هناك أخبار جيدة وأخبار سيئة
خلعت ملابسي ببطء بينما كنت أحدق في انعكاسي في المرآة. تجرّدت من كل شيء، تاركًا فقط ملابسي الداخلية. جسدي، المصقول بتدريب فنون القتال، بدا خاليًا من أي دهون زائدة، منحوتًا بدقة كأنما صيغ من صخرٍ حي.
“فهمت” أومأ زعيم المجتمع السماوي.
لففت بعناية الحرير السماوي الأسمى، الذي كان ملفوفًا حول مقبض سيف الشيطان الأسود، على نقاطي الحيوية: القلب، العنق، والدانتيان. ثم ارتديت ثوب الشبح الحامي الذي منحني إياه شيطان نصل السماء الدموي.
بدا أن هناك مئة منهم على الأقل. لم يكونوا هناك فقط لزيادة العدد؛ عيونهم فوق الأقنعة وهالاتهم الشرسة الحادة كانت لا لبس فيها.
جلس سو داريونغ بصمت على السرير، يراقبني وأنا أتهيّأ للمواجهة النهائية.
“أتيت وحدي.”
ولأن اللحظة كانت ثقيلة، لم أستطع مقاومة إلقاء مزحة: “لم لا تنضم إليّ في القتال؟”
ثم تحدث غوم موغوك.
“لن أفعل. أعظم مغامرة في حياتي انتهت بالفعل: الفوز بـبطولة التنين الشاهق! سأتفاخر بذلك لبقية حياتي، أستغلها حتى آخر قطرة كعظمٍ قديم. لن تكون هناك مخاطر أخرى في حياتي.”
بمجرد أن اتخذ جو ريونغجانغ قراره، لم ينظر للخلف.
“أتيت وحدي.”
بينما كنت أرتدي ملابسي القتالية الخفيفة والمريحة، قلت له: “عندما يرتفع مستواك، ستتغير عقليتك. ستلقي بنفسك في مخاطر حيث الحياة والموت على المحك. ستجد فرحًا في ذلك وتبحث عن تحديات أكبر.”
كانوا محاطين بأكثر من مئة سيد مقنّع دون فجوات في تشكيلهم، بما في ذلك خبراء من المستوى الأعلى مثل نصل ذابح الشياطين، الراهب القاهر، وكبير السموم الأعظم. إضافة إلى ذلك كان سيد عشيرة التنين الحقيقي وزعيم المجتمع السماوي، كلهم يراقبون.
“توقف عن وضع تنبؤات غريبة كهذه!” قال وهو يُخرج رأسه من النافذة، ناظرًا إلى السماء.
“سأتظاهر بأني لم أسمع ذلك! لا، لا. مغامراتي انتهت. لدي بالفعل قصص كافية لأرويها لأحفادي وهم يجلسون على ركبتي. اعتنِ بنفسك هناك، أيها القائد.”
وو-وووووم!
“المنظمات الغامضة خطرة فقط عندما تكون محاطة بالغموض. بمجرد أن تنكشف، تصبح بلا قيمة. لا تقلق.”
“مهما قلت، لن آتي معك.”
رغم كلماته، كنت أعلم كم كان سو داريونغ قلقًا عليّ، وكم كان يتمنى القتال إلى جانبي. عيناه، المشتعلتان بالحدة، كانت تقولان ذلك بوضوح: انتظرني… حتى أصبح أقوى.
رغم كلمات غوم موغوك الجريئة، المتغطرسة تقريباً، بدا زعيم المجتمع السماوي سعيداً فعلياً.
“لم يكونوا ليحبسوه فقط لأن لديه صلات بمجتمعنا.”
ومع ذلك، ما غيّر حقاً جو المكان لم يكن هؤلاء السادة الثلاثة.
تقدم السادة الأربعة إلى المنطقة المفتوحة.
في جناح العشيرة، جلس زعيم المجتمع السماوي وجو ريونغجانغ وجهًا لوجه.
بالطبع، لم يكن موقفاً سهلاً للحفاظ عليه مع وجود غوم موغوك.
“هل كنت بخير؟”
“بفضلك، كنت بخير.”
أنكر جو ريونغجانغ بشدة.
التقى جو ريونغجانغ بزعيم المجتمع السماوي عدة مرات. لم يتصرف الزعيم كشخص محاط بالغموض. عند الحاجة، كان يأتي يبحث عنه، وعندما طلب جو ريونغجانغ اللقاء، كان يستدعيه هكذا.
كان جو ريونغجانغ في صراع عميق. مهما فكر في الأمر، لم يستطع أن يصدق أن هذا الشاب يستطيع قتل زعيم المجتمع السماوي. لو كان جين بايتشيون حاضراً، قد يختلف الأمر، لكن الآن، الشخص الذي يقف أقرب إليه هو زعيم المجتمع السماوي.
“إنها أخبار سيئة أيضاً. لأنه لا يوجد أحد هنا ليوقفني.”
كان زعيم المجتمع السماوي متفوقاً بكثير في مهارات فنون القتال مقارنة بجو ريونغجانغ. لكن بوضع براعته القتالية جانباً، أعطى الزعيم انطباعاً ‘عادياً’ بشكل غير متوقع.
“لم أكن على علم.”
“أتيت وحدي.”
لم يكن نوع المصطلح الذي تستخدمه لوصف رأس شخصية غامضة، لكنه كان بالتأكيد عادياً.
من المفترض ألا يبدوَ زعيم المجتمع السماوي بهذه الطباع، لكن تصرفاته العادية ما جعلته أكثر استثنائية. هذه العادية هي التي سمحت له بالاختباء في الظلال.
لو كنت تأكل في حانة واستدرت، كنت ستتوقع رؤيته جالساً على الطاولة المجاورة، يأكل وجبته. كان مظهره متوسطاً، وطريقة حديثه وأفعاله كانت عادية أيضاً.
بينما كانت الهمسات والضحكات تتزايد بصوت أعلى، كما لو كانت لإسكاتهم جميعاً—
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
من المفترض ألا يبدوَ زعيم المجتمع السماوي بهذه الطباع، لكن تصرفاته العادية ما جعلته أكثر استثنائية. هذه العادية هي التي سمحت له بالاختباء في الظلال.
كانوا يرتدون ملابس قتالية، كل واحد مزين بزخارف زهرة البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. عُرف هؤلاء الأفراد بالسادة الأربعة، أكثر مرؤوسي جو ريونغجانغ موثوقية.
“لماذا أردت اللقاء اليوم؟” سأل جو ريونغجانغ.
“هناك مشكلة.”
“أخبرني عنها.”
“اكتشف تحالف الموريم أن ابني انضم إلى مجتمعنا.”
هذان الاثنان وحدهما كانا كافيين للتأثير على عقله، لكن كان هناك المزيد.
افترض بطبيعة الحال أنه كان زعيم التحالف، لكن الشخص الذي دخل كان شاباً.
نظر جو ريونغجانغ إلى زعيم المجتمع السماوي وسأل أكثر: “متى جعلت ابني ينضم حتى؟”
رؤية حتى الأول منهم كانت كافية لتؤثر على قلب جو ريونغجانغ.
رغم أنه كان موقفاً يجب أن يكون فيه غاضباً، كان جو ريونغجانغ يسأل بهدوء.
كانوا يرتدون ملابس قتالية، كل واحد مزين بزخارف زهرة البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. عُرف هؤلاء الأفراد بالسادة الأربعة، أكثر مرؤوسي جو ريونغجانغ موثوقية.
“ابنك انضم أيضاً؟”
لم يستطع جو ريونغجانغ إلا أن يسيء الفهم. ظن أن زعيم تحالف الموريم كان يستخدم زعيم المجتمع السماوي للتخلص منه. لهذا كان جو ريونغجانغ غاضباً، لدرجة أن فقد السيطرة على أفكاره.
لو كنت تأكل في حانة واستدرت، كنت ستتوقع رؤيته جالساً على الطاولة المجاورة، يأكل وجبته. كان مظهره متوسطاً، وطريقة حديثه وأفعاله كانت عادية أيضاً.
استجاب زعيم المجتمع السماوي كما لو أنه لم يكن يعلم.
“دعني أحل معضلة السيد جو.”
“لم أكن على علم.”
بدا أن هناك مئة منهم على الأقل. لم يكونوا هناك فقط لزيادة العدد؛ عيونهم فوق الأقنعة وهالاتهم الشرسة الحادة كانت لا لبس فيها.
وو-وووووم!
بدا الأمر طبيعياً جداً لدرجة أنه بدا وكأنه حقاً لم يعلم، لكن جو ريونغجانغ لم يصدقه.
كيف له ألا يعلم أن ابنه، خليفة سيد عشيرة التنين الحقيقي، تم تجنيده، خاصة عندما جندوه هو أيضاً؟ لو كانت المنظمة متراخية لهذه الدرجة، سيكون من الحكمة مغادرتها في أقرب وقت ممكن.
“المنظمات الغامضة خطرة فقط عندما تكون محاطة بالغموض. بمجرد أن تنكشف، تصبح بلا قيمة. لا تقلق.”
بينما كانت الهمسات والضحكات تتزايد بصوت أعلى، كما لو كانت لإسكاتهم جميعاً—
لم يكلف جو ريونغجانغ نفسه عناء الضغط على التظاهر الواضح. لم يكن هنا لخوض معركة عواطف مع زعيم المجتمع السماوي. اليوم كان يوماً يجب أن يسير فيه على أخطر وأهم حبل مشدود في حياته.
تحولت نظرة الزعيم نحو جو ريونغجانغ. هز جو ريونغجانغ رأسه قليلاً، متظاهراً بالجهل.
“ابني محبوس حالياً. طلبت اللقاء بك لأطلب مساعدتك في إيجاد طريقة.”
لم يستطع جو ريونغجانغ إلا أن يسيء الفهم. ظن أن زعيم تحالف الموريم كان يستخدم زعيم المجتمع السماوي للتخلص منه. لهذا كان جو ريونغجانغ غاضباً، لدرجة أن فقد السيطرة على أفكاره.
“لم يكونوا ليحبسوه فقط لأن لديه صلات بمجتمعنا.”
“اتُّهم بمحاولة خطف حفيدة زعيم التحالف، بعد أن وقع في فخهم.”
“يا للعجب! أولئك الأوغاد الأرثوذكسيين المنافقين عديمي الحياء دائماً ما يقومون بشيء كهذا.”
مع صدى عميق بدا وكأنه قادم من الهاوية، بدأ سيف الشيطان الأسود ينوح من تلقاء نفسه.
غمروا المنطقة كاملة؛ من تحت الجدران، فوق الجدران، في الفناء، وعلى الأسطح.
نقر زعيم المجتمع السماوي بلسانه وهز رأسه.
كان زعيم المجتمع السماوي متفاجأً حقاً. افترض أنه سيكون هناك سادة من تحالف الموريم متمركزون بالخارج.
جلس سو داريونغ بصمت على السرير، يراقبني وأنا أتهيّأ للمواجهة النهائية.
“هل هناك أي طريقة لحل هذا؟”
“ألستَ قريباً من زعيم التحالف؟”
كيف يجب أن يتفاعل؟
“زعيم التحالف يدلّل حفيدته. لا أعتقد أن هذا شيء يمكن حله فقط من خلال العلاقات الشخصية.”
“مفهوم. سأفكر في كيفية التعامل مع هذا.”
“شكراً لك.”
“ما زلت تتحدث هكذا في هذا الموقف؟ يا لك من وغد متغطرس.”
في تلك اللحظة، فُتح باب بعيد.
بالطبع، لم يكن موقفاً سهلاً للحفاظ عليه مع وجود غوم موغوك.
لو كان على جو ريونغجانغ اختيار أكثر لحظة مقلقة في حياته، ستكون هذه.
“كرجال، لماذا لا ننسى الأخطاء الماضية؟ بعد كل شيء، كل هذا بدأ لأن ابني انجرّ دون علمي. لنضعه خلفنا فقط.”
افترض بطبيعة الحال أنه كان زعيم التحالف، لكن الشخص الذي دخل كان شاباً.
“السيد جو، أعتقد أن الوقت قد حان لك لتقرر بوضوح أي جانب أنت فيه.”
‘زعيم التحالف لم يأتِ؟’
بينما كانت الهمسات والضحكات تتزايد بصوت أعلى، كما لو كانت لإسكاتهم جميعاً—
بما أن جين بايتشيون لم يأتِ، كان واضحاً أنه لم يُحضر ابنه معه أيضاً.
تبع ذلك لحظة صمت.
‘لماذا؟’
“أتيت وحدك حقاً؟”
كان متلهفاً جداً للحصول على زعيم المجتمع السماوي.
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
‘أي نوع من الحيل يحاول تنفيذها؟’
رغم كلمات غوم موغوك الجريئة، المتغطرسة تقريباً، بدا زعيم المجتمع السماوي سعيداً فعلياً.
بالطبع، كان لدى جو ريونغجانغ حيله الخاصة في جعبته.
تحدث غوم موغوك بهدوء:
“ما العمل الذي أرسلك زعيم التحالف من أجله؟”
كان قد أعد سيداً لخطف جين هاريونغ فعلياً إن رفض زعيم التحالف، بعد التعامل مع زعيم المجتمع السماوي، إطلاق سراح ابنه أو حاول سجنه أيضاً.
“أحب أن أبدأ الأمور بنبرة ممتعة، لذا دعنا نسمع الأخبار الجيدة أولاً.”
لكنه لم يتوقع هذا السيناريو. لا زعيم التحالف ولا ابنه أتيا.
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
“كرجال، لماذا لا ننسى الأخطاء الماضية؟ بعد كل شيء، كل هذا بدأ لأن ابني انجرّ دون علمي. لنضعه خلفنا فقط.”
كيف يجب أن يتفاعل؟
“أخبرني عنها.”
ركزت نظرة جو ريونغجانغ على الشاب الذي يسير نحوهما.
“لماذا أردت اللقاء اليوم؟” سأل جو ريونغجانغ.
بمجرد أن اتخذ جو ريونغجانغ قراره، لم ينظر للخلف.
نظراً لمكانة الشاب النبيلة، كان من الممكن أن يكون زعيم التحالف قد أرسل سادة آخرين بدلاً من المجيء بنفسه. لكن إرسال سيد شاب واحد فقط هكذا؟
“كرجال، لماذا لا ننسى الأخطاء الماضية؟ بعد كل شيء، كل هذا بدأ لأن ابني انجرّ دون علمي. لنضعه خلفنا فقط.”
‘مستحيل؟ هل هذا الشاب ماهر بما يكفي لمواجهة زعيم المجتمع السماوي؟’
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال. ربما أتى إلى هنا لتوصيل رسالة من زعيم التحالف.
حتى مع تواجد هذين الاثنين فقط، من الصعب التفكير في أي شخص يمكن أن يضاهيهما. لكن أخيراً، دخل رجل مسن أحدب بمظهر فريد.
لم يكن نوع المصطلح الذي تستخدمه لوصف رأس شخصية غامضة، لكنه كان بالتأكيد عادياً.
بينما سار غوم موغوك نحوهما، لم يوقفه أحد. لا زعيم المجتمع السماوي ولا جو ريونغجانغ أعطيا أي أوامر.
“المنظمات الغامضة خطرة فقط عندما تكون محاطة بالغموض. بمجرد أن تنكشف، تصبح بلا قيمة. لا تقلق.”
عندما انضم غوم موغوك إلى الاثنين على الطاولة، استدار زعيم المجتمع السماوي نحو جو ريونغجانغ وسأل:
“من هذا البطل الشاب؟”
افترض الزعيم أن غوم موغوك، الذي اقترب منهما بثقة وهدوء، أحد مرؤوسي جو ريونغجانغ.
تظاهر جو ريونغجانغ بالجهل وسأل:
لكن سرعان ما لم يستطع أحدهم كبح جماح نفسه فانفجر ضاحكاً، مما نشر السخرية بسرعة إلى بقية المجموعة. لم يكن أحد من الحاضرين متوتراً أو خائفاً.
“ألم يكن شخصاً أحضرته معك؟”
لم يعد التردد مفيداً.
“لن تغادر هذا المكان حياً أبداً. حتى زعيم التحالف الخاص بك لن ينجو.”
تحدث غوم موغوك بهدوء:
“أُرسلت من قبل زعيم تحالف الموريم.”
كان زعيم المجتمع السماوي متفوقاً بكثير في مهارات فنون القتال مقارنة بجو ريونغجانغ. لكن بوضع براعته القتالية جانباً، أعطى الزعيم انطباعاً ‘عادياً’ بشكل غير متوقع.
في تلك اللحظة، ارتجف زعيم المجتمع السماوي متفاجئا.
كان متلهفاً جداً للحصول على زعيم المجتمع السماوي.
بالطبع، كان لدى جو ريونغجانغ حيله الخاصة في جعبته.
تغير الجو من حولهم. استشعر غوم موغوك أولئك الذين كانوا مختبئين حولهم يتحركون بسرعة لإعادة ترتيب مواقعهم.
“لدينا ضيف موقر، لذا سأغادر. رجاء، تابعا محادثتكما.”
حتى يتمكن جو ريونغجانغ من معرفة لماذا أرسل زعيم التحالف هذا الشاب بدلاً من المجيء بنفسه، كان عليه أن ينكر بعناد.
بينما انحنى زعيم المجتمع السماوي بطبيعة الحال وبدأ في النهوض من مقعده—
غمروا المنطقة كاملة؛ من تحت الجدران، فوق الجدران، في الفناء، وعلى الأسطح.
أنكر جو ريونغجانغ بشدة.
“اجلس، يا زعيم المجتمع السماوي.”
كان تصريحاً يلمح إلى أنه حتى لو عنى ذلك مواجهة الإعدام، لا يمكنه تغيير موقفه.
“!”
امتلكت هاته المجموعات هنا قوة كافية لدرجة أن لا أحد سيتفاجأ لو اقتحموا تحالف الموريم الآن. لذا، تسلى الجميع فقط بغطرسة شاب لا يعرف مكانته.
“ابنك انضم أيضاً؟”
حدق زعيم المجتمع السماوي في غوم موغوك للحظة قبل أن يجلس مرة أخرى.
“إذاً، كنت تعلم أني هنا عندما أتيت.”
تحولت نظرة الزعيم نحو جو ريونغجانغ. هز جو ريونغجانغ رأسه قليلاً، متظاهراً بالجهل.
“اجلس، يا زعيم المجتمع السماوي.”
سأل زعيم المجتمع السماوي:
“ما العمل الذي أرسلك زعيم التحالف من أجله؟”
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
“هذا الرجل هنا عقد صفقة – لتبادل ابنه بك.”
صُدم جو ريونغجانغ من مدى علانية قوله لهذا. من ناحية أخرى، لم يغضب زعيم المجتمع السماوي، ربما لأنه توقع ذلك.
في تلك اللحظة، ابتسم زعيم المجتمع السماوي وقال:
رؤية حتى الأول منهم كانت كافية لتؤثر على قلب جو ريونغجانغ.
أنكر جو ريونغجانغ بشدة.
تحولت نظرة الزعيم نحو جو ريونغجانغ. هز جو ريونغجانغ رأسه قليلاً، متظاهراً بالجهل.
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال. ربما أتى إلى هنا لتوصيل رسالة من زعيم التحالف.
“لا تصدقه. ما يحاول زعيم التحالف فعله هو زرع الفتنة بيننا.”
“لديّ أخبار جيدة وأخبار سيئة لك. أيها تفضل أن تسمع أولاً؟”
“بصراحة، كنت قلقاً. أنك قد تنحاز إليّ.”
حتى يتمكن جو ريونغجانغ من معرفة لماذا أرسل زعيم التحالف هذا الشاب بدلاً من المجيء بنفسه، كان عليه أن ينكر بعناد.
استمر جو ريونغجانغ في الإنكار حتى النهاية.
بينما تحدث، بدأت أشكال تظهر من جميع الجوانب.
بالطبع، لم يكن موقفاً سهلاً للحفاظ عليه مع وجود غوم موغوك.
“السيد جو، أعتقد أن الوقت قد حان لك لتقرر بوضوح أي جانب أنت فيه.”
هل يجب أن يحول ولاءه إلى زعيم تحالف الموريم الآن؟ لو سلّم زعيم المجتمع السماوي، ربما يستطيع إدارة العواقب بطريقة ما.
“لا تكن قاسياً جداً على ذلك الشخص. إنه أمر يتعلق بطفله، لذا لم يكن قراراً سهلاً.”
‘مستحيل؟ هل هذا الشاب ماهر بما يكفي لمواجهة زعيم المجتمع السماوي؟’
بدأت أشكال مقنّعة تظهر من جميع الاتجاهات. كنمل يتدفق من عشه، ظهر رجال مقنّعون من أماكن اختباء مجهولة، ملأوا المحيط.
“فهمت” أومأ زعيم المجتمع السماوي.
استمر جو ريونغجانغ في الإنكار حتى النهاية.
بدأت أشكال مقنّعة تظهر من جميع الاتجاهات. كنمل يتدفق من عشه، ظهر رجال مقنّعون من أماكن اختباء مجهولة، ملأوا المحيط.
“لا تنخدع. لا تقع في مؤامراتهم.”
وو-وووووم!
لم يستطع جو ريونغجانغ إلا أن يسيء الفهم. ظن أن زعيم تحالف الموريم كان يستخدم زعيم المجتمع السماوي للتخلص منه. لهذا كان جو ريونغجانغ غاضباً، لدرجة أن فقد السيطرة على أفكاره.
رؤية حتى الأول منهم كانت كافية لتؤثر على قلب جو ريونغجانغ.
كشف الكيس الأخضر البالي المعلق على خصره عن هويته. كان كبير السموم الأعظم، غوك تشو، الذي صنع اسمه من خلال إتقان السموم. قيل إنه أينما مشى، لن تنجو شفرة عشب واحدة، وستبقى الأرض قاحلة إلى الأبد – شهادة على مهاراته القاتلة. أي شخص عرفه سيكون مليئاً بالخوف.
‘إذاً، هكذا تلعبها، ها؟’
كان زعيم المجتمع السماوي متفاجأً حقاً. افترض أنه سيكون هناك سادة من تحالف الموريم متمركزون بالخارج.
“لم أكن على علم.”
أرسل جو ريونغجانغ سراً رسالة ذهنية إلى مرؤوسه المختبئ.
لففت بعناية الحرير السماوي الأسمى، الذي كان ملفوفًا حول مقبض سيف الشيطان الأسود، على نقاطي الحيوية: القلب، العنق، والدانتيان. ثم ارتديت ثوب الشبح الحامي الذي منحني إياه شيطان نصل السماء الدموي.
حتى يتمكن جو ريونغجانغ من معرفة لماذا أرسل زعيم التحالف هذا الشاب بدلاً من المجيء بنفسه، كان عليه أن ينكر بعناد.
- تابع عملية جين هاريونغ. الآن فوراً!
- مفهوم.
قرر أن الطريقة الوحيدة لإنقاذ نفسه كانت تأمين جين هاريونغ في أقرب وقت ممكن.
ركزت نظرة جو ريونغجانغ على الشاب الذي يسير نحوهما.
ومع ذلك، لم يكن يعلم السبب الحقيقي وراء عدم مجيء زعيم تحالف الموريم إلى هنا؛ لقد اتبع نصيحة غوم موغوك لحماية جين هاريونغ.
‘لماذا؟’
ثم سأل غوم موغوك زعيم المجتمع السماوي:
سأل زعيم المجتمع السماوي:
“لديّ أخبار جيدة وأخبار سيئة لك. أيها تفضل أن تسمع أولاً؟”
“أحب أن أبدأ الأمور بنبرة ممتعة، لذا دعنا نسمع الأخبار الجيدة أولاً.”
رغم أنه وافق ظاهرياً، كان جو ريونغجانغ مليئاً بالشك.
“أتيت وحدي.”
كان جو ريونغجانغ في صراع عميق. مهما فكر في الأمر، لم يستطع أن يصدق أن هذا الشاب يستطيع قتل زعيم المجتمع السماوي. لو كان جين بايتشيون حاضراً، قد يختلف الأمر، لكن الآن، الشخص الذي يقف أقرب إليه هو زعيم المجتمع السماوي.
“أتيت وحدك حقاً؟”
في تلك اللحظة، ارتجف زعيم المجتمع السماوي متفاجئا.
كان زعيم المجتمع السماوي متفاجأً حقاً. افترض أنه سيكون هناك سادة من تحالف الموريم متمركزون بالخارج.
“إذاً ما الأخبار السيئة؟”
“أتيت وحدي.”
هل يجب أن يحول ولاءه إلى زعيم تحالف الموريم الآن؟ لو سلّم زعيم المجتمع السماوي، ربما يستطيع إدارة العواقب بطريقة ما.
عندما كرر غوم موغوك ما قاله للتو، بدا زعيم المجتمع السماوي محتاراً.
عندما انضم غوم موغوك إلى الاثنين على الطاولة، استدار زعيم المجتمع السماوي نحو جو ريونغجانغ وسأل:
“كيف لتلك أن تكون أخبار سيئة؟ ألم تقل للتو إنها أخبار جيدة؟”
غمروا المنطقة كاملة؛ من تحت الجدران، فوق الجدران، في الفناء، وعلى الأسطح.
“إنها أخبار سيئة أيضاً. لأنه لا يوجد أحد هنا ليوقفني.”
أدرك جو ريونغجانغ لأول مرة كم كان زعيم المجتمع السماوي مذهلاً، أن يكون محاطاً بسادة هائلين كهؤلاء.
رغم كلمات غوم موغوك الجريئة، المتغطرسة تقريباً، بدا زعيم المجتمع السماوي سعيداً فعلياً.
افترض الزعيم أن غوم موغوك، الذي اقترب منهما بثقة وهدوء، أحد مرؤوسي جو ريونغجانغ.
امتلكت هاته المجموعات هنا قوة كافية لدرجة أن لا أحد سيتفاجأ لو اقتحموا تحالف الموريم الآن. لذا، تسلى الجميع فقط بغطرسة شاب لا يعرف مكانته.
“من النادر إيجاد شباب بمثل هذه الروح هذه الأيام، أليس كذلك، يا سيد العشيرة؟”
“نعم، ليس فقط الجيل الأصغر، بل حتى المحاربين القدامى المخضرمين كلهم مشغولون جداً بالاهتمام بأنفسهم.”
حدق زعيم المجتمع السماوي في غوم موغوك للحظة قبل أن يجلس مرة أخرى.
عندما انضم غوم موغوك إلى الاثنين على الطاولة، استدار زعيم المجتمع السماوي نحو جو ريونغجانغ وسأل:
رغم أنه وافق ظاهرياً، كان جو ريونغجانغ مليئاً بالشك.
“لانتحال شخصية شيطان الابتسامة الشريرة لنهب حياة وثروة عالم القتال، ولمحاولة الإطاحة بتحالف الموريم من خلال الزواج من حفيدة زعيم التحالف، سأعدم الجميع هنا في المكان باستثناء زعيم المجتمع السماوي وسيد عشيرة التنين الحقيقي.”
هل يجب أن يحول ولاءه إلى زعيم تحالف الموريم الآن؟ لو سلّم زعيم المجتمع السماوي، ربما يستطيع إدارة العواقب بطريقة ما.
‘هل هو حقاً ماهر بما يكفي لقتل زعيم المجتمع السماوي؟ ألهذا يقول مثل هذه الأشياء؟’
هل يجب أن يحول ولاءه إلى زعيم تحالف الموريم الآن؟ لو سلّم زعيم المجتمع السماوي، ربما يستطيع إدارة العواقب بطريقة ما.
كانوا يرتدون ملابس قتالية، كل واحد مزين بزخارف زهرة البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. عُرف هؤلاء الأفراد بالسادة الأربعة، أكثر مرؤوسي جو ريونغجانغ موثوقية.
ربما استشعاراً لصراعه الداخلي، استدار غوم موغوك نحو جو ريونغجانغ وقال:
بدا الأمر طبيعياً جداً لدرجة أنه بدا وكأنه حقاً لم يعلم، لكن جو ريونغجانغ لم يصدقه.
“السيد جو، أعتقد أن الوقت قد حان لك لتقرر بوضوح أي جانب أنت فيه.”
تحدث غوم موغوك بهدوء، موجهاً نظره نحو زعيم المجتمع السماوي ضمن المجموعة الضخمة.
رغم أنه وافق ظاهرياً، كان جو ريونغجانغ مليئاً بالشك.
كان جو ريونغجانغ في صراع عميق. مهما فكر في الأمر، لم يستطع أن يصدق أن هذا الشاب يستطيع قتل زعيم المجتمع السماوي. لو كان جين بايتشيون حاضراً، قد يختلف الأمر، لكن الآن، الشخص الذي يقف أقرب إليه هو زعيم المجتمع السماوي.
ولأن اللحظة كانت ثقيلة، لم أستطع مقاومة إلقاء مزحة: “لم لا تنضم إليّ في القتال؟”
“عن ماذا تتحدث؟ لم أخن الزعيم قط، ولا للحظة واحدة.”
ثم سأل غوم موغوك زعيم المجتمع السماوي:
“هل يمكنني اعتبار ذلك موقفك الرسمي؟”
“ماذا تقصد؟”
كان تصريحاً يلمح إلى أنه حتى لو عنى ذلك مواجهة الإعدام، لا يمكنه تغيير موقفه.
تابع عملية جين هاريونغ. الآن فوراً! مفهوم.
“!”
صارع جو ريونغجانغ قراره. لم يتوقع تحركات زعيم تحالف الموريم، مما جعل اختياره أصعب.
تحولت نظرة الزعيم نحو جو ريونغجانغ. هز جو ريونغجانغ رأسه قليلاً، متظاهراً بالجهل.
في تلك اللحظة، ابتسم زعيم المجتمع السماوي وقال:
‘إذاً، هكذا تلعبها، ها؟’
“دعني أحل معضلة السيد جو.”
في جناح العشيرة، جلس زعيم المجتمع السماوي وجو ريونغجانغ وجهًا لوجه.
بينما تحدث، بدأت أشكال تظهر من جميع الجوانب.
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
رؤية حتى الأول منهم كانت كافية لتؤثر على قلب جو ريونغجانغ.
“ما العمل الذي أرسلك زعيم التحالف من أجله؟”
لم يستطع جو ريونغجانغ إلا أن يسيء الفهم. ظن أن زعيم تحالف الموريم كان يستخدم زعيم المجتمع السماوي للتخلص منه. لهذا كان جو ريونغجانغ غاضباً، لدرجة أن فقد السيطرة على أفكاره.
الرجل ذو السيف القصير المربوط على خصره كان نصل ذابح الشياطين، غو ريونغ. كان يُعتبر ذات يوم واحداً من أفضل ثلاثة سادة سيف في الطوائف الأرثوذكسية.
تبع ذلك لحظة صمت.
زعيم المجتمع السماوي ونصل ذابح الشياطين.
“سأتظاهر بأني لم أسمع ذلك! لا، لا. مغامراتي انتهت. لدي بالفعل قصص كافية لأرويها لأحفادي وهم يجلسون على ركبتي. اعتنِ بنفسك هناك، أيها القائد.”
هذان الاثنان وحدهما كانا كافيين للتأثير على عقله، لكن كان هناك المزيد.
“نعم، ليس فقط الجيل الأصغر، بل حتى المحاربين القدامى المخضرمين كلهم مشغولون جداً بالاهتمام بأنفسهم.”
كان هناك راهب ظهر يلوّح بعصا حديدية كبيرة ومرتدٍ لثياب راهب. كان الراهب القاهر يوراي، الذي عُرف كسيد مطلق من الأقاليم الغربية.
‘مستحيل؟ هل هذا الشاب ماهر بما يكفي لمواجهة زعيم المجتمع السماوي؟’
حتى مع تواجد هذين الاثنين فقط، من الصعب التفكير في أي شخص يمكن أن يضاهيهما. لكن أخيراً، دخل رجل مسن أحدب بمظهر فريد.
كشف الكيس الأخضر البالي المعلق على خصره عن هويته. كان كبير السموم الأعظم، غوك تشو، الذي صنع اسمه من خلال إتقان السموم. قيل إنه أينما مشى، لن تنجو شفرة عشب واحدة، وستبقى الأرض قاحلة إلى الأبد – شهادة على مهاراته القاتلة. أي شخص عرفه سيكون مليئاً بالخوف.
“هل يمكنني اعتبار ذلك موقفك الرسمي؟”
ومع ذلك، ما غيّر حقاً جو المكان لم يكن هؤلاء السادة الثلاثة.
لكن سرعان ما لم يستطع أحدهم كبح جماح نفسه فانفجر ضاحكاً، مما نشر السخرية بسرعة إلى بقية المجموعة. لم يكن أحد من الحاضرين متوتراً أو خائفاً.
لو كنت تأكل في حانة واستدرت، كنت ستتوقع رؤيته جالساً على الطاولة المجاورة، يأكل وجبته. كان مظهره متوسطاً، وطريقة حديثه وأفعاله كانت عادية أيضاً.
بدأت أشكال مقنّعة تظهر من جميع الاتجاهات. كنمل يتدفق من عشه، ظهر رجال مقنّعون من أماكن اختباء مجهولة، ملأوا المحيط.
“لا تكن قاسياً جداً على ذلك الشخص. إنه أمر يتعلق بطفله، لذا لم يكن قراراً سهلاً.”
غمروا المنطقة كاملة؛ من تحت الجدران، فوق الجدران، في الفناء، وعلى الأسطح.
بدا أن هناك مئة منهم على الأقل. لم يكونوا هناك فقط لزيادة العدد؛ عيونهم فوق الأقنعة وهالاتهم الشرسة الحادة كانت لا لبس فيها.
التقى جو ريونغجانغ بزعيم المجتمع السماوي عدة مرات. لم يتصرف الزعيم كشخص محاط بالغموض. عند الحاجة، كان يأتي يبحث عنه، وعندما طلب جو ريونغجانغ اللقاء، كان يستدعيه هكذا.
“هل كنت بخير؟”
أدرك جو ريونغجانغ لأول مرة كم كان زعيم المجتمع السماوي مذهلاً، أن يكون محاطاً بسادة هائلين كهؤلاء.
“ماذا تقصد؟”
‘هذا استثنائي حقاً. حتى لو أراد زعيم التحالف القبض على زعيم المجتمع السماوي، لن يستطيع أبداً فعل ذلك.’
“لدينا ضيف موقر، لذا سأغادر. رجاء، تابعا محادثتكما.”
“لدينا ضيف موقر، لذا سأغادر. رجاء، تابعا محادثتكما.”
لم يعد التردد مفيداً.
“مفهوم. سأفكر في كيفية التعامل مع هذا.”
عند إشارة جو ريونغجانغ، تقدم أربعة أفراد.
“أخبرني عنها.”
كانوا يرتدون ملابس قتالية، كل واحد مزين بزخارف زهرة البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. عُرف هؤلاء الأفراد بالسادة الأربعة، أكثر مرؤوسي جو ريونغجانغ موثوقية.
“سنتعامل مع هذا الشاب من جهتنا.”
بالطبع، لم يكن موقفاً سهلاً للحفاظ عليه مع وجود غوم موغوك.
إن أراد أن يُغفر له عن هذا الحادث، كان عليه التعامل معه بحسم. على مرؤوسيه إسقاط العدو بأنفسهم.
بما أن جين بايتشيون لم يأتِ، كان واضحاً أنه لم يُحضر ابنه معه أيضاً.
تحدث جو ريونغجانغ بصراحة إلى زعيم المجتمع السماوي.
“إذاً ما الأخبار السيئة؟”
‘لماذا؟’
“كرجال، لماذا لا ننسى الأخطاء الماضية؟ بعد كل شيء، كل هذا بدأ لأن ابني انجرّ دون علمي. لنضعه خلفنا فقط.”
في جناح العشيرة، جلس زعيم المجتمع السماوي وجو ريونغجانغ وجهًا لوجه.
“موافق. يقولون إن الأرض تتصلب بعد المطر.”
“لم أكن على علم.”
“إنها أخبار سيئة أيضاً. لأنه لا يوجد أحد هنا ليوقفني.”
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
ثم تحدث غوم موغوك.
“ألم يكن شخصاً أحضرته معك؟”
“بعد قتلي، سيقتلونك أيضا. لن يتركوا خائناً مثلك حياً.”
“أيها الوغد الصغير! أوقف محاولاتك لزرع الفتنة.”
بمجرد أن اتخذ جو ريونغجانغ قراره، لم ينظر للخلف.
“لا تكن قاسياً جداً على ذلك الشخص. إنه أمر يتعلق بطفله، لذا لم يكن قراراً سهلاً.”
“لن تغادر هذا المكان حياً أبداً. حتى زعيم التحالف الخاص بك لن ينجو.”
كيف يجب أن يتفاعل؟
“بصراحة، كنت قلقاً. أنك قد تنحاز إليّ.”
“ماذا تقصد؟”
“قررت قتلك أيضاً، لكن إن انحزت إليّ، سأشعر بالسوء قليلاً عندما أقتلك.”
أرسل جو ريونغجانغ سراً رسالة ذهنية إلى مرؤوسه المختبئ.
“ما زلت تتحدث هكذا في هذا الموقف؟ يا لك من وغد متغطرس.”
‘زعيم التحالف لم يأتِ؟’
“يا للعجب! أولئك الأوغاد الأرثوذكسيين المنافقين عديمي الحياء دائماً ما يقومون بشيء كهذا.”
أعطى جو ريونغجانغ أمراً للسادة الأربعة.
أدرك جو ريونغجانغ لأول مرة كم كان زعيم المجتمع السماوي مذهلاً، أن يكون محاطاً بسادة هائلين كهؤلاء.
“اقتلوه.”
“السيد جو، أعتقد أن الوقت قد حان لك لتقرر بوضوح أي جانب أنت فيه.”
تقدم السادة الأربعة إلى المنطقة المفتوحة.
كانوا يرتدون ملابس قتالية، كل واحد مزين بزخارف زهرة البرقوق، الأوركيد، الأقحوان، والخيزران. عُرف هؤلاء الأفراد بالسادة الأربعة، أكثر مرؤوسي جو ريونغجانغ موثوقية.
مشى غوم موغوك أيضاً ببطء ليقف أمامهم.
تقدم السادة الأربعة إلى المنطقة المفتوحة.
كانوا محاطين بأكثر من مئة سيد مقنّع دون فجوات في تشكيلهم، بما في ذلك خبراء من المستوى الأعلى مثل نصل ذابح الشياطين، الراهب القاهر، وكبير السموم الأعظم. إضافة إلى ذلك كان سيد عشيرة التنين الحقيقي وزعيم المجتمع السماوي، كلهم يراقبون.
أنكر جو ريونغجانغ بشدة.
تحدث غوم موغوك بهدوء، موجهاً نظره نحو زعيم المجتمع السماوي ضمن المجموعة الضخمة.
“من هذا البطل الشاب؟”
تابع عملية جين هاريونغ. الآن فوراً! مفهوم.
“لانتحال شخصية شيطان الابتسامة الشريرة لنهب حياة وثروة عالم القتال، ولمحاولة الإطاحة بتحالف الموريم من خلال الزواج من حفيدة زعيم التحالف، سأعدم الجميع هنا في المكان باستثناء زعيم المجتمع السماوي وسيد عشيرة التنين الحقيقي.”
تبع ذلك لحظة صمت.
ركزت نظرة جو ريونغجانغ على الشاب الذي يسير نحوهما.
لكن سرعان ما لم يستطع أحدهم كبح جماح نفسه فانفجر ضاحكاً، مما نشر السخرية بسرعة إلى بقية المجموعة. لم يكن أحد من الحاضرين متوتراً أو خائفاً.
“دعني أحل معضلة السيد جو.”
امتلكت هاته المجموعات هنا قوة كافية لدرجة أن لا أحد سيتفاجأ لو اقتحموا تحالف الموريم الآن. لذا، تسلى الجميع فقط بغطرسة شاب لا يعرف مكانته.
بدأت أشكال مقنّعة تظهر من جميع الاتجاهات. كنمل يتدفق من عشه، ظهر رجال مقنّعون من أماكن اختباء مجهولة، ملأوا المحيط.
تحدث جو ريونغجانغ بصراحة إلى زعيم المجتمع السماوي.
بينما كانت الهمسات والضحكات تتزايد بصوت أعلى، كما لو كانت لإسكاتهم جميعاً—
وو-وووووم!
نظر الرجلان إلى بعضهما وضحكا.
بينما كنت أرتدي ملابسي القتالية الخفيفة والمريحة، قلت له: “عندما يرتفع مستواك، ستتغير عقليتك. ستلقي بنفسك في مخاطر حيث الحياة والموت على المحك. ستجد فرحًا في ذلك وتبحث عن تحديات أكبر.”
مع صدى عميق بدا وكأنه قادم من الهاوية، بدأ سيف الشيطان الأسود ينوح من تلقاء نفسه.
لم يكن نوع المصطلح الذي تستخدمه لوصف رأس شخصية غامضة، لكنه كان بالتأكيد عادياً.
