Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 385

الانتحاري III 

الانتحاري III 

 

“لكن إن كان هناك أي شيء آخر، حسنًا. سأنسى كل هراء سمعته في هذه الجزيرة.”

 

“شرط؟”

الانتحاري III

وللعلم فإن ثلاثة أنواع من النبيذ من صندوق الكنز اختفت بالفعل بين عشية وضحاها.

 

لقد اتخذت نو دوهوا أمامي قرارًا ضخمًا —وهو القرار الذي كانت تتجنبه أو تتردد في اتخاذه في كل دورة أخرى.

لقد بدا وكأنه مقدرًا لي أن أعيش عازبًا لبقية حياتي.

 

 

قال صوتها “أكثر أو أقل”، لكن عينيها كانتا مختلفتين: السخرية كانت تستهدف بدقة جراحية شخصًا متآمرًا ذو شعر برتقالي لا يمكن أن يكون حاضرًا.

「من فضلك لا تأتي للبحث عني.」

 

 

لقد مر صمت طويل.

「العلاقات الإنسانية عبارة عن غابة في الصحراء.」

“…”

 

ثم حدث شيء أكثر غرابة: ألقت بقايا النبيذ في كأس النبيذ الخاص بها وشربته في جرعة واحدة.

「أريد بعض الهدوء لفترة من الوقت.」

 

 

ارتجفت التموجات داخل البلورة، وفي حدقتيها السوداوين الداكنتين انعكس النبيذ كظل متموج من اللون الرمادي.

「مع خالص التحيات، أندرتيكر.」

 

 

“بالصدفة…”

علقت تلك الرسالة القصيرة على جدار مخبئنا في نفق إينوناكي وغادرت.

“لكن إن كان هناك أي شيء آخر، حسنًا. سأنسى كل هراء سمعته في هذه الجزيرة.”

 

 

ابتداءً من اليوم، أنا —الحانوتي— أفتتح الفصل الأول من ملحمة هروب المراهقة.

وضعت كأسها جانبًا وضغطت على الحافة بخفة باستخدام مسمار.

 

 

شااااااا―

 

 

“آه. بالطبع، لن أمنعك من سوء الفهم. الأوهام حرية شخصية.”

جزيرة سايبان. تلاطمت الأمواج على شاطئ كان في السابق منتجعًا شهيرًا، وتحطم قلبي معها.

 

 

 

السبب الذي جعلني أختار جزيرة أجنبية بعيدة كان بسيطًا: حتى استبصار القديسة لم يكن قادرًا على الوصول إلى هذا الحد.

خلعت دوهوا معطفها الطبي الأبيض. عندما استدارت لمواجهتي—

 

 

وُلِدتُ وحدي، لكن حتى البقاء وحدي يتطلب بذل جهد—

 

 

 

تمتمت لنفسي، وحيدًا:

سحبتُ ورقةً أخرى. لم أقل قطّ إن هناك ملاحظة ثالثةً، ومع ذلك تقبّلتها كأمرٍ طبيعي.

 

مزقت الملاحظة إلى قطع صغيرة.

“هذه هي العزلة إذن.”

 

 

 

“…”

 

 

ربما كانت كلمة “غاضبة” واسعة جدًا، فلنسميها “منزعجة”.

“كيف أصف ما أشعر به الآن؟ لم أقصد سوى أن أعيش كل لحظة بصدق، وهذه هي النتيجة. الحياة لا تُصبح أسهل مهما طال عمرك.”

كقرصانٍ يبحث عن كنزٍ مدفون، حفرتُ في الرمال. هناك وجدتُ صندوقًا خشبيًا. عندما فتحته، رأيتُ صفوفًا من النبيذ العتيق الفاخر مُرتبةً حسب بلد المنشأ.

 

 

“…”

 

 

إن قول “أشعر أنني بحالة جيدة” يعني في الواقع “أشعر بالسوء”.

“أتعلم، بصراحة لا يهمني إن لم أعش علاقة حب طوال حياتي. لماذا يُترجم كل شعور بين رجل وامرأة إلى كلمة واحدة، الحب؟ ليس كل أنواع النبيذ متشابهة؛ فالمشاعر الإنسانية تنبع من كروم العنب وأنواعها المتنوعة.”

ظهرت ابتسامة ساخرة على فم دوهوا.

 

 

“…”

تحطّم—

 

لقد بدا وكأنه مقدرًا لي أن أعيش عازبًا لبقية حياتي.

“في الواقع، محاولة تعريف علاقتي بالناس من حولي بهذين المقطعين—الحب الرومانسي—هي عنف، وبكل بساطة. كل ما نفعله هو إثبات وجود بعضنا البعض.

 

 

من زاوية الكوخ، كان جهاز جرامافون HMV يقطر موسيقى الجاز الحزينة.

تحطّم—

ظهرت ابتسامة ساخرة على فم دوهوا.

 

 

الأمواج اصطدمت مجددًا. ظلت ترمي نفسها على الجزيرة بلا خوف من التكسّر، تمامًا مثل البشر، تمامًا مثلي.

 

 

 

“همم…”

 

 

أسقطت الإبرة. بدأ الفينيل بسحب موسيقى الجاز من أعماق الأرض.

ضيّقت نوه دوهوا عينيها.

“حسنًا؟”

 

 

“تبًا، أغمضت عينيّ للحظة في المكتب وفتحتهما هنا في جزيرةٍ صغيرة. متى يُخطط عائدًا الشهير لشرح ذلك؟”

 

 

“إذا بدأنا في المواعدة، فمن تلك اللحظة كل كلمة أقولها وكل حركة أقوم بها ستكون كذبة.”

ثقوا بنوه دوهوا. حتى أمام هذا الساحل الجميل وحديثي المأساوي، لم تُبدِ أي رد فعل.

 

 

ارتجفت التموجات داخل البلورة، وفي حدقتيها السوداوين الداكنتين انعكس النبيذ كظل متموج من اللون الرمادي.

“يرجى أن تفكري في الأمر على أنه إجازة صغيرة.”

 

 

ابتداءً من اليوم، أنا —الحانوتي— أفتتح الفصل الأول من ملحمة هروب المراهقة.

“أوه؟ في هذه الأيام، تُلغى الإجازة تلقائيًا إجراءات الهجرة بينما يكون المسافر نائمًا. يا له من عصر رائع! لو لم تُلغَ موافقة المسافر أيضًا، لكنتُ أشيد بهذه القفزة التكنولوجية.”

 

 

 

“هااه! انظري إلى هذا، يا مديرة!”

 

 

 

كقرصانٍ يبحث عن كنزٍ مدفون، حفرتُ في الرمال. هناك وجدتُ صندوقًا خشبيًا. عندما فتحته، رأيتُ صفوفًا من النبيذ العتيق الفاخر مُرتبةً حسب بلد المنشأ.

عندما قرأتها، ضحكت دوهوا.

 

 

“ويحي، هذا جنون! هل ترين هذه الزجاجات؟ بعض هذه التحف الفنية لا يُشترى الآن.”

 

 

 

“…”

 

 

“لكن…”

“يبدو أن العالم قد ترك هذه الهدية احتفالًا بقدومنا. و—يا للعجب! أسطوانات الجاز، تلك التي تحبيها! هذا كل شيء، تفعيل وضع العطلة!”

“أتعلم، بصراحة لا يهمني إن لم أعش علاقة حب طوال حياتي. لماذا يُترجم كل شعور بين رجل وامرأة إلى كلمة واحدة، الحب؟ ليس كل أنواع النبيذ متشابهة؛ فالمشاعر الإنسانية تنبع من كروم العنب وأنواعها المتنوعة.”

 

“حسنًا. أريد التأكد من فهمي للأمر. بما أنها أعلنتها مبارزة، فسأضع رهاني أيضًا…”

“هل تريد مني أن أنهي حياتك؟”

“همم…”

 

“حسنًا. أريد التأكد من فهمي للأمر. بما أنها أعلنتها مبارزة، فسأضع رهاني أيضًا…”

لا يوجد بيع.

 

 

جملة أطول تملأ الظهر:

من الصعب تصديق أن مدمنة الكحول المتعصبة التي تشرب الخمر كل فجر لم ترمش حتى بعينيها.

كقرصانٍ يبحث عن كنزٍ مدفون، حفرتُ في الرمال. هناك وجدتُ صندوقًا خشبيًا. عندما فتحته، رأيتُ صفوفًا من النبيذ العتيق الفاخر مُرتبةً حسب بلد المنشأ.

 

 

“لا تقلقي. لقد جهّزتُ واقي الشمس وجميع مستلزماتكِ الشخصية. ملأتُ حقيبة سفر كاملةً بنفس المنتجات، ورتبتها في ذلك الكوخ الرائع.”

 

 

ولم تجلس نوه دوهوا معي على نفس الطاولة إلا في صباح اليوم التالي.

“هممم…”

“هل تريد مني أن أنهي حياتك؟”

 

 

“حسنًا؟ أليس هذا مثاليًا يا مديرة؟ أعني، كم من البشر اليوم يستمتعون برحلة كهذه؟ لقد أرهقتِ نفسك. تستحقين الراحة!”

 

 

قال صوتها “أكثر أو أقل”، لكن عينيها كانتا مختلفتين: السخرية كانت تستهدف بدقة جراحية شخصًا متآمرًا ذو شعر برتقالي لا يمكن أن يكون حاضرًا.

“…”

 

 

 

“…”

‘إذا أردت المزيد، انظري إلى الخلف.’

 

ثم حدث شيء أكثر غرابة: ألقت بقايا النبيذ في كأس النبيذ الخاص بها وشربته في جرعة واحدة.

“إذن، أيها المكّار. ما أمرك؟”

“…”

 

“أوه؟ في هذه الأيام، تُلغى الإجازة تلقائيًا إجراءات الهجرة بينما يكون المسافر نائمًا. يا له من عصر رائع! لو لم تُلغَ موافقة المسافر أيضًا، لكنتُ أشيد بهذه القفزة التكنولوجية.”

“سمعتُ بعض الأشياء من الأخت الكبرى بين التوأم، و—”

“…”

 

“في الواقع، محاولة تعريف علاقتي بالناس من حولي بهذين المقطعين—الحب الرومانسي—هي عنف، وبكل بساطة. كل ما نفعله هو إثبات وجود بعضنا البعض.

شرحتُ.

هذا بالضبط ما أردته.

 

“لماذا أوصتني من بين جميع الناس؟”

“—باختصار، هي تعتقد أنك الموهبة الوحيدة القادرة على إنجاز هذه المهمة. بالطبع، هذا رأيها، ورأيي يختلف. ها! المديرة مشغولة جدًا لتتعامل مع هذا النوع من—”

 

 

 

“باختصار، أنت تريد مني أن أتواطأ معك، ونخدع الجميع، ونُمثّل علاقة عاطفية مزيفة؟”

 

 

“لكن…”

“بصراحة… نعم، هذه إحدى الطرق للتعبير عن الأمر.”

من الصعب تصديق أن مدمنة الكحول المتعصبة التي تشرب الخمر كل فجر لم ترمش حتى بعينيها.

 

فتحت فمها بعناية.

همم..

“لم أكن أريد تسليم هذا، لكن يوهوا قالت، ‘إذا طلبت المديرة مذكرة ثانية، أعطها هذه.'”

 

 

————

 

 

 

“حسنًا، لقد فهمت الفكرة.”

“لا تُفكّري كثيرًا يا مديرة. إنها تُحبّ التصرّف بفوقية. تُظهِر ملاحظةً وتُسمّيها مفتاحَ الخطة —ما الذي تظنّ نفسها عليه، تشوغي ليانغ؟”

 

عندما قرأتها، ضحكت دوهوا.

ولم تجلس نوه دوهوا معي على نفس الطاولة إلا في صباح اليوم التالي.

رنين. قلبت كأسها.

 

لقد كان الأمر واضحًا —على الأقل بالنسبة لي.

وللعلم فإن ثلاثة أنواع من النبيذ من صندوق الكنز اختفت بالفعل بين عشية وضحاها.

 

 

 

“إذا كنت جادًا بشأن مواجهة ‘النهاية’، فعليك أن تفكر في ‘العالم بعد النهاية’، وعاجلًا أم آجلًا، سيتعين عليك ترتيب كومة علاقاتك المليئة بالقمامة.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رنين. قلبت كأسها.

أسقطت الإبرة. بدأ الفينيل بسحب موسيقى الجاز من أعماق الأرض.

 

وضعت كأسها جانبًا وضغطت على الحافة بخفة باستخدام مسمار.

من زاوية الكوخ، كان جهاز جرامافون HMV يقطر موسيقى الجاز الحزينة.

سحبتُ ورقةً أخرى. لم أقل قطّ إن هناك ملاحظة ثالثةً، ومع ذلك تقبّلتها كأمرٍ طبيعي.

 

 

“لكن ما لا أفهمه هو هذا: تشيون يوهوا —الاستراتيجية، أليس كذلك؟ التي ختمتها وطردتها من الواقع؟”

وعليه، بخط يد يحاكي خط يو هوا، كُتبت كلمتان:

 

“أمسك يدك؟ كذبة. أقول إني سعيدة؟ كذبة. حتى تنتهي هذه الدورة، لن أُظهر مشاعري الحقيقية أبدًا.”

“نعم، هي.”

“كيف أصف ما أشعر به الآن؟ لم أقصد سوى أن أعيش كل لحظة بصدق، وهذه هي النتيجة. الحياة لا تُصبح أسهل مهما طال عمرك.”

 

 

“لماذا أوصتني من بين جميع الناس؟”

“حسنًا؟ أليس هذا مثاليًا يا مديرة؟ أعني، كم من البشر اليوم يستمتعون برحلة كهذه؟ لقد أرهقتِ نفسك. تستحقين الراحة!”

 

 

عقدت دوهوا حاجببها.

 

 

“أكثر أو أقل.”

“أيا المُوقظ حانوتي، أنت تعلم أنني لا أنوي أبدًا الدخول في المستنقع الذي بنيته. أكرهه. لمَ لا تسأل قائدة الفريق يو جيوون؟ إنها ذكية بما يكفي لإدارة هذه الفوضى.”

شرحتُ.

 

إن قول “أشعر أنني بحالة جيدة” يعني في الواقع “أشعر بالسوء”.

“كنتُ أتساءلُ نفس الشيء. ولذلك سألتُ يوهوا إن كانت عاقلة.”

 

 

“نعم. واحد فقط، فلا تقلق.”

منطقيًا، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن تنضم بها نوه دوهوا إلى مثل هذا المخطط.

تينغ—

 

“لا تقلقي. لقد جهّزتُ واقي الشمس وجميع مستلزماتكِ الشخصية. ملأتُ حقيبة سفر كاملةً بنفس المنتجات، ورتبتها في ذلك الكوخ الرائع.”

“لقد طلبت مني يوهوا أن أعطيك هذه المذكرة.”

 

 

دوهوا لم تنظر إلي.

“هممم…؟”

“هااه! انظري إلى هذا، يا مديرة!”

 

“هذه هي العزلة إذن.”

أخرجت قطعة من الورق من جيبي.

“بالصدفة…”

 

كقرصانٍ يبحث عن كنزٍ مدفون، حفرتُ في الرمال. هناك وجدتُ صندوقًا خشبيًا. عندما فتحته، رأيتُ صفوفًا من النبيذ العتيق الفاخر مُرتبةً حسب بلد المنشأ.

وعليه، بخط يد يحاكي خط يو هوا، كُتبت كلمتان:

بلعت تنهيدة وانزلقت مرة أخرى.

 

 

“التفكير العكسي.”

دوهوا لم تنظر إلي.

 

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أخطر قصة حب مزيفة في حياتنا.

اجتمع حاجبا دوهوا.

‘ثقي في إنسان واحد.’

 

“يرجى أن تفكري في الأمر على أنه إجازة صغيرة.”

“التفكير العكسي…؟”

“حسنًا، لقد فهمت الفكرة.”

 

 

“قالت إنك ستكتشفي السبب بنفسك بمجرد أن ترى ذلك.”

 

 

 

“…”

“…”

 

 

“لا تُفكّري كثيرًا يا مديرة. إنها تُحبّ التصرّف بفوقية. تُظهِر ملاحظةً وتُسمّيها مفتاحَ الخطة —ما الذي تظنّ نفسها عليه، تشوغي ليانغ؟”

“التفكير العكسي.”

 

 

“…”

الانتحاري III

 

「مع خالص التحيات، أندرتيكر.」

دوهوا لم تنظر إلي.

 

 

“…”

تينغ—

 

 

 

وضعت كأسها جانبًا وضغطت على الحافة بخفة باستخدام مسمار.

 

 

 

ببطء. مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

ارتجفت التموجات داخل البلورة، وفي حدقتيها السوداوين الداكنتين انعكس النبيذ كظل متموج من اللون الرمادي.

 

 

شااااااا―

“بالصدفة…”

 

 

 

“نعم؟”

“انتظري. هل فهمت الرسالة حقًا يا مديرة؟”

 

 

“هل هناك ملاحظة أخرى؟”

“هممم…؟”

 

 

“إيه.”

 

 

————————

بلعت تنهيدة وانزلقت مرة أخرى.

“لم أكن أريد تسليم هذا، لكن يوهوا قالت، ‘إذا طلبت المديرة مذكرة ثانية، أعطها هذه.'”

 

“ويحي، هذا جنون! هل ترين هذه الزجاجات؟ بعض هذه التحف الفنية لا يُشترى الآن.”

“لم أكن أريد تسليم هذا، لكن يوهوا قالت، ‘إذا طلبت المديرة مذكرة ثانية، أعطها هذه.'”

“…”

 

 

“…افتحها.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“هنا.”

وقد كُتب سطرين على النوتة الثانية:

 

 

وقد كُتب سطرين على النوتة الثانية:

ببطء. مرارًا وتكرارًا.

 

“هل يجب علينا سحب الجميع إلى الجحيم معًا، سيد حانوتي؟”

‘ثقي في إنسان واحد.’

وللعلم فإن ثلاثة أنواع من النبيذ من صندوق الكنز اختفت بالفعل بين عشية وضحاها.

‘رهان.’

 

 

 

ظهرت ابتسامة ساخرة على فم دوهوا.

“هل هناك ملاحظة أخرى؟”

 

 

“أمم…”

“…”

 

“في الواقع، محاولة تعريف علاقتي بالناس من حولي بهذين المقطعين—الحب الرومانسي—هي عنف، وبكل بساطة. كل ما نفعله هو إثبات وجود بعضنا البعض.

كانت السخرية تبدو طبيعية على وجهها مثل غروب الشمس في السماء الغربية، ولكن هذه المرة حتى قانون الطبيعة هذا بدا متوترًا.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“انتظري. هل فهمت الرسالة حقًا يا مديرة؟”

 

 

 

“أكثر أو أقل.”

أدارت ظهرها واقتربت من الجراموفون، وقلبت الأسطوانات، وأخرجت أغنية “Libertango” لبيازولا.

 

 

قال صوتها “أكثر أو أقل”، لكن عينيها كانتا مختلفتين: السخرية كانت تستهدف بدقة جراحية شخصًا متآمرًا ذو شعر برتقالي لا يمكن أن يكون حاضرًا.

“التفكير العكسي.”

 

 

لقد مر صمت طويل.

 

 

 

“لكن…”

لقد بدا وكأنه مقدرًا لي أن أعيش عازبًا لبقية حياتي.

 

 

فتحت فمها بعناية.

كل فعل هو عكس قلبها—

 

 

“حسنًا. أريد التأكد من فهمي للأمر. بما أنها أعلنتها مبارزة، فسأضع رهاني أيضًا…”

 

 

————————

“رهانك؟”

 

 

 

“افتح الملاحظة الثالثة، حانوتي—نيم.”

 

 

 

“…”

“أمسك يدك؟ كذبة. أقول إني سعيدة؟ كذبة. حتى تنتهي هذه الدورة، لن أُظهر مشاعري الحقيقية أبدًا.”

 

 

“إن كنتُ مُحقة، فستحتوي الملاحظة الأخيرة على شيءٍ حقيرٍ حقًا. حينها سأُشارك في سيناريوك ‘المُزيّف’ السخيف بكل ما أملك.”

 

 

 

نظرت إلي دوهوا.

“أيا المُوقظ حانوتي، أنت تعلم أنني لا أنوي أبدًا الدخول في المستنقع الذي بنيته. أكرهه. لمَ لا تسأل قائدة الفريق يو جيوون؟ إنها ذكية بما يكفي لإدارة هذه الفوضى.”

 

 

“لكن إن كان هناك أي شيء آخر، حسنًا. سأنسى كل هراء سمعته في هذه الجزيرة.”

 

 

جزيرة سايبان. تلاطمت الأمواج على شاطئ كان في السابق منتجعًا شهيرًا، وتحطم قلبي معها.

رمشت.

 

 

 

“حقًا؟”

————

 

 

“نعم. لن ألومك أو أضايقك. سنعتبرها إجازة بسيطة.”

“…”

 

 

هذا بالضبط ما أردته.

بلعت تنهيدة وانزلقت مرة أخرى.

 

“لا تقلقي. لقد جهّزتُ واقي الشمس وجميع مستلزماتكِ الشخصية. ملأتُ حقيبة سفر كاملةً بنفس المنتجات، ورتبتها في ذلك الكوخ الرائع.”

سحبتُ ورقةً أخرى. لم أقل قطّ إن هناك ملاحظة ثالثةً، ومع ذلك تقبّلتها كأمرٍ طبيعي.

 

 

في تلك اللحظة، مازلت لم أفهم معنى ملاحظات يوهوا، لكن يقينًا مختلفًا دخل أعماقي، مثل الغريزة.

وثم—

————

 

“حانوتي…”

“ههه.”

 

 

وثم—

عندما قرأتها، ضحكت دوهوا.

 

 

تمتمت لنفسي، وحيدًا:

عميقًا، أغمق من عينيها.

 

 

 

‘جبن المهزوم.’

 

‘إذا أردت المزيد، انظري إلى الخلف.’

 

 

 

قلبتها.

“كنتُ أتساءلُ نفس الشيء. ولذلك سألتُ يوهوا إن كانت عاقلة.”

 

 

جملة أطول تملأ الظهر:

 

 

“بصراحة… نعم، هذه إحدى الطرق للتعبير عن الأمر.”

‘منطق المعجزة: اعتبري نفسك دينًا للحصول على ما تريدين. ثم ادّعي أنه شيء منفصل. انفصلي! عزّزي! أطلقي!’

بينما كنت فاغرًا فمي، ابتلعت دوهوا الورقة، ومسحت شفتيها بأكمام معطفها الطبي الطويل، وقالت،

‘لحسن الحظ أن هذا الشخص طيب، أليس كذلك؟’

 

 

“انتظري. هل فهمت الرسالة حقًا يا مديرة؟”

تمزيق. تمزيق.

خلعت دوهوا معطفها الطبي الأبيض. عندما استدارت لمواجهتي—

 

————

مزقت الملاحظة إلى قطع صغيرة.

 

 

بلعت تنهيدة وانزلقت مرة أخرى.

ثم حدث شيء أكثر غرابة: ألقت بقايا النبيذ في كأس النبيذ الخاص بها وشربته في جرعة واحدة.

مزقت الملاحظة إلى قطع صغيرة.

 

 

“أوه.”

 

 

 

بينما كنت فاغرًا فمي، ابتلعت دوهوا الورقة، ومسحت شفتيها بأكمام معطفها الطبي الطويل، وقالت،

 

 

 

“حانوتي…”

“…”

 

 

“نعم؟”

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أخطر قصة حب مزيفة في حياتنا.

 

 

“لديك موهبة حقيقية في جمع الأوغاد. رائع. لو لم أقابلك، لمتّ دون أن أعرف أن هذه الأرض الصغيرة تزحف بهذا العدد من الكلاب.”

 

 

 

“…”

 

 

نظرت إلي دوهوا.

لقد كان الأمر واضحًا —على الأقل بالنسبة لي.

 

 

“لكن ما لا أفهمه هو هذا: تشيون يوهوا —الاستراتيجية، أليس كذلك؟ التي ختمتها وطردتها من الواقع؟”

قد يفوّت أي شخص آخر ذلك لأن وجهها يبدو طبيعيًا، لكنني رأيته بوضوح:

 

 

“…افتحها.”

لقد كانت نوه دوهوا غاضبة حقًا.

“…”

 

 

ربما كانت كلمة “غاضبة” واسعة جدًا، فلنسميها “منزعجة”.

لقد اتخذت نو دوهوا أمامي قرارًا ضخمًا —وهو القرار الذي كانت تتجنبه أو تتردد في اتخاذه في كل دورة أخرى.

 

 

وهو ما أذهلني.

ابتداءً من اليوم، أنا —الحانوتي— أفتتح الفصل الأول من ملحمة هروب المراهقة.

 

 

“ياللعجب. ثلاث قصاصات ورق أغضبت المديرة حقًا؟ ما هذا السحر يا تشيون يوهوا؟”

أدارت ظهرها واقتربت من الجراموفون، وقلبت الأسطوانات، وأخرجت أغنية “Libertango” لبيازولا.

 

ارتجفت التموجات داخل البلورة، وفي حدقتيها السوداوين الداكنتين انعكس النبيذ كظل متموج من اللون الرمادي.

“حسنًا، يا حانوتي، سأنضم إليكَ بكل سرور.”

الانتحاري III

 

ظهرت ابتسامة ساخرة على فم دوهوا.

لقد وقفت.

 

 

“ياللعجب. ثلاث قصاصات ورق أغضبت المديرة حقًا؟ ما هذا السحر يا تشيون يوهوا؟”

“بشرط واحد.”

“…”

 

 

“شرط؟”

 

 

 

“نعم. واحد فقط، فلا تقلق.”

“إذا كنت جادًا بشأن مواجهة ‘النهاية’، فعليك أن تفكر في ‘العالم بعد النهاية’، وعاجلًا أم آجلًا، سيتعين عليك ترتيب كومة علاقاتك المليئة بالقمامة.”

 

 

أدارت ظهرها واقتربت من الجراموفون، وقلبت الأسطوانات، وأخرجت أغنية “Libertango” لبيازولا.

“نعم؟”

 

 

“إذا بدأنا في المواعدة، فمن تلك اللحظة كل كلمة أقولها وكل حركة أقوم بها ستكون كذبة.”

لقد مر صمت طويل.

 

 

“اعذريني؟”

“حسنًا. أريد التأكد من فهمي للأمر. بما أنها أعلنتها مبارزة، فسأضع رهاني أيضًا…”

 

 

“تمامًا كما سمعت. حتى لو قلتُ ‘أحبك’، فهي كذبة. في الحقيقة، أنوي أن أقول وأفعل الأكاذيب فقط.”

وقد كُتب سطرين على النوتة الثانية:

 

 

“…”

 

 

الانتحاري III

“أمسك يدك؟ كذبة. أقول إني سعيدة؟ كذبة. حتى تنتهي هذه الدورة، لن أُظهر مشاعري الحقيقية أبدًا.”

 

 

‘لحسن الحظ أن هذا الشخص طيب، أليس كذلك؟’

كل فعل هو عكس قلبها—

 

 

「أريد بعض الهدوء لفترة من الوقت.」

إن قول “أشعر أنني بحالة جيدة” يعني في الواقع “أشعر بالسوء”.

“…”

 

 

قصة رومانسية مزيفة بالمعنى الحرفي.

“نعم، هي.”

 

 

“آه. بالطبع، لن أمنعك من سوء الفهم. الأوهام حرية شخصية.”

رنين. قلبت كأسها.

 

 

“…”

 

 

“افتح الملاحظة الثالثة، حانوتي—نيم.”

“حسنًا؟”

“لكن ما لا أفهمه هو هذا: تشيون يوهوا —الاستراتيجية، أليس كذلك؟ التي ختمتها وطردتها من الواقع؟”

 

 

ولكنها لا تزال تبقي ظهرها لي.

لقد مر صمت طويل.

 

 

“هل ستواعدني على أية حال؟”

“…”

 

 

في تلك اللحظة، مازلت لم أفهم معنى ملاحظات يوهوا، لكن يقينًا مختلفًا دخل أعماقي، مثل الغريزة.

 

 

“لقد طلبت مني يوهوا أن أعطيك هذه المذكرة.”

لقد اتخذت نو دوهوا أمامي قرارًا ضخمًا —وهو القرار الذي كانت تتجنبه أو تتردد في اتخاذه في كل دورة أخرى.

 

 

وضعت كأسها جانبًا وضغطت على الحافة بخفة باستخدام مسمار.

إذا ضيعت هذه الفرصة فلن تحصل عليها مرة أخرى.

من زاوية الكوخ، كان جهاز جرامافون HMV يقطر موسيقى الجاز الحزينة.

 

 

وثقت بهذا اليقين، وأجبت على الفور.

 

 

「مع خالص التحيات، أندرتيكر.」

“نعم.”

「من فضلك لا تأتي للبحث عني.」

 

ضيّقت نوه دوهوا عينيها.

“…”

「العلاقات الإنسانية عبارة عن غابة في الصحراء.」

 

 

كركر.

تمتمت لنفسي، وحيدًا:

 

“لكن إن كان هناك أي شيء آخر، حسنًا. سأنسى كل هراء سمعته في هذه الجزيرة.”

أسقطت الإبرة. بدأ الفينيل بسحب موسيقى الجاز من أعماق الأرض.

 

 

أخرجت قطعة من الورق من جيبي.

“حسنًا. من هذه اللحظة…”

 

 

 

خلعت دوهوا معطفها الطبي الأبيض. عندما استدارت لمواجهتي—

 

 

 

لقد رحلت نوه دوهوا.

 

 

إن قول “أشعر أنني بحالة جيدة” يعني في الواقع “أشعر بالسوء”.

لم يبق إلا شخص واحد، يبتسم ببراعة، مثل زهرة في كامل ازدهارها.

 

 

 

“هل يجب علينا سحب الجميع إلى الجحيم معًا، سيد حانوتي؟”

 

 

“أتعلم، بصراحة لا يهمني إن لم أعش علاقة حب طوال حياتي. لماذا يُترجم كل شعور بين رجل وامرأة إلى كلمة واحدة، الحب؟ ليس كل أنواع النبيذ متشابهة؛ فالمشاعر الإنسانية تنبع من كروم العنب وأنواعها المتنوعة.”

“…”

“حقًا؟”

 

 

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، بدأت أخطر قصة حب مزيفة في حياتنا.

“حسنًا. من هذه اللحظة…”

 

「العلاقات الإنسانية عبارة عن غابة في الصحراء.」

————————

“نعم؟”

 

وثقت بهذا اليقين، وأجبت على الفور.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

من زاوية الكوخ، كان جهاز جرامافون HMV يقطر موسيقى الجاز الحزينة.

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا تُفكّري كثيرًا يا مديرة. إنها تُحبّ التصرّف بفوقية. تُظهِر ملاحظةً وتُسمّيها مفتاحَ الخطة —ما الذي تظنّ نفسها عليه، تشوغي ليانغ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط