الانتحاري IX
الانتحاري IX
لذلك،
“نعم، هذا هو، سنيف، مؤثر للغاية. انظر، كل ما عليك فعله هو التحدث. بمجرد التحدث يمكنك المضي قدمًا، فلماذا لا تتحدث، هاه؟ أكره القصص التي تطيل أمد الصراع الذي يمكنك حله بحوار صادق، إنه مجرد هراء. إذا كنتم تدّعون الاهتمام ببعضكم البعض، فلماذا يكون إيذاء بعضكم البعض أمرًا لا مفر منه؟ الصراعات التي تنجو من حوار حقيقي هي صراعات حقيقية فقط. هررك، عمي، بكاء، لطالما وثقت بك، اللعنة!”
كان الاجتماع يدخل مرحلته النهائية بهدوء.
“لا شك في مشاعر السير الحانوتي. إنه يحبني، وهذا الحب ليس رومانسيةً مبتذلة، بل هو عطفٌ خالص يغمر كياني بأكمله.”
لا يصدق.
من وجهة نظر دانغ سيورين فإن الأيام القليلة الماضية لم تكن أقل من الفوضى.
“نعم، هذا هو، سنيف، مؤثر للغاية. انظر، كل ما عليك فعله هو التحدث. بمجرد التحدث يمكنك المضي قدمًا، فلماذا لا تتحدث، هاه؟ أكره القصص التي تطيل أمد الصراع الذي يمكنك حله بحوار صادق، إنه مجرد هراء. إذا كنتم تدّعون الاهتمام ببعضكم البعض، فلماذا يكون إيذاء بعضكم البعض أمرًا لا مفر منه؟ الصراعات التي تنجو من حوار حقيقي هي صراعات حقيقية فقط. هررك، عمي، بكاء، لطالما وثقت بك، اللعنة!”
أولاً، جاءت الصدمة الكبرى وهي أن الحانوتي ونوه دوهوا يتواعدان، ثم جاء الكشف عن أن الحانوتي كان في الواقع عائد بالزمن، وفوق كل ذلك، كان السبب الحقيقي وراء عدم كشفه عن عودته حتى الآن هو الوصية المختومة التي تركتها في دورتها العاشرة. لو تلقى أي شخص ثلاث كرات سريعة كهذه في رأسه لأنفجر رأسه.
“… أشعر بالجبن، كما تعلم. كان يجب أن أغضب لإخفائك الأمر عني طوال هذا الوقت، لكن في النهاية كنتَ تُخفي السرّ بناءً على وعد قطعته لي، لا لأي شخص آخر.”
ومع ذلك،
“… أشعر بالجبن، كما تعلم. كان يجب أن أغضب لإخفائك الأمر عني طوال هذا الوقت، لكن في النهاية كنتَ تُخفي السرّ بناءً على وعد قطعته لي، لا لأي شخص آخر.”
بعد سماع القصة كاملة، لم تستطع سيورين سوى التنهد كما لو لم يكن لديها خيار آخر.
[يا زعيم النقابة! كتبتُ منشورًا أزعم فيه أن خالٍ من السكر هو الحانوتي، وأنا ألعب إما بالضغط على زر الإرسال أو عدمه، هل ترغب بالانضمام إلينا؟]
“هل تدرك مدى سخافته؟ سواء وعدنا أم لا، من ذا الذي يُحاول الوفاء بوعدٍ مُتفق عليه منذ آلاف السنين… لحظة. هل كان ذلك منذ آلاف السنين؟”
بل كان المزاج السائد هو: “من أجل كل الأشياء، لا تضعني مع ذلك الشخص”.
باستثناء دوكسيو وشخص آخر، لم ينضم أحد في القاعة إلى تصفيقها الحار.
“لا، لقد كان ذلك منذ عشرات الآلاف من السنين.”
“مهلاً، فهمت ذلك من خلال الشعور، أليس كذلك؟ من خلال الشعور!”
“ياللعجب! كيف يُفي أحدٌ بوعدٍ قديمٍ كهذا إلى يومنا هذا؟”
[يا زعيم النقابة! كتبتُ منشورًا أزعم فيه أن خالٍ من السكر هو الحانوتي، وأنا ألعب إما بالضغط على زر الإرسال أو عدمه، هل ترغب بالانضمام إلينا؟]
[السيد الحانوتي.]
كان تعبيرها عبارة عن مزيج من الغضب والفرح والحزن والدهشة، كلها تتنافس على المقعد الأمامي.
بعد سماع القصة كاملة، لم تستطع سيورين سوى التنهد كما لو لم يكن لديها خيار آخر.
ستحتاج إلى بعض الوقت لتهدئة تلك المشاعر.
لذا فقد عبرت فقط عن السؤال الذي كان يجب طرحه الآن.
“لقد مررت بالكثير.”
“سيورين.”
“…”
ضحكت، وهي تداعب ضلوعي، وتبدو سعيدة للغاية. يبدو أنها عانت بهدوء أكثر مما كنت أظن.
– [الدولة الشرقية] روح طيبة: لول، هذا الأحمق كان يروي قصصًا مزيفة عن الوطن، والآن يلطخ سمعة القديسة من أجل جذب الانتباه، يا لها من حياة.
“كما أشارت أوه دوكسيو، لقد اتبعتُ الوصية التي خلّفتها أنت من الدورة العاشرة. لا، بل بذلتُ قصارى جهدي للالتزام بها. ظننتُ أن ذلك سيُثبت وجود شخص يُدعى أنت في ذلك الماضي البعيد.”
“…”
ساد الصمت الغرفة.
قفزت من على المسرح، وركضت نحوي، ووضعت ذراعها في يدي وأطلقت ابتسامة مشرقة للغاية يمكن تخيلها.
القديسة على الطاولة، يو جيوون، وحتى سيم آهريون، التي كانت تطارد الدوبامين أينما ذهبت، جميعهم أمسكوا بألسنتهم.
بغض النظر عن إرادتي، تدفق صوت القديسة.
“والآن وقد وصلنا إلى الدورة الألف، أريد أن أطلب قرارك مرة أخرى.”
لماذا؟ كيف؟
“…”
[مت.]
“هل يجوز لي أن أقول لك التالية، والتي بعدها، أنني عائد بالزمن؟”
انتشرت الهمسات بين الحشد.
لقد طال الصمت.
“برافو!”
“لا بد أن أنا الدورة العاشرة… لا أعرف بالضبط، لكنني أعتقد أنها كانت تثق بي قليلًا.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد أن تركت وزن سؤالي يغرق في الطريق إلى الأسفل، فتحت سيورين فمها أخيرًا.
“واو، الألف مختلفة حقًا، هادئة بشكل لا يصدق،” وافقت أوه دوكسيو.
[بالطبع أعتقد أنها هي من دفعت أولًا، على الأقل أعتقد ذلك. مع ذلك…]
“أشياءٌ كثيرة. إيماني بنفسي، بقدرتي على مقاومة الشذوذ دون أن أحرق حياتي بأكملها… إيماني بك، بقدر غنى هذا العالم.”
إذا كان أي شخص يعتقد أن زعيم النقابة هذا سيبقى سلبيًا إلى الأبد، فقد أخطأ للأسف.
“…”
إنها طويلة جدًا في الواقع.
“لكنك انتظرتني عشرات الآلاف من السنين. لو لم أستطع حتى الصمود ومشاهدة نهاية هذا العالم، لكان ذلك مؤسفًا.”
كم من الوقت ظننت أنك ستحكم المنتدى كطاغية؟ موتي يا آهريون!
“…”
“لذا.”
؟
“صحيح.”
— مجهول: أنتم أيها الحمقى تدركون أن منحه الاهتمام هو بالضبط ما يريده.
لقد أمسكت بيدي.
بينما كنت أستمتع بمزيج الفخر واللوم الذاتي الذي جاء من التعرف على هذا اللحن—
صفق، صفق، صفق، صفق.
“سأتحمل مهما كان الأمر.”
كانت الخطوة الأولى في عملية التنظيف، بطبيعة الحال، هي تهدئة حشد “الموقظين” في ساحة برج بابل، الذين بدوا مستعدين لشنقي على الفور.
“…”
“لا أعلم كم من العمر قد أضعتَه عليّ، لكن هذا العمر ليس لي وحدي، بل هو لك أيضًا، نتيجةً لحرصك على إرادتي. لذلك،”
ابتسمت سيورين،
“الحياة التي حميتها، أريد أن أقضيها وقتما تشاء. عمري، أتركه في رعايتك.”
“لو كنت أعلم أن الأمور ستتحسن بهذا القدر عندما تكلمت، لفعلت ذلك مبكرًا، لا أن أنتظر حتى الدورة الألف. آه، أشعر وكأنني فقدت ألف عام من حياتي.”
تدفق الدفء عبر راحة أيدينا.
كان لا بد من أن نقول خاتمة.
“برافو!”
“مهلاً، فهمت ذلك من خلال الشعور، أليس كذلك؟ من خلال الشعور!”
“أوه…”
صفق—صفق—صفق—صفق—صفق!
في حالة معنوية عالية، كانت تدندن بأغنية الطيور بينما تضغط على آلة الكتابة الخاصة بها، ووعدت بكتابة قصة لأول مرة منذ سنوات، ثم غادرت.
أعظم فضيحة في تاريخ شبكة س.غ. صيحات الندم، وبداياتها الصاخبة.
من منصة القضاة وقفت أوه دوكسيو على قدميها، وضربت يديها معًا، وكانت الدموع تتدفق لسبب ما.
[بالطبع أعتقد أنها هي من دفعت أولًا، على الأقل أعتقد ذلك. مع ذلك…]
“نعم، هذا هو، سنيف، مؤثر للغاية. انظر، كل ما عليك فعله هو التحدث. بمجرد التحدث يمكنك المضي قدمًا، فلماذا لا تتحدث، هاه؟ أكره القصص التي تطيل أمد الصراع الذي يمكنك حله بحوار صادق، إنه مجرد هراء. إذا كنتم تدّعون الاهتمام ببعضكم البعض، فلماذا يكون إيذاء بعضكم البعض أمرًا لا مفر منه؟ الصراعات التي تنجو من حوار حقيقي هي صراعات حقيقية فقط. هررك، عمي، بكاء، لطالما وثقت بك، اللعنة!”
“…”
الفرسان الذين كانوا على بعد خطوة واحدة من إعلان الحملة الصليبية، تراجعوا على الفور إلى مستوى مخلوقات الغابة.
باستثناء دوكسيو وشخص آخر، لم ينضم أحد في القاعة إلى تصفيقها الحار.
[مت.]
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، كان للدولة الشرقية عدو لدود واحد، ليس الزنادقة، أو الملحدين، أو الشذوذ، أو حتى هيئة الطرق، بل رجل واحد يُدعى الحانوتي.
بل كان المزاج السائد هو: “من أجل كل الأشياء، لا تضعني مع ذلك الشخص”.
وكانت هذه هزيمة آخر صوت صادق للصحافة في هذا العصر.
مائة وواحد وعشرون تصويتًا سلبيًا.
باختصار، انتهى الأمر بطريقة يمكن للجميع قبولها.
ىنتناول الأمر خطوة بخطوة، بالترتيب.
— مجهول: ما هذا الآن…
“تش.”
[إنها السيدة نوه دوهوا.]
ساد الصمت الغرفة.
لا تزال تشيون يوهوا تضع ذقنها على راحة يدها، وتبدو وكأنها مجوفة إلى حد ما.
لم يتوقف رأسها وقلبها عن الاحتكاك ببعضهما البعض.
يمكن للقصص عن يوهوا أن تنتظر وقتًا آخر؛ حيث لا يزال هناك فراغ ثقيل يلفها، ويستحق هذا الظل حلقة خاصة به.
لقد طال الصمت.
الآن وقد قالت ذلك، فهذا صحيح.
لذلك،
نظرتي ثابتة على شخص واحد.
نظرتي ثابتة على شخص واحد.
“لذا، أيها الإخوة والأخوات، باركوه أيضًا.”
صفق، صفق، صفق، صفق.
“آهريون.”
“…”
لم يتوقف رأسها وقلبها عن الاحتكاك ببعضهما البعض.
بإبتسامة لا تشوبها شائبة، لا ظل على وجهها، ولا ظل في زاوية شفتيها، صفقت مباشرة بعد دوكسيو.
“أتسميه هدوءًا بشكل لا يصدق؟ كيف تعرف طبيعة الدورات الأخرى؟” سألت.
فقط نوه دوهوا.
└[سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: قلت تجاهل المتصيد، 400 متر.
————
“لقد مررت بالكثير.”
“انظر؟”
كان لا بد من أن نقول خاتمة.
ستحتاج إلى بعض الوقت لتهدئة تلك المشاعر.
ليست قصيرة.
“لو كنت أعلم أن الأمور ستتحسن بهذا القدر عندما تكلمت، لفعلت ذلك مبكرًا، لا أن أنتظر حتى الدورة الألف. آه، أشعر وكأنني فقدت ألف عام من حياتي.”
إنها طويلة جدًا في الواقع.
[مت.]
ىنتناول الأمر خطوة بخطوة، بالترتيب.
“أيها الإخوة والأخوات، من فضلكم اهدأوا.”
“أيها الإخوة والأخوات، من فضلكم اهدأوا.”
كانت الخطوة الأولى في عملية التنظيف، بطبيعة الحال، هي تهدئة حشد “الموقظين” في ساحة برج بابل، الذين بدوا مستعدين لشنقي على الفور.
تدفق الدفء عبر راحة أيدينا.
حسناً. لم أكن أرغب في الانحدار إلى هذا الحد، لكن لم يكن أمامي خيار سوى نشر صورٍ متوازية لآهريون وهي ترتدي زيّ الدولة الشرقية، وأخرى تتكاسل في مقر نقابتنا، مُظهرةً مدى اختلاف مظهرها.
صعدت القديسة الشمالية إلى المنصة، وهي تظهر رداء القديسة الذي غيرت إليه مسبقًا، وابتسامة مقدسة على شفتيها.
لذلك،
“لا شك في مشاعر السير الحانوتي. إنه يحبني، وهذا الحب ليس رومانسيةً مبتذلة، بل هو عطفٌ خالص يغمر كياني بأكمله.”
— مجهول: ما هذا الآن…
— ماذا.
لا يصدق.
“نع—نعم؟”
—انتظر، حقًا؟
“…”
ابتسمت سيورين،
— انظر، لقد قلت لكم ذلك!
————
انتشرت الهمسات بين الحشد.
بغض النظر عن إرادتي، تدفق صوت القديسة.
الفرسان الذين كانوا على بعد خطوة واحدة من إعلان الحملة الصليبية، تراجعوا على الفور إلى مستوى مخلوقات الغابة.
“نعم، هذا هو، سنيف، مؤثر للغاية. انظر، كل ما عليك فعله هو التحدث. بمجرد التحدث يمكنك المضي قدمًا، فلماذا لا تتحدث، هاه؟ أكره القصص التي تطيل أمد الصراع الذي يمكنك حله بحوار صادق، إنه مجرد هراء. إذا كنتم تدّعون الاهتمام ببعضكم البعض، فلماذا يكون إيذاء بعضكم البعض أمرًا لا مفر منه؟ الصراعات التي تنجو من حوار حقيقي هي صراعات حقيقية فقط. هررك، عمي، بكاء، لطالما وثقت بك، اللعنة!”
أنا، رجل ذو حس سليم، لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه كلامها، لكن يبدو أنه كان يحمل معنى عميقًا بالنسبة لهم.
“الحياة التي حميتها، أريد أن أقضيها وقتما تشاء. عمري، أتركه في رعايتك.”
ابتسمت سيم آهريون.
فقط تصويتين، أحدهما كان لي.
“نعم. لكن عطف السير الحانوتي اللامحدود ترسخ في كثيرين غيري، مثل زعيمة نقابة عالم سامتشيون أو مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
–خالٍ من السكر: ☆★ صدمة كبيرة! الهوية الحقيقية للعجوز غوريو، المخادع الشرير! هي في الواقع القديسة الشمالية! انكشف أمرها! ★☆
“…”
“أنا أؤيد وأبارك حب هذا الرجل بصدق.”
التصويت الآخر كان من سيم آهريون.
فقط تصويتين، أحدهما كان لي.
قفزت من على المسرح، وركضت نحوي، ووضعت ذراعها في يدي وأطلقت ابتسامة مشرقة للغاية يمكن تخيلها.
“لذا، أيها الإخوة والأخوات، باركوه أيضًا.”
└مجهول: ما هو الطُعم هذه المرة؟
أخيرًا اتخذت قراري.
“…”
– العجوز غوريو: هوهيهي! اتضح أنني كنتُ الكائن الأسمى للدولة الشرقية منذ البداية؟ بينما كنتُ غافلًا، أصبحتُ قديسة الشمال وكنتُ هناك أنقذ الأرواح >_<)!!
منذ ذلك اليوم فصاعدًا، كان للدولة الشرقية عدو لدود واحد، ليس الزنادقة، أو الملحدين، أو الشذوذ، أو حتى هيئة الطرق، بل رجل واحد يُدعى الحانوتي.
[السيد حانوتي.]
في كل فجر، عندما كنت أقوم بدوريتي عبر نفق إينوناكي، كنت أجد المدخل على جانب الدولة المقدسة مليئًا برسائل مجهولة المصدر.
“أوه؟”
“أوه؟”
[مت.]
—انتظر، حقًا؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[السيدة القديسة بريئة جدًا لدرجة أنها خُدعت مؤقتًا بلسانك الشيطاني، لكن عيني لن يفلت منها هذا…]
[مت.]
“أمتلك في الغالب “دورة حياتي الماضية”. أسأل نفسي عما كنت أفكر فيه آنذاك، وما الموقف الذي واجهته، وكيف تصرفت، وما النتائج التي توصلت إليها، وما الذي أندم عليه. إنه بحث ممتع.”
[لديّ أقارب في بوسان. الشهر الماضي أرسلوا لي صورة لك وأنت تتناول الغداء مع ساحرة سامتشيون العظيمة. إن كنتَ لا تزال تتمتع بالضمير الذي—]
[مت.]
“كما أشارت أوه دوكسيو، لقد اتبعتُ الوصية التي خلّفتها أنت من الدورة العاشرة. لا، بل بذلتُ قصارى جهدي للالتزام بها. ظننتُ أن ذلك سيُثبت وجود شخص يُدعى أنت في ذلك الماضي البعيد.”
“…”
“ماذا؟ لماذا؟”
لم يكن الورق موردًا يمكن إهداره بحرية في هذا العصر، لذا فإن الإهدار الهائل أوضح مدى ارتفاع الكراهية لديهم.
“آهريون.”
كان لا بد من أن نقول خاتمة.
“نع—نعم؟”
“صحيح.”
“لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك.”
لم يكن الورق موردًا يمكن إهداره بحرية في هذا العصر، لذا فإن الإهدار الهائل أوضح مدى ارتفاع الكراهية لديهم.
“…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أخيرًا اتخذت قراري.
[بالطبع أعتقد أنها هي من دفعت أولًا، على الأقل أعتقد ذلك. مع ذلك…]
“لا، لقد كان ذلك منذ عشرات الآلاف من السنين.”
–خالٍ من السكر: ☆★ صدمة كبيرة! الهوية الحقيقية للعجوز غوريو، المخادع الشرير! هي في الواقع القديسة الشمالية! انكشف أمرها! ★☆
إنها طويلة جدًا في الواقع.
لقد كانت هذه، بلا مبالغة، خطوة نووية.
أولاً، جاءت الصدمة الكبرى وهي أن الحانوتي ونوه دوهوا يتواعدان، ثم جاء الكشف عن أن الحانوتي كان في الواقع عائد بالزمن، وفوق كل ذلك، كان السبب الحقيقي وراء عدم كشفه عن عودته حتى الآن هو الوصية المختومة التي تركتها في دورتها العاشرة. لو تلقى أي شخص ثلاث كرات سريعة كهذه في رأسه لأنفجر رأسه.
“سيورين.”
إذا كان أي شخص يعتقد أن زعيم النقابة هذا سيبقى سلبيًا إلى الأبد، فقد أخطأ للأسف.
كان الاجتماع يدخل مرحلته النهائية بهدوء.
ستحتاج إلى بعض الوقت لتهدئة تلك المشاعر.
ابتسمت ابتسامة مريرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقد كان المنصب مثاليًا.
باختصار، انتهى الأمر بطريقة يمكن للجميع قبولها.
إن حقيقة أن العجوز غوريو والقديسة الشمالية لم يكونا نشطين في نفس الوقت، وأن افتراض أنهما نفس الشخص حل كل لغز، والأدلة الوفيرة المرفقة —كل شيء لا تشوبه شائبة.
[إنها السيدة نوه دوهوا.]
حتى العنوان صمم لجذب النقرات بغض النظر عن مدى محاولتك للمقاومة.
كم من الوقت ظننت أنك ستحكم المنتدى كطاغية؟ موتي يا آهريون!
ومع ذلك،
أعظم فضيحة في تاريخ شبكة س.غ. صيحات الندم، وبداياتها الصاخبة.
لم يكن شعوري فقط.
“…”
—مجهول: تجاهل المتصيدين.
؟
؟
— مجهول: ما هذا الآن…
الانتحاري IX
“انظر؟”
– [بيكهوا] نادي الصحافة ٢: لا تنشروه.
“أمتلك في الغالب “دورة حياتي الماضية”. أسأل نفسي عما كنت أفكر فيه آنذاك، وما الموقف الذي واجهته، وكيف تصرفت، وما النتائج التي توصلت إليها، وما الذي أندم عليه. إنه بحث ممتع.”
– [الدولة الشرقية] روح طيبة: لول، هذا الأحمق كان يروي قصصًا مزيفة عن الوطن، والآن يلطخ سمعة القديسة من أجل جذب الانتباه، يا لها من حياة.
“نعم. لكن عطف السير الحانوتي اللامحدود ترسخ في كثيرين غيري، مثل زعيمة نقابة عالم سامتشيون أو مديرة هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
└مجهول: ما هو الطُعم هذه المرة؟
└[سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: قلت تجاهل المتصيد، 400 متر.
بل كان المزاج السائد هو: “من أجل كل الأشياء، لا تضعني مع ذلك الشخص”.
الآن وقد قالت ذلك، فهذا صحيح.
└[الدولة الشرقية]روح طيبة: آسف آسف
“ماذا تقولين؟”
— مجهول: أنتم أيها الحمقى تدركون أن منحه الاهتمام هو بالضبط ما يريده.
–بيت الدمى: ليس سهلًا، 1200 متر.
“مهلاً، فهمت ذلك من خلال الشعور، أليس كذلك؟ من خلال الشعور!”
كان هذا كل رد الفعل تجاه تحفتي الفنية.
بينما كنت أستمتع بمزيج الفخر واللوم الذاتي الذي جاء من التعرف على هذا اللحن—
“أوه…”
“الحياة التي حميتها، أريد أن أقضيها وقتما تشاء. عمري، أتركه في رعايتك.”
مائة وواحد وعشرون تصويتًا سلبيًا.
ساد الصمت الغرفة.
فقط تصويتين، أحدهما كان لي.
[لديّ أقارب في بوسان. الشهر الماضي أرسلوا لي صورة لك وأنت تتناول الغداء مع ساحرة سامتشيون العظيمة. إن كنتَ لا تزال تتمتع بالضمير الذي—]
– العجوز غوريو: هوهيهي! اتضح أنني كنتُ الكائن الأسمى للدولة الشرقية منذ البداية؟ بينما كنتُ غافلًا، أصبحتُ قديسة الشمال وكنتُ هناك أنقذ الأرواح >_<)!!
“…”
– العجوز غوريو: كما هو متوقع، الشخص الوحيد الذي يهتم بي هنا هو خال من السكر، الناس باردون جدًا! مثل كبير. دع حبي يصل إليك يا خال من السكر، خذ قلبي ♡
–بيت الدمى: ليس سهلًا، 1200 متر.
صفق—صفق—صفق—صفق—صفق!
– العجوز غوريو: ابتداءً من اليوم، سأواعد خال من السكر! اليوم الأول ♡♡♡ (يوم—1)
التصويت الآخر كان من سيم آهريون.
ىنتناول الأمر خطوة بخطوة، بالترتيب.
من خلال الضغط لفترة طويلة، نقرت بهدوء على خيار حذف المنشور على شاشتي.
“…”
└[الدولة الشرقية]روح طيبة: آسف آسف
لماذا؟ كيف؟
[السيدة القديسة بريئة جدًا لدرجة أنها خُدعت مؤقتًا بلسانك الشيطاني، لكن عيني لن يفلت منها هذا…]
غاضبًا، نشرت مرة أخرى.
إنها طويلة جدًا في الواقع.
لذا فقد عبرت فقط عن السؤال الذي كان يجب طرحه الآن.
– خالٍ من السكر: هيا يا شباب. دعوا العواطف جانبًا وانظروا إلى الأدلة. العجوز غوريو هو القديسة الشمالية، صدقوني.
└مجهول: تجاهل المتصيدين.
هذه المرة كان هناك رد واحد فقط.
└مجهول: تجاهل المتصيدين.
“…”
“ماذا؟ لماذا؟”
لا يصدق.
بعبارة أخرى، كانت الدورة الألف سلمية للغاية لدرجة أنني كنت أملك الأعصاب اللازمة لمشاهدة دراما شبكة س.غ.
هل فقد الجمهور أخيرًا قدرته على التمييز بين الأخبار المزيفة والأخبار الحقيقية؟
نظرتي ثابتة على شخص واحد.
حسناً. لم أكن أرغب في الانحدار إلى هذا الحد، لكن لم يكن أمامي خيار سوى نشر صورٍ متوازية لآهريون وهي ترتدي زيّ الدولة الشرقية، وأخرى تتكاسل في مقر نقابتنا، مُظهرةً مدى اختلاف مظهرها.
ومع ذلك،
[السيد حانوتي.]
[السيد الحانوتي.]
“…”
[أُعيدُ توجيهَ رسالة السيد سيم آهريونَ بالضبط. لم أُشرِ إلى التلعثم.]
لقد كان الأمر تافهًا للغاية بحيث لا يمكن تفصيله في النص الرئيسي، ولكن في الواقع وعلى شبكة س.غ، كان سامتشيون وبيكهوا يتقاتلان كل يومين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[يا زعيم النقابة! كتبتُ منشورًا أزعم فيه أن خالٍ من السكر هو الحانوتي، وأنا ألعب إما بالضغط على زر الإرسال أو عدمه، هل ترغب بالانضمام إلينا؟]
“مهلاً، فهمت ذلك من خلال الشعور، أليس كذلك؟ من خلال الشعور!”
[هذا ما تقوله.]
“…”
بعبارة أخرى، كانت الدورة الألف سلمية للغاية لدرجة أنني كنت أملك الأعصاب اللازمة لمشاهدة دراما شبكة س.غ.
[مت.]
[ماذا أقول لها؟]
“تش.”
من خلال الضغط لفترة طويلة، نقرت بهدوء على خيار حذف المنشور على شاشتي.
“برافو!”
ولم تكن هذه هزيمتي فقط.
ولم تكن هذه هزيمتي فقط.
وكانت هذه هزيمة آخر صوت صادق للصحافة في هذا العصر.
└[سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: قلت تجاهل المتصيد، 400 متر.
“هل يجوز لي أن أقول لك التالية، والتي بعدها، أنني عائد بالزمن؟”
بعبارة أخرى، كانت الدورة الألف سلمية للغاية لدرجة أنني كنت أملك الأعصاب اللازمة لمشاهدة دراما شبكة س.غ.
└[الدولة الشرقية]روح طيبة: آسف آسف
لم يكن شعوري فقط.
“واو، الألف مختلفة حقًا، هادئة بشكل لا يصدق،” وافقت أوه دوكسيو.
كان تعبيرها عبارة عن مزيج من الغضب والفرح والحزن والدهشة، كلها تتنافس على المقعد الأمامي.
“أتسميه هدوءًا بشكل لا يصدق؟ كيف تعرف طبيعة الدورات الأخرى؟” سألت.
– [بيكهوا] نادي الصحافة ٢: لا تنشروه.
“آه، في الواقع، عينت مدير اللعبة اللانهائية في وضع المرآة وعندما أشعر بالملل، أستخدم قدرة إنشاء الحكاية الجانبية وأدخل وضع V—Tuber.”
“سأتحمل مهما كان الأمر.”
“أوه؟”
“أمتلك في الغالب “دورة حياتي الماضية”. أسأل نفسي عما كنت أفكر فيه آنذاك، وما الموقف الذي واجهته، وكيف تصرفت، وما النتائج التي توصلت إليها، وما الذي أندم عليه. إنه بحث ممتع.”
باستثناء دوكسيو وشخص آخر، لم ينضم أحد في القاعة إلى تصفيقها الحار.
لقد كدت أن أقول مازحًا أن قضاء كل وقت فراغها بهذه الطريقة قد يكون السبب في أنها لا تجلس ساكنة أبدًا للكتابة.
“…”
“كانت الدورات الأخرى فوضى عارمة. أشياء لم ترها من خلف ظهرك. شرفًا لرفاقي، سأتوقف عند هذا الحد.”
└[سامتشيون] النيزك هو سحر الجليد: قلت تجاهل المتصيد، 400 متر.
تدفق الدفء عبر راحة أيدينا.
“لقد مررت بالكثير.”
“همم، الآخرون يأخذون الأمور على محمل الجد. أما أنا، فأراهم شخصيات في ملحمة الحانوتي، لذا هناك عاطفة جماهيرية مختلطة، وليست مُرهقة.”
اتصلت بي القديسة في اللحظة التي رحلت فيها دوكسيو.
خدشت خدها.
“على أية حال، منذ الاجتماع الأخير، اختفت الاحتكاكات في الغرفة الخلفية عمليًا.”
“من سيكون هذا؟”
“همم.”
بإبتسامة لا تشوبها شائبة، لا ظل على وجهها، ولا ظل في زاوية شفتيها، صفقت مباشرة بعد دوكسيو.
ستحتاج إلى بعض الوقت لتهدئة تلك المشاعر.
“انظر إلى عالم سامتشيون ومدرسة بيكهوا الثانوية للبنات، نادرًا ما يتشاجران بعد الآن، أليس كذلك؟”
“آه، في الواقع، عينت مدير اللعبة اللانهائية في وضع المرآة وعندما أشعر بالملل، أستخدم قدرة إنشاء الحكاية الجانبية وأدخل وضع V—Tuber.”
الآن وقد قالت ذلك، فهذا صحيح.
– خالٍ من السكر: هيا يا شباب. دعوا العواطف جانبًا وانظروا إلى الأدلة. العجوز غوريو هو القديسة الشمالية، صدقوني.
[أُعيدُ توجيهَ رسالة السيد سيم آهريونَ بالضبط. لم أُشرِ إلى التلعثم.]
لقد كان الأمر تافهًا للغاية بحيث لا يمكن تفصيله في النص الرئيسي، ولكن في الواقع وعلى شبكة س.غ، كان سامتشيون وبيكهوا يتقاتلان كل يومين.
“سأتحمل مهما كان الأمر.”
“في الواقع، لم أشاهد سيورين ويوهوا يتشاجران مع بعضهما البعض في المنتديات منذ فترة طويلة.”
“كانت الدورات الأخرى فوضى عارمة. أشياء لم ترها من خلف ظهرك. شرفًا لرفاقي، سأتوقف عند هذا الحد.”
“انظر؟”
“…؟”
ضحكت دوكسيو.
نظرتي ثابتة على شخص واحد.
“لو كنت أعلم أن الأمور ستتحسن بهذا القدر عندما تكلمت، لفعلت ذلك مبكرًا، لا أن أنتظر حتى الدورة الألف. آه، أشعر وكأنني فقدت ألف عام من حياتي.”
“يا دوكسيو، أنت تُعتبرين صاحبة كتاب، لكنك لست كذلك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مهلاً، فهمت ذلك من خلال الشعور، أليس كذلك؟ من خلال الشعور!”
الانتحاري IX
ضحكت، وهي تداعب ضلوعي، وتبدو سعيدة للغاية. يبدو أنها عانت بهدوء أكثر مما كنت أظن.
“ترا—لا—لا، ترا—لا—لا، ترا—لا—لا، ترا—”
[إنها السيدة نوه دوهوا.]
في حالة معنوية عالية، كانت تدندن بأغنية الطيور بينما تضغط على آلة الكتابة الخاصة بها، ووعدت بكتابة قصة لأول مرة منذ سنوات، ثم غادرت.
بإبتسامة لا تشوبها شائبة، لا ظل على وجهها، ولا ظل في زاوية شفتيها، صفقت مباشرة بعد دوكسيو.
بينما كنت أستمتع بمزيج الفخر واللوم الذاتي الذي جاء من التعرف على هذا اللحن—
ليست قصيرة.
[السيد حانوتي.]
“كانت الدورات الأخرى فوضى عارمة. أشياء لم ترها من خلف ظهرك. شرفًا لرفاقي، سأتوقف عند هذا الحد.”
هل فقد الجمهور أخيرًا قدرته على التمييز بين الأخبار المزيفة والأخبار الحقيقية؟
اتصلت بي القديسة في اللحظة التي رحلت فيها دوكسيو.
[لدي شيء أريد أن أخبرك به.]
وكان صوتها منخفضًا.
قفزت من على المسرح، وركضت نحوي، ووضعت ذراعها في يدي وأطلقت ابتسامة مشرقة للغاية يمكن تخيلها.
[إن السيدة دوكسيو تستمتع حقًا بهذه المرة، لذا اخترت هذا التوقيت لتجنب التدخل.]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“نعم؟”
لماذا؟ كيف؟
[السيدة القديسة بريئة جدًا لدرجة أنها خُدعت مؤقتًا بلسانك الشيطاني، لكن عيني لن يفلت منها هذا…]
[يؤسفني أن أقول هذا، ولكن السبب وراء تحسن العلاقات داخل تحالف العائد هو… ليس السيدة دوكسيو.]
[بالطبع أعتقد أنها هي من دفعت أولًا، على الأقل أعتقد ذلك. مع ذلك…]
“هل تدرك مدى سخافته؟ سواء وعدنا أم لا، من ذا الذي يُحاول الوفاء بوعدٍ مُتفق عليه منذ آلاف السنين… لحظة. هل كان ذلك منذ آلاف السنين؟”
— انظر، لقد قلت لكم ذلك!
[الناس، أي العلاقات، نادرًا ما تتغير بإعلان واحد.]
[يا زعيم النقابة! كتبتُ منشورًا أزعم فيه أن خالٍ من السكر هو الحانوتي، وأنا ألعب إما بالضغط على زر الإرسال أو عدمه، هل ترغب بالانضمام إلينا؟]
لقد رمشت.
أولاً، جاءت الصدمة الكبرى وهي أن الحانوتي ونوه دوهوا يتواعدان، ثم جاء الكشف عن أن الحانوتي كان في الواقع عائد بالزمن، وفوق كل ذلك، كان السبب الحقيقي وراء عدم كشفه عن عودته حتى الآن هو الوصية المختومة التي تركتها في دورتها العاشرة. لو تلقى أي شخص ثلاث كرات سريعة كهذه في رأسه لأنفجر رأسه.
“ماذا تقولين؟”
خدشت خدها.
[كان هناك شخص آخر يتحرك بهدوء خلف ظهرك، ويضبط الآراء، ويخصص الوقت، ويصلح الخلافات بين أعضاء التحالف قدر الإمكان.]
“من سيكون هذا؟”
مائة وواحد وعشرون تصويتًا سلبيًا.
[السيدة نوه دوهوا.]
————————
لقد ارتجف قلبي.
“…”
؟
بغض النظر عن إرادتي، تدفق صوت القديسة.
[إنها السيدة نوه دوهوا.]
حسناً. لم أكن أرغب في الانحدار إلى هذا الحد، لكن لم يكن أمامي خيار سوى نشر صورٍ متوازية لآهريون وهي ترتدي زيّ الدولة الشرقية، وأخرى تتكاسل في مقر نقابتنا، مُظهرةً مدى اختلاف مظهرها.
————
————————
لازلت أكره تشيون يوهوا.. سأطلب من مترجم آخر أن يترجم الحكاية تلك اللي تكلم عنها حانوتي..
قفزت من على المسرح، وركضت نحوي، ووضعت ذراعها في يدي وأطلقت ابتسامة مشرقة للغاية يمكن تخيلها.
“صحيح.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
– [بيكهوا] نادي الصحافة ٢: لا تنشروه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…”
أخيرًا اتخذت قراري.
