761 – الأصوات المجهولة
****************
لقد كان على عمق أكثر من ألف قدم تحت سطح الرمال المحترقة.
في مكان غير معروف في الكون، يتدفق الزمان والمكان بشكل طبيعي كما هو الحال.
انفتح ثقب أسود صغير وابتلع الضباب الرمادي بالكامل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان هذا الجزء من الفراغ العميق في الفضاء بين المجرات خاليًا من أي ضوء. ومع ذلك، لم تكن الرؤية معدومة.
“ماذا لدينا هنا؟” فجأة دوّت أصوات عديدة عبر الفضاء.
“ماذا لدينا هنا؟” فجأة دوّت أصوات عديدة عبر الفضاء.
إذا دققتَ النظر، لرأيتَ نقطةً بنيةً صغيرةً بعيدةً جدًا في فراغ الفضاء اللامتناهي. كانت هذه النقطة البنية في الواقع كوكبًا، وإن كانت بعيدةً جدًا عن موقعها الحالي، فبدت أصغر من خنصر طفلٍ رضيع.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إعادة هيكلته بالكامل قبل أن يمحوهم غوستاف من الوجود، إلا أنهم أصلحوع إلى حد ما، وهذا هو السبب في أن غوستاف كان قادرًا على البقاء هنا دون مشاكل.
لقد حدث هذا قبل وصول الآنسة آيمي، وأُوهمت منظمة م.د.م بأن غوستاف ربما هرب إلى المدن المجاورة، لذا فقد أُرسلت الكلمة بالفعل إلى المدن الأخرى لتراقبه.
تتحرك الرياح الشمسية برتقالية اللون أحيانًا عبر هذا الجزء المظلم من الفضاء، والذي يبدو أكثر ميتة من المعتاد.
761 – الأصوات المجهولة
وكانت قوة الجاذبية في هذه المنطقة أيضًا مطلقة، وكان من الممكن سماع صوت صراخ صغير.
ضباب رمادي، والذي من الواضح أن لديه إحساس، تحرك عبر المكان في الفضاء، محاولًا العثور على مصدر الصوت ولكن دون جدوى.
فهرررررر~
لقد كان على عمق أكثر من ألف قدم تحت سطح الرمال المحترقة.
كان من الممكن رؤية ضباب رمادي اللون يتلوى مثل مخلوق وهو ينجرف عبر الفضاء المجري اللامتناهي.
“لقد عاد إلى الشحن الكامل،” تمتم وهو يتذكر أنه كان هنا لمدة اثنتي عشرة ساعة فقط.
بدا وكأنه يتلوى من الألم وهو يتجه مباشرة نحو النقطة البنية الصغيرة في المسافة.
فجأة…
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إعادة هيكلته بالكامل قبل أن يمحوهم غوستاف من الوجود، إلا أنهم أصلحوع إلى حد ما، وهذا هو السبب في أن غوستاف كان قادرًا على البقاء هنا دون مشاكل.
“ماذا لدينا هنا؟” فجأة دوّت أصوات عديدة عبر الفضاء.
واختفى في اللحظة التالية، وعاد هذا الجزء من الفضاء بين المجرات إلى هدوئه الأولي.
“مخلوقٌ مثيرٌ للاهتمام، عليّ مسح مكوناته ضوئيًا.” بدا الصوت كأصواتٍ متعددةٍ تتردد مع مزيجٍ من صرخاتٍ، ذكرٍ وأنثى. ومع ذلك، كان الصوت في الواقع قادمًا من مصدرٍ واحد.
تذكر شعاع السماء ورأسه المحترق، فعرف أن التتبع مرتبط بالضوء. بما أن م.د.م استخدمته سابقًا، لم يكن لديه أدنى شك في قدرتهم على استخدامه مجددًا للعثور عليه، ولكن بما أنه كان هنا لنصف يوم ولم يعلم أحد بمكانه، فإن الرمال المحترقة في الأعلى حالت دون فعالية أي جهاز يستخدمونه لتنفيذه.
رغم سماع هذه الأصوات العديدة مجتمعةً، لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص. بل بدا وكأن الصوت قادم من كل مكان وفي نفس الوقت.
ضباب رمادي، والذي من الواضح أن لديه إحساس، تحرك عبر المكان في الفضاء، محاولًا العثور على مصدر الصوت ولكن دون جدوى.
لم يرد أن يكون بعيدًا عن مدينة الرمال المحترقة على الرغم من الوضع لأنه لم يكمل هدفه بعد، لذلك هذا أفضل مسار عمل يمكنه التفكير فيه في ذلك الوقت.
هدأ هذا الجزء من الفضاء لبعض الوقت، مما أدى تقريبًا إلى جعل الضباب الرمادي يعتقد أن مصدر الصوت قد اختفى، ولكن في اللحظة التالية…
تتحرك الرياح الشمسية برتقالية اللون أحيانًا عبر هذا الجزء المظلم من الفضاء، والذي يبدو أكثر ميتة من المعتاد.
“مثير للاهتمام! مثير للاهتمام! هذا المخلوق سيفيدني! ههه!” بدت الأصوات متحمسة بعد صمت قصير.
لم يرد أن يكون بعيدًا عن مدينة الرمال المحترقة على الرغم من الوضع لأنه لم يكمل هدفه بعد، لذلك هذا أفضل مسار عمل يمكنه التفكير فيه في ذلك الوقت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أعطى هذا مساحة للفكرة بأنها قد انتهت من مسح الضباب ذي اللون الرمادي كما ذكرت سابقًا.
إذا دققتَ النظر، لرأيتَ نقطةً بنيةً صغيرةً بعيدةً جدًا في فراغ الفضاء اللامتناهي. كانت هذه النقطة البنية في الواقع كوكبًا، وإن كانت بعيدةً جدًا عن موقعها الحالي، فبدت أصغر من خنصر طفلٍ رضيع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنت قادم معي، أيها المخلوق الصغير،” ترددت الأصوات المتشابكة مرة أخرى وفي اللحظة التالية…
زهريي~
كان غوستاف مُحقًا في تخمينه. حاولت م.د.م استخدام تتبع إشارات الحياة مجددًا، ولكن عندما سقط الشعاع وسط الرمال المحترقة، لم يكن هناك أي استجابة، على عكس ما حدث سابقًا عندما كان في قلب المدينة.
إذا دققتَ النظر، لرأيتَ نقطةً بنيةً صغيرةً بعيدةً جدًا في فراغ الفضاء اللامتناهي. كانت هذه النقطة البنية في الواقع كوكبًا، وإن كانت بعيدةً جدًا عن موقعها الحالي، فبدت أصغر من خنصر طفلٍ رضيع.
انفتح ثقب أسود صغير وابتلع الضباب الرمادي بالكامل.
واختفى في اللحظة التالية، وعاد هذا الجزء من الفضاء بين المجرات إلى هدوئه الأولي.
*******************
————————
أعطى هذا مساحة للفكرة بأنها قد انتهت من مسح الضباب ذي اللون الرمادي كما ذكرت سابقًا.
داخل نفق تحت الأرض يبدو وعرًا ومليئًا بالكثير من القطع المتناثرة في جميع أنحاء المكان، يمكن رؤية شخص يجلس على كومة من الحطام بينما يتناول بعض الطعام.
تذكر شعاع السماء ورأسه المحترق، فعرف أن التتبع مرتبط بالضوء. بما أن م.د.م استخدمته سابقًا، لم يكن لديه أدنى شك في قدرتهم على استخدامه مجددًا للعثور عليه، ولكن بما أنه كان هنا لنصف يوم ولم يعلم أحد بمكانه، فإن الرمال المحترقة في الأعلى حالت دون فعالية أي جهاز يستخدمونه لتنفيذه.
من الواضح أن هذا غوستاف، وكان حاليًا في نفس النفق تحت الأرض الذي فجره أثناء هروبه مع الزعيم دانزو وتشاريساس من حراس ساحة المعركة تحت الأرض.
لم يرد أن يكون بعيدًا عن مدينة الرمال المحترقة على الرغم من الوضع لأنه لم يكمل هدفه بعد، لذلك هذا أفضل مسار عمل يمكنه التفكير فيه في ذلك الوقت.
“مثير للاهتمام! مثير للاهتمام! هذا المخلوق سيفيدني! ههه!” بدت الأصوات متحمسة بعد صمت قصير.
كان المكان بأكمله يبدو مكتظًا، وبدت جدران الأنفاق وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة.
لحسن الحظ، أصلحت الثقوب التي نتجت عن الانفجار في السقف، وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك أي مساحة للحركة داخل هذا المكان، إلا أن غوستاف كان سعيدًا لأنه لم يكن سيئًا كما تصور.
انهار النفق بأكمله تقريبًا في المرة الأخيرة، لكن أسياد الحلبة بدأوا العمل عليه بعد أن دمر غوستاف المسارات المؤدية إلى إحدى منشآت المعركة تحت الأرض.
تذكر شعاع السماء ورأسه المحترق، فعرف أن التتبع مرتبط بالضوء. بما أن م.د.م استخدمته سابقًا، لم يكن لديه أدنى شك في قدرتهم على استخدامه مجددًا للعثور عليه، ولكن بما أنه كان هنا لنصف يوم ولم يعلم أحد بمكانه، فإن الرمال المحترقة في الأعلى حالت دون فعالية أي جهاز يستخدمونه لتنفيذه.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إعادة هيكلته بالكامل قبل أن يمحوهم غوستاف من الوجود، إلا أنهم أصلحوع إلى حد ما، وهذا هو السبب في أن غوستاف كان قادرًا على البقاء هنا دون مشاكل.
كان غوستاف مُحقًا في تخمينه. حاولت م.د.م استخدام تتبع إشارات الحياة مجددًا، ولكن عندما سقط الشعاع وسط الرمال المحترقة، لم يكن هناك أي استجابة، على عكس ما حدث سابقًا عندما كان في قلب المدينة.
هذا هو المكان الذي اختاره للانتقال الفوري إليه أثناء سقوطه نحو الرمال المحترقة عندما كان ضباط م.د.م يطاردونه.
أشارت الأساور الأبعادية إلى النقاط التي انتقل منها كنقاط تفتيش للانتقال مرة أخرى إلى مثل هذه المواقع في أي وقت.
لقد كان على عمق أكثر من ألف قدم تحت سطح الرمال المحترقة.
لقد أصبح هذا ممكنًا منذ أن انتقل غوستاف بعيدًا عن هنا باستخدام سواره البعدي في المرة الأخيرة التي قاتل فيها غارو وبايدن.
أشارت الأساور الأبعادية إلى النقاط التي انتقل منها كنقاط تفتيش للانتقال مرة أخرى إلى مثل هذه المواقع في أي وقت.
“لقد عاد إلى الشحن الكامل،” تمتم وهو يتذكر أنه كان هنا لمدة اثنتي عشرة ساعة فقط.
لم يرد أن يكون بعيدًا عن مدينة الرمال المحترقة على الرغم من الوضع لأنه لم يكمل هدفه بعد، لذلك هذا أفضل مسار عمل يمكنه التفكير فيه في ذلك الوقت.
أكل غوستاف آخر قطعة من الوجبة الخفيفة في يده ثم نقر على معصمه الأيسر.
“لقد عاد إلى الشحن الكامل،” تمتم وهو يتذكر أنه كان هنا لمدة اثنتي عشرة ساعة فقط.
يعلم غوستاف أنه إذا قرر الانتقال الفوري إلى الأماكن الأخرى المحفوظة كنقاط تفتيش والتي كانت بعيدة جدًا، فقد تستهتلك الأشرطة الأربعة بالكامل، وسيكون استخدام سوار الأبعاد لفترة طويلة أمرًا غير وارد.
عُرضت أربعة أشرطة زرقاء صلبة المظهر على سطح السوار.
“ماذا لدينا هنا؟” فجأة دوّت أصوات عديدة عبر الفضاء.
لقد استخدم غوستاف السوار مرتين للانتقال الفوري، وتذكر أنه أزيل نصف شريط فقط.
في الأصل، كان يستغرق شحن السوار وقتًا طويلًا للغاية، وهذا هو السبب الذي جعل غوستاف يمتنع عن استخدامه دون داعٍ.
واختفى في اللحظة التالية، وعاد هذا الجزء من الفضاء بين المجرات إلى هدوئه الأولي.
السبب في عدم انتقال غوستاف بعيدًا في المرتين هو أنه درس سوار الأبعاد، لذلك علم أن المزيد من الطاقة تستهلك عندما ينتقل لمسافات أبعد أو مع أشخاص متعددين.
أشارت الأساور الأبعادية إلى النقاط التي انتقل منها كنقاط تفتيش للانتقال مرة أخرى إلى مثل هذه المواقع في أي وقت.
من الواضح أن هذا غوستاف، وكان حاليًا في نفس النفق تحت الأرض الذي فجره أثناء هروبه مع الزعيم دانزو وتشاريساس من حراس ساحة المعركة تحت الأرض.
يعلم غوستاف أنه إذا قرر الانتقال الفوري إلى الأماكن الأخرى المحفوظة كنقاط تفتيش والتي كانت بعيدة جدًا، فقد تستهتلك الأشرطة الأربعة بالكامل، وسيكون استخدام سوار الأبعاد لفترة طويلة أمرًا غير وارد.
من الواضح أن هذا غوستاف، وكان حاليًا في نفس النفق تحت الأرض الذي فجره أثناء هروبه مع الزعيم دانزو وتشاريساس من حراس ساحة المعركة تحت الأرض.
لم يرد أن يكون بعيدًا عن مدينة الرمال المحترقة على الرغم من الوضع لأنه لم يكمل هدفه بعد، لذلك هذا أفضل مسار عمل يمكنه التفكير فيه في ذلك الوقت.
“بما أن لا أحد قد وجدني، فهذا يعني أن الرمال المحترقة قد تؤثر على قدرة علامات الحياة على تتبع م.د.م المستخدم،” حلل غوستاف.
ضباب رمادي، والذي من الواضح أن لديه إحساس، تحرك عبر المكان في الفضاء، محاولًا العثور على مصدر الصوت ولكن دون جدوى.
فهرررررر~
تذكر شعاع السماء ورأسه المحترق، فعرف أن التتبع مرتبط بالضوء. بما أن م.د.م استخدمته سابقًا، لم يكن لديه أدنى شك في قدرتهم على استخدامه مجددًا للعثور عليه، ولكن بما أنه كان هنا لنصف يوم ولم يعلم أحد بمكانه، فإن الرمال المحترقة في الأعلى حالت دون فعالية أي جهاز يستخدمونه لتنفيذه.
كان غوستاف مُحقًا في تخمينه. حاولت م.د.م استخدام تتبع إشارات الحياة مجددًا، ولكن عندما سقط الشعاع وسط الرمال المحترقة، لم يكن هناك أي استجابة، على عكس ما حدث سابقًا عندما كان في قلب المدينة.
“مخلوقٌ مثيرٌ للاهتمام، عليّ مسح مكوناته ضوئيًا.” بدا الصوت كأصواتٍ متعددةٍ تتردد مع مزيجٍ من صرخاتٍ، ذكرٍ وأنثى. ومع ذلك، كان الصوت في الواقع قادمًا من مصدرٍ واحد.
لقد حدث هذا قبل وصول الآنسة آيمي، وأُوهمت منظمة م.د.م بأن غوستاف ربما هرب إلى المدن المجاورة، لذا فقد أُرسلت الكلمة بالفعل إلى المدن الأخرى لتراقبه.
كان هذا الجزء من الفراغ العميق في الفضاء بين المجرات خاليًا من أي ضوء. ومع ذلك، لم تكن الرؤية معدومة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فهرررررر~
