Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 446

الفصل 446: ثلاثة أشخاص، ثلاثة أفكار

وهذا هو بالضبط ما كان يخشاه كبار الوزراء في البلاط. كانوا قلقين من أن الإمبراطور، بسبب حبه لفان شيان وكرامته، قد يهاجم بلا حدود وبلا دليل ويوسع الأمر إلى درجة لا تتحملها مملكة تشينغ.

بالطبع، لم يصدّق تشين بينغ بينغ ذلك.
كونه رجلاً من تلك الحقبة، كان يعلم جيدًا بالصندوق الذي كان بحوزة السيدة يي. عندما تعرضت للهجوم، لم تستخدم هذا الصندوق. وهذا يعني أن الصندوق لم يكن في فناء تاي بينغ وقتذاك. وبعد الحادثة، وبعد أن فتّش تشين بينغ بينغ الفناء تفتيشًا دقيقًا، لم يعثر على أي أثر له.

بالطبع، لم يصدّق تشين بينغ بينغ ذلك. كونه رجلاً من تلك الحقبة، كان يعلم جيدًا بالصندوق الذي كان بحوزة السيدة يي. عندما تعرضت للهجوم، لم تستخدم هذا الصندوق. وهذا يعني أن الصندوق لم يكن في فناء تاي بينغ وقتذاك. وبعد الحادثة، وبعد أن فتّش تشين بينغ بينغ الفناء تفتيشًا دقيقًا، لم يعثر على أي أثر له.

وبطبيعة الحال، لم يكن من الممكن أن يُفقد شيء غير عادي كهذا بسهولة.

ضحك فان شيان وقال: “عندما أقابل شخصًا منطقيًا أكثر من اللازم مثلك، لا أملك رغبة في إضاعة الكلام. ألا تعلم أننا نحن الشباب اعتدنا أن نكون متقلّبين وغير منطقيين؟”

إذًا، لم يكن يعلم مكان الصندوق سوى وو جو. وبما أن فان شيان يكبر تدريجيًا ويعيش في بيئة خطيرة كعاصمة جينغدو، فمن المؤكد أن وو جو قد سلّمه الصندوق ليحمله معه دائمًا، حتى إذا أصيب ولم يتمكن من البقاء إلى جواره، يبقى فان شيان محميًا من أي خطر قد يأتي في أي لحظة.

رغم أن تعبير الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، إلا أن المحظوظين الذين شاركوا في مؤتمر البلاط كانوا يشعرون أن الغضب المختبئ في عيني الإمبراطور يشتد يومًا بعد يوم. لكنهم لم يعلموا متى سينفجر هذا الغضب ويحرقهم جميعًا رمادًا.

هذا كان استنتاج تشين بينغ بينغ. ولم يكن استنتاجه بعيدًا كثيرًا عن الحقيقة.

وبطبيعة الحال، لم يكن من الممكن أن يُفقد شيء غير عادي كهذا بسهولة.

لكنه أخطأ في نقطة واحدة. لا هو ولا الإمبراطور رأيا ذلك الصندوق بأعينهما قط، لذا لم يكن لديهما أدنى فكرة عن حجمه أو شكله.

وهذا هو بالضبط ما كان يخشاه كبار الوزراء في البلاط. كانوا قلقين من أن الإمبراطور، بسبب حبه لفان شيان وكرامته، قد يهاجم بلا حدود وبلا دليل ويوسع الأمر إلى درجة لا تتحملها مملكة تشينغ.

نعم، كان الصندوق بحوزة فان شيان فعلاً.
لكن كان من المستحيل إخفاءه عن أعين الناس وحمله معه أينما ذهب. فعندما تعرض فان شيان للهجوم في الوادي بسبب تهوره، كان ذلك الصندوق… يطفو على سطح أحد الأنهار.

هز تشين بينغ بينغ رأسه وقال: “الجميع يريد موتك. عائلة تشين ليست طيبة بشكل خاص ولا سيئة بشكل خاص. إذا تحركت الآن ستخرب خطتي الكبيرة. تحمّل قليلاً الآن، وانظر كيف ستفنى عشيرتهم كلها في المستقبل. هذا بحد ذاته أمر مفرح جدًا.”

عندما التقى بنظرة العجوز المقعد الساخرة، مدّ فان شيان يديه بصدق وقال:
“والله ما أعرف شيئًا عن أي صندوق.”

لكنه أخطأ في نقطة واحدة. لا هو ولا الإمبراطور رأيا ذلك الصندوق بأعينهما قط، لذا لم يكن لديهما أدنى فكرة عن حجمه أو شكله.

كان هذا سرًا لا بد أن يحتفظ به. حتى لو خمّن الشيخ العجوز شيئًا، فلا يمكنه الاعتراف به. وإلا فلو علم الإمبراطور أن الصندوق بيده، فلن يسمح حاكم البلاد أبدًا أن يبقى كنز غامض قادر على قتل الأبطال العظام بحوزة ابنه.

نظر إليه تشين بينغ بينغ بسخرية: “الأمر الثالث بسيط جدًا. لم أحسب أن عربات المجلس كانت كفيلة بحمايتك ولو لفترة قصيرة. بقدراتك أنت والظل، لم يكن الهروب إلى غابة الثلج أمرًا صعبًا. وحتى لو أصبتم، ما كان حالك ليصل إلى ما أنت عليه الآن. لقد قضيت وقتًا كافيًا في المجلس. أنت تعلم أن بطلًا عظيمًا وقاتلًا محترفًا عالمان مختلفان تمامًا. قتل بطل عظيم أمر سهل، أما قتل قاتل محترف فصعب جدًا… وعدا عن المجلس، قلة قليلة تعلم أنك قاتل من المستوى التاسع.”

الإمبراطور سيفتح فمه ويطلبه.
ومنذ البداية، لن يعترف فان شيان بذلك أبدًا.

الفصل 446: ثلاثة أشخاص، ثلاثة أفكار

هز تشين بينغ بينغ رأسه ولم يُتعب نفسه بمواصلة السؤال. كان يعلم أن الفتى لا بد أن يحتفظ ببعض الكروت الرابحة لحماية نفسه.

قبض فان شيان على قبضته قليلًا وقال بصوت منخفض: “كانوا رجالي.”

ابتسم فان شيان ابتسامة خفيفة وغيّر الموضوع:
“العم وو جو وذلك الصندوق الغامض هما أمران لم تحسبهما. إذًا ما هو الثالث؟”

قبض فان شيان على قبضته قليلًا وقال بصوت منخفض: “كانوا رجالي.”

نظر إليه تشين بينغ بينغ بسخرية:
“الأمر الثالث بسيط جدًا. لم أحسب أن عربات المجلس كانت كفيلة بحمايتك ولو لفترة قصيرة. بقدراتك أنت والظل، لم يكن الهروب إلى غابة الثلج أمرًا صعبًا. وحتى لو أصبتم، ما كان حالك ليصل إلى ما أنت عليه الآن. لقد قضيت وقتًا كافيًا في المجلس. أنت تعلم أن بطلًا عظيمًا وقاتلًا محترفًا عالمان مختلفان تمامًا. قتل بطل عظيم أمر سهل، أما قتل قاتل محترف فصعب جدًا… وعدا عن المجلس، قلة قليلة تعلم أنك قاتل من المستوى التاسع.”

لم يشعر فان شيان بنظرة الشيخ الباردة القاسية، فابتسم ابتسامة خفيفة وقال: “سأعطيك وجهًا. لن أمس عائلة تشين القديمة. سأساعدك في إخفاء الأمر حتى لحظة الانفجار الكبير. لكن بالنسبة للآخرين، لا بد أن أقتل بعضهم ليرافقوا رجالي في الموت.”

“ما لم أحسبه هو أنني لم أتوقع أن تكون غبيًا إلى هذا الحد.” انبعثت على وجه تشين بينغ بينغ غضب خفيف.

ضحك فان شيان وقال: “عندما أقابل شخصًا منطقيًا أكثر من اللازم مثلك، لا أملك رغبة في إضاعة الكلام. ألا تعلم أننا نحن الشباب اعتدنا أن نكون متقلّبين وغير منطقيين؟”

ابتسم فان شيان ببرود وقال:
“تقصد أنني كنت غبيًا لأنني قتلت طريقي داخل غابة الثلج للتخلص من تلك القسي العملاقة؟ هل هذا غباء؟ حتى لو نجوت أنا… ماذا عن رجالي؟ لا تنسَ أنني في حادثة الوادي هذه فقدت نحو عشرين من مرؤوسيّ. أنا لم أعاتبك بعد على قسوة قلبك، وأنت تتهمني بالغباء.”

شتاء جينغدو كان باردًا جدًا. رغم أنه لم يصل بعد إلى أشد أيام السنة برودة، إلا أن الثلج كان قد ابتلع البيوت وقطع الجدران. كانت الثلوج تتساقط بين الحين والآخر، وغطت جينغدو بأكملها بجو بارد. جدران القصر الملكي الحمراء الواسعة ابتلت من الثلج والماء، فبدت سوداء اللون في بللها.

“قسوة قلب؟” نظر تشين بينغ بينغ إلى فان شيان وكأنه يبتسم: “أنسيت أن أكثر ما يحتاجه مجلس الرقابة هو قسوة القلب؟ أين ذهبت قسوتك وبُعدك عن العواطف الذي تعوّدنا عليه؟”

إذًا، لم يكن يعلم مكان الصندوق سوى وو جو. وبما أن فان شيان يكبر تدريجيًا ويعيش في بيئة خطيرة كعاصمة جينغدو، فمن المؤكد أن وو جو قد سلّمه الصندوق ليحمله معه دائمًا، حتى إذا أصيب ولم يتمكن من البقاء إلى جواره، يبقى فان شيان محميًا من أي خطر قد يأتي في أي لحظة.

قبض فان شيان على قبضته قليلًا وقال بصوت منخفض:
“كانوا رجالي.”

نعم، كان الصندوق بحوزة فان شيان فعلاً. لكن كان من المستحيل إخفاءه عن أعين الناس وحمله معه أينما ذهب. فعندما تعرض فان شيان للهجوم في الوادي بسبب تهوره، كان ذلك الصندوق… يطفو على سطح أحد الأنهار.

“كانوا مجرد مرؤوسين، ومع ذلك لم ترضَ بالتضحية بهم. فإذا احتجت في المستقبل للتضحية بأشخاص أهم، ماذا ستفعل؟ تصرفك هذه المرة هدم بسهولة صورة القسوة التي بنيتها، وكشف نقطة ضعفك، وهذا هو الغباء بعينه. القوي ليس قويًا في جسده فقط، بل في روحه أيضًا. العواطف الضعيفة لن تجلب لك سوى نهاية مأساوية.” لمع بريق بارد في عيني تشين بينغ بينغ الضيقتين.

“بعد موتي”، رفع تشين بينغ بينغ يديه الذابلتين ولوّح بهما في هواء الحديقة بلا مبالاة، “ستكون هذه الحديقة لك. أما النساء فيها فاحتفظ بمن تشاء، وأطلق سراح من لا تريد.”

“تلك ليست نقطة ضعف”، رد فان شيان دون تردد، “كان ذاك شيئًا كان لا بد أن أفعله.”

“لا يجوز أن تهتم كثيرًا”، تثاءب تشين بينغ بينغ وقال: “لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي «لا بد» أن تفعلها. أظن أن حماتك الآن سعيدة جدًا لأنها عرفت أخيرًا أين تكمن نقطة ضعفك.”

عندما التقى بنظرة العجوز المقعد الساخرة، مدّ فان شيان يديه بصدق وقال: “والله ما أعرف شيئًا عن أي صندوق.”

ارتجف قلب فان شيان، وشعر بظلّ شر يقترب. عبس فورًا وقال:
“أنا أهتم فقط بمن أهتم بهم. أما بقية الناس… مهما ماتوا أمامي، فلن أرفّ لي جفن.”

ابتسم فان شيان ببرود وقال: “تقصد أنني كنت غبيًا لأنني قتلت طريقي داخل غابة الثلج للتخلص من تلك القسي العملاقة؟ هل هذا غباء؟ حتى لو نجوت أنا… ماذا عن رجالي؟ لا تنسَ أنني في حادثة الوادي هذه فقدت نحو عشرين من مرؤوسيّ. أنا لم أعاتبك بعد على قسوة قلبك، وأنت تتهمني بالغباء.”

“أمك كانت تهتم بكل من تحت السماء”، أغمض تشين بينغ بينغ عينيه وقال: “في هذا الأمر أنت أذكى منها، وأقوى منها، لكن ذلك غير كافٍ. على الأكثر ستعيش أيامًا أطول منها بقليل.”

في رأي فان شيان، الأفضل لتشين بينغ بينغ ألا يتورط أكثر. في السنوات المتبقية من عمره، عليه أن يصعد إلى قمم جبلية كبيرة، يأخذ معه نساءه الجميلات وحسناواته، ويقضي شهر عسل أو شيء من هذا القبيل. سيكون ذلك أفضل بكثير من أن يهب عمره كله للسياسة المملة والمؤامرات.

صفق فان شيان بيديه وقال بحرارة:
“إذًا لا داعي للحديث في هذا الأمر. على كل حال، الأفضل أن يعيش الجميع طويلًا.”

صفق فان شيان بيديه وقال بحرارة: “إذًا لا داعي للحديث في هذا الأمر. على كل حال، الأفضل أن يعيش الجميع طويلًا.”

هز كرسيه المتحرك واستدار بأناقة، رافعًا مقدمته ليرسم نصف دائرة حول تشين بينغ بينغ.

لكن القضية ظلت ككرة ضباب. لا يمكن رؤية الحقيقة داخلها. إذا طال الأمر أيامًا أخرى، فقد يثور الإمبراطور في غضبه ويُظهر غضبه الرعدي دون النظر إلى العواقب.

نظرًا إلى هذا المشهد، لم يستطع تشين بينغ بينغ إلا أن يبتسم وقال:
“هل هذا ممتع جدًا؟”

لكنه كان يعلم أن حساب هذه الأمور بالنسبة لتشين بينغ بينغ لم يكن مجرد عمل، بل متعة وفن أيضًا. فلم يقل شيئًا.

“ممتع جدًا”، قال فان شيان بجدية، “لقد جلست في كرسي متحرك كل هذه السنين، ولم تفكر يومًا أن تبتكر بعض الألعاب لتبديد الكآبة. هذا يعني أنك شخص ممل جدًا. من الصباح إلى المساء تغرق في عالم مظلم غامض، ما معنى أن تعيش حياتك كلها هكذا؟”

“قسوة قلب؟” نظر تشين بينغ بينغ إلى فان شيان وكأنه يبتسم: “أنسيت أن أكثر ما يحتاجه مجلس الرقابة هو قسوة القلب؟ أين ذهبت قسوتك وبُعدك عن العواطف الذي تعوّدنا عليه؟”

في رأي فان شيان، الأفضل لتشين بينغ بينغ ألا يتورط أكثر. في السنوات المتبقية من عمره، عليه أن يصعد إلى قمم جبلية كبيرة، يأخذ معه نساءه الجميلات وحسناواته، ويقضي شهر عسل أو شيء من هذا القبيل. سيكون ذلك أفضل بكثير من أن يهب عمره كله للسياسة المملة والمؤامرات.

إذًا، لم يكن يعلم مكان الصندوق سوى وو جو. وبما أن فان شيان يكبر تدريجيًا ويعيش في بيئة خطيرة كعاصمة جينغدو، فمن المؤكد أن وو جو قد سلّمه الصندوق ليحمله معه دائمًا، حتى إذا أصيب ولم يتمكن من البقاء إلى جواره، يبقى فان شيان محميًا من أي خطر قد يأتي في أي لحظة.

لكنه كان يعلم أن حساب هذه الأمور بالنسبة لتشين بينغ بينغ لم يكن مجرد عمل، بل متعة وفن أيضًا. فلم يقل شيئًا.

لكن القضية ظلت ككرة ضباب. لا يمكن رؤية الحقيقة داخلها. إذا طال الأمر أيامًا أخرى، فقد يثور الإمبراطور في غضبه ويُظهر غضبه الرعدي دون النظر إلى العواقب.

“بعد موتي”، رفع تشين بينغ بينغ يديه الذابلتين ولوّح بهما في هواء الحديقة بلا مبالاة، “ستكون هذه الحديقة لك. أما النساء فيها فاحتفظ بمن تشاء، وأطلق سراح من لا تريد.”

نظر إليه تشين بينغ بينغ.

فهم فان شيان. هذا الشيخ لن يفعل الكثير من أجل حياة هؤلاء الجميلات، لكن بعد سنوات طويلة من التعامل، لا بد أن هناك شيئًا من التعلق. فأومأ برأسه بطبيعية.

“كانوا مجرد مرؤوسين، ومع ذلك لم ترضَ بالتضحية بهم. فإذا احتجت في المستقبل للتضحية بأشخاص أهم، ماذا ستفعل؟ تصرفك هذه المرة هدم بسهولة صورة القسوة التي بنيتها، وكشف نقطة ضعفك، وهذا هو الغباء بعينه. القوي ليس قويًا في جسده فقط، بل في روحه أيضًا. العواطف الضعيفة لن تجلب لك سوى نهاية مأساوية.” لمع بريق بارد في عيني تشين بينغ بينغ الضيقتين.

“كيف نتعامل مع مشكلة عائلة تشين؟” فتح فان شيان فمه فجأة وسأل. رغم أن تشين بينغ بينغ طلب منه أن يرى الصورة الكبيرة وألا يكشف نواياه الآن، إلا أنه كان لا بد أن يعطيه شيئًا في المقابل.

هز تشين بينغ بينغ رأسه وقال: “الجميع يريد موتك. عائلة تشين ليست طيبة بشكل خاص ولا سيئة بشكل خاص. إذا تحركت الآن ستخرب خطتي الكبيرة. تحمّل قليلاً الآن، وانظر كيف ستفنى عشيرتهم كلها في المستقبل. هذا بحد ذاته أمر مفرح جدًا.”

هز تشين بينغ بينغ رأسه وقال:
“الجميع يريد موتك. عائلة تشين ليست طيبة بشكل خاص ولا سيئة بشكل خاص. إذا تحركت الآن ستخرب خطتي الكبيرة. تحمّل قليلاً الآن، وانظر كيف ستفنى عشيرتهم كلها في المستقبل. هذا بحد ذاته أمر مفرح جدًا.”

تمامًا كتغير لون جدران القصر الأحمر، كان الوزراء المدنيون والعسكريون في البلاط يعلمون أن مزاج إمبراطور تشينغ كان مظلمًا بعض الشيء.

عبس فان شيان قليلاً وظهرت على وجهه الوسيم لمحة من الضيق:
“نتحمل مرة أخرى؟”

لكن لا أحد توقع أن السيد فان الصغير، في طريق عودته إلى العاصمة لتقديم تقريره، سيُهاجم.

“في هذا الأمر عليك أن تتعلم من والدك”، قال تشين بينغ بينغ بابتسامة خافتة، “لقد مات الجميع في هذا العالم، وأرى والدك لا يزال حيًا… لا تقل إن هذا ليس مهارة. أن تبقى حيًا، هذا بحد ذاته أعظم مهارة.”

نظر إليه تشين بينغ بينغ بسخرية: “الأمر الثالث بسيط جدًا. لم أحسب أن عربات المجلس كانت كفيلة بحمايتك ولو لفترة قصيرة. بقدراتك أنت والظل، لم يكن الهروب إلى غابة الثلج أمرًا صعبًا. وحتى لو أصبتم، ما كان حالك ليصل إلى ما أنت عليه الآن. لقد قضيت وقتًا كافيًا في المجلس. أنت تعلم أن بطلًا عظيمًا وقاتلًا محترفًا عالمان مختلفان تمامًا. قتل بطل عظيم أمر سهل، أما قتل قاتل محترف فصعب جدًا… وعدا عن المجلس، قلة قليلة تعلم أنك قاتل من المستوى التاسع.”

ارتفع حاجبا فان شيان فجأة، وقال ببطء:
“على كل حال، أنا شاب. لا بد أن أوضح موقفي في هذا الأمر. وإلا فسيحاول أي شخص عشوائي قتلي، وهذا سيكون مزعجًا جدًا.”

الجميع كان يعلم لماذا عُيّن السيد فان الصغير مبعوثًا إمبراطوريًا بسلطة كاملة إلى جيانغنان وغادر العاصمة على عجل.

نظر إليه تشين بينغ بينغ.

“تلك ليست نقطة ضعف”، رد فان شيان دون تردد، “كان ذاك شيئًا كان لا بد أن أفعله.”

لم يشعر فان شيان بنظرة الشيخ الباردة القاسية، فابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
“سأعطيك وجهًا. لن أمس عائلة تشين القديمة. سأساعدك في إخفاء الأمر حتى لحظة الانفجار الكبير. لكن بالنسبة للآخرين، لا بد أن أقتل بعضهم ليرافقوا رجالي في الموت.”

تقدم وزير عجوز من بين الوزراء المدنيين، وركع أمام كرسي التنين، وقال بصوت حزين مملوء بالألم.

تعمقت تجاعيد وجه تشين بينغ بينغ وتنهد:
“وما دخل الآخرين بقتل هذه المرة في الوادي؟”

“كيف نتعامل مع مشكلة عائلة تشين؟” فتح فان شيان فمه فجأة وسأل. رغم أن تشين بينغ بينغ طلب منه أن يرى الصورة الكبيرة وألا يكشف نواياه الآن، إلا أنه كان لا بد أن يعطيه شيئًا في المقابل.

“ألم تقل أنت؟ الجميع يريد موتي؟” ابتسم فان شيان، “إذًا سواء كان لهم علاقة بهذا الهجوم أم لا، سأقتل أولاً بعضهم لأثبت قوتي. أثق أن الإمبراطور لن يوبخني كثيرًا.”

 

هز تشين بينغ بينغ رأسه معارضًا:
“يان شياويي لم يكن له علاقة بهذا الأمر من الأساس، لماذا تصنع معه عداوة مميتة؟”

ارتجف قلب فان شيان، وشعر بظلّ شر يقترب. عبس فورًا وقال: “أنا أهتم فقط بمن أهتم بهم. أما بقية الناس… مهما ماتوا أمامي، فلن أرفّ لي جفن.”

ابتسم فان شيان ببرود:
“وابن يان شياويي؟ قبل نصف سنة قلت لي فقط إن له ابنًا قويًا جدًا. لم تخبرني أن سان شي قُتل على يده. ولم تخبرني أيضًا أن هذا الرامي الصغير موجود في حامية جينغدو.”

كان جميع الوزراء يفكرون: شخصية كهذه، بالطبع لا يمكنه البقاء في جيانغنان إلى الأبد. لا بد أن يعود إلى العاصمة يومًا ما. علاوة على ذلك، كان الإمبراطور متأكدًا أنه بعد سنة، ستكون الأخبار قد تلاشت منذ زمن والقوى في جينغدو ستتعلم تقبل هذا الوضع. الابن غير الشرعي المنفي سيعود أخيرًا ليأخذ مكانه في البلاط علنًا.

صمت تشين بينغ بينغ. لم يكن قد أخبر فان شيان بكل شيء منذ البداية. خمّن أن فان شيان اكتشف الأمر بقدراته الخاصة. لم يكن لديه ما يقوله، فقال ببطء فقط:
“تريد الانتقام… لكنك لا تستطيع لمس عائلة تشين القديمة، هل ستقتل عشوائيًا؟”

“ما لم أحسبه هو أنني لم أتوقع أن تكون غبيًا إلى هذا الحد.” انبعثت على وجه تشين بينغ بينغ غضب خفيف.

“عائلة تشين القديمة دفعتموها أنتم بالفعل إلى جانب الأميرة الكبرى”، ذكّره فان شيان بوقاحة، “سأضرب حماتي وأجعلها تتحمل بعضًا من غضبي بدل عائلة تشين القديمة. هل في ذلك مشكلة؟”

“لا مشكلة”، قال تشين بينغ بينغ بصوت مظلم، “لكن تصرفاتك… غير منطقية.”

كان جميع الوزراء يفكرون: شخصية كهذه، بالطبع لا يمكنه البقاء في جيانغنان إلى الأبد. لا بد أن يعود إلى العاصمة يومًا ما. علاوة على ذلك، كان الإمبراطور متأكدًا أنه بعد سنة، ستكون الأخبار قد تلاشت منذ زمن والقوى في جينغدو ستتعلم تقبل هذا الوضع. الابن غير الشرعي المنفي سيعود أخيرًا ليأخذ مكانه في البلاط علنًا.

ضحك فان شيان وقال:
“عندما أقابل شخصًا منطقيًا أكثر من اللازم مثلك، لا أملك رغبة في إضاعة الكلام. ألا تعلم أننا نحن الشباب اعتدنا أن نكون متقلّبين وغير منطقيين؟”

وبطبيعة الحال، لم يكن من الممكن أن يُفقد شيء غير عادي كهذا بسهولة.

 

شتاء جينغدو كان باردًا جدًا. رغم أنه لم يصل بعد إلى أشد أيام السنة برودة، إلا أن الثلج كان قد ابتلع البيوت وقطع الجدران. كانت الثلوج تتساقط بين الحين والآخر، وغطت جينغدو بأكملها بجو بارد. جدران القصر الملكي الحمراء الواسعة ابتلت من الثلج والماء، فبدت سوداء اللون في بللها.

هذا لم يكن مجرد هجوم على مبعوث إمبراطوري أو على طفل ملكي فقط، بل كان هذا الأمر قد لمس الخط الأحمر للبلاط. إذا لم تُحل هذه القضية تحقيقًا صحيحًا، فهذا يعني فقط أن سيطرة الإمبراطور على مملكة تشينغ لم تعد كما كانت.

تمامًا كتغير لون جدران القصر الأحمر، كان الوزراء المدنيون والعسكريون في البلاط يعلمون أن مزاج إمبراطور تشينغ كان مظلمًا بعض الشيء.

“في هذا الأمر عليك أن تتعلم من والدك”، قال تشين بينغ بينغ بابتسامة خافتة، “لقد مات الجميع في هذا العالم، وأرى والدك لا يزال حيًا… لا تقل إن هذا ليس مهارة. أن تبقى حيًا، هذا بحد ذاته أعظم مهارة.”

خبر تعرض فان شيان لمحاولة اغتيال قد هزّ جينغدو منذ زمن. تدريجيًا عرف الجميع تفاصيل الحادثة، وخمّنوا أن هناك شخصية عسكرية كبيرة لا بد أن تكون متورطة. كلما فكروا في أن مشاكل ظهرت حتى في الجيش الذي يسيطر عليه الإمبراطور سيطرة صارمة، أصبح الوزراء جميعًا حذرين صامتين ولم يجرؤوا على قول كلمة زائدة.

“ممتع جدًا”، قال فان شيان بجدية، “لقد جلست في كرسي متحرك كل هذه السنين، ولم تفكر يومًا أن تبتكر بعض الألعاب لتبديد الكآبة. هذا يعني أنك شخص ممل جدًا. من الصباح إلى المساء تغرق في عالم مظلم غامض، ما معنى أن تعيش حياتك كلها هكذا؟”

في مؤتمرات البلاط الصغيرة في الأيام التالية، إلى جانب شؤون الدولة، كان الهجوم على فان شيان هو الموضوع الأكثر نقاشًا. التحقيق الذي يقوده مجلس الرقابة بالتعاون مع المحكمة العليا ومكتب الشؤون العسكرية قد بدأ منذ زمن، لكن رغم رسم ومطابقة 200 رأس بشري، لم يعثروا على أي دليل. الناجي الوحيد الذي أسره مجلس الرقابة كان على وشك الموت وبالكاد يتنفس، ولم يكن بالإمكان استجوابه في الوقت الحالي.

شتاء جينغدو كان باردًا جدًا. رغم أنه لم يصل بعد إلى أشد أيام السنة برودة، إلا أن الثلج كان قد ابتلع البيوت وقطع الجدران. كانت الثلوج تتساقط بين الحين والآخر، وغطت جينغدو بأكملها بجو بارد. جدران القصر الملكي الحمراء الواسعة ابتلت من الثلج والماء، فبدت سوداء اللون في بللها.

ما عدا خمس قسي عملاقة لحراسة المدينة وبعض الملابس كأدلة، لم يكن هناك أي تقدم في قضية الهجوم على المبعوث الإمبراطوري.

“أمك كانت تهتم بكل من تحت السماء”، أغمض تشين بينغ بينغ عينيه وقال: “في هذا الأمر أنت أذكى منها، وأقوى منها، لكن ذلك غير كافٍ. على الأكثر ستعيش أيامًا أطول منها بقليل.”

رغم أن تعبير الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، إلا أن المحظوظين الذين شاركوا في مؤتمر البلاط كانوا يشعرون أن الغضب المختبئ في عيني الإمبراطور يشتد يومًا بعد يوم. لكنهم لم يعلموا متى سينفجر هذا الغضب ويحرقهم جميعًا رمادًا.

إذًا، لم يكن يعلم مكان الصندوق سوى وو جو. وبما أن فان شيان يكبر تدريجيًا ويعيش في بيئة خطيرة كعاصمة جينغدو، فمن المؤكد أن وو جو قد سلّمه الصندوق ليحمله معه دائمًا، حتى إذا أصيب ولم يتمكن من البقاء إلى جواره، يبقى فان شيان محميًا من أي خطر قد يأتي في أي لحظة.

الجميع كان يعلم لماذا عُيّن السيد فان الصغير مبعوثًا إمبراطوريًا بسلطة كاملة إلى جيانغنان وغادر العاصمة على عجل.

تعمقت تجاعيد وجه تشين بينغ بينغ وتنهد: “وما دخل الآخرين بقتل هذه المرة في الوادي؟”

كان ذلك بسبب الشائعة القادمة من تشي الشمالية التي كشفت مباشرة تلك الصلة الخفية بين الإمبراطور والسيد فان الصغير. لمنع اضطراب الوضع في جينغدو وكرامة العائلة الملكية، وبدرجة أكبر لإخراج بلاط تشينغ من هذا الخبر السري المحرج، نفى الإمبراطور السيد فان الصغير سرًا إلى جيانغنان.

في رأي فان شيان، الأفضل لتشين بينغ بينغ ألا يتورط أكثر. في السنوات المتبقية من عمره، عليه أن يصعد إلى قمم جبلية كبيرة، يأخذ معه نساءه الجميلات وحسناواته، ويقضي شهر عسل أو شيء من هذا القبيل. سيكون ذلك أفضل بكثير من أن يهب عمره كله للسياسة المملة والمؤامرات.

لم يتوقع أحد أنه ما إن وصل فان شيان إلى جيانغنان حتى فعل كل تلك الأشياء. أدار خزانة القصر، نظّم المزايدة، دعم بقوة أعمال النهر. في نصف سنة فقط، قلب كفه وحل مشكلة خزينة الدولة الفارغة التي أرقت مملكة تشينغ لسنوات طويلة. واستغل فرصة العودة لزيارة الأقارب فقتّ فأرًا قديمًا في عش البحرية في جياوجو.

رغم أن تعبير الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، إلا أن المحظوظين الذين شاركوا في مؤتمر البلاط كانوا يشعرون أن الغضب المختبئ في عيني الإمبراطور يشتد يومًا بعد يوم. لكنهم لم يعلموا متى سينفجر هذا الغضب ويحرقهم جميعًا رمادًا.

نائب قائد بحرية جياوجو، دانغ شياو بو، قد أُعيد إلى جينغدو منذ زمن، وأُخذت اعترافاته، وأصبحت قضية محكمة. سيُقطع رأسه في الخريف. فضة الخزينة في جيانغنان نُقلت منذ زمن إلى جينغدو، وأصبح لدى البلاط أخيرًا القدرة على إصلاح ضفاف النهر إصلاحًا كبيرًا وتقديم الإغاثة من الكوارث وتخفيض الضرائب. كل نفقة من هذه النفقات كانت إنجازًا من فان شيان لصالح بلاط تشينغ.

صمت تشين بينغ بينغ. لم يكن قد أخبر فان شيان بكل شيء منذ البداية. خمّن أن فان شيان اكتشف الأمر بقدراته الخاصة. لم يكن لديه ما يقوله، فقال ببطء فقط: “تريد الانتقام… لكنك لا تستطيع لمس عائلة تشين القديمة، هل ستقتل عشوائيًا؟”

كان جميع الوزراء يفكرون: شخصية كهذه، بالطبع لا يمكنه البقاء في جيانغنان إلى الأبد. لا بد أن يعود إلى العاصمة يومًا ما. علاوة على ذلك، كان الإمبراطور متأكدًا أنه بعد سنة، ستكون الأخبار قد تلاشت منذ زمن والقوى في جينغدو ستتعلم تقبل هذا الوضع. الابن غير الشرعي المنفي سيعود أخيرًا ليأخذ مكانه في البلاط علنًا.

نائب قائد بحرية جياوجو، دانغ شياو بو، قد أُعيد إلى جينغدو منذ زمن، وأُخذت اعترافاته، وأصبحت قضية محكمة. سيُقطع رأسه في الخريف. فضة الخزينة في جيانغنان نُقلت منذ زمن إلى جينغدو، وأصبح لدى البلاط أخيرًا القدرة على إصلاح ضفاف النهر إصلاحًا كبيرًا وتقديم الإغاثة من الكوارث وتخفيض الضرائب. كل نفقة من هذه النفقات كانت إنجازًا من فان شيان لصالح بلاط تشينغ.

لكن لا أحد توقع أن السيد فان الصغير، في طريق عودته إلى العاصمة لتقديم تقريره، سيُهاجم.

رغم أن تعبير الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، إلا أن المحظوظين الذين شاركوا في مؤتمر البلاط كانوا يشعرون أن الغضب المختبئ في عيني الإمبراطور يشتد يومًا بعد يوم. لكنهم لم يعلموا متى سينفجر هذا الغضب ويحرقهم جميعًا رمادًا.

هذا لم يكن مجرد هجوم على مبعوث إمبراطوري أو على طفل ملكي فقط، بل كان هذا الأمر قد لمس الخط الأحمر للبلاط. إذا لم تُحل هذه القضية تحقيقًا صحيحًا، فهذا يعني فقط أن سيطرة الإمبراطور على مملكة تشينغ لم تعد كما كانت.

لم يتوقع أحد أنه ما إن وصل فان شيان إلى جيانغنان حتى فعل كل تلك الأشياء. أدار خزانة القصر، نظّم المزايدة، دعم بقوة أعمال النهر. في نصف سنة فقط، قلب كفه وحل مشكلة خزينة الدولة الفارغة التي أرقت مملكة تشينغ لسنوات طويلة. واستغل فرصة العودة لزيارة الأقارب فقتّ فأرًا قديمًا في عش البحرية في جياوجو.

في زمن بدأ فيه التنافس على وراثة العرش يطفو على السطح تدريجيًا، مثل هذه الإشارة كانت كحوت عملاق في البحر ينزف قطرات دم حمراء – كافية لجذب أعداد لا تحصى من أسماك القرش الجائعة لتتقاتل على الطعام.

نائب قائد بحرية جياوجو، دانغ شياو بو، قد أُعيد إلى جينغدو منذ زمن، وأُخذت اعترافاته، وأصبحت قضية محكمة. سيُقطع رأسه في الخريف. فضة الخزينة في جيانغنان نُقلت منذ زمن إلى جينغدو، وأصبح لدى البلاط أخيرًا القدرة على إصلاح ضفاف النهر إصلاحًا كبيرًا وتقديم الإغاثة من الكوارث وتخفيض الضرائب. كل نفقة من هذه النفقات كانت إنجازًا من فان شيان لصالح بلاط تشينغ.

لكن القضية ظلت ككرة ضباب. لا يمكن رؤية الحقيقة داخلها. إذا طال الأمر أيامًا أخرى، فقد يثور الإمبراطور في غضبه ويُظهر غضبه الرعدي دون النظر إلى العواقب.

وهذا هو بالضبط ما كان يخشاه كبار الوزراء في البلاط. كانوا قلقين من أن الإمبراطور، بسبب حبه لفان شيان وكرامته، قد يهاجم بلا حدود وبلا دليل ويوسع الأمر إلى درجة لا تتحملها مملكة تشينغ.

وهذا هو بالضبط ما كان يخشاه كبار الوزراء في البلاط. كانوا قلقين من أن الإمبراطور، بسبب حبه لفان شيان وكرامته، قد يهاجم بلا حدود وبلا دليل ويوسع الأمر إلى درجة لا تتحملها مملكة تشينغ.

“يرجى إعادة النظر، جلالتك!”

“يرجى إعادة النظر، جلالتك!”

عبس فان شيان قليلاً وظهرت على وجهه الوسيم لمحة من الضيق: “نتحمل مرة أخرى؟”

تقدم وزير عجوز من بين الوزراء المدنيين، وركع أمام كرسي التنين، وقال بصوت حزين مملوء بالألم.

هز تشين بينغ بينغ رأسه ولم يُتعب نفسه بمواصلة السؤال. كان يعلم أن الفتى لا بد أن يحتفظ ببعض الكروت الرابحة لحماية نفسه.

 

ابتسم فان شيان ببرود: “وابن يان شياويي؟ قبل نصف سنة قلت لي فقط إن له ابنًا قويًا جدًا. لم تخبرني أن سان شي قُتل على يده. ولم تخبرني أيضًا أن هذا الرامي الصغير موجود في حامية جينغدو.”

“لا يجوز أن تهتم كثيرًا”، تثاءب تشين بينغ بينغ وقال: “لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشياء التي «لا بد» أن تفعلها. أظن أن حماتك الآن سعيدة جدًا لأنها عرفت أخيرًا أين تكمن نقطة ضعفك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط