762 – وصول مجموعة مألوفة
(“من الجانب المشرق، يعتقدون أنك هربت إلى مدينة أخرى، لذلك ربما لن يحاولوا استخدام هذا الجهاز في أي وقت قريب”) أعلن النظام.
بغض النظر عن هذه الإجراءات، لم يتمكن أحد من العثور على غوستاف، لذلك كان سعيدًا لأنه اتخذ القرار الصحيح بالانتقال الفوري إلى هذا المكان.
لقد كان من المعروف بالفعل أن الجهاز الذي يستخدم تتبع علامات الحياة كان هو الخطة للحصول على غوستاف، لكنه لم يستطع فهم سبب عدم الاستفادة منه في وقت سابق.
“ذلك غير متوقع،” كان غوستاف لا يزال مندهشًا من أن م.د.م لديه القدرة على استخدام شيء مماثل لتتبع علامة الحياة.
وكانت الطاقة التي أطلقها الشعاع مماثلة أيضًا عندما نشط تتبع علامات الحياة.
لن يؤدي ذلك إلى توهج جبهة الشخص، ولكن سيتعين عليه نسخ الرمز غير المرئي المحفور عميقًا في جبهته وتصويره للعثور على الشخص.
لم يكن الأمر مطابقًا تمامًا له، لكن لا يمكن تجاهل أوجه التشابه.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
في الوقت الذي فُعل فيه، كانت جبهته تحترق بتوهج رمزي، وتمكنوا من تحديد موقعه على الفور.
وأضاف النظام (أحد الحضور في هذا الاجتماع كان يونغ جو).
وأضاف النظام (أحد الحضور في هذا الاجتماع كان يونغ جو).
وكانت الطاقة التي أطلقها الشعاع مماثلة أيضًا عندما نشط تتبع علامات الحياة.
“مرحبًا، أيلدريس، ما رأيك في هذا؟” صرخ أحدهم ذو البشرة الداكنة والشعر الأفريقي.
لن يؤدي ذلك إلى توهج جبهة الشخص، ولكن سيتعين عليه نسخ الرمز غير المرئي المحفور عميقًا في جبهته وتصويره للعثور على الشخص.
كانوا مجموعة من اثني عشر شخصًا يقفون في مكانهم، يحدقون في الدمار المحيط بنظرات حيرة وذهول. بدا وكأن هذا ليس ما كانوا يتوقعون رؤيته هنا.
لن يسبب تتبع علامات حياة غوستاف أي ضرر للشخص الذي يبحث عنه، ولن تتأثر البيئة المحيطة أيضًا، لكن يبدو أن جهاز م.د.م يفتقر إلى ذلك، وحقيقة أن الشخص يجب أن يكون في نطاق المدينة بأكملها من الشعاع قبل أن يكون فعالًا.
“شمسهم الاصطناعية؟” قال فالكو بصوت مليئ بعدم التصديق.
كان غوستاف قادرًا على الرؤية من خلال جبين الشخص، أينما كان في العالم، طالما لديه علامات حياته. كما يقدر على تحديد موقعه من خلال ذلك.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
ومن الآمن أن نقول إن تتبع علامات حياة غوستاف كان أقل تعقيدًا وأكثر فعالية من عمليات م.د.م.
“من المحتمل أنهم ما زالوا في كل مكان يحاولون الإمساك بي… سأبقى هنا ليوم آخر،” نظر غوستاف حوله بينما كان يتحدث.
**************
لم يكن لديه أي فكرة أن التأثير السلبي على الشخص الذي استخدم ضده أسوأ مما كان يعتقد، ولم يتأثر بذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
(“دفعت مد.م خططها إلى الأمام فجأة… لقد احترقت أحد حواسيبهم الرئيسية واكتشفت أنهم عقدوا اجتماعًا منذ وقت ليس ببعيد”) كان النظام ينطق بصوت في رأسه.
تنهد غوستاف محاولًا الاسترخاء. خططه الحالية أهم بكثير في الوقت الحالي.
في الوقت الذي فُعل فيه، كانت جبهته تحترق بتوهج رمزي، وتمكنوا من تحديد موقعه على الفور.
“اجتماع مفاجئ، همم… كدت أُقبض عليّ بسبب ذلك،” لم يستطع غوستاف أن يفهم لماذا غيّروا رأيهم هكذا.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
وأضاف النظام (أحد الحضور في هذا الاجتماع كان يونغ جو).
ليس لديه أي فكرة أن المدينة قد غرقت في الظلام بسبب تدمير الآنسة آيمي للهيكل المسؤول عن إطلاق شعاع تتبع علامة الحياة.
“بالطبع، لا بد أن يكون هو،” لم يعد غوستاف مندهشًا بعد الآن.
“هل نسيت أن مدينة الرمال المحترقة لم تشهد أبدًا حلول الليل؟” صرخت تيمي من الجانب.
762 – وصول مجموعة مألوفة
مع العلم أن يونغ جو هو أستاذ في الإقناع، عرف غوستاف أنه يجب أن يكون قد أعطى كبار المسؤولين سببًا لتنفيذ خطتهم في وقت مبكر.
لم ينس يونغ جو وكل ما فعله، لكن لم يكن لديه وقت للتعامل مع يونغ جو أثناء التعامل مع كل ما كان يتعامل معه منذ خروجه من المعسكر.
“هذا أمر لا يحتاج إلى قول، ولكن من الصعب الدخول إلى منطقة الأعمال دون إثارة أي شكوك وتنفيذ خططي،” رد غوستاف.
لقد كان من المعروف بالفعل أن الجهاز الذي يستخدم تتبع علامات الحياة كان هو الخطة للحصول على غوستاف، لكنه لم يستطع فهم سبب عدم الاستفادة منه في وقت سابق.
“هذا الوغد… عندما أنتهي من التعامل مع هذا الوضع والحصول على الربع الثاني من بحث العالم زيل، يجب أن أجد طريقة لمحو وجوده المثير للشفقة،” هذا أثار غوستاف مرة أخرى.
لماذا بدا الأمر كما لو أنهم منحوه وقتًا ليُظهر نفسه قبل أن يُقرروا استخدامه كإجراءٍ مُتطرف؟ لم يستطع غوستاف استيعاب هذا، لكنه قرر أن يُبقيه في مؤخرة ذهنه في هذه الأثناء.
“يبدو أن الجحيم أمطر هذا المكان،” أجابه شاب آخر من الخلف بينما ينزل هو الآخر.
“هذا الوغد… عندما أنتهي من التعامل مع هذا الوضع والحصول على الربع الثاني من بحث العالم زيل، يجب أن أجد طريقة لمحو وجوده المثير للشفقة،” هذا أثار غوستاف مرة أخرى.
ليس لديه أي فكرة أن المدينة قد غرقت في الظلام بسبب تدمير الآنسة آيمي للهيكل المسؤول عن إطلاق شعاع تتبع علامة الحياة.
لم يكن الأمر مطابقًا تمامًا له، لكن لا يمكن تجاهل أوجه التشابه.
لقد عرف أن يونغ جو لا يزال يلاحقه والآن كل ما يحدث، والذي زاد من شكوك العالم حول غوستاف، أصبح له معنى الآن.
شعر غوستاف أن يونج جو ربما كان يسحب الخيوط في الظل للتأكد من أن هذا الحادث دفنه بالكامل.
————————
**************
لم ينس يونغ جو وكل ما فعله، لكن لم يكن لديه وقت للتعامل مع يونغ جو أثناء التعامل مع كل ما كان يتعامل معه منذ خروجه من المعسكر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تنهد غوستاف محاولًا الاسترخاء. خططه الحالية أهم بكثير في الوقت الحالي.
“نعم… أوه…” أدرك فالكو الأمر وهو ينظر إلى الأعلى.
شعر غوستاف أن يونج جو ربما كان يسحب الخيوط في الظل للتأكد من أن هذا الحادث دفنه بالكامل.
“أحتاج إلى الوصول إلى منطقة الأعمال التي دمرتها… همم، ربما لا تزال تحت المراقبة الشديدة مما يعني أنه يتعين علي أن أكون حذرًا،” قال غوستاف.
“مرحبًا، أيلدريس، ما رأيك في هذا؟” صرخ أحدهم ذو البشرة الداكنة والشعر الأفريقي.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
(“لكن عليك الحصول على الجثة من مختبر العالم زيل أولًا”) ذكّرك النظام.
وكان الآخرون خلفهم ينظرون إلى الهيكل على شكل نجمة بحجم الجبل والذي يقع في منتصف حفرة عملاقة يبدو أنها نشأت من تصادم.
“هذا أمر لا يحتاج إلى قول، ولكن من الصعب الدخول إلى منطقة الأعمال دون إثارة أي شكوك وتنفيذ خططي،” رد غوستاف.
-مدينة الرمال المحترقة
(“من الجانب المشرق، يعتقدون أنك هربت إلى مدينة أخرى، لذلك ربما لن يحاولوا استخدام هذا الجهاز في أي وقت قريب”) أعلن النظام.
“لكنهم يعلمون أنني قادر على الانتقال الآني، لذا يجب أن يعلموا أيضًا أنني قد أعود… ليس من المؤكد أنهم لن يستخدموا الجهاز.” كان غوستاف لا يزال قلقًا بعض الشيء، لكن ما يجب فعله هو. على أي حال، عليه العودة إلى مدينة الرمال الحارقة قريبًا.
كان غوستاف قادرًا على الرؤية من خلال جبين الشخص، أينما كان في العالم، طالما لديه علامات حياته. كما يقدر على تحديد موقعه من خلال ذلك.
ليس لديه أي فكرة أن المدينة قد غرقت في الظلام بسبب تدمير الآنسة آيمي للهيكل المسؤول عن إطلاق شعاع تتبع علامة الحياة.
“أحتاج إلى الوصول إلى منطقة الأعمال التي دمرتها… همم، ربما لا تزال تحت المراقبة الشديدة مما يعني أنه يتعين علي أن أكون حذرًا،” قال غوستاف.
“من المحتمل أنهم ما زالوا في كل مكان يحاولون الإمساك بي… سأبقى هنا ليوم آخر،” نظر غوستاف حوله بينما كان يتحدث.
“لكنهم يعلمون أنني قادر على الانتقال الآني، لذا يجب أن يعلموا أيضًا أنني قد أعود… ليس من المؤكد أنهم لن يستخدموا الجهاز.” كان غوستاف لا يزال قلقًا بعض الشيء، لكن ما يجب فعله هو. على أي حال، عليه العودة إلى مدينة الرمال الحارقة قريبًا.
**************
-مدينة الرمال المحترقة
(“من الجانب المشرق، يعتقدون أنك هربت إلى مدينة أخرى، لذلك ربما لن يحاولوا استخدام هذا الجهاز في أي وقت قريب”) أعلن النظام.
“ماذا حدث هنا؟” صرخ شاب يرتدي زيًّا أبيض اللون من فرقة م.د.م، وهو يخرج من طائرة هبطت لتوه، برفقة مجموعة من الشباب الآخرين الذين خرجوا خلفه.
(“لكن عليك الحصول على الجثة من مختبر العالم زيل أولًا”) ذكّرك النظام.
“يبدو أن الجحيم أمطر هذا المكان،” أجابه شاب آخر من الخلف بينما ينزل هو الآخر.
“أحتاج إلى الوصول إلى منطقة الأعمال التي دمرتها… همم، ربما لا تزال تحت المراقبة الشديدة مما يعني أنه يتعين علي أن أكون حذرًا،” قال غوستاف.
وكان الآخرون خلفهم ينظرون إلى الهيكل على شكل نجمة بحجم الجبل والذي يقع في منتصف حفرة عملاقة يبدو أنها نشأت من تصادم.
لماذا بدا الأمر كما لو أنهم منحوه وقتًا ليُظهر نفسه قبل أن يُقرروا استخدامه كإجراءٍ مُتطرف؟ لم يستطع غوستاف استيعاب هذا، لكنه قرر أن يُبقيه في مؤخرة ذهنه في هذه الأثناء.
كانوا مجموعة من اثني عشر شخصًا يقفون في مكانهم، يحدقون في الدمار المحيط بنظرات حيرة وذهول. بدا وكأن هذا ليس ما كانوا يتوقعون رؤيته هنا.
(“دفعت مد.م خططها إلى الأمام فجأة… لقد احترقت أحد حواسيبهم الرئيسية واكتشفت أنهم عقدوا اجتماعًا منذ وقت ليس ببعيد”) كان النظام ينطق بصوت في رأسه.
“مرحبًا، أيلدريس، ما رأيك في هذا؟” صرخ أحدهم ذو البشرة الداكنة والشعر الأفريقي.
لقد كان من المعروف بالفعل أن الجهاز الذي يستخدم تتبع علامات الحياة كان هو الخطة للحصول على غوستاف، لكنه لم يستطع فهم سبب عدم الاستفادة منه في وقت سابق.
لن يسبب تتبع علامات حياة غوستاف أي ضرر للشخص الذي يبحث عنه، ولن تتأثر البيئة المحيطة أيضًا، لكن يبدو أن جهاز م.د.م يفتقر إلى ذلك، وحقيقة أن الشخص يجب أن يكون في نطاق المدينة بأكملها من الشعاع قبل أن يكون فعالًا.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
“بالطبع، لا بد أن يكون هو،” لم يعد غوستاف مندهشًا بعد الآن.
“أعتقد أن هذه كانت الشمس الاصطناعية لمدينة الرمال المحترقة،” قال ذلك بنظرة من عدم اليقين.
وكان الآخرون خلفهم ينظرون إلى الهيكل على شكل نجمة بحجم الجبل والذي يقع في منتصف حفرة عملاقة يبدو أنها نشأت من تصادم.
“أنا لست متأكدًا جدًا، إي.إي ولكن من المظهر…” صرخ أطول شخص في المجموعة بينما ينظر إلى السماء المظلمة ليرى القمر متمركزًا في الشمال الشرقي.
فُزِعَ الجميعُ حين سمعوا ذلك. حدّقوا في البناءِ الضخمِ مجددًا، ثمّ نظروا إلى السماءِ وهم يتذكّرونَ معلومةً ما.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن الأمر مطابقًا تمامًا له، لكن لا يمكن تجاهل أوجه التشابه.
“شمسهم الاصطناعية؟” قال فالكو بصوت مليئ بعدم التصديق.
“هل نسيت أن مدينة الرمال المحترقة لم تشهد أبدًا حلول الليل؟” صرخت تيمي من الجانب.
“نعم… أوه…” أدرك فالكو الأمر وهو ينظر إلى الأعلى.
“إنه الليل.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
“من المحتمل أنهم ما زالوا في كل مكان يحاولون الإمساك بي… سأبقى هنا ليوم آخر،” نظر غوستاف حوله بينما كان يتحدث.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“إنه الليل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أحتاج إلى الوصول إلى منطقة الأعمال التي دمرتها… همم، ربما لا تزال تحت المراقبة الشديدة مما يعني أنه يتعين علي أن أكون حذرًا،” قال غوستاف.
