Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 392

الانتحاري X

الانتحاري X

 

 

الانتحاري X

 

 

 

[[⌐☐=☐.. الفصل دا هيكون عذاب.. تبًا للكاتب، وتبًا للمترجم الإنجليزي (ترجمته في هبوط من كم فصل)…]]

 

 

“ثم أجب على سؤالي.”

نوه دوهوا.

 

 

هايول ليست وحيدة.

لقد كانت هناك امرأة كهذه ذات يوم.

 

 

فتحت عينيها على اتساعهما.

دو، الموجة.

لفترة من الوقت امتزج التردد في فمي برائحة الشوكولاتة الحلوة والمرة.

 

 

في حرف الموجة، هو الجزء الذي يحمل معنى الانتفاخ المتواصل.

 

 

“—نوه دوهوا والحانوتي!”

إنها ليست مياه هادئة على الإطلاق ولكنها عبارة عن أمواج متلاطمة لا تتوقف أبدًا، مثل الأمواج المتكسرة.

 

 

 

منذ العصور القديمة كان الماء مثل هذا بمثابة جحيم لا يمكن عبوره بسهولة، ومخبأ شيطان يسرق الأرواح مرارًا وتكرارًا، لذلك ربما أطلق عليه الأسلاف اسم الماء الذي يوضع عليه عمر الإنسان.

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

 

“دوهوا، استمتعي!”

دوهوا، النهر الذي تجري فيه تلك الأمواج.

 

 

ولكن بفضل ذاكرتي الاستثنائية، لم أنسَ السبب الأول الذي أوصلني إلى هنا.

لا دوهوا، الطريق الذي يعبر مثل هذا النهر.

 

 

 

“إيه؟”

توجهت سيورين نحو نوه دوهوا دون تردد وصفعت يديها، ولم يظهر على وجهها أي غضب أو حزن أو حذر.

 

— استثناء؟

توقفت الشوكة التي كانت قد لامست للتو كعكة الشوكولاتة في الهواء ونظرت نوه دوهوا في اتجاهي.

 

 

 

ثم ابتسمت بشكل مشرق.

 

 

 

“ما الذي تحدق فيه بشدة، سيد حانوتي؟”

 

 

لفترة من الوقت امتزج التردد في فمي برائحة الشوكولاتة الحلوة والمرة.

“…”

 

 

ثم ابتسمت بشكل مشرق.

“إذا أردتَ تذوقها، يمكنك قول ذلك. تفضل، آه—♪”

 

 

 

بكل سهولة وتدريب، قطعت نوه دوهوا قطعة أنيقة ومدتها لي بالشوكة.

انحنت نوه دوهوا على الطاولة، ومسحت فمي بإبهامها.

 

 

في عدد لا يحصى من أجزاء الثقافة الفرعية، سيكون هذا هو المشهد مع اللافتة التي تقول، “عزيزي العميل، من فضلك اشعر بقلبك ينبض هنا”، ومع ذلك كان قلبي ساكنًا بشكل مدهش.

قد لا يعيش الإنسان إلى الأبد، ولكن إذا مات مع أحبائه فإنه يقبل النهاية بتواضع.

 

أمالَت رأسها.

عندما أخذت فمًا ممتلئًا من كعكة الشوكولاتة الثمينة تلك، وضعت نوه دوهوا ذقنها على يدها ونظرت إليّ كما لو كنت شيئًا جميلًا.

ربما.

 

 

“هل هو جيد؟”

“نقطة التحول. عندما قبلتِ تلك الرسالة الغريبة من الأخت الكبرى.”

 

 

“نعم، إنه لذيذ.”

لك. اخترت الطريق.

 

 

“هيهي، جيد. العملُ شغلك لدرجة أننا بالكاد استطعنا الحصول على وقت خاص. الخروج في موعد غرامي نحن الاثنين فقط في يوم جميل كهذا، أمر رائع.”

 

 

 

“…”

 

 

 

لفترة من الوقت امتزج التردد في فمي برائحة الشوكولاتة الحلوة والمرة.

 

 

— استثناء؟

“… هل هذا جيد لك أيضًا، آنسة دوهوا؟”

تحدثتُ.

 

“السيد حانوتي.”

“مم؟”

هممم.. توكسيك وومن.. ابتعدوا عن أمثالها يا شباب.

 

 

رمشت دوهوا.

“أوه، نعم، حسنًا…”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“بالطبع. الكعكة رائعة، وقد مرّ زمن طويل منذ أن استمتعتُ بالحلوى معك يا دوك. كيف لي أن أكرهها؟”

“لقد فكرتُ في هذا الأمر باستمرار.”

 

 

“…”

[لا تتنفس.]

 

[لقد كانت السيدة دوهوا تعدل جداول الآخرين خلف ظهرك، سيد حانوتي.]

محال ذلك.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

نوه دوهوا تكره الحلويات. لم تكن تتقبل سوى تلميحات خفيفة من بعض المشروبات، ومنذ البداية رفضت الحلويات بشدة.

كانت نوه دوهوا غير مبالية بالناس. كسرت ذلك وأجبرت نفسها على التوسط.

 

 

ما لم يكن حنكها قد انقلب بين عشية وضحاها في الدورة الألف، فلن تتمكن من تناول كعكة الشوكولاتة بهذا الوجه السعيد.

ثم قبلت شفتي. قبلة مليئةٍ بالأكاذيب.

 

“نعم، إنه مختلف تمامًا. كنتُ أكره الكعك في السابق، لكن تناوله هنا أعجبني أخيرًا. ههه، شكرًا لكِ يا آنسة سيورين.”

لذلك.

 

 

[بعد هذا سألتزم الصمت.]

“ممم. المخبز هنا ممتاز جدًا مهما كان وقت وصولي.”

الانتحاري X

 

“أغمض عينيك يا سيد حانوتي.”

ابتسما نوه دوهوا أمامي مستلقية.

“لقد أظهرتِّ لي أنني أستطيع دائمًا الوصول إلى الطريق الأقرب إلى سعادة الجميع.”

 

[أكرهك فقط.]

من رفع حاجبيها المبهج إلى زاوية اليد التي تحمل الشوكة، ومن الزي الذي اختارته للموعد إلى النبرة التي استخدمتها،

“آه.”

 

انحنت نوه دوهوا على الطاولة، ومسحت فمي بإبهامها.

حتى هذه اللحظة التي بدت وكأن شخصًا ما قد قطع قطعة من الحياة اليومية تحمل اسم “السعادة” ولصقها بعناية،

 

 

 

كان كل ذلك كاذبًا.

 

 

 

“آه.”

“…”

 

في اليوم الذي خنقت فيه موجة الوحوش آخر معقل بشري، كانت دانغ سيورين هناك، وكانت تشيون يوهوا هناك، وكان الجميع هناك.

ربما كان قضاء الوقت في المخبز خطأً. عند المدخل، دخلت دانغ سيورين، ورأتنا، فتوقفت.

“الجزء المزيف ليس سوى تسمية. نتظاهر، لكن مشاعرنا حقيقية، نقترب من بعضنا، ونقع في الحب بصدق… يحدث هذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

 

“ما دام هناك شخص واحد، المديرة نوه دوهوا، يتحمل كل هذا التعاسة.”

لم يكن الأمر مصادفةً، فقد كان هذا المكان من أماكنها المُعتادة.

“هل الأمر صعب لهذه الدرجة؟ أنا معجب بك. أحبك. تظاهرتُ أنني لا أحبك، ثم استفزتني رسالتها، وأصبحت هي المحفز، وبدأنا المواعدة.”

 

 

“ماذا—”

غطت عيني بيدها وسقط الظلام.

 

 

منذ فترة قصيرة، لو رأتنا نتقاسم الكعكة مثل العشاق، لصرخت.

 

 

 

“—نوه دوهوا والحانوتي!”

توقفت الشوكة التي كانت قد لامست للتو كعكة الشوكولاتة في الهواء ونظرت نوه دوهوا في اتجاهي.

 

لقد التقوا بالموت، ولكن كان من الصعب أن تجد التعاسة على وجوههم.

ولكن ليس الآن.

 

 

“إن أردت، سأساعد الجميع على العيش جنبًا إلى جنب.”

صفعة.

“السيد حانوتي.”

 

أصبح صوتي أجشًا ورقيقًا. لم أستطع منع نفسي.

توجهت سيورين نحو نوه دوهوا دون تردد وصفعت يديها، ولم يظهر على وجهها أي غضب أو حزن أو حذر.

 

 

إلى أي شخص اعترف به ذات يوم باعتباره عائلتها أو جانبها أو حليفها، قدمت دانغ سيورين كرمًا وصداقة لا نهاية لها.

كان قلبها محاطا بأسوار واضحة.

 

 

“أنا؟”

إلى أي شخص اعترف به ذات يوم باعتباره عائلتها أو جانبها أو حليفها، قدمت دانغ سيورين كرمًا وصداقة لا نهاية لها.

[كنت بائسة.]

 

“…”

“أرأيت؟ أخبرتُك في المرة الماضية أنَّ هذا المكان رائعٌ حقًا، لكنَّ خدمة التوصيل لا تُضاهيها أيُّ خدمة على الإطلاق!”

 

 

————————

كانت تلك الصداقة الآن في النظرة التي وجهتها إلى نوه دوهوا.

 

 

 

لقد حدث هذا أيضًا في الدورة الألف فقط من كل الدورات التي عبرتها.

من رفع حاجبيها المبهج إلى زاوية اليد التي تحمل الشوكة، ومن الزي الذي اختارته للموعد إلى النبرة التي استخدمتها،

 

 

“نعم، إنه مختلف تمامًا. كنتُ أكره الكعك في السابق، لكن تناوله هنا أعجبني أخيرًا. ههه، شكرًا لكِ يا آنسة سيورين.”

“لذا، أعطِ للعائد الذي يردد النهايات السعيدة أعظم نهاية سعيدة يمكن تخيلها.”

 

 

“هاها. آه… لا يجب أن أعيق موعدكما! حانوتي، لا تنسى الغداء غدًا! إلى اللقاء!”

بالطبع. لم تكن لديها قوة قتالية، ومع ذلك كانت ثمينة جدًا بحيث لا يمكن خسارتها، لذلك بقيت في المؤخرة الأكثر أمانًا.

 

“نعم.”

“أوه، نعم، حسنًا…”

 

 

 

“دوهوا، استمتعي!”

“نعم.”

 

“أرأيت؟ أخبرتُك في المرة الماضية أنَّ هذا المكان رائعٌ حقًا، لكنَّ خدمة التوصيل لا تُضاهيها أيُّ خدمة على الإطلاق!”

لوّحت سيورين بيدها وركضت نحو صاحبة المحل. لم تُلقِ علينا نظرةً واحدةً حتى غادرت مع كعكتها المحفوظة.

 

 

“لقد أدرتُ المؤسسة، وأدرتُ العلاقات، وتولّيتُ مهمتين لم يكن أحدٌ آخر قادرًا على القيام بهما. ومع ذلك، تُفضّل—”

“…”

“هل هذا صحيح؟”

 

“…”

لم يمض وقت طويل حتى تذكرت محادثة مع القديسة.

 

 

آهريون، جيوون، دوكسيو، سيو غيو جميعهم يشاركونني الوقت بفضل جدول زمني مثالي.

[لقد كانت السيدة دوهوا تعدل جداول الآخرين خلف ظهرك، سيد حانوتي.]

 

 

لكن كعكة الشوكولاتة الجيدة تخفي دائمًا مرارة في جوهرها، وفي وسط كل صورة بعنوان “السعادة” كانت نوه دوهوا تبتسم.

— تعديل الجداول الزمنية؟

 

 

“نعم.”

[قالت لهم هذا.]

“حسنٌ.”

 

حتى لا تشعر دانج سيورين بالإهمال. حتى لا تنفجر تشيون يوهوا. حتى لا تُنبذ لي هايول. حتى لا تشعر سيم آهريون أو أوه دوكسيو بالوحدة.

[ليس لدي أي نية للسيطرة على الحانوتي. نحن نتواعد، لكنني لن أتجاوز الأمر إلى المواجهة الجسدية.]

 

 

لقد التقوا بالموت، ولكن كان من الصعب أن تجد التعاسة على وجوههم.

[من الجيد لجميعكم أن تقضوا وقتًا معه.]

“هل هو موجود؟”

 

 

“…”

 

 

 

[أتفهم رغبتكم في التملك، لكن لو سمحتم لي بالتنسيق، فسأدير التقويم حتى لا يشعر أحدكم بالإهمال. ثقوا بي.]

 

 

 

[استثناء.]

 

 

 

— استثناء؟

 

 

س. كيف تترك أعمق ندبة على الحانوتي؟

[لا تُظهروا لحانوتي أيَّ إشارةٍ لذلك أبدًا. هذا كان أمرها.]

لكن كعكة الشوكولاتة الجيدة تخفي دائمًا مرارة في جوهرها، وفي وسط كل صورة بعنوان “السعادة” كانت نوه دوهوا تبتسم.

 

 

“…”

لم تكن تهتم بالملابس. درست الموضة، وارتدت ملابس أنيقة من أجلي.

 

 

[أنا آسفة. حتى إخبارك بهذا يُخالف وعدي، لكنني ظننتُ أنه يجب عليك أن تعلم.]

“أنا لا أحبك.”

 

 

[بعد هذا سألتزم الصمت.]

“نقطة التحول. عندما قبلتِ تلك الرسالة الغريبة من الأخت الكبرى.”

 

“سأكون موجودة دائمًا كإجابتك.”

إذا كانت القديسة على حق، فإن نوه دوهوا كانت لا تزال خلف الكواليس تدير العلاقات داخل تحالف العائد.

 

 

“عقلك نبيل، لكن عواطفك حقيرة. وصفك بالحثالة لا يكفي.”

حتى لا تشعر دانج سيورين بالإهمال. حتى لا تنفجر تشيون يوهوا. حتى لا تُنبذ لي هايول. حتى لا تشعر سيم آهريون أو أوه دوكسيو بالوحدة.

 

 

“أغمض عينيك يا سيد حانوتي.”

قالت أوه دوكسيو ذات مرة أن التوتر والصراعات داخل التحالف كانت سيئة مثل المسلسلات التلفزيونية المتشددة.

 

 

 

ومع ذلك كانت دوهوا تفعل ذلك، وكأن صعوبة بهذا المستوى لا يمكن أن تعيقها بمجرد أن تتخذ قرارها.

سيم آهريون، التي كانت تنظر للآخرين كغبار، تعلمت تدريجيًا كيف تتقرب منهم. أخبرتني أوه دوكسيو لاحقًا أن نوه دوهوا عملت لعرض لوحات آهريون.

 

 

وبالمقارنة مع قيادة هيئة إدارة الطرق الوطنية وحكم شبه جزيرة مدمرة، فقد كان الأمر سهلًا للغاية.

 

 

لوّحت سيورين بيدها وركضت نحو صاحبة المحل. لم تُلقِ علينا نظرةً واحدةً حتى غادرت مع كعكتها المحفوظة.

بدون أي مجهود.

“ثم أجب على سؤالي.”

 

 

“هاه. ما زلتَ تحدق بي يا سيد حانوتي.”

لم يكن أمرًا… بل حقيقة أحسستها بين أفكارها. لم تتلاشى قدرتي على التنفس لأنها منعتني، بل لأن الكلمات التي سمعتها—والتي لم تُقل—أغلقت شيئًا بداخلي.

 

[استثناء.]

انحنت نوه دوهوا على الطاولة، ومسحت فمي بإبهامها.

فتحت عينيها على اتساعهما.

 

 

“لقد كان هناك شوكولاتة على شفتيك.”

 

 

لا دوهوا، الطريق الذي يعبر مثل هذا النهر.

“آه.”

 

 

 

“قلتَ إنك ستُجري دوريةً في الفراغ بعد ظهر اليوم، أليس كذلك؟ رجاءً، كن حذرًا.”

 

 

[الموقظ الحانوتي.]

لقد لعقت إصبعها بلطف وابتسمت.

“السيد حانوتي.”

 

ما لم يكن حنكها قد انقلب بين عشية وضحاها في الدورة الألف، فلن تتمكن من تناول كعكة الشوكولاتة بهذا الوجه السعيد.

“في غيابك سأحرس المدينة والقرى.”

 

 

 

————

 

 

[طوال هذه العقود، لم تكن هناك لحظة واحدة لأتمنى فيها شيئًا. لقد جررت حياتي إلى حياتك.]

لقد مر الوقت.

[كنت بائسة.]

 

تدفق الوقت.

كان كل شيء مثاليًا.

“واو يا سيد، أشعر بالسعادة حقًا هذه الأيام.”

 

 

لقد انضمت دانغ سيورين إلى تحالف العائد أخيرًا، ولم أعد مضطرًا إلى التصرف بحذر باستخدامها كأصل.

 

 

 

مستحيل.

“عندما قرأت الكلمة التي أرسلتها يوهوا، سألتِ نفسك.”

 

بوم. اهتز الباب.

لسببٍ ما، اختفى الخلاف الدائم بين سيورين ويوهوا. لم يكونا صديقتين، لكنهما كانا يتعرفان على بعضهما ويفهمان بعضهما. كانت نوه دوهوا تبتسم لهما دائمًا.

 

 

 

مستحيل.

“عقلك نبيل، لكن عواطفك حقيرة. وصفك بالحثالة لا يكفي.”

 

“ماذا—”

سيم آهريون، التي كانت تنظر للآخرين كغبار، تعلمت تدريجيًا كيف تتقرب منهم. أخبرتني أوه دوكسيو لاحقًا أن نوه دوهوا عملت لعرض لوحات آهريون.

 

 

قراءة الأفكار. قدرة نادرًا ما استخدمتها، خاصةً مع رفاقي. توسلت إليّ ذات مرة ألا أستخدمها معها أبدًا. لماذا تطلبها الآن؟

مستحيل.

كنا صامدين بفضل خيوط الدمية التي وضعتها هايول على حساب حياتها، ولكن سرعان ما انكسرت.

 

“…”

فتحت لي هايول قلبها المحفوظ ليس لي فحسب، بل لنوه دوهوا أيضًا. كان ذلك طبيعيًا. فقد ركّبت لها دوهوا ساقًا اصطناعية، وإذا كانت تلك المرأة نفسها تتحدث بدفء، فكيف لفتاة لطالما رغبت في عائلتها أن ترفض؟

“همم.”

 

 

مستحيل.

 

 

 

“واو يا سيد، أشعر بالسعادة حقًا هذه الأيام.”

“إذا أردتَ تذوقها، يمكنك قول ذلك. تفضل، آه—♪”

 

لم تكن تهتم بالملابس. درست الموضة، وارتدت ملابس أنيقة من أجلي.

“…”

 

 

وكانت هذه اللحظة الأخيرة.

“الناس لا يتقاتلون، أعضاء التحالف ينسجمون بشكل رائع. حتى أولئك الذين كانوا يتصادمون بشكل مميت أصبحوا بخير الآن. لا بد أن هذه معجزة، أليس كذلك؟”

لم يكن أمرًا… بل حقيقة أحسستها بين أفكارها. لم تتلاشى قدرتي على التنفس لأنها منعتني، بل لأن الكلمات التي سمعتها—والتي لم تُقل—أغلقت شيئًا بداخلي.

 

— استثناء؟

كان كل شيء مثاليًا.

“لقد ذهبوا جميعًا إلى الأمام، يا سيد حانوتي.”

 

وجاء الجواب على الفور.

تدفق الوقت.

“نعم، إنه لذيذ.”

 

“المديرة نوه دوهوا، كل ما يهمك هو جرحي.”

في اليوم الذي خنقت فيه موجة الوحوش آخر معقل بشري، كانت دانغ سيورين هناك، وكانت تشيون يوهوا هناك، وكان الجميع هناك.

في وسط ضجيج الوحوش التي تتسلل عبر الشق، همست.

 

 

لقد التقوا بالموت، ولكن كان من الصعب أن تجد التعاسة على وجوههم.

لم يمض وقت طويل حتى تذكرت محادثة مع القديسة.

 

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

قد لا يعيش الإنسان إلى الأبد، ولكن إذا مات مع أحبائه فإنه يقبل النهاية بتواضع.

كان قلبها محاطا بأسوار واضحة.

 

 

وانقطعت الخطوط وانقطعت مرة أخرى، وفي النهاية سقطنا مرة أخرى على سطح برج بابل، الحصن الأخير.

 

 

 

“آه.”

والحروف البيضاء التي رسمتها قراءة العقل.

 

[[⌐☐=☐.. الفصل دا هيكون عذاب.. تبًا للكاتب، وتبًا للمترجم الإنجليزي (ترجمته في هبوط من كم فصل)…]]

“…”

انحنت نوه دوهوا على الطاولة، ومسحت فمي بإبهامها.

 

 

“لقد ذهبوا جميعًا إلى الأمام، يا سيد حانوتي.”

 

 

 

لم يبقى بجانبي سوى نوه دوهوا.

 

 

“في غيابك سأحرس المدينة والقرى.”

بالطبع. لم تكن لديها قوة قتالية، ومع ذلك كانت ثمينة جدًا بحيث لا يمكن خسارتها، لذلك بقيت في المؤخرة الأكثر أمانًا.

 

 

كنا صامدين بفضل خيوط الدمية التي وضعتها هايول على حساب حياتها، ولكن سرعان ما انكسرت.

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

[أنا آسفة. حتى إخبارك بهذا يُخالف وعدي، لكنني ظننتُ أنه يجب عليك أن تعلم.]

 

 

“ومع ذلك، لم أرَ كيف انتهت الدورات الأخرى، ولكن… كانت هذه الأيام سعيدة للغاية.”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

 

 

 

أصبح صوتي أجشًا ورقيقًا. لم أستطع منع نفسي.

 

 

 

لختم ليفياثان كان علينا قمع الهالة قدر الإمكان.

 

 

“هاه. ما زلتَ تحدق بي يا سيد حانوتي.”

حتى بدون هذا العائق، كان اجتياز الموجة شبه مستحيل. ومع قمع الهالة، أصبح التخلص من هذا الكابوس غاية في الصعوبة.

عندما أخذت فمًا ممتلئًا من كعكة الشوكولاتة الثمينة تلك، وضعت نوه دوهوا ذقنها على يدها ونظرت إليّ كما لو كنت شيئًا جميلًا.

 

 

“هل كنت سعيدة، آنسة دوهوا؟”

[أكرهك فقط.]

 

 

“نعم.”

 

 

مستحيل.

وجاء الجواب على الفور.

[[⌐☐=☐.. الفصل دا هيكون عذاب.. تبًا للكاتب، وتبًا للمترجم الإنجليزي (ترجمته في هبوط من كم فصل)…]]

 

ولكن ليس الآن.

“لقد قابلت أشخاصًا ثمينين.”

 

 

فتحت لي هايول قلبها المحفوظ ليس لي فحسب، بل لنوه دوهوا أيضًا. كان ذلك طبيعيًا. فقد ركّبت لها دوهوا ساقًا اصطناعية، وإذا كانت تلك المرأة نفسها تتحدث بدفء، فكيف لفتاة لطالما رغبت في عائلتها أن ترفض؟

مازالت تبتسم، وضغطت بيدها اليمنى على صدرها، وكأنها تريد أن تثبت ذلك بنبض قلبها.

 

 

في حرف الموجة، هو الجزء الذي يحمل معنى الانتفاخ المتواصل.

“في عالم مكسور كهذا، لا يزال هناك من يقاتلون من أجل أنفسهم ومن أجل الآخرين، و… التقيت بالرجل الذي أحبه، ويمكنني أن أموت معه.”

 

 

 

“…”

“ماذا—”

 

“لذا، يرجى التذكر.”

“السيد حانوتي.”

 

 

“أرأيت؟ أخبرتُك في المرة الماضية أنَّ هذا المكان رائعٌ حقًا، لكنَّ خدمة التوصيل لا تُضاهيها أيُّ خدمة على الإطلاق!”

فتحت عينيها على اتساعهما.

 

 

[تنفّس فقط إن كنت مستعدًا لما ينتظر بعد ذلك.]

“هل كنت سعيدًا أيضا؟”

 

 

 

الصمت.

“لا.”

 

 

بوم، بوم، خلف الباب الفولاذي، كانت لحم الوحوش تدق بلا نهاية.

“آه.”

 

 

“…”

لم يبقى بجانبي سوى نوه دوهوا.

 

“…”

وكانت هذه اللحظة الأخيرة.

قد لا يعيش الإنسان إلى الأبد، ولكن إذا مات مع أحبائه فإنه يقبل النهاية بتواضع.

 

 

كنا صامدين بفضل خيوط الدمية التي وضعتها هايول على حساب حياتها، ولكن سرعان ما انكسرت.

 

 

“لا.”

“لقد فكرتُ في هذا الأمر باستمرار.”

 

 

قد لا يعيش الإنسان إلى الأبد، ولكن إذا مات مع أحبائه فإنه يقبل النهاية بتواضع.

تحدثتُ.

 

 

لذلك.

“نعم؟”

ولكن بفضل ذاكرتي الاستثنائية، لم أنسَ السبب الأول الذي أوصلني إلى هنا.

 

 

“نقطة التحول. عندما قبلتِ تلك الرسالة الغريبة من الأخت الكبرى.”

 

 

 

“…”

“هل هو موجود؟”

 

“هيهي، جيد. العملُ شغلك لدرجة أننا بالكاد استطعنا الحصول على وقت خاص. الخروج في موعد غرامي نحن الاثنين فقط في يوم جميل كهذا، أمر رائع.”

“ما الكلمات التي استخدمتها تشيون يوهوا، ولماذا قررتِ إقامة علاقة زائفة معي؟ لم أفهم ذلك قط، لذلك ظللتُ أتساءل لعقود.”

توقفت الشوكة التي كانت قد لامست للتو كعكة الشوكولاتة في الهواء ونظرت نوه دوهوا في اتجاهي.

 

[بعد هذا سألتزم الصمت.]

“همم.”

[قالت لهم هذا.]

 

 

أمالَت رأسها.

[هل كنت تأمل أن تتمكن من اختيار الجميع واختياري مرة واحدة؟]

 

 

“هل الأمر صعب لهذه الدرجة؟ أنا معجب بك. أحبك. تظاهرتُ أنني لا أحبك، ثم استفزتني رسالتها، وأصبحت هي المحفز، وبدأنا المواعدة.”

 

 

صرير ، انحنى الباب. خرجت منه مخالب اللحم.

“…”

 

 

“الجزء المزيف ليس سوى تسمية. نتظاهر، لكن مشاعرنا حقيقية، نقترب من بعضنا، ونقع في الحب بصدق… يحدث هذا كثيرًا، أليس كذلك؟”

“السيد حانوتي.”

 

محال ذلك.

ربما.

وكانت هذه اللحظة الأخيرة.

 

“أرأيت؟ أخبرتُك في المرة الماضية أنَّ هذا المكان رائعٌ حقًا، لكنَّ خدمة التوصيل لا تُضاهيها أيُّ خدمة على الإطلاق!”

لقد كانت العقود الماضية، الدورة الألف، جميلة بما يكفي لإغرائي بارتكاب هذا الخطأ.

“…”

 

[لقد كانت السيدة دوهوا تعدل جداول الآخرين خلف ظهرك، سيد حانوتي.]

“لا.”

“هل تخليت عني للتو؟”

 

 

لكن كعكة الشوكولاتة الجيدة تخفي دائمًا مرارة في جوهرها، وفي وسط كل صورة بعنوان “السعادة” كانت نوه دوهوا تبتسم.

كانت نوه دوهوا غير مبالية بالناس. كسرت ذلك وأجبرت نفسها على التوسط.

 

 

“المديرة نوه دوهوا، كل ما يهمك هو جرحي.”

لقد لعقت إصبعها بلطف وابتسمت.

 

صرير ، انحنى الباب. خرجت منه مخالب اللحم.

“…”

“هل كنت سعيدة، آنسة دوهوا؟”

 

 

“عقلك نبيل، لكن عواطفك حقيرة. وصفك بالحثالة لا يكفي.”

أمالَت رأسها.

 

إنها ليست مياه هادئة على الإطلاق ولكنها عبارة عن أمواج متلاطمة لا تتوقف أبدًا، مثل الأمواج المتكسرة.

بوم. اهتز الباب.

“اممم.”

 

 

“لماذا، لماذا تقول مثل هذه الأشياء الآن؟ حتى أنا، إذا قالها من أحب، يؤلمني—”

هممم.. توكسيك وومن.. ابتعدوا عن أمثالها يا شباب.

 

 

“أنت تُقرّين بأنني شخصٌ رائع. أشكرك. لكنك لم تنضمي إليّ لترى العالم يزدهر.”

 

 

————

“عذرًا؟ أنا لا—”

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

 

حتى لا تشعر دانج سيورين بالإهمال. حتى لا تنفجر تشيون يوهوا. حتى لا تُنبذ لي هايول. حتى لا تشعر سيم آهريون أو أوه دوكسيو بالوحدة.

“أنت تريدين أن تشهدي اللحظة التي أتحطم فيها.”

مستحيل.

 

 

“…”

 

 

لكن كعكة الشوكولاتة الجيدة تخفي دائمًا مرارة في جوهرها، وفي وسط كل صورة بعنوان “السعادة” كانت نوه دوهوا تبتسم.

صرخة. شيءٌ ما خدش الباب. مخلب، أو أسنان.

 

 

هممم.. توكسيك وومن.. ابتعدوا عن أمثالها يا شباب.

“عندما قرأت الكلمة التي أرسلتها يوهوا، سألتِ نفسك.”

“هل تخليت عني للتو؟”

 

نوه دوهوا.

س. كيف تترك أعمق ندبة على الحانوتي؟

منذ فترة قصيرة، لو رأتنا نتقاسم الكعكة مثل العشاق، لصرخت.

 

توقفت الشوكة التي كانت قد لامست للتو كعكة الشوكولاتة في الهواء ونظرت نوه دوهوا في اتجاهي.

نهاية سيئة ببساطة؟ ضعيفة جدًا. لقد رأيتُ الكثير من الوفيات الغبية.

 

 

 

ج. فكري بالعكس.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“عقلك نبيل، لكن عواطفك حقيرة. وصفك بالحثالة لا يكفي.”

“لذا، أعطِ للعائد الذي يردد النهايات السعيدة أعظم نهاية سعيدة يمكن تخيلها.”

[طوال هذه العقود، لم تكن هناك لحظة واحدة لأتمنى فيها شيئًا. لقد جررت حياتي إلى حياتك.]

 

كانت تلك الصداقة الآن في النظرة التي وجهتها إلى نوه دوهوا.

“…”

 

 

 

نهاية سعيدة.

“نعم.”

 

“… هل هذا جيد لك أيضًا، آنسة دوهوا؟”

سيورين و تشيون يوهوا لم يعودا يتشاجران.

 

 

 

هايول ليست وحيدة.

“…”

 

حتى هذه اللحظة التي بدت وكأن شخصًا ما قد قطع قطعة من الحياة اليومية تحمل اسم “السعادة” ولصقها بعناية،

آهريون، جيوون، دوكسيو، سيو غيو جميعهم يشاركونني الوقت بفضل جدول زمني مثالي.

 

 

 

“لقد أظهرتِّ لي أنني أستطيع دائمًا الوصول إلى الطريق الأقرب إلى سعادة الجميع.”

قراءة الأفكار. قدرة نادرًا ما استخدمتها، خاصةً مع رفاقي. توسلت إليّ ذات مرة ألا أستخدمها معها أبدًا. لماذا تطلبها الآن؟

 

 

“…”

“…”

 

لم يكن أمرًا… بل حقيقة أحسستها بين أفكارها. لم تتلاشى قدرتي على التنفس لأنها منعتني، بل لأن الكلمات التي سمعتها—والتي لم تُقل—أغلقت شيئًا بداخلي.

“ما دام هناك شخص واحد، المديرة نوه دوهوا، يتحمل كل هذا التعاسة.”

 

 

 

كانت نوه دوهوا غير مبالية بالناس. كسرت ذلك وأجبرت نفسها على التوسط.

في حرف الموجة، هو الجزء الذي يحمل معنى الانتفاخ المتواصل.

 

[كنت أعرف هذه النهاية منذ البداية.]

لم تكن تهتم بالملابس. درست الموضة، وارتدت ملابس أنيقة من أجلي.

فتحت عينيها على اتساعهما.

 

“نعم، إنه مختلف تمامًا. كنتُ أكره الكعك في السابق، لكن تناوله هنا أعجبني أخيرًا. ههه، شكرًا لكِ يا آنسة سيورين.”

لم تُشاركني مشاعرًا قط. تخلّت عن احتكارها ليتمكن الجميع من مُشاركتي وقتي.

 

 

 

ومن خلال نحت طبيعتها الخاصة أنتجت نتيجة واحدة، وهي سعادة التحالف.

حتى لا تشعر دانج سيورين بالإهمال. حتى لا تنفجر تشيون يوهوا. حتى لا تُنبذ لي هايول. حتى لا تشعر سيم آهريون أو أوه دوكسيو بالوحدة.

 

 

“وأنتِ…”

 

 

آهريون، جيوون، دوكسيو، سيو غيو جميعهم يشاركونني الوقت بفضل جدول زمني مثالي.

“أنا؟”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“لقد جعلتني أتحول إلى قمامة تشعر بالفرح في تلك النهاية الاصطناعية.”

“ويحي.”

 

مستحيل.

“يا عزيزي، هل تعتقد أن لدي مثل هذه الأهداف الشريرة؟”

 

 

“واو يا سيد، أشعر بالسعادة حقًا هذه الأيام.”

“نعم.”

 

 

 

“ثم أجب على سؤالي.”

 

 

 

نظرت إلي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لهذا، كان السبب الألف لوفاتي… هو الانتحار.

“سيد حانوتي، هل أنت سعيد الآن؟”

“ممم. المخبز هنا ممتاز جدًا مهما كان وقت وصولي.”

 

 

صرير ، انحنى الباب. خرجت منه مخالب اللحم.

“…”

 

تحدثتُ.

“لا.”

“مم؟”

 

 

“ويحي.”

محال ذلك.

 

 

“أنا أكرهك. المديرة نوه دوهوا لا تقولي “ويحي”، ولا تبتسمي هكذا.”

 

 

 

“حسنٌ.”

تحدثتُ.

 

 

“الشخص الذي وثقت به لحراسة البلدات أثناء غيابي لم تكن لديه تلك الابتسامة البريئة. لم أُعجب به لأنه كان مثاليًا، بل لأنه، على الرغم من كونه حقيرًا ودائم التذمر، لم يتهرب من واجبه أبدًا.”

 

 

نظرت إلي.

“ياللعجب.”

“لقد جعلتني أتحول إلى قمامة تشعر بالفرح في تلك النهاية الاصطناعية.”

 

[لا تنسى أن السعادة مستحيلة للجميع.]

“أنا لا أحبك.”

 

 

 

“اممم.”

“هل هذا صحيح؟”

 

“لقد فكرتُ في هذا الأمر باستمرار.”

ابتسمت.

حتى هذه اللحظة التي بدت وكأن شخصًا ما قد قطع قطعة من الحياة اليومية تحمل اسم “السعادة” ولصقها بعناية،

 

 

“هل تخليت عني للتو؟”

 

 

 

“نعم.”

س. كيف تترك أعمق ندبة على الحانوتي؟

 

“هل هذا صحيح؟”

“آه، يا له من حزن! لقد أحببتك حقًا. بذلتُ جهدًا كبيرًا لإسعادك.”

 

 

“دوهوا، استمتعي!”

“…”

“هل هو موجود؟”

 

 

“لقد أدرتُ المؤسسة، وأدرتُ العلاقات، وتولّيتُ مهمتين لم يكن أحدٌ آخر قادرًا على القيام بهما. ومع ذلك، تُفضّل—”

لذلك.

 

[لقد كانت السيدة دوهوا تعدل جداول الآخرين خلف ظهرك، سيد حانوتي.]

لقد اقتربت أكثر.

[بعد هذا سألتزم الصمت.]

 

“نقطة التحول. عندما قبلتِ تلك الرسالة الغريبة من الأخت الكبرى.”

“شخص أسوأ من شخص مثالي إلى هذا الحد؟”

 

 

 

“نعم.”

“سيد حانوتي، هل أنت سعيد الآن؟”

 

“…”

“أرى.”

ما لم يكن حنكها قد انقلب بين عشية وضحاها في الدورة الألف، فلن تتمكن من تناول كعكة الشوكولاتة بهذا الوجه السعيد.

 

 

غطت عيني بيدها وسقط الظلام.

لم يمض وقت طويل حتى تذكرت محادثة مع القديسة.

 

“…نعم.”

“أغمض عينيك يا سيد حانوتي.”

“لقد أدرتُ المؤسسة، وأدرتُ العلاقات، وتولّيتُ مهمتين لم يكن أحدٌ آخر قادرًا على القيام بهما. ومع ذلك، تُفضّل—”

 

[كان مثيرًا للاشمئزاز.]

“…”

 

 

 

“وفعل قراءة الأفكار.”

 

 

 

قراءة الأفكار. قدرة نادرًا ما استخدمتها، خاصةً مع رفاقي. توسلت إليّ ذات مرة ألا أستخدمها معها أبدًا. لماذا تطلبها الآن؟

“…”

 

 

“هل هو موجود؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

“ثم استمع إلى اعترافي الأخير.”

 

 

 

سواد خلف جفني، يدها تحجب الرؤية.

منذ العصور القديمة كان الماء مثل هذا بمثابة جحيم لا يمكن عبوره بسهولة، ومخبأ شيطان يسرق الأرواح مرارًا وتكرارًا، لذلك ربما أطلق عليه الأسلاف اسم الماء الذي يوضع عليه عمر الإنسان.

 

“شخص أسوأ من شخص مثالي إلى هذا الحد؟”

“السيد حانوتي.”

“على الرغم من أنك رفضت حبي، إلا أنني لا أشعر بالندم.”

 

 

في وسط ضجيج الوحوش التي تتسلل عبر الشق، همست.

 

 

ومن خلال نحت طبيعتها الخاصة أنتجت نتيجة واحدة، وهي سعادة التحالف.

[الموقظ الحانوتي.]

محال ذلك.

 

ومع ذلك كانت دوهوا تفعل ذلك، وكأن صعوبة بهذا المستوى لا يمكن أن تعيقها بمجرد أن تتخذ قرارها.

والحروف البيضاء التي رسمتها قراءة العقل.

 

 

 

“لقد كنت سعيدة.”

“إن أردت، سأساعد الجميع على العيش جنبًا إلى جنب.”

 

مستحيل.

[كنت بائسة.]

“هيهي، جيد. العملُ شغلك لدرجة أننا بالكاد استطعنا الحصول على وقت خاص. الخروج في موعد غرامي نحن الاثنين فقط في يوم جميل كهذا، أمر رائع.”

 

 

“…”

[لا تنسى هذه اللحظة.]

 

 

“لقد كانت هناك أوقات عصيبة، لكن رؤيتك أنت وأصدقائك تصبحون أقرب إلى بعضكم البعض كانت مكافأة عظيمة.”

 

 

لقد مر الوقت.

[كان مثيرًا للاشمئزاز.]

“إذا أردتَ تذوقها، يمكنك قول ذلك. تفضل، آه—♪”

 

 

أصوات هامسة، مونولوج صامت، خطين يضغطان حول قلبي.

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

 

[تذكر مع هذا الرأس الذكي.]

“على الرغم من أنك رفضت حبي، إلا أنني لا أشعر بالندم.”

لختم ليفياثان كان علينا قمع الهالة قدر الإمكان.

 

كانت نوه دوهوا غير مبالية بالناس. كسرت ذلك وأجبرت نفسها على التوسط.

[طوال هذه العقود، لم تكن هناك لحظة واحدة لأتمنى فيها شيئًا. لقد جررت حياتي إلى حياتك.]

 

 

 

“لا بد أنك مرتبك. لقد رحل جميع رفاقك.”

 

 

 

[كنت أعرف هذه النهاية منذ البداية.]

 

 

 

“لذا، يرجى التذكر.”

 

 

“يا عزيزي، هل تعتقد أن لدي مثل هذه الأهداف الشريرة؟”

[لا تنسى هذه اللحظة.]

[[⌐☐=☐.. الفصل دا هيكون عذاب.. تبًا للكاتب، وتبًا للمترجم الإنجليزي (ترجمته في هبوط من كم فصل)…]]

 

انحنت نوه دوهوا على الطاولة، ومسحت فمي بإبهامها.

“سأكون موجودة دائمًا كإجابتك.”

لم أعد أذكر الكثير بعد ذلك. بقي كل شيء مظلمًا، حتى شعرت بأنفاسي تنقطع. ربما اختنقت، ربما هاجمتنا الوحوش… أو ربما كنت أنا من ترك الباب مفتوحًا لها.

 

لسببٍ ما، اختفى الخلاف الدائم بين سيورين ويوهوا. لم يكونا صديقتين، لكنهما كانا يتعرفان على بعضهما ويفهمان بعضهما. كانت نوه دوهوا تبتسم لهما دائمًا.

[لا تنسى أن السعادة مستحيلة للجميع.]

 

 

مع ملابس ممزقة هنا وهناك ابتسمت بخفة.

“إن أردت، سأساعد الجميع على العيش جنبًا إلى جنب.”

 

 

لم تكن تهتم بالملابس. درست الموضة، وارتدت ملابس أنيقة من أجلي.

[هل كنت تأمل أن تتمكن من اختيار الجميع واختياري مرة واحدة؟]

 

 

[لقد كانت السيدة دوهوا تعدل جداول الآخرين خلف ظهرك، سيد حانوتي.]

“أحبك.”

 

 

 

[أكرهك فقط.]

الانتحاري X

 

 

ثم قبلت شفتي. قبلة مليئةٍ بالأكاذيب.

[هذه نهايتك الألف.]

 

 

[لا تتنفس.]

“أنت تُقرّين بأنني شخصٌ رائع. أشكرك. لكنك لم تنضمي إليّ لترى العالم يزدهر.”

 

 

لم يكن أمرًا… بل حقيقة أحسستها بين أفكارها. لم تتلاشى قدرتي على التنفس لأنها منعتني، بل لأن الكلمات التي سمعتها—والتي لم تُقل—أغلقت شيئًا بداخلي.

 

 

“إذا أردتَ تذوقها، يمكنك قول ذلك. تفضل، آه—♪”

[تنفّس فقط إن كنت مستعدًا لما ينتظر بعد ذلك.]

 

 

————————

“…”

 

 

 

ومن الغريب أنني اعتقدت أنني سمعت ضحكتها الناعمة.

 

 

“…”

[تذكر مع هذا الرأس الذكي.]

 

 

 

[هذه نهايتك الألف.]

رمشت دوهوا.

 

“لقد كان هناك شوكولاتة على شفتيك.”

لم أعد أذكر الكثير بعد ذلك. بقي كل شيء مظلمًا، حتى شعرت بأنفاسي تنقطع. ربما اختنقت، ربما هاجمتنا الوحوش… أو ربما كنت أنا من ترك الباب مفتوحًا لها.

“لقد كان هناك شوكولاتة على شفتيك.”

 

 

ولكن بفضل ذاكرتي الاستثنائية، لم أنسَ السبب الأول الذي أوصلني إلى هنا.

“أنا؟”

 

 

— إذا قررت مواعدتي، فمن تلك اللحظة كل كلمة وكل فعل مني سيكون كذبًا.

“…”

 

 

وأنا… لم أومئ فقط. أنا اخترت أن أصدق ذ

“ما دام هناك شخص واحد، المديرة نوه دوهوا، يتحمل كل هذا التعاسة.”

لك. اخترت الطريق.

 

 

“أرأيت؟ أخبرتُك في المرة الماضية أنَّ هذا المكان رائعٌ حقًا، لكنَّ خدمة التوصيل لا تُضاهيها أيُّ خدمة على الإطلاق!”

لهذا، كان السبب الألف لوفاتي… هو الانتحار.

 

 

 

————————

 

 

 

هممم.. توكسيك وومن.. ابتعدوا عن أمثالها يا شباب.

“آه.”

الحكاية القادمة طويلة شوي.. فاعتبروني باري تيوب؛ هننهي الرواية بكرا!

توجهت سيورين نحو نوه دوهوا دون تردد وصفعت يديها، ولم يظهر على وجهها أي غضب أو حزن أو حذر.

 

[كان مثيرًا للاشمئزاز.]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“دوهوا، استمتعي!”

 

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

توقفت الشوكة التي كانت قد لامست للتو كعكة الشوكولاتة في الهواء ونظرت نوه دوهوا في اتجاهي.

نهاية سيئة ببساطة؟ ضعيفة جدًا. لقد رأيتُ الكثير من الوفيات الغبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط