الفصل 709: الهروب من أجل الحياة
كانت الأخبار الجيدة أن مستوى هذا الوحش في التطوير لم يكن مرعبًا كما كان يخشى. لم يكن في ذروة مرحلة النواة الشيطانية.
كانت زخم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف ببساطة مستحيل الإخفاء.
من المحتمل أن الشياطين العظماء عبر البحار المحيطة كانوا جميعًا في طريقهم إلى هنا.
خوفًا من أن يستشعره الوحش الشيطاني، غطس تشين سانغ مباشرة في البحر. في البداية، امتنع عن استخدامها. فقط عندما كان تقريبًا في المدى، أطلق فجأة سرعته الكاملة.
في اتجاهات أخرى، كانت هناك ظواهر مماثلة. في الغرب، يلوح سحابة مظلمة. في الشمال الشرقي، اندفعت الأمواج بعنف، وكان مرئيًا بشكل خافت داخلها شخصية بيضاء طويلة.
عوى الجياو، وهدير الرعد.
كان تشين سانغ مصدومًا، وظهر تلميح من المرارة في زاوية فمه.
انطلق ضوء تفاديه عبر البحر مثل وميضين من البرق الفضي والقرمزي.
انفجر شخصان ظليان مليئان بطاقة الجثة عبر الأمواج من اليسار واليمين، يندفعان بسرعة لا تصدق.
في اللحظة التي تحرك فيها تشين سانغ، لاحظه الشيطان العظيم.
الشرق، الشمال الشرقي، الغرب…
لف جسده، عيناه الحمراواتان الدمويتان مثبتتان بإحكام على تشين سانغ.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
بتذكره المخطط الملاحي الذي أعطاه لهم الممارس الممتلئ، تذكر تشين سانغ أن التوجه جنوبًا سيعيده في النهاية إلى المسار الرئيسي.
كان رأسه مشوهًا بشكل بشع، ومع ذلك بالكاد معترف به أنه كان له وجه بشري. ملامح وجهه تشبه عن كثب شخصًا، مما جعلها أكثر غرابة.
من داخل الضباب جاء صوت قعقعة هش. سرعان ما تكثفت إلى كتلة من الضباب الجليدي.
“إذن إنه خنزير البحر ذو الوجه البشري.”
رؤية هذا، فزع تشين سانغ.
همس تشين سانغ لنفسه. أن يتم التحديق به من قبل تلك العيون الدموية أرسل قشعريرة عبره، على الرغم من أنه شعر أيضًا بشيء من الراحة.
رؤية هذا، فزع تشين سانغ.
كان لجسم خنزير البحر ذو الوجه البشري جسم طويل ونحيل لكنه لا يحمل أي أثر من سلالة الجياو. كان ببساطة وحش بحر.
بدون استثناء، كانت جميع هذه الأماكن تموج بطاقة شيطانية.
كانت الأخبار الجيدة أن مستوى هذا الوحش في التطوير لم يكن مرعبًا كما كان يخشى. لم يكن في ذروة مرحلة النواة الشيطانية.
في غمضة عين، التوى خنزير البحر فجأة في منتصف الهواء و، باستخدام لحمه الملطخ بالدماء، صدم مباشرة نحو أحد الياكشا الطائر.
مع ذلك، كانت خنازير البحر ذات الوجه البشري معروفة بقدراتها الخارقة القوية القائمة على الماء، خاصة عند القتال في المحيط المفتوح. يمكن أن تزيد قوتهم أضعافًا عديدة.
عوى الجياو، وهدير الرعد.
إذا كان هذا الوحش قد وصل إلى ذروة مرحلة النواة الشيطانية، حتى معلم مرحلة الرضيع الروحي سيجده مزعجًا إلى حد كبير. على الرغم من إصابته، كان خنزير البحر لا يزال خطيرًا. كان على تشين سانغ وزن المخاطر بعناية.
كانت الأخبار الجيدة أن مستوى هذا الوحش في التطوير لم يكن مرعبًا كما كان يخشى. لم يكن في ذروة مرحلة النواة الشيطانية.
امتلك هذا الوحش بوضوح ذكاءً عاليًا. عند رؤية تشين سانغ يطارد، كشف عن نية قتل وحشية في عينيه كانت عنيفة إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، اتخذ الخيار الصحيح وغطس فورًا إلى أسفل في البحر.
من المحتمل أن الشياطين العظماء عبر البحار المحيطة كانوا جميعًا في طريقهم إلى هنا.
ظهر تشين سانغ فوق البحر، ينظر إلى أسفل إلى الظل تحت الأمواج. رفع يده وأطلق لسانًا أسود من اللهب مع صيحة منخفضة: “اذهب!”
الشرق، الشمال الشرقي، الغرب…
صفير!
صيد الوحوش بعمق داخل البحر الشيطاني يعني مواجهة تمامًا هذا النوع من المعضلة. سواء للمواصلة في المطاردة أم التخلي كان قرارًا كان عليه اتخاذه لنفسه.
انزلق نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، غير مبالية بالماء، بسهولة عبر البحر، متسارعة نحو خنزير البحر ذو الوجه البشري.
في غمضة عين، التوى خنزير البحر فجأة في منتصف الهواء و، باستخدام لحمه الملطخ بالدماء، صدم مباشرة نحو أحد الياكشا الطائر.
عند استشعار هالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، وبعد المعاناة من يد النار الباردة للتو، أظهر خنزير البحر خوفًا عميقًا في عينيه. برفرفة جسده، انفجر من الماء مع تحطم، أمواج تتطاير في كل مكان.
كانت زخم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف ببساطة مستحيل الإخفاء.
انفجر شخصان ظليان مليئان بطاقة الجثة عبر الأمواج من اليسار واليمين، يندفعان بسرعة لا تصدق.
لحسن الحظ، كان الياكشا قد عانى فقط من صدمة من طاقة الجثة ولم يكن مصابًا فعليًا.
في غمضة عين، التوى خنزير البحر فجأة في منتصف الهواء و، باستخدام لحمه الملطخ بالدماء، صدم مباشرة نحو أحد الياكشا الطائر.
رؤية هذا، فزع تشين سانغ.
كان لديه حكم حاد، مختارًا الأضعف من الاثنين.
لاحظ تشين سانغ أنه في اللحظة الدقيقة التي صدحت فيها الصيحة عبر الهواء، التفت خنزير البحر أيضًا لينظر في ذلك الاتجاه. أصبح تعبيره جادًا، كما لو كان يحمل رعبًا عميقًا نحو مصدر ذلك الصوت.
اصطدام!
امتلك هذا الوحش بوضوح ذكاءً عاليًا. عند رؤية تشين سانغ يطارد، كشف عن نية قتل وحشية في عينيه كانت عنيفة إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، اتخذ الخيار الصحيح وغطس فورًا إلى أسفل في البحر.
اصطدم لحم خنزير البحر مع الياكشا الطائر. كانت النتيجة أن الياكشا تم إرساله طائرًا، محطمًا بشدة في الماء. تمزق لحم خنزير البحر نفسه مع جرح عميق، وتعلقت طاقة الجثة به مثل طاعون متقرح، تتسرب عبر الإصابة.
لاحظ تشين سانغ أنه في اللحظة الدقيقة التي صدحت فيها الصيحة عبر الهواء، التفت خنزير البحر أيضًا لينظر في ذلك الاتجاه. أصبح تعبيره جادًا، كما لو كان يحمل رعبًا عميقًا نحو مصدر ذلك الصوت.
رؤية هذا، فزع تشين سانغ.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
هذا الوحش يمكنه تحمل هجمات من اثنين من الياكشا الطائر وحتى نجح في ضرب أحدهم بعيدًا. هل يمكن أن تكون إصاباته أقل خطورة مما افترض؟
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
فعّل تشين سانغ فورًا وعيه الروحي لتقييم حالة الياكشا.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
كان عشب توجيه الروح نادرًا في هذه المنطقة. إذا فقد ياكشا طائرًا وفشل في قتل خنزير البحر في المقابل، سيكون ذلك إهدارًا هائلاً.
بينما كان تشين سانغ يزن خياراته، سمع فجأة صيحة طائر و التفت رأسه بحدة.
لحسن الحظ، كان الياكشا قد عانى فقط من صدمة من طاقة الجثة ولم يكن مصابًا فعليًا.
لاحظ تشين سانغ أنه في اللحظة الدقيقة التي صدحت فيها الصيحة عبر الهواء، التفت خنزير البحر أيضًا لينظر في ذلك الاتجاه. أصبح تعبيره جادًا، كما لو كان يحمل رعبًا عميقًا نحو مصدر ذلك الصوت.
بعد ضرب الياكشا، أطلق خنزير البحر عواءً طويلًا، عميقًا ومدويًا مثل حوت عملاق. فتح فمه على مصراعيه، وتشكلت نفخة من الضباب الأبيض بسرعة، تدور إلى الخارج.
كانت زخم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف ببساطة مستحيل الإخفاء.
من داخل الضباب جاء صوت قعقعة هش. سرعان ما تكثفت إلى كتلة من الضباب الجليدي.
انزلق نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، غير مبالية بالماء، بسهولة عبر البحر، متسارعة نحو خنزير البحر ذو الوجه البشري.
هبط الضباب تمامًا بينما لحقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. بشكل ملحوظ، حجب الضباب الجليدي إياها، منعًا للنيران من الاختراق عبرها بسهولة.
في غمضة عين، التوى خنزير البحر فجأة في منتصف الهواء و، باستخدام لحمه الملطخ بالدماء، صدم مباشرة نحو أحد الياكشا الطائر.
شهيق…
إذا كان هذا الوحش قد وصل إلى ذروة مرحلة النواة الشيطانية، حتى معلم مرحلة الرضيع الروحي سيجده مزعجًا إلى حد كبير. على الرغم من إصابته، كان خنزير البحر لا يزال خطيرًا. كان على تشين سانغ وزن المخاطر بعناية.
سحب تشين سانغ نفسًا حادًا.
بالطبع، حتى مع مثل هذه الحماية، كان خنزير البحر لا يزال قد عانى من جروح خطيرة. إذا استمر القتال، اعتقد تشين سانغ أن لديه فرصة جيدة لقتله. لكن أمله السابق في إنهائه بسرعة خلال بضع حركات كان واضحًا أنه غير واقعي الآن.
كان خنزير البحر ذو الوجه البشري هذا قد أتقن فعليًا قدرة خارقة من نوع الجليد.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
لا عجب أنه بدا محطمًا إلى هذا الحد ومع ذلك لم يكن ضعيفًا كما هو متوقع. مع قوته من النوع البارد، من المحتمل أن مقاومته لانفجار النار الباردة كانت أقوى بكثير من ذلك للوحوش الشيطانية الأخرى.
كانت الشياطين العظماء تتجمع من جميع الاتجاهات الثلاثة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى الهروب جنوبًا، الذي صادف أن يأخذه ماضيًا بالنار الباردة. في عجلته، نظر إليها للحظة.
بالطبع، حتى مع مثل هذه الحماية، كان خنزير البحر لا يزال قد عانى من جروح خطيرة. إذا استمر القتال، اعتقد تشين سانغ أن لديه فرصة جيدة لقتله. لكن أمله السابق في إنهائه بسرعة خلال بضع حركات كان واضحًا أنه غير واقعي الآن.
(نهاية الفصل)
صيد الوحوش بعمق داخل البحر الشيطاني يعني مواجهة تمامًا هذا النوع من المعضلة. سواء للمواصلة في المطاردة أم التخلي كان قرارًا كان عليه اتخاذه لنفسه.
من المحتمل أن الشياطين العظماء عبر البحار المحيطة كانوا جميعًا في طريقهم إلى هنا.
بينما كان تشين سانغ يزن خياراته، سمع فجأة صيحة طائر و التفت رأسه بحدة.
حصل تشين سانغ أخيرًا على نظرة واضحة على الشكل الحقيقي للمخلوق. كان جسده قويًا بشكل مرعب. إذا لم تكن النار الباردة قد دمرت نصفه، لكان لا يقل قوة عن الجياو. مع ذلك، شكله يشبه بوضوح ذلك السمكة.
كانت الصيحة قد أتت من مسافة بعيدة، ومع ذلك كانت قوتها المخترقة لا مثيل لها.
كانت الشياطين العظماء تتجمع من جميع الاتجاهات الثلاثة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى الهروب جنوبًا، الذي صادف أن يأخذه ماضيًا بالنار الباردة. في عجلته، نظر إليها للحظة.
لاحظ تشين سانغ أنه في اللحظة الدقيقة التي صدحت فيها الصيحة عبر الهواء، التفت خنزير البحر أيضًا لينظر في ذلك الاتجاه. أصبح تعبيره جادًا، كما لو كان يحمل رعبًا عميقًا نحو مصدر ذلك الصوت.
في اتجاهات أخرى، كانت هناك ظواهر مماثلة. في الغرب، يلوح سحابة مظلمة. في الشمال الشرقي، اندفعت الأمواج بعنف، وكان مرئيًا بشكل خافت داخلها شخصية بيضاء طويلة.
“وحش شيطاني آخر في مرحلة النواة الشيطانية؟”
صيد الوحوش بعمق داخل البحر الشيطاني يعني مواجهة تمامًا هذا النوع من المعضلة. سواء للمواصلة في المطاردة أم التخلي كان قرارًا كان عليه اتخاذه لنفسه.
كان تشين سانغ مصدومًا، وظهر تلميح من المرارة في زاوية فمه.
رؤية هذا، فزع تشين سانغ.
كان قد سمع منذ فترة طويلة أن بحر الألف شيطان كان يعج بالشياطين العظماء. الآن كان يراه حقًا بنفسه. كان وحش شيطاني آخر قد تم تنبيهه واندفع إلى هنا.
كانت زخم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف ببساطة مستحيل الإخفاء.
“انتظر، لا!”
كان تشين سانغ مصدومًا، وظهر تلميح من المرارة في زاوية فمه.
اجتاحت نظرة تشين سانغ بسرعة في جميع الاتجاهات.
لف جسده، عيناه الحمراواتان الدمويتان مثبتتان بإحكام على تشين سانغ.
من اتجاه صيحة الطائر، كانت كتلة من السحب الحمراء تسرع نحوهم.
سحب تشين سانغ نفسًا حادًا.
في اتجاهات أخرى، كانت هناك ظواهر مماثلة. في الغرب، يلوح سحابة مظلمة. في الشمال الشرقي، اندفعت الأمواج بعنف، وكان مرئيًا بشكل خافت داخلها شخصية بيضاء طويلة.
كانت الشياطين العظماء تتجمع من جميع الاتجاهات الثلاثة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى الهروب جنوبًا، الذي صادف أن يأخذه ماضيًا بالنار الباردة. في عجلته، نظر إليها للحظة.
بدون استثناء، كانت جميع هذه الأماكن تموج بطاقة شيطانية.
بعد ضرب الياكشا، أطلق خنزير البحر عواءً طويلًا، عميقًا ومدويًا مثل حوت عملاق. فتح فمه على مصراعيه، وتشكلت نفخة من الضباب الأبيض بسرعة، تدور إلى الخارج.
“النار الباردة… لقد جذبتها هنا بواسطة انفجار النار الباردة!”
عندما شعر تشين سانغ شخصيًا بهالة النار الباردة، لم يستطع إلا التنهد داخليًا. مثل هذه النار القوية، ومع ذلك لم يستطع إلا النظر، لا اللمس.
صاح تشين سانغ مندهشًا، فاهمًا أخيرًا ما حدث خطأ.
كان قد اعتقد في الأصل أن وجود النار الباردة هنا سيبقى مخفيًا، مما يمنحه وقتًا للتفكير في طريقة للحصول عليها. لكن الآن بعد أن جذبت الكثير من الشياطين العظماء، من يعرف إذا كان أي منهم أنواعًا غريبة قادرة على قمع النار الباردة.
عندما انفجرت النار الباردة وأطلقت ذلك الضوء الأزرق في السماوات، كانت الوحوش الشيطانية العظمى من بعيد قد رأت بالتأكيد الظاهرة وتم جذبهم إلى هنا. وهؤلاء لم يكونوا بالتأكيد جميعهم.
بتذكره المخطط الملاحي الذي أعطاه لهم الممارس الممتلئ، تذكر تشين سانغ أن التوجه جنوبًا سيعيده في النهاية إلى المسار الرئيسي.
من المحتمل أن الشياطين العظماء عبر البحار المحيطة كانوا جميعًا في طريقهم إلى هنا.
سحب تشين سانغ نفسًا حادًا.
رؤية هذا، انفجر عرق بارد على جميع أنحاء تشين سانغ. لم تكن هناك طريقة يمكنه البقاء هنا أي أطول. رفع يده بحماس، مسترجعًا كلًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والياكشا الطائر، ثم استدار وهرب دون تردد.
حدق خنزير البحر ذو الوجه البشري في شخصية تشين سانغ المتراجعة، تردد للحظة، وتلاشت نظرة القتل في عينيه الحمراواتين الدموياتين تدريجيًا. لم يختر ملاحقته بل بدلاً من ذلك غرق ببطء إلى الخلف في البحر.
حدق خنزير البحر ذو الوجه البشري في شخصية تشين سانغ المتراجعة، تردد للحظة، وتلاشت نظرة القتل في عينيه الحمراواتين الدموياتين تدريجيًا. لم يختر ملاحقته بل بدلاً من ذلك غرق ببطء إلى الخلف في البحر.
عندما انفجرت النار الباردة وأطلقت ذلك الضوء الأزرق في السماوات، كانت الوحوش الشيطانية العظمى من بعيد قد رأت بالتأكيد الظاهرة وتم جذبهم إلى هنا. وهؤلاء لم يكونوا بالتأكيد جميعهم.
الشرق، الشمال الشرقي، الغرب…
الشرق، الشمال الشرقي، الغرب…
كانت الشياطين العظماء تتجمع من جميع الاتجاهات الثلاثة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى الهروب جنوبًا، الذي صادف أن يأخذه ماضيًا بالنار الباردة. في عجلته، نظر إليها للحظة.
صيد الوحوش بعمق داخل البحر الشيطاني يعني مواجهة تمامًا هذا النوع من المعضلة. سواء للمواصلة في المطاردة أم التخلي كان قرارًا كان عليه اتخاذه لنفسه.
كانت الجزيرة الآن غير معترف بها تمامًا. أصبح التل في مركزها حفرة عميقة، كما لو كان قد فُجر مفتوحًا من الداخل. اختفى الكهف تحت الأرض طبيعيًا. زهرة واحدة فقط من النار الباردة الزرقاء لا تزال ترقص في الهواء.
كان قد اعتقد في الأصل أن وجود النار الباردة هنا سيبقى مخفيًا، مما يمنحه وقتًا للتفكير في طريقة للحصول عليها. لكن الآن بعد أن جذبت الكثير من الشياطين العظماء، من يعرف إذا كان أي منهم أنواعًا غريبة قادرة على قمع النار الباردة.
منظرًا عن قرب، كانت جمالية النار الباردة الحزينة أكثر آسرة.
اصطدم لحم خنزير البحر مع الياكشا الطائر. كانت النتيجة أن الياكشا تم إرساله طائرًا، محطمًا بشدة في الماء. تمزق لحم خنزير البحر نفسه مع جرح عميق، وتعلقت طاقة الجثة به مثل طاعون متقرح، تتسرب عبر الإصابة.
عندما شعر تشين سانغ شخصيًا بهالة النار الباردة، لم يستطع إلا التنهد داخليًا. مثل هذه النار القوية، ومع ذلك لم يستطع إلا النظر، لا اللمس.
لاحظ تشين سانغ أنه في اللحظة الدقيقة التي صدحت فيها الصيحة عبر الهواء، التفت خنزير البحر أيضًا لينظر في ذلك الاتجاه. أصبح تعبيره جادًا، كما لو كان يحمل رعبًا عميقًا نحو مصدر ذلك الصوت.
كان قد اعتقد في الأصل أن وجود النار الباردة هنا سيبقى مخفيًا، مما يمنحه وقتًا للتفكير في طريقة للحصول عليها. لكن الآن بعد أن جذبت الكثير من الشياطين العظماء، من يعرف إذا كان أي منهم أنواعًا غريبة قادرة على قمع النار الباردة.
كان تشين سانغ مصدومًا، وظهر تلميح من المرارة في زاوية فمه.
كان تشين سانغ عاجزًا عن فعل أي شيء حيالها. كل ما يمكنه فعله هو ترك الفكرة تمر.
كانت زخم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف ببساطة مستحيل الإخفاء.
كان الأمر الأكثر إلحاحًا الآن هو الهروب بأسرع ما يمكن. لا يمكنه بالتأكيد الوقوع في تطويق الشياطين العظماء.
كان خنزير البحر ذو الوجه البشري هذا قد أتقن فعليًا قدرة خارقة من نوع الجليد.
بتذكره المخطط الملاحي الذي أعطاه لهم الممارس الممتلئ، تذكر تشين سانغ أن التوجه جنوبًا سيعيده في النهاية إلى المسار الرئيسي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكن لديه خيار سوى الثقة بالمخطط. بتحديد اتجاهه، فعّل تشين سانغ ضوء تفاديه وطار بكامل سرعته، محافظًا على يقظة شديدة حتى يتمكن من التفادي فورًا إذا ظهر أي شيطان عظيم.
عندما انفجرت النار الباردة وأطلقت ذلك الضوء الأزرق في السماوات، كانت الوحوش الشيطانية العظمى من بعيد قد رأت بالتأكيد الظاهرة وتم جذبهم إلى هنا. وهؤلاء لم يكونوا بالتأكيد جميعهم.
(نهاية الفصل)
لا عجب أنه بدا محطمًا إلى هذا الحد ومع ذلك لم يكن ضعيفًا كما هو متوقع. مع قوته من النوع البارد، من المحتمل أن مقاومته لانفجار النار الباردة كانت أقوى بكثير من ذلك للوحوش الشيطانية الأخرى.
امتلك هذا الوحش بوضوح ذكاءً عاليًا. عند رؤية تشين سانغ يطارد، كشف عن نية قتل وحشية في عينيه كانت عنيفة إلى الحد الأقصى. ومع ذلك، اتخذ الخيار الصحيح وغطس فورًا إلى أسفل في البحر.
