Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 177

عدت بعد إتمام المهمة

عدت بعد إتمام المهمة

استيقظت لأجد سو داريونغ جالسًا بجانب نار المخيم، قرب العربة المتوقفة.

 

 

“إذن، كنت تحاول قتل ابننا.”

“استيقظت؟”

 

“كم من الوقت نمت؟”

 

 

بعد لحظة، ابتعدت عني. احمرّت خديها حين أدركت جرأتها، ثم سرعان ما غيرت الموضوع.

ابتسم وهو يحدق بي: “نمت كثيرًا، لكن حقًا، كيف يمكن لفنان قتالي أن ينام بعمق لدرجة أن يحمله أحدهم دون أن يلاحظ؟”

لم أستطع قول ذلك بصوت عالٍ، لكنني كنت أعلم أنه من حسن حظي أنني اخترت هذا المسار.

“حتى في نومي، كنت متيقظًا.”

“في البداية، تتقدم فنون القتال بالموهبة والجهد، لكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين، تبدأ فنون القتال في عكس حياتك. تعرفين كم يتعثر الناس في حياتهم بجدار تداريبهم؟”

“مع شخيرك ذاك؟”

 

 

بعد ذلك، بدأ الحديث عن حلمه القديم:

في الواقع، كنت قد غطت في نوم عميق لم أستفق منه ولو مرة واحدة. بالطبع، لم يكن سو داريونغ ليعرف ذلك؛ لو كان هناك أي خطر حقيقي، لكانت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي قد أيقظتني.

 

 

 

“هل أنت جائع؟ تناول بعضًا من هذا.”

 

 

 

أخرج سو داريونغ الطعام الذي اشترى من النزل قبل انطلاقنا، مختارًا بعناية أطباقي المفضلة. بعد المعركة الشرسة، كان لتلك الوجبة وقع مختلف على نفسي. الأشياء الصغيرة، كهذه، تلمس القلب بعمق. شكراً لك يا داريونغ.

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ بعد أن جعلتني أنتظر هكذا!”

 

“أعاره؟ لماذا؟”

بعد أن أكلت بشهية وشربت بعض الماء المنعش، قلت بصوت ممتد:

 

“آه، الآن أشعر أنني حي.”

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

 

 

ناولني سو داريونغ مرهمًا ذهبيًا.

ابتسم والدي متفاجئًا: “في كل مرة تتلقى فيها مكافأة، تطلب الذهاب للصيد معي.”

 

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ بعد أن جعلتني أنتظر هكذا!”

“حان الوقت الآن لعلاج جروحك.”

“ما زلت شابًا، لكن مع كل تلك الندوب، ماذا ستفعل؟ هل ستفر النساء عندما يرينك؟”

 

بعد انتهاء العلاج، ارتديت زي القتال الجديد الذي أتى به سو داريونغ.

خلعت ملابسي الملطخة بالدم وثوب الشبح الحامي، ثم فككت الحرير السماوي الأسمى وأعدت لفه حول مقبض سيف الشيطان الأسود. تحول الحرير تدريجيًا إلى اللون الأحمر وهو يتشرب الدم. فكرت في غسله، لكن تراجعت؛ كان لمقابض السيف الملفوفة بالدم سحرها الخاص.

“يا لك من قلقة. لو أتيت، لتركتك في تحالف الموريم.”

 

خلعت ملابسي الملطخة بالدم وثوب الشبح الحامي، ثم فككت الحرير السماوي الأسمى وأعدت لفه حول مقبض سيف الشيطان الأسود. تحول الحرير تدريجيًا إلى اللون الأحمر وهو يتشرب الدم. فكرت في غسله، لكن تراجعت؛ كان لمقابض السيف الملفوفة بالدم سحرها الخاص.

وضعت المرهم الذهبي على جروحي، التي كانت كثيرة رغم تفادي الإصابات القاتلة، وامتلأ جسدي بالكدمات والرضوض.

نظرت إلي لي آن بإيجاز، ثم عادت إلى كتابها.

 

 

“ما زلت شابًا، لكن مع كل تلك الندوب، ماذا ستفعل؟ هل ستفر النساء عندما يرينك؟”

 

“سأحول نفسي بالكامل لاحقًا، بعد أن أمر بالولادة الكاملة الجديدة عند تحقيق التنوير.”

في تلك اللحظة، قال والدي فجأة مبتسمًا:

 

“أيها السيد الشاب، أنا سعيدة جدًا بعودتك بسلام.”

ابتسم سو داريونغ: “كنت سأقول إن مثل هذه الفرص نادرة، لكن معك أيها القائد، من يدري؟”

“اختباري كان أصعب بكثير، ألا يعني ذلك أنني أفوز؟ يجب أن تجعلني الخليفة!”

 

بعد لحظة، ابتعدت عني. احمرّت خديها حين أدركت جرأتها، ثم سرعان ما غيرت الموضوع.

بعد انتهاء العلاج، ارتديت زي القتال الجديد الذي أتى به سو داريونغ.

 

 

 

“يناسبني تمامًا. أعجبني.”

“سمعت أنه سيكون هناك زفاف؟”

“شكرًا على عملك الشاق.”

“آه، الآن أشعر أنني حي.”

“مهمتنا الأولى معًا كانت ناجحة.”

 

“مهمتنا الأخيرة معًا أيضًا.”

“آه، الآن أشعر أنني حي.”

 

“لا.”

مع سو داريونغ، كانت هناك لحظات بسيطة، لكنها ممتعة بشكل غريب، تشبه نكاتًا سخيفة نصنعها معًا، كما لو أن لحظة الجدية واللعب تتشابك في نفس الوقت.

“سمعت أن التعامل مع المجتمع السماوي لم يكن سهلاً هذه المرة.”

 

“كمكافأة، لم لا نذهب للصيد معًا مرة أخرى؟”

ضحكنا عندما شارك سو داريونغ إحدى ملاحظاته:

“ليست غيرة، إنها تهانٍ حقيقية.”

“لقد فكرت جديًا في الدخول حوالي عشر مرات أثناء الانتظار بجانب العربة.”

 

“لو دخلت، لكان علي إنقاذ رهينة أخرى.”

 

“عندها كنت لتصبح أقوى. ربما كان علي الدخول.”

“السبب هو أنهم لا يستطيعون تغيير حياتهم. لكي يغير شخص ما منظوره حول فنون القتال، عليه أن يغير نفسه. إذا بقوا كما هم، لن يستطيعوا التغلب على الحواجز.”

 

“لا، سآخذ لي آن معي.”

بعد ذلك، بدأ الحديث عن حلمه القديم:

 

“أستمر في الحلم بمنافسات فنون القتال، أحيانًا أسمع هتافات الجمهور من المنصة. أفتقد تلك اللحظات. يبدو أنني أريد أن أكون فنان قتال يجذب الانتباه، لا مجرد سيد خفي.”

 

“عليك أن تسلك ذلك الطريق على أي حال.”

 

“ماذا؟”

“ليست غيرة، إنها تهانٍ حقيقية.”

“لأنك ستصبح شيطان دمار.”

قبل أن أغادر، قالت لي آن بمرح:

 

 

أصبحت ملامح وجهه جادة:

“سأحول نفسي بالكامل لاحقًا، بعد أن أمر بالولادة الكاملة الجديدة عند تحقيق التنوير.”

“أيها القائد، هل تعتقد أنني أستطيع حقًا أن أصبح شيطان الدمار التالي؟ هل سأتمكن من التعامل مع هذا المنصب؟”

انفجرت ضاحكة، لم تتغير شخصيتها المشرقة أبدًا، سواء في الماضي أو الحاضر. كانت مرونتها أمام الظروف أعظم سحرها وقوتها.

“هل يبدو سيدك كشخص سيتخلى عن منصبه بسهولة؟”

 

“لا، لا يبدو كذلك.”

 

“إذن ما الذي تقلق بشأنه؟ إن لم تستطع الثقة بنفسك، ثق بحكم سيدك.”

 

“ومع ذلك… الأمر لا يبدو حقيقيًا. أنا، أصبح شيطان دمار. لكن سأبذل قصارى جهدي، كما لو كانت حياتك تعتمد على ذلك.”

“أستمر في الحلم بمنافسات فنون القتال، أحيانًا أسمع هتافات الجمهور من المنصة. أفتقد تلك اللحظات. يبدو أنني أريد أن أكون فنان قتال يجذب الانتباه، لا مجرد سيد خفي.”

“بالطبع، عليك أن تعمل بجد، لكن تذكر هذا: عندما تتسلق صعودًا، ترى القمة فقط، لكن عند النزول، ترى العالم بأسره. تذكر أن تنظر خلفك أحيانًا.”

 

 

 

ابتسم بغرابة وقال: “أنت أصغر مني بعشر سنوات، ومع ذلك تقول مثل هذه الأشياء بشكل جيد.”

كان أول ما توجهت إليه جناح الشيطان السماوي. عبر السجادة الحمراء، كان والدي جالسًا على عرش ذروة السماء، بزيه الرسمي، صامدًا كالصخر. شعرت بامتنان عميق في تلك اللحظة.

 

“أنت هنا؟”

استلقينا بجانب نار المخيم، محدقين في سماء الليل المرصعة بالنجوم، حين قال:

“نعم، هذا صحيح.”

“يجب أن أذهب في رحلة مثل هذه يومًا ما.”

دخلت القاعة وقلت:

“خذني معك.”

 

“يجب أن تكون هناك لتلقي التصفيق والاهتمام.”

 

“يمكنني المجيء بعد أن أستحم في الأضواء.”

“لا تجعلني أبدأ حتى، لا أستطيع عد كم مرة كدت أن أموت فيها! كانت مهمة مستحيلة!”

“لا، سآخذ لي آن معي.”

“إذن ما الذي تقلق بشأنه؟ إن لم تستطع الثقة بنفسك، ثق بحكم سيدك.”

 

“كمكافأة، لم لا نذهب للصيد معًا مرة أخرى؟”

انتفخ وجه سو داريونغ. لو كان الأمر بتلك السهولة، هل كان والدي سيظل عالقًا في جناح الشيطان السماوي؟

 

 

“يا لك من قلقة. لو أتيت، لتركتك في تحالف الموريم.”

تلك الليلة، غطى النوم أعيننا بعمق، ملاشيًا التوتر والإرهاق المتراكم منذ زمن طويل.

 

 

“عليك أن تسلك ذلك الطريق على أي حال.”

 

نظرت إلي لي آن بإيجاز، ثم عادت إلى كتابها.

 

 

 

“هل تخططين للتخلي عن كونك فنانة قتال لتصبحي شاعرة بدلًا من ذلك؟”

 

ابتسم وهو يحدق بي: “نمت كثيرًا، لكن حقًا، كيف يمكن لفنان قتالي أن ينام بعمق لدرجة أن يحمله أحدهم دون أن يلاحظ؟”

سافرنا بالعربة حتى تعافى جسدي، ثم بعتها وحملت سو داريونغ على ظهري، عائدًا بخطوة ضوء النجم.

“هذا صحيح بالنسبة لمعظم الناس.”

 

 

في البداية اشتكى من صعوبة الوضع، لكنه تكيف بسرعة، وبدأ يمزح أثناء حمله، مذكراً بقدرة الإنسان العجيبة على التكيف.

 

 

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

بعد الركض لمسافة طويلة، وصلنا أخيرًا إلى الطائفة.

 

 

في البداية اشتكى من صعوبة الوضع، لكنه تكيف بسرعة، وبدأ يمزح أثناء حمله، مذكراً بقدرة الإنسان العجيبة على التكيف.

كان أول ما توجهت إليه جناح الشيطان السماوي. عبر السجادة الحمراء، كان والدي جالسًا على عرش ذروة السماء، بزيه الرسمي، صامدًا كالصخر. شعرت بامتنان عميق في تلك اللحظة.

“لو أدرتِ متجر غوكباب، أراهن أنه لن يكون هناك يوم واحد هادئ.”

 

دون تردد، نظرت إلى والدي:

التقت عيناي بعيني والدي، الذي نظر إلي بصرامة، فانحنيت سريعًا خوفًا من إظهار الكثير من العاطفة.

وضعت المرهم الذهبي على جروحي، التي كانت كثيرة رغم تفادي الإصابات القاتلة، وامتلأ جسدي بالكدمات والرضوض.

 

 

“لقد أتممت مهمة القضاء على زعيم المجتمع السماوي وعدت.”

سألت بعد ذلك: “كيف كان أداء أخي؟”

“أحسنت. يمكنك النهوض.”

 

 

 

حين وقفت، حياني المستشار الاستراتيجي، سيما ميونغ:

 

“تهانينا.”

“أستمر في الحلم بمنافسات فنون القتال، أحيانًا أسمع هتافات الجمهور من المنصة. أفتقد تلك اللحظات. يبدو أنني أريد أن أكون فنان قتال يجذب الانتباه، لا مجرد سيد خفي.”

“شكرًا لك.”

 

“سمعت أن التعامل مع المجتمع السماوي لم يكن سهلاً هذه المرة.”

 

 

تلك الليلة، غطى النوم أعيننا بعمق، ملاشيًا التوتر والإرهاق المتراكم منذ زمن طويل.

لقد أرسلت لهم تقارير من حين لآخر، لذا كانوا على اطلاع بالتحديات والنتيجة، وإن لم أتمكن من أن أعكس لهم كل معاناتي.

 

 

بدت لي آن لطيفة جدًا عندما كانت غيورة.

“لا تجعلني أبدأ حتى، لا أستطيع عد كم مرة كدت أن أموت فيها! كانت مهمة مستحيلة!”

انفجرت ضاحكة، لم تتغير شخصيتها المشرقة أبدًا، سواء في الماضي أو الحاضر. كانت مرونتها أمام الظروف أعظم سحرها وقوتها.

 

“أوه!”

اعترف سيما ميونغ بخطئه، قائلاً: “لم أدرك أن المجتمع السماوي نما إلى هذا الحد.”

مع سو داريونغ، كانت هناك لحظات بسيطة، لكنها ممتعة بشكل غريب، تشبه نكاتًا سخيفة نصنعها معًا، كما لو أن لحظة الجدية واللعب تتشابك في نفس الوقت.

 

“لم تصدقني، لذلك أخبرتها أنني سأريها بالتأكيد في المرة القادمة. على أي حال، أنا مغادر.”

في تلك اللحظة، قال والدي فجأة مبتسمًا:

ضحكنا عندما شارك سو داريونغ إحدى ملاحظاته:

“إذن، كنت تحاول قتل ابننا.”

“إذن ما الذي تقلق بشأنه؟ إن لم تستطع الثقة بنفسك، ثق بحكم سيدك.”

 

 

نظر كل من سيما ميونغ وأنا بدهشة؛ كلانا صُدم، ولكني فوجئت بطريقة مختلفة: ابننا.

 

 

 

كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذه الكلمة من والدي بصراحة، وهو شعور لا يُنسى.

“حسنًا، لنذهب.”

 

 

ابتسم سيما ميونغ وقال: “ما رأيك؟ هل يمكنك أن تسامحني الآن؟”

“نحتاج إلى اصطياد ذلك النمر الذي فاتنا في المرة الماضية.”

 

ابتسم سيما ميونغ وقال: “ما رأيك؟ هل يمكنك أن تسامحني الآن؟”

كنت مفعمًا بالفرح، وقلت دون تردد:

دفعني فضولي لمعرفة نوع كتاب فنون القتال الذي تقرأه، فاستعملت تقنية العين الجديدة لألقي نظرة فاحصة. بشكل غير متوقع، كان كتابًا شعريًا.

“أرسلني مرة أخرى. إلى أين هذه المرة؟ جمعية العالم؟ جمعية السماء والأرض؟”

 

 

ضحك سيما ميونغ على كلماتي، وكانت معنوياتي مرتفعة بشكل لا يوصف.

ضحك سيما ميونغ على كلماتي، وكانت معنوياتي مرتفعة بشكل لا يوصف.

 

 

بعد انتهاء العلاج، ارتديت زي القتال الجديد الذي أتى به سو داريونغ.

سألت بعد ذلك: “كيف كان أداء أخي؟”

 

“السيد الشاب الأول أتم مهمته بنجاح وعاد بسلام.”

في تلك اللحظة، قال والدي فجأة مبتسمًا:

 

استلقينا بجانب نار المخيم، محدقين في سماء الليل المرصعة بالنجوم، حين قال:

تمامًا كما حدث قبل الانحدار، أتم أخي مهمته دون أي عقبة. لقد اجتزت اختباري، واختفى المجتمع السماوي من عالم القتال.

 

 

بعد أن أكلت بشهية وشربت بعض الماء المنعش، قلت بصوت ممتد:

“إذن، كلانا اجتاز اختباره.”

ركضت نحوي ورمت نفسها بين ذراعي. شعرت بدموعها تسقط على كتفي، واستطعت الإحساس بمدى قلقها علي أثناء انتظاري.

“نعم، هذا صحيح.”

“سأحول نفسي بالكامل لاحقًا، بعد أن أمر بالولادة الكاملة الجديدة عند تحقيق التنوير.”

“اختباري كان أصعب بكثير، ألا يعني ذلك أنني أفوز؟ يجب أن تجعلني الخليفة!”

“مهمتنا الأخيرة معًا أيضًا.”

“طلب معقول، لكن ألا تعتقد أن السيد الشاب الأول قد يجد الأمر غير عادل؟ ربما اختار المهمة الأصعب.”

“استيقظت؟”

 

“ذهبت لرؤيته. كانت هناك شائعات بأن شياطين الدمار متورطون في مهمتك، لذا سألته إن كنت بخير.”

لم أستطع قول ذلك بصوت عالٍ، لكنني كنت أعلم أنه من حسن حظي أنني اخترت هذا المسار.

“استيقظت؟”

 

 

“ألن يكون ذلك ظلمًا فادحًا لي؟”

 

“بصرف النظر عن نتائج الاختبار، أعتقد أنك تستحق مكافأة.”

 

 

“كنت سأذهب للبحث عنك، مهما كان الأمر. التفكير في أن حياتك قد تكون في خطر دون أن أتحرك سيمنعني من الأكل والنوم، لذلك كان علي الذهاب، ولو من أجلي فقط.”

نظرًا إلى المحادثات السابقة بين والدي وسيما ميونغ، بدا أن الأمر قد رُتب مسبقًا.

“هل تخططين للتخلي عن كونك فنانة قتال لتصبحي شاعرة بدلًا من ذلك؟”

 

“لم تصدقني، لذلك أخبرتها أنني سأريها بالتأكيد في المرة القادمة. على أي حال، أنا مغادر.”

“هل هناك شيء تريده؟”

بعد انتهاء العلاج، ارتديت زي القتال الجديد الذي أتى به سو داريونغ.

 

 

دون تردد، نظرت إلى والدي:

انفجرت ضاحكة، لم تتغير شخصيتها المشرقة أبدًا، سواء في الماضي أو الحاضر. كانت مرونتها أمام الظروف أعظم سحرها وقوتها.

“كمكافأة، لم لا نذهب للصيد معًا مرة أخرى؟”

“أرسلني مرة أخرى. إلى أين هذه المرة؟ جمعية العالم؟ جمعية السماء والأرض؟”

 

ناولني سو داريونغ مرهمًا ذهبيًا.

ابتسم والدي متفاجئًا: “في كل مرة تتلقى فيها مكافأة، تطلب الذهاب للصيد معي.”

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

 

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

كانت الأمنية الأولى التي طلبتها بعد فوزي بمبارزتي بعد الانحدار أيضًا الذهاب للصيد.

“سمعت أنه سيكون هناك زفاف؟”

 

 

“نحتاج إلى اصطياد ذلك النمر الذي فاتنا في المرة الماضية.”

“إذن ما الذي تقلق بشأنه؟ إن لم تستطع الثقة بنفسك، ثق بحكم سيدك.”

“حسنًا، لنذهب.”

بدت لي آن وكأنها وجدت إجابتها، ولحظة إدراكها لمصدر شعورها بأن قراءة الشعر وكتب الحياة والموت كانت تساعد فنون القتال كانت واضحة.

 

 

وافق والدي على اقتراحي بسهولة: “سنغادر صباح الغد.”

 

 

وضعت المرهم الذهبي على جروحي، التي كانت كثيرة رغم تفادي الإصابات القاتلة، وامتلأ جسدي بالكدمات والرضوض.

 

“ذهبت لرؤيته. كانت هناك شائعات بأن شياطين الدمار متورطون في مهمتك، لذا سألته إن كنت بخير.”

 

“لقد أتممت مهمة القضاء على زعيم المجتمع السماوي وعدت.”

 

“لنتحدث عن ذلك لاحقًا، في الوقت الحالي عليّ مقابلة سيد الحياة والموت.”

 

“لم تصدقني، لذلك أخبرتها أنني سأريها بالتأكيد في المرة القادمة. على أي حال، أنا مغادر.”

 

 

 

 

بعد مغادرة جناح الشيطان السماوي، كان أول مكان توجهت إليه قاعة تدريب لي آن.

 

 

دون تردد، نظرت إلى والدي:

توقعت أن أجدها تتصبب عرقًا من التدريب، لكن على نحو مفاجئ، كانت جالسة تقرأ كتابًا.

أخرج سو داريونغ الطعام الذي اشترى من النزل قبل انطلاقنا، مختارًا بعناية أطباقي المفضلة. بعد المعركة الشرسة، كان لتلك الوجبة وقع مختلف على نفسي. الأشياء الصغيرة، كهذه، تلمس القلب بعمق. شكراً لك يا داريونغ.

 

“هل تخططين للتخلي عن كونك فنانة قتال لتصبحي شاعرة بدلًا من ذلك؟”

بدا جمالها مذهلًا، وفاجأني كما في كل مرة أراها فيها. رؤيتها وهي تقرأ أضفت طبقة جديدة من السحر، كان منظرًا سيأسر أي قلب. مرة أخرى فكرت أنه يجب أن أقدم لي آن إلى جين هاريونغ.

بعد مغادرة جناح الشيطان السماوي، كان أول مكان توجهت إليه قاعة تدريب لي آن.

 

“عندها كنت لتصبح أقوى. ربما كان علي الدخول.”

دفعني فضولي لمعرفة نوع كتاب فنون القتال الذي تقرأه، فاستعملت تقنية العين الجديدة لألقي نظرة فاحصة. بشكل غير متوقع، كان كتابًا شعريًا.

 

 

“توافق مثالي. تهانينا حقًا.”

دخلت القاعة وقلت:

“لو أدرتِ متجر غوكباب، أراهن أنه لن يكون هناك يوم واحد هادئ.”

“هل تخططين للتخلي عن كونك فنانة قتال لتصبحي شاعرة بدلًا من ذلك؟”

في الواقع، كنت قد غطت في نوم عميق لم أستفق منه ولو مرة واحدة. بالطبع، لم يكن سو داريونغ ليعرف ذلك؛ لو كان هناك أي خطر حقيقي، لكانت تقنية حماية جسد الشيطان السماوي قد أيقظتني.

 

“حسنًا، لنذهب.”

نظرت إلي لي آن بإيجاز، ثم عادت إلى كتابها.

 

“أنت هنا؟”

أصبحت ملامح وجهه جادة:

 

“أعاره؟ لماذا؟”

تصرفت كما لو التقينا بالأمس فقط، رغم أنه حتى لو حدث ذلك، لكان ينبغي أن تحييني بحرارة أكبر. بدا واضحًا أنها تعابثني.

“وشخصيتها؟ هل هي جيدة؟”

 

 

جلست بجانبها، متظاهرًا بعدم ملاحظة ذلك:

 

“تهانينا.”

“يجب أن أذهب في رحلة مثل هذه يومًا ما.”

“تهاني على ماذا؟”

“تهانينا.”

“سمعت أنه سيكون هناك زفاف؟”

ناولني سو داريونغ مرهمًا ذهبيًا.

 

 

حينها أدركت ما حدث، لا بد أن سو داريونغ الثرثار قد أفشى كل شيء عنها.

 

 

نظرًا إلى المحادثات السابقة بين والدي وسيما ميونغ، بدا أن الأمر قد رُتب مسبقًا.

“سمعت أن شريكتك الرومانسية المقدرة هي ابنة زعيم تحالف الموريم؟”

 

“ليس حبًا، مجرد لقاء، وليست ابنة، بل حفيدة.”

استلقينا بجانب نار المخيم، محدقين في سماء الليل المرصعة بالنجوم، حين قال:

“يقولون إنها أجمل امرأة في هوبي، لذا يجب أن تكون رائعة.”

“كمكافأة، لم لا نذهب للصيد معًا مرة أخرى؟”

“ليست أجمل منك.”

“خذني معك.”

“وشخصيتها؟ هل هي جيدة؟”

بدت لي آن لطيفة جدًا عندما كانت غيورة.

“لائقة بما فيه الكفاية. لم تُربَّ لتكون فظة.”

 

“توافق مثالي. تهانينا حقًا.”

 

“هل انتهيتِ من الغيرة؟”

 

“ليست غيرة، إنها تهانٍ حقيقية.”

“طلب معقول، لكن ألا تعتقد أن السيد الشاب الأول قد يجد الأمر غير عادل؟ ربما اختار المهمة الأصعب.”

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

 

“لا.”

“حان الوقت الآن لعلاج جروحك.”

 

 

بدت لي آن لطيفة جدًا عندما كانت غيورة.

“بالطبع، عليك أن تعمل بجد، لكن تذكر هذا: عندما تتسلق صعودًا، ترى القمة فقط، لكن عند النزول، ترى العالم بأسره. تذكر أن تنظر خلفك أحيانًا.”

 

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ بعد أن جعلتني أنتظر هكذا!”

“أخبرتها، تعلمين. عندما أعود، شخص أجمل منها بكثير سينتظرني.”

“سأحول نفسي بالكامل لاحقًا، بعد أن أمر بالولادة الكاملة الجديدة عند تحقيق التنوير.”

 

“أيها السيد الشاب، أنا سعيدة جدًا بعودتك بسلام.”

رأيت ابتسامة صغيرة ترتسم على زاوية شفتيها، فخفضت رأسها بخجل.

لقد أرسلت لهم تقارير من حين لآخر، لذا كانوا على اطلاع بالتحديات والنتيجة، وإن لم أتمكن من أن أعكس لهم كل معاناتي.

 

 

“وماذا قالت؟”

حين وقفت، حياني المستشار الاستراتيجي، سيما ميونغ:

“لم تصدقني، لذلك أخبرتها أنني سأريها بالتأكيد في المرة القادمة. على أي حال، أنا مغادر.”

“وماذا قالت؟”

 

 

بينما كنت على وشك الابتعاد، قفزت لي آن على قدميها.

وافق والدي على اقتراحي بسهولة: “سنغادر صباح الغد.”

 

“لائقة بما فيه الكفاية. لم تُربَّ لتكون فظة.”

“أين تعتقد أنك ذاهب؟ بعد أن جعلتني أنتظر هكذا!”

دون تردد، نظرت إلى والدي:

 

“لا تجعلني أبدأ حتى، لا أستطيع عد كم مرة كدت أن أموت فيها! كانت مهمة مستحيلة!”

ركضت نحوي ورمت نفسها بين ذراعي. شعرت بدموعها تسقط على كتفي، واستطعت الإحساس بمدى قلقها علي أثناء انتظاري.

“أحسنت. يمكنك النهوض.”

 

نظر كل من سيما ميونغ وأنا بدهشة؛ كلانا صُدم، ولكني فوجئت بطريقة مختلفة: ابننا.

“فقط لحظة.”

“يقولون إنها أجمل امرأة في هوبي، لذا يجب أن تكون رائعة.”

 

“توافق مثالي. تهانينا حقًا.”

احتضنتها، واقفين هناك، حيث جلب شعور العناق الدافئ لي السلام. كل أفكاري المعقدة اختفت، وكم أنا محظوظ لأن لدي شخصًا واحدًا فقط كهذا في حياتي.

كان أول ما توجهت إليه جناح الشيطان السماوي. عبر السجادة الحمراء، كان والدي جالسًا على عرش ذروة السماء، بزيه الرسمي، صامدًا كالصخر. شعرت بامتنان عميق في تلك اللحظة.

 

وافق والدي على اقتراحي بسهولة: “سنغادر صباح الغد.”

بعد لحظة، ابتعدت عني. احمرّت خديها حين أدركت جرأتها، ثم سرعان ما غيرت الموضوع.

“ذهبت لرؤيته. كانت هناك شائعات بأن شياطين الدمار متورطون في مهمتك، لذا سألته إن كنت بخير.”

 

خلعت ملابسي الملطخة بالدم وثوب الشبح الحامي، ثم فككت الحرير السماوي الأسمى وأعدت لفه حول مقبض سيف الشيطان الأسود. تحول الحرير تدريجيًا إلى اللون الأحمر وهو يتشرب الدم. فكرت في غسله، لكن تراجعت؛ كان لمقابض السيف الملفوفة بالدم سحرها الخاص.

“هذا الكتاب الشعري – أعاره لي الكبير شيطان النصل.”

 

“أعاره؟ لماذا؟”

استلقينا بجانب نار المخيم، محدقين في سماء الليل المرصعة بالنجوم، حين قال:

“ذهبت لرؤيته. كانت هناك شائعات بأن شياطين الدمار متورطون في مهمتك، لذا سألته إن كنت بخير.”

بدا جمالها مذهلًا، وفاجأني كما في كل مرة أراها فيها. رؤيتها وهي تقرأ أضفت طبقة جديدة من السحر، كان منظرًا سيأسر أي قلب. مرة أخرى فكرت أنه يجب أن أقدم لي آن إلى جين هاريونغ.

 

 

استطعت أن أتخيل مدى ترددها قبل الذهاب لرؤية شيطان نصل السماء الدموي شخصيًا.

“كنت سأذهب للبحث عنك، مهما كان الأمر. التفكير في أن حياتك قد تكون في خطر دون أن أتحرك سيمنعني من الأكل والنوم، لذلك كان علي الذهاب، ولو من أجلي فقط.”

 

 

“ماذا كنتِ ستفعلين لو قال إنني لست بخير؟”

ابتسم والدي متفاجئًا: “في كل مرة تتلقى فيها مكافأة، تطلب الذهاب للصيد معي.”

“كنت سأذهب للبحث عنك، مهما كان الأمر. التفكير في أن حياتك قد تكون في خطر دون أن أتحرك سيمنعني من الأكل والنوم، لذلك كان علي الذهاب، ولو من أجلي فقط.”

 

“يا لك من قلقة. لو أتيت، لتركتك في تحالف الموريم.”

 

“حينها كان بإمكاني العيش بالقرب من تحالف الموريم، أدير متجر غوكباب دون قلق في العالم.”

“مهمتنا الأولى معًا كانت ناجحة.”

“لو أدرتِ متجر غوكباب، أراهن أنه لن يكون هناك يوم واحد هادئ.”

“حان الوقت الآن لعلاج جروحك.”

 

 

انفجرت ضاحكة، لم تتغير شخصيتها المشرقة أبدًا، سواء في الماضي أو الحاضر. كانت مرونتها أمام الظروف أعظم سحرها وقوتها.

 

 

بدا جمالها مذهلًا، وفاجأني كما في كل مرة أراها فيها. رؤيتها وهي تقرأ أضفت طبقة جديدة من السحر، كان منظرًا سيأسر أي قلب. مرة أخرى فكرت أنه يجب أن أقدم لي آن إلى جين هاريونغ.

“في ذلك الوقت، قال لي الكبير تشيونبا ألا أقلق بشأن أشياء لا طائل منها وأعارني كتابًا لأقرأه. الكتاب كان عن حياة وموت الإنسان. كيف يمكنه أن يخبرني ألا أقلق بينما يعطيني كتابًا عن الحياة والموت؟ على أي حال، كنت أستعير وأقرأ كتابًا واحدًا في كل مرة منذ ذلك الحين. لكن هناك شيء غريب، أتعلم؟ قراءة هذه الكتب تحسن تدريبي في فنون القتال.”

 

“ذلك لأن فنون القتال الخاصة بك أخيرًا تتصل بحياتك.”

 

“حياتي وفنون القتال متصلة؟”

“فقط لحظة.”

“في البداية، تتقدم فنون القتال بالموهبة والجهد، لكن بمجرد أن تصل إلى مستوى معين، تبدأ فنون القتال في عكس حياتك. تعرفين كم يتعثر الناس في حياتهم بجدار تداريبهم؟”

“أخبرتها، تعلمين. عندما أعود، شخص أجمل منها بكثير سينتظرني.”

“هذا صحيح بالنسبة لمعظم الناس.”

“لقد فكرت جديًا في الدخول حوالي عشر مرات أثناء الانتظار بجانب العربة.”

“السبب هو أنهم لا يستطيعون تغيير حياتهم. لكي يغير شخص ما منظوره حول فنون القتال، عليه أن يغير نفسه. إذا بقوا كما هم، لن يستطيعوا التغلب على الحواجز.”

 

“أوه!”

“لا تجعلني أبدأ حتى، لا أستطيع عد كم مرة كدت أن أموت فيها! كانت مهمة مستحيلة!”

 

“حان الوقت الآن لعلاج جروحك.”

بدت لي آن وكأنها وجدت إجابتها، ولحظة إدراكها لمصدر شعورها بأن قراءة الشعر وكتب الحياة والموت كانت تساعد فنون القتال كانت واضحة.

“إذن يجب أن تقوليها وأنت تنظرين إلي.”

 

جلست بجانبها، متظاهرًا بعدم ملاحظة ذلك:

“لنتحدث عن ذلك لاحقًا، في الوقت الحالي عليّ مقابلة سيد الحياة والموت.”

“يجب أن أذهب في رحلة مثل هذه يومًا ما.”

 

 

قبل أن أغادر، قالت لي آن بمرح:

حينها أدركت ما حدث، لا بد أن سو داريونغ الثرثار قد أفشى كل شيء عنها.

“أيها السيد الشاب، أنا سعيدة جدًا بعودتك بسلام.”

جلست بجانبها، متظاهرًا بعدم ملاحظة ذلك:

“أنا سعيد برؤيتك أيضًا.”

سألت بعد ذلك: “كيف كان أداء أخي؟”

 

“مهمتنا الأولى معًا كانت ناجحة.”

بعد مغادرتي مكان لي آن، توجهت نحو عائلة نصل السماوات الجنوبية، حيث يقيم عجوز النصل.

“لم تصدقني، لذلك أخبرتها أنني سأريها بالتأكيد في المرة القادمة. على أي حال، أنا مغادر.”

“ماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط