Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 447

الفصل 447: الشخص في الصورة، الصوت خارج الصورة

“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”

“إعادة النظر في ماذا؟”

لكنه سمع أن مؤتمر هانغتشو في جيانغنان بدا أنه توقع الكارثة الشتوية مسبقاً وأعد الكثير. في النهاية، منظمة شعبية تستطيع تقديم الإغاثة من الكوارث أسرع بكثير من الحكومة. كلما ذُكر هذا الأمر، كانت والدته في القصر تظهر فرحة بين حاجبيها. العجوز امرأة رحيمة. تكره رؤية المشاهد البائسة في العالم. مهما قيل، بدأ مؤتمر هانغتشو بأموال السيدات النبيلات في القصر. كل النساء في القصر شعرن أنهن فعلن شيئاً مشرفاً.

رفع إمبراطور تشينغ جفنيه الثقيلين قليلاً. في الآونة الأخيرة، بدأت علامات عاصفة ثلجية في الجنوب تظهر تدريجياً. كانت التقارير الواردة من الطرق والمقاطعات أكثر عدداً من رقاقات الثلج المتساقطة. إما أن يمدوا أيديهم إلى البلاط طلباً للفضة، أو يريدون جنوداً، أو يصرخون باستمرار من شدة المعاناة ويطلبون تخفيض الضرائب والجبايات للعام القادم.

“إعادة النظر في ماذا؟”

إذا أرادوا تخفيضاً، فليكن. ذلك الشخص كان محقاً: إذا اعتمد المرء على الأرض لاستخراج الفضة، فإنه يحفر متراً في الأرض وبالكاد يجمع بعض الرقائق الفضية. أما الفضة، فمن الأفضل الاعتماد على بيع الأشياء. لقد كسب آن تشي الكثير من الفضة للبلاط في جيانغنان، فطبيعي أن البلاط ليس في عجلة من أمره بشأن أموال الحبوب من المناطق.

“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”

حتى شيوي تشينغ في هانغتشو أرسل رسالة عاجلة. هل كان الثلج ثقيلاً إلى هذا الحد هذا العام حتى في جيانغنان؟

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

عبس الإمبراطور. الفيضان في خريف العام قبل الماضي غمر عدداً لا يحصى من شعبه ودمر حقولاً لا تُعد. باستخدام عام كامل، تمكن البلاط بصعوبة من التعافي قليلاً وتخزين بعض القوة. لم يتوقعوا أن تأتي عاصفة ثلجية مفاجئة.

لم يتوقع أن الإمبراطور الجالس على كرسي التنين لم يسمع بوضوح ما قاله. عقله تاه.

هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.

هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.

لكنه سمع أن مؤتمر هانغتشو في جيانغنان بدا أنه توقع الكارثة الشتوية مسبقاً وأعد الكثير. في النهاية، منظمة شعبية تستطيع تقديم الإغاثة من الكوارث أسرع بكثير من الحكومة. كلما ذُكر هذا الأمر، كانت والدته في القصر تظهر فرحة بين حاجبيها. العجوز امرأة رحيمة. تكره رؤية المشاهد البائسة في العالم. مهما قيل، بدأ مؤتمر هانغتشو بأموال السيدات النبيلات في القصر. كل النساء في القصر شعرن أنهن فعلن شيئاً مشرفاً.

أخذ الإمبراطور رشفة وسلم السيف. قال بهدوء: “أبلغ أمري، مفوض مجلس الرقابة، فان شيان، مخلص ومكرس لبلده وقد أراح قلبي بعمق. أمنحه هذا السيف خصوصاً”.

لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم. تلك الفتاة تشين حقاً أخذت الأمر على محمل الجد. من الواضح أنها كانت مكبوتة في القصر. ربما أفسدها زوجها. هي أميرة حقيقية، ومع ذلك تجهد نفسها في مثل هذه الأمور.

“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.

فجأة استرد انتباهه. حينها فقط أدرك أن عقله تاه. لكن حتى عندما تاه عقله، فإن الأشياء التي فكر فيها… لا تزال متعلقة بذلك الشاب. بعد أن صُدم قليلاً، ابتسم مجدداً وسأل مرة أخرى.

تحت اليد الطويلة الثابتة كان سيفاً. كان السيف الذي دفع وانغ تشي نيان ثمنه باهظاً وأرسله إلى جيانغنان، سيف إمبراطور مملكة وي.

“إعادة النظر في ماذا؟”

بعد وقت طويل، عادت التعبير المعتاد الثابت والهادئ إلى وجه الإمبراطور. نهض، استدار بيده ليمسك بسيف الإمبراطور الذي أرسله فان شيان ونزل الدرج.

قبل نصف عام، عندما رتبت لي يون روي لأشخاص ليدخلوا القصر ليقرأوا “حلم القصور الحمراء” للإمبراطورة الأرملة، عرف الإمبراطور بالفعل ما كانت أخته الصغرى تستعد له.

الشخص الركع في القصر كان العالم شو من قاعة الشؤون الحكومية. عمر هذا العالم متقدم جداً وكان دائماً يحظى باحترام الإمبراطور. علاوة على ذلك، كان دائماً مسؤولاً في البلاط يتحدث بصراحة أمام الإمبراطور. عند مناقشة التحقيق في محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري سابقاً، كان هذا العالم وحده هو من تجرأ على الوقوف ودحض اقتراح الإمبراطور.

لم يستطع الإمبراطور منع اللحم الناعم تحت عينه اليسرى من الارتعاش. كبت بقوة لمحة الكراهية في قلبه وقال بهدوء: “علمت الآن”.

لكن المسؤولين جميعهم ظنوا أن الإمبراطور يجب أن يكون غاضباً جداً في هذا الوقت، فخافوا جميعاً. حتى العالم شو لم ينحنِ كعادته، بل ركع مباشرة.

لم يتوقع أن الإمبراطور الجالس على كرسي التنين لم يسمع بوضوح ما قاله. عقله تاه.

لم يستطع الإمبراطور منع اللحم الناعم تحت عينه اليسرى من الارتعاش. كبت بقوة لمحة الكراهية في قلبه وقال بهدوء: “علمت الآن”.

في وقت سابق، بينما كان عقل الإمبراطور يتيه، كانت هناك لمحة ابتسامة في زوايا شفتيه. رأى المسؤولون ذلك، فترددوا في قلوبهم. تساءلوا عما كان يفكر فيه الإمبراطور ليجعله سعيداً إلى هذا الحد؟ ربما لم يكن غاضباً في قلبه كما ظن المسؤولون جميعهم. مستحيل. هز المسؤولون رؤوسهم في قلوبهم. الجميع يعلم أن الإمبراطور يحب ابنه غير الشرعي، فان شيان، أكثر من غيره. لذا في قلوب هؤلاء المسؤولين الذين ظنوا أنفسهم أذكياء جداً، أضاف هذا التلميح من الابتسامة طبقة إضافية من الغموض. ارتجفت قلوب الجميع.

لكنه سمع أن مؤتمر هانغتشو في جيانغنان بدا أنه توقع الكارثة الشتوية مسبقاً وأعد الكثير. في النهاية، منظمة شعبية تستطيع تقديم الإغاثة من الكوارث أسرع بكثير من الحكومة. كلما ذُكر هذا الأمر، كانت والدته في القصر تظهر فرحة بين حاجبيها. العجوز امرأة رحيمة. تكره رؤية المشاهد البائسة في العالم. مهما قيل، بدأ مؤتمر هانغتشو بأموال السيدات النبيلات في القصر. كل النساء في القصر شعرن أنهن فعلن شيئاً مشرفاً.

“جلالتك، أرجو إعادة النظر. رغم أن أرقام تلك النشاب الحارس للمدينة تنتمي إلى دينغتشو، لكن… أليست هذه الخيط واضحاً جداً؟” فكر شو وو للحظة، غير متأكد من الكلمة التي يستخدمها، “…واضحاً أكثر من اللازم؟ أشعر دائماً أن هذا هو الجاني الحقيقي يؤطّر شخصاً آخر عمداً. أرجوكم، جلالتك، أعيدوا النظر واستدعوا مرسومكم السابق”.

لم يكن هناك شيء خاص في الرسالة، ولا شكاوى من الهجوم. كانت صادقة ومحترمة فقط مع ظهور شراسة من حين لآخر.

ابتسم الإمبراطور. الآن فقط فهم ما كان شو وو يخاف منه. لوّح بيده وقال: “قم وتكلم. في مثل هذا العمر، لا تتعلم بسهولة من الآخرين وتركع عند النصيحة”.

بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.

بدت هذه الكلمات دافئة جداً، لكن في دفء الإمبراطور كانت هناك ثقة بالنفس واستقرار كأنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلاً. سابقاً، كان جميع المسؤولين قلقين بشأن سيطرة الإمبراطور على البلاط، لكن عند رؤية هذا المشهد، لم يستطيعوا إلا أن يصمتوا ويلوموا أنفسهم. كيف كانوا أغبياء إلى هذا الحد؟ من هذا الشخص الجالس على كرسي التنين؟ هذا أشجع حاكم في مملكة تشينغ منذ تأسيسها.

هذا الإله حقاً لا يعطيه، هذا الإمبراطور، أي وجه.

“لقد أمرت يي تشونغ بالعودة إلى العاصمة. بالطبع، ليس الأمر مجرد تقرير عن منصبه”. ابتسم الإمبراطور وربت بلطف على لحيته القصيرة على ذقنه. “بما أن حادثة محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري تورط فيها، فبالطبع يجب أن يفسر. عائلة يي حرست حدود البلاد لأجيال، وأعمالهم البطولية يراها الجميع تحت السماء. ليس لدي أي شكوك، لكن هذا الأمر سيحتاج في النهاية إلى حل وتفسير واضح”.

الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.

مسح شو وو العرق عن جبهته وصعد من الأرض بصعوبة. بمساعدة العالم هو، عاد ليقف في الصفوف. عندما سمع لأول مرة الإمبراطور يصدر مرسوماً باستدعاء يي تشونغ إلى العاصمة، ظن أن الإمبراطور، في غضبه، سيلقي بيي تشونغ مباشرة في السجن للحصول على العدالة لابنه غير الشرعي. لذا، في خوفه، خرج لينصح. الآن، عند سماع أن الأمر ليس كذلك، شعر أخيراً بالارتياح.

لم يستطع الإمبراطور إلا أن يبتسم. تلك الفتاة تشين حقاً أخذت الأمر على محمل الجد. من الواضح أنها كانت مكبوتة في القصر. ربما أفسدها زوجها. هي أميرة حقيقية، ومع ذلك تجهد نفسها في مثل هذه الأمور.

رغم أنه مسؤول مدني، إلا أنه كان في البلاط لوقت طويل. يفهم ما يعنيه الجيش لبلد تأسس منذ أقل من مئة عام، لذا كان خائفاً جداً من أن يرغب الإمبراطور في إذلال الجيش بلا مبالاة بسبب الهجوم في الوادي، وبالتالي يهز أسس البلاط.

“ما الأمر الآخر؟”

كان العالم شو يفكر بكل قلبه في مملكة تشينغ، فاسترخى. في أذني المسؤولين الآخرين، كانت كلمات الإمبراطور تحمل معنى مختلفاً. كافية ليتأملوا فيها.

تماماً كما فكر تشين بينغ بينغ في ذلك اليوم عندما تحدثا، كحاكم، الشيء الذي يقدره الإمبراطور أكثر هو قلب من حوله، والصدق جزء منه. قبل الحدث وبعده، بدا فان شيان صريحاً جداً، بينما أبناؤه الآخرون ومسؤولوه غير صادقين جداً.

“لماذا أصبح الإمبراطور فجأة لطيفاً جداً مع عائلة يي؟”

حتى إمبراطور مملكة تشينغ، أبرد شخص وأقل عاطفة تحت السماء، مهما كان أحمق، فهو والد ذلك الأحمق.

في العامين الماضيين، لم يكن الإمبراطور لطيفاً مع عائلة يي. لذا الآن، في هذه اللحظة، عندما أصبح الإمبراطور لطيفاً فجأة، لم يتمكن عدد من المسؤولين من استيعاب هذا التحول في رؤوسهم للحظة.

لكن المسؤولين جميعهم ظنوا أن الإمبراطور يجب أن يكون غاضباً جداً في هذا الوقت، فخافوا جميعاً. حتى العالم شو لم ينحنِ كعادته، بل ركع مباشرة.

لكن بالنسبة لما يسمى بهيبة الإمبراطور، في التفكير، كان على المسؤولين أن يستوعبوا ذلك مهما كان. ركعوا جميعاً على الأرض وأثنوا بشدة على حكمة الإمبراطور وكرمه.

الشخص الركع في القصر كان العالم شو من قاعة الشؤون الحكومية. عمر هذا العالم متقدم جداً وكان دائماً يحظى باحترام الإمبراطور. علاوة على ذلك، كان دائماً مسؤولاً في البلاط يتحدث بصراحة أمام الإمبراطور. عند مناقشة التحقيق في محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري سابقاً، كان هذا العالم وحده هو من تجرأ على الوقوف ودحض اقتراح الإمبراطور.

في الواقع، لم يفكر الإمبراطور كثيراً. ولم يكن غاضباً كما تخيل مسؤولوه. كحاكم، كان يجب أن يحافظ على إحساس بالغموض والهدوء الثابت ليظهر أنه ثابت كالجبل وأن العالم كله في يديه… علاوة على ذلك، فان شيان لم يمت.

ابتسم الإمبراطور وقال: “لكل شخص دائماً رأيه الخاص”.

لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.

عبس الإمبراطور. الفيضان في خريف العام قبل الماضي غمر عدداً لا يحصى من شعبه ودمر حقولاً لا تُعد. باستخدام عام كامل، تمكن البلاط بصعوبة من التعافي قليلاً وتخزين بعض القوة. لم يتوقعوا أن تأتي عاصفة ثلجية مفاجئة.

سواء كانوا سياسيين عظماء أو مغفلين، في معالجة الأمور السياسية، كان لديهم تخصص مشترك: لا تتعجل.

طوال الطريق كان هناك نمو غير مُقيد مخفي تحت النظافة.

الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.

لوّح الإمبراطور بيده وأمر رئيس الخصيان بالمغادرة. لم يقل رئيس الخصيان شيئاً آخر. لكن يديه على الأرض ارتجفتا قليلاً. فكر في نفسه: لا يزال هناك أخبار من دينغتشو لم يبلغ بها. لماذا لم يسأل الإمبراطور؟ هل هو متأكد بالفعل أنها… أم أنه سيلقي اللوم على عائلة يي؟

كان الإمبراطور من الأول. لكنه كان لديه هوية إضافية، لذا لا يزال لا يستطيع إلا أن يشعر بالغضب من تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال. كأب، ما كان يريد فعله أكثر هو إحضار فان شيان إلى القصر ليرى إصاباته. هذه المرة لم تكن اغتيال معبد الشنق، فلم يجد أي سبب لإحضار فان شيان إلى القصر.

كان ينتظر ذلك اليوم. ينتظر وصول ذلك اليوم بشوق لا مثيل له وإثارة مكبوتة بقوة.

لاحقاً سمع تقارير أن فان شيان تعافى قليلاً فقط في المنزل ثم غادر المدينة لزيارة حديقة تشين. لذا عرف الإمبراطور أن إصابات فان شيان ليست خطيرة جداً، فاستطاع الاسترخاء.

لم يتغير مظهر الخصي هونغ الجاف. قال بصوت هادئ: “سمع القصر… أن السيد فان الصغير تلقى سيفاً جميلاً في جيانغنان. أرسله ذلك العضو في مجلس الرقابة المتمركز في تشي الشمالية، وانغ تشي نيان”.

حتى إمبراطور مملكة تشينغ، أبرد شخص وأقل عاطفة تحت السماء، مهما كان أحمق، فهو والد ذلك الأحمق.

وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.

ألقى الإمبراطور الكتاب جانباً وقال بعد صمت لحظة: “لا تتحدث عن هذا بعد الآن”.

تماماً كما حاول تشين بينغ بينغ وفان شيان التخمين والتحقق بكل قوتهما، كان للإمبراطور لا يزال ثقة بالنفس يصعب على الناس السعي إليها وطموح عظيم مخفي لعقد من الزمن تحت مظهره الهادئ.

أخذ الإمبراطور رشفة وسلم السيف. قال بهدوء: “أبلغ أمري، مفوض مجلس الرقابة، فان شيان، مخلص ومكرس لبلده وقد أراح قلبي بعمق. أمنحه هذا السيف خصوصاً”.

أما هجوم الجيش هذه المرة، فقد صُدم الإمبراطور جداً. علاوة على ذلك، حتى الآن، لا يزال غير قادراً على التحقيق الكامل عن أي عائلة هي التي تحركت. لديه تخمين خافت فقط، لكنه ليس قلقاً جداً.

لم يتوقع أن الإمبراطور الجالس على كرسي التنين لم يسمع بوضوح ما قاله. عقله تاه.

على العكس، كان يرحب جداً بأن يتحدى أحدهم سلطته مباشرة ويوجه الوضع بذكاء نحو الاتجاه الذي يحتاجه.

ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.

كل شيء في بلاده لم يعد يجذب اهتمامه منذ زمن. مهما جعل أرض مملكة تشينغ مستقرة بحكمه، بالنسبة للإمبراطور الذي يرغب في ترك اسمه في كتب التاريخ واسمه بالفعل مبلل بالحبر، لم يكن هناك أي معنى.

كان الإمبراطور من الأول. لكنه كان لديه هوية إضافية، لذا لا يزال لا يستطيع إلا أن يشعر بالغضب من تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال. كأب، ما كان يريد فعله أكثر هو إحضار فان شيان إلى القصر ليرى إصاباته. هذه المرة لم تكن اغتيال معبد الشنق، فلم يجد أي سبب لإحضار فان شيان إلى القصر.

كان ينتظر ذلك اليوم. ينتظر وصول ذلك اليوم بشوق لا مثيل له وإثارة مكبوتة بقوة.

بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.

“تقرير إلى جلالتك”، ركع خصي خارج عتبة مكتب الدراسة الملكي وتحدث باحترام إلى ابن السماء الملفوف بمعطف كبير جالساً على أريكة منخفضة. “لقد تأكدنا مع الإدارة، في الأيام التي سبقت عودة السيد فان الصغير إلى العاصمة، كان الهدوء يسود في القصور المختلفة”.

على العكس، كان يرحب جداً بأن يتحدى أحدهم سلطته مباشرة ويوجه الوضع بذكاء نحو الاتجاه الذي يحتاجه.

“همم”. أومأ الإمبراطور للدلالة على أنه علم الآن. “هل ورد رد من تسانغتشو؟”

“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.

رفع الخصي مؤخرته أعلى. قال بصوت ناعم: “غادر الحاكم يان المعسكر للعودة إلى العاصمة. لم تكن هناك مواقف غريبة في الطريق”.

“همم”. أومأ الإمبراطور للدلالة على أنه علم الآن. “هل ورد رد من تسانغتشو؟”

لوّح الإمبراطور بيده وأمر رئيس الخصيان بالمغادرة. لم يقل رئيس الخصيان شيئاً آخر. لكن يديه على الأرض ارتجفتا قليلاً. فكر في نفسه: لا يزال هناك أخبار من دينغتشو لم يبلغ بها. لماذا لم يسأل الإمبراطور؟ هل هو متأكد بالفعل أنها… أم أنه سيلقي اللوم على عائلة يي؟

كان تعبير الإمبراطور بارداً قليلاً. أصابعه تنقر بلا وعي على الطاولة الخشبية. سونغ شي رن هو الشخص الذي ساعد فان شيان في رفع دعوى في جيانغنان وناقش في حكومة سوتشو لثلاثة أشهر. كان يتحدث عن قضية الحق الطبيعي في الميراث للوريث. هذا المحامي كان له بعض الشهرة في العاصمة وربما كان رجلاً ذكياً، فكيف لا يزال يعلن هذا الأمر بلا كبح بعد عودته إلى العاصمة؟

“ما رأيك؟” التقط الإمبراطور كتاباً من جانب أريكته وقلب فيه بلا مبالاة.

رفع الخصي مؤخرته أعلى. قال بصوت ناعم: “غادر الحاكم يان المعسكر للعودة إلى العاصمة. لم تكن هناك مواقف غريبة في الطريق”.

خرج الخصي هونغ المتقدم في السن ببطء وانحنى بجانب الإمبراطور. قال ببطء: “ما الرأي الذي يمكن أن يكون لي، خادم عجوز؟”

ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”

ابتسم الإمبراطور وقال: “لكل شخص دائماً رأيه الخاص”.

لاحقاً سمع تقارير أن فان شيان تعافى قليلاً فقط في المنزل ثم غادر المدينة لزيارة حديقة تشين. لذا عرف الإمبراطور أن إصابات فان شيان ليست خطيرة جداً، فاستطاع الاسترخاء.

سعل الخصي هونغ بلطف وسكت للحظة. “أعتقد أن هذا الهجوم على السيد فان الصغير في الوادي غريب جداً حقاً. يبدو وكأنه مرتب من أحدهم… لكنني فقط لا أفهم. لشخص لديه القدرة على ترتيب مثل هذا الوضع، لماذا يؤذي السيد فان الصغير؟”

ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.

ألقى الإمبراطور الكتاب جانباً وقال بعد صمت لحظة: “لا تتحدث عن هذا بعد الآن”.

 

“نعم، جلالتك”. انحنى الخصي هونغ. بعد لحظة، قال بصوت هادئ: “الإمبراطورة الأرملة تدعو جلالتك للجلوس قليلاً في قصر هانغوانغ”.

وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.

ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”

تردد الخصي هونغ للحظة ثم قال: “أخبار من خارج القصر وصلت إلى أذني الإمبراطورة الأرملة. تبدو كئيبة”.

سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.

عبس الإمبراطور وسأل: “أي أخبار؟”

لو قُتل فان شيان في الوادي، لكان بالنسبة لإمبراطور تشينغ قضية جنائية. بما أن فان شيان لم يُقتل، تحولت القضية الجنائية إلى أمر سياسي.

“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.

تردد الخصي هونغ للحظة ثم قال: “أخبار من خارج القصر وصلت إلى أذني الإمبراطورة الأرملة. تبدو كئيبة”.

كان تعبير الإمبراطور بارداً قليلاً. أصابعه تنقر بلا وعي على الطاولة الخشبية. سونغ شي رن هو الشخص الذي ساعد فان شيان في رفع دعوى في جيانغنان وناقش في حكومة سوتشو لثلاثة أشهر. كان يتحدث عن قضية الحق الطبيعي في الميراث للوريث. هذا المحامي كان له بعض الشهرة في العاصمة وربما كان رجلاً ذكياً، فكيف لا يزال يعلن هذا الأمر بلا كبح بعد عودته إلى العاصمة؟

كان الإمبراطور من الأول. لكنه كان لديه هوية إضافية، لذا لا يزال لا يستطيع إلا أن يشعر بالغضب من تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال. كأب، ما كان يريد فعله أكثر هو إحضار فان شيان إلى القصر ليرى إصاباته. هذه المرة لم تكن اغتيال معبد الشنق، فلم يجد أي سبب لإحضار فان شيان إلى القصر.

بعد تفكير، فهم الإمبراطور فوراً. كان مرتباً من أحدهم، والإمبراطورة الأرملة يجب أن تعلم ذلك في قلبها، ولهذا كانت غير سعيدة قليلاً. في النهاية، لا تزال تحب الأمير الولي، ذلك الحفيد.

لوّح الإمبراطور بيده وأمر رئيس الخصيان بالمغادرة. لم يقل رئيس الخصيان شيئاً آخر. لكن يديه على الأرض ارتجفتا قليلاً. فكر في نفسه: لا يزال هناك أخبار من دينغتشو لم يبلغ بها. لماذا لم يسأل الإمبراطور؟ هل هو متأكد بالفعل أنها… أم أنه سيلقي اللوم على عائلة يي؟

“اجعل ذلك المحامي يصمت”. توقف قليلاً، ثم قال الإمبراطور ببرود: “لكن… لا تجعل الشخص يختفي. إنه رجل فان شيان، لذا يجب أن أعطي الفتى بعض الوجه”.

سواء كانوا سياسيين عظماء أو مغفلين، في معالجة الأمور السياسية، كان لديهم تخصص مشترك: لا تتعجل.

سكت الخصي هونغ وأصدر صوت موافقة بهدوء، لكنه لم يغادر فوراً.

“ما الأمر الآخر؟”

“جلالتك، أرجو إعادة النظر. رغم أن أرقام تلك النشاب الحارس للمدينة تنتمي إلى دينغتشو، لكن… أليست هذه الخيط واضحاً جداً؟” فكر شو وو للحظة، غير متأكد من الكلمة التي يستخدمها، “…واضحاً أكثر من اللازم؟ أشعر دائماً أن هذا هو الجاني الحقيقي يؤطّر شخصاً آخر عمداً. أرجوكم، جلالتك، أعيدوا النظر واستدعوا مرسومكم السابق”.

لم يتغير مظهر الخصي هونغ الجاف. قال بصوت هادئ: “سمع القصر… أن السيد فان الصغير تلقى سيفاً جميلاً في جيانغنان. أرسله ذلك العضو في مجلس الرقابة المتمركز في تشي الشمالية، وانغ تشي نيان”.

لم يستطع الإمبراطور منع اللحم الناعم تحت عينه اليسرى من الارتعاش. كبت بقوة لمحة الكراهية في قلبه وقال بهدوء: “علمت الآن”.

لم يستطع الإمبراطور منع اللحم الناعم تحت عينه اليسرى من الارتعاش. كبت بقوة لمحة الكراهية في قلبه وقال بهدوء: “علمت الآن”.

على العكس، كان يرحب جداً بأن يتحدى أحدهم سلطته مباشرة ويوجه الوضع بذكاء نحو الاتجاه الذي يحتاجه.

سلّم الخصي ياو بحذر كوب شاي.

سائراً على طول جدران القصر التي اسودت من الرطوبة، وماراً عبر صفصاف الخط الذهبي المقاوم للبرد، كانت بحيرة القصر قد تجمدت بالفعل والعشب الخريفي لم يحظَ بشرف الاستمرار بعد الثلج. لقد نُظف منذ زمن من قبل الخصيان الذين يقومون بالأعمال الغريبة.

فجأة استرد انتباهه. حينها فقط أدرك أن عقله تاه. لكن حتى عندما تاه عقله، فإن الأشياء التي فكر فيها… لا تزال متعلقة بذلك الشاب. بعد أن صُدم قليلاً، ابتسم مجدداً وسأل مرة أخرى.

طوال الطريق كان هناك نمو غير مُقيد مخفي تحت النظافة.

ألقى الإمبراطور الكتاب جانباً وقال بعد صمت لحظة: “لا تتحدث عن هذا بعد الآن”.

في المقدمة، سار الإمبراطور حول القصر الواسع ويداه خلف ظهره. حوله، لم يجرؤ أحد على الاقتراب. في الخلف، قاد الخصي ياو مجموعة من الخصيان الأصغر سناً يحملون معاطف، وقوارير، ومدافئ يدوية. ساروا بخطوات صغيرة سريعة.

كان الإمبراطور من الأول. لكنه كان لديه هوية إضافية، لذا لا يزال لا يستطيع إلا أن يشعر بالغضب من تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال. كأب، ما كان يريد فعله أكثر هو إحضار فان شيان إلى القصر ليرى إصاباته. هذه المرة لم تكن اغتيال معبد الشنق، فلم يجد أي سبب لإحضار فان شيان إلى القصر.

لم يمشوا طويلاً حتى وصلوا أمام فناء صغير هادئ. في الفناء، كان هناك مبنى، مبنى صغير.

حتى إمبراطور مملكة تشينغ، أبرد شخص وأقل عاطفة تحت السماء، مهما كان أحمق، فهو والد ذلك الأحمق.

كان ذلك المبنى الصغير الذي أجرى فيه الإمبراطور وفان شيان أول حديث قلبي.

طوال الطريق كان هناك نمو غير مُقيد مخفي تحت النظافة.

دفع الإمبراطور الباب ودخل. بلا مبالاة، مسح الثلج المتساقط من أعلى الباب وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

أخذ الخصي ياو الأغراض من أيدي الخصيان الأصغر. بعد تحذيرهم مراراً، دخل الفناء الصغير أيضاً. لكنه لم يصعد. لم يستطع إلا أن ينتظر بهدوء في الأسفل وبدأ في غلي الماء وتحضير الشاي.

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

وقف الإمبراطور في الغرفة الجانبية في الطابق الثاني. نظرت عيناه إلى اللوحة على الحائط. نظر إلى المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة التي تنظر إلى ضفة النهر. لم يتكلم لوقت طويل.

أمسك فان شيان بالسيف وتجمد، يفكر: لماذا كان الإمبراطور مهذباً إلى هذا الحد؟

رغم أن عينيه تنظران إليها، إلا أن قلبه كان يفكر في شيء آخر.

سمّى عشرات المسؤولين. كل هؤلاء الناس كان لديهم شيء خاص مشترك وهو الشباب. تلقى الخصي ياو الأوامر وغادر المبنى، وأمر خصياناً شباباً مختلفين باستدعاء الناس. أما هو، فقد غادر القصر وبحراسة الحراس، جاء إلى قصر فان. بدون بخور ومدافع، دخل الحديقة الخلفية وأعطى السيف المغلف بقماش أصفر للشاب.

سيف؟ بالطبع، كان ذلك السيف الذي اشتراه وانغ تشي نيان بمبالغ طائلة من الذهب في تشي الشمالية ليهديه إلى آن تشي لتكريمه، سيف إمبراطور مملكة وي. محامي دعاوى؟ ابتسم الإمبراطور ببرود. رغم أن آن تشي يعاني الآن إصابات شديدة من الهجوم، إلا أن هؤلاء الناس لا يزالون لا يهدأون. موقف والدته من آن تشي لا يزال هادئاً. لا حاجة للسؤال لمعرفة ذلك. هذه الأحداث حرّضتها أخته الطيبة والإمبراطورة.

بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.

قبل نصف عام، عندما رتبت لي يون روي لأشخاص ليدخلوا القصر ليقرأوا “حلم القصور الحمراء” للإمبراطورة الأرملة، عرف الإمبراطور بالفعل ما كانت أخته الصغرى تستعد له.

الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.

المحامي والسيف… بالطبع، لإغضاب والدته. هناك قواعد كثيرة بين العائلة الملكية. أن يمتلك مسؤول سراً سيف إمبراطور مملكة وي، هذا غير مقبول بالفعل.

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

لكن آن تشي لا يزال مصاباً ومع ذلك لا يزال الناس لا يقاومون فعل شيء. هذا، على العكس، جعل الإمبراطور غاضباً قليلاً.

لم يتغير مظهر الخصي هونغ الجاف. قال بصوت هادئ: “سمع القصر… أن السيد فان الصغير تلقى سيفاً جميلاً في جيانغنان. أرسله ذلك العضو في مجلس الرقابة المتمركز في تشي الشمالية، وانغ تشي نيان”.

بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

تحت اليد الطويلة الثابتة كان سيفاً. كان السيف الذي دفع وانغ تشي نيان ثمنه باهظاً وأرسله إلى جيانغنان، سيف إمبراطور مملكة وي.

لم يمشوا طويلاً حتى وصلوا أمام فناء صغير هادئ. في الفناء، كان هناك مبنى، مبنى صغير.

دفع الإمبراطور الباب ودخل. بلا مبالاة، مسح الثلج المتساقط من أعلى الباب وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

ارتفعت ابتسامة خفيفة في زوايا شفتي الإمبراطور. يمكن افتراض أن هؤلاء الناس لم يعلموا أنه في اليوم الثاني بعد استيقاظ فان شيان، أرسل أحدهم هذا السيف إلى القصر وإلى يديه. علاوة على ذلك، كان معه رسالة سرية.

كان ينتظر ذلك اليوم. ينتظر وصول ذلك اليوم بشوق لا مثيل له وإثارة مكبوتة بقوة.

لم يكن هناك شيء خاص في الرسالة، ولا شكاوى من الهجوم. كانت صادقة ومحترمة فقط مع ظهور شراسة من حين لآخر.

“محامي دعاوى يُدعى سونغ شي رن لم يصمت منذ عودته إلى العاصمة. لا يزال يتحدث عن قضية عائلة مينغ في جيانغنان”. نظر الخصي هونغ بحذر إلى تعبير الإمبراطور. “الإمبراطورة الأرملة لا تحب ذلك”.

كانت هذه اللمحة من الشراسة مكشوفة جيداً – كانت صادقة جداً.

“إعادة النظر في ماذا؟”

تماماً كما فكر تشين بينغ بينغ في ذلك اليوم عندما تحدثا، كحاكم، الشيء الذي يقدره الإمبراطور أكثر هو قلب من حوله، والصدق جزء منه. قبل الحدث وبعده، بدا فان شيان صريحاً جداً، بينما أبناؤه الآخرون ومسؤولوه غير صادقين جداً.

“إعادة النظر في ماذا؟”

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

دفع الإمبراطور الباب ودخل. بلا مبالاة، مسح الثلج المتساقط من أعلى الباب وتوجه مباشرة إلى الطابق الثاني.

بعد وقت طويل، عادت التعبير المعتاد الثابت والهادئ إلى وجه الإمبراطور. نهض، استدار بيده ليمسك بسيف الإمبراطور الذي أرسله فان شيان ونزل الدرج.

“اجعل ذلك المحامي يصمت”. توقف قليلاً، ثم قال الإمبراطور ببرود: “لكن… لا تجعل الشخص يختفي. إنه رجل فان شيان، لذا يجب أن أعطي الفتى بعض الوجه”.

سلّم الخصي ياو بحذر كوب شاي.

إذا أرادوا تخفيضاً، فليكن. ذلك الشخص كان محقاً: إذا اعتمد المرء على الأرض لاستخراج الفضة، فإنه يحفر متراً في الأرض وبالكاد يجمع بعض الرقائق الفضية. أما الفضة، فمن الأفضل الاعتماد على بيع الأشياء. لقد كسب آن تشي الكثير من الفضة للبلاط في جيانغنان، فطبيعي أن البلاط ليس في عجلة من أمره بشأن أموال الحبوب من المناطق.

أخذ الإمبراطور رشفة وسلم السيف. قال بهدوء: “أبلغ أمري، مفوض مجلس الرقابة، فان شيان، مخلص ومكرس لبلده وقد أراح قلبي بعمق. أمنحه هذا السيف خصوصاً”.

بعد وقت طويل، كسر تنهيد الصمت في المبنى الصغير. استدار الإمبراطور ببطء وجلس أمام تلك اللوحة. يده اليسرى ربتت بلطف على غرض على الطاولة.

تلقى الخصي ياو السيف بسرعة.

الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.

أخيراً، قال الإمبراطور بهدوء: “استدعِ يان بينغ يون، خه تسونغ وي، تشين خنغ… إلى القصر”.

حتى شيوي تشينغ في هانغتشو أرسل رسالة عاجلة. هل كان الثلج ثقيلاً إلى هذا الحد هذا العام حتى في جيانغنان؟

سمّى عشرات المسؤولين. كل هؤلاء الناس كان لديهم شيء خاص مشترك وهو الشباب. تلقى الخصي ياو الأوامر وغادر المبنى، وأمر خصياناً شباباً مختلفين باستدعاء الناس. أما هو، فقد غادر القصر وبحراسة الحراس، جاء إلى قصر فان. بدون بخور ومدافع، دخل الحديقة الخلفية وأعطى السيف المغلف بقماش أصفر للشاب.

“إعادة النظر في ماذا؟”

كل شيء كان كالعادة، لكن هذا الأمر سيُسجل. من المحتمل أن يعرف الكثيرون في جينغدو هذا الأمر غداً.

الأول لم يكن قلقاً لأنه خطط مسبقاً، بينما الثاني لم يكن قلقاً لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أمر شائك.

أمسك فان شيان بالسيف وتجمد، يفكر: لماذا كان الإمبراطور مهذباً إلى هذا الحد؟

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

بينما هؤلاء المسؤولون الشباب الذين هرعوا إلى القصر، كل منهم خائف ويخمن سراً أفكار الإمبراطور.

هكذا جلس تحت اللوحة يشعر ببعض التعب والقلق. المرأة ذات الثوب الأصفر في الصورة كانت أيضاً متعبة وقلقة قليلاً. استراحا معاً. واحدة داخل الصورة، والآخر خارج الصورة.

 

ابتسم الإمبراطور بدفء. “هل هناك حاجة لك أن تقول هذا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

بدت هذه الكلمات دافئة جداً، لكن في دفء الإمبراطور كانت هناك ثقة بالنفس واستقرار كأنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد أصلاً. سابقاً، كان جميع المسؤولين قلقين بشأن سيطرة الإمبراطور على البلاط، لكن عند رؤية هذا المشهد، لم يستطيعوا إلا أن يصمتوا ويلوموا أنفسهم. كيف كانوا أغبياء إلى هذا الحد؟ من هذا الشخص الجالس على كرسي التنين؟ هذا أشجع حاكم في مملكة تشينغ منذ تأسيسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط