مجرد بيدق
الفصل 258 – مجرد بيدق
” إذن ما تقولينه لي هو أنني بمجرد وجودي ، بسبب سلالة دمي فقط ، مقدر لي أن أُطارد عبر النجوم من قبل ما يُسمى بالفصيل الصالح ، سواء كنت قد أخطأت في حقهم أم لا؟”
انحنى إلى الأمام وعيناه تحترق بالعزم.
سأل ليو ، بينما أومأت له فان بهدوء.
الفصل 258 – مجرد بيدق ” إذن ما تقولينه لي هو أنني بمجرد وجودي ، بسبب سلالة دمي فقط ، مقدر لي أن أُطارد عبر النجوم من قبل ما يُسمى بالفصيل الصالح ، سواء كنت قد أخطأت في حقهم أم لا؟”
“حقيقة أن سلالة دمك موجودة هي تهديد لنظامهم الكوني ، ولن يهدأ بالهم حتى يتم محو آخر أثر لسلالة القاتل الأزلي. لهذا السبب لا يمكنك اختيار السلام وهذا بالضبط لماذا خيارك الوحيد المتاح الآن هو أن تصبح التنين التالي ، لانها الطريقة الوحيدة لتحرير عائلتك من هذا الكابوس” أجابت فان بينما لم يقل ليو شيئًا لبعض الوقت.
“فقط أخبريني ماذا علي أن أفعل بعد ذلك” طلب ليو ، بينما أطلقت فان زفيرًا طويلًا ومتعبًا قبل أن تتحدث مرة أخرى.
لبعض الوقت ، لم يفعل شيئًا سوى النظر إلى قبضتيه المطبقتين وكأنه يتخذ قراره.
لقد عرفت منذ فترة طويلة أن الأساليب التي اقترحها الشيخ للتلاعب بليو للمشاركة في هذه اللعبة كانت خاطئة.
ولكن بعد ذلك ، نظر إلى الأعلى في النهاية ، وهذه المرة كان في عينيه عزم فولاذي.
جاء رد ليو بدون تردد.
“حسنًا” قال ليو بصوت حازم.
ولكن بعد ذلك ، نظر إلى الأعلى في النهاية ، وهذه المرة كان في عينيه عزم فولاذي.
“إذا لم أستطع أنا وعائلتي تجنب مصير الحرب ، فلا فائدة من أن أعتقد أنني كان بإمكاني الجلوس خارج هذه المعركة بطريقة ما. أعطيني أسرع وأصعب طريق لأصبح التنين التالي ، ولكن أعطيني طريقة مؤكدة. إذا كان على شخص ما أن يحمل هذا العبء ، فمن الأفضل أن أكون أنا ، بدلاً من لوك أو ذلك الرجل العجوز. لذا أخبريني ماذا يجب أن أفعل لأصبح هذا التنين الذي تريدينني أن أكونه؟” سأل ليو بينما ومضت شرارة خافتة من التقدير في عيون فان.
“أصعب طريق؟” سألت فان وهي ترفع حواجبها “هل أنت متأكد أن هذا ما تريده؟”
“لذا ، ليو سكايشارد ، أسألك للمرة الأخيرة… هل أنت مستعد حقًا لهذا؟ للتخلي عن كل ما أنت عليه ، فقط من أجل فرصة لإنقاذ عائلتك من حياة فظيعة؟”
“لا يوجد شيء في هذا الكون لا يمكنني أنا ‘الرئيس’ أن أحققه” أجاب ليو ببرود.
“إذن…” قالت مو فان أخيرًا مع صوت حذر “كيف تشعر؟”
“إذا كوني التنين هو الطريقة الوحيدة لحماية عائلتي ، فليكن”
كان هو النرد الأخير الذي كان عليهم رميه لقلب موازين الحرب ، حيث شهدوا تقلص نفوذهم على مدار الـ 1000 عام الماضية.
انحنى إلى الأمام وعيناه تحترق بالعزم.
“ستعيش كطالب عادي في أكاديمية رودوفا العسكرية. لن تتذكر ماضيك ، أو عائلتك ، أو حتى من أنت ، ليس حتى يحين الوقت المناسب”
“فقط أخبريني ماذا علي أن أفعل بعد ذلك” طلب ليو ، بينما أطلقت فان زفيرًا طويلًا ومتعبًا قبل أن تتحدث مرة أخرى.
الفصل 258 – مجرد بيدق ” إذن ما تقولينه لي هو أنني بمجرد وجودي ، بسبب سلالة دمي فقط ، مقدر لي أن أُطارد عبر النجوم من قبل ما يُسمى بالفصيل الصالح ، سواء كنت قد أخطأت في حقهم أم لا؟”
“حسنًا إذن ، استمع جيدًا ، لأن مهمتك لن تكون سهلة. سيكون عليك محو ذكرياتك وقمع هويتك والتسلل إلى قلب العدو. ستتدرب بين نخبة الفصيل الصالح وتختبئ على مرأى من الجميع وتجتاز كل اختبار نفسي وخلفية يلقونه عليك”
ارتعشت حواجب ليو ولكنه لم يقاطع.
ارتعشت حواجب ليو ولكنه لم يقاطع.
جاء رد ليو بدون تردد.
“ستعيش كطالب عادي في أكاديمية رودوفا العسكرية. لن تتذكر ماضيك ، أو عائلتك ، أو حتى من أنت ، ليس حتى يحين الوقت المناسب”
“لا يوجد شيء في هذا الكون لا يمكنني أنا ‘الرئيس’ أن أحققه” أجاب ليو ببرود.
اقتربت أكثر ثم قالت بصوت منخفض.
“لذا ، ليو سكايشارد ، أسألك للمرة الأخيرة… هل أنت مستعد حقًا لهذا؟ للتخلي عن كل ما أنت عليه ، فقط من أجل فرصة لإنقاذ عائلتك من حياة فظيعة؟”
“وإذا نجوت من كل ذلك بدون أن يتم اكتشافك ، فستكون مهمتك النهائية هي التسلل إلى نقابة الأفاعي السوداء واستعادة مخطوطة مفقودة داخل مستودع أسلحتهم. إنها مخطوطة مهمة للغاية بالنسبة للطائفة ويجب استعادتها بأي ثمن ضروري ، وإذا تمكنت من فعل كل ذلك ، فلن يشك أحد في الطائفة في كونك التنين ويمكنني أن أضمن أنك ستُتوج لذلك” قالت فان وهي تدرس ملامحه للحظة طويلة.
استُخدم من قبل الطائفة كقطعة شطرنج ، ولم يُعطى له سوى أنصاف الحقائق من قبل مو فان ، التي أجبرته على الدخول في حرب لم يطلب أبدًا أن يكون جزءًا منها.
“لذا ، ليو سكايشارد ، أسألك للمرة الأخيرة… هل أنت مستعد حقًا لهذا؟ للتخلي عن كل ما أنت عليه ، فقط من أجل فرصة لإنقاذ عائلتك من حياة فظيعة؟”
تم التلاعب به من قبل الجانب الذي ادعى أنه ينقذه ، وفي هذه المرحلة كان سببه الوحيد للالتزام بالطائفة هو أنهم كانوا الفصيل الوحيد في الكون الذي لم يرده ميتًا.
جاء رد ليو بدون تردد.
جاء رد ليو بدون تردد.
“نعم” قال ليو بصوت ثابت كالحجر “نعم ، أنا مستعد”
“إذا كوني التنين هو الطريقة الوحيدة لحماية عائلتي ، فليكن”
—————
“حقيقة أن سلالة دمك موجودة هي تهديد لنظامهم الكوني ، ولن يهدأ بالهم حتى يتم محو آخر أثر لسلالة القاتل الأزلي. لهذا السبب لا يمكنك اختيار السلام وهذا بالضبط لماذا خيارك الوحيد المتاح الآن هو أن تصبح التنين التالي ، لانها الطريقة الوحيدة لتحرير عائلتك من هذا الكابوس” أجابت فان بينما لم يقل ليو شيئًا لبعض الوقت.
(اللحظة الحالية ، غرفة إقامة ليو الجديدة ، كوكب الناب المزدوج)
ارتعشت حواجب ليو ولكنه لم يقاطع.
بمجرد اكتمال استرجاع الذكريات ، فتح ليو عينيه ببطء.
“لا يوجد شيء في هذا الكون لا يمكنني أنا ‘الرئيس’ أن أحققه” أجاب ليو ببرود.
شعر بالصمت في الغرفة وكأنه أثقل من ذي قبل ، حيث دفع نفسه للأعلى قليلاً ورأى مو فان واقفة عند سريره ، تراقبه بعناية ، وبشكل عصبي تقريبًا.
تم التلاعب به من قبل الجانب الذي ادعى أنه ينقذه ، وفي هذه المرحلة كان سببه الوحيد للالتزام بالطائفة هو أنهم كانوا الفصيل الوحيد في الكون الذي لم يرده ميتًا.
كانت يداها خلف ظهرها ، ولكن كان هناك وميض من عدم الارتياح في عينيها ، وكأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان سيشكرها أم سيحاول قتلها.
تم التلاعب به من قبل الجانب الذي ادعى أنه ينقذه ، وفي هذه المرحلة كان سببه الوحيد للالتزام بالطائفة هو أنهم كانوا الفصيل الوحيد في الكون الذي لم يرده ميتًا.
لم يقل ليو شيئًا في البداية.
‘لقد توقف عن الوثوق بي وبالطائفة—’ قيمت مو فان بينما أطلقت ضحكة جافة خاصة بها.
حدق بها ببساطة مع نظرات فارغة ولكن كان يغلي في داخله ، حيث تغلغلت الحقيقة في عظامه.
كانت يداها خلف ظهرها ، ولكن كان هناك وميض من عدم الارتياح في عينيها ، وكأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان سيشكرها أم سيحاول قتلها.
لقد تم التلاعب به.
كانت يداها خلف ظهرها ، ولكن كان هناك وميض من عدم الارتياح في عينيها ، وكأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان سيشكرها أم سيحاول قتلها.
استُخدم من قبل الطائفة كقطعة شطرنج ، ولم يُعطى له سوى أنصاف الحقائق من قبل مو فان ، التي أجبرته على الدخول في حرب لم يطلب أبدًا أن يكون جزءًا منها.
“أشعر بأنني فهمت أخيرًا قواعد اللعبة” قال ليو بصوت بارد.
أسوأ جزء؟
شعر بالصمت في الغرفة وكأنه أثقل من ذي قبل ، حيث دفع نفسه للأعلى قليلاً ورأى مو فان واقفة عند سريره ، تراقبه بعناية ، وبشكل عصبي تقريبًا.
تم التلاعب به من قبل الجانب الذي ادعى أنه ينقذه ، وفي هذه المرحلة كان سببه الوحيد للالتزام بالطائفة هو أنهم كانوا الفصيل الوحيد في الكون الذي لم يرده ميتًا.
لم يقل ليو شيئًا في البداية.
“إذن…” قالت مو فان أخيرًا مع صوت حذر “كيف تشعر؟”
“أشعر بأنني فهمت أخيرًا قواعد اللعبة” قال ليو بصوت بارد.
أطلق ليو ضحكة جافة ولكن عينيه لم تتركها أبدًا.
“فقط أخبريني ماذا علي أن أفعل بعد ذلك” طلب ليو ، بينما أطلقت فان زفيرًا طويلًا ومتعبًا قبل أن تتحدث مرة أخرى.
“أشعر بأنني فهمت أخيرًا قواعد اللعبة” قال ليو بصوت بارد.
اقتربت أكثر ثم قالت بصوت منخفض.
وعلى الرغم من أنه لم يرفع صوته ولم يتهمها مباشرة… الا ان وزن صمته قال أكثر مما يمكن لأي كلمات أن تقوله.
“لذا ، ليو سكايشارد ، أسألك للمرة الأخيرة… هل أنت مستعد حقًا لهذا؟ للتخلي عن كل ما أنت عليه ، فقط من أجل فرصة لإنقاذ عائلتك من حياة فظيعة؟”
ابتلعت مو فان لعابها بعصبية ، حيث أكد رد فعل ليو أسوأ مخاوفها.
‘لقد توقف عن الوثوق بي وبالطائفة—’ قيمت مو فان بينما أطلقت ضحكة جافة خاصة بها.
(اللحظة الحالية ، غرفة إقامة ليو الجديدة ، كوكب الناب المزدوج)
لقد عرفت منذ فترة طويلة أن الأساليب التي اقترحها الشيخ للتلاعب بليو للمشاركة في هذه اللعبة كانت خاطئة.
“إذن…” قالت مو فان أخيرًا مع صوت حذر “كيف تشعر؟”
ولكن ، كان يأس الطائفة كبيرًا ، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من أن يكونوا صريحين مع ليو ولم يتمكنوا من تحمل خسارته.
كانت يداها خلف ظهرها ، ولكن كان هناك وميض من عدم الارتياح في عينيها ، وكأنها لم تكن متأكدة مما إذا كان سيشكرها أم سيحاول قتلها.
كان هو النرد الأخير الذي كان عليهم رميه لقلب موازين الحرب ، حيث شهدوا تقلص نفوذهم على مدار الـ 1000 عام الماضية.
ما لم يتمكن التنين التالي من حشد قوة طائفة الصعود بأكملها خلفه ، علمت مو فان أنهم قد لا ينجون لـ 100 عام أخرى.
“وإذا نجوت من كل ذلك بدون أن يتم اكتشافك ، فستكون مهمتك النهائية هي التسلل إلى نقابة الأفاعي السوداء واستعادة مخطوطة مفقودة داخل مستودع أسلحتهم. إنها مخطوطة مهمة للغاية بالنسبة للطائفة ويجب استعادتها بأي ثمن ضروري ، وإذا تمكنت من فعل كل ذلك ، فلن يشك أحد في الطائفة في كونك التنين ويمكنني أن أضمن أنك ستُتوج لذلك” قالت فان وهي تدرس ملامحه للحظة طويلة.
“نعم” قال ليو بصوت ثابت كالحجر “نعم ، أنا مستعد”
الترجمة: Hunter
أسوأ جزء؟
لم يقل ليو شيئًا في البداية.
