الانتحاري I
الانتحاري I
ولم يكن هذا كل شيء.
هل سبق لكم، ربما فجأة، من دون سبب محدد، من العدم ومن خلال أي خطأ من جانبكم، أن وجدتم أنفسكم تحت تأثير مثل هذا الشعور؟
“سأحضر السندويشات.”
— لقد حدث خطأ ما.
أبدت أوه دوكسيو وجهًا ساخرًا.
ما الذي حدث بالضبط؟ من الصعب تفسير ذلك. أما سبب نشوء هذا الوضع، فكان أصعب فهمًا.
ورغم ذلك، كنت أستطيع أن أشعر به.
وهنا اضطررت إلى الاعتماد على مجنونة مصابة بمتلازمة البطلة الفرعية في مراحلها النهائية.
ليس بعقلي بل بقلبي.
— لقد حدث خطأ ما… شيء ما بالغ الأهمية حقًا لا يمكن إصلاحه.
نعم.
“همم. مثير للاهتمام.”
ومن المؤكد أن دانغ سيورين كانت دائمًا غريبة.
باختصار، بدأت أشعر مؤخرًا، من مكان لم أتمكن من تحديده، بأنه محكوم عليَّ بالهلاك تمامًا.
الانتحاري I
مدت ذراعها وضغطت بأطراف أصابعها على صدري.
“حانوتي. صباح الخير.”
“آه، دانغ سيورين. صباح الخير.”
‘لقد أزلت كل الفتحات من أجل تأثير الفراشة، أليس كذلك؟’
“لقد ختمتَ أقرب الناس إليكَ أولًا بختم الوقت. على الأرجح أنك ختمتَ زوجتكَ أولًا.”
“فوآه. بصراحة، الجو جميل هذه الأيام، أليس كذلك؟ كان المشي صعبًا في السابق بسبب الغبار الناعم الذي كان يتصاعد كلما شعرتُ بذلك، لكن أعتقد أن حتى نهاية العالم لها جوانبها الإيجابية.”
[إذا مات أوبا، فإن عملية إعادة بناء الحضارة ستنهار —كما ثبت فيما يلي.]
“هوو. إنها تظهر فجرًا كل يوم لتُلقي تحية الصباح…”
“مم.”
“أوه! قال أحد زملائي في النقابة إن أزهار البرقوق والكرز تتفتح في أرجاء معبد بيوميوسا. هل ترغب بالذهاب اليوم؟ يمكننا تناول الغداء هناك أيضًا.”
“آه.”
“حسنًا، هذا يبدو جيدًا. لا بأس به. بالأمس وقبله، تجولنا في كل مكان لمشاهدة الزهور أيضًا—”
“ماذا؟”
“لقد فعلت، ولكن لسببٍ ما، في هذه الدورة، تستمر في المشاهدة. هذا مجرد انطباعي، ولكن.”
ومنذ الدورة الألف —وما بعدها— ظلت الأمور على هذا النحو دون انقطاع.
“سأحضر السندويشات.”
لقد صدمت أوه دوكسيو.
“نعم!”
عقت حاجبا تشيون يوهوا.
[…….]
“…”
مرة أخرى تساءلت عما إذا كانت حياتي الطويلة كعائد قد سارت بشكل خاطئ في مكان ما.
“اعتقدت أنهم أفسدوني لأنني لطيفة!”
“ماذا؟”
“أفهم أنك في ورطة، ولكن هل عليك مناقشة الأمر هنا؟ بصراحة، هذا ملاذي الآمن —أود أن يبقى مهيبة ةغامضة…”
“لا شيء. كنت سأسألك فقط عن النوع الذي تفضليه.”
[لا أرى مشكلة؟]
“هياا، أي شيء سيكون لذيذًا إذا حضرته أنت!”
‘لماذا بحق!’
“ممم—هم.”
“صحيح.”
قبل أسبوعين أحيت مسابقة الغناء الوطنية، وأخذت المتسابقين من كل نقابة وفصيلة، وبنت مسرحًا خاصًا في ساحة برج بابل، وأغرقت بوسان بأكملها في حالة من الجنون —ثم سحبتني إلى المسرح للثنائي النهائي.
… دانغ سيورين كانت تتصرف بغرابة.
[أوبا لا للزواج مرة أخرى!]
ومن المؤكد أن دانغ سيورين كانت دائمًا غريبة.
أوه دوكسيو طوت ذراعيها وفكرت.
“ما هي بطلتك المفضلة في تسوكيهيمي [3]؟”
كلما شعرت برغبة في السفر أو اللعب، لا تقدر حتى نقابة سامتشيون بأكملها على إيقافها.
“بدت دائمًا هادئةً وفارغةً، لذا لم أستطع أبدًا فهمها. اتضح أنها مسألة وقتٍ فقط.”
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
لكن—
“آه.”
“أليس التردد غريبًا نوعًا ما…؟”
ولم يكن هذا كل شيء.
بغض النظر عن مدى شغفها العفوي بالتجوال، فمنذ أن دخلنا الدورة الألف، زادت شدتها.
“حانوتي! صباح الخير.”
“ياللعجب. لهذا السبب؟”
في الشتاء الماضي أرادت فجأة رؤية شجرة عيد الميلاد في هوكايدو، لذلك ذهبنا الاثنتان في رحلة إلى اليابان (تتميز اليابان بعد نهاية العالم بصعوبة السفر من الفئة اس، اسمحوا لي أن أكرر).
حسناً. كنا متجمعين في المنطقة المحظورة حيث وُضعت تشيون يوهوا تحت [ختم الوقت].
[4] ساتسوكي يوميزوكا هي زميلة دراسة ثانوية في تسوكيهيمي. أدى إعجاب المعجبين بظهور ساتسوكي القصير على الشاشة إلى ظهور ميم “اعطوا ساتسوكي مسارًا!”، نظرًا لعدم وجود مسار رومانسي مخصص لها في اللعبة الأصلية.
ولم يكن هذا كل شيء.
“إذا كان لا بد لي من الاختيار، بيووبجيونغ[8].”
“حانوتي، صباح مجيد آخر.”
“صباح الخير يا دوك!”
في الصيف الماضي، أنشأت حديقة مائية عملاقة في هايونداي بالسحر، واستأجرت المكان بالكامل لنا الاثنين، واستمتعنا بالسباحة فيه طوال الليل.
“حقًا؟!”
ولم يكن هذا كل شيء.
‘لماذا بحق؟’
“حسنًا، هذا يبدو جيدًا. لا بأس به. بالأمس وقبله، تجولنا في كل مكان لمشاهدة الزهور أيضًا—”
“صباح الخير يا دوك!”
[معارضة تمامًا!]
“القديسة؟”
قبل أسبوعين أحيت مسابقة الغناء الوطنية، وأخذت المتسابقين من كل نقابة وفصيلة، وبنت مسرحًا خاصًا في ساحة برج بابل، وأغرقت بوسان بأكملها في حالة من الجنون —ثم سحبتني إلى المسرح للثنائي النهائي.
“حانوتي! صبا—”
“اليوم هو يوم—”
إنذار التنبيه.
“صباح الخير!”
مرة أخرى تساءلت عما إذا كانت حياتي الطويلة كعائد قد سارت بشكل خاطئ في مكان ما.
“بالتأكيد. لقد أنهيتُ ستًا وثلاثين لعبة محاكاة مواعدة كلاسيكية، واثنتي عشرة لعبة من أحدثها.”
كل يوم. يومًا بعد يوم بعد يوم بعد يوم.
“حانوتي! صبا—”
كل يوم تقريبًا، كانت دانغ سيورين تحلم وتنفذ أحداثًا برية.
بحلول هذا الوقت، حتى الراوي من برنامج تلفزيوني Master of Living سيكون في وضع “الاستمتاع”.
باختصار، بدأت أشعر مؤخرًا، من مكان لم أتمكن من تحديده، بأنه محكوم عليَّ بالهلاك تمامًا.
بفضلها ارتفع مؤشر سعادة المواطنين وكأن حضارة تلتهم آخر موارد الرفاهية.
[1] بونوبونو (ぼのぼの) — مانجا طويلة الأمد مكونة من أربعة أجزاء من تأليف ميكيو إيجاراشي بدأت في النشر التسلسلي عام 1986. تتبع المسلسلات اليومية الهادئة لثعلب البحر الصغير وأصدقائه في الغابة وتم اقتباسها إلى العديد من مسلسلات الأنمي التلفزيونية (1995؛ 2016—) وفيلم سينمائي عام 1993.
“هوو. إنها تظهر فجرًا كل يوم لتُلقي تحية الصباح…”
“فرصة؟”
[أوبا ثمين للغاية بالنسبة لأي شخص عادي.]
وبطبيعة الحال، كان لدى أحد مواطني بوسان (موظف حكومي سابق من المستوى السابع) والذي كان لديه شكوك جوهرية حول فكرة “السعادة” وجهة نظر مختلفة.
“لم أعد أستطيع التمييز إن كانت تنتمي إلى عالم سامتشيون أم إلى هيئة إدارة الطرق الوطنية. ألن يكون الأمر أسهل لو سكنتما معًا؟”
باختصار، بدأت أشعر مؤخرًا، من مكان لم أتمكن من تحديده، بأنه محكوم عليَّ بالهلاك تمامًا.
“أعتذر، أيتها المديرة نوه دوهوا. سأذهب إلى محطة سامتشيون كل صباح، وألقي التحية وأعود.”
[1] بونوبونو (ぼのぼの) — مانجا طويلة الأمد مكونة من أربعة أجزاء من تأليف ميكيو إيجاراشي بدأت في النشر التسلسلي عام 1986. تتبع المسلسلات اليومية الهادئة لثعلب البحر الصغير وأصدقائه في الغابة وتم اقتباسها إلى العديد من مسلسلات الأنمي التلفزيونية (1995؛ 2016—) وفيلم سينمائي عام 1993.
“حسنًا، لم أقصد أن أبالغ في انتقادي… على أي حال، هذا ليس من شأني. أرنا بعض الحركات البارعة، من فضلك…؟”
“؟”
“أه نعم.”
نعم.
[7] تشوغي ليانغ، بانغ تونغ، شو شو — استراتيجيون تاريخيون من رواية “رومانسية الممالك الثلاث” التي تعود للقرن الرابع عشر. بفضل سلسلتي ألعاب “رومانسية الممالك الثلاث” و”محاربو السلالات” من شركة كوي تيكمو، يناقش اللاعبون المعاصرون أي مستشار كان العقل المدبر “الحقيقي” لليو باي — وهو الموضوع نفسه الذي تمت محاكاته في الحوار هنا.
لسبب ما، في الدورة الألف، يبدو أن دانغ سيورين قد ضغطت على الزر الذي يحمل علامة “تغيير المسار: تعزيز الدبلوماسية بشكل كبير مع الحانوتي”.
“في أي مكان آخر، حتى في غرفة مغلقة، يمكن للقديسة أن تتجسس باستخدام [الاستبصار] …”
“ألم تكن تتوقف عادةً عندما تطلب منها عدم المشاهدة؟ هكذا أتذكر الأمر.”
لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ذلك بعد، ولكن في الواقع لم يبدأ الأمر إلا في الألف.
ومنذ الدورة الألف —وما بعدها— ظلت الأمور على هذا النحو دون انقطاع.
“ساتسوكي[4]، بالطبع.”
[بالضبط. لهذا السبب، سيورين نونا والقديسة تعتنيان بكِ.]
‘لماذا بحق؟’
[أوبا لا للزواج مرة أخرى!]
‘لقد أزلت كل الفتحات من أجل تأثير الفراشة، أليس كذلك؟’
وفقًا للقوانين الخاصة بجمهورية كوريا، فإن الشخص المسؤول عن إنذار التنبيه —تحذير الدفاع المدني الذي يتم إصداره عندما يكون من المتوقع وقوع هجوم للعدو— هو دوريدوري داد، القندس الذي أتقن أعظم تقنية صوتية في بونوبونو. [1]
ارتباك فوق ارتباك.
حتى لو أطلق العدو هجومًا مفاجئًا “بضربة قلب”، يجب تشغيل تنبيه والد دوريدوري، ويجب إرسال أم دوريدوري على الفور لضرب كل كيان معادي على السيقان. [2]
في النهاية، لم أستطع أن أتحمل الأمر، لذا لجأت ذات مرة إلى الشجاعة التي يمنحها الكحول وسألتها مباشرة.
فلاش.
[6] نانامي ناناي هي بطلة جانبية من Tsuki ni Yorisou Otome no Sahō ؛ خادمة مخلصة كذبت شعبيتها حقيقة أنها، أيضًا، كانت تفتقر إلى طريق رومانسي كامل حتى محتوى fandisc اللاحق.
“سيورين، لماذا تحاولين جاهدة قضاء الوقت معي؟”
“في أي مكان آخر، حتى في غرفة مغلقة، يمكن للقديسة أن تتجسس باستخدام [الاستبصار] …”
عندما سمعت لي هايول معضلتي أمسكت بدفتر الرسم الخاص بها وبدأت في الاعتصام الاحتجاجي.
“همم. لا أستطيع التوقف. أسمع موسيقى رائعة منك باستمرار.”
“موسيقى؟”
” تسوكي ني يوريسو أوتومي نو ساهو؟”
“أههه.”
“ممم—هم.”
لقد عرفت بالفعل أن دانغ سيورين تدرك العالم بشكل حدسي من خلال الصوت.
[2] دوريدوري داد / دوريدوري موم زوجان من القنادس من بونوبونو. اشتهر دوريدوري داد في المسلسل بهتافته المبالغ فيه “دوري—دوري”؛ وهنا يُختاران مازحين لأداء دور فريق الدفاع المدني الكوري.
مع ذلك، هل كانت الموسيقى التي شعرت بها مني، الحانوتي، رائعة حقًا؟ من وجهة نظر طبيعية، كانت سخيفة. ما مدى روعة الأغنية التي تُقلص المسافة بين شخصين بين ليلة وضحاها؟
“حسنًا، لم أقصد أن أبالغ في انتقادي… على أي حال، هذا ليس من شأني. أرنا بعض الحركات البارعة، من فضلك…؟”
“هنا.”
“صباح الخير!”
بوك.
“عذرًا.”
وهنا اضطررت إلى الاعتماد على مجنونة مصابة بمتلازمة البطلة الفرعية في مراحلها النهائية.
مدت ذراعها وضغطت بأطراف أصابعها على صدري.
“من هنا تمامًا، أسمع صوتًا رائعًا. مزيج من الهمهمة والغناء بدون موسيقى… يُهدئ قلبي حقًا.”
ومن المؤكد أن دانغ سيورين كانت دائمًا غريبة.
كل يوم. يومًا بعد يوم بعد يوم بعد يوم.
ثم، احمرت خدودها من الشراب، ضحكت “ههه”، بلا خوف على الإطلاق.
“عندما أكون بجانبك، أشعر وكأن الكذب والخداع يختفيان من تلقاء نفسيهما. لذا، يعجبني ذلك.”
“……….”
“فرصة؟”
[نعم. أتمنى لك يومًا سعيدًا أيضًا، سيد حانوتي.]
إنذار التنبيه.
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
في الشتاء الماضي أرادت فجأة رؤية شجرة عيد الميلاد في هوكايدو، لذلك ذهبنا الاثنتان في رحلة إلى اليابان (تتميز اليابان بعد نهاية العالم بصعوبة السفر من الفئة اس، اسمحوا لي أن أكرر).
وفقًا للقوانين الخاصة بجمهورية كوريا، فإن الشخص المسؤول عن إنذار التنبيه —تحذير الدفاع المدني الذي يتم إصداره عندما يكون من المتوقع وقوع هجوم للعدو— هو دوريدوري داد، القندس الذي أتقن أعظم تقنية صوتية في بونوبونو. [1]
“…”
حتى لو أطلق العدو هجومًا مفاجئًا “بضربة قلب”، يجب تشغيل تنبيه والد دوريدوري، ويجب إرسال أم دوريدوري على الفور لضرب كل كيان معادي على السيقان. [2]
[أوبا لا للزواج مرة أخرى!]
النهاية.
أوه دوكسيو طوت ذراعيها وفكرت.
“…صباح الخير، السيدة ييجي.”
إذا لم يكن واضحًا من هذا الهراء، فإن مركز اللغة في دماغي كان في حالة ذعر تام.
‘دانغ سيورين! ما الأمر؟ لا أظن أننا كنا قريبين لهذه الدرجة من قبل!’
فلاش.
“أوه! قال أحد زملائي في النقابة إن أزهار البرقوق والكرز تتفتح في أرجاء معبد بيوميوسا. هل ترغب بالذهاب اليوم؟ يمكننا تناول الغداء هناك أيضًا.”
ولم يكن هذا كل شيء.
كل يوم. يومًا بعد يوم بعد يوم بعد يوم.
[مرحبًا، السيد حانوتي.]
[صباح الخير.]
“هياا، أي شيء سيكون لذيذًا إذا حضرته أنت!”
في مرحلة ما، في كل مرة استيقظ فيها، كانت تصل رسالة من القديسة كما لو كانت تنتظرني.
‘لقد أزلت كل الفتحات من أجل تأثير الفراشة، أليس كذلك؟’
“أه نعم.”
ولم يكن هذا كل شيء.
هل سبق لكم، ربما فجأة، من دون سبب محدد، من العدم ومن خلال أي خطأ من جانبكم، أن وجدتم أنفسكم تحت تأثير مثل هذا الشعور؟
في البداية لم أفكر في الأمر كثيرًا.
ولم يكن هذا كل شيء.
القديسة هي من استجابت لرغبة البشرية في “طرح وقت النوم من أعمارنا”، فبفضل تخلصها من النوم، تستطيع ممارسة الاستبصار أربعًا وعشرين ساعة يوميًا. كان التدرب عند استيقاظي أمرًا تافهًا.
المشكلة جاءت بعد ذلك.
“غريب. لماذا حظي مع الناس قليل؟”
“القديسة، صباح الخير لك أيضًا.”
حتى لو أطلق العدو هجومًا مفاجئًا “بضربة قلب”، يجب تشغيل تنبيه والد دوريدوري، ويجب إرسال أم دوريدوري على الفور لضرب كل كيان معادي على السيقان. [2]
“لا شيء. كنت سأسألك فقط عن النوع الذي تفضليه.”
[…….]
بينما كنا منغمسين في نقاشنا، سمعنا صوتًا خافتًا. حركنا رؤوسنا نحن الثلاثة —أنا وأوه دوكسيو ولي هايول— بدهشة.
“القديسة؟”
“من الغريب أن البطلات اللواتي أدعمهن لم يحصلن على مساراتهن الخاصة أبدًا، لكن هذا ليس خطئي —فكتاب السيناريو ليس لديهم ذوق.”
[…….]
“أنا آسف، ولكن لا يوجد حل لذلك.”
“…صباح الخير، السيدة ييجي.”
“اممم.”
“فوآه. بصراحة، الجو جميل هذه الأيام، أليس كذلك؟ كان المشي صعبًا في السابق بسبب الغبار الناعم الذي كان يتصاعد كلما شعرتُ بذلك، لكن أعتقد أن حتى نهاية العالم لها جوانبها الإيجابية.”
[…….]
“حانوتي! صبا—”
‘لماذا بحق؟’
“…”
[…….]
أغلقت عين واحدة —عادتها في التفكير.
“…صباح الخير، السيدة ييجي.”
“همم. لا أستطيع التوقف. أسمع موسيقى رائعة منك باستمرار.”
… دانغ سيورين كانت تتصرف بغرابة.
[نعم. أتمنى لك يومًا سعيدًا أيضًا، سيد حانوتي.]
“هوام.”
“صحيح…”
مع ذلك، هل كانت الموسيقى التي شعرت بها مني، الحانوتي، رائعة حقًا؟ من وجهة نظر طبيعية، كانت سخيفة. ما مدى روعة الأغنية التي تُقلص المسافة بين شخصين بين ليلة وضحاها؟
‘لماذا بحق!’
“هنا.”
لماذا (لماذا)! كيف (كيف)! لمئات الدورات، لم تُعر القديسة اهتمامًا للأسماء بعد (لماذا)! بدءًا من الدورة الألف (لماذا)! فجأةً، اهتمت بأساليب المخاطبة (لماذا)!
“هوو. إنها تظهر فجرًا كل يوم لتُلقي تحية الصباح…”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بينما كان صدى هذه العبارة يتردد في جمجمتي، أمسكت برأسي.
“…”
“فأتيت إليّ للحصول على المشورة…؟”
“أتريديني أن أضع هذا على طفلة منشغلة بمعالجة صدماتِ الموقظين؟ أنا بشرٌ أيضًا.”
“ما هي بطلتك المفضلة في تسوكيهيمي [3]؟”
تمتمت أوه دوكسيو وهي تمضغ عصا الجبن.
“هناك جيسو.”
حتى لو أطلق العدو هجومًا مفاجئًا “بضربة قلب”، يجب تشغيل تنبيه والد دوريدوري، ويجب إرسال أم دوريدوري على الفور لضرب كل كيان معادي على السيقان. [2]
“نعم.”
“حانوتي! صبا—”
[لا أرى مشكلة؟]
“همم. لقد اخترت المرأة المناسبة يا سيدي. لا أعرف كيف اكتشفت ذلك، لكنني خبيرة في المواعدة.”
“حقًا؟!”
“بالتأكيد. لقد أنهيتُ ستًا وثلاثين لعبة محاكاة مواعدة كلاسيكية، واثنتي عشرة لعبة من أحدثها.”
“ماذا؟”
في مرحلة ما، في كل مرة استيقظ فيها، كانت تصل رسالة من القديسة كما لو كانت تنتظرني.
“…”
مدت ذراعها وضغطت بأطراف أصابعها على صدري.
لقد عرفت بالفعل أن دانغ سيورين تدرك العالم بشكل حدسي من خلال الصوت.
“من الغريب أن البطلات اللواتي أدعمهن لم يحصلن على مساراتهن الخاصة أبدًا، لكن هذا ليس خطئي —فكتاب السيناريو ليس لديهم ذوق.”
“…أجرِ تجربة واحدة. جرّب قصة حب ‘مزيفة’، ولو لمرة واحدة.”
“ما هي بطلتك المفضلة في تسوكيهيمي [3]؟”
أطلقت تشيون يوهوا شخيرًا صغيرًا.
“ساتسوكي[4]، بالطبع.”
[أوبا لا للزواج مرة أخرى!]
————————
” تسوكي ني يوريسو أوتومي نو ساهو؟”
[7] تشوغي ليانغ، بانغ تونغ، شو شو — استراتيجيون تاريخيون من رواية “رومانسية الممالك الثلاث” التي تعود للقرن الرابع عشر. بفضل سلسلتي ألعاب “رومانسية الممالك الثلاث” و”محاربو السلالات” من شركة كوي تيكمو، يناقش اللاعبون المعاصرون أي مستشار كان العقل المدبر “الحقيقي” لليو باي — وهو الموضوع نفسه الذي تمت محاكاته في الحوار هنا.
“نانامي[5].”
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
“اعتقدت أنهم أفسدوني لأنني لطيفة!”
“من هو الاستراتيجي الحقيقي —تشوجي ليانغ، بانغ تونغ أو شو شو؟”[7]
“إذا كان لا بد لي من الاختيار، بيووبجيونغ[8].”
[[⌐☐=☐: تبًا لك يا كاتب! كل الشخصيات هذه في نهاية الفصل..]
“…”
“الآن هل رأيت لماذا لم تختير هايول أبدًا من بين المستشارين؟”
وهنا اضطررت إلى الاعتماد على مجنونة مصابة بمتلازمة البطلة الفرعية في مراحلها النهائية.
بينما كان صدى هذه العبارة يتردد في جمجمتي، أمسكت برأسي.
مرة أخرى تساءلت عما إذا كانت حياتي الطويلة كعائد قد سارت بشكل خاطئ في مكان ما.
الحكاية اسمها الانتحاري ها..
“لماذا؟ لديك آخرون.”
أوه دوكسيو أشارت بإصبعها.
“هل يمكنك أن تسأل آهريون؟”
إنذار التنبيه.
“آه.”
نعم.
“هل ستحصل على إجابة مباشرة من يو جيوون أو نوه دوهوا؟”
“هناك جيسو.”
ولم يكن هذا كل شيء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أتريديني أن أضع هذا على طفلة منشغلة بمعالجة صدماتِ الموقظين؟ أنا بشرٌ أيضًا.”
لقد صدمت أوه دوكسيو.
“أفهم أنك في ورطة، ولكن هل عليك مناقشة الأمر هنا؟ بصراحة، هذا ملاذي الآمن —أود أن يبقى مهيبة ةغامضة…”
“مم.”
“لا. هل أنتِ مجنونة؟ تلك الخادمة الدمية هي أمكِ سرًا.”
“نعم، فرصة. بعد أن تغزو الفراغ بأكمله، عليك تجربة الرومانسية التي كنتَ تُبقيها بعيدة المنال، أليس كذلك؟”
أوه دوكسيو طوت ذراعيها وفكرت.
— لقد حدث خطأ ما… شيء ما بالغ الأهمية حقًا لا يمكن إصلاحه.
“ماذا عن السيد سيو غيو؟”
“إنه الخلد الخاص بالقديسة.”
“فأتيت إليّ للحصول على المشورة…؟”
“فرصة؟”
“آه.”
“حسنًا، هذا يبدو جيدًا. لا بأس به. بالأمس وقبله، تجولنا في كل مكان لمشاهدة الزهور أيضًا—”
“كل يوم يقول: ‘يا رئيس، شفتاي مغلقتان’، وفي صباح اليوم التالي تعرف القديسة ذلك. لقد حدث هذا أكثر من مرة.”
باختصار، بدأت أشعر مؤخرًا، من مكان لم أتمكن من تحديده، بأنه محكوم عليَّ بالهلاك تمامًا.
“ماذا عن هايول؟”
أبدت أوه دوكسيو وجهًا ساخرًا.
‘لماذا بحق!’
[معارضة تمامًا!]
فلاش.
[…….]
في الشتاء الماضي أرادت فجأة رؤية شجرة عيد الميلاد في هوكايدو، لذلك ذهبنا الاثنتان في رحلة إلى اليابان (تتميز اليابان بعد نهاية العالم بصعوبة السفر من الفئة اس، اسمحوا لي أن أكرر).
عندما سمعت لي هايول معضلتي أمسكت بدفتر الرسم الخاص بها وبدأت في الاعتصام الاحتجاجي.
[أوبا لا للزواج مرة أخرى!]
“القديسة، صباح الخير لك أيضًا.”
“انتظر، زواجٌ آخر؟ يا رجل، لم تتزوج قط، صحيح…؟”
“ياللعجب. لهذا السبب؟”
أوه دوكسيو نظرت إلي.
“صباح الخير!”
“بالطبع لم أفعل! أكثر الكليشيهات فتكًا بين الطرق الـ ١٠٨ لكسر قلب عائد هو الوقوع في الحب أو إنجاب طفل، ثم تُمحى الذكرى في الدورة التالية! أنا لستُ مجنونًا!”
“ولكن لديك تلك ‘الذكريات غير الموجودة’ من قبل الدورة الرابعة.”
“ماذا؟”
“عندما يأتي ذلك اليوم، كيف سيكون رد فعل الجميع؟ قد تكون هذه أيضًا معرفةً يحتاجها العائد.”
أوه دوكسيو أشارت بإصبعها.
“لقد ختمتَ أقرب الناس إليكَ أولًا بختم الوقت. على الأرجح أنك ختمتَ زوجتكَ أولًا.”
“…على الأقل، لا توجد مثل هذه الذاكرة!”
“من هنا تمامًا، أسمع صوتًا رائعًا. مزيج من الهمهمة والغناء بدون موسيقى… يُهدئ قلبي حقًا.”
“همم. مثير للاهتمام.”
[صباح الخير.]
[معارضة تمامًا!]
“بالتأكيد. لقد أنهيتُ ستًا وثلاثين لعبة محاكاة مواعدة كلاسيكية، واثنتي عشرة لعبة من أحدثها.”
” تسوكي ني يوريسو أوتومي نو ساهو؟”
[أوبا ثمين للغاية بالنسبة لأي شخص عادي.]
[[⌐☐=☐: تبًا لك يا كاتب! كل الشخصيات هذه في نهاية الفصل..]
[إذا مات أوبا، فإن عملية إعادة بناء الحضارة ستنهار —كما ثبت فيما يلي.]
“صباح الخير!”
“فوآه. بصراحة، الجو جميل هذه الأيام، أليس كذلك؟ كان المشي صعبًا في السابق بسبب الغبار الناعم الذي كان يتصاعد كلما شعرتُ بذلك، لكن أعتقد أن حتى نهاية العالم لها جوانبها الإيجابية.”
[إذا ماتت القديسة، يمكننا الصمود عشرين عامًا. إذا ماتت دانغ سيورين، فلا مشكلة. ولكن أوبّا؟ سنبدأ بتسليم بيونغ يانغ وسيول وسيجونغ للوحوش. ها قد انتهى.]
[إذا كنتَ مضطرًا للزواج مجددًا، أنصحك بهذه الدمية. فعّالة جدًا، ومتعددة الاستخدامات.]
هل سبق لكم، ربما فجأة، من دون سبب محدد، من العدم ومن خلال أي خطأ من جانبكم، أن وجدتم أنفسكم تحت تأثير مثل هذا الشعور؟
“لا. هل أنتِ مجنونة؟ تلك الخادمة الدمية هي أمكِ سرًا.”
“نانامي[5].”
[لا أرى مشكلة؟]
“أفهم أنك في ورطة، ولكن هل عليك مناقشة الأمر هنا؟ بصراحة، هذا ملاذي الآمن —أود أن يبقى مهيبة ةغامضة…”
‘لماذا بحق؟’
“هممم.”
[معارضة تمامًا!]
“الآن هل رأيت لماذا لم تختير هايول أبدًا من بين المستشارين؟”
“عندما يأتي ذلك اليوم، كيف سيكون رد فعل الجميع؟ قد تكون هذه أيضًا معرفةً يحتاجها العائد.”
“حسنًا. فهمت.”
“آه.”
أبدت أوه دوكسيو وجهًا ساخرًا.
“اتضح أنني الزميلة الوحيدة التي لديها وجهة نظر محايدة.”
“همم. لا أستطيع التوقف. أسمع موسيقى رائعة منك باستمرار.”
[بالضبط. لهذا السبب، سيورين نونا والقديسة تعتنيان بكِ.]
“لقد فعلت، ولكن لسببٍ ما، في هذه الدورة، تستمر في المشاهدة. هذا مجرد انطباعي، ولكن.”
“ياللعجب. لهذا السبب؟”
[إذا كنتَ مضطرًا للزواج مجددًا، أنصحك بهذه الدمية. فعّالة جدًا، ومتعددة الاستخدامات.]
لقد صدمت أوه دوكسيو.
“اعتقدت أنهم أفسدوني لأنني لطيفة!”
بحلول هذا الوقت، حتى الراوي من برنامج تلفزيوني Master of Living سيكون في وضع “الاستمتاع”.
“…”
باختصار، بدأت أشعر مؤخرًا، من مكان لم أتمكن من تحديده، بأنه محكوم عليَّ بالهلاك تمامًا.
“غريب. لماذا حظي مع الناس قليل؟”
“…”
“حسنًا، لم أقصد أن أبالغ في انتقادي… على أي حال، هذا ليس من شأني. أرنا بعض الحركات البارعة، من فضلك…؟”
“عذرًا.”
ومن المؤكد أن دانغ سيورين كانت دائمًا غريبة.
“سأحضر السندويشات.”
بينما كنا منغمسين في نقاشنا، سمعنا صوتًا خافتًا. حركنا رؤوسنا نحن الثلاثة —أنا وأوه دوكسيو ولي هايول— بدهشة.
ومنذ الدورة الألف —وما بعدها— ظلت الأمور على هذا النحو دون انقطاع.
وقفت هناك تشيون يوهوا، التوأمة الكبرى، مبدية ابتسامة غامضة.
“أنا سعيدة لأنك أتيت، سنباي، لكن اقتحام المكان والدردشة مثل السوق أمر مبالغ فيه بعض الشيء.”
لسبب ما، في الدورة الألف، يبدو أن دانغ سيورين قد ضغطت على الزر الذي يحمل علامة “تغيير المسار: تعزيز الدبلوماسية بشكل كبير مع الحانوتي”.
“همم. لا أستطيع التوقف. أسمع موسيقى رائعة منك باستمرار.”
“مم.”
حتى لو أطلق العدو هجومًا مفاجئًا “بضربة قلب”، يجب تشغيل تنبيه والد دوريدوري، ويجب إرسال أم دوريدوري على الفور لضرب كل كيان معادي على السيقان. [2]
“أفهم أنك في ورطة، ولكن هل عليك مناقشة الأمر هنا؟ بصراحة، هذا ملاذي الآمن —أود أن يبقى مهيبة ةغامضة…”
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
في الشتاء الماضي أرادت فجأة رؤية شجرة عيد الميلاد في هوكايدو، لذلك ذهبنا الاثنتان في رحلة إلى اليابان (تتميز اليابان بعد نهاية العالم بصعوبة السفر من الفئة اس، اسمحوا لي أن أكرر).
حسناً. كنا متجمعين في المنطقة المحظورة حيث وُضعت تشيون يوهوا تحت [ختم الوقت].
ولم يكن هذا كل شيء.
“أنا آسف، ولكن لا يوجد حل لذلك.”
أوه دوكسيو أشارت بإصبعها.
“لماذا يا سنباي؟”
القديسة هي من استجابت لرغبة البشرية في “طرح وقت النوم من أعمارنا”، فبفضل تخلصها من النوم، تستطيع ممارسة الاستبصار أربعًا وعشرين ساعة يوميًا. كان التدرب عند استيقاظي أمرًا تافهًا.
“في أي مكان آخر، حتى في غرفة مغلقة، يمكن للقديسة أن تتجسس باستخدام [الاستبصار] …”
“غريب. لماذا حظي مع الناس قليل؟”
“آه.”
عقت حاجبا تشيون يوهوا.
ولم يكن هذا كل شيء.
“ألم تكن تتوقف عادةً عندما تطلب منها عدم المشاهدة؟ هكذا أتذكر الأمر.”
وفقًا للقوانين الخاصة بجمهورية كوريا، فإن الشخص المسؤول عن إنذار التنبيه —تحذير الدفاع المدني الذي يتم إصداره عندما يكون من المتوقع وقوع هجوم للعدو— هو دوريدوري داد، القندس الذي أتقن أعظم تقنية صوتية في بونوبونو. [1]
“لقد فعلت، ولكن لسببٍ ما، في هذه الدورة، تستمر في المشاهدة. هذا مجرد انطباعي، ولكن.”
“نعم، فرصة. بعد أن تغزو الفراغ بأكمله، عليك تجربة الرومانسية التي كنتَ تُبقيها بعيدة المنال، أليس كذلك؟”
“هوام.”
أغلقت عين واحدة —عادتها في التفكير.
[معارضة تمامًا!]
“أتريديني أن أضع هذا على طفلة منشغلة بمعالجة صدماتِ الموقظين؟ أنا بشرٌ أيضًا.”
“صحيح. حتى الآن، استسلمت بمفردها، لذا كان الأمر غريبًا. في الواقع، لديها الأفضلية الأكبر.”
“فرصة؟”
“هممم.”
“ما هي أكبر ميزة؟”
“نعم. إنها تعرف كل نقاط ضعف من حولك. تعرف من قال ماذا، ومن فعل ماذا.”
————————
“ياللعجب. لهذا السبب؟”
أطلقت تشيون يوهوا شخيرًا صغيرًا.
[مرحبًا، السيد حانوتي.]
“ماذا عن السيد سيو غيو؟”
“بدت دائمًا هادئةً وفارغةً، لذا لم أستطع أبدًا فهمها. اتضح أنها مسألة وقتٍ فقط.”
“نعم، فرصة. بعد أن تغزو الفراغ بأكمله، عليك تجربة الرومانسية التي كنتَ تُبقيها بعيدة المنال، أليس كذلك؟”
كلما شعرت برغبة في السفر أو اللعب، لا تقدر حتى نقابة سامتشيون بأكملها على إيقافها.
“……؟”
“إنها مجرد سخرية صغيرة مني، سنباي.”
[معارضة تمامًا!]
ابتسمت بعينيها.
“حانوتي! صباح الخير.”
“بدلًا من القلق، لماذا لا نتعامل مع هذا الأمر كفرصة؟”
“فرصة؟”
أبدت أوه دوكسيو وجهًا ساخرًا.
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
“نعم، فرصة. بعد أن تغزو الفراغ بأكمله، عليك تجربة الرومانسية التي كنتَ تُبقيها بعيدة المنال، أليس كذلك؟”
“أههه.”
“حانوتي، صباح مجيد آخر.”
“عندما يأتي ذلك اليوم، كيف سيكون رد فعل الجميع؟ قد تكون هذه أيضًا معرفةً يحتاجها العائد.”
“لماذا يا سنباي؟”
“هل هذا صحيح؟”
لكن—
“وبما أن هذه هي الدورة رقم ١٠٠٠، دورة إجازتك، فلماذا لا…”
في النهاية، لم أستطع أن أتحمل الأمر، لذا لجأت ذات مرة إلى الشجاعة التي يمنحها الكحول وسألتها مباشرة.
ابتسمت تشيون يوهوا.
نعم.
[إذا مات أوبا، فإن عملية إعادة بناء الحضارة ستنهار —كما ثبت فيما يلي.]
“…أجرِ تجربة واحدة. جرّب قصة حب ‘مزيفة’، ولو لمرة واحدة.”
“القديسة، صباح الخير لك أيضًا.”
[مرحبًا، السيد حانوتي.]
————————
الحكاية اسمها الانتحاري ها..
“ألم تكن تتوقف عادةً عندما تطلب منها عدم المشاهدة؟ هكذا أتذكر الأمر.”
[1] بونوبونو (ぼのぼの) — مانجا طويلة الأمد مكونة من أربعة أجزاء من تأليف ميكيو إيجاراشي بدأت في النشر التسلسلي عام 1986. تتبع المسلسلات اليومية الهادئة لثعلب البحر الصغير وأصدقائه في الغابة وتم اقتباسها إلى العديد من مسلسلات الأنمي التلفزيونية (1995؛ 2016—) وفيلم سينمائي عام 1993.
لقد عرفت بالفعل أن دانغ سيورين تدرك العالم بشكل حدسي من خلال الصوت.
[1] بونوبونو (ぼのぼの) — مانجا طويلة الأمد مكونة من أربعة أجزاء من تأليف ميكيو إيجاراشي بدأت في النشر التسلسلي عام 1986. تتبع المسلسلات اليومية الهادئة لثعلب البحر الصغير وأصدقائه في الغابة وتم اقتباسها إلى العديد من مسلسلات الأنمي التلفزيونية (1995؛ 2016—) وفيلم سينمائي عام 1993.
[2] دوريدوري داد / دوريدوري موم زوجان من القنادس من بونوبونو. اشتهر دوريدوري داد في المسلسل بهتافته المبالغ فيه “دوري—دوري”؛ وهنا يُختاران مازحين لأداء دور فريق الدفاع المدني الكوري.
“عندما يأتي ذلك اليوم، كيف سيكون رد فعل الجميع؟ قد تكون هذه أيضًا معرفةً يحتاجها العائد.”
[3] تسوكيهيمي (月姫، “أميرة القمر”) — رواية بصرية للبالغين صدرت عام 2000 من تأليف Type—Moon والتي أرست أساس Nasuverse؛ مُعاد صنعها في عام 2021 باسم تسوكيهيمي – قطعة من القمر الزجاجي الأزرق..
مدت ذراعها وضغطت بأطراف أصابعها على صدري.
“مم.”
[4] ساتسوكي يوميزوكا هي زميلة دراسة ثانوية في تسوكيهيمي. أدى إعجاب المعجبين بظهور ساتسوكي القصير على الشاشة إلى ظهور ميم “اعطوا ساتسوكي مسارًا!”، نظرًا لعدم وجود مسار رومانسي مخصص لها في اللعبة الأصلية.
“الآن هل رأيت لماذا لم تختير هايول أبدًا من بين المستشارين؟”
[5] 달에 다가서는 소녀의 작법 (月に寄りそう乙女の作法، Tsuki ni Yorisou Otome no Sahō ؛ اختصار كوري شائع “달작법”) — ياباني 2012 رواية بصرية للكمبيوتر الشخصي من تأليف Navel، غالبًا ما يتم تقديمها باللغة الإنجليزية باسم آداب الفتاة التي تقترب من القمر. تدور أحداث القصة حول صبي يُجبر على ارتداء ملابس متقاطعة ويعمل كخادم شخصي في مدرسة النخبة للفتيات.
وهنا اضطررت إلى الاعتماد على مجنونة مصابة بمتلازمة البطلة الفرعية في مراحلها النهائية.
“سأحضر السندويشات.”
[6] نانامي ناناي هي بطلة جانبية من Tsuki ni Yorisou Otome no Sahō ؛ خادمة مخلصة كذبت شعبيتها حقيقة أنها، أيضًا، كانت تفتقر إلى طريق رومانسي كامل حتى محتوى fandisc اللاحق.
“صباح الخير يا دوك!”
[7] تشوغي ليانغ، بانغ تونغ، شو شو — استراتيجيون تاريخيون من رواية “رومانسية الممالك الثلاث” التي تعود للقرن الرابع عشر. بفضل سلسلتي ألعاب “رومانسية الممالك الثلاث” و”محاربو السلالات” من شركة كوي تيكمو، يناقش اللاعبون المعاصرون أي مستشار كان العقل المدبر “الحقيقي” لليو باي — وهو الموضوع نفسه الذي تمت محاكاته في الحوار هنا.
[8] بيوبجيونغ، المولود باسم باك جايتشول، كان راهبًا بوذيًا وكاتبًا من كوريا الجنوبية.
“القديسة، صباح الخير لك أيضًا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
