا قمر، يتلألأ فيها إشعاع ذهبي.

 

 

 

 

آبيل: “ذراع موجورو――”

كان شكله لا يمكن التعرف عليه إلى حد بعيد، لكن مع ذلك، لم يكن هناك مجال للشك.

لذلك، لو كان حقًا فينسنت فولاكيا، لكان من المفترض أن يتقبل الهزيمة برقيّ.

 

 

 

كان مشهدًا يثبت أن موجورو هاغاني كان استثنائيًا، وأنه كان أحد الجنرالات الإلهيين التسعة.

آبيل: “――باليروي تيمجليف! لأي سبب لا تزال حيًا!؟”

 

 

 

 

 

باليروي: “لن أتحدث معك، سيد القناع الأوني.”

 

 

 

 

 

بصوت جميل ينضح بإحساس راقٍ، رفض الرد بينما أكد وجوده في الوقت ذاته.

 

 

تلاشى عن الأنظار مرة أخرى، العدو الذي وجّه تنينه الطائر ليشق الهواء―― باليروي تيمجليف، كان بلا شك الجاني الذي استهدف غرفة العرش في قلعة الكريستال من الخارج، الشخص الذي أطلق على الإمبراطور المزيف  في قلبه.

 

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

تلاشى عن الأنظار مرة أخرى، العدو الذي وجّه تنينه الطائر ليشق الهواء―― باليروي تيمجليف، كان بلا شك الجاني الذي استهدف غرفة العرش في قلعة الكريستال من الخارج، الشخص الذي أطلق على الإمبراطور المزيف  في قلبه.

 

 

 

 

 

المعروف باسم “القناص المحترف السحري”، كان الرجل الذي تربع على قمة جميع فرسان التنانين الطائرة.

 

 

على الأقل، كان عليه أن يتأكد مما إذا كان ذلك الموت ذا معنى أم لا.

 

 

 

 

الجنرال التاسع السابق من الجنرالات الإلهيين التسعة، الذي في الماضي، و خلال تمرد وقع داخل الإمبراطورية―

 

 

لم يكن أي من بيرستتز أو شيشا يمتلك القوة القتالية اللازمة للالتزام بعقيدة الإمبراطورية، لكنهما كانا متشابهين من حيث تعويض ما يفتقران إليه بذكاءهما.

 

 

موجورو: “باليروي، مات. أنت، مزيف.”

مع احتضان آبيل داخل يده اليمنى، لوّح موجورو بذراعه اليسرى الضخمة، وقام حرفيًا بتمشيط الهواء، مطلقًا هجومًا نحو تنين باليروي الطائر.

 

 

 

 

كان إدراك العملاق موجورو متطابق مع آبيل، فأطلق  هجومًا مضادًا.

وهو ينظر إلى الجثة، حدّق بيرستتز في الثقب الموجود في الجدار حيث كانت الرياح تعصف بقوة.

 

 

 

عندما وصلت الوصية والتحذير، كان قد تنبئ بأنه عند وفاة الإمبراطور الذي صعد إلى العرش، ستبدأ الكارثة العظيمة ، التي ستجلب الدمار .

مع احتضان آبيل داخل يده اليمنى، لوّح موجورو بذراعه اليسرى الضخمة، وقام حرفيًا بتمشيط الهواء، مطلقًا هجومًا نحو تنين باليروي الطائر.

 

 

 

 

 

يميل الناس إلى الاعتقاد بأن الأشياء الكبيرة تتحرك ببطء، لكن هذا ليس سوى وهم نابع من وجهة نظرهم البعيدة عن الأحداث.

كان إدراك العملاق موجورو متطابق مع آبيل، فأطلق  هجومًا مضادًا.

 

 

 

 

بالإضافة إلى حماية آبيل من القنص السحري، كان موجورو قد صدّ جميع هجمات العدو حتى هذه اللحظة. كانت تحركاته حادة، رشيقة، ودقيقة.

 

 

 

 

 

موجورو: “سريع. دقيق.”

 

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى مع ردود فعل موجورو ورشاقته، كانت هزيمة باليروي، الذي جعل السماء بأكملها مجاله الخاص أثناء تحليقه فيها، أمرًا غير ممكن.

 

 

 

 

 

لم تكن الميزة الخاصة لفارس التنين الطائر مقتصرة على السرعة فحسب، بل امتدت إلى القدرة على التحرك لأعلى، لأسفل، إلى اليسار، إلى اليمين، إلى الأمام، وإلى الخلف. القدرة على التحرك في جميع الاتجاهات الممكنة كانت أكبر ميزة لا يمكن انتزاعها إلا إذا تم إسقاطهم على الأرض.

 

 

لكن حقيقة أنه لم يُهدر تلك الثانية كانت دليلًا على روح آبيل التي لا تلين، الجرح الذي لا يمحى والمنحوت في روحه إلى الأبد.

 

 

وعلاوةً على ذلك، لم يكن باليروي مجرد فارس تنين عادي، بل كان في قمة هذا المجال.

 

 

 

 

 

آبيل: “لقد كسا نفسه بالريح…!”

 

 

غارقًا في قوة سقوطه الحر، دار جسد آبيل في الهواء.

 

 

تتفوق تكتيكات باليروي في القنص أثناء التحرك باستخدام السحر، لكن نقاط قوته بصفته أحد المستخدمين النادرين للسحر داخل الإمبراطورية لم تقتصر فقط على هجماته .

 

 

 

 

 

من خلال تغليف التنين الطائر الذي كان يقوده بالرياح ، حقق مناورة لم يكن فرسان التنانين الطائرة الآخرون قادرين على تنفيذها، مما زاد من سرعته وقلل من تأثيرات الضربات التي يتلقاها، مما جعل القبض عليه مستحيلًا .

كان عليه ألا يكلّف إخوته وأخواته الآخرين بهذه المهمة العظيمة.

 

 

 

 

ومع ذلك، من أجل تنفيذ ذلك، كان التنسيق القوي مع تنينه الطائر أمرًا لا غنى عنه.

 

 

آبيل: “――――”

 

زأر  التنين  ،اطلق صرخته، ومع اصطدامٍ عنيف، تمايل جسد موغورو الضخم بشدة. ومع كل ضربة، تكسرت الأسوار، وسقطت قطعها المحطمة على العاصمة الإمبراطورية.

آبيل: “هل عاد هذا التنين الطائر أيضًا من العالم الآخر!؟”

 

 

 

 

 

كان فرسان التنانين الطائرة يتمتعون بقوة هائلة في المعارك، لكن أكبر عيوبهم هو أن تدريبهم يستغرق وقتًا طويلًا، بالإضافة إلى أن التنانين الطائرة لا تسمح لأي شخص آخر غير شريكها المختار بركوبها.

كما وافق بيرستتز على هذا النهج في الإمبراطورية، وبالالتزام به، قدم شيشا مثالًا رائعًا.

 

 

 

بعد أن غرس ذراعه في أحد شوارع الإمبراطورية، أصدرت الذراع اليسرى صوت صرير، وبعد لحظة من المقاومة، تم اقتلاع الشارع بشكل مذهل وقذف إلى السماء.

لقتل فارس تنين طائر، يجب أولًا قتل تنينه الطائر. لم يكن سبب وفاة باليروي استثناءً.

 

 

 

 

آبيل: “هل كان شيشا…!؟”

ومع ذلك، عاد باليروي ليحلق. حرفيًا، كان يطير عبر السماء مع تنينه المحبوب.

 

 

إضافةً إلى ذلك، رغم استمرار المعارك في كل حصن ، فإن أسباب صراعاتهم قد تلاشت بالفعل، وأولئك الذين كان عليهم الاستعداد للمعركة القادمة كانوا يبددون حياتهم عبثًا.

 

إضافةً إلى ذلك، رغم استمرار المعارك في كل حصن ، فإن أسباب صراعاتهم قد تلاشت بالفعل، وأولئك الذين كان عليهم الاستعداد للمعركة القادمة كانوا يبددون حياتهم عبثًا.

آبيل: “الكارثة العظيمة――”

 

 

آبيل: “――هك.”

 

وعلى ركبة واحدة، رفع وجهه ليحدد الفاعل――

لم يكن هناك أي ضرر واضح أو يمكن ملاحظته.

في استجابة للصوت الحاد وسط العاصفة، حلق تنينه الطائر محاولًا تفادي وابل الصخور المتساقطة كالرصاص.

 

 

 

من خلال تغليف التنين الطائر الذي كان يقوده بالرياح ، حقق مناورة لم يكن فرسان التنانين الطائرة الآخرون قادرين على تنفيذها، مما زاد من سرعته وقلل من تأثيرات الضربات التي يتلقاها، مما جعل القبض عليه مستحيلًا .

ومع ذلك، منذ أن فقد شيشا حياته باعتباره فينسنت فولاكيا، لم يكن هناك خيار سوى الاشتباه في أن الأحداث التي تجاوزت فهم البشر والتي تلت ذلك كانت مرتبطة بالكارثة العظيمة .

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من المنطقي أن يكون باليروي تيمجليف هو حامل الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

بالطبع، كان باليروي في قمة فرسان التنانين الطائرة، شخصًا قويًا حقًا بين أقوى أفراد الإمبراطورية.

يميل الناس إلى الاعتقاد بأن الأشياء الكبيرة تتحرك ببطء، لكن هذا ليس سوى وهم نابع من وجهة نظرهم البعيدة عن الأحداث.

 

 

 

وبذلك، من تلك الضربة الوحيدة من موجورو، كان من المحتمل جدًا أن يُصاب إنسان عادي بجروح قاتلة حتى لو كان مجرد خدش.

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

 

 

 

 

 

 

 

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

 

 

باليروي: “لن أتحدث معك، سيد القناع الأوني.”

 

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

آبيل: “لا يهم، افعلها!”

 

 

 

 

قلعة الكريستال، التي تم مدحها  باعتبارها أجمل قلاع العالم، دُمرت حدائقها وسُحقت تحت وطأة الدمار ، بينما المشهد الحضاري للعاصمة الإمبراطورية، الذي تم بناءه بطريقة منظمة ومتناسقة، كان يواجه نهايته مع كل ثانية تمر.

أرسل الصوت الجامد ريحًا قوية، ورفع آبيل صوته في استجابة.

كانت عيناه، الموجهتان نحو الثقب الكبير، تعودان إلى جثة الإمبراطور المنهارة.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوقف الكوارث التي أصابت العاصمة الإمبراطورية عند هذا الحد.

 

بيرستتز: “――――”

 

 

في اللحظة التالية، انقض موجورو على العدو الذي كان هدفهم، ودفع ذراعه إلى قدميه. حتى لو كانت تُسمى “أقدام”، فإن النظر إلى جسد موجورو الضخم حاليًا كان يشير إلى أنهم أصبحوا واحدًا مع الشارع.

 

 

 

 

نظر خلفه، بينما شعر بأعضائه ترتفع داخله، ليرى أنه لم يُرمى ، بل إن ذراع موجورو، التي كان يحتجزه بداخلها، قد تم سحقها فوق المعصم بسبب التنين.

 

 

 

 

بعد أن غرس ذراعه في أحد شوارع الإمبراطورية، أصدرت الذراع اليسرى صوت صرير، وبعد لحظة من المقاومة، تم اقتلاع الشارع بشكل مذهل وقذف إلى السماء.

 

 

 

 

 

آبيل: “――――”

 

 

موجورو: “――خطأ.”

 

وبصوت يشبه رذاذ الماء، تناثر الضوء الأبيض عند اصطدامه بهذا الدخيل.

كان مشهد أجزاء من حي يُقذف في الهواء شيئًا رآه آبيل منذ وقت قصير في لهب الفوضى. كان ذلك مشهدًا مرعب أيضًا في ذلك الوقت، لكنه لم يكن أكثر من مجرد تعاون سكان المدينة لإلقاء المباني المهدمة.

 

 

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

 

 

ومع ذلك، في حالة موجورو، كان ذلك إنجازًا لقوته ، عملًا عنيفًا لا لبس فيه.

كان شكله لا يمكن التعرف عليه إلى حد بعيد، لكن مع ذلك، لم يكن هناك مجال للشك.

 

 

 

بيرستتز: “ومع ذلك، يبدو أنه سيكون من الصعب العثور على وقتٍ لقول كلمات المديح.”

كان مشهدًا يثبت أن موجورو هاغاني كان استثنائيًا، وأنه كان أحد الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

 

 

 

لقد درّب شيشا حتى يعهد له بالإمبراطورية بعد وفاته. ليفكر كما يفكر هو، ليصل إلى نفس الاستنتاجات التي توصل إليها، ليكون قادرًا على أداء دوره كبديل لفينسنت فولاكيا.

وبلا شك، كان باليروي أيضًا فردًا استثنائيًا، لكن موجورو، بالإضافة إلى الجنرالات الإلهيين الآخرين، كانوا يمتلكون تلك المؤهلات ذاتها. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون باليروي هو حامل الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

بالطبع، لو كان الشارع الذي اقتُلع من الأرض مجرد قذيفة أُطلقت، فإن باليروي الذكي كان سيتفاداها بسهولة وينتهي بذلك.

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

 

وعلى ركبة واحدة، رفع وجهه ليحدد الفاعل――

 

 

ومن ثم، ومع قذف كتلة من المدينة يمكن اعتبارها قذيفة، جاء رد فعل موجورو――

 

 

 

 

 

موجورو: “تحطيم.”

 

 

باليروي: “لن أتحدث معك، سيد القناع الأوني.”

ضربت ذراعه اليسرى القذيفة، وتحولت إلى شظايا لا تُحصى، مما أعاق مسار هروب باليروي الجوي.

 

 

 

 

وهذا أيضًا كان مما يكرهه آبيل، الافتقار إلى الكفاءة إلى أقصى الحدود، ثم――

تناثرت الشظايا في جميع الاتجاهات، كل قطعة كانت كتلة من الصخور أو كتلة من التربة أكبر من الإنسان.

آبيل: “لن أموت.”

 

وسط أصوات غضب التنين المدوي الذي يدمر جسد موجورو، وصلت إلى مسامع آبيل أصوات الدمار، أشبه بانهيار العالم، قادمة من موقع بعيد.

 

 

وبذلك، من تلك الضربة الوحيدة من موجورو، كان من المحتمل جدًا أن يُصاب إنسان عادي بجروح قاتلة حتى لو كان مجرد خدش.

 

 

 

 

 

وبطبيعة الحال، إذا أصيب باليروي، حتى هو، الذي أتقن اسلوب التدفق، سيجد نفسه في موقف مميت في منتصف الهواء. لتجنب ذلك،

دوى صوت مدوٍّ من انهيار الجدران، هز قلعة . وبمجرد اقتناعه بأن شيئًا حاسمًا قد حدث، دخل بيرستتز فون دالفون إلى غرفة العرش.

 

مع ارتداد أصوات ضربات متتالية من خارج اليد اليمنى التي كان محتجزًا فيها، انقبضت وجنتا آبيل.

 

 

باليروي: “كاريلون!”

“――حسنًا~~، لقد حان وقت الوصية!”

 

 

 

وبطبيعة الحال، إذا أصيب باليروي، حتى هو، الذي أتقن اسلوب التدفق، سيجد نفسه في موقف مميت في منتصف الهواء. لتجنب ذلك،

 

 

في استجابة للصوت الحاد وسط العاصفة، حلق تنينه الطائر محاولًا تفادي وابل الصخور المتساقطة كالرصاص.

من الناحية المثالية، كان ينبغي على بيرستتز أن يرفع صوته بشدة، أن يوبخ عدم احترام الشخص الجالس على العرش.

 

“――――”

 

آبيل: “الكارثة العظيمة――”

رفرف بجناحيه وهو يشق الهواء، مستهدفًا المنطقة الوحيدة في العالم حيث كان مطر الصخور المستمر  أضعف قليلًا――

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

مد مخالب التنين، و مزق بسهولة جسد موجورو المشكل من جدران المدينة، ومع زئيرٍ مدوٍ، تلقى موجورو ضربة من ذيله، مما دمر جزءًا منه، حيث تقلص حجمه في غمضة عين.

 

آبيل: “――――”

آبيل: “من الواضح أن هذا فخ.”

بعد أن تم طرده من العرش، بدأ فينسنت فولاكيا في تقديم نفسه باسم آبيل ، وكسب دعم شعب شودراك  في الغابة الكبيرة في الشرق، وقاد شخصيًا تمردًا أطاح بالإمبراطورية.

 

 

 

على الرغم من أن الضرر المباشر الناجم عن قوة الانفجار قد تم تجنبه، إلا أن الصدمة الارتدادية كانت شديدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستقتلع جسد آبيل بعيدًا عن موجورو.

كان موجورو قد تعمد ترك منطقة يكون فيها الوابل أضعف قليلًا، ولكن حتى لو كان باليروي وكاريلون على علم بأنها خدعة، لم يكن بإمكانهم المخاطرة بالإصابة بالشظايا، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى الطيران إليها.

 

 

 

 

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

ما تبقى هو ما إذا كان باليروي، وهو يمتطي تنينه المحبوب بسرعة عالية، سينجح في تفادي ضربة موجورو القادمة .

يجب توجيه سكان العاصمة الإمبراطورية، وكذلك جنود الإمبراطورية والمتمردين المشاركين في المعركة، إلى الملجأ في أسرع وقت ممكن――

 

 

 

موجورو، المعروف أيضًا باسم النيزك، والذي يعد جزءًا من قلعة الكريستال ذاتها ، كان من المفترض أن يشارك في معركة شرسة  في ساحة المعركة، بعد أن استوعب أسوار العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا كجسده الخاص.

مع تنينه الطائر المغلف بالريح، تسارع باليروي، محلقًا عبر السماء بينما كان يدمر الشظايا التي تعترضه بالأضواء.

 

 

 

 

بتغيير طبيعة الإمبراطورية، التي كانت غارقة في البربرية السخيفة ، وجههم بحيث يفقدون ترددهم فيما يتعلق بالعنف المنظم.

أدار موجورو الذراع اليسرى التي سحبها، وشقت ضربة كانت قادرة على اختراق العالم طريقها عبر سماء العاصمة الإمبراطورية.

تتفوق تكتيكات باليروي في القنص أثناء التحرك باستخدام السحر، لكن نقاط قوته بصفته أحد المستخدمين النادرين للسحر داخل الإمبراطورية لم تقتصر فقط على هجماته .

 

 

كجنرالين إلهيين متساويين، كانت هذه المبارزة التي لم يكن من الممكن تحقيقها خلال حياة باليروي تتكشف، وبينما كانا يتقاتلان  بكل قوتهما في السماء، بدأوا مواجهتهما――

 

 

آبيل: “――أوه.”

 

ومع ذلك، حتى لو لم تكن ذراع موجورو هي سبب موته، فبهذا المعدل، كان آبيل سيصطدم بشيء يشبهها كثيرًا، وسيكون مصيره مماثلًا.

――في تلك اللحظة، أسرع مما كان يمكنهما الاصطدام ببعضهما البعض، انطلقت سحب العاصمة الإمبراطورية بصوت الانفجار وموجة الصدمة.

 

 

لم يكن هذا وقت التفكير بالأحداث الماضية وتشتت أفكاره إلى شظايا متناثرة. بالفعل، كانت الأحداث تتكشف أمامه. وكما قال لموجورو―― إذا مات الآن، فسيكون موته بلا جدوى.

 

 

آبيل: “――هك.”

 

 

بصوت جميل ينضح بإحساس راقٍ، رفض الرد بينما أكد وجوده في الوقت ذاته.

 

كان مشهدًا يثبت أن موجورو هاغاني كان استثنائيًا، وأنه كان أحد الجنرالات الإلهيين التسعة.

 

آبيل: “――هك!؟”

على الرغم من أن الضرر المباشر الناجم عن قوة الانفجار قد تم تجنبه، إلا أن الصدمة الارتدادية كانت شديدة لدرجة أنها بدت وكأنها ستقتلع جسد آبيل بعيدًا عن موجورو.

 

 

 

 

 

لكن، بغض النظر عن مدى قسوة الموقف الذي واجهه جسده النحيل، لم يكن آبيل ليغمض عينيه الاثنتين.

 

 

 

 

 

ومن ثم، كانت عيناه تراقبان بقوة أحداث تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

 

 

آبيل: “ذراع موجورو――”

لو أراد ذلك، فلن يواجه أي صعوبة في القضاء على حياة آبيل. ومع ذلك――

 

حتى مع اهتزاز القلعة بأكملها من تأثير الضربات، ظل العرش ثابتًا في مكانه، لا يتحرك.

 

 

 

 

قبل أن تتمكن ذراع موغورو اليسرى الدوارة  من استعراض قوتها بسحق باليروي، حدث تدخل، وتمزق الجزء المشابه للعضد البشري.

 

 

 

 

آبيل: “لا يهم، افعلها!”

كانت ذراع موغورو العملاقة ، بحجم ينافس القلعة نفسها، تتراقص في الهواء. وبانزلاقه بسهولة عبر الضرر أثناء الطيران، نجا باليروي من وابل الشظايا―― لم ينجُ فحسب، بل خرج دون أن يصاب بأذى تمامًا.

 

 

كل شيء كان جزءًا من المخطط الذي راهن عليه بحياته.

 

آبيل: “――――”

ومن ثم، الشخص الذي دمر ذراع موجورو، وبالتالي أنقذ باليروي من ورطته كان――

 

 

 

 

وهذا أيضًا كان مما يكرهه آبيل، الافتقار إلى الكفاءة إلى أقصى الحدود، ثم――

“أوه، أوووووووووووووو――!!!”

لقتل فارس تنين طائر، يجب أولًا قتل تنينه الطائر. لم يكن سبب وفاة باليروي استثناءً.

 

بقوته الخاصة―― كرجلٍ من إمبراطورية فولاكيا، كان ذلك عملًا رائعًا.

 

 

 

 

بينما هدر صوت عميق في الأجواء، حدث اصطدام عنيف، وتأثير جانبي. بذراع محطمة، ووضعية مكسورة، كانت الأجرام الخضراء لموجورو تنظر تجاه الشيء الذي اقتحم المشهد.

 

 

آبيل: “――――”

 

 

بالنسبة لآبيل أيضًا، كان هذا التدخل غير متوقع. ومع ذلك، كان أمرًا يمكن توقعه.

 

 

“――حسنًا~~، لقد حان وقت الوصية!”

 

 

فبعد كل شيء،  كان الخصم هو باليروي تيمجليف، الذي عاد من الموت.

 

 

 

 

 

“أيها الوغد! ابتعد فورًا عن حبيب هذا التنين――!!!”

 

 

آبيل: “إنه أمر لا أهمية له! لا تقلق بشأن الموتى!”

 

مع احتضان آبيل داخل يده اليمنى، لوّح موجورو بذراعه اليسرى الضخمة، وقام حرفيًا بتمشيط الهواء، مطلقًا هجومًا نحو تنين باليروي الطائر.

مد مخالب التنين، و مزق بسهولة جسد موجورو المشكل من جدران المدينة، ومع زئيرٍ مدوٍ، تلقى موجورو ضربة من ذيله، مما دمر جزءًا منه، حيث تقلص حجمه في غمضة عين.

تصلبت وجنتاه عند سماعه الصوت المفاجئ، ثم وجه نظره ببطء إلى الخلف.

 

مد مخالب التنين، و مزق بسهولة جسد موجورو المشكل من جدران المدينة، ومع زئيرٍ مدوٍ، تلقى موجورو ضربة من ذيله، مما دمر جزءًا منه، حيث تقلص حجمه في غمضة عين.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوقف الكوارث التي أصابت العاصمة الإمبراطورية عند هذا الحد.

كان الأمر مفاجئًا للغاية، لكنه كان متوقعًا―― الخصم كان واحدًا من أقوى الكائنات الحية الموجودة.

 

 

“اسحب――!!”

 

 

آبيل: “التنين السحابي، ميزوريا… هل  الذي يسكن بداخله، مادلين إيشارت!؟”

 

 

 

 

 

ميزوريا: “رااااااااااااااااااااه――!”

حياتهم كانت تُهدر عبثًا――

 

 

 

 

 

 

زأر  التنين  ،اطلق صرخته، ومع اصطدامٍ عنيف، تمايل جسد موغورو الضخم بشدة. ومع كل ضربة، تكسرت الأسوار، وسقطت قطعها المحطمة على العاصمة الإمبراطورية.

ومع ذلك――

 

آبيل: “يجب أن――”

 

 

 

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

قلعة الكريستال، التي تم مدحها  باعتبارها أجمل قلاع العالم، دُمرت حدائقها وسُحقت تحت وطأة الدمار ، بينما المشهد الحضاري للعاصمة الإمبراطورية، الذي تم بناءه بطريقة منظمة ومتناسقة، كان يواجه نهايته مع كل ثانية تمر.

 

 

 

 

في اللحظة التالية، انقض موجورو على العدو الذي كان هدفهم، ودفع ذراعه إلى قدميه. حتى لو كانت تُسمى “أقدام”، فإن النظر إلى جسد موجورو الضخم حاليًا كان يشير إلى أنهم أصبحوا واحدًا مع الشارع.

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوقف الكوارث التي أصابت العاصمة الإمبراطورية عند هذا الحد.

 

 

موجورو: “――――”

 

كان موجورو قد تعمد ترك منطقة يكون فيها الوابل أضعف قليلًا، ولكن حتى لو كان باليروي وكاريلون على علم بأنها خدعة، لم يكن بإمكانهم المخاطرة بالإصابة بالشظايا، لذلك لم يكن أمامهم خيار سوى الطيران إليها.

آبيل: “――――”

على الفور بعد ذلك، تم إطلاق طلقة ثانية من الضوء الأبيض نحو آبيل، الذي كان واقفًا منتصبًا مباشرة .

 

وبلا شك، كان باليروي أيضًا فردًا استثنائيًا، لكن موجورو، بالإضافة إلى الجنرالات الإلهيين الآخرين، كانوا يمتلكون تلك المؤهلات ذاتها. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون باليروي هو حامل الكارثة العظيمة.

 

 

وسط أصوات غضب التنين المدوي الذي يدمر جسد موجورو، وصلت إلى مسامع آبيل أصوات الدمار، أشبه بانهيار العالم، قادمة من موقع بعيد.

 

 

في المقام الأول، لم يكن آبيل مقاتلًا.

 

آبيل: “هل عاد هذا التنين الطائر أيضًا من العالم الآخر!؟”

وجه نظره هناك، إلى خلف قلعة الكريستال ―― حيث كانت هناك خزان مياه، صهريج (خزان) يعتمد على ينابيع بين الجبال ويُستخدم كمصدر للمياه في جميع أنحاء العاصمة الإمبراطورية، وقد تم اختراق سده بواسطة ذراع موجورو اليسرى ، التي تمزقت وسقطت قبل لحظات فقط.

 

 

موجورو: “باليروي، مات. أنت، مزيف.”

وبعد لحظة، امتدت الشقوق من نقطة الاختراق، وبدأت المياه تتسرب من الخزان عبر تلك الفجوات. كانت تتراكم تدريجيًا بقوة متزايدة، وسرعان ما سينهار السد بالكامل ويندفع طوفان من الوحل يجتاح العاصمة الإمبراطورية.

 

 

آبيل: “――هك.”

 

 

يجب توجيه سكان العاصمة الإمبراطورية، وكذلك جنود الإمبراطورية والمتمردين المشاركين في المعركة، إلى الملجأ في أسرع وقت ممكن――

صاح أبيل على موجورو الذي كان يحاول استعادة جثة الإمبراطور، قفز آبيل نحو الذراع العملاقة أمامه. وعندما تشبث بإحدى أصابع اليد الضخمة، سحب موجورو ذراعه خارج غرفة العرش، مما جعل آبيل يُغمر بالرياح العاصفة وهو يصعد إلى السماء.

 

 

 

آبيل: “يجب أن――”

موجورو: “――خطأ.”

 

 

 

 

قبل أن تتمكن ذراع موغورو اليسرى الدوارة  من استعراض قوتها بسحق باليروي، حدث تدخل، وتمزق الجزء المشابه للعضد البشري.

وبعد سماع همهمة موجورو مباشرة، والتي لم تكن هادئة تمامًا، شعر آبيل بإحساسٍ مفاجئٍ طفو يُهاجم جسده.

كان الجسد، الذي كان غير قادر على فعل أي شيء سوى الاستلقاء على وجهه، يواصل سكب الدم بغزارة من صدره، بعد أن تم اختراق قلبه.

 

 

 

 

نظر خلفه، بينما شعر بأعضائه ترتفع داخله، ليرى أنه لم يُرمى ، بل إن ذراع موجورو، التي كان يحتجزه بداخلها، قد تم سحقها فوق المعصم بسبب التنين.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر أنه كان مستهدفًا. بل كان مجرد نتيجة لهجوم غير محسوب.

 

 

كان الأمر مفاجئًا للغاية، لكنه كان متوقعًا―― الخصم كان واحدًا من أقوى الكائنات الحية الموجودة.

 

أرسل الصوت الجامد ريحًا قوية، ورفع آبيل صوته في استجابة.

 

كان ذلك――

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

آبيل: “――أوه.”

 

 

 

 

 

غارقًا في قوة سقوطه الحر، دار جسد آبيل في الهواء.

 

 

 

 

وبصفته متواطئًا، كان ينبغي أن يضع شيشا نفس العزيمة في ذهنه أيضًا. لكن مجددًا――

 

 

انفصلت ذراعاه، اللتان كانتا متشبثتين بذراع موجورو  عنه، ولكن حتى لو كان لا يزال متشبثًا بها، نظرًا لأن الذراع كانت في الأصل جزءًا من جدران المدينة، فمن المحتمل أن تصبح سبب لوفاته.

 

 

لذلك، لو كان حقًا فينسنت فولاكيا، لكان من المفترض أن يتقبل الهزيمة برقيّ.

 

 

ومع ذلك، حتى لو لم تكن ذراع موجورو هي سبب موته، فبهذا المعدل، كان آبيل سيصطدم بشيء يشبهها كثيرًا، وسيكون مصيره مماثلًا.

 

 

 

 

 

آبيل: “يجب أن――”

 

 

 

 

 

يجد شيئًا؛ وبينما كان ينظر حوله، انجذبت عيناه إلى نقطة معينة.

 

 

بينما كانت الراية الوطنية التي تُصور ذئب السيف تتمايل في الرياح، وقبلها كان هناك شخص ، تستند بيدٍ على ذقنها .

 

 

لكن تلك النقطة لم تكن مصدرًا للمساعدة .

حتى لو سأل مرة أخرى، فلن يكون هناك سوى طبقة أخرى من الصمت تتراكم، دون أي إجابات.

 

 

 

مد مخالب التنين، و مزق بسهولة جسد موجورو المشكل من جدران المدينة، ومع زئيرٍ مدوٍ، تلقى موجورو ضربة من ذيله، مما دمر جزءًا منه، حيث تقلص حجمه في غمضة عين.

 

لكن حقيقة أنه لم يُهدر تلك الثانية كانت دليلًا على روح آبيل التي لا تلين، الجرح الذي لا يمحى والمنحوت في روحه إلى الأبد.

ما دخل في مجال رؤية آبيل كان الفتحة الكبيرة في قلعة الكريستال التي سحب موجورو منها جسده.

 

 

 

كانت الفتحة تقود إلى غرفة العرش. لم يكن قادرًا على النظر داخلها، ومع ذلك، انجذب انتباهه إليها.

 

 

 

 

 

كان هو الشخص الذي قال “لا تقلق بشأن الموتى”، ومع ذلك، فقد شرب هو أيضًا من السم نفسه.

 

 

في استجابة للصوت الحاد وسط العاصفة، حلق تنينه الطائر محاولًا تفادي وابل الصخور المتساقطة كالرصاص.

 

لقد نشر شخصٌ ما كومات من القماش تحت آبيل الساقط، مما أوقف سقوطه.

آبيل: “――――”

 

 

في اللحظة التالية، انقض موجورو على العدو الذي كان هدفهم، ودفع ذراعه إلى قدميه. حتى لو كانت تُسمى “أقدام”، فإن النظر إلى جسد موجورو الضخم حاليًا كان يشير إلى أنهم أصبحوا واحدًا مع الشارع.

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان قد وجد طريقة للخروج من المأزق أم لا، حتى مع تلك الثانية الوحيدة.

ومن ثم، كانت عيناه تراقبان بقوة أحداث تلك اللحظة.

 

 

 

 

لكن حقيقة أنه لم يُهدر تلك الثانية كانت دليلًا على روح آبيل التي لا تلين، الجرح الذي لا يمحى والمنحوت في روحه إلى الأبد.

 

 

 

 

أنت سعيد جدًا بتحقق النبوءة؟

ثم مرة أخرى، إذا كان سيقبل موته بهذه الطريقة، فلن يكون لمناقشة الجرح المنحوت في روحه أي جدوى.

 

 

 

 

أنت سعيد جدًا بتحقق النبوءة؟

 

 

“اسحب――!!”

محلقًا عبر التنانين الطائرة، كان ذلك تحليقًا بهلوانيًا لفرسان التنانين الطائرة القادرين على التحكم بها―― لا، لم يكن هناك حاليًا أي فارس تنين في الإمبراطورية قادر على التحليق عبر السماء بهذه السرعة.

 

هز صوت مدوٍّ واهتزازات عنيفة غرفة العرش بعنف―― لا، بل قلعة الكريستال بأكملها ، ودمرت قوة هائلة  جدرانه الصلبة. ولم يتوقف مصدر القوة عند تدمير الجدار فحسب، بل اندفع بين آبيل، الذي كان واقفًا بلا حراك، و الضوء المنطلق نحوه.

 

“――――”

آبيل: “――هك!؟”

 

 

 

 

كانت حالة موجورو تجعل من الصعب معرفة مكان وجود أعينه . ولكن بمجرد أن ومضت الأجرام الخضراء المنبثقة من جدران المدينة، أدرك أيضًا وفاة الإمبراطور، الذي كان قد انهار على وجهه.

بينما كان غارقًا في التفكير فيما ينبغي عليه فعله، رتب آبيل أطرافه لتقليل تأثير السقوط، ولكن قبل أن يحدث ذلك، ارتطم بقوة بشيء ذي ملمس ناعم.

“――――”

 

بالإضافة إلى ذلك، لم تتوقف الكوارث التي أصابت العاصمة الإمبراطورية عند هذا الحد.

 

 

حابسًا أنفاسه بشكل لا إرادي، ارتد جسد آبيل، وسقط مجددًا فوق ذلك الشيء.

وبصفته متواطئًا، كان ينبغي أن يضع شيشا نفس العزيمة في ذهنه أيضًا. لكن مجددًا――

 

من الناحية المثالية، كان ينبغي على بيرستتز أن يرفع صوته بشدة، أن يوبخ عدم احترام الشخص الجالس على العرش.

 

 

مكررًا ذلك مرارًا وتكرارًا للحظات وجيزة، أدرك آبيل أنه كان يرتد على قطعة قماش ممتدة.

آبيل: “――هك!؟”

 

 

 

 

لقد نشر شخصٌ ما كومات من القماش تحت آبيل الساقط، مما أوقف سقوطه.

 

 

 

 

تشكلت شقوق على وجهها الشاحب الجميل، وتحدثت العضو من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

 

 

 

 

 

وعلى ركبة واحدة، رفع وجهه ليحدد الفاعل――

 

 

كان هذا هو المخطط الذي راهن عليه فينسنت فولاكيا، الذي كان آبيل مستعدًا للتضحية بحياته من أجله.

 

 

“――حسنًا~~، لقد حان وقت الوصية!”

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

 

“――――”

 

 

آبيل: “――――”

 

 

 

 

مد مخالب التنين، و مزق بسهولة جسد موجورو المشكل من جدران المدينة، ومع زئيرٍ مدوٍ، تلقى موجورو ضربة من ذيله، مما دمر جزءًا منه، حيث تقلص حجمه في غمضة عين.

 

 

“هل أنت صاحب السمو، أم ربما صاحب السمو؟ في كلتا الحالتين، لقد حلت الكارثة العظمى! ألا تريد أن تقاتل ضد الكارثة العظمى معي!؟”

 

 

 

 

آبيل: “――――”

أنت سعيد جدًا بتحقق النبوءة؟

لم تأتِ الضربات من اتجاه واحد، بل كانت تتساقط من كل زاوية.

 

 

 

 

ناشرًا ذراعيه، كان سلوكه وصوته سعيدين للغاية وفي غير موضعهما، بينما كانت المعركة بين  موجورو العملاق والتنين السحابي تواصل هدم المدينة من خلفه، ابتسم الرجل―― أوبلك .

ومع ذلك، حتى مع ردود فعل موجورو ورشاقته، كانت هزيمة باليروي، الذي جعل السماء بأكملها مجاله الخاص أثناء تحليقه فيها، أمرًا غير ممكن.

 

 

 

 

محتفلًا باللحظة التي ظهرت فيها الوصية التي مُنحت له كمراقب نجمي، بلا شك.

كان هو الشخص الذي قال “لا تقلق بشأن الموتى”، ومع ذلك، فقد شرب هو أيضًا من السم نفسه.

 

 

………..

حدث ذلك تمامًا عندما كان آبيل على وشك أن يُطعن بواسطة الضوء المتجه نحوه من الأمام، على وشك أن يثقب قلبه.

 

 

دوى صوت مدوٍّ من انهيار الجدران، هز قلعة . وبمجرد اقتناعه بأن شيئًا حاسمًا قد حدث، دخل بيرستتز فون دالفون إلى غرفة العرش.

 

 

موجورو: “――――”

 

لم تأتِ الضربات من اتجاه واحد، بل كانت تتساقط من كل زاوية.

ومن ثم――

 

 

 

 

 

بيرستتز: “――هل هذا، شيشا-دونو؟”

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على فعل ذلك. لقد أصيب بالذهول لدرجة أنه لم يتمكن من النطق، لكن ما هو أكثر من ذلك، أن بيرستتز لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتوبيخها .

 

يجب توجيه سكان العاصمة الإمبراطورية، وكذلك جنود الإمبراطورية والمتمردين المشاركين في المعركة، إلى الملجأ في أسرع وقت ممكن――

 

كان الأمر مفاجئًا للغاية، لكنه كان متوقعًا―― الخصم كان واحدًا من أقوى الكائنات الحية الموجودة.

تحطمت جدران غرفة العرش، وبين الغبار المتناثر حديثًا، وجد بيرستتز جسد الإمبراطور ذو الشعر الأسود ساقطًا فوق السجادة القرمزية، مما جعله يُخفض زوايا عينيه الضيقتين بحزن.

كانت ذراع موغورو العملاقة ، بحجم ينافس القلعة نفسها، تتراقص في الهواء. وبانزلاقه بسهولة عبر الضرر أثناء الطيران، نجا باليروي من وابل الشظايا―― لم ينجُ فحسب، بل خرج دون أن يصاب بأذى تمامًا.

 

――كان الفصل الأخير من حياة شيشا غولد، الذي تنكر في هيئة الإمبراطور، غير مفهوم .

 

 

 

 

اقترب من الجسد، ورأى أن الجسد، الذي انهار على وجهه، كان مثقوبًا في صدره.

 

 

 

 

 

القلب، الذي كان ينبغي أن ينبض داخله، قد انفجر، وانقطع خيط الحياة.

 

 

 

 

موجورو: “من، أنت. أولويتي، صاحب السمو――”

على الرغم من أنه لم يكن ضابطًا عسكريًا، إلا أنه أدرك ذلك بنظرة واحدة. لقد كانت وفاةً فورية. لم يكن هناك وقت حتى للشعور بالألم.

لم يكن يعرف ما إذا كان قد وجد طريقة للخروج من المأزق أم لا، حتى مع تلك الثانية الوحيدة.

 

ولكن لم يكن موجورو قد هزّ طبلة أذنه بلا هدف.

 

 

بيرستتز: “بالنظر إلى ما فعلناه، يمكن القول إن هذه نهاية رحيمة إلى حد ما.”

 

 

 

 

 

منذ أن ارتكب الخيانة، وأثار تمردًا ضد الإمبراطور، فينسنت فولاكيا، استسلم بيرستتز لحقيقة أن موته لن يكون سلميًا بأي شكل من الأشكال.

 

 

حتى لو رفع صوته هنا، فلن يصل إلى أولئك الذين كانت حياتهم تتصادم في ساحة المعركة.

 

 

وبصفته متواطئًا، كان ينبغي أن يضع شيشا نفس العزيمة في ذهنه أيضًا. لكن مجددًا――

 

 

 

 

آبيل: “――――”

بيرستتز: “رغم ذلك، من خلال مناقشتي مع مراقب النجوم ، يبدو أنك كنت تضع عينك على شيء مختلف عني.”

لم يعد يرى ذلك الشكل مرة أخرى، لم يضرب ذلك الحديث المتعجرف  طبلة أذنه مرة أخرى.

 

 

 

 

على الرغم من أنها كانت خيانة واضحة ، إلا أن بيرستتز لم يكن ينوي إدانته.

“أوه، أوووووووووووووو――!!!”

 

 

 

وعلى ركبة واحدة، رفع وجهه ليحدد الفاعل――

بل على العكس، كانت مشاعره الحقيقية هي الإعجاب.

آبيل: “――――”

 

 

 

 

لكي يحصل المرء على ما يرغب فيه، يجب أن يستخدم كل قوته في محاولة السعي وراءه؛ هذه كانت جوهر الإمبراطورية.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

المعروف باسم “القناص المحترف السحري”، كان الرجل الذي تربع على قمة جميع فرسان التنانين الطائرة.

لم يكن أي من بيرستتز أو شيشا يمتلك القوة القتالية اللازمة للالتزام بعقيدة الإمبراطورية، لكنهما كانا متشابهين من حيث تعويض ما يفتقران إليه بذكاءهما.

 

 

 

 

كانت الفتحة تقود إلى غرفة العرش. لم يكن قادرًا على النظر داخلها، ومع ذلك، انجذب انتباهه إليها.

يبدو أن الإمبراطورية التي بناها الإمبراطور، فينسنت فولاكيا، قد اعترفت بهذه الفكرة واعتمدتها كنوع من القوة.

جسده الحالي، الذي ظهر عبر تقنية “نوح” التي زعم أنه حصل عليها وهو على حافة الموت، عندما كان لونه قد تلاشى، لم يعد إلى شكله الأصلي، حتى بعد أن انتهت حياته.

 

 

 

 

كما وافق بيرستتز على هذا النهج في الإمبراطورية، وبالالتزام به، قدم شيشا مثالًا رائعًا.

 

 

 

 

 

بقوته الخاصة―― كرجلٍ من إمبراطورية فولاكيا، كان ذلك عملًا رائعًا.

كانت ذراع موغورو العملاقة ، بحجم ينافس القلعة نفسها، تتراقص في الهواء. وبانزلاقه بسهولة عبر الضرر أثناء الطيران، نجا باليروي من وابل الشظايا―― لم ينجُ فحسب، بل خرج دون أن يصاب بأذى تمامًا.

 

 

 

――كان الفصل الأخير من حياة شيشا غولد، الذي تنكر في هيئة الإمبراطور، غير مفهوم .

بيرستتز: “ومع ذلك، يبدو أنه سيكون من الصعب العثور على وقتٍ لقول كلمات المديح.”

وبلا شك، كان باليروي أيضًا فردًا استثنائيًا، لكن موجورو، بالإضافة إلى الجنرالات الإلهيين الآخرين، كانوا يمتلكون تلك المؤهلات ذاتها. لذلك، لم يكن من الممكن أن يكون باليروي هو حامل الكارثة العظيمة.

 

 

 

 

 

متقبلا حقيقة نجاته الضيقة من الموت، تدحرج آبيل بعيدًا عن القماش على الفور، ومن طرفه وضع قدمه على الأرض الصلبة.

وهو ينظر إلى الجثة، حدّق بيرستتز في الثقب الموجود في الجدار حيث كانت الرياح تعصف بقوة.

بيرستتز: “――ماذا…”

 

 

 

بتغيير طبيعة الإمبراطورية، التي كانت غارقة في البربرية السخيفة ، وجههم بحيث يفقدون ترددهم فيما يتعلق بالعنف المنظم.

وعلى الجانب الآخر، تمكن من رؤية جسدٍ هائلٍ، بلون الصخور، يتحرك――  موجورو هاغاني.

 

 

كجنرالين إلهيين متساويين، كانت هذه المبارزة التي لم يكن من الممكن تحقيقها خلال حياة باليروي تتكشف، وبينما كانا يتقاتلان  بكل قوتهما في السماء، بدأوا مواجهتهما――

 

 

في ظل هذه الظروف، سيكون غريبًا لو أن موجورو هو من قتل شيشا.

 

 

 

 

 

في موقفه، كان موغورو من المفترض أن يكون حليفًا لشيشا، الذي كان يقوم بدور الإمبراطور.

 

 

 

 

بيرستتز: “――هل هذا، شيشا-دونو؟”

كان سبب وفاة شيشا ضربةً اخترقت صدره، ولكن سيكون من المستحيل لجسد موجورو العملاق تنفيذ ضربةٍ بهذه الدقة.

 

 

 

 

لقد سعى إلى إيجاد هذه الطريقة في الماضي. لقد نقل ذلك له، وكان من المفترض أن يجعله يدرك أنه لا يمكن القيام بذلك. ومع ذلك، وبما أن شيشا لم يقتنع بعد، فقد ارتكب الخيانة عبثًا.

وإذا كان هناك ما يستدعي القلق، فسيكون الكلمات الغريبة التي تركها مراقب النجوم ――  أوبليك، أثناء مروره بجانب بيرستتز، وتوجهه إلى خارج قلعة الكريستال.

 

 

 

 

 

بيرستتز: “الكارثة العظيمة ، والدمار الذي تجلبه… فقط، ما هو الشيء الذي لا أعرفه عن الإمبراطورية؟”

 

 

 

 

 

 

كانت حالة موجورو تجعل من الصعب معرفة مكان وجود أعينه . ولكن بمجرد أن ومضت الأجرام الخضراء المنبثقة من جدران المدينة، أدرك أيضًا وفاة الإمبراطور، الذي كان قد انهار على وجهه.

: “――أوه، أوه، ألم يُخبرك أحد؟ في هذه الحالة، هل يجب أن أملأ الفراغ؟”

آبيل: “――――”

 

“――حسنًا~~، لقد حان وقت الوصية!”

 

كان الفارق في حجم أجسادهم كبيرًا جدًا لدرجة أن كل حركة يقوم بها موجورو كانت أشبه بتصرف إنسان تجاه نملة.

بيرستتز: “――――”

 

 

 

 

 

تصلبت وجنتاه عند سماعه الصوت المفاجئ، ثم وجه نظره ببطء إلى الخلف.

 

 

 

كانت عيناه، الموجهتان نحو الثقب الكبير، تعودان إلى جثة الإمبراطور المنهارة.

 

 

شكوكٌ لا نهاية لها وارتباك، مغطى باللون القرمزي العميق بسبب الدماء المتدفقة.

 

 

ثم رفع نظره أكثر إلى أعلى غرفة العرش―― إلى العرش ذاته.

 

 

 

 

 

حتى مع اهتزاز القلعة بأكملها من تأثير الضربات، ظل العرش ثابتًا في مكانه، لا يتحرك.

 

 

 

 

 

بينما كانت الراية الوطنية التي تُصور ذئب السيف تتمايل في الرياح، وقبلها كان هناك شخص ، تستند بيدٍ على ذقنها .

 

 

بعد أن تم طرده من العرش، بدأ فينسنت فولاكيا في تقديم نفسه باسم آبيل ، وكسب دعم شعب شودراك  في الغابة الكبيرة في الشرق، وقاد شخصيًا تمردًا أطاح بالإمبراطورية.

 

 

 

 

مع جلوسها على العرش حيث كان ينبغي لصاحب السمو الإمبراطور أن يكون، كان الشخص تنظر إلى بيرستتز من الأعلى.

 

 

موجورو: “اهتزاز. تحمّل.”

 

 

بيرستتز: “――ماذا…”

 

 

 

 

دون أن يغيير تعبيره بسبب الألم، رأى ذلك.

من الناحية المثالية، كان ينبغي على بيرستتز أن يرفع صوته بشدة، أن يوبخ عدم احترام الشخص الجالس على العرش.

لكي يحصل المرء على ما يرغب فيه، يجب أن يستخدم كل قوته في محاولة السعي وراءه؛ هذه كانت جوهر الإمبراطورية.

 

آبيل: “――――”

 

 

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على فعل ذلك. لقد أصيب بالذهول لدرجة أنه لم يتمكن من النطق، لكن ما هو أكثر من ذلك، أن بيرستتز لم يكن يمتلك المؤهلات اللازمة لتوبيخها .

 

 

 

 

 

في هذه الإمبراطورية الفولاكية، كان منصب رئيس الوزراء يحتل المرتبة الثانية بعد الإمبراطور والعائلة الإمبراطورية من حيث السلطة.

باليروي: “لن أتحدث معك، سيد القناع الأوني.”

 

 

 

 

من الممكن القول إن الجنرالات من الدرجة الأولى،  الجنرالات الإلهيين التسعة، يحملون مرتبة مماثلة، ولكن الأهم هو حقيقة أنه لم يكن هناك تقريبًا أي شخص في البلاد لا يستطيع بيرستتز، بصفته رئيس الوزراء، توبيخه.

سامعًا تلك الكلمات من آبيل، لاحظ موجورو الشكل المنهار وهو يتفحص غرفة العرش.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن بيرستتز قادرًا على توبيخ الطرف الآخر. السبب كان――

بيرستتز: “――ماذا…”

 

 

 

 

“أن تعيش حتى الآن، إنك بالفعل عنيدٌ يا بيرستتز―― قُل، من فاز في مراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أخي الكبير فينسنت؟ أم كانت بريسا ؟”

 

 

حتى لو كانت الصدمة الناجمة عن الحدث السابق قد زالت بالفعل، كان من المستحيل عليه تمامًا أن يتجنب الضوء الأبيض الذي لامس حافة رؤيته للحظة وجيزة.

 

إضافةً إلى ذلك، رغم استمرار المعارك في كل حصن ، فإن أسباب صراعاتهم قد تلاشت بالفعل، وأولئك الذين كان عليهم الاستعداد للمعركة القادمة كانوا يبددون حياتهم عبثًا.

تشكلت شقوق على وجهها الشاحب الجميل، وتحدثت العضو من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.

بدقة، كان ذلك المستوى من القدرة يُعرف بـ “حدود الطيران القصوى “، وهو المجال الذي وصله أقوى فارس تنين طائر في الإمبراطورية.

 

 

 

ومع ذلك، منذ أن فقد شيشا حياته باعتباره فينسنت فولاكيا، لم يكن هناك خيار سوى الاشتباه في أن الأحداث التي تجاوزت فهم البشر والتي تلت ذلك كانت مرتبطة بالكارثة العظيمة .

السيدة التي كان بيرستتز فون دالفون يخدمها سابقًا، الأميرة الإمبراطورية التي كان من المفترض أن تكون قد لقيت حتفها، بعد أن تعرضت للهزيمة في مراسم الاختيار الإمبراطوري، لاميا جودوين، وضعت ساقًا فوق الأخرى على العرش بكل استرخاء.

موجورو: “باليروي، مات. أنت، مزيف.”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط