الفصل 671: قدرة جديدة
في عالم التطوير الخالد، كانت السموم عديدة مثل النجوم. كانت هناك أراضي سامة مميتة حيث حتى معلمو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على السير بخفة.
يمكنه فقط صقل القطع الأثرية.
تلك الليلة، بينما كان يتأمل، شعر فجأة بشيء ما. فتح عينيه، ونظر نحو سلة الحشرات عند خصره.
بدت هوي ون محبطة قليلاً عند سماع ذلك، على الرغم من أنها لم تظهر ذلك. “أن أتلقى مدحًا كهذا من الأخت ران لوه، يجب أن تكون بالتأكيد استثنائيًا. لا داعي لأن تكون متواضعًا هكذا، أيها الممارس. أنا مجرد ضيفة عادية، أقل بكثير منك في المكانة. بمجرد وصولنا إلى جزيرة دو يان، آمل أن تعتني بي.”
كانت جائعة. أرادت طعامًا.
كانت الرحلة طويلة. بعد الدردشة لفترة، سرعان ما نفد الثلاثة من الأشياء للقول. كل منهم جلس متربعًا في زاوية من العربة ودخل في تأمل هادئ.
كانت جائعة. أرادت طعامًا.
بعد أكثر من عشرة أيام، لاحظ تشين سانغ أن قافلة التجار كانت قد التقطت السرعة بوضوح. بعد السؤال حوله، علم أن التجار كانوا يبيعون البضائع إلى قوى عرق السحرة المختلفة على طول الطريق.
بدت هوي ون محبطة قليلاً عند سماع ذلك، على الرغم من أنها لم تظهر ذلك. “أن أتلقى مدحًا كهذا من الأخت ران لوه، يجب أن تكون بالتأكيد استثنائيًا. لا داعي لأن تكون متواضعًا هكذا، أيها الممارس. أنا مجرد ضيفة عادية، أقل بكثير منك في المكانة. بمجرد وصولنا إلى جزيرة دو يان، آمل أن تعتني بي.”
بدو أن نقابات التجار هذه كانت لا تزال تفهم الاستعجال. لم يكونوا من النوع الذي يطارد الربح على تكلفة حياتهم.
ثم استخدم تشين سانغ تقنية ترويض الحشرات لطائفة يولينغ للتواصل معها، آمرًا إياها بعرض قدرتها الجديدة. في نفس الوقت، هددها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. إذا أثبتت عدم فائدتها، سيشويها للطعام.
مع استمرار الرحلة، اتضح أن حذرهم كان غير ضروري. بينما شوهد عدد قليل من ممارسي السحرة يراقبون القافلة، لم تكن هناك أبدًا أي علامات على خطر حقيقي.
هذا أظهر مدى قوة تمويه فراشة العين السماوية حقًا. كانت قدرتها على الحفاظ على حياتها استثنائية، مما يفسر لماذا لم يتمكن حتى تشين سانغ من الرؤية من خلالها بعد التحول الثاني.
في النصف الأخير من المسار، تم تحرير العديد من عربات تجرها الحيوانات. أصبح تشين سانغ قادرًا أخيرًا على احتلال واحدة بمفرده، ويمكنه أخيرًا الاستمتاع ببعض السلام.
في عالم التطوير الخالد، كانت السموم عديدة مثل النجوم. كانت هناك أراضي سامة مميتة حيث حتى معلمو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على السير بخفة.
وفقًا لران لوه، سيصلون إلى جبل إله السحر بحلول ظهر اليوم التالي. أصبح تشين سانغ أكثر توقعًا، متسائلًا عن نوع المكان الذي كان بحر العاصفة الشيطاني الأسطوري حقًا.
“ما هي بالضبط التي تحب هذه المخلوقات أن تأكل؟”
تلك الليلة، بينما كان يتأمل، شعر فجأة بشيء ما. فتح عينيه، ونظر نحو سلة الحشرات عند خصره.
لكن شهيتها المتطلبة تركت تشين سانغ عاجزًا تمامًا.
حفيف…
كانت مرت عدة أشهر منذ أن ابتلعت دودة القز السمينة فاكهة العنكبوت ذات الألف يد ودخلت شرنقتها. كانت قد بقيت في سبات عميق منذ ذلك الحين، دون إظهار أي علامات على الخروج.
صوت خافت جاء من الداخل. تعرف تشين سانغ عليه فورًا. كانت دودة القز السمينة.
دودة القز السمينة، بالمقارنة، كانت أدنى من فراشة العين السماوية.
كانت مرت عدة أشهر منذ أن ابتلعت دودة القز السمينة فاكهة العنكبوت ذات الألف يد ودخلت شرنقتها. كانت قد بقيت في سبات عميق منذ ذلك الحين، دون إظهار أي علامات على الخروج.
المشهد المتخيل لتحولها إلى فراشة لم يظهر. بقيت دودة القز سمينة وملونة. بجانب كونها أكبر حجمًا بشكل ملحوظ من قبل الدخول إلى الشرنقة، لم تتغير كثيرًا.
خلال ذلك الوقت، كانت حشرته القوية المرتبطة بالحياة، فراشة العين السماوية، قد وصلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الأول.
“بعد التخمير لفترة طويلة كهذه، بالتأكيد هذه القدرة ليست مجرد عرض؟”
كانت دودة القز السمينة تخضع لتحولها الثاني، ومع ذلك أخذت وقتًا طويلًا بهذا. بين جميع الحشرات الروحية، كان مثل هذا التحول الطويل نادرًا بشكل استثنائي.
عقد تشين سانغ سرًا العزم على إيجاد طريقة لتربيتها بشكل صحيح في أقرب وقت ممكن.
كان تشين سانغ قد بدأ حتى في الشك في أن دودة القز السمينة قد فشلت في تحمل الطاقة الدوائية لفاكهة العنكبوت ذات الألف يد وماتت داخل شرنقتها الفضية.
على الرغم من أن دودة القز السمينة قد تعرفت على الفتاة الصامتة كسيدتها، لم يكن يمكن إيقاظها في مجرد أيام قليلة. الآن بعد أن أصبحت الدودة مطيعة، تربيتها بشكل صحيح يمكن أن تجعلها حليفًا مفيدًا.
“أصبحت أسمن حتى؟”
علاوة على ذلك، قيل إن بحر العاصفة الشيطاني كان مليئًا بالوحوش الشيطانية السامة. يخاف الممارسون من مواجهة التلوث السام وغالبًا ما كان عليهم تجنب مثل هذه المناطق تمامًا.
فتح تشين سانغ سلة الحشرات وقرص الدودة إلى الخارج، يحدق فيها بنظرة اشمئزاز.
كان ذكاء الدودة قد تحسن بوضوح؛ سرعان ما فهمت ما أراده تشين سانغ.
المشهد المتخيل لتحولها إلى فراشة لم يظهر. بقيت دودة القز سمينة وملونة. بجانب كونها أكبر حجمًا بشكل ملحوظ من قبل الدخول إلى الشرنقة، لم تتغير كثيرًا.
كانت دودة القز السمينة تخضع لتحولها الثاني، ومع ذلك أخذت وقتًا طويلًا بهذا. بين جميع الحشرات الروحية، كان مثل هذا التحول الطويل نادرًا بشكل استثنائي.
أصبحت عيناها الصغيرتان مرئيتين قليلاً الآن. على الأقل يمكن رؤيتهما دون فحص دقيق. أصبح تعبيرها المخادع والكسول أيضًا أكثر وضوحًا.
في عالم التطوير الخالد، كانت السموم عديدة مثل النجوم. كانت هناك أراضي سامة مميتة حيث حتى معلمو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على السير بخفة.
تلوّت دودة القز السمينة على طرف إصبع تشين سانغ، تتحسس يده بمودة.
الفصل 671: قدرة جديدة
كانت جائعة. أرادت طعامًا.
غير راغب في الاستسلام، أخرج تشين سانغ جميع الفواكه السامة المخزنة في خاتم الألف جين وجربها واحدة تلو الأخرى.
لاحظ تشين سانغ أن عيني الدودة أصبحتا أكثر تعبيرًا بكثير. هذا يعني أن ذكاءها كان قد نما بشكل كبير خلال التحول.
المشهد المتخيل لتحولها إلى فراشة لم يظهر. بقيت دودة القز سمينة وملونة. بجانب كونها أكبر حجمًا بشكل ملحوظ من قبل الدخول إلى الشرنقة، لم تتغير كثيرًا.
نظرة خاطفة إلى سلة الحشرات، رأى أن الشرنقة الفضية قد اختفت. ألقى ببعض الفواكه الروحية إلى الداخل. لم تعد دودة القز السمينة تجرؤ على أن تكون انتقائية وقضمتها بشغف.
في النصف الأخير من المسار، تم تحرير العديد من عربات تجرها الحيوانات. أصبح تشين سانغ قادرًا أخيرًا على احتلال واحدة بمفرده، ويمكنه أخيرًا الاستمتاع ببعض السلام.
ربما كانت قد اقتنعت بفاكهة العنكبوت ذات الألف يد. أو ربما كانت قد قبلت أن الهروب كان مستحيلاً واستسلمت للقدر.
عقد تشين سانغ سرًا العزم على إيجاد طريقة لتربيتها بشكل صحيح في أقرب وقت ممكن.
رؤية مدى رضا يبدو بها أثناء الأكل، استحضر تشين سانغ فاكهة أخرى في يده – فاكهة روحية حمراء مائلة إلى الأرجواني – ولوح بها أمام عيني الدودة.
في النصف الأخير من المسار، تم تحرير العديد من عربات تجرها الحيوانات. أصبح تشين سانغ قادرًا أخيرًا على احتلال واحدة بمفرده، ويمكنه أخيرًا الاستمتاع ببعض السلام.
كانت فاكهة سامة، تشبه إلى حد ما فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. بالطبع، كانت طاقتها الدوائية أقل بكثير. جاءت الفكرة إلى تشين سانغ عندما رأى الدودة تخضع للتحول بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. في ميناء بينغ بو، كان قد اشترى عددًا لا بأس به من الفواكه السامة المماثلة.
دودة القز السمينة، بالمقارنة، كانت أدنى من فراشة العين السماوية.
لم يكن لديه معرفة بكيفية تربية الدودة ولم يستطع إيجاد أي مراجع. يمكنه فقط الاستكشاف ببطء بنفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
على غير المتوقع، ألقت دودة القز السمينة نظرة كسولة على الفاكهة، ثم خفضت رأسها وواصلت الأكل كما لو لم يحدث فرقًا.
“بعد التخمير لفترة طويلة كهذه، بالتأكيد هذه القدرة ليست مجرد عرض؟”
غير راغب في الاستسلام، أخرج تشين سانغ جميع الفواكه السامة المخزنة في خاتم الألف جين وجربها واحدة تلو الأخرى.
مد تشين سانغ يده إلى الضوء ولوح بها حوله. لم يكن هناك إحساس ملحوظ.
من بينها كانت هناك زهرة سامة قيمة للغاية كان قد ينوي أصلاً توفيرها لما تصل الدودة إلى المرحلة المتأخرة من تحولها الثاني. ومع ذلك، لم تحرك أي منها اهتمام الدودة.
بمجرد أن انجر الدخان السام من فم الزجاجة، لاحظ تشين سانغ هالة قوس قزح تتموج قليلاً. ثم، تم صد الدخان فورًا ولم يتمكن من اختراق الهالة في أدنى درجة.
“ما هي بالضبط التي تحب هذه المخلوقات أن تأكل؟”
فكر تشين سانغ في نفسه.
أصبح تشين سانغ محبطًا للغاية، ممسكًا برأسه بيديه.
فتح تشين سانغ سلة الحشرات وقرص الدودة إلى الخارج، يحدق فيها بنظرة اشمئزاز.
على الرغم من أن دودة القز السمينة قد تعرفت على الفتاة الصامتة كسيدتها، لم يكن يمكن إيقاظها في مجرد أيام قليلة. الآن بعد أن أصبحت الدودة مطيعة، تربيتها بشكل صحيح يمكن أن تجعلها حليفًا مفيدًا.
كان تطوير دودة القز السمينة لا يزال منخفضًا، لكنها ستكون بالتأكيد مفيدة في المستقبل.
لكن شهيتها المتطلبة تركت تشين سانغ عاجزًا تمامًا.
بقي غير واضح كم عدد أنواع السموم يمكن لهالة قوس قزح حجبها أو أين تكمن حدودها. سيتطلب ذلك مزيدًا من الاختبار على مر الوقت.
بعد التهام بعض الفواكه الروحية، بدت الدودة شبعانة. مع ذلك، كان واضحًا أن هذه الفواكه أشبعت الجوع فقط ولم تفعل شيئًا للمساعدة في تطويرها.
نظرة خاطفة إلى سلة الحشرات، رأى أن الشرنقة الفضية قد اختفت. ألقى ببعض الفواكه الروحية إلى الداخل. لم تعد دودة القز السمينة تجرؤ على أن تكون انتقائية وقضمتها بشغف.
“بعد هذا التحول… هل اكتسبت أي قدرات جديدة؟”
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم تذكر فجأة شيئًا ما. استرد زجاجة يشم أرجوانية من خاتم الألف جين، حبس أنفاسه، ونزع سدادة الزجاجة بحذر. طفت سحابة من الضباب الأزرق إلى الخارج، سرعان ما أصبحت عديمة اللون والرائحة.
فكر تشين سانغ في نفسه.
رفعت جسدها السمين إلى قوس، أغلقت عينيها بإحكام، وارتجفت طبقات دهونها بإجهاد.
بعد فقس فراشة العين السماوية، اكتشف تشين سانغ بسرعة السر وراء تمويه فراشة الألف عين.
قبل تحولها، كان تشين سانغ قد استخدم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للضغط عليها، فقط ليجد أن المخلوق سيأكل ببساطة كرد فعل ولا يظهر أي قدرة خاصة. بعد التحول، يجب أن تكون قد أظهرت بعض التغيير.
كانت أجنحتها تحمل نوعًا من الغبار مشابه لحبوب اللقاح. عندما تواجه خطرًا، يمكنها استخدام هذا الغبار لتمويه نفسها كفراشة عادية.
على الرغم من أن دودة القز السمينة قد تعرفت على الفتاة الصامتة كسيدتها، لم يكن يمكن إيقاظها في مجرد أيام قليلة. الآن بعد أن أصبحت الدودة مطيعة، تربيتها بشكل صحيح يمكن أن تجعلها حليفًا مفيدًا.
فقط بعد التحول الثاني ستكتسب قدرات التخفي الحقيقية.
رفعت جسدها السمين إلى قوس، أغلقت عينيها بإحكام، وارتجفت طبقات دهونها بإجهاد.
بما أنها قد خضعت فقط لتحول واحد، يمكن لتشين سانغ رؤية تمويهها بسهولة. لكن إذا كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس، قد لا يكون الأمر نفسه صحيحًا.
كانت فاكهة سامة، تشبه إلى حد ما فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. بالطبع، كانت طاقتها الدوائية أقل بكثير. جاءت الفكرة إلى تشين سانغ عندما رأى الدودة تخضع للتحول بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. في ميناء بينغ بو، كان قد اشترى عددًا لا بأس به من الفواكه السامة المماثلة.
هذا أظهر مدى قوة تمويه فراشة العين السماوية حقًا. كانت قدرتها على الحفاظ على حياتها استثنائية، مما يفسر لماذا لم يتمكن حتى تشين سانغ من الرؤية من خلالها بعد التحول الثاني.
“ما هي بالضبط التي تحب هذه المخلوقات أن تأكل؟”
دودة القز السمينة، بالمقارنة، كانت أدنى من فراشة العين السماوية.
لكن شهيتها المتطلبة تركت تشين سانغ عاجزًا تمامًا.
قبل تحولها، كان تشين سانغ قد استخدم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للضغط عليها، فقط ليجد أن المخلوق سيأكل ببساطة كرد فعل ولا يظهر أي قدرة خاصة. بعد التحول، يجب أن تكون قد أظهرت بعض التغيير.
خلال ذلك الوقت، كانت حشرته القوية المرتبطة بالحياة، فراشة العين السماوية، قد وصلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الأول.
استشعار النية السيئة في نظرة تشين سانغ، ارتجفت دودة القز السمينة بعنف، ومع ذلك لم تجرؤ على الهرب.
علاوة على ذلك، قيل إن بحر العاصفة الشيطاني كان مليئًا بالوحوش الشيطانية السامة. يخاف الممارسون من مواجهة التلوث السام وغالبًا ما كان عليهم تجنب مثل هذه المناطق تمامًا.
ثم استخدم تشين سانغ تقنية ترويض الحشرات لطائفة يولينغ للتواصل معها، آمرًا إياها بعرض قدرتها الجديدة. في نفس الوقت، هددها بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. إذا أثبتت عدم فائدتها، سيشويها للطعام.
بعد أكثر من عشرة أيام، لاحظ تشين سانغ أن قافلة التجار كانت قد التقطت السرعة بوضوح. بعد السؤال حوله، علم أن التجار كانوا يبيعون البضائع إلى قوى عرق السحرة المختلفة على طول الطريق.
كان ذكاء الدودة قد تحسن بوضوح؛ سرعان ما فهمت ما أراده تشين سانغ.
وفقًا لران لوه، سيصلون إلى جبل إله السحر بحلول ظهر اليوم التالي. أصبح تشين سانغ أكثر توقعًا، متسائلًا عن نوع المكان الذي كان بحر العاصفة الشيطاني الأسطوري حقًا.
رفعت جسدها السمين إلى قوس، أغلقت عينيها بإحكام، وارتجفت طبقات دهونها بإجهاد.
بعد أكثر من عشرة أيام، لاحظ تشين سانغ أن قافلة التجار كانت قد التقطت السرعة بوضوح. بعد السؤال حوله، علم أن التجار كانوا يبيعون البضائع إلى قوى عرق السحرة المختلفة على طول الطريق.
طقطقة!
لم يكن لديه معرفة بكيفية تربية الدودة ولم يستطع إيجاد أي مراجع. يمكنه فقط الاستكشاف ببطء بنفسه.
انفجر فجأة وميض من ضوء قوس قزح من جسدها وانتشر بسرعة إلى الخارج. نطاق التوسع أخذ حتى تشين سانغ على حين غرة.
كانت فاكهة سامة، تشبه إلى حد ما فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. بالطبع، كانت طاقتها الدوائية أقل بكثير. جاءت الفكرة إلى تشين سانغ عندما رأى الدودة تخضع للتحول بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. في ميناء بينغ بو، كان قد اشترى عددًا لا بأس به من الفواكه السامة المماثلة.
تم الإمساك به على حين غرة. لحسن الحظ، كان قد أقام بالفعل حاجز إخفاء حول العربة لمنع الكشف الخارجي.
لكن شهيتها المتطلبة تركت تشين سانغ عاجزًا تمامًا.
الهالة التي أطلقتها الدودة تطابقت مع جسدها في اللون – متعددة الألوان مثل قوس قزح، جميلة ورائعة. توسعت هالة قوس قزح بسرعة حتى غطت كلاً من تشين سانغ والدودة، ثم توقفت كما لو وصلت إلى حدها.
حفيف…
مد تشين سانغ يده إلى الضوء ولوح بها حوله. لم يكن هناك إحساس ملحوظ.
انفجر فجأة وميض من ضوء قوس قزح من جسدها وانتشر بسرعة إلى الخارج. نطاق التوسع أخذ حتى تشين سانغ على حين غرة.
أطلق وعيه الروحي وفحص الهالة بعناية، لكنه لا يزال لم يستطع اكتشاف أي شيء غير عادي.
لم يكن لديه معرفة بكيفية تربية الدودة ولم يستطع إيجاد أي مراجع. يمكنه فقط الاستكشاف ببطء بنفسه.
“بعد التخمير لفترة طويلة كهذه، بالتأكيد هذه القدرة ليست مجرد عرض؟”
ربما كانت قد اقتنعت بفاكهة العنكبوت ذات الألف يد. أو ربما كانت قد قبلت أن الهروب كان مستحيلاً واستسلمت للقدر.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم تذكر فجأة شيئًا ما. استرد زجاجة يشم أرجوانية من خاتم الألف جين، حبس أنفاسه، ونزع سدادة الزجاجة بحذر. طفت سحابة من الضباب الأزرق إلى الخارج، سرعان ما أصبحت عديمة اللون والرائحة.
استشعار النية السيئة في نظرة تشين سانغ، ارتجفت دودة القز السمينة بعنف، ومع ذلك لم تجرؤ على الهرب.
كان هذا دخانًا سامًا كان قد حصل عليه خلال مرحلة بناء الأساس. مستخرج من غدد ضفدع سام، يمكنه القتل بلا رؤية. أي ممارس بناء الأساس غير حذر قد يقع ضحية له.
فتح تشين سانغ سلة الحشرات وقرص الدودة إلى الخارج، يحدق فيها بنظرة اشمئزاز.
بمجرد أن انجر الدخان السام من فم الزجاجة، لاحظ تشين سانغ هالة قوس قزح تتموج قليلاً. ثم، تم صد الدخان فورًا ولم يتمكن من اختراق الهالة في أدنى درجة.
ربما كانت قد اقتنعت بفاكهة العنكبوت ذات الألف يد. أو ربما كانت قد قبلت أن الهروب كان مستحيلاً واستسلمت للقدر.
“لديها تأثير إزالة السموم. ليس سيئًا.”
بعد فقس فراشة العين السماوية، اكتشف تشين سانغ بسرعة السر وراء تمويه فراشة الألف عين.
أومأ تشين سانغ برضا. على الأقل لم يخيب ظنه.
مع استمرار الرحلة، اتضح أن حذرهم كان غير ضروري. بينما شوهد عدد قليل من ممارسي السحرة يراقبون القافلة، لم تكن هناك أبدًا أي علامات على خطر حقيقي.
في عالم التطوير الخالد، كانت السموم عديدة مثل النجوم. كانت هناك أراضي سامة مميتة حيث حتى معلمو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على السير بخفة.
كانت فاكهة سامة، تشبه إلى حد ما فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. بالطبع، كانت طاقتها الدوائية أقل بكثير. جاءت الفكرة إلى تشين سانغ عندما رأى الدودة تخضع للتحول بعد استهلاك فاكهة العنكبوت ذات الألف يد. في ميناء بينغ بو، كان قد اشترى عددًا لا بأس به من الفواكه السامة المماثلة.
علاوة على ذلك، قيل إن بحر العاصفة الشيطاني كان مليئًا بالوحوش الشيطانية السامة. يخاف الممارسون من مواجهة التلوث السام وغالبًا ما كان عليهم تجنب مثل هذه المناطق تمامًا.
في النصف الأخير من المسار، تم تحرير العديد من عربات تجرها الحيوانات. أصبح تشين سانغ قادرًا أخيرًا على احتلال واحدة بمفرده، ويمكنه أخيرًا الاستمتاع ببعض السلام.
بقي غير واضح كم عدد أنواع السموم يمكن لهالة قوس قزح حجبها أو أين تكمن حدودها. سيتطلب ذلك مزيدًا من الاختبار على مر الوقت.
“بعد هذا التحول… هل اكتسبت أي قدرات جديدة؟”
كان تطوير دودة القز السمينة لا يزال منخفضًا، لكنها ستكون بالتأكيد مفيدة في المستقبل.
طقطقة!
عقد تشين سانغ سرًا العزم على إيجاد طريقة لتربيتها بشكل صحيح في أقرب وقت ممكن.
يمكنه فقط صقل القطع الأثرية.
(نهاية الفصل)
بعد أكثر من عشرة أيام، لاحظ تشين سانغ أن قافلة التجار كانت قد التقطت السرعة بوضوح. بعد السؤال حوله، علم أن التجار كانوا يبيعون البضائع إلى قوى عرق السحرة المختلفة على طول الطريق.
مد تشين سانغ يده إلى الضوء ولوح بها حوله. لم يكن هناك إحساس ملحوظ.
