Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 176

الشخص الذي أريد رؤيته أكثر من غيره

الشخص الذي أريد رؤيته أكثر من غيره

هل سبق لك أن رأيت سيفًا ينوح من تلقاء نفسه؟

تحركت العربة ببطء، تشقّ طريقها نحو طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

ومع ذلك، لم يسمح لأي ضربة مباشرة أن تنفذ. ارتدت الهجمات الخاطفة أمام مزيج الحرير السماوي الأسمى وثوب الشبح الحامي.

اتسعت عينا زعيم المجتمع السماوي عند المشهد، ووقف جو ريونغجانغ مذهولًا بدوره. لكن الأكثر دهشة كان غوم موغوك نفسه.

 

 

قال الزعيم بصوتٍ خافت: “…فن سيف قوي، التنقل الزمكاني، جسد محصّن ضد السموم، لا تؤثر فيه تقنيات التخفّي… إذن لا بد أن أموت.”

منذ أن تلقى سيف الشيطان الأسود، لم يسبق له أن سمعه ينوح. كان معروفًا عن السيوف الأسطورية، كـسيف الشيطان السماوي وسيف الشيطان الأسود، أنها لا تنوح إلا حين تبلغ صدىً مثاليًا مع سيدها.

 

 

 

نعم… لن أسمح لهم بالسخرية منا بعد الآن.

 

 

 

ما إن أمسك غوم موغوك بمقبض السيف، حتى خمد النواح فجأة. نظر زعيم المجتمع السماوي خلسة إلى جو ريونغجانغ، وفي تلك اللحظة، تبادل الاثنان نفس الفكرة دون أن يتكلما.

 

 

بووم! انفجر دخان أسود كثيف، وغلّف الاثنين معًا.

تحدث جو إلى رجاله الأربعة: “لا تستهينوا بخصمكم. قاتلوا بحذر.”

 

 

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

حتى أولئك السادة، الذين لم يشهدوا سيفًا ينوح من تلقاء نفسه من قبل، شعروا بتوترٍ داخليٍ لم يعتادوه.

ساد الصمت. لم يعد أحد يضحك. لم يمنحهم غوم موغوك فرصة لاستعادة رباطة جأشهم.

 

 

تقدّم إليهم غوم موغوك، بصوت هادئ لكن حاد: “حتى لو وضعنا كل شيء جانبًا، ألستم محاربي الطوائف الصالحة؟ هل ترون أنه من المقبول قتل شخصٍ ينفذ أوامر زعيم التحالف؟”

 

 

 

لكن لم يظهر أيٌ منهم أدنى تردد أو وخز ضمير. كان واضحًا أنهم اعتادوا تنفيذ أوامر سيد عشيرة التنين الحقيقي دون أن يسألوا عن الصواب أو الخطأ.

والآن، حان وقت تذوّق النصر.

 

 

قال غوم موغوك، وهو يرفع سيفه: “لقبكم لا يليق بكم. دعوني أخفف عنكم عبئه.”

 

 

“الجسد المحصّن ضد كل السموم!”

في لحظة، انطلق سيف الشيطان الأسود بسرعة البرق.

 

 

 

فلاش!

رأى البرقوق جسد رفيقه يسقط، فاندفع فورًا.

 

“لنذهب… إلى البيت.”

مزق شعاع من الضوء الهواء، شاقًا الخيزران إلى نصفين.

ربما كان شخصًا آخر، ربما كان وهمًا، لكن غوم موغوك لم يشك للحظة. لقد اقتنع أن الاسم الذي لم يُنطق هو ذلك الاسم الذي ظلّ يلاحقه في صمته: هوا مووغي.

 

تحدث جو إلى رجاله الأربعة: “لا تستهينوا بخصمكم. قاتلوا بحذر.”

كانت تلك الهيئة الخامسة، السماء اللازوردية، من فن السيف الشاهق. تقنية سيف خاطفة، أسرع من أي مرة سابقة، لا يمكن صدّها حتى من قبل البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. في طرفة عين، قُطّع جسد الأخير بالفعل.

ارتجف قلب غوم موغوك: “أين؟ من؟”

 

“هاجموا معًا! هاجموا معًا!”

رأى البرقوق جسد رفيقه يسقط، فاندفع فورًا.

لكن بحلول الوقت الذي خرجت فيه الكلمات من فمه، كان أربعة آخرون قد سقطوا بالفعل.

 

لكن بحلول الوقت الذي خرجت فيه الكلمات من فمه، كان أربعة آخرون قد سقطوا بالفعل.

سويش! ثود!

 

 

 

انقسم جسده إلى نصفين؛ النصف السفلي بقي واقفًا، بينما طار النصف العلوي إلى الأمام. ما قسمه كان الهيئة الأولى، موازنة السماوات، من فن السيف ذاته.

قبل أن يُصدر أحدهم أمرًا بقتله، كان قد تحرّك بالفعل.

 

 

اندفع الأوركيد والأقحوان من الجانبين، لكن موت رفيقيهم أربك حركتهم. خلق سيف الشيطان الأسود اثني عشر تحولًا في الهواء.

 

 

شينك! شينك! شينك!

كانت تلك الهيئة الثانية، أسلوب السماوات المتحوّلة. في التحول السادس، اقتُلع الأوركيد النبيل، وفي التاسع تمزّق الأقحوان الأبيض.

لقد أنهى أخيرًا اختبار الخلافة الذي وضعه والده. والأهم من ذلك، أنه أنجزه وحده. دون مساعدة شياطين الدمار، دون حماية، دون ظلٍّ يتقدّمه.

 

‘لقد أحسنت حقًا، يا سيدي.’

بلغ فن السيف الشاهق ذروة النجوم الاثني عشر، مدعومًا بتنوير العودة إلى البساطة. شعر غوم موغوك بذلك بوضوح؛ كل ما حققه مؤخرًا، الجسد المحصّن ضد السموم والإتقان شبه الكامل لـخطوات إله الرياح الأربعة، انعكس على سيفه.

 

 

 

ووووونغ!

 

 

 

نوح السيف مرة أخرى، بعد أن قطع الأربعة.

مد غوم موغوك يده، فعاد سيف الشيطان الأسود من الجدار إلى قبضته. قال ببرود: “قد تظن نفسك عظيمًا، لكنك لست سوى جبان. مختبئ، متآمر، تزرع الفتنة من وراء الستار. تجنّد الأب والابن دون علم أحدهما بالآخر… هل هذا ما تسميه عظمة؟”

 

رأى حول جسد غوم موغوك شبكة طاقة متشابكة، نفس التقنية التي تعلّمها من الصيد مع والده الشيطان السماوي. لم يكن هناك مهرب.

عند مواجهة خصومٍ متعددين، الأهم هو فرض الهيمنة. يجب أن تُزرع الرهبة في قلوب من يعتمدون على العدد. اجعلهم يفكرون: حتى ونحن كثرة، قد نموت.

 

 

صرخ بيأس: “لا تنسَ! أنا في جانب زعيم التحالف! أنا من أبلغك بمجيء زعيم المجتمع السماوي…”

ساد الصمت. لم يعد أحد يضحك. لم يمنحهم غوم موغوك فرصة لاستعادة رباطة جأشهم.

منذ أن تلقى سيف الشيطان الأسود، لم يسبق له أن سمعه ينوح. كان معروفًا عن السيوف الأسطورية، كـسيف الشيطان السماوي وسيف الشيطان الأسود، أنها لا تنوح إلا حين تبلغ صدىً مثاليًا مع سيدها.

 

 

قبل أن يُصدر أحدهم أمرًا بقتله، كان قد تحرّك بالفعل.

“كيف يمكن أن يكون هكذا وهو صغير جدًا؟” تمتم جو.

 

تنفس جو الصعداء، لكن قلبه كان يضج بالندم والخوف من أنه اختار الجانب الخاطئ.

في لمحة، قطع الرجل المقنّع على يساره. طعن قلبه، ثم دار بسيفه، قاطعًا حنجرتي رجلين خلفه في آنٍ واحد، فاندفعت الدماء كنوافير.

 

 

 

قفز فوق رجلٍ اندفع من الجانب، سحق وجهه بركبته، ثم طعن من خلفه بسرعة. بينما كان صوت تمزق اللحم يتردد، بوك!

 

 

 

قطع بالفعل رجلاً آخر على الجانب المقابل. رغم أن مهاراته المعتادة لا تسمح بهذا القدر من السهولة، إلا أن حنجرته قُطعت في طرفة عين، وغرق في الظلام.

 

 

 

نصب رجالٌ مقنّعون له كمينًا من الأسطح، فوجدوا أنفسهم مخترقين في الهواء، ساقطين كأوراق الخريف المتناثرة.

قال جو ريونغجانغ مذهولًا: “إنه أسرع حتى من زعيم التحالف في عزّ شبابه.”

 

أسند غوم موغوك رأسه، وأغمض عينيه.

كان غوم موغوك… سريعًا.

 

 

الآن، لم يبقَ سوى ثلاثة: غوم موغوك، زعيم المجتمع السماوي، وجو ريونغجانغ.

سريعًا للغاية.

 

 

لكن هذه آخر كلمات نطق بها. رغم ذلك، لم تكن مجرد كلمات.

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

 

 

تقدّم إليهم غوم موغوك، بصوت هادئ لكن حاد: “حتى لو وضعنا كل شيء جانبًا، ألستم محاربي الطوائف الصالحة؟ هل ترون أنه من المقبول قتل شخصٍ ينفذ أوامر زعيم التحالف؟”

“هاجموا معًا! هاجموا معًا!”

 

 

 

لكن بحلول الوقت الذي خرجت فيه الكلمات من فمه، كان أربعة آخرون قد سقطوا بالفعل.

“هاجموا معًا! هاجموا معًا!”

 

إرهاق غوم موغوك لم يكن نتيجة استنزاف طاقته، بل لأنه كان يحافظ عليها طوال القتال.

كان غوم موغوك أشبه بنمرٍ وسط قطيع من الخراف. غير أن هذه الخراف لم تكن عادية؛ اندفعوا نحوه بجنون، بسيوف لامعة في الهواء. حتى وهم يُقطعون، وجدت بعض شفراتهم طريقها إلى جسده.

هاف… هاف… هاف! لم يبقَ في المكان سوى صوت أنفاس غوم موغوك الخشنة.

 

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

ومع ذلك، لم يسمح لأي ضربة مباشرة أن تنفذ. ارتدت الهجمات الخاطفة أمام مزيج الحرير السماوي الأسمى وثوب الشبح الحامي.

ابتسم الزعيم ابتسامة مريرة: “ماذا يمكنني أن أفعل؟ هذا ما أنا عليه. أجد متعتي في التآمر من الظلال.”

 

حتى أولئك السادة، الذين لم يشهدوا سيفًا ينوح من تلقاء نفسه من قبل، شعروا بتوترٍ داخليٍ لم يعتادوه.

قال جو ريونغجانغ مذهولًا: “إنه أسرع حتى من زعيم التحالف في عزّ شبابه.”

 

 

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

لم يعلّق الزعيم، لكن سقط ثلاثة آخرين بينما لا تزال الكلمات عالقة في الهواء.

 

 

 

“طالما أنه بشر، فسوف يتعب في النهاية.”

كان منهكًا، جسده ساكن، والثياب الجديدة لا تزال مطويّة على ركبتيه.

 

لم يعلّق الزعيم، لكن سقط ثلاثة آخرين بينما لا تزال الكلمات عالقة في الهواء.

كان هذا كل ما تبقى لهم من أمل. فالبشر، مهما بلغوا، فالطاقة داخلهم محدودة.

 

 

في لحظة، انطلق سيف الشيطان الأسود بسرعة البرق.

اندفع عشرة رجال دفعة واحدة، لكن غوم موغوك لم يتراجع؛ بل اندفع هو نحوهم. لم يكن جريًا، بل انسيابًا سلسًا، كمن ينزلق فوق الجليد.

سريعًا للغاية.

 

طار شيء من يد غوك تشو. وبما أن غوم موغوك ويوراي كانا منخرطين في صراع طاقة داخلية، لم يستطيعا تفاديه.

شااااك! انهار الرجال المقنّعون على الجانبين حيث مرّ.

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

 

هو أيضًا ينمو، يتقدّم، يواجه، ويصمد. نعم، هوا مووغي هو هوا مووغي. أما غوم موغوك فهو غوم موغوك.

أمطرت الأسلحة المخفية من كل اتجاه.

تحركت العربة ببطء، تشقّ طريقها نحو طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

 

تشينغ! تشينغ! تشينغ! انتشر ضوء السيف في عرضٍ مبهر، منحرفًا أمام كل خنجر وسهم. بعضها غرس في جسده، لكن خطواته لم تتباطأ لحظة.

 

 

بلغ فن السيف الشاهق ذروة النجوم الاثني عشر، مدعومًا بتنوير العودة إلى البساطة. شعر غوم موغوك بذلك بوضوح؛ كل ما حققه مؤخرًا، الجسد المحصّن ضد السموم والإتقان شبه الكامل لـخطوات إله الرياح الأربعة، انعكس على سيفه.

قفز عاليًا، كأنه ينطلق نحو السماء. الرجال المقنّعون على الأسطح، الذين أمطروا المكان بالأسلحة، سقطوا واحدًا تلو الآخر كأوراق خريفٍ ذابلة.

 

 

“طالما أنه بشر، فسوف يتعب في النهاية.”

قاد الهجوم إلى الموت. قاد الهرب إلى الموت. سواء قاتلوا فرادى أو معًا، النتيجة واحدة. حتى حين نجحوا في طعنه، لم يسقط. وحين لم يكن أمامه خيار سوى تلقي الضربة، كشف عن مناطق محمية بدرعه وثوبه.

شااااك! انهار الرجال المقنّعون على الجانبين حيث مرّ.

 

“آآآآه!” دوت صرخة مروعة، وانفجر الدم من فتحاته السبع أيضا قبل أن يسقط ميتًا.

كرانش! طارت جثة مقنّع، وارتطمت بالطاولة حيث جلس الزعيم وجو ريونغجانغ.

سأل الزعيم: “ما ذلك الفن القتالي؟”

 

 

قال الزعيم وهو يراقب: “لا يمكن للمرء أن يقاتل هكذا فقط بفنون قتال قوية. ذلك الرجل… لقد قتل كثيرًا من الناس.”

هاف… هاف… هاف! لم يبقَ في المكان سوى صوت أنفاس غوم موغوك الخشنة.

 

 

أدرك الحقيقة: خبرة غوم موغوك لم تأتِ إلا بعبور نهرٍ من الدماء. كان يعرف كيف يقتل بأسرع وأكفأ طريقة.

الآن، لم يبقَ سوى ثلاثة: غوم موغوك، زعيم المجتمع السماوي، وجو ريونغجانغ.

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ! اصطدمت العصا الحديدية بالسيف مرارًا، ضغطت قوة هائلة بلا هوادة.

“كيف يمكن أن يكون هكذا وهو صغير جدًا؟” تمتم جو.

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ! اصطدمت العصا الحديدية بالسيف مرارًا، ضغطت قوة هائلة بلا هوادة.

ابتسم الزعيم: “لهذا دخلنا عالم القتال، أليس كذلك؟ لأنه مثير هكذا.”

الآن، لم يعد هناك ما يُقال.

 

 

لم يظهر على الزعيم خوف. سواء أذلك لأنه يملك ما يعتمد عليه، أو لأنه تقبّل الموت، لم يكن واضحًا.

 

 

 

حين تجاوز عدد القتلى نصف الرجال المقنّعين، فقد الباقون إرادتهم. لم يعودوا يحاولون قتله، بل فقط إنهاكه. لكن في النهاية، سقط آخرهم.

 

 

 

هاف… هاف… هاف! لم يبقَ في المكان سوى صوت أنفاس غوم موغوك الخشنة.

لم يعلّق الزعيم، لكن سقط ثلاثة آخرين بينما لا تزال الكلمات عالقة في الهواء.

 

في تلك اللحظة، دوّى صوت زعيم المجتمع السماوي: “كبير السموم الأعظم!”

من بين الثلاثة الكبا، نصل ذابح الشياطين، الراهب القاهر، وكبير السموم الأعظم، تحرك الراهب القاهر يوراي أولا.

 

 

 

لوّح بعصاه الحديدية واندفع، مانعًا غوم موغوك من لحظة راحة.

 

 

 

كلانغ! كلانغ! كلانغ! اصطدمت العصا الحديدية بالسيف مرارًا، ضغطت قوة هائلة بلا هوادة.

فن السيف الشاهق، الهيئة السابعة، مطر الألف سيف.

 

 

تراجع غوم موغوك، خاسرًا زمام المبادرة أمام القوة المحضة. ظن يوراي أنه نال اليد العليا، فصبّ طاقته الداخلية في عصاه، محاولًا جره إلى صراع طاقة داخلية. كان واثقًا من نفسه، متيقنًا أن خصمه المنهك لن يصمد طويلًا.

 

 

 

إرهاق غوم موغوك لم يكن نتيجة استنزاف طاقته، بل لأنه كان يحافظ عليها طوال القتال.

 

 

 

ومهما بلغت سعة طاقة يوراي الداخلية، لم تستطع أن تضاهي طاقة غوم موغوك. تحت وطأة تلك القوة الساحقة، بدأت ذراع الراهب القاهر التي تمسك بالعصا الحديدية ترتعش بعنف.

“آآآآه!” دوت صرخة مروعة، وانفجر الدم من فتحاته السبع أيضا قبل أن يسقط ميتًا.

 

في لمحة، قطع الرجل المقنّع على يساره. طعن قلبه، ثم دار بسيفه، قاطعًا حنجرتي رجلين خلفه في آنٍ واحد، فاندفعت الدماء كنوافير.

في تلك اللحظة، دوّى صوت زعيم المجتمع السماوي: “كبير السموم الأعظم!”

 

 

 

طار شيء من يد غوك تشو. وبما أن غوم موغوك ويوراي كانا منخرطين في صراع طاقة داخلية، لم يستطيعا تفاديه.

شااااك! انهار الرجال المقنّعون على الجانبين حيث مرّ.

 

صرخ بيأس: “لا تنسَ! أنا في جانب زعيم التحالف! أنا من أبلغك بمجيء زعيم المجتمع السماوي…”

بووم! انفجر دخان أسود كثيف، وغلّف الاثنين معًا.

 

 

 

“أمسكناه!” صاح الزعيم، واقفًا فجأة.

تحركت العربة ببطء، تشقّ طريقها نحو طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

ربما كان شخصًا آخر، ربما كان وهمًا، لكن غوم موغوك لم يشك للحظة. لقد اقتنع أن الاسم الذي لم يُنطق هو ذلك الاسم الذي ظلّ يلاحقه في صمته: هوا مووغي.

سأله جو ريونغجانغ بلهفة: “ما السم؟”

 

“إنه أقوى سموم كبير السموم الأعظم… سم اليين القاتل. لقد انتهى!”

 

 

ارتجف قلب غوم موغوك: “أين؟ من؟”

تنفس جو الصعداء، لكن قلبه كان يضج بالندم والخوف من أنه اختار الجانب الخاطئ.

قال الزعيم وهو يراقب: “لا يمكن للمرء أن يقاتل هكذا فقط بفنون قتال قوية. ذلك الرجل… لقد قتل كثيرًا من الناس.”

 

ومهما بلغت سعة طاقة يوراي الداخلية، لم تستطع أن تضاهي طاقة غوم موغوك. تحت وطأة تلك القوة الساحقة، بدأت ذراع الراهب القاهر التي تمسك بالعصا الحديدية ترتعش بعنف.

وسط الدخان، ترنّح جسد واهن، وتدفق الدم من فتحاته السبع، متمتما بكلمات غير مفهومة قبل أن ينهار. وحين انقشع السواد، صُدم الجميع: غوم موغوك لا يزال واقفًا.

قاد الهجوم إلى الموت. قاد الهرب إلى الموت. سواء قاتلوا فرادى أو معًا، النتيجة واحدة. حتى حين نجحوا في طعنه، لم يسقط. وحين لم يكن أمامه خيار سوى تلقي الضربة، كشف عن مناطق محمية بدرعه وثوبه.

 

ابتسم الزعيم: “لهذا دخلنا عالم القتال، أليس كذلك؟ لأنه مثير هكذا.”

“محصّن ضد كل السموم؟!”

 

“الجسد المحصّن ضد كل السموم!”

 

 

وووووش! تبدّل المشهد فجأة. وجد نفسه على جبل ثلجي، فضربت عاصفة ثلجية وجهه. حتى هو، المخضرم في المعارك، صُدم من التغيير.

حتى أعداؤه لم يملكوا سوى أن يشعروا بالرهبة. كانت تلك المرة الأولى التي يشهدون فيها الأسطورة تتحقق أمام أعينهم.

 

 

“الجسد المحصّن ضد كل السموم!”

لكن الأمر لم يتوقف عند تحمّله للسم.

صرخ بيأس: “لا تنسَ! أنا في جانب زعيم التحالف! أنا من أبلغك بمجيء زعيم المجتمع السماوي…”

 

 

شينك! شينك! شينك!

 

 

عند مواجهة خصومٍ متعددين، الأهم هو فرض الهيمنة. يجب أن تُزرع الرهبة في قلوب من يعتمدون على العدد. اجعلهم يفكرون: حتى ونحن كثرة، قد نموت.

أمام صدره، بدأت طاقات السيف تتجسد، عشرون سيفًا طافيًا في الهواء.

“إنه أقوى سموم كبير السموم الأعظم… سم اليين القاتل. لقد انتهى!”

 

 

فن السيف الشاهق، الهيئة السابعة، مطر الألف سيف.

انقسم جسده إلى نصفين؛ النصف السفلي بقي واقفًا، بينما طار النصف العلوي إلى الأمام. ما قسمه كان الهيئة الأولى، موازنة السماوات، من فن السيف ذاته.

 

 

ووش! ووش! ووش!

قفز عاليًا، كأنه ينطلق نحو السماء. الرجال المقنّعون على الأسطح، الذين أمطروا المكان بالأسلحة، سقطوا واحدًا تلو الآخر كأوراق خريفٍ ذابلة.

 

في مكانٍ ما، كان هوا مووغي حيًا. ينمو، يتدرّب، يسير على نفس الطريق، نحو نفس المصير. لكن غوم موغوك لم يعد يخشاه.

انطلقت الطاقات كشعاعٍ ممزق، اخترقت جسد غوك تشو. حاول صدّها بيأس، لكن وابل السيوف الطائرة مزّقه إربًا.

 

 

 

سقط كبير السموم الأعظم، وفي اللحظة نفسها اندفع غو ريونغ، مستغلًا أن سيف غوم موغوك كان عالقًا في الجدار. تفادى غوم موغوك الهجوم بصعوبة، ومرّ وجهاهما على بُعد شعرة.

ومع ذلك، لم يسمح لأي ضربة مباشرة أن تنفذ. ارتدت الهجمات الخاطفة أمام مزيج الحرير السماوي الأسمى وثوب الشبح الحامي.

 

فلاش!

هووو… زفر غوم موغوك الدخان الذي احتفظ به في فمه، ونفخه مباشرة على وجه نصل ذابح الشياطين.

 

 

“كيف يمكن أن يكون هكذا وهو صغير جدًا؟” تمتم جو.

“آآآآه!” دوت صرخة مروعة، وانفجر الدم من فتحاته السبع أيضا قبل أن يسقط ميتًا.

 

 

قفز فوق رجلٍ اندفع من الجانب، سحق وجهه بركبته، ثم طعن من خلفه بسرعة. بينما كان صوت تمزق اللحم يتردد، بوك!

الآن، لم يبقَ سوى ثلاثة: غوم موغوك، زعيم المجتمع السماوي، وجو ريونغجانغ.

أمام صدره، بدأت طاقات السيف تتجسد، عشرون سيفًا طافيًا في الهواء.

 

“لنذهب… إلى البيت.”

ارتجف جو وهو يحدق في الجثث المبعثرة. شعر أن ما يحدث كابوس، لكنه أدرك أن الموت سيبتلعه إن لم يستفق.

فووش! بووم!

 

 

صرخ بيأس: “لا تنسَ! أنا في جانب زعيم التحالف! أنا من أبلغك بمجيء زعيم المجتمع السماوي…”

 

 

إرهاق غوم موغوك لم يكن نتيجة استنزاف طاقته، بل لأنه كان يحافظ عليها طوال القتال.

فووش! بووم!

شااااك! انهار الرجال المقنّعون على الجانبين حيث مرّ.

 

 

انفجر نصف وجهه، وتحوّل الباقي إلى رماد إثر طاقة يانغ فائقة. أعاد الزعيم يده إلى جانبه، التقط كأس الخمر أمامه وارتشف ببطء. “يجب أن أفعل ما عقدت العزم عليه، وإلا فلن أكون راضيًا.”

“آآآآه!” دوت صرخة مروعة، وانفجر الدم من فتحاته السبع أيضا قبل أن يسقط ميتًا.

 

 

قصدت بذلك أنه نوى قتله على أي حال.

“شكرًا.”

 

 

مد غوم موغوك يده، فعاد سيف الشيطان الأسود من الجدار إلى قبضته. قال ببرود: “قد تظن نفسك عظيمًا، لكنك لست سوى جبان. مختبئ، متآمر، تزرع الفتنة من وراء الستار. تجنّد الأب والابن دون علم أحدهما بالآخر… هل هذا ما تسميه عظمة؟”

ما إن أمسك غوم موغوك بمقبض السيف، حتى خمد النواح فجأة. نظر زعيم المجتمع السماوي خلسة إلى جو ريونغجانغ، وفي تلك اللحظة، تبادل الاثنان نفس الفكرة دون أن يتكلما.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ابتسم الزعيم ابتسامة مريرة: “ماذا يمكنني أن أفعل؟ هذا ما أنا عليه. أجد متعتي في التآمر من الظلال.”

ثوود!

 

“إنه أقوى سموم كبير السموم الأعظم… سم اليين القاتل. لقد انتهى!”

لكن مع تضخم قوته وحراسه، صار متراخيًا، متغطرسًا كما لو كان لا يُقهر.

لكن عينيه المرتجفتين فضحتا مشاعره. كان الامتنان يغمره، والارتياح يفيض من ملامحه. “لقد أعددتُ ثيابًا قتالية جديدة بالداخل. غيّر ملابسك.”

 

خرج من القصر بخطواتٍ هادئة. ما تبقّى سيتكفّل به جين بايتشيون. كان قد ودّع كل من يجب وداعه: جين بايتشيون، جين هاريونغ، وحتى نفسه القديمة.

“يبدو أن عليّ العودة إلى الأساسيات.”

 

 

 

بدأ جسده يحتر، والهواء من حوله يغلي. أدرك غوم موغوك الخطر: لم يكن الزعيم يستخدم طاقة يانغ عادية، بل طاقة اليانغ الفائقة.

أسند غوم موغوك رأسه، وأغمض عينيه.

 

 

أطلق السيف نواحًا طويلًا، وداخ رأس غوم موغوك، متأثرا بضيق أنفاسه. حصّن جسده بطاقة الحماية، لكنه شعر وكأنه أُلقي في حمم منصهرة.

 

 

في لمحة، قطع الرجل المقنّع على يساره. طعن قلبه، ثم دار بسيفه، قاطعًا حنجرتي رجلين خلفه في آنٍ واحد، فاندفعت الدماء كنوافير.

وقبل أن يطلق الزعيم قوته الملتهبة …

ثوود!

 

 

وووووش! تبدّل المشهد فجأة. وجد نفسه على جبل ثلجي، فضربت عاصفة ثلجية وجهه. حتى هو، المخضرم في المعارك، صُدم من التغيير.

 

 

 

“هذا…!”

ابتسم الزعيم: “لهذا دخلنا عالم القتال، أليس كذلك؟ لأنه مثير هكذا.”

 

 

في مكان غير بعيد، غَرف غوم موغوك الثلج وفركه على وجهه. مد الزعيم يده، فلمس الثلج الحقيقي.

تراجع غوم موغوك، خاسرًا زمام المبادرة أمام القوة المحضة. ظن يوراي أنه نال اليد العليا، فصبّ طاقته الداخلية في عصاه، محاولًا جره إلى صراع طاقة داخلية. كان واثقًا من نفسه، متيقنًا أن خصمه المنهك لن يصمد طويلًا.

 

قطع بالفعل رجلاً آخر على الجانب المقابل. رغم أن مهاراته المعتادة لا تسمح بهذا القدر من السهولة، إلا أن حنجرته قُطعت في طرفة عين، وغرق في الظلام.

مع العاصفة والبرد القارس، خمدت حرارة اليانغ الفائقة، وتضاءلت معها عزيمته. عاد الاثنان إلى مكانهما الأصلي، وسط الجثث.

لم يظهر على الزعيم خوف. سواء أذلك لأنه يملك ما يعتمد عليه، أو لأنه تقبّل الموت، لم يكن واضحًا.

 

اندفع عشرة رجال دفعة واحدة، لكن غوم موغوك لم يتراجع؛ بل اندفع هو نحوهم. لم يكن جريًا، بل انسيابًا سلسًا، كمن ينزلق فوق الجليد.

سأل الزعيم: “ما ذلك الفن القتالي؟”

 

“تقنية التنقل الزمكاني.”

أطلق السيف نواحًا طويلًا، وداخ رأس غوم موغوك، متأثرا بضيق أنفاسه. حصّن جسده بطاقة الحماية، لكنه شعر وكأنه أُلقي في حمم منصهرة.

 

مع العاصفة والبرد القارس، خمدت حرارة اليانغ الفائقة، وتضاءلت معها عزيمته. عاد الاثنان إلى مكانهما الأصلي، وسط الجثث.

لكن بينما كان يستمع، لم يعد موجودًا. استخدم آخر مهارة تخفٍّ، محاولًا الفرار.

ابتسم الزعيم: “لهذا دخلنا عالم القتال، أليس كذلك؟ لأنه مثير هكذا.”

 

قفز فوق رجلٍ اندفع من الجانب، سحق وجهه بركبته، ثم طعن من خلفه بسرعة. بينما كان صوت تمزق اللحم يتردد، بوك!

ثوود!

 

 

 

فتح عينيه، ثم نظر إلى صدره. اخترق سيف غوم موغوك قلبه، كاشفًا موقعه رغم التخفّي.

هل سبق لك أن رأيت سيفًا ينوح من تلقاء نفسه؟

 

 

رأى حول جسد غوم موغوك شبكة طاقة متشابكة، نفس التقنية التي تعلّمها من الصيد مع والده الشيطان السماوي. لم يكن هناك مهرب.

ابتسم الزعيم ابتسامة مريرة: “ماذا يمكنني أن أفعل؟ هذا ما أنا عليه. أجد متعتي في التآمر من الظلال.”

 

 

قال الزعيم بصوتٍ خافت: “…فن سيف قوي، التنقل الزمكاني، جسد محصّن ضد السموم، لا تؤثر فيه تقنيات التخفّي… إذن لا بد أن أموت.”

 

 

بلغ فن السيف الشاهق ذروة النجوم الاثني عشر، مدعومًا بتنوير العودة إلى البساطة. شعر غوم موغوك بذلك بوضوح؛ كل ما حققه مؤخرًا، الجسد المحصّن ضد السموم والإتقان شبه الكامل لـخطوات إله الرياح الأربعة، انعكس على سيفه.

وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، تمتم بكلمات غامضة: “لقد… التقيت بشخص مثلك من قبل …”

 

 

قصدت بذلك أنه نوى قتله على أي حال.

ارتجف قلب غوم موغوك: “أين؟ من؟”

 

 

تراجع غوم موغوك، خاسرًا زمام المبادرة أمام القوة المحضة. ظن يوراي أنه نال اليد العليا، فصبّ طاقته الداخلية في عصاه، محاولًا جره إلى صراع طاقة داخلية. كان واثقًا من نفسه، متيقنًا أن خصمه المنهك لن يصمد طويلًا.

لكن هذه آخر كلمات نطق بها. رغم ذلك، لم تكن مجرد كلمات.

سريعًا للغاية.

 

 

هوا مووغي… لقد التقى هوا مووغي من قبل.

 

 

مد غوم موغوك يده، فعاد سيف الشيطان الأسود من الجدار إلى قبضته. قال ببرود: “قد تظن نفسك عظيمًا، لكنك لست سوى جبان. مختبئ، متآمر، تزرع الفتنة من وراء الستار. تجنّد الأب والابن دون علم أحدهما بالآخر… هل هذا ما تسميه عظمة؟”

ربما كان شخصًا آخر، ربما كان وهمًا، لكن غوم موغوك لم يشك للحظة. لقد اقتنع أن الاسم الذي لم يُنطق هو ذلك الاسم الذي ظلّ يلاحقه في صمته: هوا مووغي.

 

 

تراجع غوم موغوك، خاسرًا زمام المبادرة أمام القوة المحضة. ظن يوراي أنه نال اليد العليا، فصبّ طاقته الداخلية في عصاه، محاولًا جره إلى صراع طاقة داخلية. كان واثقًا من نفسه، متيقنًا أن خصمه المنهك لن يصمد طويلًا.

في مكانٍ ما، كان هوا مووغي حيًا. ينمو، يتدرّب، يسير على نفس الطريق، نحو نفس المصير. لكن غوم موغوك لم يعد يخشاه.

الآن، لم يعد هناك ما يُقال.

 

 

هو أيضًا ينمو، يتقدّم، يواجه، ويصمد. نعم، هوا مووغي هو هوا مووغي. أما غوم موغوك فهو غوم موغوك.

 

 

 

والآن، حان وقت تذوّق النصر.

 

 

 

لقد أنهى أخيرًا اختبار الخلافة الذي وضعه والده. والأهم من ذلك، أنه أنجزه وحده. دون مساعدة شياطين الدمار، دون حماية، دون ظلٍّ يتقدّمه.

 

 

حين تجاوز عدد القتلى نصف الرجال المقنّعين، فقد الباقون إرادتهم. لم يعودوا يحاولون قتله، بل فقط إنهاكه. لكن في النهاية، سقط آخرهم.

خرج من القصر بخطواتٍ هادئة. ما تبقّى سيتكفّل به جين بايتشيون. كان قد ودّع كل من يجب وداعه: جين بايتشيون، جين هاريونغ، وحتى نفسه القديمة.

لكن بحلول الوقت الذي خرجت فيه الكلمات من فمه، كان أربعة آخرون قد سقطوا بالفعل.

 

 

الآن، لم يعد هناك ما يُقال.

 

 

حتى أولئك السادة، الذين لم يشهدوا سيفًا ينوح من تلقاء نفسه من قبل، شعروا بتوترٍ داخليٍ لم يعتادوه.

خارج القصر، كان سو داريونغ ينتظره، جالسًا على مقعد العربة. ابتسم، وقال بنبرةٍ مرحة تخفي ارتجافًا في عينيه: “هذه هي العربة التي يقودها الفائز بـبطولة التنين الشاهق. اعتبرها شرفًا.”

قال غوم موغوك، وهو يرفع سيفه: “لقبكم لا يليق بكم. دعوني أخفف عنكم عبئه.”

 

 

لكن عينيه المرتجفتين فضحتا مشاعره. كان الامتنان يغمره، والارتياح يفيض من ملامحه. “لقد أعددتُ ثيابًا قتالية جديدة بالداخل. غيّر ملابسك.”

 

“شكرًا.”

 

 

خرج من القصر بخطواتٍ هادئة. ما تبقّى سيتكفّل به جين بايتشيون. كان قد ودّع كل من يجب وداعه: جين بايتشيون، جين هاريونغ، وحتى نفسه القديمة.

صعد غوم موغوك إلى العربة، وجلس بهدوء.

نصب رجالٌ مقنّعون له كمينًا من الأسطح، فوجدوا أنفسهم مخترقين في الهواء، ساقطين كأوراق الخريف المتناثرة.

 

 

“لنذهب… إلى البيت.”

في لحظة، تحول العشرات إلى جثث متناثرة، وصاح زعيم المجتمع السماوي متأخرًا:

 

كان غوم موغوك أشبه بنمرٍ وسط قطيع من الخراف. غير أن هذه الخراف لم تكن عادية؛ اندفعوا نحوه بجنون، بسيوف لامعة في الهواء. حتى وهم يُقطعون، وجدت بعض شفراتهم طريقها إلى جسده.

سأله سو داريونغ، بصوتٍ خافت: “من تود أن ترى أكثر؟”

 

 

أطلق السيف نواحًا طويلًا، وداخ رأس غوم موغوك، متأثرا بضيق أنفاسه. حصّن جسده بطاقة الحماية، لكنه شعر وكأنه أُلقي في حمم منصهرة.

أسند غوم موغوك رأسه، وأغمض عينيه.

أدرك الحقيقة: خبرة غوم موغوك لم تأتِ إلا بعبور نهرٍ من الدماء. كان يعرف كيف يقتل بأسرع وأكفأ طريقة.

 

 

“الشخص الذي أريد أن أراه أكثر هو…”

 

 

 

لكن النسيم وحده هو من سمع الجواب. داعب شعره، وحمله بعيدًا.

ابتسم الزعيم ابتسامة مريرة: “ماذا يمكنني أن أفعل؟ هذا ما أنا عليه. أجد متعتي في التآمر من الظلال.”

 

 

“من قلت؟” التفت سو داريونغ، لكنه وجده قد غفا.

 

 

بلغ فن السيف الشاهق ذروة النجوم الاثني عشر، مدعومًا بتنوير العودة إلى البساطة. شعر غوم موغوك بذلك بوضوح؛ كل ما حققه مؤخرًا، الجسد المحصّن ضد السموم والإتقان شبه الكامل لـخطوات إله الرياح الأربعة، انعكس على سيفه.

كان منهكًا، جسده ساكن، والثياب الجديدة لا تزال مطويّة على ركبتيه.

بووم! انفجر دخان أسود كثيف، وغلّف الاثنين معًا.

 

ربما كان شخصًا آخر، ربما كان وهمًا، لكن غوم موغوك لم يشك للحظة. لقد اقتنع أن الاسم الذي لم يُنطق هو ذلك الاسم الذي ظلّ يلاحقه في صمته: هوا مووغي.

‘لقد أحسنت حقًا، يا سيدي.’

ووش! ووش! ووش!

 

 

تحركت العربة ببطء، تشقّ طريقها نحو طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط