109 - ذئب سيف الأمبراطورية.
تم تذكيره بقضية مزعجة.
قبل المتابعة، يجب توضيح أن وجودها لم يُنسَ.
لاميا: “من الطبيعي تمامًا أن يمتلك فردٌ من عائلة فولاكيا الإمبراطورية ذلك، أليس كذلك؟”
حسب ذكرياته، كانت بيترا هي التي تتحدث.
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
بيترا: “السيد لديه شخصية سيئة للغاية. حديثه غير متماسك، يزعج الناس، ويبدو أنه يستمتع بتلقي التوبيخ، وهو أمر غريب في بعض الأحيان، لكنه جيد جدًا في التعليم.”
عدم قدرتها على تشويه سمعة شخص بطريقة غير عادلة لمجرد أنها لا تحبه كان سمة من سمات بيترا، رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك.
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
أي استياءٍ من أن المعركة لم تُحسم، أو أن الفرصة لكسر إحدى الحواجز قد ضاعت، تبدد أمام ثقل ما يقف في طريقهم.
كان غارفيل وبيترا قريبين في العمر، فهل يمكن القول إنهما كانا صديقين حتى؟ لقد أحب طبيعة بيترا النبيلة، وليس من الغريب أن فريدريكا كانت معجبة بها.
لا تزال المعركة مستمرة . ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت اثنين ضد واحد، كان وضع موجورو السلبي لا يمكن إنكاره .
من حيث الشخصيات المعرضة للخسارة، ربما كان حب غارفيل لسوبارو وأوتو من النوع ذاته. بعد كل شيء، الدم يثبت صلة الأخوة.
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان الأخوة والأخوات يُجبرون على قتل بعضهم حتى يبقى واحدٌ فقط؛ ومع ذلك، كانت قد شكلت تحالفًا مع أخوتها الآخرين لهزيمة فينسنت، الذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح المحتمل لاعتلاء عرش الإمبراطور، حيث كانت بارعةً في تضييق الخناق على خصومها من خلال الاستخدام الممتاز للمكائد والفخاخ.
بعد أن صحح قصر نظر جوز ، أعط بيرستتز لاميا نظرةً دقيقةً ، التي كانت لا تزال تعالج جسدها، وتوصل إلى هذا الاستنتاج.
كان روزوال إل ميزرس منافسه في الحب، الشخص الساخط الذي دبر أعمالًا لا تُغتفر داخل المعسكر ، وعدوًا طبيعيًا لم يكن يحبه منذ وقت طويل.
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
امتلأت عيناه الغائمتان بالمفاجأة والشك، وبعد ذلك استعادتا صفاءهما، لتمتلئ بالغضب.
ومع ذلك، كانت تعاليم روزوال دقيقة، وهذا ما أبقاه على قيد الحياة.
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
أسوأ احتمالٍ يمكن استنتاجه من هذا، هو أن الأمر لم يكن مقتصرًا عليهما فحسب.
داس غارفيل على الأرض مع زئير ، وفورًا بعد ذلك، ارتفعت التربة لتحميهما كدرع. سُمع صوت خافت للشوريكين وهو يخترق جدار الأرض، تلاه صوت انفجارٍ أحرق الجو.
كما تنبأ روزوال، وبشكل صحيح، لم يكن من الممكن تفادي الضرر لو تم صده بقفازاته.
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
أصدرت أنيابه الحادة صوت صرير بسبب هذه الحقيقة――
يفعل؟ حاول أبيل التعبير عن أفكاره وهو يتأمل في ذلك.
غارفيل: “من التالي؟”
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز رالفون…”
روزوال: “أنا.”
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
بإجابة فورية على سؤاله، التفت غارفيل إلى روزوال خلفه.
من هذه اللحظة فصاعدًا، سيواصل غارفيل طريقه كشخصٍ ناضج.
بعد لحظة، استخدم روزوال “الساي” في كلتا يديه لإبعاد الكوناي الذي أُلقي نحوه. وعند رؤية ظلٍ يلمع فوق رأسه، أطلق غارفيل قبضته في اتجاهه دون تردد.
كان هناك صوت رنين، وضربة قبضة غارفيل قابلتها ركلةٌ بالجز السفلي من (باطن) القدم، نُفذت خلال دورانٍ في الهواء.
سحب أولبارت قدمه من حيث اصطدمت بالقبضة، واستخدمها كمنصة انطلاق للقفز نحو الخلف. للحظة، كان غارفيل على وشك التقدم لمطاردته .
كانت تلك الضربة من أولبارت، الذي كان قد أوقف (غارفيل) هجومه المحطم للجمجمة على رأس روزوال.
صرخ غارفيل بإحساسٍ بالإلحاح، رغم كراهيته للطرف الآخر.
الرجل العجوز المتوحش صدّ لكمات غارفيل بقدميه ، بينما قال،
أولبارت: “تبًا، يبدو أن هذا قد أصبح مشكلةً بالفعل. ألا يعتبر قتال اثنين ضد واحد أمرًا غير عادل؟”
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
ومع ذلك، كان تركيز بيرستتز منصبًا على ما أمامه، وليس على مستقبل قلعة الكريستال .
غارفيل: “لا تحاول تغيير القواعد الآن، أيها العجوز المزعج!”
حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
أولبارت: “كاكاكاكا! لدي الحرية في قول أي شيء أريده.”
تمكن غارفيل من الشعور بالصراخ المرعب للأرض الشاسعة.
سحب أولبارت قدمه من حيث اصطدمت بالقبضة، واستخدمها كمنصة انطلاق للقفز نحو الخلف. للحظة، كان غارفيل على وشك التقدم لمطاردته .
لقد مر أكثر من عقدٍ دون أن يتم تصحيح سيسيلوس . في هذه المرحلة، لا شيء يمكنه أن يقيده.
غارفيل: “――――”
انقض عليه شوريكين من جانبه، مرّ مباشرة تحت أنفه عندما توقف، قاطعًا الهواء.
سامحًا له بالمرور، زفر غارفيل بعمق. تغيير تعبير روزوال الواقف بجوار غارفيل أثناء إعادة إمساكه بالساي.
انحنّت شفاه غارفيل عند رؤية ذلك.
غارفيل: “ما الذي تبتسم حياله؟”
روزوال: “مم، هذا صحيح. هذا جيد. هذه نهاية طفولتك.”
روزوال: “لا شيء، لا شيء. حسنًا، كنت فقط أعجب بسرعة تطورك المذهلة. حتى دون أن أقول أي شيء، تمكنت من توقع الهجوم المفاجئ الآن. أنت تتعلم الأشياء وأنت تقاتل.”
بإجابة فورية على سؤاله، التفت غارفيل إلى روزوال خلفه.
غارفيل: “أنت تقول إنني أصبح ماكرًا /ذكي ، أليس كذلك؟ وأنا، بكل روعتي، لن أصبح بائسًا مثلك أو مثل ذلك العجوز.”
)عن شيشا )
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
روزوال: “أن تكون شريرًا يتطلب موهبة، كما تعلم. ومن وجهة نظري، ليس لديك ميلٌ لأن تكون شريرًا. أنت على قدم المساواة مع إيميلي.”
لم يكن هناك أي مزاحٍ أو استعارةٍ في ذلك التعبير، لقد قيل بمعناه الحقيقي تمامًا.
اعتقد جوز أنها غير راغبة في الاستماع، وكان بالفعل على وشك اتخاذ خطوةٍ نحوها، ثم حدث ذلك.
غارفيل: “بالطبع لا! لا تضعني في نفس السلة معها!”
أبيل: “――في هذه الحالة، هل هذا الوضع هو ما كنت تأمله؟”
صرخ ردًا على تعليق روزوال، لكنه بعد أن قال ذلك بصوت عالٍ، راجع نفسه، مستنتجًا أن رد فعله ربما كان سيؤذي إيميليا لو سمعته.
كان غارفيل وبيترا قريبين في العمر، فهل يمكن القول إنهما كانا صديقين حتى؟ لقد أحب طبيعة بيترا النبيلة، وليس من الغريب أن فريدريكا كانت معجبة بها.
من بين أولئك المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان يُقال غالبًا إنها كانت ستفوز بالعرش نظرًا لعمرها وقدراتها في ذلك الوقت، لولا وجود فينسنت.
على أي حال، كانت أفكاره تدور حول إيميليا وأعضاء المعسكر الآخرين الذين ربما كانوا في ساحة المعركة مثل غارفيل، وأولئك الذين يقاتلون معهم. أخذ نفسًا عميقًا وهو يفكر في هاينكل ونساء شودراك ، وهو يفكر أيضًا في سلامة رام، التي انضمت إليهم.
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
“أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
أبيل: “――――”
غارفيل: “――هك.”
أحبطت كلمات أولبارت محاولات غارفيل لاستعادة رباطة جأشه ومواجهة الوضع.
الشعور بأن عقلك مكشوف يجعل المرء يشك في أن نواياه يمكن التنبؤ بها في ساحة المعركة، وهي حالة غير مرغوبة تمامًا.
بيرستتز: “لم يكن هناك أي شخصٍ آخر سواي من أغلق نافذة المفاوضات.”
لكن بجانب غارفيل الذي كان على وشك أن يفقد صبره، هز روزوال كتفيه وقال،
…….
روزوال: “خصمك يريد منك أن تغضب . في حالتك، قد يؤدي ذلك إلى القضاء على أي تردد، لكنه ليس جيدًا أن تخلط الشوائب في حماسك. بالإضافة إلى…”
ردًا على غارفيل المتصلب، رفع روزوال صوته باستفهام.
ضاحكًا بجرأة، أنزل أوبليك اليد التي كانت تشير إلى قلعة الكريستال ، وبنفس الحركة، وجّهها نحو أبيل.
غارفيل: “بالإضافة إلى ماذا؟”
أبيل: “لماذا شاركت في هذه الخطة؟”
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
روزوال: “لقد كان ثرثارًا منذ البداية، لكن أليس عدد محاولاته لخداعنا بالكلام قد ازداد؟ يبدو أن العجوز أيضًا بدأ في الانزعاج.”
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
أولبارت: “――أنت شاب مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟”
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
ضيّق غارفيل عينيه عند رؤية المشهد غير المفهوم، لكن صوت خافت وصل إلى مسامعه.
بينما كان يتكلم، لمع البريق في عينيه الطويلتين المغطيتين بالحاجبين بالإحباط.
سيسيلوس: “هممم؟ هل ناديتني للتو؟ حسنًا، أشعر بالإحراج لأنني تمكنت من فعل شيءٍ عظيمٍ لدرجة أن اسمي انتشر بسرعة البرق. بصراحة، كنت أعتقد أن اللحظة الأروع ستكون عندما أقطع ذلك التنين، لكنني أكره كوني نجمًا ساطعًا!”
وبعد سماع تصريح روزوال، أدرك غارفيل حقيقة واضحة―― أن خصمه كان منزعجًا من إطالة أمد هذه المعركة تمامًا كما كان هو.
على أي حال، كانت أفكاره تدور حول إيميليا وأعضاء المعسكر الآخرين الذين ربما كانوا في ساحة المعركة مثل غارفيل، وأولئك الذين يقاتلون معهم. أخذ نفسًا عميقًا وهو يفكر في هاينكل ونساء شودراك ، وهو يفكر أيضًا في سلامة رام، التي انضمت إليهم.
ضحك أولبارت، مستفزًا، مستهزئًا، ليس لأنه كان قادرًا على ذلك، بل لأنه أراد أن يصدق خصومه أنه لديه المجال لفعل ذلك، ليكتسب التفوق الذهني عليهم.
أوبليك: “أوووه~، أليس هذا هو الجنرال من الدرجة الأولى جوز؟ ورئيس الوزراء بيرستتز سليمُ أيضًا.”
أما غارفيل، فقد كانت مشاعره واضحة فورًا في وجهه، صوته، وفرائه.
أبعد القماش الذي كان يغطيهما، ظهر رجلٌ ضخمٌ بجسده العلوي العاري يحمل رجل مسن بشعرٍ أبيض كان يحمله بين ذراعيه من تحت القماش.
انحنّت شفاه غارفيل عند رؤية ذلك.
وبذلك، في مثل هذه الحرب النفسية، يمكن للمرء أن يفوز في غمضة عين عن طريق توجيه خصمه كما يريد.
روزوال: “ومع ذلك، يمكنك الفوز بشرط أن تتجاوز قوة خصمك ويلعب على نفس المجال الذي تلعب فيه. ومع ذلك…”
يفعل؟ حاول أبيل التعبير عن أفكاره وهو يتأمل في ذلك.
غارفيل: “أنا أعرف. إذا كان الوغد الأقوى مني يقاتل فقط في المجال الذي أجيده، فبغض النظر عن مدى اجتهادي، لن أتمكن من رؤية طريقٍ للفوز. لكن…”
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
حقيقة أن غارفيل كان يقاتل الآن في إمبراطورية فولاكيا كانت نتيجةً لمزيجٍ غير محظوظٍ لعدة أحداثٍ متزامنة.
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
وفي السنوات القادمة، قد تواجهه معارك مماثلة لهذه في الإمبراطورية دون نهاية، طالما كان مع إيميليا وسوبارو.
وهذا يعني――
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
أصدرت أنيابه الحادة صوت صرير بسبب هذه الحقيقة――
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
روزوال: “مم، هذا صحيح. هذا جيد. هذه نهاية طفولتك.”
وفي منتصف حديثه، لاحظ جوز شيئًا، فتوسعت عيناه.
جعد غارفيل أنفه على تصرفات روزوال المسرحية.
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
بالنسبة لغارفيل، لم يكن هناك شيءٌ يدعو للسعادة في أن يتم تهنئته أو الإشادة بتطوره من قبل روزوال.
ومع ذلك، فقد أحبّ عبارة “نهاية الطفولة”.
من هذه اللحظة فصاعدًا، سيواصل غارفيل طريقه كشخصٍ ناضج.
أبيل: “――――”
أولبارت: “――يا للعجب. لهذا السبب أكره الشباب. على عكس هذا العجوز الذي لا مجال له للنمو، يمكنكم جميعًا الوصول إلى التنوير في لمح البصر.”
وبينما كان يلف عنقه ويحرك كاحل قدمه المرفوعة عن الأرض، تنهد أولبارت.
ومع ذلك، كانت كلماته الهزلية تحمل عداءً صادقًا―― نعم، عداء.
لكن بجانب غارفيل الذي كان على وشك أن يفقد صبره، هز روزوال كتفيه وقال،
حتى هذه اللحظة، كان أولبارت يعتبر غارفيل من مرتبةٍ أدنى، ويهدف إلى القضاء عليه.
يجب أن تكون أولوياته واضحة. إذًا، لماذا انحاز لخطة شيشا؟
من بين أولئك المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان يُقال غالبًا إنها كانت ستفوز بالعرش نظرًا لعمرها وقدراتها في ذلك الوقت، لولا وجود فينسنت.
كان ذلك دليلًا على أن غارفيل قد تم الاعتراف به أخيرًا كعدو.
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
غارفيل: “أخيرًا…”
وهكذا، أوقف لاميا من الأمام، ودفعها بعيدًا نحو الجزء الخلفي من غرفة العرش بزخمٍ هائل.
كان دم غارفيل يغلي بالحماس لكسب الحق في مواجهة أولبارت وجهًا لوجه.
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
ومع ذلك، نظرًا لأن تدخله ساعد فينسنت على الفرار من العاصمة الإمبراطورية، لم يكن بيرستتز ليكون متساهلًا معه من أجل تحقيق هدفه الخاص.
أخذ نفسًا عميقًا عبر أنفه، بصوتٍ عالٍ وعميق، وزفره عبر فمه. ثم، أصبح واعيًا بتدفق الدم في جسده وقوته الغير مرئية ――
أما غارفيل، فقد كانت مشاعره واضحة فورًا في وجهه، صوته، وفرائه.
أولبارت: “أاهن؟”
فجأة، انطلق صوت سخيف ، مما أربك تركيز غارفيل.
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز رالفون…”
صدر ذلك الصوت من أولبارت الواقف أمامه؛ للحظة، اعتقد غارفيل أنها تقنية نينجا تهدف إلى تشتيت هدوئه. ولكنها لم تكن كذلك.
وجهًا لوجه، مباشرةً أمامه، دون أي رحمة، نظر أبيل إلى أوبليك، ثم قال،
لأن تلك الفتحة كانت قد نشأت في أولبارت، بدلًا من ذلك.
أولبارت: “سيسي صغير، لذا إن لم أكن أنا من فعلها، فلا بد أن ذلك الأحمق، شيشي، هو السبب. على الرغم من أنني أحب سرقة مهارات الآخرين، إلا أنني لا أحب أن يسرقوا مهاراتي.”
غارفيل: “――――”
أوبليك: “لماذا تعاونتُ مع مخطط الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، أليس كذلك؟ أنا صادقٌ عندما أقول إنني كنتُ سأكون بخيرٍ مع كلا الخيارين، ولكن… اعتقدتُ أنه مع صاحب السمو، ستكون فرصنا أفضل.”
كان قائد النينجا. كانت الفتحة التي نشأت صغيرةً بحجم عين الإبرة، لكن غارفيل لم يستطع إلا أن يلهث بدهشة، لأنه لم يُظهر مثل هذا التراخي من قبل.
كان هذا، بلا أدنى شك، سيسيلوس سيجمونت، الأقوى بين الجنرالات الإلهيين التسعة، الأول، الذي يقف على قمة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا؛ لكن حالته كانت حالة طفل.
ما الذي حدث وجعل ذلك ممكنًا――
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
وبالطريقة نفسها، رفع أكثر من عشرين شخص حولها أياديهم إلى السماء أيضًا، حاملين سيوفهم القرمزية؛ جميعهم من أفراد العائلة الإمبراطورية الذين امتلكوا المؤهل الذي يسمح لهم بعدم الاحتراق.
“――انتظر انتظر انتظر! الانسحاب في منتصف القتال أمرٌ غير عادل، إنه هدرٌ للفرصة، أنت لا تفهم الأجواء! أنا متأكدٌ من أنني على حق حين أقول أنك أسوأ مني في قراءة الموقف، أليس كذلك!؟”
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
ولكن――
كانت هناك شخص يركض عبر ساحة المعركة بصوت صاخب ومُخلّفًا سحابة من الغبار وراءه.
دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
كان قائد النينجا. كانت الفتحة التي نشأت صغيرةً بحجم عين الإبرة، لكن غارفيل لم يستطع إلا أن يلهث بدهشة، لأنه لم يُظهر مثل هذا التراخي من قبل.
صبيٌ صغير، يُعطي انطباعًا بأنه غريب عن ساحة المعركة، كان يصيح بصوتٍ حادٍ وعالٍ من مسافةٍ بعيدة―― ومع ذلك، كانت سرعته غير عادية .
وبينما أكدت لاميا ذلك، اتخذ جوز خطوةً كبيرةً نحوها. حتى مع عدم وجود فأسه الحربي في يديه، كانت ذراعاه لا تزالان سميكتين كجذوع الأشجار.
لكن ذلك الإحساس لم يكن قادمًا من أولبارت أمامه ، بل من منطقةٍ أوسع وأكبر بكثير.
كان الصبي الصارخ ينظر إلى السماء، ويطارد كائنًا هائلًا وهو يرفرف بجناحيه.
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
ومع ذلك، ما كان مثيرًا للقلق بشأن ظهور جوز――
كان غارفيل قد فهم فورًا أنه كان التنين الذي هبط في ساحة معركةٍ أخرى، على بُعد مسافةٍ من هنا.
ما رآه بيرستتز بنظرة مرتجفة لم يكن سوى ملامح سيدته لاميا جودوين، ملامحٌ لا تزال واضحة في ذاكرته، لكنها الآن تجلس على العرش بينما العلم يرفرف في الرياح خلفها.
لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
كان غارفيل قد فهم فورًا أنه كان التنين الذي هبط في ساحة معركةٍ أخرى، على بُعد مسافةٍ من هنا.
كانت ساحة معركةٍ حيث يمكن أن يحدث أي شيء، رغم أن لديه شعورًا قويًا حيال ذلك――
أولبارت: “… لماذا ذلك الوغد سيسي صغير جدًا؟”
ضيّق غارفيل عينيه عند رؤية المشهد غير المفهوم، لكن صوت خافت وصل إلى مسامعه.
في اللحظة التي توصل فيها إلى ذلك الاستنتاج، مدّ أبيل يده وأمسك أوبليك، الذي كان يبتسم، من صدره. سحبه بقوةٍ إلى قدميه، وصاح أوبليك “أوه، أوه، أوه”، واتسعت عيناه دهشةً.
كان أولبارت، الواقف على ساقٍ واحدة وما زال يحتفظ بفتحة صغيرة أشبه بعين الإبرة، مشتتًا بسبب التنين والصبي―― أو بالأحرى، الصبي الصارخ.
ثم――
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
أولبارت: “حسنًا، شيشي ، لقد أخذت لوني، أليس كذلك؟”
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
)عن شيشا )
امتلأت عيناه الغائمتان بالمفاجأة والشك، وبعد ذلك استعادتا صفاءهما، لتمتلئ بالغضب.
ومع ذلك، كان الفأس قد تم الاعتناء به جيدًا دائمًا، وكان جاهزًا للاستخدام في ساحة المعركة، لأن عرض أسلحةٍ عديمة الفائدة لم يكن جزءًا من نهج الإمبراطورية.
كان ذلك تغييرًا عاطفيًا استمر أقل من عشر ثوانٍ، ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عملية التفكير التي أدت تحول أولبارت هكذا .
لكن، إذا كان هذا واحدًا من الفرص النادرة التي منحها العجوز الشرس في حياته، فلن يكون الداهية روزوال ليغفل عنها.
بمعنى آخر――
روزوال: “――لا بد أنك حقًا غافلٌ عن الوضع إذا كنت قادرًا على صرف انتباهك عنه في حالته الحالية.”
قائلةً ذلك، وقفت لاميا وأمالت رأسها بينما كانت تربط النصف الأيمن من جسدها ببطء―― الذي كان قد تحطم مثل الفخار.
دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
أزعجت ردة الفعل الفورية أولبارت ، ولامست كتفه الأيسر بينما كان يدور حول نفسه.
دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
ضربت كتلة الحديد المسرعة كتفه، مما جعله يضغط أسنانه بقوة بينما كان شكله الضئيل يذوب في الأرض.
لقد كانت تقنية السباحة عبر الأرض، التي عرضها عدة مرات خلال هذه المعركة.
لكن――
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
روزوال: “غارفيل!”
فتح بيرستتز عينيه مرةً أخرى بإتساع يماثل عيون شخصٍ طبيعيٍ وهو يُحدّق ، وانعكس بداخلهما مشهد لاميا وهي تقفز نحوه، ممسكةً بسيف اليانغ المتألق في يدها.
غارفيل: “أنا أعرف!”
أبعد القماش الذي كان يغطيهما، ظهر رجلٌ ضخمٌ بجسده العلوي العاري يحمل رجل مسن بشعرٍ أبيض كان يحمله بين ذراعيه من تحت القماش.
على الرغم من أن نصيحة روزوال كانت مزعجة، إلا أنه كان يرى بالفعل الإستراتيجية وهي تتشكل.
بعد كل شيء، كانت حماية أرواح الأرض الإلهية التي يمتلكها غارفيل قدرةً إلهيةً تسحب المانا من الأرض عبر باطن قدميه. بمعنى آخر، كانت تربطه بالأرض.
لو أطلق جوز هجومًا بقصد هزيمة خصمٍ، فسيقطع جسد الإنسان العادي بضربةٍ واحدة، إذا كان ذلك الشخص في الطرف المتلقي.
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
حتى لو كان الخصم تحت الأرض، إذا ركّز، فسيكون قادرًا على تتبع موقعه――
غارفيل: “――آه؟”
فجأة، انتصب كل شعر في جسد غارفيل حيث استحوذ عليه إحساس غريب.
روزوال: “غارفيل، العجوز هو――”
روزوال: “――――”
شعر بإحساسٍ مقزز، كما لو أن عنقه كان يُلعق بلسانٍ غريبٍ خشن.
ومع ذلك، فإن ما ألقاه النرد لم يكن مهمًا؛ لم يستطع إنكارٌ الواقع الذي أمامه.
لكن ذلك الإحساس لم يكن قادمًا من أولبارت أمامه ، بل من منطقةٍ أوسع وأكبر بكثير.
روزوال: “غارفيل؟”
دوى انفجارٌ غير متوقعٍ في أذني أبيل بينما كان يضع يده على وجهه ويمسك بقناع الأوني خاصته.
بيرستتز: “استعدي――!”
ردًا على غارفيل المتصلب، رفع روزوال صوته باستفهام.
لم يكن ردًا مباشرًا على تعليق أولبارت السابق، لكن غارفيل أيضًا سمح بظهور ثغرة. ثغرة كان من المؤكد أن العجوز الوحشي سيستغلها.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي هجوم. على العكس――
كان في مثل هذا العمر عندما التقطه أبيل لأول مرة كمرؤوسٍ له، واخذه تحت جناحه.
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
تمتم روزوال، وهو يعبس بحاجبيه الجميلين دون أن يخفف قبضته على الساي.
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
إذا كان هناك من يعرف أي شيء عن الكارثة العظيمة، فسيكون――
كان محقًا؛ كان من المفترض أن تكون هناك علاماتٌ تدل على وجود أولبارت، ولكن لم يكن هناك شيء.
بالطبع، كان الخصم نينجا. من المحتمل أنه كان يعلم كيف يخفي وجوده إلى أقصى حدٍ ممكن.
صرخ ردًا على تعليق روزوال، لكنه بعد أن قال ذلك بصوت عالٍ، راجع نفسه، مستنتجًا أن رد فعله ربما كان سيؤذي إيميليا لو سمعته.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. بدا أن وجود أولبارت تحت الأرض كان يبتعد.
كان ذلك تغييرًا عاطفيًا استمر أقل من عشر ثوانٍ، ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن عملية التفكير التي أدت تحول أولبارت هكذا .
كان يبتعد عن غارفيل وروزوال بسرعةٍ جنونية، ثم――
ولكن――
غارفيل: “ما هذا الشعور اللعين…”
روزوال: “غارفيل، العجوز هو――”
لكن للأسف. الشخص الذي واجه ابتسامة مراقب النجوم الغريبة كان الشخص الذي لا يسمح له بأن يكون عاديًا في هذه الإمبراطورية.
غارفيل: “إنه غريب، مقززٌ حتى، وكأنه «رياح ايهيا* تُفسد الماء»…”
بيترا: “السيد لديه شخصية سيئة للغاية. حديثه غير متماسك، يزعج الناس، ويبدو أنه يستمتع بتلقي التوبيخ، وهو أمر غريب في بعض الأحيان، لكنه جيد جدًا في التعليم.”
(ما فهمت معناها ترجمتها مثل ما هي)
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
غارفيل: “――هك.”
إذا لم يكن قادرًا على الإحساس به، فمن المحتمل أن يكون السبب ليس المانا ، بل كان هناك إحساسٌ هائلٌ رهيبٌ تحت قدمي غارفيل يقترب بسرعة.
كان هناك أيضًا حقيقة أنهم تعرفوا على كل من نهض――
――كان ذلك إحساسًا تمكن غارفيل، الذي يمتلك حماية أرواح الأرض الإلهية ، من ملاحظته قبل أي شخصٍ آخر.
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
غارفيل: “أرض ساحة المعركة… لا، الأرض في فولاكيا، أصبحت وحشية ؟”
تمكن غارفيل من الشعور بالصراخ المرعب للأرض الشاسعة.
أبيل: “ما كان دافعك؟ أجبني.”
أي استياءٍ من أن المعركة لم تُحسم، أو أن الفرصة لكسر إحدى الحواجز قد ضاعت، تبدد أمام ثقل ما يقف في طريقهم.
غارفيل: “روزوال! حلق حالًا وأخبر الجميع!”
كان ذلك دليلًا على أن غارفيل قد تم الاعتراف به أخيرًا كعدو.
روزوال: “――――”
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
ومع ذلك، فقد أحبّ عبارة “نهاية الطفولة”.
)عن شيشا )
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
صرخ غارفيل بإحساسٍ بالإلحاح، رغم كراهيته للطرف الآخر.
كان من المفترض أن يكون قد كُلِّف بالدفاع عم حصن خارج العاصمة الإمبراطورية، ومع ذلك، تخلى عن هذا الدور، وعاد إلى قلعة الكريستال.
استجابت إرادة بيرستتز، ومن جوهرة الخاتم المتوهجة، انطلقت كرةٌ ناريةٌ خارقة.
كان――
غارفيل: “――كل فولاكيا ستتحول إلى أعداء!”
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
……….
أوبليك: “قال إنه، من أجل إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الكارثة العظيمة ، سيعطي الأولوية لأبيل.”
――كانت لاميا جودوين إحدى بنات دريزن فولاكيا، الإمبراطور السادس والسبعين لإمبراطورية فولاكيا، أميرة إمبراطورية هُزمت وقُتلت في صراعٍ ضد فينسنت أبيلوكس وبريسا بنديكت، خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.
الشعور بأن عقلك مكشوف يجعل المرء يشك في أن نواياه يمكن التنبؤ بها في ساحة المعركة، وهي حالة غير مرغوبة تمامًا.
لم يكن هناك أي دمٍ يتدفق من الجروح، وكانت الأجزاء المحطمة تتلوى وتلتحم معًا مثل جليدٍ يملأ بحيرة.
في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان الأخوة والأخوات يُجبرون على قتل بعضهم حتى يبقى واحدٌ فقط؛ ومع ذلك، كانت قد شكلت تحالفًا مع أخوتها الآخرين لهزيمة فينسنت، الذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح المحتمل لاعتلاء عرش الإمبراطور، حيث كانت بارعةً في تضييق الخناق على خصومها من خلال الاستخدام الممتاز للمكائد والفخاخ.
ومع ذلك، فقد فشل مخططها في دحض التوقعات التي تم افتراضها منذ البداية. انهار التحالف، وفي النهاية، خسرت حياتها في مبارزة ضد أختها بريسا ، إذ لم يكن هناك أي مشاعر بين الاثنتين.
سيسيلوس: “نسيان الأشياء؟ حسنًا، ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تتحدث عنه.”
من بين أولئك المشاركين في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان يُقال غالبًا إنها كانت ستفوز بالعرش نظرًا لعمرها وقدراتها في ذلك الوقت، لولا وجود فينسنت.
ومع ذلك――
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
ومع ذلك، كانت الهزيمة لا تزال هزيمة. وعند مواجهة الواقع البارد والقاسي وغير القابل للجدال، تحولت جثة لاميا إلى رماد بسبب نيران سيف اليانغ. وكان ذلك أيضًا واقعًا باردًا وقاسيًا وغير قابل للجدال.
وهذا يعني――
ومع ذلك――
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
بيرستتز: “جلالتك لاميا، ولكن كيف…”
وهذا يعني――
ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
كان بيرستتز عادةً يبقي عينيه مغلقتين وضيقين، ولكن الآن، فتحهما بدرجة كافية للسماح للمرء بملاحظة اللون الرمادي في بؤبؤيه، مما أظهر دهشته تجاه الشخصية أمامه.
أبيل: “خطة شيشا… لا، هذا ليس صحيحًا. إلى أي مدى كنت تعلم مسبقًا من سيؤدي موته إلى الكارثة العظيمة ؟ قلتَ إن موتي هو ما――”
ما رآه بيرستتز بنظرة مرتجفة لم يكن سوى ملامح سيدته لاميا جودوين، ملامحٌ لا تزال واضحة في ذاكرته، لكنها الآن تجلس على العرش بينما العلم يرفرف في الرياح خلفها.
باستثناء، مع ذلك، وجهها الأبيض المتصدع الذي كان خاليًا من الدماء، والحدقات الحمراء الجميلة التي تحولت إلى توهجٍ ذهبيٍ مخيفٍ وسط الظلام الدامس.
حتى مع قوة سيف اليانغ والتعزيزات الجسدية المصاحبة لاستخدامه، لم يكن ينبغي لقدرات لاميا أن تكون كافيةً لإيقاف جوز.
حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
لاميا: “بيرستتز، ألم تسمع سؤالي؟ هل فاز أخي الكبير فينسنت بمراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أم كانت بريسكا؟ لا يمكن أن يكون، هل كان الأخ الكبير بالاديو-نيساما، من بين جميع الناس؟ سيكون كابوسًا، لو أن شخصًا آخر غير هذين الاثنين تنافس على العرش بعد هزيمتي.”
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
كان يبتعد عن غارفيل وروزوال بسرعةٍ جنونية، ثم――
بيرستتز: “――لقد اعتلى صاحب السمو فينسنت أبيلوكس العرش بعد هزيمتك، وحتى الآن، استمر في الحكم لمدة تسع سنوات.”
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
لاميا: “ولكن، لقد مات. هل هذا هو الجواب لما يرقد تحت قدمي؟”
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
ورغم أنها لم تكن قادرةً على رؤية الوجه من موقعها، إلا أنها استطاعت تمييز الجسد عن أجساد أشقائها الآخرين .
بيرستتز: “――لقد اعتلى صاحب السمو فينسنت أبيلوكس العرش بعد هزيمتك، وحتى الآن، استمر في الحكم لمدة تسع سنوات.”
من الناحية التقنية، كان بيرستتز قد استنتج أن فينسنت الساقط لم يكن في الواقع فينسنت الحقيقي، بل شيشا جولد المتنكر ، رغم أن ذلك لم يكن هو النقطة الأساسية.
نطق بيرستتز بهذه الكلمات وهو مدركٌ تمامًا أنها ستكون غير محترمة وأنها ستثير استياء الشخص المخاطب .
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
بيرستتز: “مع كل الاحترام، جلالتك لاميا، هل يمكنني أن أنال انتباهك؟”
)عن شيشا )
بيرستتز: “――لقد اعتلى صاحب السمو فينسنت أبيلوكس العرش بعد هزيمتك، وحتى الآن، استمر في الحكم لمدة تسع سنوات.”
لاميا: “ما الأمر، بيرستتز؟ لقد كنت تابعًا مخلصًا لي. إذا كانت لديك أي أسئلة، فسأجيب عليها.”
لاميا: “حسنًا، هذا الجسد… يبدو أنه لا يشعر بأي ألم، لذا أعتقد أن هذا نوعٌ من الارتياح.”
بيرستتز: “ما سبب عودتك؟ وإذا سمحت لي بإضافة شيء، فإن العرش محجوز فقط للإمبراطور الفولاكي ليجلس عليه―― أنت لا تمتلكين ذلك المؤهل، جلالتك.”
غارفيل: “――آه؟”
نطق بيرستتز بهذه الكلمات وهو مدركٌ تمامًا أنها ستكون غير محترمة وأنها ستثير استياء الشخص المخاطب .
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
في وقتٍ من الأوقات، كان يخدمها وكان يفعل كل ما في وسعه ليجعلها الخليفة الجديرة باعتلاء عرش إمبراطورية فولاكيا.
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
توهّجت عينا لاميا الذهبية الساحرة، وتغيرت الأوضاع―― مع ظهور ظلال بنفس البقع الذهبية حولها واحدةً تلو الأخرى.
آنذاك، كان سيكون سعيدًا لو رأى لاميا جالسةً على العرش الإمبراطوري بهذه الطريقة.
للحظة، نظر أبيل خلف الستار إلى المعجزة التي أنقذت حياته.
――لكن، ما كان يتصاعد في أعماق صدره لم يكن سوى غضبٍ وكراهيةٍ لا تُطاق.
بيرستتز: “اتخذي قرارًا حكيمًا، جلالتك. لقد هُزمنا.”
كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، مصنفًا في المرتبة الخامسة.
واضعًا يده باحترامٍ على صدره، نصح بيرستتز لاميا كما فعل ذات مرة.
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
عندما كانت لا تزال صغيرة ، لكنها جميلةٌ وذكية، كانت لاميا تملك المرونة للاستماع إلى نصائح بيرستتز، وتأخذها على محمل الجد، وتفكر فيها وتستوعبها، وتتركها ترشدها إلى الإجابة الصحيحة.
غارفيل: “أنا أعرف!”
وبعد سماع تصريح روزوال، أدرك غارفيل حقيقة واضحة―― أن خصمه كان منزعجًا من إطالة أمد هذه المعركة تمامًا كما كان هو.
هذه طبيعة لاميا الماكرة، المليئة بالسم، ――
في وقتٍ من الأوقات، كان يخدمها وكان يفعل كل ما في وسعه ليجعلها الخليفة الجديرة باعتلاء عرش إمبراطورية فولاكيا.
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
لاميا: “لقد سقطت فريسةً للمرض، بيرستتز. بغض النظر عن مدى حبك وتفانيك لهذا البلد، فلن يرد لك الجميل أبدًا.”
استجابت إرادة بيرستتز، ومن جوهرة الخاتم المتوهجة، انطلقت كرةٌ ناريةٌ خارقة.
أمالت لاميا عنقها، و ردت بتعبير غير متغير كما لو أنه متجمدٌ تمامًا؛ وتصرف بيرستتز فورًا ردًا على ذلك.
تألق الخاتم في إصبعه بشكلٍ غامضٍ بمجرد أن أدار يده التي كانت على صدره باتجاه لاميا.
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
كان ذلك نيزكًا ، أُعطي لبيرستتز كعلامةٍ على كونه رئيس الوزراء.
بيرستتز: “استعدي――!”
روزوال: “أن تكون شريرًا يتطلب موهبة، كما تعلم. ومن وجهة نظري، ليس لديك ميلٌ لأن تكون شريرًا. أنت على قدم المساواة مع إيميلي.”
استجابت إرادة بيرستتز، ومن جوهرة الخاتم المتوهجة، انطلقت كرةٌ ناريةٌ خارقة.
بضربةٍ سريعة، كان هجوم لاميا يقترب. لو لم يكن ذلك اللون القرمزي الساطع مجرد تزوير، ستحترق حياة بيرستتز ، ولن يبقى حتى رمادٌ له.
كان شيئًا امتلكه فينسنت أيضًا لغرض الدفاع عن النفس، وكان يطلق المانا المتراكمة بداخله كسحرٍ هجومي، موجّهًا نحو الشخص الذي كان بيرستتز قد أقسم الولاء لها ذات يوم――
――لكن، ما كان يتصاعد في أعماق صدره لم يكن سوى غضبٍ وكراهيةٍ لا تُطاق.
لا، نحو شخصٍ يشبهها .
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
أوبليك: “ساحرة المملكة ، بكاء الليل في دول المدن، انهيار المملكة المقدسة، والكارثة العظيمة للإمبراطورية… الكوارث الأربع التي ستدمر العالم. وقتها يقترب. حتى في هذه اللحظة.”
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
فجأة، انتصب كل شعر في جسد غارفيل حيث استحوذ عليه إحساس غريب.
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
في اللحظة التالية، أضاء ضوء أحمر ساطع غرفة العرش، وانقسم اللهب إلى النصف، متجهًا في اتجاهين مختلفين.
تفادت لاميا والعرش الانفجار ، الذي اصطدم بدوره بالجدار الذي كانت الراية معلقةً عليه، مسببًا اشتعاله بالنيران.
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
لو تُركت النيران دون التعامل معها ، كان من الممكن أن تمتد إلى الراية، ثم تُحاصر قلعة الكريستال بالكامل باللهب.
من حيث الشخصيات المعرضة للخسارة، ربما كان حب غارفيل لسوبارو وأوتو من النوع ذاته. بعد كل شيء، الدم يثبت صلة الأخوة.
ومع ذلك، كان تركيز بيرستتز منصبًا على ما أمامه، وليس على مستقبل قلعة الكريستال .
وفي تلك اللحظة، باستثناء أوبليك وبيرستتز، اللذين كانا على درايةٍ بالأمر، لمعت في أعين الجميع، الجنرالات الإلهيين منهم خاصةً، شكوكٌ هائلة―― من يكون هذا الرجل؟
أوبليك: “الاضطراب في العاصمة الإمبراطورية والأزمة في الإمبراطورية، الأحداث التي تتحدى المنطق هي بالفعل تجسيدٌ للكارثة العظيمة .”
نهضت لاميا من العرش، وأمسكت في يدها سيفًا متوهجًا باللون القرمزي.
جوز: “س-سيسيلوس سيجمونت――!؟”
بيرستتز: “لماذا أنت هنا… كان من المفترض أن تكون مقيدًا في قبو قصري.”
ذلك الشكل الذي لا يُخطئه أحد كان فخر الإمبراطورية الفولاكية――
كان يمكن سماع صوتٍ هادئٍ من الخلف في الغرفة.
بيرستتز: “――سيف اليانغ فولاكيا.”
لاميا: “من الطبيعي تمامًا أن يمتلك فردٌ من عائلة فولاكيا الإمبراطورية ذلك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. بدا أن وجود أولبارت تحت الأرض كان يبتعد.
فتح بيرستتز عينيه مرةً أخرى بإتساع يماثل عيون شخصٍ طبيعيٍ وهو يُحدّق ، وانعكس بداخلهما مشهد لاميا وهي تقفز نحوه، ممسكةً بسيف اليانغ المتألق في يدها.
بضربةٍ سريعة، كان هجوم لاميا يقترب. لو لم يكن ذلك اللون القرمزي الساطع مجرد تزوير، ستحترق حياة بيرستتز ، ولن يبقى حتى رمادٌ له.
بعد لحظة، استخدم روزوال “الساي” في كلتا يديه لإبعاد الكوناي الذي أُلقي نحوه. وعند رؤية ظلٍ يلمع فوق رأسه، أطلق غارفيل قبضته في اتجاهه دون تردد.
أصدرت أنيابه الحادة صوت صرير بسبب هذه الحقيقة――
كان عليه أن يتحرك، لكنه لم يكن قادرًا على ذلك.
لم يكن مدربًا بهذه الطريقة، والأهم من ذلك، أنه كان مُبهورًا ببريق المشهد بأسره.
لاميا: “لقد سقطت فريسةً للمرض، بيرستتز. بغض النظر عن مدى حبك وتفانيك لهذا البلد، فلن يرد لك الجميل أبدًا.”
وميض سيف اليانغ، رمز إمبراطورية فولاكيا――
لاميا: “وداعًا، بيرست――”
لاميا: “نعم، يبدو الأمر كذلك. رغم أنني كنت أنوي التحدث عن هذا بطريقةٍ ملائمة. إذًا، ما الذي حدث؟”
نهضت لاميا من العرش، وأمسكت في يدها سيفًا متوهجًا باللون القرمزي.
سقط وميض الضوء على بيرستتز، وحتى هو نفسه أدرك في تلك اللحظة أن حياته، حياة هذا الرجل الماكر، الذي تظاهر بأنه تابعٌ مخلصٌ وزعزع أُسس الإمبراطورية، كانت تقترب من نهايتها.
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
كان في مثل هذا العمر عندما التقطه أبيل لأول مرة كمرؤوسٍ له، واخذه تحت جناحه.
ورغم أنها لم تكن قادرةً على رؤية الوجه من موقعها، إلا أنها استطاعت تمييز الجسد عن أجساد أشقائها الآخرين .
فُتِحَ الباب العظيم لغرفة العرش فجأةً من الخارج، واندفع شيءٌ من الجهة الأخرى بقوةٍ هائلة.
بسرعة هائلة ، طار مباشرةً إلى لاميا، التي كانت على وشك تنفيذ ضربتها على بيرستتز، وضرب جسد الأميرة الإمبراطورية النحيف بعيدًا بقوةٍ مصحوبةٍ بـ”غه”.
لاميا: “ماذا…”
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
غارفيل: “――――”
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
وهو يشعر بأن موته الوشيك قد ابتعد عنه، أدرك بيرستتز أن ما اصطدم بلاميا كان فأس معركةٍ قد تم إلقاؤه.
كان واحدًا من الأسلحة التي كانت جزءًا من مجموعة الدروع المرتبة في قاعة قلعة الكريستال أمام غرفة العرش، قطعة براقة ذات زخارفٍ احتفالية.
جوز: “لماذا جلالتها الأميرة الإمبراطورية، التي من المفترض أن تكون قد ماتت في مراسم الاختيار الإمبراطوري، تفعل هذا!؟ بل وأنا حتى هاجمت جلالتها لاميا!؟ لا تقل لي إن صاحب السمو الإمبراطور أبقى على حياة أخته!؟”
ومع ذلك، كان الفأس قد تم الاعتناء به جيدًا دائمًا، وكان جاهزًا للاستخدام في ساحة المعركة، لأن عرض أسلحةٍ عديمة الفائدة لم يكن جزءًا من نهج الإمبراطورية.
وهكذا، أوقف لاميا من الأمام، ودفعها بعيدًا نحو الجزء الخلفي من غرفة العرش بزخمٍ هائل.
كان الجزء العلوي العاري من جسده مغطى بدروعٍ من العضلات المدربة جيدًا، ولم يكن نشاطه قد تناقص ولو قليلًا، رغم أنه كان في الأسر لأكثر من شهر――
بيرستتز: “من…”
بهذه الطريقة، تم التهام لاميا العاجزة عن الدفاع عن نفسها فوق العرش بلهب الكرة النارية――
من الذي رمى ذلك الفأس؟ ، استدار بيرستتز مع الشك الذي يساوره ، ولكن قبل أن يتمكن من التأكد من هوية الشخص، اقتربت منه خطواتٌ صاخبةٌ على الفور.
كان واحدًا من الأسلحة التي كانت جزءًا من مجموعة الدروع المرتبة في قاعة قلعة الكريستال أمام غرفة العرش، قطعة براقة ذات زخارفٍ احتفالية.
“أيها التابع الخائن، بيرستتز فون دالفون! كنتُ ضد إبقاء شخصٍ مثلك كرئيسٍ للوزراء طوال الوقت!!”
أي استياءٍ من أن المعركة لم تُحسم، أو أن الفرصة لكسر إحدى الحواجز قد ضاعت، تبدد أمام ثقل ما يقف في طريقهم.
أُمسك بيرستتز من ياقة ملابسه ورفعه إلى قدميه بيدٍ ضخمة، مما أجبره على مواجهة رجلٍ ملتحٍ عملاقٍ.
غارفيل: “――كل فولاكيا ستتحول إلى أعداء!”
――كانت لاميا جودوين إحدى بنات دريزن فولاكيا، الإمبراطور السادس والسبعين لإمبراطورية فولاكيا، أميرة إمبراطورية هُزمت وقُتلت في صراعٍ ضد فينسنت أبيلوكس وبريسا بنديكت، خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.
كان هذا الرجل الضخم يتمتع بصوتٍ عالي يتناسب مع جسده الضخم، ووجهٍ صارمٍ يبدو وكأنه صُنع خصيصًا له.
كان الجزء العلوي العاري من جسده مغطى بدروعٍ من العضلات المدربة جيدًا، ولم يكن نشاطه قد تناقص ولو قليلًا، رغم أنه كان في الأسر لأكثر من شهر――
الرجل العجوز المتوحش صدّ لكمات غارفيل بقدميه ، بينما قال،
سحب أولبارت قدمه من حيث اصطدمت بالقبضة، واستخدمها كمنصة انطلاق للقفز نحو الخلف. للحظة، كان غارفيل على وشك التقدم لمطاردته .
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز رالفون…”
جوز: “سوف تُحاكم علنًا! بالطبع، الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، الذي خطط ونفّذ هذه الخيانة، مذنبٌ بنفس القدر! بغض النظر عن نواياك الحقيقية، فأنت مذنبٌ بالتآمر ضد صاحب السمو !”
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
بيرستتز: “――――”
جوز: “من الأساس! لا تقلل من شأننا نحن القادة وجنودنا! بغض النظر عن المصاعب التي قد نواجهها، سيتم سحق الكارثة العظيمة بجهودنا المشتركة!”
هذه طبيعة لاميا الماكرة، المليئة بالسم، ――
العملاق الذي تحدث بصوتٍ عالٍ، جوز رالفون.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
كان واحدًا من الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية، مصنفًا في المرتبة الخامسة.
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
رجلٌ، بسبب ولائه وتوقيت ظهوره غير المحظوظ، أصبح الضحية الثانية لمكائد بيرستتز وشيشا، وكان فينسنت هو الأول.
ومع ذلك، نظرًا لأن تدخله ساعد فينسنت على الفرار من العاصمة الإمبراطورية، لم يكن بيرستتز ليكون متساهلًا معه من أجل تحقيق هدفه الخاص.
كانت هناك شخص يركض عبر ساحة المعركة بصوت صاخب ومُخلّفًا سحابة من الغبار وراءه.
كان مراقب النجوم مجرد دميةٍ لوصيته في هيئة إنسان.
أدرك أنه معظم الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكية قد اجتمعوا في هذا الموقع.
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
بيرستتز: “لماذا أنت هنا… كان من المفترض أن تكون مقيدًا في قبو قصري.”
جوز: “فتاةٌ شجاعةٌ أنقذتني! تمتلك قلبًا قويًا… لم يكن حظك جيدًا عندما حبستها معي! إنها سيدةٌ ينبغي للإمبراطورية الفولاكية أن تفخر بها!”
يجب أن تكون أولوياته واضحة. إذًا، لماذا انحاز لخطة شيشا؟
بيرستتز: “…أرى، لقد كانت هي، هاه.”
ومضت في ذهن بيرستتز صورة الفتاة ذات الشعر الأزرق التي كان يحتجزها في قصره.
ضاحكًا بجرأة، أنزل أوبليك اليد التي كانت تشير إلى قلعة الكريستال ، وبنفس الحركة، وجّهها نحو أبيل.
كانت مستخدمةً قيّمةً للسحر العلاجي، ووفقًا لمادلين، كانت فتاةً صغيرةً من عشيرة الأوني.
من حيث الشخصيات المعرضة للخسارة، ربما كان حب غارفيل لسوبارو وأوتو من النوع ذاته. بعد كل شيء، الدم يثبت صلة الأخوة.
لقد كان ينوي جعلها مرشحةً لمنصب القرينة الامبراطورية ، سواء من حيث قدراتها أو انتمائها العرقي.
بعد كل شيء، كانت حماية أرواح الأرض الإلهية التي يمتلكها غارفيل قدرةً إلهيةً تسحب المانا من الأرض عبر باطن قدميه. بمعنى آخر، كانت تربطه بالأرض.
لقد قيّمها كإمرأةٍ قوية الإرادة وحيوية، لكن يبدو أن ذلك كان لا يزال أقل من الواقع.
روزوال، الذي لا يزال حذرًا لأولبارت، لم يشارك إحساس الخطر الذي شعر به غارفيل.
لم يكن ينوي أن ينشغل كثيرًا بذلك، الآن بعدما فشلت خطته.
بعد أن صحح قصر نظر جوز ، أعط بيرستتز لاميا نظرةً دقيقةً ، التي كانت لا تزال تعالج جسدها، وتوصل إلى هذا الاستنتاج.
ومع ذلك، ما كان مثيرًا للقلق بشأن ظهور جوز――
هذا النوع من التحضير كان غير ممكنٍ ما لم يكن هناك من يعلم أن شخصًا―― لا، أن أبيل تحديدًا سيسقط هناك.
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
جوز: “لم أسمع التفاصيل! ولكن سمعت أنها ستحدث على حساب حياة صاحب السمو! يجب أن أستفسر من شيشا عن ذلك أيضًا… لكن أولويتي هي حياة صاحب السمو! أين تحتجزه، أنت…”
رد جوز بصوتٍ عالٍ بشكلٍ غير ضروري، و أعلن نواياه لبيرستتز.
هذه طبيعة لاميا الماكرة، المليئة بالسم، ――
في داخله، كان بيرستتز معجبًا، بل ومستاءً، من حقيقة أن شيشا احتفظ بأمر الكارثة العظيمة بالكامل لنفسه، حتى مع وصول الأخبار إلى جوز، لكن هذا كان كل ما شعر به.
تألق الخاتم في إصبعه بشكلٍ غامضٍ بمجرد أن أدار يده التي كانت على صدره باتجاه لاميا.
وفي منتصف حديثه، لاحظ جوز شيئًا، فتوسعت عيناه.
ومع ذلك، كانت الهزيمة لا تزال هزيمة. وعند مواجهة الواقع البارد والقاسي وغير القابل للجدال، تحولت جثة لاميا إلى رماد بسبب نيران سيف اليانغ. وكان ذلك أيضًا واقعًا باردًا وقاسيًا وغير قابل للجدال.
ثم――
إذًا، الشخص الذي ضحّى شيشا بحياته من أجله لم يكن فينسنت أبيلوكس.
جوز: “ماذا، آه…, ص-صاحب السمو… صاحب السمووووووو!”
أحبطت كلمات أولبارت محاولات غارفيل لاستعادة رباطة جأشه ومواجهة الوضع.
بصرخةٍ مدوية، انهار جوز على ركبتيه. بيرستتز، الذي قُذف بسبب الزخم، سقط على الأرض على أردافه، لكن جوز لم يهتم، لقد تشبث بالجثة أمامه―― بالجثة التي انهارت على السجادة الحمراء، الجثة التي لن تتحرك أبدًا بعد الآن.
وبذلك، في مثل هذه الحرب النفسية، يمكن للمرء أن يفوز في غمضة عين عن طريق توجيه خصمه كما يريد.
انهمرت الدموع من عيني جوز المتوسعتين، وتغلغلت في لحيته الكثيفة. وبينما كانت دموعه تغمر لحيته، ضرب السجادة بقبضته الضخمة بقوة.
جوز: “صاحب السمو…! هذا جوز رالفون، لقد تأخر…! يا لي من أحمق! يا له من تصرفٍ أحمق! لم يعد يمكن التكفير عن هذه الحماقة إلا بالموت…!”
أبيل: “فينسنت فولاكيا هو أنا.”
لكن ذلك الإحساس لم يكن قادمًا من أولبارت أمامه ، بل من منطقةٍ أوسع وأكبر بكثير.
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز! رجاءً، حافظ على هدوئك! هذا الرجل هو…”
وبينما أكدت لاميا ذلك، اتخذ جوز خطوةً كبيرةً نحوها. حتى مع عدم وجود فأسه الحربي في يديه، كانت ذراعاه لا تزالان سميكتين كجذوع الأشجار.
قطعت لاميا كلمات بيرستتز، ونظرت إلى الجثة الممددة بينما كانت تستند بذقنها إلى يدها.
جوز: “هذه ليست لحظةً للبقاء هادئًا! تبا لك، رئيس الوزراء بيرستتز! هل أنت راضٍ عن هذا!؟ لقد أخذت حياة صاحب السمو، والآن الإمبراطورية ذاتها――”
انقض عليه شوريكين من جانبه، مرّ مباشرة تحت أنفه عندما توقف، قاطعًا الهواء.
بيرستتز: “الميت هو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا!”
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
موسعًا عينيه تجاه بيرستتز، الذي أطلق صرخةً نادرًا ما تُسمع منه، بدأ جوز يفحص الجثة الملقاة بعناية.
امتلأت عيناه الغائمتان بالمفاجأة والشك، وبعد ذلك استعادتا صفاءهما، لتمتلئ بالغضب.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
روزوال: “غارفيل!”
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
بعد أن هدّأ جوز واندفاع مشاعره، بدأ بيرستتز أيضًا في تنظيم أفكاره.
لاميا: “نعم، يبدو الأمر كذلك. رغم أنني كنت أنوي التحدث عن هذا بطريقةٍ ملائمة. إذًا، ما الذي حدث؟”
……….
ربما كان موته كإمبراطور والتمرد الذي ارتكبه مع بيرستتز جزءًا من مخططٍ دبّره شيشا جولد.
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
أبيل: “ما الذي كنت تعرفه!؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
إذا كان هناك من يعرف أي شيء عن الكارثة العظيمة، فسيكون――
“――هذا مروع، فجأةً هكذا. لم يتم التعامل معي بهذه الطريقة طوال حياتي وحتى بعد موتي.”
لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
جوز: “――――”
أبيل: “ما كان دافعك؟ أجبني.”
كان ذلك دليلًا على أن غارفيل قد تم الاعتراف به أخيرًا كعدو.
كان يمكن سماع صوتٍ هادئٍ من الخلف في الغرفة.
ذلك الشكل الذي لا يُخطئه أحد كان فخر الإمبراطورية الفولاكية――
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
صوت لاميا، التي كان من المفترض أن تكون قد أُطيح بها بضربةٍ عنيفةٍ من فأس المعركة الذي ألقاه جوز عند اقتحامه.
أوبليك: “قال إنه، من أجل إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الكارثة العظيمة ، سيعطي الأولوية لأبيل.”
قبل المتابعة، يجب توضيح أن وجودها لم يُنسَ.
ورغم حديث بيرستتز الحيويّ بعد ذلك مع جوز، لم يكلف نفسه عناء ذكرها لأن قوة ذلك الفأس كانت، بلا شك، قاتلة.
لقد كانت هذه هي طريقة العالم، وطريقة الإمبراطورية ذاتها، حيث يفوز طرف ويخسر الآخر عندما يبذل كلا الجانبين أقصى جهودهما من أجل قضيتهما. لذلك، لم يشعر حتى بأدنى رغبةٍ في الاعتذار عن ذلك.
كان جوز رالفون جنرالًا يُحترم من قبل العديد من الأشخاص في الجيش ، ويأتي في المرتبة الثانية بعد شيشا جولد من حيث القدرة على قيادة الجيوش الكبيرة؛ لكنه كان أيضًا يتمتع بمهاراتٍ قتاليةٍ فرديةٍ استثنائيةٍ مقارنةً بالأخير.
وفي السنوات القادمة، قد تواجهه معارك مماثلة لهذه في الإمبراطورية دون نهاية، طالما كان مع إيميليا وسوبارو.
جوز: “لم أسمع التفاصيل! ولكن سمعت أنها ستحدث على حساب حياة صاحب السمو! يجب أن أستفسر من شيشا عن ذلك أيضًا… لكن أولويتي هي حياة صاحب السمو! أين تحتجزه، أنت…”
لو أطلق جوز هجومًا بقصد هزيمة خصمٍ، فسيقطع جسد الإنسان العادي بضربةٍ واحدة، إذا كان ذلك الشخص في الطرف المتلقي.
كان هناك صوت رنين، وضربة قبضة غارفيل قابلتها ركلةٌ بالجز السفلي من (باطن) القدم، نُفذت خلال دورانٍ في الهواء.
ومع ذلك، كانت كلماته الهزلية تحمل عداءً صادقًا―― نعم، عداء.
ولكن بالنسبة إلى لاميا، لم يكن الأمر كذلك―― على الأقل، ليس بالمعنى الدقيق.
لاميا: “حسنًا، هذا الجسد… يبدو أنه لا يشعر بأي ألم، لذا أعتقد أن هذا نوعٌ من الارتياح.”
قائلةً ذلك، وقفت لاميا وأمالت رأسها بينما كانت تربط النصف الأيمن من جسدها ببطء―― الذي كان قد تحطم مثل الفخار.
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
لم يكن هناك أي مزاحٍ أو استعارةٍ في ذلك التعبير، لقد قيل بمعناه الحقيقي تمامًا.
لم يكن هناك أي دمٍ يتدفق من الجروح، وكانت الأجزاء المحطمة تتلوى وتلتحم معًا مثل جليدٍ يملأ بحيرة.
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
أما غارفيل، فقد كانت مشاعره واضحة فورًا في وجهه، صوته، وفرائه.
جوز: “رئيس الوزراء بيرستتز، إن لم أكن مخطئًا، فهذه الشخصية هي…”
فجأة، انتصب كل شعر في جسد غارفيل حيث استحوذ عليه إحساس غريب.
بيرستتز: “――هذه جلالتها لاميا جودوين. لقد توفيت قبل تسع سنوات خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.”
غارفيل: “――――”
جوز: “لماذا جلالتها الأميرة الإمبراطورية، التي من المفترض أن تكون قد ماتت في مراسم الاختيار الإمبراطوري، تفعل هذا!؟ بل وأنا حتى هاجمت جلالتها لاميا!؟ لا تقل لي إن صاحب السمو الإمبراطور أبقى على حياة أخته!؟”
ربما كان موته كإمبراطور والتمرد الذي ارتكبه مع بيرستتز جزءًا من مخططٍ دبّره شيشا جولد.
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
بيرستتز: “هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. صاحب السمو فينسنت فولاكيا لا يحمل أي تعلقٍ بمثل هذه المشاعر. بالنظر إلى مظهرها الغريب، فإن جلالتها لاميا هي المشكلة.”
بعد أن صحح قصر نظر جوز ، أعط بيرستتز لاميا نظرةً دقيقةً ، التي كانت لا تزال تعالج جسدها، وتوصل إلى هذا الاستنتاج.
ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
إذا أمكن، كان يفضل إطالة المحادثة مع لاميا للحصول على مزيدٍ من المعلومات.
أوبليك: “نعم، قلت ذلك―― إن موت فينسنت فولاكيا سيكون بداية الكارثة العظمى التي ستجلب الدمار إلى الإمبراطورية.”
جوز: “إذًا، بالقوة…”
بيرستتز: “لم يكن هناك أي شخصٍ آخر سواي من أغلق نافذة المفاوضات.”
كلاهما بدا مألوفًا؛ لم يكن أبيل يعتقد أنه سيصادفهما هنا.
لاميا: “نعم، يبدو الأمر كذلك. رغم أنني كنت أنوي التحدث عن هذا بطريقةٍ ملائمة. إذًا، ما الذي حدث؟”
ذلك الشكل الذي لا يُخطئه أحد كان فخر الإمبراطورية الفولاكية――
بيرستتز: “هذا سؤالٌ جيد. ربما كنت يائسًا، معتقدًا أن حلفائي سيخونونني بينما أواجه هذا التحدي الأخير في حياتي. أنا مندهشٌ للغاية من هذا الجانب مني.”
أولبارت: “… لماذا ذلك الوغد سيسي صغير جدًا؟”
وبينما أكدت لاميا ذلك، اتخذ جوز خطوةً كبيرةً نحوها. حتى مع عدم وجود فأسه الحربي في يديه، كانت ذراعاه لا تزالان سميكتين كجذوع الأشجار.
جوز: “هذا ليس الوقت المناسب لقول ذلك!! جلالتك لاميا! أنا جوز رالفون، جنرال من الدرجة الأولى يخدم صاحب السمو الإمبراطور فينسنت فولاكيا! اسمحي لنا بتقييدك!”
حتى مع قوة سيف اليانغ والتعزيزات الجسدية المصاحبة لاستخدامه، لم يكن ينبغي لقدرات لاميا أن تكون كافيةً لإيقاف جوز.
بعد أن شنّ جوز ضربةً استباقية، كان من المرجح أن تدير لاميا الأذن الصماء حتى بعد إعلانها استعدادها للتحدث.
وميض سيف اليانغ، رمز إمبراطورية فولاكيا――
وبينما أكدت لاميا ذلك، اتخذ جوز خطوةً كبيرةً نحوها. حتى مع عدم وجود فأسه الحربي في يديه، كانت ذراعاه لا تزالان سميكتين كجذوع الأشجار.
حتى مع قوة سيف اليانغ والتعزيزات الجسدية المصاحبة لاستخدامه، لم يكن ينبغي لقدرات لاميا أن تكون كافيةً لإيقاف جوز.
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
ثم، نظر إلى الحاضرين ، أعلن ذلك ليستمع إليه الجميع.
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
غارفيل: “من التالي؟”
قائلةً ذلك، وقفت لاميا وأمالت رأسها بينما كانت تربط النصف الأيمن من جسدها ببطء―― الذي كان قد تحطم مثل الفخار.
جوز: “إذًا، بالقوة…”
لاميا: “――بالمناسبة، هل تعلم؟”
اعتقد جوز أنها غير راغبة في الاستماع، وكان بالفعل على وشك اتخاذ خطوةٍ نحوها، ثم حدث ذلك.
توهّجت عينا لاميا الذهبية الساحرة، وتغيرت الأوضاع―― مع ظهور ظلال بنفس البقع الذهبية حولها واحدةً تلو الأخرى.
جوز: “ما هذا بحق الجحيم!؟”
على أي حال، كانت أفكاره تدور حول إيميليا وأعضاء المعسكر الآخرين الذين ربما كانوا في ساحة المعركة مثل غارفيل، وأولئك الذين يقاتلون معهم. أخذ نفسًا عميقًا وهو يفكر في هاينكل ونساء شودراك ، وهو يفكر أيضًا في سلامة رام، التي انضمت إليهم.
صرخ جوز برعب، في حين فقد بيرستتز صوته بسبب الصدمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وكأن الظلال قد نهضت من الأرض، ظهرت شخصياتٌ أكثر رعبًا تحمل نفس العيون والبشرة المتشققة، التي فقدت لونها مثل لاميا.
ومع ذلك، نظرًا لأن تدخله ساعد فينسنت على الفرار من العاصمة الإمبراطورية، لم يكن بيرستتز ليكون متساهلًا معه من أجل تحقيق هدفه الخاص.
لقد فهم ذلك، ولكن هذا الوضع الذي يبدو فيه الصبي والتنين وكأنهما يلعبان لعبة المطاردة كان تجاوز فهمه.
كان ذلك وحده مذهلًا، لكن صدمة بيرستتز وجوز لم تتوقف عند هذا الحد.
غارفيل: “――آه؟”
كان هناك أيضًا حقيقة أنهم تعرفوا على كل من نهض――
لاميا: “――أشفق عليكم لأنكم تتمسكون بإمبراطورية ستنتهي على أي حال.”
وبينما قالت ذلك، رفعت لاميا سيف اليانغ نحو السماء.
رد جوز بصوتٍ عالٍ بشكلٍ غير ضروري، و أعلن نواياه لبيرستتز.
وبالطريقة نفسها، رفع أكثر من عشرين شخص حولها أياديهم إلى السماء أيضًا، حاملين سيوفهم القرمزية؛ جميعهم من أفراد العائلة الإمبراطورية الذين امتلكوا المؤهل الذي يسمح لهم بعدم الاحتراق.
…….
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
بيرستتز: “لم يكن هناك أي شخصٍ آخر سواي من أغلق نافذة المفاوضات.”
――المعركة بين الثامن، موجورو هاغاني، والتاسع السابق والحالي، مادلين إيشارت وباليروي تيميجليف، استمرت في الهيجان بالقرب من قلعة الكريستال .
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
ضاحكًا بجرأة، أنزل أوبليك اليد التي كانت تشير إلى قلعة الكريستال ، وبنفس الحركة، وجّهها نحو أبيل.
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
المعركة الاستثنائية التي اندلعت في محيطها كانت صدامًا بين حصونٍ عملاقةٍ على شكل إنسانٍ وتنينٍ مغلفٍ بالسحب؛ ومع إضافة أقوى فارسٍ تنين في الإمبراطورية، تحولت إلى معركةٍ شرسةٍ ستُخلَّد في تاريخ الإمبراطورية.
أوبليك: “حسنًا، لا يهمني حقًا إن كان صاحب السمو ذاته أو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا. سيكون جيدًا إذا حدثت الكارثة العظيمة ، وسيكون سيئًا إذا لم تحدث. وإذا لم تحدث حتى بعد وفاة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو، فحينها سيكون عليّ أن أفعل شيئًا بشأن صاحب السمو ذاته… هل تفهم ما أقصده؟”
الزئير المدوي، واهتزاز الأرض كانا صرخات إمبراطورية فولاكيا ، والمياه المتدفقة من الخزان المدمر تحولت إلى موجةٍ من الطين الذي تدفق إلى العاصمة الإمبراطورية.
عاصمة الإمبراطورية، لوبوغانا―― أو بالأحرى، الإمبراطورية الفولاكية المقدسة نفسها، كانت في خضم اضطرابٍ غير مسبوقٍ يُنذر بدمارها.
بيرستتز: “جلالتك لاميا، ولكن كيف…”
ومع ذلك، رغم هذه الظروف――
“هل أنت صاحب السمو، أم ربما صاحب السمو؟ في كلتا الحالتين، الكارثة العظيمة قد حلت! أتريد أن تقاتل معي ضد الكارثة العظيمة !؟”
كان دم غارفيل يغلي بالحماس لكسب الحق في مواجهة أولبارت وجهًا لوجه.
مراقب النجوم ، بذراعيه ممدودتين وابتسامةٍ واسعةٍ على وجهه، غير مكترثٍ بشوارع العاصمة الإمبراطورية المتداعية، كان كابوسا، يطأ بلا اكتراثٍ على فهم الناس العاديين.
لكن للأسف. الشخص الذي واجه ابتسامة مراقب النجوم الغريبة كان الشخص الذي لا يسمح له بأن يكون عاديًا في هذه الإمبراطورية.
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
أبيل: “――――”
ومع ذلك، كانت الهزيمة لا تزال هزيمة. وعند مواجهة الواقع البارد والقاسي وغير القابل للجدال، تحولت جثة لاميا إلى رماد بسبب نيران سيف اليانغ. وكان ذلك أيضًا واقعًا باردًا وقاسيًا وغير قابل للجدال.
للحظة، نظر أبيل خلف الستار إلى المعجزة التي أنقذت حياته.
ما أنقذ أبيل من السقوط من ارتفاعٍ شاهقٍ كان قطعة قماشٍ مشدودةٍ إلى أقصى حدٍ وُضِعت بالضبط حيث سقط، مادة توسيد ( مثل وسادة ضخمة) جُمِعت من غرف قلعة الكريستال والمباني المحيطة.
(اعتقد جمعوا وسائد وحطوهم على قطعة القماش )
غارفيل: “――كل فولاكيا ستتحول إلى أعداء!”
كان بإمكانه فهم الآلية التي أنقذته. السؤال كان، لماذا كان قد تم إعداد ذلك مسبقًا؟
هذا النوع من التحضير كان غير ممكنٍ ما لم يكن هناك من يعلم أن شخصًا―― لا، أن أبيل تحديدًا سيسقط هناك.
أبيل: “ما الذي كنت تعرفه!؟”
نسي غارفيل الاسم المستعار الذي كان من المفترض أن يستخدمه في الإمبراطورية، وناداه مباشرةً؛ لم يقاطعه روزوال، ربما احترامًا لإلحاح الموقف.
في اللحظة التي توصل فيها إلى ذلك الاستنتاج، مدّ أبيل يده وأمسك أوبليك، الذي كان يبتسم، من صدره. سحبه بقوةٍ إلى قدميه، وصاح أوبليك “أوه، أوه، أوه”، واتسعت عيناه دهشةً.
وبينما قالت ذلك، رفعت لاميا سيف اليانغ نحو السماء.
أوبليك: “أنا أُعطي الأولوية لتحقيق الوصية. كان هدفي هو بدء الكارثة العظيمة، ثم~ كبح الدمار الذي ستجلبه―― لم تتغير أولويتي.”
وجهًا لوجه، مباشرةً أمامه، دون أي رحمة، نظر أبيل إلى أوبليك، ثم قال،
بيرستتز: “من…”
حقيقة أن غارفيل كان يقاتل الآن في إمبراطورية فولاكيا كانت نتيجةً لمزيجٍ غير محظوظٍ لعدة أحداثٍ متزامنة.
أبيل: “خطة شيشا… لا، هذا ليس صحيحًا. إلى أي مدى كنت تعلم مسبقًا من سيؤدي موته إلى الكارثة العظيمة ؟ قلتَ إن موتي هو ما――”
صرخ ردًا على تعليق روزوال، لكنه بعد أن قال ذلك بصوت عالٍ، راجع نفسه، مستنتجًا أن رد فعله ربما كان سيؤذي إيميليا لو سمعته.
أوبليك: “نعم، قلت ذلك―― إن موت فينسنت فولاكيا سيكون بداية الكارثة العظمى التي ستجلب الدمار إلى الإمبراطورية.”
حدّق أبيل به من مسافةٍ كان يمكن الشعور بأنفاسهما فيها، لكن هدوء أوبليك لم يتزعزع. ربما لم يكن ذلك مجرد رباطة جأش، بل كان نوعًا مختلفًا من الترقب المقزز أو الابتهاج.
شعر بإحساسٍ مقزز، كما لو أن عنقه كان يُلعق بلسانٍ غريبٍ خشن.
في الواقع، كان أوبليك في حالةٍ من الحماس الشديد، كما لو أن الفرصة التي كان ينتظرها قد وصلت أخيرًا. ولكن――
أبيل: “――――”
أبيل: “فينسنت فولاكيا هو أنا.”
أوبليك: “لا، لا! صاحب السمو! هذا خاطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق~ سأقولها بصوتٍ عالٍ؛ هذا غير صحيح، صاحب السمو.”
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
أوبليك: “نعم، قلت ذلك―― إن موت فينسنت فولاكيا سيكون بداية الكارثة العظمى التي ستجلب الدمار إلى الإمبراطورية.”
وبعد سماع تصريح روزوال، أدرك غارفيل حقيقة واضحة―― أن خصمه كان منزعجًا من إطالة أمد هذه المعركة تمامًا كما كان هو.
أبيل: “――――”
أوبليك: “الجنرال من الدرجة الأولى شيشا جولد قد قام بلا شكٍ بتأدية دور فينسنت فولاكيا. لقد كان صاحب السمو ذاته، من بين جميع الناس، هو من أعد الجنرال شيشا جولد للقيام بذلك.”
أولبارت: “――أنت شاب مثير للاشمئزاز، أليس كذلك؟”
إذا كان الأمر كذلك، كان على غارفيل الاعتراف بذلك أيضًا.
أبيل: “أنا…”
مرةً أخرى، بتفوهه بكلامٍ غير محسوب، أثار أوبليك غضب جوز أكثر فأكثر.
لم يكن ذلك هو السبب الذي جعله يُبقي شيشا جولد إلى جانبه.
كان شيئًا امتلكه فينسنت أيضًا لغرض الدفاع عن النفس، وكان يطلق المانا المتراكمة بداخله كسحرٍ هجومي، موجّهًا نحو الشخص الذي كان بيرستتز قد أقسم الولاء لها ذات يوم――
عند وصول الكارثة العظمى، كان بحاجةٍ إلى شخصٍ يمتلك القدرة على تولي زمام الأمور داخل الإمبراطورية ليحلّ محل الإمبراطور العاجز، الذي لن يتمكن من التواجد؛ كان هذا هو اعتقاده.
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
شخصٌ يمكنه التعاون مع خليفةٍ جديرٍ وإنقاذ الإمبراطورية بعد وفاة فينسنت .
أحبطت كلمات أولبارت محاولات غارفيل لاستعادة رباطة جأشه ومواجهة الوضع.
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
أبيل: “لماذا شاركت في هذه الخطة؟”
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
أبيل: “كمراقب نجمي، أنت مهتمٌ فقط بتحقيق وتنفيذ وصيتك. إذًا، لو كنتَ تريد ضمان حدوث الكارثة العظيمة، كان عليكَ أن تستهدف حياتي. لماذا قررتَ التعاون مع خطط شيشا غير المؤكدة؟ هذا غير منطقي.”
روزوال: “غارفيل، هذا هو الشوريكين. إنه مطلي بالسم. حتى لو تفاديته، فسوف ينفجر. ما هي الخطوة الصحيحة؟”
كان مراقب النجوم مجرد دميةٍ لوصيته في هيئة إنسان.
تفادت لاميا والعرش الانفجار ، الذي اصطدم بدوره بالجدار الذي كانت الراية معلقةً عليه، مسببًا اشتعاله بالنيران.
بغض النظر عن مدى قدرته على التظاهر بكونه ودودًا ، لم يكن في داخله سوى هوسٍ بوصيته ورغبة متعصبة في تحقيقها.
روزوال: “مم، هذا صحيح. هذا جيد. هذه نهاية طفولتك.”
غارفيل: “ما هذا الشعور اللعين…”
يجب أن تكون أولوياته واضحة. إذًا، لماذا انحاز لخطة شيشا؟
أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
أبيل: “ما كان دافعك؟ أجبني.”
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
أوبليك: “أممم~، أعتقد أنك ستشعر بالإهانة إذا قلتها، صاحب السمو.”
أبيل: “تكلم.”
نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
حتى لو كان الخصم تحت الأرض، إذا ركّز، فسيكون قادرًا على تتبع موقعه――
أوبليك: “حسنًا، لا يهمني حقًا إن كان صاحب السمو ذاته أو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا. سيكون جيدًا إذا حدثت الكارثة العظيمة ، وسيكون سيئًا إذا لم تحدث. وإذا لم تحدث حتى بعد وفاة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو، فحينها سيكون عليّ أن أفعل شيئًا بشأن صاحب السمو ذاته… هل تفهم ما أقصده؟”
أبيل: “――في هذه الحالة، هل هذا الوضع هو ما كنت تأمله؟”
كان مراقب النجوم مهووسًا بتحقيق وتنفيذ وصيته، دمية حية مستعبدة لهدفها.
ومع ذلك، استوعب أبيل الأمر بهدوء، بينما مدّ أوبليك لسانه بطريقةٍ ماكرة.
وفي الوقت نفسه، أدرك أن التحدث إلى أوبليك أكثر لن يكون ذا فائدة.
بينما كان يتكلم، لمع البريق في عينيه الطويلتين المغطيتين بالحاجبين بالإحباط.
أفلت قبضته عن ياقة أوبليك، ثم استدار ببطء. وانعكست في عينيه عبر قناع الأوني عدة شخصياتٍ كانت تمسك بحافة القماش الذي أنقذ أبيل.
إذا كان هناك من يعرف أي شيء عن الكارثة العظيمة، فسيكون――
لم تكن أيٌّ من وجوههم قد شوهدت من قبل في قلعة الكريستال، ولكن――
لا، نحو شخصٍ يشبهها .
أبيل: “هؤلاء الأشخاص، هل هم أيضًا جزءٌ من مجموعتك؟”
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
ما أنقذ أبيل من السقوط من ارتفاعٍ شاهقٍ كان قطعة قماشٍ مشدودةٍ إلى أقصى حدٍ وُضِعت بالضبط حيث سقط، مادة توسيد ( مثل وسادة ضخمة) جُمِعت من غرف قلعة الكريستال والمباني المحيطة.
هزّ أوبليك كتفيه، ثم دار حول نفسه ونشر ذراعيه أمام رفاقه.
أخذ نفسًا عميقًا عبر أنفه، بصوتٍ عالٍ وعميق، وزفره عبر فمه. ثم، أصبح واعيًا بتدفق الدم في جسده وقوته الغير مرئية ――
المجموعة التي تتألف من نحو عشرة أشخاصٍ أو أكثر، الذين تجمعوا دون اعتبار لأعمارهم أو أجناسهم، كانوا على الأرجح مراقبي نجوم مثله.
عند إعلان أبيل، لاحظ الجميع، في خضم انشغالهم بأنفسهم، وجوده.
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
وبما أن طريقة اختيار بيادق المراقبين كانت غير معروفة، فقد تركهم وشأنهم رغم معرفته بوجودهم.
أوبليك: “كما قلت، نحن نتحرك وفقًا للوصية. ماذا ستفعل، صاحب السمو؟”
روزوال: “ومع ذلك، يمكنك الفوز بشرط أن تتجاوز قوة خصمك ويلعب على نفس المجال الذي تلعب فيه. ومع ذلك…”
أبيل: “ماذا سأ――”
يفعل؟ حاول أبيل التعبير عن أفكاره وهو يتأمل في ذلك.
جوز: “لماذا جلالتها الأميرة الإمبراطورية، التي من المفترض أن تكون قد ماتت في مراسم الاختيار الإمبراطوري، تفعل هذا!؟ بل وأنا حتى هاجمت جلالتها لاميا!؟ لا تقل لي إن صاحب السمو الإمبراطور أبقى على حياة أخته!؟”
ومع ذلك، أثناء رده على أوبليك، اهتزت الأرض نتيجة اصطدامٍ قويٍ بشكلٍ خاص.
على بُعد مسافةٍ من أبيل والجميع، سقط جزءٌ من جسد موجورو على الأرض، محدثًا صوتًا مدويًا.
لا تزال المعركة مستمرة . ومع ذلك، نظرًا لأنها كانت اثنين ضد واحد، كان وضع موجورو السلبي لا يمكن إنكاره .
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
أسوأ احتمالٍ يمكن استنتاجه من هذا، هو أن الأمر لم يكن مقتصرًا عليهما فحسب.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
أوبليك: “الاضطراب في العاصمة الإمبراطورية والأزمة في الإمبراطورية، الأحداث التي تتحدى المنطق هي بالفعل تجسيدٌ للكارثة العظيمة .”
بيرستتز: “هذا سؤالٌ جيد. ربما كنت يائسًا، معتقدًا أن حلفائي سيخونونني بينما أواجه هذا التحدي الأخير في حياتي. أنا مندهشٌ للغاية من هذا الجانب مني.”
بينما كان أبيل يحمي وجهه من الغبار المتناثر، أمال أوبليك ذقنه مشيرًا نحو السماء.
الموتى الذين عادوا إلى الحياة والتنين الجامح كانوا ينذرون بتزايد الأضرار التي لن تنتهي على الأرجح هناك،
لاميا: “لقد سقطت فريسةً للمرض، بيرستتز. بغض النظر عن مدى حبك وتفانيك لهذا البلد، فلن يرد لك الجميل أبدًا.”
ضيّق غارفيل عينيه عند رؤية المشهد غير المفهوم، لكن صوت خافت وصل إلى مسامعه.
أوبليك: “ساحرة المملكة ، بكاء الليل في دول المدن، انهيار المملكة المقدسة، والكارثة العظيمة للإمبراطورية… الكوارث الأربع التي ستدمر العالم. وقتها يقترب. حتى في هذه اللحظة.”
ومع ذلك، ما كان مثيرًا للقلق بشأن ظهور جوز――
أبيل: “――――”
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
كان وجهه قد غُطي بشيءٍ وضعه شيشا في لحظاته الأخيرة؛ والآن، وهو ينزعه، كشف أبيل عن وجهه الحقيقي.
أوبليك: “أوه، وصاحب السمو، هذا مجرد رأيي الشخصي، ولكن…”
غارفيل: “――انتهيتُ من التذمر.”
صفق أوبليك يديه بشكلٍ متعمد وكأنه يتحدث عن شيءٍ نسي ذكره.
بمعنى آخر――
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
ثم أشار مراقب النجوم إلى معركة موجورو―― لا، لقد كان يشير إلى شيءٍ آخر.
بسرعة هائلة ، طار مباشرةً إلى لاميا، التي كانت على وشك تنفيذ ضربتها على بيرستتز، وضرب جسد الأميرة الإمبراطورية النحيف بعيدًا بقوةٍ مصحوبةٍ بـ”غه”.
لم يكن يشير إلى المعركة، بل إلى غرفة العرش التي تحمل فجوةً كبيرة، والتي كانت داخل قلعة الكريستال ، التي كانت تهتز بسبب موجات الصدمة الناجمة عن القتال العنيف.
غارفيل: “أنا أعرف!”
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
أوبليك: “لماذا تعاونتُ مع مخطط الجنرال من الدرجة الأولى شيشا، أليس كذلك؟ أنا صادقٌ عندما أقول إنني كنتُ سأكون بخيرٍ مع كلا الخيارين، ولكن… اعتقدتُ أنه مع صاحب السمو، ستكون فرصنا أفضل.”
ضاحكًا بجرأة، أنزل أوبليك اليد التي كانت تشير إلى قلعة الكريستال ، وبنفس الحركة، وجّهها نحو أبيل.
أفلت قبضته عن ياقة أوبليك، ثم استدار ببطء. وانعكست في عينيه عبر قناع الأوني عدة شخصياتٍ كانت تمسك بحافة القماش الذي أنقذ أبيل.
كان الجزء العلوي العاري من جسده مغطى بدروعٍ من العضلات المدربة جيدًا، ولم يكن نشاطه قد تناقص ولو قليلًا، رغم أنه كان في الأسر لأكثر من شهر――
أوبليك: “أنا أُعطي الأولوية لتحقيق الوصية. كان هدفي هو بدء الكارثة العظيمة، ثم~ كبح الدمار الذي ستجلبه―― لم تتغير أولويتي.”
كان مراقب النجوم مهووسًا بتحقيق وتنفيذ وصيته، دمية حية مستعبدة لهدفها.
غارفيل: “أخيرًا…”
من الناحية التقنية، كان بيرستتز قد استنتج أن فينسنت الساقط لم يكن في الواقع فينسنت الحقيقي، بل شيشا جولد المتنكر ، رغم أن ذلك لم يكن هو النقطة الأساسية.
وظل ذلك الإدراك كما هو. وبدون تغيير هذا الإدراك، قدم أوبليك أسباب أفعاله، المنطق وراء اختياراته، والمستقبل الذي يسعى إليه.
أوبليك: “قال إنه، من أجل إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الكارثة العظيمة ، سيعطي الأولوية لأبيل.”
لقد قيّمها كإمرأةٍ قوية الإرادة وحيوية، لكن يبدو أن ذلك كان لا يزال أقل من الواقع.
لاميا: “بيرستتز، ألم تسمع سؤالي؟ هل فاز أخي الكبير فينسنت بمراسم الاختيار الإمبراطوري؟ أم كانت بريسكا؟ لا يمكن أن يكون، هل كان الأخ الكبير بالاديو-نيساما، من بين جميع الناس؟ سيكون كابوسًا، لو أن شخصًا آخر غير هذين الاثنين تنافس على العرش بعد هزيمتي.”
أبيل: “――شيشا جولد، أنت…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
جوز: “ما هذا بحق الجحيم!؟”
ما هو المستقبل، وما هي التوقعات التي رسمتها هذه العيون السوداء المتنكرة بلون فينسنت فولاكيا؟
أخذ نفسًا عميقًا عبر أنفه، بصوتٍ عالٍ وعميق، وزفره عبر فمه. ثم، أصبح واعيًا بتدفق الدم في جسده وقوته الغير مرئية ――
لماذا لم يفهم أن كلمات مثل الأمل والأحلام لم تكن سوى هروبٍ ساذجٍ من الواقع؟
أوبليك: “――أوه؟”
انحنّت شفاه غارفيل عند رؤية ذلك.
دوى انفجارٌ غير متوقعٍ في أذني أبيل بينما كان يضع يده على وجهه ويمسك بقناع الأوني خاصته.
بينما كان أبيل يحمي وجهه من الغبار المتناثر، أمال أوبليك ذقنه مشيرًا نحو السماء.
أوبليك: “ليس لدينا عددٌ كافٍ لنُسمّى مجموعة، أليس كذلك~؟”
أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
وبالنظر إليه، رأى أبيل أن شيئًا قد سقط على القماش الذي أنقذه سابقًا.
صوت لاميا، التي كان من المفترض أن تكون قد أُطيح بها بضربةٍ عنيفةٍ من فأس المعركة الذي ألقاه جوز عند اقتحامه.
أبيل: “ولكنك، لماذا أنت صغير… لا يمكنني إلا أن أصدق أن هذا من عمل أولبارت دنكلكين؛ ولكن، إن كان الأمر كذلك…”
أدرك أنه معظم الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكية قد اجتمعوا في هذا الموقع.
ومع ذلك، على عكسه، لم يكن القماش مشدودًا للمساعدة، ولم يؤدِ غرضه كوسادة .
كان――
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
ولكن――
“لقد كنت محقًا في أن هذا القماش سيكون موجودًا! رئيس الوزراء بيرستتز! هل ما زلت على قيد الحياة!؟”
أولبارت: “حسنًا، شيشي ، لقد أخذت لوني، أليس كذلك؟”
“لقد أخذ ذلك جهداً كبيرًا من هذا الجسد العجوز، لكن بطريقةٍ ما… همم.”
أوبليك: “قال إنه، من أجل إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الكارثة العظيمة ، سيعطي الأولوية لأبيل.”
أبعد القماش الذي كان يغطيهما، ظهر رجلٌ ضخمٌ بجسده العلوي العاري يحمل رجل مسن بشعرٍ أبيض كان يحمله بين ذراعيه من تحت القماش.
كلاهما بدا مألوفًا؛ لم يكن أبيل يعتقد أنه سيصادفهما هنا.
وبما أن طريقة اختيار بيادق المراقبين كانت غير معروفة، فقد تركهم وشأنهم رغم معرفته بوجودهم.
داس غارفيل على الأرض مع زئير ، وفورًا بعد ذلك، ارتفعت التربة لتحميهما كدرع. سُمع صوت خافت للشوريكين وهو يخترق جدار الأرض، تلاه صوت انفجارٍ أحرق الجو.
تألق الخاتم في إصبعه بشكلٍ غامضٍ بمجرد أن أدار يده التي كانت على صدره باتجاه لاميا.
أوبليك: “أوووه~، أليس هذا هو الجنرال من الدرجة الأولى جوز؟ ورئيس الوزراء بيرستتز سليمُ أيضًا.”
بيرستتز: “أعتقدت أنك قد فررت منذ فترة طويلة، ومع ذلك، لا تزال هنا…”
بيرستتز: “الجنرال من الدرجة الأولى جوز، هل سمعت بالفعل عن الكارثة العظيمة ؟”
جوز: “أنت! أنت مراقب النجوم الذي وجّه الجنرال من الدرجة الأولى شيشا ورئيس الوزراء بيرستتز بكل هذه الأمور غير الضرورية! بسببك، صاحب السمو… صاحب السمو هو…!!”
――كانت لاميا جودوين إحدى بنات دريزن فولاكيا، الإمبراطور السادس والسبعين لإمبراطورية فولاكيا، أميرة إمبراطورية هُزمت وقُتلت في صراعٍ ضد فينسنت أبيلوكس وبريسا بنديكت، خلال مراسم الاختيار الإمبراطوري.
من الذي رمى ذلك الفأس؟ ، استدار بيرستتز مع الشك الذي يساوره ، ولكن قبل أن يتمكن من التأكد من هوية الشخص، اقتربت منه خطواتٌ صاخبةٌ على الفور.
بينما كان الرجل الضخم―― جوز رالفون، الذي يبدو أنه قفز من الفجوة الكبيرة في قلعة الكريستال يقول ذلك ، اقترب من أوبليك وهو يحمل رئيس الوزراء بيرستتز بين ذراعيه.
الآن بعدما عرف ما كان يحاول شيشا فعله، اعتقد أن جوز لم يكن ليُقتل، لكن كيف ظهر هنا بهذا الحال بعد الأحداث التي وقعت؟
أوبليك: “الاضطراب في العاصمة الإمبراطورية والأزمة في الإمبراطورية، الأحداث التي تتحدى المنطق هي بالفعل تجسيدٌ للكارثة العظيمة .”
أطلق أوبليك صوتًا مصدومًا ردًا على ذلك، وتبعه صوت ثقيل لشيءٍ سقط بجانبهما.
إلى أي مدى تقاسم شيشا وبيرستتز المعلومات ؟
وهذا لم يكن منفصلًا عن أحداث الكارثة العظيمة التي ظهرت مرارًا وتكرارًا.
بمعنى آخر――
جوز: “الفوضى في العاصمة الإمبراطورية وكل شيءٍ آخر! كل هذا بسبب مكائدك! يجب أن تموت لتكفير ذنبك!”
أوبليك: “انتظر، انتظر لحظةً من فضلك! لم أكن حتى متورطًا في الأمر كثيرًا، ولم يكن لي أي علاقةٍ بما حدث للجنرال من الدرجة الأولى جوز! لأنك ترى، فيما يتعلق بالوصية، فإن جوز ليس شخصًا يجب التفكير فيه كثيرًا…”
لاميا: “أرفض فعل ذلك. لن أسمح بأن تُسلب حريتي فور استيقاظي مجددًا.”
جوز: “كيف تجرؤ، أيها اللعين!”
مرةً أخرى، بتفوهه بكلامٍ غير محسوب، أثار أوبليك غضب جوز أكثر فأكثر.
حتى لو كان الخصم تحت الأرض، إذا ركّز، فسيكون قادرًا على تتبع موقعه――
كان بيرستتز يتلوى من الألم، كما لو أن جوز قد نسي أنه كان يحمله.
لأن تلك الفتحة كانت قد نشأت في أولبارت، بدلًا من ذلك.
علاوةً على ذلك، لم تتوقف التغيرات في الموقف عند هذا الحد――
أبيل: “ماذا سأ――”
“أواه!؟ كلما اقتربتُ ورأيتُ، كلما أصبحت الأمور أكثر إرباكًا! لقد ركضتُ خلف التنين الذي تجاهلني، فقط لأكتشف أن من يحلّ محله كمنافسٍ لي هو غولمٌ ضخم! بالتأكيد، قد يكون عرضًا ممتعًا، لكن لا أعتقد أنه قادرٌ على أن يكون بديلًا!”
بالنسبة لغارفيل، لم يكن هناك شيءٌ يدعو للسعادة في أن يتم تهنئته أو الإشادة بتطوره من قبل روزوال.
كان الجزء العلوي العاري من جسده مغطى بدروعٍ من العضلات المدربة جيدًا، ولم يكن نشاطه قد تناقص ولو قليلًا، رغم أنه كان في الأسر لأكثر من شهر――
أبيل: “――――”
هل كان هذا أيضًا من تدبير شيشا؟
حتى لو كان الخصم تحت الأرض، إذا ركّز، فسيكون قادرًا على تتبع موقعه――
حتى لو حاول أحدهم القضاء عليهم، فإن أعدادهم ستزداد.
وبعد لحظاتٍ من سماع صوت صاخب، ظهر صاحب ذلك الصوت وسط ريحٍ هائلة، بينما انتشرت خلفه سحابةٌ من الغبار.
على بُعد مسافةٍ من أبيل والجميع، سقط جزءٌ من جسد موجورو على الأرض، محدثًا صوتًا مدويًا.
منزلقًا على حذائيه اليابانيين، نظر إلى السماء مكوّنًا ظلًّا بيديه. وصل صبيٌ غير متوقعٍ ―― شخصٌ ذو شعرٍ أزرقٍ ويرتدي كيمونو، مما جعل الجميع يحدّقون بدهشةٍ في مظهره الصاخب وسلوكه وكلامه، لكن الأهم من ذلك كله، أنه بدا وكأنه نسخةٌ مصغّرةٌ من شخص مألوف جدًا.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
جعد غارفيل أنفه على تصرفات روزوال المسرحية.
جوز: “س-سيسيلوس سيجمونت――!؟”
لو أطلق جوز هجومًا بقصد هزيمة خصمٍ، فسيقطع جسد الإنسان العادي بضربةٍ واحدة، إذا كان ذلك الشخص في الطرف المتلقي.
أوبليك: “ماذا تعني بذلك؟”
سيسيلوس: “هممم؟ هل ناديتني للتو؟ حسنًا، أشعر بالإحراج لأنني تمكنت من فعل شيءٍ عظيمٍ لدرجة أن اسمي انتشر بسرعة البرق. بصراحة، كنت أعتقد أن اللحظة الأروع ستكون عندما أقطع ذلك التنين، لكنني أكره كوني نجمًا ساطعًا!”
بينما كان الرجل الضخم―― جوز رالفون، الذي يبدو أنه قفز من الفجوة الكبيرة في قلعة الكريستال يقول ذلك ، اقترب من أوبليك وهو يحمل رئيس الوزراء بيرستتز بين ذراعيه.
جوز: “――――”
――المعركة بين الثامن، موجورو هاغاني، والتاسع السابق والحالي، مادلين إيشارت وباليروي تيميجليف، استمرت في الهيجان بالقرب من قلعة الكريستال .
جوز: “…لا شك، إنه الجنرال من الدرجة الأولى سيسيلوس!”
بينما كان الرجل الضخم―― جوز رالفون، الذي يبدو أنه قفز من الفجوة الكبيرة في قلعة الكريستال يقول ذلك ، اقترب من أوبليك وهو يحمل رئيس الوزراء بيرستتز بين ذراعيه.
صر أبيل على أضراسه، و رفع أبيل ، قفز فوق الأنقاض، واستدار.
الفتى، الذي كان يراقب المعركة بين موجورو والتنين السحابي، استدار ونطق بهذه الكلمات .
وبينما كان يلف عنقه ويحرك كاحل قدمه المرفوعة عن الأرض، تنهد أولبارت.
كان هذا، بلا أدنى شك، سيسيلوس سيجمونت، الأقوى بين الجنرالات الإلهيين التسعة، الأول، الذي يقف على قمة القوة القتالية لإمبراطورية فولاكيا؛ لكن حالته كانت حالة طفل.
بيرستتز: “أعتقدت أنك قد فررت منذ فترة طويلة، ومع ذلك، لا تزال هنا…”
غارفيل: “أنت بطيء بعض الشيء، أليس كذلك!؟”
علاوةً على ذلك، لم تتوقف التغيرات في الموقف عند هذا الحد――
كان في مثل هذا العمر عندما التقطه أبيل لأول مرة كمرؤوسٍ له، واخذه تحت جناحه.
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
أولبارت: “لديك الكثير من الوقت بين يديك، أليس كذلك؟ رجالك في موقف صعب، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أن لدينا تشكيلة أقوى مما لديكم.”
ومنذ ذلك الحين، بصرف النظر عن عقله، كان من المفترض أن يكون جسده قد نما.
أبيل: “ولكنك، لماذا أنت صغير… لا يمكنني إلا أن أصدق أن هذا من عمل أولبارت دنكلكين؛ ولكن، إن كان الأمر كذلك…”
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
الرجل العجوز المتوحش صدّ لكمات غارفيل بقدميه ، بينما قال،
كان أولبارت، بطريقةٍ أو بأخرى، غير مدركٍ لحقيقة أن شيشا كان يتظاهر بأنه الإمبراطور.
بدا أن التفسير المنطقي لذلك غير محتمل.
من هذه اللحظة فصاعدًا، سيواصل غارفيل طريقه كشخصٍ ناضج.
غارفيل: “أرض ساحة المعركة… لا، الأرض في فولاكيا، أصبحت وحشية ؟”
ولكن بافتراض أن أولبارت قد استخدم نفس التقنية التي استخدمها على ناتسكي سوبارو، ميديوم ، وآل، مع سيسيلوس كهدف، لم يستطع إلا أن يشك في الإجراءات المتخذة.
لماذا قد يرغب الإمبراطور نفسه في جعل سيسيلوس طفلًا ، تساءل.
أبيل: “――شيشا جولد، أنت…”
بدا أن التفسير المنطقي لذلك غير محتمل.
في مراسم الاختيار الإمبراطوري، كان الأخوة والأخوات يُجبرون على قتل بعضهم حتى يبقى واحدٌ فقط؛ ومع ذلك، كانت قد شكلت تحالفًا مع أخوتها الآخرين لهزيمة فينسنت، الذي كان يُنظر إليه باعتباره المرشح المحتمل لاعتلاء عرش الإمبراطور، حيث كانت بارعةً في تضييق الخناق على خصومها من خلال الاستخدام الممتاز للمكائد والفخاخ.
لقد مر أكثر من عقدٍ دون أن يتم تصحيح سيسيلوس . في هذه المرحلة، لا شيء يمكنه أن يقيده.
نهضت لاميا من العرش، وأمسكت في يدها سيفًا متوهجًا باللون القرمزي.
بمعنى آخر――
بصوتٍ عالٍ، أسكت بيرستتز جوز، الذي كان غاضبًا من جثة الإمبراطور، التي تم اختراق صدره.
“أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
اعتقد جوز أنها غير راغبة في الاستماع، وكان بالفعل على وشك اتخاذ خطوةٍ نحوها، ثم حدث ذلك.
بمجرد أن عبرت هذه الفكرة ذهنه، ظهر شينوبي قصير القامة―― أولبارت دنكلكين، في هذا المكان مباشرةً.
كان من المفترض أن يكون قد كُلِّف بالدفاع عم حصن خارج العاصمة الإمبراطورية، ومع ذلك، تخلى عن هذا الدور، وعاد إلى قلعة الكريستال.
ما أنقذ أبيل من السقوط من ارتفاعٍ شاهقٍ كان قطعة قماشٍ مشدودةٍ إلى أقصى حدٍ وُضِعت بالضبط حيث سقط، مادة توسيد ( مثل وسادة ضخمة) جُمِعت من غرف قلعة الكريستال والمباني المحيطة.
روزوال: “أن تكون شريرًا يتطلب موهبة، كما تعلم. ومن وجهة نظري، ليس لديك ميلٌ لأن تكون شريرًا. أنت على قدم المساواة مع إيميلي.”
أما بالنسبة للسبب وراء قيام أولبارت، زعيم الشينوبي، بهذا الأمر،
فتح بيرستتز عينيه مرةً أخرى بإتساع يماثل عيون شخصٍ طبيعيٍ وهو يُحدّق ، وانعكس بداخلهما مشهد لاميا وهي تقفز نحوه، ممسكةً بسيف اليانغ المتألق في يدها.
أوبليك: “لا، لا! صاحب السمو! هذا خاطئ. هذا ليس صحيحًا على الإطلاق~ سأقولها بصوتٍ عالٍ؛ هذا غير صحيح، صاحب السمو.”
سيسيلوس: “هاه، اعتقدتُ أنني تخلصتُ منك، لكن يبدو أنني لم أفعل؟ هذا رائعٌ، أيها العجوز! لا تزال ترغب في دورٍ على المسرح حتى في هذا العمر، يا له من أمرٍ مثيرٌ للإعجاب! برافو!”
عدم قدرتها على تشويه سمعة شخص بطريقة غير عادلة لمجرد أنها لا تحبه كان سمة من سمات بيترا، رغم أنها لم تكن ترغب في الاعتراف بذلك.
انهمرت الدموع من عيني جوز المتوسعتين، وتغلغلت في لحيته الكثيفة. وبينما كانت دموعه تغمر لحيته، ضرب السجادة بقبضته الضخمة بقوة.
رد جوز بصوتٍ عالٍ بشكلٍ غير ضروري، و أعلن نواياه لبيرستتز.
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
سيسيلوس: “نسيان الأشياء؟ حسنًا، ليس لدي أدنى فكرةٍ عما تتحدث عنه.”
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
لكن، الأمور لم تنتهِ بمجرد حقيقة أن شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا قد عاد فجأةً إلى الحياة.
أولبارت: “سيسي صغير، لذا إن لم أكن أنا من فعلها، فلا بد أن ذلك الأحمق، شيشي، هو السبب. على الرغم من أنني أحب سرقة مهارات الآخرين، إلا أنني لا أحب أن يسرقوا مهاراتي.”
سيسيلوس: “آهاهاها، هذه شكوى أنانيةٌ مذهلة! لا أكرهها، بل على العكس، تعجبني.”
نظر العجوز بشفاهٍ منحنيةٍ بعدم رضا، لكن الشاب الأصغر منه بكثير، سيسيلوس، ضحك عليه، رغم أنه بالكاد كان أطول منه.
لكن بجانب غارفيل الذي كان على وشك أن يفقد صبره، هز روزوال كتفيه وقال،
جوز: “ماذا، آه…, ص-صاحب السمو… صاحب السمووووووو!”
في الوقت نفسه، كان مراقب النجوم ، أوبليك، لا يزال يُضغط عليه للحصول على إجاباتٍ من قِبَل جوز، بينما كان بيرستتز الذي سُلب حريته، محمولًا بين ذراعي جوز القويتين، وعقله كان أكثر انشغالًا بما إذا كانت تداعيات المعركة المستمرة بين موجورو، التنين السحابي، وباليروي الذي بُعث من جديد ستقع عليه.
“أنت سريع الحركة جدًا بالنسبة لشخص قصير القامة، أليس كذلك؟ لا أصدق أن هناك من يسبقني بهذه السرعة الكبيرة، لقد بدأت حقًا أشعر بتقدمي في السن.”
أبيل: “…ما هذا بالضبط؟”
واحدًا تلو الآخر، بدأ الناس يتجمعون في هذا المكان.
حتى وإن كانت لاميا مدركة للفارق في القوة بينهما――
أدرك أنه معظم الجنرالات الإلهيين التسعة للإمبراطورية الفولاكية قد اجتمعوا في هذا الموقع.
جوز: “هذه جثة الجنرال من الدرجة الأولى شيشا…؟ سخيف! إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث!؟”
هل كان هذا أيضًا من تدبير شيشا؟
أولبارت: “مزعج . يبدو أنك نسيتَ كل شيءٍ الآن، أليس كذلك؟”
بعد أن تم تدريبه على فعل كل ما يمكن أن يفعله فينسنت فولاكيا، إلى أي مدى تجاوز شيشا جولد توقعاته؟
ولكن بالنسبة إلى لاميا، لم يكن الأمر كذلك―― على الأقل، ليس بالمعنى الدقيق.
لقد ضحى بحياته ليُبقي أبيل حيًا، وما كان سيأتي بعد ذلك――
يجب أن تكون أولوياته واضحة. إذًا، لماذا انحاز لخطة شيشا؟
وفي منتصف حديثه، لاحظ جوز شيئًا، فتوسعت عيناه.
شيشا: “――أعتذر، لكنني أخشى أنني لن أفعل.”
بيرستتز: “هذا سؤالٌ جيد. ربما كنت يائسًا، معتقدًا أن حلفائي سيخونونني بينما أواجه هذا التحدي الأخير في حياتي. أنا مندهشٌ للغاية من هذا الجانب مني.”
أبيل: “――――”
ذات مرة، عندما واجه سؤالًا من فينسنت أبيلوكس، أجاب شيشا جولد بهذه الكلمات.
دفع روزوال طرف الساي الذي كان ممسكًا به بقوة، و تقدم إلى تلك الفجوة الصغيرة التي نشأت.
بيرستتز: “الميت هو الجنرال من الدرجة الأولى شيشا!”
عندما سُئل عما إذا كان مستعدًا للموت من أجل فينسنت، أعطى الإجابة الصريحة بأنه لن يفعل.
ثم أشار مراقب النجوم إلى معركة موجورو―― لا، لقد كان يشير إلى شيءٍ آخر.
بيرستتز: “حتى أنا لا أعرف تفاصيل الوضع. ومع ذلك، أعتقد أن موت الجنرال من الدرجة الأولى شيشا في شكل صاحب السمو وهذه الحالة غير المسبوقة… قد يكون لها علاقةٌ بالكارثة العظيمة .”
إذًا، الشخص الذي ضحّى شيشا بحياته من أجله لم يكن فينسنت أبيلوكس.
جوز: “ماذا، آه…, ص-صاحب السمو… صاحب السمووووووو!”
روزوال: “مم، هذا صحيح. هذا جيد. هذه نهاية طفولتك.”
بالتأكيد، لم يكن ذلك من أجل أبيل، ولا حتى من أجل فينسنت فولاكيا.
عندها، ستظهر تناقضاتٌ مع سلوك أولبارت خلال لقائهم في مدينة الشياطين، فوضى اللهب.
لم يكن ذلك مجرد لعبٍ بالألفاظ، بل كان ما ضحّى شيشا بحياته من أجله――
جعد غارفيل أنفه على تصرفات روزوال المسرحية.
أبيل: “――استمعوا إلى كلماتي! الكارثة العظيمة وشيكة! من الآن فصاعدًا، ستلتزمون بأوامري!”
لاميا: “يا أحمق. من بين كل الأشياء، تلجأ إلى استخدام النار ضد فردٍ من العائلة الإمبراطورية لفولاكيا.”
صر أبيل على أضراسه، و رفع أبيل ، قفز فوق الأنقاض، واستدار.
روزوال: “آثار العجوز، لقد اختفت؟”
ثم، نظر إلى الحاضرين ، أعلن ذلك ليستمع إليه الجميع.
عند إعلان أبيل، لاحظ الجميع، في خضم انشغالهم بأنفسهم، وجوده.
وفي تلك اللحظة، باستثناء أوبليك وبيرستتز، اللذين كانا على درايةٍ بالأمر، لمعت في أعين الجميع، الجنرالات الإلهيين منهم خاصةً، شكوكٌ هائلة―― من يكون هذا الرجل؟
رجلٌ، بسبب ولائه وتوقيت ظهوره غير المحظوظ، أصبح الضحية الثانية لمكائد بيرستتز وشيشا، وكان فينسنت هو الأول.
مدركًا ذلك، مدّ أبيل يده إلى قناع الأوني الخاص به، ممسكًا بخده.
غارفيل: “ما الذي تبتسم حياله؟”
كان وجهه قد غُطي بشيءٍ وضعه شيشا في لحظاته الأخيرة؛ والآن، وهو ينزعه، كشف أبيل عن وجهه الحقيقي.
――كان ذلك إحساسًا تمكن غارفيل، الذي يمتلك حماية أرواح الأرض الإلهية ، من ملاحظته قبل أي شخصٍ آخر.
وأخيرًا――
باليروي تيميغليف، الرجل الذي كان من المفترض أن يكون ميتًا، قد بُعث من جديدٍ إلى جانب تنينه الحبيب.
صدر ذلك الصوت من أولبارت الواقف أمامه؛ للحظة، اعتقد غارفيل أنها تقنية نينجا تهدف إلى تشتيت هدوئه. ولكنها لم تكن كذلك.
أبيل: “أنا إمبراطوركم، فينسنت فولاكيا―― ذروة ذئاب السيف في الإمبراطورية.”
أما بالنسبة للسبب وراء قيام أولبارت، زعيم الشينوبي، بهذا الأمر،
