المفجوعة I
“…”
المفجوعة I
الآن، حان الوقت للحديث عن غو يوري أخيرًا.
ولكن قبل أن نتمكن من الوصول إلى تلك النقطة، لا تزال هناك خطوات قليلة لا يمكن تجنبها يتعين علينا اتخاذها.
“…”
“…”
على سبيل المثال،
إن روح “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث” هي الشعار الذي يميز عصرنا.
“لقد أحضرت أختك.”
أخت أكبر وأخت أصغر،
“لذا لا أستطيع إلا أن أتخيل برأسي مدى الخوف الذي يجب أن تشعر به أختي الصغيرة اللطيفة.”
فتاتان الضريح التوأم،
“كما تعلم، يا سنباي، يوهوا التي أتذكرها كانت دائمًا منعشة مثل نسيم الربيع.”
الأختان يوهوا يوهوا☆الأختان المعلنتان عن نفسيهما.
“…”
سحبت ساقيها إلى أعلى على المكتب وعانقت ركبتيها.
“لا تُبالي أختٌ على وجه الأرض بالشعر لتُقابل أختها. فقط قابليها.”
شخص ما، على الرغم من أنها كانت كذبة، حاول ذات مرة “نهاية سعيدة” في الحلقة السابقة.
فجأة، لامس كعب حذاء الأخت الصغرى أرضية فصل الأخت الكبرى.
شخص شاهد تلك النهاية السعيدة المصطنعة باستياء طفيف حتى النهاية.
فجأة، لامس كعب حذاء الأخت الصغرى أرضية فصل الأخت الكبرى.
“ياي، إعادة تشغيل يوهوا يوهوا☆الأختلن، مشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، بدأ!”
الأخت الكبرى المحاصرة بداخل ختم الوقت.
الأخت الصغرى المنجرفة في تدفق الساعات.
“إيه، سنباي؟”
لنحكي قصتيهما.
“نعم. حتى استيقاظي لأجدك هنا اليوم يُسعدني. لكن عندما يتعلق الأمر بأختي… لستُ واثقة.”
“قد يستقر الوضع الخارجي أكثر لاحقًا، ولكن إذا جلست مكتوفة الأيدي أشك في أن عقل أختي سيشفى من تلقاء نفسه.”
————
إن ميزة العائد هي أنه، بغض النظر عن الفشل، يمكننا الاستمرار في الضغط على زر إعادة المحاولة.
تخيلوا للحظة ما هو نوع الأخبار التي قد تترك الشخص العادي في حيرة شديدة إذا جاءت من العدم.
لقد غزت الكائنات الفضائية البشرية. بعد نهاية العالم التي عانت منها البشرية الحديثة، لم تعد الكائنات الفضائية خبرًا جديدًا.
“نعم-نعم؟”
الناس في السوق هزوا رؤوسهم قائلين “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث”، ثم يعودوا إلى الجدال حول أسعار الفاكهة.
“لتجاوز قيود القدر، لعبور حدود الزمن، وللوصول أخيرًا إلى هذا المكان الموعود. أنا، تشيون يوهوا، مكتوبة كسماءٍ خاليةٍ وحيدة، أحييكِ يا أختي اللاثاني لها.”
————
إن روح “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث” هي الشعار الذي يميز عصرنا.
قد يحدث انقراض البشرية. قد يظهر درج لم تبنِه في منزلك.
آه، هذا النوع من لعب الأدوار.
تدخل مصعدًا، وكل زر فيه مكتوب عليه ط ٤ – ماذا؟ هل ركبت مصعدًا دون تفكير في هذا العصر؟ ثم تموت.
الناس في السوق هزوا رؤوسهم قائلين “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث”، ثم يعودوا إلى الجدال حول أسعار الفاكهة.
بالضبط.
المثل البابلي “أطفال هذه الأيام ليس لديهم حس” قد تعرض أخيرًا، بعد أربعة آلاف عام، لخسارته الأولى.
“سامحني، لكنك تستمر بالصراخ وحدك. هل أنت بخير؟”
“هممم. نعم. لكن بصراحة، يبدو الأمر غريبًا تمامًا.”
بحلول هذا الوقت أصبح من المستحيل تقريبًا أن يتمكن أي حادث عادي من اختراق درع العقل الحديث أو إسقاط موقف “احتمال حدوثه”.
“يوهوا، هناك شيء أريد الاعتراف به.”
“آه، هل حانت اللحظة التي تعترف فيها بحبك لي؟ أنا… أنا مستعدة يا معلم!”
“الحقيقة هي أن لديك أختًا أكبر لا تتذكريها. توأم، في الواقع.”
“لقد اتفقتُ معكِ بالأمس. هيا بنا نلتقي بها.”
“اسمها نفس اسمك، تشيون يوهوا، لكن الحروف الصينية تختلف قليلًا.”
“نعم. حتى استيقاظي لأجدك هنا اليوم يُسعدني. لكن عندما يتعلق الأمر بأختي… لستُ واثقة.”
“لقد ختمت أختك في ختم الزمن، لذلك أصبحت الذكريات من جانبك أشياء لم تكن موجودة أبدًا.”
تحطم، ضربة.
“مدينة سيجونغ مستقرة الآن والجبهة الشمالية هادئة، لذلك اعتقدت أن هذا سيكون وقتًا مناسبًا لنا للذهاب ومقابلتها.”
“كل ما أستطيع فعله هو استنشاق المعلومات التي تجلبها لي مثل الأكسجين واستنتاج الوضع أبعد من ذلك.”
على سبيل المثال،
“…”
ثانية واحدة. اثنتان. ثلاثة. أربعة.
زيادة نقاط الخبرة—رفع المستوى.
“اسمها نفس اسمك، تشيون يوهوا، لكن الحروف الصينية تختلف قليلًا.”
“هاه؟”
“هممم. نعم. لكن بصراحة، يبدو الأمر غريبًا تمامًا.”
سحبت ساقيها إلى أعلى على المكتب وعانقت ركبتيها.
التأثير الصوتي الذي يشغل كلما اخترق جدار الدفاع العقلي لتشيون يوهوا هو صوت “هاه” الخافت.
“نعم، أنا لست واثقة، ولكن كما قلت، سنباي، الأمر يستحق المحاولة.”
وبذلك اكتسب العائد جزءًا آخر من المعرفة حول العالم.
زيادة نقاط الخبرة—رفع المستوى.
وبشكل غير متوقع، رفضت الفكرة دون تردد.
“معلم، ما هذا الهراء؟”
“فهل ستقابليها إذن؟”
“…”
“آه، هل حانت اللحظة التي تعترف فيها بحبك لي؟ أنا… أنا مستعدة يا معلم!”
ألغيت نقاط الخبرة.
“أهاها، صحيح، رسوم دراستي كانت باهظة.”
————
“تشيون يوهوا” مكتوب 天寥化 و “تشيون يوهوا” مكتوب 千謠話 — انتظر.
“لتجاوز قيود القدر، لعبور حدود الزمن، وللوصول أخيرًا إلى هذا المكان الموعود. أنا، تشيون يوهوا، مكتوبة كسماءٍ خاليةٍ وحيدة، أحييكِ يا أختي اللاثاني لها.”
نظرًا لأن الاسمين يبدوان متطابقين، فإن الأمر مربك للغاية لأي شخص يستمع.
ولكن قبل أن نتمكن من الوصول إلى تلك النقطة، لا تزال هناك خطوات قليلة لا يمكن تجنبها يتعين علينا اتخاذها.
إن كتابة الأحرف الصينية في كل مرة أمر مرهق، لذلك من الآن فصاعدًا سأسمي الأخت الكبرى “تشيون هوا” والأخت الصغرى ببساطة “يوهوا”.
“حسنًا يا معلم، لديكَ قدرة ختم الزمن، ولن تُطعمني كلامًا فارغًا أبدًا. همم.”
تشيون هوا ويوهوا.
“سنباي، لا أندم على ختم الزمن. إنه الحل الصحيح، والطريق الوحيد الواضح.”
فكرة وليدة اللحظة، لكنها تعمل بشكل جيد.
الأخت الصغرى المنجرفة في تدفق الساعات.
على أية حال، فيما يتعلق بمشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، إليكم ما قالته التوأمة الأكبر سنًا—
“لم تحترق أبدًا بالغيرة، ولم تكافح أبدًا لإثبات نفسها، ولم تبدي ابتسامة مثالية بينما يموت شيء بداخلها.”
المخططة الاستراتيجية الواقعة في ختم الزمن، الفتاة التي تفسد الكلام المهذب والعفوي حسب رغبتها، مدمنة الدوبامين الثقيلة – كان على تشيون هوا أن تقول.
الآن، حان الوقت للحديث عن غو يوري أخيرًا.
“حسنًا، لو كنت مكانك، سنباي، لتجاهلتها.”
“هممممم.” ابتسمت تشيون هوا بشكل غامض.
“تشيون يوهوا، بسبب اسمك أنا على وشك أن أبدو مجنونًا أمام طالبتي!”
وبشكل غير متوقع، رفضت الفكرة دون تردد.
“أنا آسفة يا سنباي. لقد أنقذتها بالفعل، لكن أرجوك ساعد أختي مرة أخرى.”
على الرغم من أن عبارة “لديك علاقات دم مخفية” استحوذت لفترة وجيزة على يوهوا بروح رجل س.غ، إلا أن ثقتها في المعلم قد تجاوزت مائة بالمائة منذ فترة طويلة.
“لماذا؟”
“هممممم.” ابتسمت تشيون هوا بشكل غامض.
“من وجهة نظري، اللغز الحقيقي هو لماذا يعتقد سنباي أن لم شملنا فكرة جيدة.”
إن روح “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث” هي الشعار الذي يميز عصرنا.
تشيون هوا ويوهوا.
“لأنكما عائلة.” عقدت حاجبي.
“بالنسبة للأخت الصغرى، اختفت توأمتها فجأةً. رؤية بعضهما البعض مجددًا ستكون عونًا.”
“كل ما أستطيع فعله هو استنشاق المعلومات التي تجلبها لي مثل الأكسجين واستنتاج الوضع أبعد من ذلك.”
“هممم، لست متأكدة تمامًا.”
لنحكي قصتيهما.
“هممممم.” ابتسمت تشيون هوا بشكل غامض.
“حسنًا، بالطبع أتمنى لو أن أختي الصغرى تجاوزت صدمتها وجاءت إلى هنا لتحييني. أحبها حبًا جمًا، فأنا أختها الكبرى في نهاية المطاف.”
تدخل مصعدًا، وكل زر فيه مكتوب عليه ط ٤ – ماذا؟ هل ركبت مصعدًا دون تفكير في هذا العصر؟ ثم تموت.
“أوه، كنت أعرف ذلك.”
————————
“لذا لا أستطيع إلا أن أتخيل برأسي مدى الخوف الذي يجب أن تشعر به أختي الصغيرة اللطيفة.”
“لكن سنباي، هل يوهوا التي لدينا الآن ناضجة بما يكفي لقبولي؟”
تحطم، ضربة.
“آه، الكرامة التي كنت أهتم بها طوال حياتي…”
أملتُ رأسي.
نظرت نحو النافذة.
قد يحدث انقراض البشرية. قد يظهر درج لم تبنِه في منزلك.
“ناضجة؟ هل يتطلب لقاء الأختين نضجًا؟””
آه، هذا النوع من لعب الأدوار.
“لقد خُتمت في هذا الفصل الدراسي ، لذلك ليس لدي أي فكرة عما يحدث في الخارج.”
نظرت نحو النافذة.
“كل ما أستطيع فعله هو استنشاق المعلومات التي تجلبها لي مثل الأكسجين واستنتاج الوضع أبعد من ذلك.”
“لا، ليس أنتِ يا يوهوا. تشيون هوا، الأخت الكبرى، أنا قادم!”
“أنا أعرف.”
“لذا لا أستطيع إلا أن أتخيل برأسي مدى الخوف الذي يجب أن تشعر به أختي الصغيرة اللطيفة.”
“لماذا تأتي هكذا؟”
سحبت ساقيها إلى أعلى على المكتب وعانقت ركبتيها.
“حتى لو فشل يومي، فإنه يعود إلى وضعه الطبيعي دائمًا، لذا يمكنني الاستمرار في المحاولة حتى ينجح الأمر.”
“كما تعلم، يا سنباي، يوهوا التي أتذكرها كانت دائمًا منعشة مثل نسيم الربيع.”
“إنها لا تزال كذلك.”
“مدينة سيجونغ مستقرة الآن والجبهة الشمالية هادئة، لذلك اعتقدت أن هذا سيكون وقتًا مناسبًا لنا للذهاب ومقابلتها.”
“لم تحترق أبدًا بالغيرة، ولم تكافح أبدًا لإثبات نفسها، ولم تبدي ابتسامة مثالية بينما يموت شيء بداخلها.”
“…”
تشيون هوا ويوهوا.
إن كتابة الأحرف الصينية في كل مرة أمر مرهق، لذلك من الآن فصاعدًا سأسمي الأخت الكبرى “تشيون هوا” والأخت الصغرى ببساطة “يوهوا”.
“يوهوا مع أختها ويوهوا بدون أختها هما شخصان مختلفان جدًا.”
شخصان متطابقان تمامًا باستثناء أن إحداهما ترتدي زيًا أبيض والأخرى أسود، وكلاهما لديهما نفس ذيل الحصان البرتقالي ونفس العيون القرمزية.
إن العائلة، مهما كانت قريبة أو بعيدة، تشكل شخصية الإنسان بشكل عميق، وبالنسبة للتوائم فإن هذا التأثير لا جدال فيه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لقد أحضرت أختك.”
“لقد ولدنا أنا وأختي ملتويين، لذلك إذا كان هناك أي شخص لديه ظلال عقلية، فهو أنا.”
على أية حال، فيما يتعلق بمشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، إليكم ما قالته التوأمة الأكبر سنًا—
إن ميزة الشخص الفاقد للذاكرة هي أن ندوب الفشل لا تدوم أبدًا أكثر من أربع وعشرين ساعة.
“…”
تشيون هوا ويوهوا.
“وفي الوقت نفسه، فهي الصورة النموذجية للصحة العقلية – الغيرة، الضغائن، الكآبة، وهي تعالج تلك الأمور بلعب كرة السلة وقيلولة.”
“في بعض الأحيان كنت أتساءل كيف يمكن لمثل هذه السوية أن تولد في عائلة ملتوية مثل عائلتنا.”
على أية حال، فيما يتعلق بمشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، إليكم ما قالته التوأمة الأكبر سنًا—
“حسنًا يا معلم، لديكَ قدرة ختم الزمن، ولن تُطعمني كلامًا فارغًا أبدًا. همم.”
“هذا،” قلت بحذر، “لا يتناسب مع رئيسة مجلس الطالبات التي أعرفها.”
ابتسامتها المشرقة تحولت إلى مرارة.
“سنباي، لا أندم على ختم الزمن. إنه الحل الصحيح، والطريق الوحيد الواضح.”
تحطم، ضربة.
“أصحيح هذا.”
“لقد أحضرت أختك.”
“نعم. حتى استيقاظي لأجدك هنا اليوم يُسعدني. لكن عندما يتعلق الأمر بأختي… لستُ واثقة.”
فكرة وليدة اللحظة، لكنها تعمل بشكل جيد.
هبت الرياح التي تمر عبر النافذة على شعرها، ولأول مرة رأيتها غير واثقة من نفسها.
“حسنًا يا معلم، لديكَ قدرة ختم الزمن، ولن تُطعمني كلامًا فارغًا أبدًا. همم.”
————
————
“…”
إن ميزة العائد هي أنه، بغض النظر عن الفشل، يمكننا الاستمرار في الضغط على زر إعادة المحاولة.
أمالَت رأسها بإيقاع غريب.
“نعم، أنا لست واثقة، ولكن كما قلت، سنباي، الأمر يستحق المحاولة.”
إن كتابة الأحرف الصينية في كل مرة أمر مرهق، لذلك من الآن فصاعدًا سأسمي الأخت الكبرى “تشيون هوا” والأخت الصغرى ببساطة “يوهوا”.
أخذتها إلى سطح برج بابل. في وسطه، كالعادة، كانت الكريستالة.
إن ميزة الشخص الفاقد للذاكرة هي أن ندوب الفشل لا تدوم أبدًا أكثر من أربع وعشرين ساعة.
“لم تحترق أبدًا بالغيرة، ولم تكافح أبدًا لإثبات نفسها، ولم تبدي ابتسامة مثالية بينما يموت شيء بداخلها.”
“حتى لو فشل يومي، فإنه يعود إلى وضعه الطبيعي دائمًا، لذا يمكنني الاستمرار في المحاولة حتى ينجح الأمر.”
بحلول هذا الوقت أصبح من المستحيل تقريبًا أن يتمكن أي حادث عادي من اختراق درع العقل الحديث أو إسقاط موقف “احتمال حدوثه”.
تخيلوا للحظة ما هو نوع الأخبار التي قد تترك الشخص العادي في حيرة شديدة إذا جاءت من العدم.
“قد يستقر الوضع الخارجي أكثر لاحقًا، ولكن إذا جلست مكتوفة الأيدي أشك في أن عقل أختي سيشفى من تلقاء نفسه.”
“فهذه أيضًا استراتيجية.”
“صحيح، أعيد المحاولة وتشابكت مناعة الندبة وضبطت تروس الوقت.”
أملتُ رأسي.
“حتى لو فشل يومي، فإنه يعود إلى وضعه الطبيعي دائمًا، لذا يمكنني الاستمرار في المحاولة حتى ينجح الأمر.”
“أنا آسفة يا سنباي. لقد أنقذتها بالفعل، لكن أرجوك ساعد أختي مرة أخرى.”
“لا تقلقي، الرسوم مدفوعة مسبقًا كفاتورة دروسك.”
على أية حال، فيما يتعلق بمشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، إليكم ما قالته التوأمة الأكبر سنًا—
“أهاها، صحيح، رسوم دراستي كانت باهظة.”
أخذتها إلى سطح برج بابل. في وسطه، كالعادة، كانت الكريستالة.
تصفيق – كفك.
“ياي، إعادة تشغيل يوهوا يوهوا☆الأختلن، مشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، بدأ!”
“حسنًا، بالنسبة لطالبتيّ العزيزتين اللتين تسببان لي الصداع بمجرد وجودهما، سأحاول القيام بذلك.”
أملتُ رأسي.
ثم تدهورت الأمور بشكل مهيب.
البداية لم تكن سيئة.
“لأنكما عائلة.” عقدت حاجبي.
“سنباي، لا أندم على ختم الزمن. إنه الحل الصحيح، والطريق الوحيد الواضح.”
على الرغم من أن عبارة “لديك علاقات دم مخفية” استحوذت لفترة وجيزة على يوهوا بروح رجل س.غ، إلا أن ثقتها في المعلم قد تجاوزت مائة بالمائة منذ فترة طويلة.
شخص ما، على الرغم من أنها كانت كذبة، حاول ذات مرة “نهاية سعيدة” في الحلقة السابقة.
مع التفسير الهادئ بدأ رعبها يذوب.
————
“حسنًا يا معلم، لديكَ قدرة ختم الزمن، ولن تُطعمني كلامًا فارغًا أبدًا. همم.”
“حتى لو فشل يومي، فإنه يعود إلى وضعه الطبيعي دائمًا، لذا يمكنني الاستمرار في المحاولة حتى ينجح الأمر.”
“فهل ستقابليها إذن؟”
“تشيون هوا!”
“هممم. نعم. لكن بصراحة، يبدو الأمر غريبًا تمامًا.”
أدخلتُ قدمي اليمنى فقط عبر الحدود الخفية، وأدخلتُ رأسي فيها. كانت يد يوهوا لا تزال في يدي، لذا لم تتمكن من دخول ختم الزمن بعد.
أمالَت رأسها بإيقاع غريب.
التقت عيونهما.
“لقد أصبح العالم غريبًا جدًا لدرجة أنني تجاهلت معظم الأمور ب”قد يحدث”، لكن هذا أمر لا يُصدق. أخت توأم؟ أنا؟ إذًا، هل كان من المفترض أن ترث رهبنتنا؟”
“سوف نكشف كل ذلك عندما نلتقي.”
“لا، ليس أنتِ يا يوهوا. تشيون هوا، الأخت الكبرى، أنا قادم!”
“فهذه أيضًا استراتيجية.”
“حسنًا، حسنًا.”
أخذتها إلى سطح برج بابل. في وسطه، كالعادة، كانت الكريستالة.
————
على الرغم من أن عبارة “لديك علاقات دم مخفية” استحوذت لفترة وجيزة على يوهوا بروح رجل س.غ، إلا أن ثقتها في المعلم قد تجاوزت مائة بالمائة منذ فترة طويلة.
“تشيون هوا!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
مع التفسير الهادئ بدأ رعبها يذوب.
أدخلتُ قدمي اليمنى فقط عبر الحدود الخفية، وأدخلتُ رأسي فيها. كانت يد يوهوا لا تزال في يدي، لذا لم تتمكن من دخول ختم الزمن بعد.
“إيه، سنباي؟”
“لماذا تأتي هكذا؟”
“لقد أحضرت أختك.”
“قد يستقر الوضع الخارجي أكثر لاحقًا، ولكن إذا جلست مكتوفة الأيدي أشك في أن عقل أختي سيشفى من تلقاء نفسه.”
“هاه؟”
“لقد اتفقتُ معكِ بالأمس. هيا بنا نلتقي بها.”
البداية لم تكن سيئة.
“ماذا؟ آه، آه، انتظر، لستُ مستعدة!”
ولكن قبل أن نتمكن من الوصول إلى تلك النقطة، لا تزال هناك خطوات قليلة لا يمكن تجنبها يتعين علينا اتخاذها.
تحطم، ضربة.
“فهذه أيضًا استراتيجية.”
كادت أن تسقط على المكتب، وهي تتحقق من ملابسها وشعرها بشكل محموم.
البداية لم تكن سيئة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل شعري بارز؟”
“في بعض الأحيان كنت أتساءل كيف يمكن لمثل هذه السوية أن تولد في عائلة ملتوية مثل عائلتنا.”
“لا تُبالي أختٌ على وجه الأرض بالشعر لتُقابل أختها. فقط قابليها.”
“…”
الناس في السوق هزوا رؤوسهم قائلين “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث”، ثم يعودوا إلى الجدال حول أسعار الفاكهة.
“آه… لقد احتفظت دائمًا بعلامة الأخت الكبرى المحترمة، غير القابلة للقراءة، وبالتالي المثيرة للإعجاب!”
“…”
“…”
“أممم، يا معلم،” جاء صوت من خلفي، من وراء الباب الشفاف الذي أستطيع أن أراه وحدي.
“لكن سنباي، هل يوهوا التي لدينا الآن ناضجة بما يكفي لقبولي؟”
“هاه؟”
“سامحني، لكنك تستمر بالصراخ وحدك. هل أنت بخير؟”
إن كتابة الأحرف الصينية في كل مرة أمر مرهق، لذلك من الآن فصاعدًا سأسمي الأخت الكبرى “تشيون هوا” والأخت الصغرى ببساطة “يوهوا”.
“تشيون يوهوا، بسبب اسمك أنا على وشك أن أبدو مجنونًا أمام طالبتي!”
“حسنًا، لو كنت مكانك، سنباي، لتجاهلتها.”
“نعم-نعم؟”
————
“لا، ليس أنتِ يا يوهوا. تشيون هوا، الأخت الكبرى، أنا قادم!”
“ياي، إعادة تشغيل يوهوا يوهوا☆الأختلن، مشروع لم شمل الأسرة المنفصلة، بدأ!”
“آه، الكرامة التي كنت أهتم بها طوال حياتي…”
“…”
وبما أن فكرة وجود توأمة تقلق بشأن هذه الكرامة هي فكرة شاذة، فقد سحبت يوهوا دون تردد.
“حسنًا يا معلم، لديكَ قدرة ختم الزمن، ولن تُطعمني كلامًا فارغًا أبدًا. همم.”
“آه-” قصيرة ونقرة-
“…”
فجأة، لامس كعب حذاء الأخت الصغرى أرضية فصل الأخت الكبرى.
“…”
تدخل مصعدًا، وكل زر فيه مكتوب عليه ط ٤ – ماذا؟ هل ركبت مصعدًا دون تفكير في هذا العصر؟ ثم تموت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
المثل البابلي “أطفال هذه الأيام ليس لديهم حس” قد تعرض أخيرًا، بعد أربعة آلاف عام، لخسارته الأولى.
“…”
التقت عيونهما.
مع التفسير الهادئ بدأ رعبها يذوب.
التقت عيونهما.
لقد غزت الكائنات الفضائية البشرية. بعد نهاية العالم التي عانت منها البشرية الحديثة، لم تعد الكائنات الفضائية خبرًا جديدًا.
شخصان متطابقان تمامًا باستثناء أن إحداهما ترتدي زيًا أبيض والأخرى أسود، وكلاهما لديهما نفس ذيل الحصان البرتقالي ونفس العيون القرمزية.
“…مرحبًا بك أختي.”
أخت أكبر وأخت أصغر،
هبت نسمة من الهواء عبر النافذة.
“أنا آسفة يا سنباي. لقد أنقذتها بالفعل، لكن أرجوك ساعد أختي مرة أخرى.”
“حسنًا، بالنسبة لطالبتيّ العزيزتين اللتين تسببان لي الصداع بمجرد وجودهما، سأحاول القيام بذلك.”
هذا الحيز السماوي تحت سيطرة تشيون هوا بالكامل، لذا فإن النافذة المفتوحة، والتوقيت المثالي للنسائم، والهبة التي أشعثت شعرها، والطريقة التي كانت تكتسحها بها كانت كلها لمسات يدوية.
“تهانينا،” قالت وهي تبتسم مثل العقل المدبر.
————
“لتجاوز قيود القدر، لعبور حدود الزمن، وللوصول أخيرًا إلى هذا المكان الموعود. أنا، تشيون يوهوا، مكتوبة كسماءٍ خاليةٍ وحيدة، أحييكِ يا أختي اللاثاني لها.”
“لا تُبالي أختٌ على وجه الأرض بالشعر لتُقابل أختها. فقط قابليها.”
“…”
آه، هذا النوع من لعب الأدوار.
————————
الناس في السوق هزوا رؤوسهم قائلين “حسنًا، هذا يمكن أن يحدث”، ثم يعودوا إلى الجدال حول أسعار الفاكهة.
انظروا من عاد..
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ولكن قبل أن نتمكن من الوصول إلى تلك النقطة، لا تزال هناك خطوات قليلة لا يمكن تجنبها يتعين علينا اتخاذها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————
سحبت ساقيها إلى أعلى على المكتب وعانقت ركبتيها.
“هاه؟”
شخص شاهد تلك النهاية السعيدة المصطنعة باستياء طفيف حتى النهاية.
