Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 708

الفصل 708: اللهب البارد

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

شعر كما لو أن شيئًا ما قد انفجر.

ليس للحديث عن إيجاد شيء لقمع اللهب البارد. حتى إذا استطاع تشين سانغ العثور عليه، لم يكن واثقًا من أنه يمكنه صياغة تعويذة نجمية قابلة للمقارنة براية يان لوه العشرة اتجاهات.

تخبط قلب تشين سانغ بعنف. اشتد صدره، وميض ضوء تفاديه للحظة قبل أن يثبت نفسه وينظر إلى الخلف برعب.

زئير!

لا حتى شيطان عظيم في المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الشيطانية يمكن أن يكون قد تسبب في مثل هذا الاضطراب الهائل.

بعد التحرر من الجليد، أطلق الوحش الشيطاني زئيرًا غاضبًا.

علاوة على ذلك، تمامًا بعد الانفجار المدوي، جاء زئير غضب من وحش شيطاني عظيم، مليء بألم شديد.

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

ثبت نظره على النار الروحية. على الرغم من أن الانفجار انتهى، إلا أن سماء الليل والبحر إلى الشرق بقيا مغطيين بتوهج أزرق خافت. كانت النار قد انكمشت إلى حجمها الكروي الأصلي لكنها لا تزال تندفع بعنف، تتضخم وتتقلص بشكل غير منتظم، واضحًا أنها غير مستقرة. لم تكن لطيفة تقريبًا كما بدت.

إلى الشرق، فوق البحر، ظهر فجأة ذرة من الضوء الأزرق البلوري. كان استثنائيًا في لفت الانتباه حيث يلتقي البحر والسماء.

“بخلاف ذلك الصراخ الواحد، لم يصدر الشيطان العظيم صوتًا آخر. لا أثر لأي ممارسين خالدين أيضًا. هل يمكن أن يكونوا جميعًا قد هلكوا في اللحظة التي انفجر فيها اللهب؟”

أصبح الضوء الأزرق أكثر سطوعًا وتوسع بسرعة، ثم انفجر فجأة.

مع معرفة قليلة جدًا، لم يستطع تشين سانغ إلا التخمين بشكل جامح.

في لحظة، أضاء الضوء المبهر البحر بأكمله كما لو كان وضح النهار. أجبر تشين سانغ على تضييق عينيه، لكنه أبقى عينيه مثبتتين على الضوء.

في ذلك الوقت، كان المؤسس كويين قد أخضع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وصاغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، مهززًا نطاق البرد الصغير بأكمله.

انطلق شعاع أزرق رفيع من داخل الكرة المتوهجة واخترق السماء.

اندفعت أمواج مدية. ارتجف البحر بأكمله.

في السماوات أعلاه، ظل ظل القمر عالقًا، وبدا شعاع الضوء كما لو كان يندفع مباشرة نحوها.

الفصل 708: اللهب البارد

شعر العالم حول تشين سانغ أكثر أنها أغمق. ظل فمه مفتوحًا، غير قادر على الإغلاق.

تخبط قلب تشين سانغ بعنف. اشتد صدره، وميض ضوء تفاديه للحظة قبل أن يثبت نفسه وينظر إلى الخلف برعب.

اندفعت أمواج مدية. ارتجف البحر بأكمله.

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

قبل فترة طويلة، استنفد شعاع الضوء قوته وتلاشى ببطء. بقايا دقيقة من توهجه، مثل ضوء النجوم، انجرفت مع الرياح واختفت، تمامًا مثل الألعاب النارية من حياة سابقة. كانت جميلة بشكل غريب.

من جروحه، انفجرت بلورات جليدية ملونة بالدم. بينما ضربت البحر، ذابت إلى سحب من الأحمر.

رأى تشين سانغ أخيرًا بوضوح. مصدر الضوء كان نوعًا من النار الروحية الزرقاء، وتلك الشررات المتطايرة كانت نيران صغيرة أيضًا.

فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن طبقة من الجليد قد تكونت فوق البحر حول النار. رأى أمواجًا مجمدة في منتصف ارتفاعها، محولة إلى كتل من الجليد.

“هل يمكن أن تكون تلك النار مخفية بعمق داخل الكهف تحت الأرض؟ إذا كانت ترقد هناك دون إزعاج، ما الذي أثار انفجارها؟ إما أن الشيطان العظيم لمس بالصدفة حاجزًا داخل الكهف، أو أن الممارسين الخالدين فعلوا شيئًا لإطلاق النار عمدًا. كان حكيمًا الهروب مبكرًا. بوضوح، ذلك الكهف أكثر من مجرد مسكن لرضيع روحي…”

“هل يمكن أن تكون تلك النار مخفية بعمق داخل الكهف تحت الأرض؟ إذا كانت ترقد هناك دون إزعاج، ما الذي أثار انفجارها؟ إما أن الشيطان العظيم لمس بالصدفة حاجزًا داخل الكهف، أو أن الممارسين الخالدين فعلوا شيئًا لإطلاق النار عمدًا. كان حكيمًا الهروب مبكرًا. بوضوح، ذلك الكهف أكثر من مجرد مسكن لرضيع روحي…”

ابتلع تشين سانغ بصعوبة، مهتز لكنه ممتن.

لم يمت الشيطان العظيم بعد كل شيء.

ثبت نظره على النار الروحية. على الرغم من أن الانفجار انتهى، إلا أن سماء الليل والبحر إلى الشرق بقيا مغطيين بتوهج أزرق خافت. كانت النار قد انكمشت إلى حجمها الكروي الأصلي لكنها لا تزال تندفع بعنف، تتضخم وتتقلص بشكل غير منتظم، واضحًا أنها غير مستقرة. لم تكن لطيفة تقريبًا كما بدت.

من ذلك المكان جاء صوت تكسير خافت، بالكاد مسموع في البداية، لكنه أصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. فجأة، انفجر سطح الجليد بأكمله. طارت شظايا الجليد في كل الاتجاهات بينما كسر شخص ضخم حرًا.

فقط الآن لاحظ تشين سانغ أن طبقة من الجليد قد تكونت فوق البحر حول النار. رأى أمواجًا مجمدة في منتصف ارتفاعها، محولة إلى كتل من الجليد.

قبل فترة طويلة، استنفد شعاع الضوء قوته وتلاشى ببطء. بقايا دقيقة من توهجه، مثل ضوء النجوم، انجرفت مع الرياح واختفت، تمامًا مثل الألعاب النارية من حياة سابقة. كانت جميلة بشكل غريب.

حتى نسيم البحر القادم من ذلك الاتجاه تحول إلى برد قارس.

كانت قوة تشين سانغ الحالية ضئيلة. لم يستطع القول على وجه اليقين مما إذا سيسمح له اللهب البارد بالقتال ضد خبير في مرحلة الرضيع الروحي، لكن إذا فعل، يمكنه أن يطلق على نفسه بثقة أقوى تحت مرحلة الرضيع الروحي.

“تجمّد سطح البحر، وانتشر البرد عبر منطقة شاسعة كهذه. تلك القوة مرعبة. يبدو أن تخميني السابق كان صحيحًا. يجب أن تكون هذه النار الروحية لهبًا باردًا، وهي متصلة بالضباب البارد. حمل الضباب هالة النار، وهو السبب في تفاعل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بهذه القوة.”

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

همس تشين سانغ إلى نفسه، مقارنًا ذهنيًا اللهب البارد مع اللهب المقدس الأسلوب لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

همس تشين سانغ إلى نفسه، مقارنًا ذهنيًا اللهب البارد مع اللهب المقدس الأسلوب لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

من بين النيران الروحية التي واجهها، كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم مختومة داخل تعويذة نجمية. كانت نار الجنوب الشمسية فقط لها قوة نار شيطانية متبقية تتسرب منها. قيل أن شكلها الحقيقي صغير إلى حد ما، ولم يرها تشين سانغ أبدًا بعينيه.

زئير!

فقط اللهب المقدس الأسلوب كان قد رآه بوضوح، يشتعل بعنف فوق قمة الإلهية غال.

“هل يمكن أن تكون تلك النار مخفية بعمق داخل الكهف تحت الأرض؟ إذا كانت ترقد هناك دون إزعاج، ما الذي أثار انفجارها؟ إما أن الشيطان العظيم لمس بالصدفة حاجزًا داخل الكهف، أو أن الممارسين الخالدين فعلوا شيئًا لإطلاق النار عمدًا. كان حكيمًا الهروب مبكرًا. بوضوح، ذلك الكهف أكثر من مجرد مسكن لرضيع روحي…”

بما أنه كان بعيدًا جدًا لاستشعار هالة اللهب البارد بدقة، لم يستطع تشين سانغ إلا الاعتماد على مشهد انفجاره. الحكم على ذلك وحده، قد لا يكون أدنى من اللهب المقدس الأسلوب.

على الرغم من تحمل إصابات مروعة كهذه، إلا أنه لا يزال يتمسك بالحياة، على الرغم من أن هالته كانت أضعف بكثير مما قبل. ألقى نظرة مرعوبة على اللهب البارد، ثم لف جذعه العلوي وهرب دون تردد، محاولاً العودة إلى وكره.

ذلك يعني أن اللهب البارد امتلك قوة مرحلة الرضيع الروحي على الأقل.

بما أنه كان بعيدًا جدًا لاستشعار هالة اللهب البارد بدقة، لم يستطع تشين سانغ إلا الاعتماد على مشهد انفجاره. الحكم على ذلك وحده، قد لا يكون أدنى من اللهب المقدس الأسلوب.

“هل بنى القديس دونغ مينغ مسكنه الكهفي هنا فقط لإخضاع اللهب البارد؟ اختفى فجأة ولم يعد أبدًا لجمع كنوزه. هل يمكن أن يكون شيئًا قد حدث خطأ بينما كان يحاول ترويض اللهب، ومات من رد فعلها داخل؟”

علاوة على ذلك، تمامًا بعد الانفجار المدوي، جاء زئير غضب من وحش شيطاني عظيم، مليء بألم شديد.

مع معرفة قليلة جدًا، لم يستطع تشين سانغ إلا التخمين بشكل جامح.

على الرغم من تحمل إصابات مروعة كهذه، إلا أنه لا يزال يتمسك بالحياة، على الرغم من أن هالته كانت أضعف بكثير مما قبل. ألقى نظرة مرعوبة على اللهب البارد، ثم لف جذعه العلوي وهرب دون تردد، محاولاً العودة إلى وكره.

حلق في منتصف الهواء، يحدق نحو اتجاه اللهب البارد.

اندفعت أمواج مدية. ارتجف البحر بأكمله.

“بخلاف ذلك الصراخ الواحد، لم يصدر الشيطان العظيم صوتًا آخر. لا أثر لأي ممارسين خالدين أيضًا. هل يمكن أن يكونوا جميعًا قد هلكوا في اللحظة التي انفجر فيها اللهب؟”

زئير!

تردد تشين سانغ. لم يكن متأكدًا مما إذا كان اللهب البارد قد هدأ حقًا. إذا انفجر مرة أخرى في اللحظة التي اقترب فيها، قد يتم سحبه أيضًا.

تخبط قلب تشين سانغ بعنف. اشتد صدره، وميض ضوء تفاديه للحظة قبل أن يثبت نفسه وينظر إلى الخلف برعب.

لكنه كان مغريًا بعمق باللهب البارد.

من ذلك المكان جاء صوت تكسير خافت، بالكاد مسموع في البداية، لكنه أصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. فجأة، انفجر سطح الجليد بأكمله. طارت شظايا الجليد في كل الاتجاهات بينما كسر شخص ضخم حرًا.

في ذلك الوقت، كان المؤسس كويين قد أخضع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وصاغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، مهززًا نطاق البرد الصغير بأكمله.

في ذلك الوقت، كان المؤسس كويين قد أخضع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وصاغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، مهززًا نطاق البرد الصغير بأكمله.

بعد تعلم القصة الكاملة وراء نيران الجحيم الشيطانية وراية يان لوه، كان تشين سانغ قد توق إلى شيء مماثل. كان قد حلم دائمًا بإخضاع نار روحية بنفسه.

بعد تعلم القصة الكاملة وراء نيران الجحيم الشيطانية وراية يان لوه، كان تشين سانغ قد توق إلى شيء مماثل. كان قد حلم دائمًا بإخضاع نار روحية بنفسه.

إذا استطاع إتقان اللهب البارد، سترتفع قوته عبر مستويات متعددة.

على غير المتوقع، قبل أن يكون قد قطع مسافة كبيرة وبعد فترة طويلة قبل الاقتراب من اللهب البارد، تغير تعبيره فجأة. توقف فجأة.

كانت قوة تشين سانغ الحالية ضئيلة. لم يستطع القول على وجه اليقين مما إذا سيسمح له اللهب البارد بالقتال ضد خبير في مرحلة الرضيع الروحي، لكن إذا فعل، يمكنه أن يطلق على نفسه بثقة أقوى تحت مرحلة الرضيع الروحي.

حتى نسيم البحر القادم من ذلك الاتجاه تحول إلى برد قارس.

لكن هل يمكن لشخص في مرحلة تشكيل النواة حقًا التحكم في مثل هذا اللهب البارد المرعب؟

تخبط قلب تشين سانغ بعنف. اشتد صدره، وميض ضوء تفاديه للحظة قبل أن يثبت نفسه وينظر إلى الخلف برعب.

لم يكن لدى تشين سانغ أي ثقة. كانت طريقة المؤسس كويين لترويض النار الشيطانية مستحيلة تقريبًا لتكرارها. كان قد صادف بالصدفة كنزًا يمكنه مقاومة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، وحتى مع مستواه في التطوير، كان قد استغرق أكثر من مائة عام لدراستها بعمق وابتكار طريقة ذكية.

ثبت نظره على النار الروحية. على الرغم من أن الانفجار انتهى، إلا أن سماء الليل والبحر إلى الشرق بقيا مغطيين بتوهج أزرق خافت. كانت النار قد انكمشت إلى حجمها الكروي الأصلي لكنها لا تزال تندفع بعنف، تتضخم وتتقلص بشكل غير منتظم، واضحًا أنها غير مستقرة. لم تكن لطيفة تقريبًا كما بدت.

ليس للحديث عن إيجاد شيء لقمع اللهب البارد. حتى إذا استطاع تشين سانغ العثور عليه، لم يكن واثقًا من أنه يمكنه صياغة تعويذة نجمية قابلة للمقارنة براية يان لوه العشرة اتجاهات.

ليس للحديث عن إيجاد شيء لقمع اللهب البارد. حتى إذا استطاع تشين سانغ العثور عليه، لم يكن واثقًا من أنه يمكنه صياغة تعويذة نجمية قابلة للمقارنة براية يان لوه العشرة اتجاهات.

“مجرد المراقبة من بعيد يجب أن تكون بخير. حتى إذا لم أستطع المطالبة به الآن، قد أجد طريقة في المستقبل. النار مخفية هنا، ومن غير المحتمل أن يصادفها ممارسون آخرون…”

إلى الشرق، فوق البحر، ظهر فجأة ذرة من الضوء الأزرق البلوري. كان استثنائيًا في لفت الانتباه حيث يلتقي البحر والسماء.

مع هذه الفكرة، ومض شكل تشين سانغ بينما استدار وطار إلى الخلف نحو المسار الذي جاء منه.

من جروحه، انفجرت بلورات جليدية ملونة بالدم. بينما ضربت البحر، ذابت إلى سحب من الأحمر.

على غير المتوقع، قبل أن يكون قد قطع مسافة كبيرة وبعد فترة طويلة قبل الاقتراب من اللهب البارد، تغير تعبيره فجأة. توقف فجأة.

“مجرد المراقبة من بعيد يجب أن تكون بخير. حتى إذا لم أستطع المطالبة به الآن، قد أجد طريقة في المستقبل. النار مخفية هنا، ومن غير المحتمل أن يصادفها ممارسون آخرون…”

عيناه، الحادتان مثل البرق، جابتا المحيط وثبتتا بثبات على رقعة من الجليد.

لم يكن لدى تشين سانغ أي ثقة. كانت طريقة المؤسس كويين لترويض النار الشيطانية مستحيلة تقريبًا لتكرارها. كان قد صادف بالصدفة كنزًا يمكنه مقاومة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، وحتى مع مستواه في التطوير، كان قد استغرق أكثر من مائة عام لدراستها بعمق وابتكار طريقة ذكية.

من ذلك المكان جاء صوت تكسير خافت، بالكاد مسموع في البداية، لكنه أصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا. فجأة، انفجر سطح الجليد بأكمله. طارت شظايا الجليد في كل الاتجاهات بينما كسر شخص ضخم حرًا.

قبل فترة طويلة، استنفد شعاع الضوء قوته وتلاشى ببطء. بقايا دقيقة من توهجه، مثل ضوء النجوم، انجرفت مع الرياح واختفت، تمامًا مثل الألعاب النارية من حياة سابقة. كانت جميلة بشكل غريب.

لم يمت الشيطان العظيم بعد كل شيء.

في نفس الوقت، كان الياكشا الطائران الخاصان به على أهبة الاستعداد في لحظة إشعار.

فزع تشين سانغ واستعد غريزيًا للتراجع، لكنه لاحظ بسرعة شيئًا غريبًا. كان جسد الوحش الشيطاني قد تقلص بشكل كبير مقارنة بما قبله.

تخبط قلب تشين سانغ بعنف. اشتد صدره، وميض ضوء تفاديه للحظة قبل أن يثبت نفسه وينظر إلى الخلف برعب.

بالنظر عن كثب، أدرك أن نصف جسمه السفلي تقريبًا كان غائبًا، مقطوعًا حول الخصر مثل إنسان. حتى الجذع العلوي المتبقي كان مغطى بجروح مخيفة، مع لحم ممزق ومشوه.

في السماوات أعلاه، ظل ظل القمر عالقًا، وبدا شعاع الضوء كما لو كان يندفع مباشرة نحوها.

من جروحه، انفجرت بلورات جليدية ملونة بالدم. بينما ضربت البحر، ذابت إلى سحب من الأحمر.

الفصل 708: اللهب البارد

زئير!

“مجرد المراقبة من بعيد يجب أن تكون بخير. حتى إذا لم أستطع المطالبة به الآن، قد أجد طريقة في المستقبل. النار مخفية هنا، ومن غير المحتمل أن يصادفها ممارسون آخرون…”

بعد التحرر من الجليد، أطلق الوحش الشيطاني زئيرًا غاضبًا.

زئير!

على الرغم من تحمل إصابات مروعة كهذه، إلا أنه لا يزال يتمسك بالحياة، على الرغم من أن هالته كانت أضعف بكثير مما قبل. ألقى نظرة مرعوبة على اللهب البارد، ثم لف جذعه العلوي وهرب دون تردد، محاولاً العودة إلى وكره.

جميع الممارسين الآخرين قد اختفوا دون أثر. الحكم على الحالة البائسة للشيطان العظيم، كانت القوة التدميرية للهب البارد واضحة. كانت احتمالات بقاء الآخرين على قيد الحياة ضئيلة للغاية.

رؤية هذا، ومضت عينا تشين سانغ بسرعة.

أصبح الضوء الأزرق أكثر سطوعًا وتوسع بسرعة، ثم انفجر فجأة.

جميع الممارسين الآخرين قد اختفوا دون أثر. الحكم على الحالة البائسة للشيطان العظيم، كانت القوة التدميرية للهب البارد واضحة. كانت احتمالات بقاء الآخرين على قيد الحياة ضئيلة للغاية.

حتى نسيم البحر القادم من ذلك الاتجاه تحول إلى برد قارس.

حتى إذا لم يستطع إخضاع اللهب البارد، فإن الحصول على نواة شيطانية لوحش في المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الشيطانية سيكون مكسبًا استثنائيًا بالفعل.

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

على الرغم من أن الوحش الشيطاني بدا مصابًا بشدة، إلا أن قوته لا يزال يجب عدم الاستهانة بها. قيّم تشين سانغ قدراته الخاصة بسرعة وقرر المحاولة.

“تجمّد سطح البحر، وانتشر البرد عبر منطقة شاسعة كهذه. تلك القوة مرعبة. يبدو أن تخميني السابق كان صحيحًا. يجب أن تكون هذه النار الروحية لهبًا باردًا، وهي متصلة بالضباب البارد. حمل الضباب هالة النار، وهو السبب في تفاعل نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم بهذه القوة.”

مع هذه الفكرة، استدار دون تردد وبدأ في ملاحقة الوحش الشيطاني.

همس تشين سانغ إلى نفسه، مقارنًا ذهنيًا اللهب البارد مع اللهب المقدس الأسلوب لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

لم يكن ضوء التلويث الإلهي للدم فعالًا بشكل خاص ضد الوحوش الشيطانية، لذا لم يستدعِ تشين سانغ السيف الأبنوسي. بدلاً من ذلك، فتح راحة يده، وانزلقت الرايات الثلاثة لراية يان لوه العشرة اتجاهات بصمت إلى قبضته.

لكنه كان مغريًا بعمق باللهب البارد.

في نفس الوقت، كان الياكشا الطائران الخاصان به على أهبة الاستعداد في لحظة إشعار.

اندفعت أمواج مدية. ارتجف البحر بأكمله.

لم يترك قتال وحش شيطاني في البحر مجالاً للإهمال.

في ذلك الوقت، كان المؤسس كويين قد أخضع نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وصاغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، مهززًا نطاق البرد الصغير بأكمله.

(نهاية الفصل)

لم يكن لدى تشين سانغ أي ثقة. كانت طريقة المؤسس كويين لترويض النار الشيطانية مستحيلة تقريبًا لتكرارها. كان قد صادف بالصدفة كنزًا يمكنه مقاومة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، وحتى مع مستواه في التطوير، كان قد استغرق أكثر من مائة عام لدراستها بعمق وابتكار طريقة ذكية.

بحلول الآن، كانت الشمس قد غربت تقريبًا بالكامل. بقي فقط الشريط الأخير من ضوء الغروب، وكانت السماء قد خفتت بشكل كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط