Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 10

اتبعني تنل لحمًا

اتبعني تنل لحمًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من الآن… كل مجموعة هي فرقة صيد صغيرة! إنها فرقة الصيد الخاصة بكم!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لكن الأطفال لم يحبّوا التعاون، وكانوا يتشاجرون على أتفه سبب… حتى داخل المجموعة الواحدة.

Arisu-san

تجمّع عشرات الأطفال حول القدر الحجري، لكنهم لم يتجرؤوا على الاقتراب أكثر. من يحاول سرقة الطعام يُركَل بعيدًا من العم جي، وفي النهاية ينال طعامًا أقل من الآخرين، ولهذا لم يجرؤوا على المخاطرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتحرّك أحد.

الفصل 10: “اتبعني تنل لحمًا”

ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

بسبب حادثٍ في النهر منذ سنين طويلة، كان جي قد رأى هذه المخلوقات من قبل، لكن بما أنّ قائد القبيلة قد منع الجميع من دخول النهر، فلم يرَ مثلها بعدها أبدًا. لم يتوقع أن يراها مجددًا اليوم.

بعد أن فرغوا من الأكل، اصطاد الخمسة مجتمعين ستّ سمكات أخرى. أُعطيت سمكة واحدة لسيزر، غير مشويّة، إذ كان يفضّل الطعام النيّئ. أمّا الخمس المتبقّية، فقد أخذ شاو شوان والأربعة الصغار كلٌّ منهم سمكةً بوصفها غنيمته.

لم يستطع الصبيّان الأكبر سنًّا إلى جانب شاو شوان حبس فخرهما، فأخذا يقصّان على العم جي “صيدهما” الصباحي ليتباهيا بشجاعتهما. فالتباهي بقدرة الصيد أمام المحاربين ذوي الخبرة كان خطوةً مهمّة للانضمام إلى فرقة الصيد، وهو حلم كلّ طفل في القبيلة.

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

“من الآن… كل مجموعة هي فرقة صيد صغيرة! إنها فرقة الصيد الخاصة بكم!”

كان صبية الكهف قد تكوّن لديهم إيقاعٌ بيولوجي ثابت، فيستيقظون تلقائيًا كلّ يوم حين يحين وقت الطعام. وبعد نومٍ طويل طوال النهار، كان ذلك الوقت هو أكثر لحظاتهم حيوية. غير أنّ شاو شوان لم يكن في الكهف، والعم جي لم يوزّع الطعام بعد. الجوع جعلهم قلقين متوترين، حتى إنّ اثنين منهم تشاجرا بسبب سبب تافه، ونزف كلٌّ منهما من أنفه.

على ضفة النهر…

جلس العم جي صامتًا عند حافة الكهف، وإلى جانبه قدْرٌ حجريٌّ مملوء بالطعام. تجاهل الشجارات ولم يسمح لأحد بالاقتراب من القدر.

في اليوم التالي، أمر شاو شوان الأطفال بحياكة حبال من القشّ.

تجمّع عشرات الأطفال حول القدر الحجري، لكنهم لم يتجرؤوا على الاقتراب أكثر. من يحاول سرقة الطعام يُركَل بعيدًا من العم جي، وفي النهاية ينال طعامًا أقل من الآخرين، ولهذا لم يجرؤوا على المخاطرة.

فأن يصبحوا هم أنفسهم فرقة صيد صغيرة؟ هذا أمر يبعث على الحماسة والذهول معًا. لقد صاروا… صيّادين!

كان العم جي جالسًا عند حافة القدر، يرفع رأسه نحو السماء شاردًا في أمرٍ ما، ثم لمح في البعيد خمسة أطفال وذئبًا يقتربون. كان المتقدم هو قائد الكهف الجديد… شاو شوان.

الطفل الواقف في المقدمة شعر أنّه متقدم أكثر مما يجب، فتراجع خطوة بسرعة، خوفًا من أن يُفهم على أنه يريد الانسحاب.

لكن حين وقع بصره على ما كانوا يجرّونه، اتسعت عيناه، واهتزّ جسده فسقط عن القدر من فرط الذهول.

أتريد الانضمام غدًا؟ حسنًا… لكن…

………

ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

وقبل أن يصل شاو شوان ورفاقه، لم يتمالك العم جي نفسه، فقفز عن القدر الحجري وسار نحوه. لكن بعد خطوات قليلة فقط، استدار على عجل ثم حمل القدر معه. لو تركه، فهؤلاء الشياطين الصغار في الكهف سيسرقون الطعام حتمًا.

“من الآن… كل مجموعة هي فرقة صيد صغيرة! إنها فرقة الصيد الخاصة بكم!”

“هـ… هـ… هذي… سمكة؟!” أشار العم جي إلى السمكة في يد شاو شوان متلعثمًا.

كان يوجد في الكهف سبعة وعشرين طفلًا. وبعد مغادرة القائد السابق كو، وغياب طفل صامت لا يظهر إلا نادرًا، بقي خمسة وعشرون. فقسّمهم شاو شوان إلى خمس مجموعات، في كل مجموعة خمسة أطفال. وجعل في كلّ مجموعة واحدًا يعرف الحياكة. ثم شرح لهم مفهوم تقسيم العمل والتعاون. البعض يجمع العشب، والبقية يحيكون ويبحثون عن “ديدان الحجر”.

بسبب حادثٍ في النهر منذ سنين طويلة، كان جي قد رأى هذه المخلوقات من قبل، لكن بما أنّ قائد القبيلة قد منع الجميع من دخول النهر، فلم يرَ مثلها بعدها أبدًا. لم يتوقع أن يراها مجددًا اليوم.

لاحظ شاو شوان منذ زمن أنّ في أعلى الكهف أدوات قديمة لتعليق الأشياء، ولا يُعرف منذ كم سنة توقّف استخدامها. اختبرها أولًا بتعليق سمكته، فثبتت جيّدًا ولم ينكسر الخطاف الحجري.

“كيف حصلتم عليها؟”

لكن الأطفال لم يحبّوا التعاون، وكانوا يتشاجرون على أتفه سبب… حتى داخل المجموعة الواحدة.

فلو كانت مجرد صدفة، فلن يمكن صيد هذا العدد. واحدة نادرة بما يكفي… فهل حدث شيء في النهر وجرف موجةً من الأسماك إلى ضفّة الشاطئ؟ هذا غير محتمل، فهناك حرّاس عند النهر، ولو وقع شيء لبلّغوا فورًا. ثم إنّ آثار الضرب بالعصي ظاهرة على أجساد الأسماك.

وبعد أن أطفأ شاو شوان النزاعات، فكر قليلًا ثم غيّر طريقة تعبيره.

هـســس…

والانضمام إلى فرقة صيد يعني… طعامًا وفيرًا.

ولمّا رأى العم جي أفواه الأسماك المفغورة وأسنانها الحادّة، لم يستطع إلا أن يزفر نفسًا باردًا. هو صيّاد مخضرم، يستطيع تقدير طباع المخلوق وقدرته الهجومية من شكله، وهذه السمكة قاتلة بحق. حتى محارب طوطم قوي لم يكن يرغب في مقاتلتها. فكيف لهؤلاء الصبية الضعاف الذين لم يوقظوا بعدُ قوّة الطوطم أن يصطادوها؟ لم يفهم.

في اليوم التالي، أمر شاو شوان الأطفال بحياكة حبال من القشّ.

لم يستطع الصبيّان الأكبر سنًّا إلى جانب شاو شوان حبس فخرهما، فأخذا يقصّان على العم جي “صيدهما” الصباحي ليتباهيا بشجاعتهما. فالتباهي بقدرة الصيد أمام المحاربين ذوي الخبرة كان خطوةً مهمّة للانضمام إلى فرقة الصيد، وهو حلم كلّ طفل في القبيلة.

“حسنًا، من يريد الانسحاب الآن، أو لا يطيع أوامري، أو يحبّ الشجار… فليتقدّم. ولن يُضمَّ إلى مهمّتنا!”

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

كانت تلك الكلمات سحرية بالنسبة لهؤلاء الصبية، فأخذوا يسبحون في الخيال.

وحين رأى أطفال الكهف السمك بين أيدي شاو شوان ورفاقه، التفّوا حولهم. الأربعة بجانب شاو شوان توتّروا على الفور، وحتى “با” طيّب الوجه تحوّل إلى هيئة شرسة. رمى سمكته وراءه بيد، وأمسك بالعصا الخشبية بالأخرى. ومن يجرؤ على الاقتراب فسيهاجمه بكل ما أوتي.

ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

أما سمكة شاو شوان فكانت تحت حراسة سيزر، ولذلك لم يجرؤ أحد على التفكير في الاقتراب منها أصلًا، فتركّزت أنظارهم على الأربعة الآخرين. ولحسن الحظ، كان الوقت وقت توزيع الطعام، فانتقل انتباههم سريعًا.

الفصل 10: “اتبعني تنل لحمًا”

بالرغم من أنّها كانت المرّة الأولى التي يوزّع فيها شاو شوان الطعام، فقد سبق أن رأى الطريقة التي يفعل بها “كو” ذلك، فتعلّمها سريعًا. بل حفظ حصصًا للأربعة الذين ساعدوه في حماية السمك.

استخدم شاو شوان عبارة “فرقة الصيد” كتهديد، لأنه يعرف ما يخيفهم. هؤلاء الأطفال مزاجيّون، لكنّ عقولهم بسيطة. يمكنك السيطرة عليهم متى عرفت ما يريدون.

وقف العم جي جانبًا يراقب شاو شوان حتى فرغ من التوزيع. ثم نظر إلى سمكة شاو شوان، رفع القدر، مشى خطوتين، نظر ثانية إلى السمكة، وكأنه لا يرغب في المغادرة. هو لا يريد أكلها، بل يريد معرفة ما هي… مثل حرّاس النهر تمامًا.

هـســس…

غير أنّ شاو شوان لم يُتح له فرصةً لا للتأمّل ولا للسؤال، تمامًا كما لم يُتح له سابقًا أي تفسير حين نُصّب فجأة قائدًا للكهف.

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

لم يكن للأسماك اسم في القبيلة، لذلك سمّاها شاو شوان: “سمكة البيرانا”.

تجمّع عشرات الأطفال حول القدر الحجري، لكنهم لم يتجرؤوا على الاقتراب أكثر. من يحاول سرقة الطعام يُركَل بعيدًا من العم جي، وفي النهاية ينال طعامًا أقل من الآخرين، ولهذا لم يجرؤوا على المخاطرة.

لاحظ شاو شوان منذ زمن أنّ في أعلى الكهف أدوات قديمة لتعليق الأشياء، ولا يُعرف منذ كم سنة توقّف استخدامها. اختبرها أولًا بتعليق سمكته، فثبتت جيّدًا ولم ينكسر الخطاف الحجري.

وقف العم جي جانبًا يراقب شاو شوان حتى فرغ من التوزيع. ثم نظر إلى سمكة شاو شوان، رفع القدر، مشى خطوتين، نظر ثانية إلى السمكة، وكأنه لا يرغب في المغادرة. هو لا يريد أكلها، بل يريد معرفة ما هي… مثل حرّاس النهر تمامًا.

وبعد أن رأوا ما فعل، طلب الأربعة منه أن يعلّق لهم أسماكهم كذلك. فلا أحد منهم قادر على إنهاء سمكة بهذا الحجم وحده، وفي الوقت ذاته لا يريدون مشاركتها مع الآخرين. والحلّ الوحيد لتجنّب السرقة هو تعليقها.

قال شاو شوان: “عليك أن تطيعني.”

كان الطرف الآخر من الحبل القشّي مربوطًا بالجدار، وكلّ واحد منهم يحرس حبله، مطمئنًا إلى أنّ غنيمته محفوظة.

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

أطفال الكهف الآخرون بدأوا يندمون على عدم مرافقة شاو شوان صباحًا، بعد أن رأوا الأربعة ينالون سمكة لكل واحد منهم.

والانضمام إلى فرقة صيد يعني… طعامًا وفيرًا.

أمّا شاو شوان، فانتهز الفرصة ليغرس في أذهانهم فكرة واحدة.

على ضفة النهر…

“اتبعني… تنل لحمًا.”

وقبل أن يصل شاو شوان ورفاقه، لم يتمالك العم جي نفسه، فقفز عن القدر الحجري وسار نحوه. لكن بعد خطوات قليلة فقط، استدار على عجل ثم حمل القدر معه. لو تركه، فهؤلاء الشياطين الصغار في الكهف سيسرقون الطعام حتمًا.

أتريد الانضمام غدًا؟ حسنًا… لكن…

أما سمكة شاو شوان فكانت تحت حراسة سيزر، ولذلك لم يجرؤ أحد على التفكير في الاقتراب منها أصلًا، فتركّزت أنظارهم على الأربعة الآخرين. ولحسن الحظ، كان الوقت وقت توزيع الطعام، فانتقل انتباههم سريعًا.

قال شاو شوان: “عليك أن تطيعني.”

غير أنّ شاو شوان لم يُتح له فرصةً لا للتأمّل ولا للسؤال، تمامًا كما لم يُتح له سابقًا أي تفسير حين نُصّب فجأة قائدًا للكهف.

لم يكن من السهل على أطفال الكهف طاعة أحد. ضربهم مرارًا لا ينفع. كثير منهم عنيدون، لا يهابون الألم، مستعدّون للمخاطرة في كلّ مرّة. حتى في عهد القائد السابق “كو”، لم يكن الأطفال منسجمين. كثير منهم ضُربوا ضربًا قاسيًا على يديه، وشاو شوان رأى بعض تلك المعارك، وكانت رهيبة، يحتاج الخاسر بعدها إلى أكثر من عشرة أيام لينهض من جديد.

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

لكن الآن… مع مبدأ “اتبعني تنل لحمًا”، هدأ الجميع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في اليوم التالي، أمر شاو شوان الأطفال بحياكة حبال من القشّ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في هذا الفصل من السنة، كان العشب الغزير يصلح لصنع الحبال. العثور على المواد سهل، لكن ليس كلّ الأطفال يعرفون الحياكة. بعضهم تعلّم من والديه، لكنهم لم يمارسوا منذ وفاتهما.

لاحظ شاو شوان منذ زمن أنّ في أعلى الكهف أدوات قديمة لتعليق الأشياء، ولا يُعرف منذ كم سنة توقّف استخدامها. اختبرها أولًا بتعليق سمكته، فثبتت جيّدًا ولم ينكسر الخطاف الحجري.

كان يوجد في الكهف سبعة وعشرين طفلًا. وبعد مغادرة القائد السابق كو، وغياب طفل صامت لا يظهر إلا نادرًا، بقي خمسة وعشرون. فقسّمهم شاو شوان إلى خمس مجموعات، في كل مجموعة خمسة أطفال. وجعل في كلّ مجموعة واحدًا يعرف الحياكة. ثم شرح لهم مفهوم تقسيم العمل والتعاون. البعض يجمع العشب، والبقية يحيكون ويبحثون عن “ديدان الحجر”.

لم يستطع الصبيّان الأكبر سنًّا إلى جانب شاو شوان حبس فخرهما، فأخذا يقصّان على العم جي “صيدهما” الصباحي ليتباهيا بشجاعتهما. فالتباهي بقدرة الصيد أمام المحاربين ذوي الخبرة كان خطوةً مهمّة للانضمام إلى فرقة الصيد، وهو حلم كلّ طفل في القبيلة.

لكن الأطفال لم يحبّوا التعاون، وكانوا يتشاجرون على أتفه سبب… حتى داخل المجموعة الواحدة.

وبعد أن أطفأ شاو شوان النزاعات، فكر قليلًا ثم غيّر طريقة تعبيره.

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

“من الآن… كل مجموعة هي فرقة صيد صغيرة! إنها فرقة الصيد الخاصة بكم!”

لم يكن من السهل على أطفال الكهف طاعة أحد. ضربهم مرارًا لا ينفع. كثير منهم عنيدون، لا يهابون الألم، مستعدّون للمخاطرة في كلّ مرّة. حتى في عهد القائد السابق “كو”، لم يكن الأطفال منسجمين. كثير منهم ضُربوا ضربًا قاسيًا على يديه، وشاو شوان رأى بعض تلك المعارك، وكانت رهيبة، يحتاج الخاسر بعدها إلى أكثر من عشرة أيام لينهض من جديد.

فرقة صيد صغيرة…

غير أنّ شاو شوان لم يُتح له فرصةً لا للتأمّل ولا للسؤال، تمامًا كما لم يُتح له سابقًا أي تفسير حين نُصّب فجأة قائدًا للكهف.

كانت تلك الكلمات سحرية بالنسبة لهؤلاء الصبية، فأخذوا يسبحون في الخيال.

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

في فكر أطفال القبيلة، “فرقة الصيد” كانت رمزًا باهرًا، لا يلتحق بها إلا محاربو الطوطم.

“هـ… هـ… هذي… سمكة؟!” أشار العم جي إلى السمكة في يد شاو شوان متلعثمًا.

والانضمام إلى فرقة صيد يعني… طعامًا وفيرًا.

في اليوم التالي، أمر شاو شوان الأطفال بحياكة حبال من القشّ.

فأن يصبحوا هم أنفسهم فرقة صيد صغيرة؟ هذا أمر يبعث على الحماسة والذهول معًا. لقد صاروا… صيّادين!

وحين قاد شاو شوان الصبية الأربعة عائدين، كان العم “جي” المسؤول عن توزيع الطعام قد وصل إلى فم الكهف، ينتظر خارجًا لأنه لم يجد شاو شوان.

نظر شاو شوان إليهم وقال،

“جيد. ما دام لا أحد يريد

“حسنًا، من يريد الانسحاب الآن، أو لا يطيع أوامري، أو يحبّ الشجار… فليتقدّم. ولن يُضمَّ إلى مهمّتنا!”

أمّا شاو شوان، فانتهز الفرصة ليغرس في أذهانهم فكرة واحدة.

لم يتحرّك أحد.

على ضفة النهر…

الطفل الواقف في المقدمة شعر أنّه متقدم أكثر مما يجب، فتراجع خطوة بسرعة، خوفًا من أن يُفهم على أنه يريد الانسحاب.

“اتبعني… تنل لحمًا.”

أمّا الذي ضرب أحد أفراد مجموعته قبل قليل، فوقف متيبّسًا، متّخذًا هيئة الجاد المطيع، دون أن يرى نفسه ضمن فئة “محبي الشجار”.

أمّا شاو شوان، فانتهز الفرصة ليغرس في أذهانهم فكرة واحدة.

“جيد. ما دام لا أحد يريد

أمّا الذي ضرب أحد أفراد مجموعته قبل قليل، فوقف متيبّسًا، متّخذًا هيئة الجاد المطيع، دون أن يرى نفسه ضمن فئة “محبي الشجار”.

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

وبعد أن رأوا ما فعل، طلب الأربعة منه أن يعلّق لهم أسماكهم كذلك. فلا أحد منهم قادر على إنهاء سمكة بهذا الحجم وحده، وفي الوقت ذاته لا يريدون مشاركتها مع الآخرين. والحلّ الوحيد لتجنّب السرقة هو تعليقها.

استخدم شاو شوان عبارة “فرقة الصيد” كتهديد، لأنه يعرف ما يخيفهم. هؤلاء الأطفال مزاجيّون، لكنّ عقولهم بسيطة. يمكنك السيطرة عليهم متى عرفت ما يريدون.

ولأيام متتالية، كان شاو شوان يأخذهم للصيد. وفي المياه أسماك كثيرة، فكانت الغلة وفيرة كل يوم. وحتى إن أكلوا حتى الشبع، تبقى بقايا. لكن خوفهم القديم من الجوع جعلهم يفكرون تلقائيًا في تخزين الطعام للأيام العجاف. بعضهم ورث عادة التخزين من والديه، والبعض الآخر يقلّد الآخرين فقط.

وكما توقّع… أصبح سلوكهم أفضل بكثير.

وكما توقّع… أصبح سلوكهم أفضل بكثير.

غير أنه حين بدأ تنفيذ المهمة… لم يسر الأمر بسلاسة كما ظنّ.

وقف العم جي جانبًا يراقب شاو شوان حتى فرغ من التوزيع. ثم نظر إلى سمكة شاو شوان، رفع القدر، مشى خطوتين، نظر ثانية إلى السمكة، وكأنه لا يرغب في المغادرة. هو لا يريد أكلها، بل يريد معرفة ما هي… مثل حرّاس النهر تمامًا.

على ضفة النهر…

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان المحاربان الحارسان واقفين غير بعيد، يبتسمان وهما يشاهدان شاو شوان يتخبّط في توجيه الأطفال لصيد السمك. وفي لحظة غضب، يصفع أحدهم، فيتدحرج المضروب على الأرض، ثم يقف مبتسمًا يمسح الدم عن وجهه… ويعود للعمل كأن شيئًا لم يكن.

كانت روايتهما غير مرتّبة، لكن العم جي، بخبرته الطويلة، استطاع أن يستنتج معظم ما حدث. فنظر إلى شاو شوان بنظرة معقّدة وقال: “لنوزّع الطعام أولًا.”

عيونهم الخاملة كانت تتلألأ اليوم، وخاصة حين تُسحب سمكة من الماء. بعضهم يقفز قفزات عشوائية من شدّة الحماس. ولو لم تكن هذه الأسماك شرسة بفمها المليء بأسنان صغيرة حادّة تقطع اللحم بسهولة، لالتصقوا بها عناقًا، وربما غرزوا أسنانهم فيها.

استخدم شاو شوان عبارة “فرقة الصيد” كتهديد، لأنه يعرف ما يخيفهم. هؤلاء الأطفال مزاجيّون، لكنّ عقولهم بسيطة. يمكنك السيطرة عليهم متى عرفت ما يريدون.

ولأيام متتالية، كان شاو شوان يأخذهم للصيد. وفي المياه أسماك كثيرة، فكانت الغلة وفيرة كل يوم. وحتى إن أكلوا حتى الشبع، تبقى بقايا. لكن خوفهم القديم من الجوع جعلهم يفكرون تلقائيًا في تخزين الطعام للأيام العجاف. بعضهم ورث عادة التخزين من والديه، والبعض الآخر يقلّد الآخرين فقط.

الانسحاب… فلننطلق! وتذكّروا، عليكم جميعًا طاعة أوامري! ومن يعصها… يُطرد من فرقة الصيد الصغيرة!”

ولأطفال كهف الأيتام، كانت تلك الأيام أسعد أيّامهم منذ سكنوا الكهف. ومع مرور الأيام، صاروا أكثر حيوية. بعضهم يستيقظ قبل شاو شوان… ويوقظه. وفي الليل، يتمددون على الأرض يحدقون في الأسماك الكبيرة المُعلّقة في الأعلى. حتى بعد انطفاء النار، يستمرّون في التحديق. وكان شاو شوان يسمع أحيانًا ضحكاتهم الخافتة في منتصف الليل… وكان صوتها مخيفًا حقًا… بحق السماء!

لم يستطع الصبيّان الأكبر سنًّا إلى جانب شاو شوان حبس فخرهما، فأخذا يقصّان على العم جي “صيدهما” الصباحي ليتباهيا بشجاعتهما. فالتباهي بقدرة الصيد أمام المحاربين ذوي الخبرة كان خطوةً مهمّة للانضمام إلى فرقة الصيد، وهو حلم كلّ طفل في القبيلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استخدم شاو شوان عبارة “فرقة الصيد” كتهديد، لأنه يعرف ما يخيفهم. هؤلاء الأطفال مزاجيّون، لكنّ عقولهم بسيطة. يمكنك السيطرة عليهم متى عرفت ما يريدون.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يتحرّك أحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط