Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 384

الانتحاري II
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الانتحاري II

 

“الحقيقة هي… يا سيد، لقد هزمنا بالفعل أودومبارا في هذه الدورة، لذا عليك الانتظار حتى الدورة التالية لحذف قدراتك.”

الانتحاري II

 

 

 

[[⌐☐=☐: بداية الفصل متعبة للأعصاب جدًا (على الأقل لي).. لكن تحملوا فقط لنهايته..]

 

 

“نع-نعم؟”

بعد دراسة كل الاحتمالات من كل زاوية، اخترنا سيم آهريون باعتبارها الشريك المثالي لـ “الرومانسية التظاهرية” للعائد.

“نع-نعم؟”

 

“هل يوجد مثل هذه الشخص أصلًا!”

لقد زبنت الفصل الدراسي، وهو المكان المقدس الخاص بتشيون يوهوا، بجبال من الزهور التي قمت بإعدادها مسبقًا، ثم دعوت آهريون للدخول.

 

 

“…”

“أحبك. واعديني من فضلك.”

 

 

[بما أنني أنتمي إلى عائلة أوبا، فمن الواضح أن أي طرف ثالث لا يمكنه أن يقرر مكان إقامتي.]

“إيه؟ لا، شكرًا لك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

لقد رُفضت بسرعة الضوء.

“هذا أحد الأسباب التي جعلتني أختارك.”

 

تشيون يوهوا واصلت الضغط.

هل تعلمون متى يصل الإنسان إلى أقصى درجات البؤس في النظام الشمسي؟

“…”

 

 

عندما يكونون مفلسين؟ عندما يمرضون؟ عندما يصطدم إصبع قدمهم الصغير بزاوية مكتب؟ عندما ينهال عليهم نقاش حاد على شبكة س.غ بالشتائم؟ عندما تنهار أحلامهم؟

“أنا آسفة! أنا أيضًا لا أريد أن أكون هكذا! إنه ببساطة… هذا هو الواقع. لكي تصبح بالغًا، عليك أن تتقبل الواقع. لا مفر من ذلك…”

 

“عاش للعائد! عاش جميع رفاقه! يا هلا! لكن… انظروا إلى هذا. هل يتعهد العائد بالخلود لشخصٍ غيري؟”

عذرًا، ولكن لا يوجد أي من هذه الإجابات الصحيحة.

“واو، لقد أفزعتني.”

 

“إذا كنت تحاولين مواساتي، هل يمكنك على الأقل أن تمسحي تلك الابتسامة الكبيرة عن وجهك أولًا، يوهوا؟”

الجواب الحقيقي هو اللحظة —ثلاث ثوان بعد اعترافك— لسيم آهريون، تلك النسخة المقلدة من قديسة الشمال، ذلك الاسم البغيض، وترفض على الفور.

 

 

“إيك.”

“آه… آه… أوه…”

 

 

“…”

انهرتُ على أرضية الفصل الدراسي وارتجفتُ. لو رآني أميبا، لفرح بالعثور على قريبه المفقود منذ زمن، كانت حركاتي بائسة للغاية.

“لا، بغض النظر عن مدى غضبهم، هذا…”

 

“الحقيقة هي… يا سيد، لقد هزمنا بالفعل أودومبارا في هذه الدورة، لذا عليك الانتظار حتى الدورة التالية لحذف قدراتك.”

“رائع!”

يوهوا هزت كتفيها.

 

“هاه؟ حسنًا، أنا مثل أخت السيد الصغرى، صحيح؟ لا داعي للعيش معًا. يكفي أن نلتقي ونتبادل أطراف الحديث عندما أشعر بالملل.”

“واو، لقد أفزعتني.”

 

 

“لذلك، أوصي بالمرشحين التاليين.”

جلجل!

[هاهاهاههاها]

 

 

ارتجفت آهريون عندما انقلبت فجأة وضربت رأسي على الأرض.

 

 

 

“لماذا تفعل هذا يا زعيم النقابة؟ حتى لو خرج صرصور، عليك أن تضربه بكفّك لا بجبهتك.”

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

 

 

“فهمت. إذًا، هل لي أن آخذ بنصيحتك وأضرب رأسي ولو لمرة واحدة يا أهريون؟”

“إذن… آه! ربما الإنترنت أو الهاتف؟ مكالمات الفيديو؟ همم، التواصل عن بُعد فقط…؟”

 

 

“إيه.”

 

 

نادرًا ما تُجرح نفسية زعيم النقابة هذا، لكن كلماتك حفرت جراحًا لن تُمحى أبدًا. ربما عليّ أن أتوقف عن كوني معالجًا وأن أصبح مُلحق ضرر.

وللعلم، كانت أوه دوكسيو، ولي هايول، وتشيون يوهوا تتدحرجن بالفعل في الجزء الخلفي من الغرفة مثل المكانس الكهربائية البشرية.

 

 

 

كان ضحكهم مجرد تلوث ضوضائي. سرديًا، أردتُ كتمه.

 

 

 

ولكن لم أستطع أن أتجاهل مشهد هايول وهي تتعثر في الوقوف، وتكتب [هههههههه] في دفتر الرسم الخاص بها، ثم تتعثر مرة أخرى، ثم تقف لتكتب [هههههههههه] على ورقة جديدة.

نظراتي، ونظرة آهريون، وأصواتنا المتشققة تقاطعت كلها في وقت واحد.

 

 

[لقد رفضته! لقد رفضته آهريون أوني!]

عذرًا، ولكن لا يوجد أي من هذه الإجابات الصحيحة.

 

“حسنًا. إنه خطأي. أنا مجرد كائن معيب في جوهره. سأذهب إلى أودومبارا الآن وأعيد ضبط هذه الحياة. لا توقفوني. سأعيش الدورة الألف مرة أخرى.”

“بفتت-بوهو-كياه-هاهها!”

 

 

هممم، أوه دوكسيو عقدت حاجبًا واحدًا.

[هاهاهاها]

 

 

بينما اندلعت الفوضى في جميع الجوانب، فقط سيم آهريون أمالت رأسها في هدوئها المعتاد.

“لقد تفاخر بالأمس فقط، ‘آهريون ستقول نعم دون أن أطلبها، لذلك لا داعي للقلق!'”

“أوه، لم لا! أنا مستعدة للمواعدة تمامًا!”

 

كان ضحكهم مجرد تلوث ضوضائي. سرديًا، أردتُ كتمه.

“كهيو، هو—ها، هو—هوف—هوف.”

 

 

آهريون أبدت وجهًا معقدًا.

[هاهاهاههاها]

[هاهاهاها]

 

“آنسة آهريون، نود إجراء مقابلة سريعة. هل يمكنكِ قبولها؟”

“لقد رُفض… في ثلاث ثوانٍ فقط!”

 

 

 

“إيك—هوف، هو—ها، هوف، هاهاها!”

كان من المفترض أن تكون هذه دورة إجازة، تلك المصممة للعناية بصحتي النفسية. فكيف تضررت عقليتي بدلًا من ذلك؟ أين الخطأ؟

 

“آه. إذًا، بعبارة أخرى: يومًا ما، بعد منع نهاية العالم، ستكون أخيرًا حرًا في المواعدة، لكنك برؤية الفوضى الحالية، أدركت أنك تخشى رد الفعل. لذلك، قبل الدخول في ‘دائرة النهاية’، عليك أن تتعلم كيفية التعامل مع تلك الكراهية، ذلك العداء مسبقًا. الخطوة الأولى من الخطة هي التظاهر بمواعدتي، وملاحظة ردود أفعال الجميع، ووضع تدابير مضادة ملموسة —معرفة ما إذا كانوا سيتراجعون برشاقة إذا كان لديك شريك، أو، إن لم يكن، ما نوع الحادثة التي سيتسببون بها بالضبط. هل هذا صحيح؟”

“أول اعتراف من الحانوتي في حياته! أول مرة منذ آلاف السنين التي نطق فيها بهذه الكلمات! “أحبك! واعديني من فضلك!” والهدف كان… سيم آهريون! ومع ذلك… تخلى عنه الجميع.”

 

 

 

“هيت—هيك، توقف، إنه مضحك جدًا… جدًا، أنا-أنا أموت…!” حتى أنه حدّد وقته لعيد ميلادها… زيّن الفصل بأكمله بزنابق جبلية فقط! بصراحة، ربما استغرق جمع تلك الزنابق وقتًا أطول بكثير من الرفض الذي لم يستغرق سوى ثلاث ثوانٍ —هيك، هيت…”

نادرًا ما تُجرح نفسية زعيم النقابة هذا، لكن كلماتك حفرت جراحًا لن تُمحى أبدًا. ربما عليّ أن أتوقف عن كوني معالجًا وأن أصبح مُلحق ضرر.

 

 

[هاهاهاهاها]

“لا، ليس تمامًا… لا أشعر بأي شيء. هذه حرية زعيم النقابة نيم…”

 

 

“…”

“يبدو الأمر سهلًا، أليس كذلك؟ الحديث عن مشاعر الناس ومراعاتهم، واختلاق كلمات منمقة؟ لكن هل تعتقد حقًا أنك تراعي مشاعر الآخرين بتأجيل هذا الأمر إلى الأبد؟”

 

 

هؤلاء الوغدات. متن. متن فحسب.

“والآن، مقابلة.”

 

“فهل كنت ساذجًا جدًا؟”

لا، ما كان يحتاج للموت لم يكن هم، بل أنا. عقلي اللعين.

“السيدة آهريون تبذل قصارى جهدها لتقديم حلول وسط، ولكن للأسف.”

 

 

بتعبير أدق، هذه اللحظة، المحفورة إلى الأبد في روحي كسجل للدورة الألف، كان لابد أن تختفي.

 

 

“إيه؟ لا، شكرًا لك.”

“حسنًا. إنه خطأي. أنا مجرد كائن معيب في جوهره. سأذهب إلى أودومبارا الآن وأعيد ضبط هذه الحياة. لا توقفوني. سأعيش الدورة الألف مرة أخرى.”

“آه، آسفة. لأغير شعار الفصل بسرعة.”

 

 

[هاهاهاههااهاه]

“رائع!”

 

 

“الحقيقة هي… يا سيد، لقد هزمنا بالفعل أودومبارا في هذه الدورة، لذا عليك الانتظار حتى الدورة التالية لحذف قدراتك.”

 

 

“لذلك، أوصي بالمرشحين التاليين.”

“سأقتل نفسي.”

 

 

 

“هوف، عائد ينتحر بسبب هجر سيم آهريون! واو. هل مات أي عائد آخر من قبل لسبب بهذه الروعة؟ لا أعتقد ذلك يا سنباي… أنت تكتب فصلاً جديدًا في تاريخ العائدين!”

 

 

 

[هاهاهاهاهاهاههاههاهاهاهاهاهاهاههاها]

“بالتأكيد. في نظر أحدهم، هذا موعد يومي في مقهى. سمعتَ هذا الكلام الفاحش، أليس كذلك؟”

 

“نعم!”

لماذا؟

“نعم.”

 

“إيك.”

كان من المفترض أن تكون هذه دورة إجازة، تلك المصممة للعناية بصحتي النفسية. فكيف تضررت عقليتي بدلًا من ذلك؟ أين الخطأ؟

“أحبك. واعديني من فضلك.”

 

 

“مممم. هممم.”

 

 

 

بينما اندلعت الفوضى في جميع الجوانب، فقط سيم آهريون أمالت رأسها في هدوئها المعتاد.

 

 

“همم هم.”

“يا زعيم النقابة، هل يمكنك شرح ما يحدث؟”

بعد دراسة كل الاحتمالات من كل زاوية، اخترنا سيم آهريون باعتبارها الشريك المثالي لـ “الرومانسية التظاهرية” للعائد.

 

 

لقد شرحت كل شيء.

 

 

“يا زعيم النقابة، هل يمكنك شرح ما يحدث؟”

“آه. إذًا، بعبارة أخرى: يومًا ما، بعد منع نهاية العالم، ستكون أخيرًا حرًا في المواعدة، لكنك برؤية الفوضى الحالية، أدركت أنك تخشى رد الفعل. لذلك، قبل الدخول في ‘دائرة النهاية’، عليك أن تتعلم كيفية التعامل مع تلك الكراهية، ذلك العداء مسبقًا. الخطوة الأولى من الخطة هي التظاهر بمواعدتي، وملاحظة ردود أفعال الجميع، ووضع تدابير مضادة ملموسة —معرفة ما إذا كانوا سيتراجعون برشاقة إذا كان لديك شريك، أو، إن لم يكن، ما نوع الحادثة التي سيتسببون بها بالضبط. هل هذا صحيح؟”

“هل يوجد مثل هذه الشخص أصلًا!”

 

“نعم.”

“نعم…”

 

 

“هيت—هيك، توقف، إنه مضحك جدًا… جدًا، أنا-أنا أموت…!” حتى أنه حدّد وقته لعيد ميلادها… زيّن الفصل بأكمله بزنابق جبلية فقط! بصراحة، ربما استغرق جمع تلك الزنابق وقتًا أطول بكثير من الرفض الذي لم يستغرق سوى ثلاث ثوانٍ —هيك، هيت…”

“هيهيهي. يا ز-زعيم نقابة، أنت حقير جدًا!”

بينما اندلعت الفوضى في جميع الجوانب، فقط سيم آهريون أمالت رأسها في هدوئها المعتاد.

 

هؤلاء الوغدات. متن. متن فحسب.

“لقد خدعنني هؤلاء الوغدات!”

 

 

“مم.”

أشرت إلى الجزء الخلفي من الغرفة، حيث كان الثلاثي “أوه—تشيون—ها” يسكبون العصير لبعضهن البعض، ويربتن على ظهورهن لتدبير مثل هذه الخطة المسلية.

 

 

 

“لم أكن أخطط لفعل هذا! لكن تشيون يوهوا! وأوه دوكسيو! حرضن بعضهن البعض وخدعنني بخبث!”

 

 

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

“مم.”

 

 

“شخصيًا، أتمنى لو تواعد أختي الصغيرة الجميلة، لكن حتى لو أوضحنا لها أنها علاقة زائفة، ستفقد السيطرة تمامًا. ستُنفق كل طاقتها العقلية في محاولة لإقناعك، ناسيةً العملية برمتها.”

لم تنظر آهريون حتى إليهن، فقط همست وأومأت برأسها.

“…”

 

 

“بالتأكيد، لو تأكدنا من أننا نتواعد… لتدفقت كمية هائلة من العداء. هوب. مجرد التفكير في الأمر يجعلني أشعر بالترقب…”

“كما ترى، للأسف، الآنسة آهريون خارجة عن المألوف. حتى لو كنتَ تواعدها، أشك في أن دانغ سيورين أو القديسة ستأخذان الأمر على محمل الجد.”

 

 

“هذا أحد الأسباب التي جعلتني أختارك.”

 

 

 

كانت سيم آهريون مدمنة اهتمام سيئة السمعة، وهي موققظة شعرت بالنشوة عندما أمطرها الآخرون بالكراهية والازدراء والاستياء.

“الشريكة ترفض قبول أي شيء من هذا على الإطلاق.”

 

 

“بما أن الأمور قد دمرت بالفعل، اسمح لي أن أسألك بصراحة: لماذا تركتني في اللحظة التي سمعت فيها الاعتراف؟”

جلجل!

 

 

“إيه.”

“يا سنباي، أنت تميل للاستخفاف بعلاقتك العاطفية. تفكر: ‘سأقرر بعد أن أرى النهاية”، وهكذا.”

 

 

آهريون أبدت وجهًا معقدًا.

بعد دراسة كل الاحتمالات من كل زاوية، اخترنا سيم آهريون باعتبارها الشريك المثالي لـ “الرومانسية التظاهرية” للعائد.

 

 

“حسنًا، مواعدتك تعني أنني سأضطر إلى الاهتمام بالملابس والشعر وما إلى ذلك… وربما تتدخل في عادات نمط حياتي أيضًا… يبدو الأمر… مزعجًا.”

 

 

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

“همم.”

“إيك—هوف، هو—ها، هوف، هاهاها!”

 

بعد فترة توقف طويلة، أومأت برأسي.

مبروك، آهريون.

“مممم. هممم.”

 

“إيك.”

نادرًا ما تُجرح نفسية زعيم النقابة هذا، لكن كلماتك حفرت جراحًا لن تُمحى أبدًا. ربما عليّ أن أتوقف عن كوني معالجًا وأن أصبح مُلحق ضرر.

 

 

“لنفترض أن هذا السنباي، زعيم نقابتك، أقسم على قضاء حياته مع شخص آخر غيرك. كيف ستشعرين؟”

“أحب الأمور كما هي! لا مشكلة، فقط أستغلك يا زعيم النقابة… هههه. مهما كان من تواعد، سأبقى هنا…”

وللعلم، كانت أوه دوكسيو، ولي هايول، وتشيون يوهوا تتدحرجن بالفعل في الجزء الخلفي من الغرفة مثل المكانس الكهربائية البشرية.

 

 

“نعم. هذا يشبهك تمامًا، ولكن…؟”

“هل أنت جادة؟”

 

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

“هاه؟ هل ستبقى على حالها بغض النظر عن من أواعد؟”

 

 

نظراتي، ونظرة آهريون، وأصواتنا المتشققة تقاطعت كلها في وقت واحد.

وبينما كنت على وشك أن أسألها عما تعنيه، اقتربت منها تشيون يوهوا بابتسامة مشرقة.

 

 

استعارت يوهوا صفحة من دفتر رسم هايول، وصعدت على المكتب، وغيرت الشعار.

“هيا يا سنباي، لا تخيب ظنك! صحيح أن هوايتك هي جمع أكثر الناس اضطرابًا عقليًا في شبه الجزيرة وسرقة قلوبهم، لكن هذه الهواية قد تواجه بعض الصعوبات!”

 

 

خربشة، خربشة.

“إذا كنت تحاولين مواساتي، هل يمكنك على الأقل أن تمسحي تلك الابتسامة الكبيرة عن وجهك أولًا، يوهوا؟”

كان ضحكهم مجرد تلوث ضوضائي. سرديًا، أردتُ كتمه.

 

 

“آه، آسفة. لأغير شعار الفصل بسرعة.”

 

 

 

استعارت يوهوا صفحة من دفتر رسم هايول، وصعدت على المكتب، وغيرت الشعار.

 

 

 

لا داعي للقول أن الشعار أصبح الآن مكتوبًا بخط يد هايول الأنيق فقط [هاهاهاها].

“آه، آسفة. لأغير شعار الفصل بسرعة.”

 

 

“هوو—آه. انتهى! الآن يا سنباي، لنناقش هذا الأمر بجدية مرة أخرى.”

 

 

 

“بجدية؟ بعد هذا الشعار؟؟”

 

 

 

“كما ترى، للأسف، الآنسة آهريون خارجة عن المألوف. حتى لو كنتَ تواعدها، أشك في أن دانغ سيورين أو القديسة ستأخذان الأمر على محمل الجد.”

 

 

 

تشيون يوهوا واصلت الضغط.

 

 

هممم، أوه دوكسيو عقدت حاجبًا واحدًا.

“وبنفس المنطق، السيدة دوكسيو لن تعمل أيضًا.”

“أوه… أوه.”

 

“وبنفس المنطق، السيدة دوكسيو لن تعمل أيضًا.”

“أوه، لم لا! أنا مستعدة للمواعدة تمامًا!”

“هوف، عائد ينتحر بسبب هجر سيم آهريون! واو. هل مات أي عائد آخر من قبل لسبب بهذه الروعة؟ لا أعتقد ذلك يا سنباي… أنت تكتب فصلاً جديدًا في تاريخ العائدين!”

 

“بالتأكيد. في نظر أحدهم، هذا موعد يومي في مقهى. سمعتَ هذا الكلام الفاحش، أليس كذلك؟”

“مع لي هايول، سوف يفترض الناس أن سنباي قد أصيب بالجنون، لذا فهذا أمر غير مقبول.”

 

 

“هيهيهي. يا ز-زعيم نقابة، أنت حقير جدًا!”

[تم ملاحظة الاعتراض.]

“بالتأكيد. في نظر أحدهم، هذا موعد يومي في مقهى. سمعتَ هذا الكلام الفاحش، أليس كذلك؟”

 

 

“شخصيًا، أتمنى لو تواعد أختي الصغيرة الجميلة، لكن حتى لو أوضحنا لها أنها علاقة زائفة، ستفقد السيطرة تمامًا. ستُنفق كل طاقتها العقلية في محاولة لإقناعك، ناسيةً العملية برمتها.”

 

 

“لنفترض أن هذا السنباي، زعيم نقابتك، أقسم على قضاء حياته مع شخص آخر غيرك. كيف ستشعرين؟”

خربشة، خربشة.

“هل تعتقد أن آهريون فقط هكذا؟ ماذا عن هايول؟”

 

“والآن، مقابلة.”

استعارت يوهوا ورقة أخرى، وحولتها مرة أخرى إلى فن حديث، ثم قلبتها على الجانب الخلفي الفارغ وكتبت شيئًا ما.

 

 

 

“لذلك، أوصي بالمرشحين التاليين.”

 

 

[هاهاهاههاها]

نظرت.

“إيك.”

 

“هل يوجد مثل هذه الشخص أصلًا!”

“…”

قلدت يوهوا الميكروفون بيدها وانقضت على سيم آهريون، التي صرخت واختبأت خلف ظهري.

 

اعتمدت يوهوا لهجة مسرحية.

رفعت رأسي ونظرت إلى وجه يوهوا هذه المرة.

“هل أنت جادة؟”

 

 

“هل أنت جادة؟”

“بالتأكيد. في نظر أحدهم، هذا موعد يومي في مقهى. سمعتَ هذا الكلام الفاحش، أليس كذلك؟”

 

 

“نعم.”

“كما ترى، للأسف، الآنسة آهريون خارجة عن المألوف. حتى لو كنتَ تواعدها، أشك في أن دانغ سيورين أو القديسة ستأخذان الأمر على محمل الجد.”

 

[بما أنني أنتمي إلى عائلة أوبا، فمن الواضح أن أي طرف ثالث لا يمكنه أن يقرر مكان إقامتي.]

“سؤال خاطئ. هل أنت عاقلة؟”

 

 

 

“نعم!”

بعد دراسة كل الاحتمالات من كل زاوية، اخترنا سيم آهريون باعتبارها الشريك المثالي لـ “الرومانسية التظاهرية” للعائد.

 

 

“لنترك الأمر. حقًا. بعد التفكير، كان هذا هراءً منذ البداية. أجل، هذا كل شيء! لا بد أنني جننت للحظة لأنكِ خدعتني يا يوهوا.”

“والآن، مقابلة.”

 

“…”

“همم هم.”

“يا سنباي، أنت تميل للاستخفاف بعلاقتك العاطفية. تفكر: ‘سأقرر بعد أن أرى النهاية”، وهكذا.”

 

 

ابتسمت تشيون يوهوا بعينيها.

 

 

 

“يبدو الأمر سهلًا، أليس كذلك؟ الحديث عن مشاعر الناس ومراعاتهم، واختلاق كلمات منمقة؟ لكن هل تعتقد حقًا أنك تراعي مشاعر الآخرين بتأجيل هذا الأمر إلى الأبد؟”

 

 

 

“…”

 

 

 

“لو كنتَ شخصًا عاديًا، وكان الناس من حولك عاديين، لما احتجتَ إلى هذه الهموم. لكننا مُوقِظون —كلٌّ منا يُغازل مستوى المُفسد أو ميكو.”

“إيه؟ لا، شكرًا لك.”

 

“تقتليها؟ ماذا تقصدين؟”

يوهوا هزت كتفيها.

 

 

 

“إن استمراركم في وصفنا بـ”البشر” هو ما يجعلنا كذلك. إذا حدث شيء ما، فقد نتصرف بطرق لا نستطيع التنبؤ بها.”

جلجل!

 

“رائع!”

“ما نوع الأفعال…؟”

 

 

 

“آه آه —لقد أنقذ العالم!”

 

 

 

اعتمدت يوهوا لهجة مسرحية.

 

 

 

“عاش للعائد! عاش جميع رفاقه! يا هلا! لكن… انظروا إلى هذا. هل يتعهد العائد بالخلود لشخصٍ غيري؟”

الصمت.

 

 

“…”

 

 

 

“أنا غاضب؟ هذه ليست نهاية سعيدة. لا أريد عالمًا كهذا، فلنقلب الطاولة ونبدأ من جديد!”

 

 

“آنسة آهريون، نود إجراء مقابلة سريعة. هل يمكنكِ قبولها؟”

“لا، بغض النظر عن مدى غضبهم، هذا…”

 

 

 

“والآن، مقابلة.”

 

 

 

قلدت يوهوا الميكروفون بيدها وانقضت على سيم آهريون، التي صرخت واختبأت خلف ظهري.

 

 

“همم. هذا ادعاؤها…”

“إيك.”

 

 

 

“آنسة آهريون، نود إجراء مقابلة سريعة. هل يمكنكِ قبولها؟”

 

 

أومأت لي هايول برأسها وقلبت دفتر الرسم الخاص بها بوجه فارغ.

“م-ما هو؟”

 

 

 

“لنفترض أن هذا السنباي، زعيم نقابتك، أقسم على قضاء حياته مع شخص آخر غيرك. كيف ستشعرين؟”

 

 

“لا، ليس تمامًا… لا أشعر بأي شيء. هذه حرية زعيم النقابة نيم…”

 

 

 

“لكن انتظر، تقول شريكته إنها لا تستطيع استضافتك في أي مكان قريب منه إطلاقًا. طلبت من زعيم النقابة أن يُصلح علاقتهما، ويقطع الاتصال، ويبتعد عنها تدريجيًا. عندما تشعرين بذلك، ماذا ستفعلين؟”

 

 

[هاهاهاهاها]

“آه، آه. تبًا! تعاون! أنا حقًا لا قيمة لي! أرجوك، دعنا نتوصل إلى حل وسط…!”

“مممم. هممم.”

 

كان من المفترض أن تكون هذه دورة إجازة، تلك المصممة للعناية بصحتي النفسية. فكيف تضررت عقليتي بدلًا من ذلك؟ أين الخطأ؟

“السيدة آهريون تبذل قصارى جهدها لتقديم حلول وسط، ولكن للأسف.”

“يا سنباي، أنت تميل للاستخفاف بعلاقتك العاطفية. تفكر: ‘سأقرر بعد أن أرى النهاية”، وهكذا.”

 

“…”

ابتسمت يوهوا.

“نع-نعم؟”

 

[هاهاهاهاها]

“الشريكة ترفض قبول أي شيء من هذا على الإطلاق.”

 

 

 

“إذن… آه! ربما الإنترنت أو الهاتف؟ مكالمات الفيديو؟ همم، التواصل عن بُعد فقط…؟”

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

 

 

“لا. المشاعر العاطفية تعتمد على المسافة، وسلوكك كهذا، والتمسك بزعيم النقابة طوال الوقت، أمرٌ لا يُطاق. المسافة لا تعني فقط المساحة المادية، بل تعني أيضًا كاكاو توك، والماسنجر، وكل وسيلة تواصل. شريكك شخصٌ لطيفٌ جدًا ويفهم مشاعرك وحالتك تمامًا، لكن زعيم النقابة أصبح ملكها الآن. تطلب منك التراجع. ماذا تفعلين؟”

وللعلم، كانت أوه دوكسيو، ولي هايول، وتشيون يوهوا تتدحرجن بالفعل في الجزء الخلفي من الغرفة مثل المكانس الكهربائية البشرية.

 

 

“عفوًا؟ سأقتلها.”

“…”

 

 

“…”

 

 

“لا. المشاعر العاطفية تعتمد على المسافة، وسلوكك كهذا، والتمسك بزعيم النقابة طوال الوقت، أمرٌ لا يُطاق. المسافة لا تعني فقط المساحة المادية، بل تعني أيضًا كاكاو توك، والماسنجر، وكل وسيلة تواصل. شريكك شخصٌ لطيفٌ جدًا ويفهم مشاعرك وحالتك تمامًا، لكن زعيم النقابة أصبح ملكها الآن. تطلب منك التراجع. ماذا تفعلين؟”

“إيك.”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

نظراتي، ونظرة آهريون، وأصواتنا المتشققة تقاطعت كلها في وقت واحد.

“هوو—آه. انتهى! الآن يا سنباي، لنناقش هذا الأمر بجدية مرة أخرى.”

 

 

“أوه. آعريون؟”

 

 

 

“نع-نعم؟”

“نع-نعم؟”

 

 

“تقتليها؟ ماذا تقصدين؟”

 

 

 

“حسنًا. قلتَ إنه لا مجال للتنازل… إذا لم أستطع التحدث معها، فهي ليست ذكية. وإذا اعترض طريقي شيء غير ذكي —شيء ما— فهو عائق، ويجب إزالة العوائق…”

خربشة، خربشة.

 

“أنا —زعيم النقابة— أعتقد أنها إنسانة أيضًا!”

“إنها شخص أيضًا!”

 

 

 

“همم. هذا ادعاؤها…”

 

 

 

“أنا —زعيم النقابة— أعتقد أنها إنسانة أيضًا!”

“إيه؟ لا، شكرًا لك.”

 

 

“مممم. أظن أن هذه حريتك يا زعيم النقابة.”

“لا، بغض النظر عن مدى غضبهم، هذا…”

 

“فهمت. إذًا، هل لي أن آخذ بنصيحتك وأضرب رأسي ولو لمرة واحدة يا أهريون؟”

عبست آهريون وجهها وأغلقت عينيها بإحكام.

“إيه.”

 

اعتمدت يوهوا لهجة مسرحية.

“أنا آسفة! أنا أيضًا لا أريد أن أكون هكذا! إنه ببساطة… هذا هو الواقع. لكي تصبح بالغًا، عليك أن تتقبل الواقع. لا مفر من ذلك…”

“هاه؟”

 

وللعلم، كانت أوه دوكسيو، ولي هايول، وتشيون يوهوا تتدحرجن بالفعل في الجزء الخلفي من الغرفة مثل المكانس الكهربائية البشرية.

“…”

“مممم. أظن أن هذه حريتك يا زعيم النقابة.”

 

“…”

استدارت يوهوا ونظر إليّ، وكانت في ذهول تام.

“رائع!”

 

“والآن، مقابلة.”

“انظر؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“أوه… أوه.”

 

 

استعارت يوهوا ورقة أخرى، وحولتها مرة أخرى إلى فن حديث، ثم قلبتها على الجانب الخلفي الفارغ وكتبت شيئًا ما.

“يا سنباي، أنت تميل للاستخفاف بعلاقتك العاطفية. تفكر: ‘سأقرر بعد أن أرى النهاية”، وهكذا.”

 

 

 

“فهل كنت ساذجًا جدًا؟”

“فهمت. إذًا، هل لي أن آخذ بنصيحتك وأضرب رأسي ولو لمرة واحدة يا أهريون؟”

 

“أول اعتراف من الحانوتي في حياته! أول مرة منذ آلاف السنين التي نطق فيها بهذه الكلمات! “أحبك! واعديني من فضلك!” والهدف كان… سيم آهريون! ومع ذلك… تخلى عنه الجميع.”

“يا سنباي، أنت عالق في أفكار مسبقة. من تواعدها، ومن تتقبل قلبك، مسألة ثانوية لا تنتهي.”

 

 

“إيك.”

“فما هي القضية الأساسية إذن؟”

 

 

 

“إن الشخص الذي تواعده يجب أن يكون شخصًا يمكنه تحمل بقاء سيم آهريون معك لبقية حياتك.”

“أنا —زعيم النقابة— أعتقد أنها إنسانة أيضًا!”

 

 

“…”

 

 

“نعم!”

“وإلا سيموت أحدكما.”

“وإلا سيموت أحدكما.”

 

 

“هل هذا حقيقي؟”

“يا زعيم النقابة، هل يمكنك شرح ما يحدث؟”

 

الصمت.

“هل تعتقد أن آهريون فقط هكذا؟ ماذا عن هايول؟”

لم تنظر آهريون حتى إليهن، فقط همست وأومأت برأسها.

 

[بما أنني أنتمي إلى عائلة أوبا، فمن الواضح أن أي طرف ثالث لا يمكنه أن يقرر مكان إقامتي.]

أومأت لي هايول برأسها وقلبت دفتر الرسم الخاص بها بوجه فارغ.

 

 

“لنفترض أن هذا السنباي، زعيم نقابتك، أقسم على قضاء حياته مع شخص آخر غيرك. كيف ستشعرين؟”

[لقد توصلت بالفعل إلى اتفاق مع أوبا.]

“لا، ليس تمامًا… لا أشعر بأي شيء. هذه حرية زعيم النقابة نيم…”

 

“نعم. هذا يشبهك تمامًا، ولكن…؟”

[أوبا هو عائلتي، وأفراد العائلة هم كائنات تعيش معًا.]

 

 

 

[بما أنني أنتمي إلى عائلة أوبا، فمن الواضح أن أي طرف ثالث لا يمكنه أن يقرر مكان إقامتي.]

“لو كنتَ شخصًا عاديًا، وكان الناس من حولك عاديين، لما احتجتَ إلى هذه الهموم. لكننا مُوقِظون —كلٌّ منا يُغازل مستوى المُفسد أو ميكو.”

 

 

“…”

 

 

 

“كما قلت بالأمس، أوه دوكسيو هي الشخص الوحيد الذي يتمتع بحساسيات طبيعية —على الأقل فيما يتعلق بهذه القضية.”

 

 

لقد زبنت الفصل الدراسي، وهو المكان المقدس الخاص بتشيون يوهوا، بجبال من الزهور التي قمت بإعدادها مسبقًا، ثم دعوت آهريون للدخول.

“هاه؟ حسنًا، أنا مثل أخت السيد الصغرى، صحيح؟ لا داعي للعيش معًا. يكفي أن نلتقي ونتبادل أطراف الحديث عندما أشعر بالملل.”

 

 

 

هممم، أوه دوكسيو عقدت حاجبًا واحدًا.

 

 

 

“لكن أحيانًا أشتهي القهوة أو الشطائر التي تُحضّرها. أوه، هذا صحيح! يا سيد! ببساطة، أدير مقهى! لا يزوره إلا معارفي. ثم أمرّ عليه كزبون، أشرب القهوة وأتناول الشطائر وقتما أشاء، وأغادر! يمكنني العمل على روايتي هناك باستخدام حاسوبي المحمول. ويحي —رائع. بصراحة، إنه حل مثالي، أليس كذلك؟”

“أرى.”

 

 

“بالتأكيد. في نظر أحدهم، هذا موعد يومي في مقهى. سمعتَ هذا الكلام الفاحش، أليس كذلك؟”

هل تعلمون متى يصل الإنسان إلى أقصى درجات البؤس في النظام الشمسي؟

 

“لو كنتَ شخصًا عاديًا، وكان الناس من حولك عاديين، لما احتجتَ إلى هذه الهموم. لكننا مُوقِظون —كلٌّ منا يُغازل مستوى المُفسد أو ميكو.”

“…”

 

 

بعد دراسة كل الاحتمالات من كل زاوية، اخترنا سيم آهريون باعتبارها الشريك المثالي لـ “الرومانسية التظاهرية” للعائد.

“ومن المدهش أن هذا الموقف سيكون على الأرجح من بين وجهات النظر الأكثر اعتدالًا التي ستواجهها من الآن فصاعدًا.”

[هاهاهاها]

 

“هوف، عائد ينتحر بسبب هجر سيم آهريون! واو. هل مات أي عائد آخر من قبل لسبب بهذه الروعة؟ لا أعتقد ذلك يا سنباي… أنت تكتب فصلاً جديدًا في تاريخ العائدين!”

“…”

“…”

 

“همم. هذا ادعاؤها…”

“فتقبل ذلك.”

نادرًا ما تُجرح نفسية زعيم النقابة هذا، لكن كلماتك حفرت جراحًا لن تُمحى أبدًا. ربما عليّ أن أتوقف عن كوني معالجًا وأن أصبح مُلحق ضرر.

 

“…”

شيون يوهوا مدت ذراعيها على نطاق واسع وقامت بوضعية الغميضة المرحة.

 

 

 

“من الآن فصاعدًا، سنباي، عليك أن تجد شريكة لا تمانع في وجود سيم آهريون بالقرب منك، ولا تمانع في عيش لي هايول معك، ولا يزعجها حتى لو اقتحمت أوه دوكسيو كل يوم!”

 

 

لقد زبنت الفصل الدراسي، وهو المكان المقدس الخاص بتشيون يوهوا، بجبال من الزهور التي قمت بإعدادها مسبقًا، ثم دعوت آهريون للدخول.

“هل يوجد مثل هذه الشخص أصلًا!”

“هاه؟”

 

 

“لا، لهذا السبب عليك أن تبحث. ابدأ الآن، شيئًا فشيئًا، بجدٍّ واجتهاد، حتى تصل إلى النهاية المُرتجعة.”

 

 

تشيون يوهوا واصلت الضغط.

الصمت.

 

 

 

بعد فترة توقف طويلة، أومأت برأسي.

 

 

“إن الشخص الذي تواعده يجب أن يكون شخصًا يمكنه تحمل بقاء سيم آهريون معك لبقية حياتك.”

“أرى.”

اعتمدت يوهوا لهجة مسرحية.

 

لا داعي للقول أن الشعار أصبح الآن مكتوبًا بخط يد هايول الأنيق فقط [هاهاهاها].

النهاية رقم 1 لـ “العائد الحانوتي”: “العيش عازبًا حتى الموت” — من المحتمل جدًا!

 

 

“من الآن فصاعدًا، سنباي، عليك أن تجد شريكة لا تمانع في وجود سيم آهريون بالقرب منك، ولا تمانع في عيش لي هايول معك، ولا يزعجها حتى لو اقتحمت أوه دوكسيو كل يوم!”

————————

“إيه.”

 

“نعم!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

[هاهاهاههااهاه]

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“السيدة آهريون تبذل قصارى جهدها لتقديم حلول وسط، ولكن للأسف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط