اللطف
الفصل 335 – اللطف
(عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)
يمكن أن يشعر تقريبًا بالطريقة التي اعتادت بها أصابعها على تمشيط خده اثناء نومه.
وقف ليو بلا حراك للحظة وخنجره لا يزال يفوح باللهب المظلم ، بينما كانت المرأتان فاقدتين للوعي أمامه.
كما لو كانت تقف هنا أمامه ، وعيناها اللطيفتان والنابضتان بالحياة تنظران إليه بأكبر ابتسامة على وجهها.
انتقلت نظراته بينهم—القائدة ذات الشعر الفضي التي حاولت إنقاذ رفيقتها على الرغم من أنها كانت مكسورة ، والفتاة الأصغر سنًا ، ديلا ، التي كان ردائها ملطخا بالدماء وملتصقا بجسدها.
شاهدهم في صمت وذراعيه ثابتة وأصابعه ملطخة ببقايا الجرعة ، بينما حركت الرياح الرمال الملطخة بالدماء من حولهم.
“هل أتركهم هنا؟ أم أساعدهم؟” تساءل ليو وأصابعه ترتعش بالتردد.
ومع ذلك ، بينما كان يعتني بهم ، تحرك شيء ما في داخله ، شيء غريب وغير عادي ، حيث شعر بشعور غير مريح ينمو داخل صدره.
لم يكن لديه أي التزام تجاههم.
لم يكن انجذابًا ولا حنانًا ، بل… دفء. نوع من الدفء الهادئ والمؤلم الذي لم يتحرك فيه لسنوات.
لا علاقة ، ولا أي سبب معين لإنقاذهم.
وقف ليو بلا حراك للحظة وخنجره لا يزال يفوح باللهب المظلم ، بينما كانت المرأتان فاقدتين للوعي أمامه.
ومع ذلك… شيء ما منعه من الابتعاد.
*حفيف*
ربما كان بسبب كلمات التنين القديم عن الكارما ، وعن كيف يجب على المرء أن يسعى لنشر الخير في هذا الكون.
ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.
أو ربما كان مجرد نزوة ، لكن ليو قرر مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة ، ولو ليومين آخرين فقط.
لم يستطع فعل شيء ، سوى إجبار نفسه على التحمل.
*تنهيدة*
تنهد ثم انحنى بجانب ديلا وألقى بجسدها المترهل على كتفه بسهولة متمرسة قبل أن يضعها بعناية بجانب قائدتها.
ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.
كانت أنفاسهم ضعيفة ولكنها ثابتة ، حيث بدا أنهم كانوا مستقرين وعلى قيد الحياة في الوقت الحالي ، على الرغم من أنهم فاقدين للوعي.
أو ربما كان مجرد نزوة ، لكن ليو قرر مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة ، ولو ليومين آخرين فقط.
“يجب أن أطعمهم بضع جرعات الشفاء…” فكر ليو وهو يفتح خاتم التخزين المتواجد حول رقبته ، قبل أن يتوقف ، حيث أدرك أن إهدار موارده الشخصية على الغرباء كان أكثر من مجرد غباء.
بحلول الآن ، اصبحت أجسادهم نصف مدفونة في الرمال وأصابعهم لا تزال ملفوفة حول الأسلحة التي لن يستخدموها مرة أخرى أبدًا بينما قام ليو بتمشيطهم بشكل منهجي—نزع الأحزمة وفك الأكياس المكانية وفحص الأحذية وداخل المعاطف ، ناهبا كل شيء يمكن أن يجده.
بدلاً من ذلك ، استدار بعيدًا عنهم وسار نحو ساحة المعركة ، حيث كانت بقية فرقتهم ملقاة ببرودة وبلا حياة.
وبالتالي ، بدون كلمة أخرى ، تقدم وانحنى مرة أخرى ثم رفع ديلا فوق كتفه الأيسر والقائدة فوق كتفه الأيمن ، حيث قرر أن يجلبهم إلى بر الأمان في الوقت الحالي.
بحلول الآن ، اصبحت أجسادهم نصف مدفونة في الرمال وأصابعهم لا تزال ملفوفة حول الأسلحة التي لن يستخدموها مرة أخرى أبدًا بينما قام ليو بتمشيطهم بشكل منهجي—نزع الأحزمة وفك الأكياس المكانية وفحص الأحذية وداخل المعاطف ، ناهبا كل شيء يمكن أن يجده.
لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.
*كليك*
*حفيف*
مسح الأفق.
في غضون دقائق ، كان قد جمع كومة صغيرة من جرعات الشفاء من الدرجة المتوسطة وجرعات استعادة التحمل وجرعات المانا ، وحصص إعاشة تكفي ألف يوم ، ونصف دزينة من ألواح الشوكولاتة ، وحوالي ألف من أحجار المانا من الدرجة المتوسطة وحتى بضع عشرات من قنابل الجليد اليدوية.
الترجمة: Hunter
وضع معظم العناصر في جيبه في حقيبته المكانية وحلقة التخزين الداخلية ، تاركًا وراءه أربع جرعات شفاء فقط وشريط حصص مغلف في الخارج.
انتقلت نظراته بينهم—القائدة ذات الشعر الفضي التي حاولت إنقاذ رفيقتها على الرغم من أنها كانت مكسورة ، والفتاة الأصغر سنًا ، ديلا ، التي كان ردائها ملطخا بالدماء وملتصقا بجسدها.
بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.
ضربه هذا الشعور بقوة أكثر من أي نصل.
تدلى جسد القائدة في يديه ، مثل دمية محطمة ، ومع إمالة رأسها للخلف بعناية ، ضغط الزجاجة على شفتيها المفتوحتين وسكب ببطء الجرعة متجاوزًا خط فكها الناعم ، موجهًا كل قطرة بدقة محسوبة لتجنب حتى أثر الانسكاب.
لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.
ومع ذلك ، بما أنه لم يكن خبيرًا في التمريض ، تسرب بعضه على ذقنها ، ملطخًا ياقتها ، ولكن معظمه وصل إلى حلقها في جرعات صغيرة.
بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.
بمجرد الانتهاء ، ترك رأسها يستريح بلطف في الرمال وانتقل إلى ديلا ، ثم كرر نفس العملية.
في غضون دقائق ، كان قد جمع كومة صغيرة من جرعات الشفاء من الدرجة المتوسطة وجرعات استعادة التحمل وجرعات المانا ، وحصص إعاشة تكفي ألف يوم ، ونصف دزينة من ألواح الشوكولاتة ، وحوالي ألف من أحجار المانا من الدرجة المتوسطة وحتى بضع عشرات من قنابل الجليد اليدوية.
شاهدهم في صمت وذراعيه ثابتة وأصابعه ملطخة ببقايا الجرعة ، بينما حركت الرياح الرمال الملطخة بالدماء من حولهم.
لم يفكر بها منذ سنوات— لم يسمح لنفسه بالتفكير. ومع ذلك هنا ، في منتصف عالم ملعون ، وهو يحمل غريبتين فاقدتين للوعي ، وجد عقله ينجرف عائدًا إلى الفتاة التي أقسم ذات مرة أنه لن يتركها أبدًا.
ومع ذلك ، بينما كان يعتني بهم ، تحرك شيء ما في داخله ، شيء غريب وغير عادي ، حيث شعر بشعور غير مريح ينمو داخل صدره.
لم يكن انجذابًا ولا حنانًا ، بل… دفء. نوع من الدفء الهادئ والمؤلم الذي لم يتحرك فيه لسنوات.
لم تكن أوزانهم المدمجة شيء بالنسبة له مقارنة بالسترات الثقيلة التي جعله الرائد هين يرتديها في رودوفا.
ثم رأى أماندا.
*كليك*
ليس كذكرى بل كحضور.
بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.
كما لو كانت تقف هنا أمامه ، وعيناها اللطيفتان والنابضتان بالحياة تنظران إليه بأكبر ابتسامة على وجهها.
لم يفكر بها منذ سنوات— لم يسمح لنفسه بالتفكير. ومع ذلك هنا ، في منتصف عالم ملعون ، وهو يحمل غريبتين فاقدتين للوعي ، وجد عقله ينجرف عائدًا إلى الفتاة التي أقسم ذات مرة أنه لن يتركها أبدًا.
*هاهاها*
تردد صوت ضحكها في أذنه.
بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.
يمكن أن يشعر تقريبًا بالطريقة التي اعتادت بها أصابعها على تمشيط خده اثناء نومه.
ليس كذكرى بل كحضور.
ضربه هذا الشعور بقوة أكثر من أي نصل.
*هاهاها*
لم يفكر بها منذ سنوات— لم يسمح لنفسه بالتفكير. ومع ذلك هنا ، في منتصف عالم ملعون ، وهو يحمل غريبتين فاقدتين للوعي ، وجد عقله ينجرف عائدًا إلى الفتاة التي أقسم ذات مرة أنه لن يتركها أبدًا.
*تنهيدة*
لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.
بعد ذلك ، عاد إلى الفتاتين الفاقدتين للوعي ثم ركع بجانب القائدة ذات الشعر الفضي أولاً ، بينما فك غطاء إحدى جرعات الشفاء وأدخل يده تحت رقبتها ، رافعًا رأسها كما لو أنها لا تزن شيئًا على الإطلاق.
لم يستطع فعل شيء ، سوى إجبار نفسه على التحمل.
لم يكن لديه أي التزام تجاههم.
“ليس الآن” قال لنفسه.
تنهد ثم انحنى بجانب ديلا وألقى بجسدها المترهل على كتفه بسهولة متمرسة قبل أن يضعها بعناية بجانب قائدتها.
ازدادت رائحة الدم المعدنية والثقيلة في الهواء والتصقت بأنفه.
لم يكن انجذابًا ولا حنانًا ، بل… دفء. نوع من الدفء الهادئ والمؤلم الذي لم يتحرك فيه لسنوات.
“يمكن أن تأتي ديدان الرمال هنا في أي لحظة—” فكر ليو ، في محاولة يائسة لتشتيت انتباهه عن ذكرى أماندا ، مجبرا نفسه على التفكير في مواضيع أخرى.
شاهدهم في صمت وذراعيه ثابتة وأصابعه ملطخة ببقايا الجرعة ، بينما حركت الرياح الرمال الملطخة بالدماء من حولهم.
مسح الأفق.
لم يستطع فعل شيء ، سوى إجبار نفسه على التحمل.
كانت الكثبان الرملية ساكنة في الوقت الحالي ، ولكن البقاء هنا يعني طلب المتاعب.
منذ أن اكتسب المهارة السلبية [لامبالاة الملك] ، لم يمر بمثل هذه النوبة تقريبًا أبدًا.
وبالتالي ، بدون كلمة أخرى ، تقدم وانحنى مرة أخرى ثم رفع ديلا فوق كتفه الأيسر والقائدة فوق كتفه الأيمن ، حيث قرر أن يجلبهم إلى بر الأمان في الوقت الحالي.
بحلول الآن ، اصبحت أجسادهم نصف مدفونة في الرمال وأصابعهم لا تزال ملفوفة حول الأسلحة التي لن يستخدموها مرة أخرى أبدًا بينما قام ليو بتمشيطهم بشكل منهجي—نزع الأحزمة وفك الأكياس المكانية وفحص الأحذية وداخل المعاطف ، ناهبا كل شيء يمكن أن يجده.
لم تكن أوزانهم المدمجة شيء بالنسبة له مقارنة بالسترات الثقيلة التي جعله الرائد هين يرتديها في رودوفا.
*حفيف*
لم يكن يعرف أين بالضبط تريد هاتان السيدتان الذهاب ، ولكن افترض أنهم كانوا هنا لإكمال نفس المهمة مثله ، وبالتالي استمر في التحرك غربًا نحو سلاسل الجبال ، التي كانت الطريق للوصول إلى قلعة برافو.
لم يكن يعرف ما إذا كان حزنًا أو حنينًا أو مجرد القسوة البسيطة للذاكرة ، ولكنه خدش أضلاعه مثل نصل ضعيف.
إذا لم ترغب الاثنتان في مواصلة الرحلة الاستكشافية ، يمكنهم المشي مرة أخرى بعد أن يستيقظوا ، ولكن في الوقت الحالي سيأتون معه ، حيث كان يحاول معرفة سبب فقدانه السيطرة على مشاعره بشكل متزايد في هذه الأيام؟
بمجرد الانتهاء ، ترك رأسها يستريح بلطف في الرمال وانتقل إلى ديلا ، ثم كرر نفس العملية.
منذ أن اكتسب المهارة السلبية [لامبالاة الملك] ، لم يمر بمثل هذه النوبة تقريبًا أبدًا.
في غضون دقائق ، كان قد جمع كومة صغيرة من جرعات الشفاء من الدرجة المتوسطة وجرعات استعادة التحمل وجرعات المانا ، وحصص إعاشة تكفي ألف يوم ، ونصف دزينة من ألواح الشوكولاتة ، وحوالي ألف من أحجار المانا من الدرجة المتوسطة وحتى بضع عشرات من قنابل الجليد اليدوية.
ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، شعر وكأنه أصبح أكثر حساسية مرة أخرى… كما لو أن [لامبالاة الملك] كانت تسقطه ببطء لسبب ما.
ليس كذكرى بل كحضور.
“هل أتركهم هنا؟ أم أساعدهم؟” تساءل ليو وأصابعه ترتعش بالتردد.
الترجمة: Hunter
لا علاقة ، ولا أي سبب معين لإنقاذهم.
أو ربما كان مجرد نزوة ، لكن ليو قرر مساعدتهم على البقاء على قيد الحياة ، ولو ليومين آخرين فقط.
لم يكن لديه أي التزام تجاههم.
