756 – الهروب من مطاردة الضباط
أرسل انهيارًا أرضيًا عبر الشارع بأكمله لأنه كان فارغًا باستثناء ضباط م.د.م الذين يطاردون غوستاف.
وعندما شعر غوستاف بالاهتزازات، قفز إلى الأمام وانطلق عبر الطابق الثاني والخمسين في المبنى على الجانب الأيسر.
كياررهه…
دوّت صرخاتٌ حين أفزعت أفعال غوستاف الناس في ذلك الطابق. لكن غوستاف لم يُبالِ، وواصل اندفاعه عبر الجدران كأنها رقيقةٌ كالورق.
توووهوووش~
صر ضابط مكتب إدارة المطار الذي استخدم هجوم الانهيار الأرضي على أسنانه بينما كان يقف على ارتفاع عدة أقدام فوق الأرض على عمود مرتفع ممتد من الأرض.
وأشار بيده إلى المبنى الذي قفز منه غوستاف وكان على وشك شن هجوم عندما أمسك به ضابط م.د.م ذو وجه أحمر مربع الشكل من كتفه من الخلف.
“لا… حياة المدنيين لها الأولوية. إذا تضرر أي شخص خلال هذه العملية، فسيكون ذلك وصمة عار أخرى على اسم م.د.م،” قال ذلك بصوت عالٍ قبل أن ينطلق شرارة تشبه انفجار صاروخي من ظهره وساقيه.
فوووووووم~
طار إلى الأمام وتسلل إلى المبنى من خلال نفس الحفرة التي صنعها غوستاف بعد أن قفز إليها.
شد ضابط م.د.م على أسنانه أكثر وهو يحدق في ضباط م.د.م الآخرين في المنطقة الذين يلاحقون غوستاف أيضًا.
وكان بعضهم قد ذهب بالفعل إلى الأمام من خلال نفس الحفرة لمواصلة المطاردة قبل أن يحاول تنفيذ هجومه.
هل يُسبب لنا مجرد طالب جامعي كل هذه المشاكل؟ غضب لأنهم لم يتمكنوا من إطلاق العنان لقدراتهم بالكامل بسبب المدنيين في المنطقة.
في الأصل، اهتموا فقط بهدفهم، وهو الحصول على غوستاف، ولكن الآن عليهم أن يهتموا بالناس بسبب الوضع.
بدأ العمود المنبثق من الأرض بالتقدم بسرعة، حاملًا إياه معه. تجاوز جانب المبنى، وقرر المطاردة من الجانب.
ثوووييييييه~
انطلقت شخصية غوستاف عبر الجزء الخلفي من المبنى الثالث أمامنا.
“إنها سرعة غير عادية بالنسبة لطالب عسكري،” كان هذا هو تفكير الجميع عندما رأوا مدى المسافة التي وصل إليها غوستاف بالفعل.
لقد أُخبروا سابقًا أن غوستاف فريد من نوعه. ومع ذلك، لم يتوقعوا أن تكون سرعته أسرع بكثير من الجميع هنا، خاصةً وأنهم جميعًا أعلى منه مرتبةً في السلالة.
“إنه سريع ولكنه ليس خارج نطاقي،” فكر ضابط م.د.م، الذي يحمله العمود الممتد من الأرض، بينما يمد يده.
في الوقت الحالي، كان غوستاف في الهواء، يقفز نحو ناطحة السحاب التالية التي على بعد ألفي قدم مع وجود طريق واسع بينهما.
ككررتيههههكشه! كرررريشههه~
فجأة، انفتحت الأرض أسفله وخرجت منها عدة أشواك.
بإمكان غوستاف أن يرى الأشواك قادمة نحوه من كل اتجاه في الأسفل وضابط م.د.م ذو الوجه الأحمر والذي يطير في اتجاهه من الخلف.
[ تفعيل القطع]
زاد غوستاف من قوة تأرجح ذراعه بينما كان يستحضر شفرتين ذريتين في يده ويدور بشكل متكرر.
سويش! سويش! سويش!
لقد بدا الأمر كما لو أن خطوطًا بيضاء كانت تسبح في الهواء بينما كان يقطع كل واحدة من هذه الأشواك البارزة من الأرض.
كان المكان بأكمله مغطى بالغبار حيث تم محو بعض هذه الأشواك من ضربة واحدة.
في هذه اللحظة، كان الضابط ذو الوجه الأحمر الذي يطير من الخلف قد لحق بغوستاف بينما يسقط من الهواء.
مد يده بينما استمر في الطيران إلى الأمام، وحساب سرعة سقوط غوستاف، وعلم أنه يحتاج فقط إلى الاستمرار في الطيران إلى الأمام للإمساك بغوستاف، بغض النظر عما إذا كانا على نفس الارتفاع في الهواء أم لا.
وبينما يواصل الطيران إلى الأمام بسرعة…
[ تفعيل التحويم]
فجأة طفا جسد غوستاف في الهواء قبل أن يهبط، ووصل إلى نفس ارتفاع الضابط الذي يطير نحوه من الخلف.
فووي~
اتسعت عينا الضابط وهو يطير ببطء بجانب غوستاف من الأسفل، وليس يتوقع أن يطفو غوستاف فجأة في الهواء.
ظن أن هذا هو نهاية الأمر، لكنه كان مخطئًا تمامًا عندما شعر بأقدام على ظهره.
هبط غوستاف على ظهر الضابط وانحنى قليلًا قبل أن يقفز إلى الأعلى بقوة.
[ تفعيل القفزة الفائقة]
بوم!
تردد صوت قوي في الهواء عندما سقط الضابط إلى الأسفل بسبب قوة القفزة بينما ارتفع جسد غوستاف في الهواء بسرعة.
لقد أصيبت القوة بأكملها التي كانت تطارد من الخلف بالذهول ولم تستطع الكلام عندما رأت ضابطًا رفيع المستوى في م.د.م يُلقى نحو الأرض من القفزة.
انفجار!
اصطدم بالشوارع بالأسفل، تاركًا شقوقًا في كل مكان بينما من الممكن رؤية شخصية غوستاف تحلق فوق ناطحة السحاب.
لقد استمروا في المطاردة بغض النظر عن ذلك لأنهم يعرفون أن غوستاف سيصل إلى طريق مسدود خلف ناطحة السحاب هذه بسبب حقيقة أن الحاجز الأبيض انتهى في مكان ما حول هناك.
لا يزال يتم إرسال هجمات متعددة نحو غوستاف، لكن على الضباط أن يكونوا حذرين من كمية القوة التي يستخدمونها هنا، ولم يكونوا سريعين مثل غوستاف، لذلك جعل الأمر أكثر صعوبة بكثير.
من الجانب المشرق، هناك سبعة عشر منهم حاضرين، كل منهم لديه قدرات سلالة مختلفة وحتى المزيد من ضباط م.د.م سيكونون هنا في أي لحظة، لذلك شعروا أنه بغض النظر عن مدى محاولة غوستاف الهروب، سيتم القبض عليه قريبًا.
في لحظات، تمكن أكثر من عشرة منهم من تجاوز المبنى. قفز غوستاف، وكما توقعوا، كان الطريق مسدودًا هناك.
تمكنوا من رؤية غوستاف في المقدمة وظهره مستند إلى الحاجز لأنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
أحاطوا به ولم ينتبهوا إلى أن يده اليمنى كانت على معصمه الأيسر.
“هل أنت مستعد لتسليم نفسك الآن يا غوستاف كريمسون؟” صرخ أحدهم بينما برزت أجنحة زرقاء من جانبي يده اليمنى، التي كانت موجهة نحو غوستاف.
واصل غوستاف فحص شخصيات م.د.م بينما يقتربون أكثر فأكثر.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
