الفصل 743: العاصفة والملجأ
ابتسم الشاب ذو السيف على ظهره بإثارة. “كنت مستعدًا لهذا اليوم منذ فترة طويلة.”
جلس تشين سانغ متربعًا في مركز تشكيل يان العشرة اتجاهات. أخرج لهب دونغمينغ البارد ولفه بعناية بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم قبل أن يزيل ببطء الحاجز المقيد لسطحه.
اقتربت العاصفة أكثر فأكثر.
بقي اللهب البارد غير خاضع، ومع ذلك استسلم لا يزال لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد أعد خطة منذ فترة طويلة. كان قد محاكى هذه العملية عددًا لا يُحصى من المرات. بعد لحظة من التأمل، ضغط راحة يده بخفة، مسببًا ارتجاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدءها في الضغط للداخل.
عندما التقى هذان اللهبان الروحيان وجهًا لوجه، كان واضحًا أي منهما يحتفظ بالأفضلية. بدا أنه لم يكن مبالغة عندما قالوا إن المؤسس كويين هز نطاق البرد الصغير بتشكيل يان العشرة اتجاهات.
اقتربت العاصفة أكثر فأكثر.
مواجهة لهب دونغمينغ البارد أعطت دائمًا إحساسًا بالعجز، كما لو لم تكن هناك طريقة للبدء.
بقي اللهب البارد غير خاضع، ومع ذلك استسلم لا يزال لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد أعد خطة منذ فترة طويلة. كان قد محاكى هذه العملية عددًا لا يُحصى من المرات. بعد لحظة من التأمل، ضغط راحة يده بخفة، مسببًا ارتجاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدءها في الضغط للداخل.
تصرف تشين سانغ بعناية شديدة بينما خبأ كرة اللهب بعيدًا. مع هذا في يده، زادت ثقته في دخول قاعة القتل السبعة بشكل كبير.
لم يقاوم لهب دونغمينغ البارد كثيرًا وبدأ في التراجع، يتقلص بشكل واضح إلى كرة لهب أصغر.
بقي اللهب البارد غير خاضع، ومع ذلك استسلم لا يزال لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
مع ذلك، في منتصف العملية، أوقف تشين سانغ الأمر فجأة. شعر بعلامات عدم استقرار داخل لهب دونغمينغ البارد. إذا واصل الضغط عليه قسرًا، قد يحدث شيء خاطئ.
تقدم شيانغ يي في المقدمة، وتبع البقية عن كثب خلفه.
“كما هو متوقع، القوة الغاشمة لن تعمل. سأحتاج إلى طريقة مختلفة.”
تبادل الاثنان نظرة، مليئة ازدراءً متبادلًا.
همس لنفسه وسَمح للهب بالعودة إلى حالته الأصلية. ثم سحب خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصابعه ترقص وكأنه يلقي سلسلة من الحواجز التي لَفَت حول الخصلة. مع تباطؤ متعمد، قادها نحو لهب دونغمينغ البارد.
قبل أن تختفي كلماته حتى، لَفَ الرجل ضوء هروبه وانطلق في اتجاه آخر. قيل إن هناك جزيرتين أخريين مثل جزيرة دونغمين بالقرب، جميعها تقع على مسافة قريبة نسبيًا.
—
همس لنفسه وسَمح للهب بالعودة إلى حالته الأصلية. ثم سحب خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصابعه ترقص وكأنه يلقي سلسلة من الحواجز التي لَفَت حول الخصلة. مع تباطؤ متعمد، قادها نحو لهب دونغمينغ البارد.
الصباح التالي.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد أعد خطة منذ فترة طويلة. كان قد محاكى هذه العملية عددًا لا يُحصى من المرات. بعد لحظة من التأمل، ضغط راحة يده بخفة، مسببًا ارتجاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدءها في الضغط للداخل.
بعد عمل ليلة كاملة، أطلق تشين سانغ أخيرًا نفسًا طويلًا. اختفى الإرهاق على وجهه، محله وميض من الإثارة بينما حدق في الخرزة الزرقاء أمامه.
كان قلب تشين سانغ مليئًا بالعاطفة، واندفعت رغبة عميقة في أن يصبح أقوى داخله. كان يتوق إلى كشف أسرار العالم.
كانت هذه كرة اللهب المتكثفة من لهب دونغمينغ البارد. كانت قد أخذت تشكيلات حواجز متعددة للنجاح أخيرًا.
قبل أن تختفي كلماته حتى، لَفَ الرجل ضوء هروبه وانطلق في اتجاه آخر. قيل إن هناك جزيرتين أخريين مثل جزيرة دونغمين بالقرب، جميعها تقع على مسافة قريبة نسبيًا.
بدت الكرة بحجم لُنْغَان، على الرغم من أن قلبها الحقيقي كان فقط بحجم حبة مُونْغْ. جعلها التوهج المشع من اللهب البارد تبدو أكبر.
(نهاية الفصل)
بعد أن صُقِلَت إلى كرة لهب، بدت هالة اللهب البارد أكثر عنفًا حتى من قبل.
الصباح التالي.
كان الحذر لا يزال ضروريًا. لم تُمِزْ كرة اللهب بين صديق أو عدو.
“لنذهب.”
تصرف تشين سانغ بعناية شديدة بينما خبأ كرة اللهب بعيدًا. مع هذا في يده، زادت ثقته في دخول قاعة القتل السبعة بشكل كبير.
الفصل 743: العاصفة والملجأ
مُباشَرة بعد ذلك، غَمَرَتْه موجة من الضعف. كانت تكلفة صقل كرة اللهب هائلة. وضع بسرعة راية يان لُوهْ العشرة اتجاهات وفعَّل فَنَّه للدخول في تأمل واستعادة.
“لنذهب.”
لم يكن يتوقع أن تستمر شهرًا كاملاً.
بعد أن صُقِلَت إلى كرة لهب، بدت هالة اللهب البارد أكثر عنفًا حتى من قبل.
في هذا اليوم بالذات، بينما كان لا يزال يتدرب، دفعة من الضغط الروحي الساحق أيقظت تشين سانغ. اختفى إلى الخارج، تمامًا في الوقت المناسب لرؤية تسوي جي أيضًا يندفع من غرفته.
(نهاية الفصل)
تبادل الاثنان نظرة، مليئة ازدراءً متبادلًا.
“أخرجوا تماثيل اليشم الخاصة بكم واستدعوا تعاويذكم النجمية. استعدوا لمقاومة العاصفة.”
لم يكلف تشين سانغ نفسه عناء استفزازات تسوي جي. رفع رأسه ونظر إلى السماء، حيث طار شخص من الشرق، يطير بوقاحة فوق جزيرة دونغمين وتوقف في منتصف الهواء أمام عيون الجميع.
لم يكن لديه أي فكرة عما يكمن خارج المناطق الأخرى، لكن كل من نطاق البرد الصغير وبحر تسانغ لانغ شعرا مثل ملاجئ ما بعد الكارثة.
ما صدم الناظرين كان أن هذا الشخص كان ممارس سحر.
كانت تلك الشاشات إرثًا من الخالدين القدامى، تحمي الأحياء من الخطر. نحتت ملاجئ، تركت بذور نار، وخلقت فراغات للأجيال اللاحقة للتعافي والازدهار.
“تحدث كاهن السحر العظيم. اكتمل التشكيل. ستفتح قاعة القتل السبعة الليلة في منتصف الليل.”
بينما اقتربت المجموعة من حزام العاصفة، ومض تلميح من عاطفة غير عادية عبر تعبير تشين سانغ.
قبل أن تختفي كلماته حتى، لَفَ الرجل ضوء هروبه وانطلق في اتجاه آخر. قيل إن هناك جزيرتين أخريين مثل جزيرة دونغمين بالقرب، جميعها تقع على مسافة قريبة نسبيًا.
“هل يمكن أن تكون حواف بحر تسانغ لانغ محاطة أيضًا بساحة المعركة القديمة؟”
كل الممارسين الباحثين عن الدخول إلى قاعة القتل السبعة قد تجمعوا على هذه الجزر الثلاث.
كانت هناك اختلافات، بالطبع. لم يكن هناك خرق مثل ذلك في الحصون السبعة، لكن يمكن للممارسين لا يزال العبور خلالها دون عائق.
أثار الخبر ضجة كبيرة.
“تحدث كاهن السحر العظيم. اكتمل التشكيل. ستفتح قاعة القتل السبعة الليلة في منتصف الليل.”
بعد الانتظار هنا لفترة طويلة، كانت قاعة القتل السبعة على وشك أن تفتح أخيرًا.
كان الحذر لا يزال ضروريًا. لم تُمِزْ كرة اللهب بين صديق أو عدو.
انطلقت عدة حزم من أضواء الهروب مباشرة نحو السماء من داخل جزيرة دونغمين. كان أولئك المعلمون الكبار في مرحلة الرضيع الروحي واضحًا أنهم نفد صبرهم.
كان قلب تشين سانغ مليئًا بالعاطفة، واندفعت رغبة عميقة في أن يصبح أقوى داخله. كان يتوق إلى كشف أسرار العالم.
سحب تشين سانغ نظره. بينما كان يمسح المحيط، رأى شيانغ يي يخطو نحوهم، مناديًا بينما كان يمشي: “قاعة القتل السبعة على وشك أن تفتح. نغادر فورًا. إذا كان لا يزال لدى أي شخص استعدادات للقيام بها، افعلها الآن.”
“لنذهب.”
ابتسم الشاب ذو السيف على ظهره بإثارة. “كنت مستعدًا لهذا اليوم منذ فترة طويلة.”
عندما التقى هذان اللهبان الروحيان وجهًا لوجه، كان واضحًا أي منهما يحتفظ بالأفضلية. بدا أنه لم يكن مبالغة عندما قالوا إن المؤسس كويين هز نطاق البرد الصغير بتشكيل يان العشرة اتجاهات.
أومأ الآخرون وصدقوا باتفاق.
—
“لنذهب.”
ألقى تسوي جي نظرة جانبية على تشين سانغ. رؤية أنه لم يستدعِ راية يان لُوهْ العشرة اتجاهات، سخر بخفة. كان لا يزال يعتقد أن القوة التي دنست بها كرة الجحيم الأرجوانية كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، غير مدرك أنها كانت في الواقع السيف الأبنوسي.
تقدم شيانغ يي في المقدمة، وتبع البقية عن كثب خلفه.
كانت هذه كرة اللهب المتكثفة من لهب دونغمينغ البارد. كانت قد أخذت تشكيلات حواجز متعددة للنجاح أخيرًا.
كانت المدينة مليئة بالحركة بينما تدفقت تيارات من أضواء الهروب من جزيرة دونغمين.
بينما اقتربت المجموعة من حزام العاصفة، ومض تلميح من عاطفة غير عادية عبر تعبير تشين سانغ.
بعد مغادرة الجزيرة، تجنبوا معظم الحشد باتخاذ طريق متعرج قبل الطيران نحو العاصفة.
همس لنفسه وسَمح للهب بالعودة إلى حالته الأصلية. ثم سحب خصلة من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، أصابعه ترقص وكأنه يلقي سلسلة من الحواجز التي لَفَت حول الخصلة. مع تباطؤ متعمد، قادها نحو لهب دونغمينغ البارد.
“بعضهم يحمل نوايا خبيثة. تحت غطاء العاصفة، سيستخدمون هذه الفرصة للقتل والسرقة. بينما نحن أقوياء بما يكفي لعدم القلق كثيرًا، يجب أن نبقى حذرين لا يزال.”
كبتًا رهبته ودهشته، أسرع تشين سانغ لاتباعهم.
صدى صوت شيانغ يي في عقل الجميع، واستدعوا جميعًا تعاويذهم النجمية المميزة استجابةً.
قبل أن تختفي كلماته حتى، لَفَ الرجل ضوء هروبه وانطلق في اتجاه آخر. قيل إن هناك جزيرتين أخريين مثل جزيرة دونغمين بالقرب، جميعها تقع على مسافة قريبة نسبيًا.
ارتدى تشين سانغ درع الإشعاع الذهبي، الذي كان كافيًا للتعامل مع معظم المواقف، لذا استدعى فقط السيف الأبنوسي وحلق إلى الأمام على سيفه.
كل الممارسين الباحثين عن الدخول إلى قاعة القتل السبعة قد تجمعوا على هذه الجزر الثلاث.
ألقى تسوي جي نظرة جانبية على تشين سانغ. رؤية أنه لم يستدعِ راية يان لُوهْ العشرة اتجاهات، سخر بخفة. كان لا يزال يعتقد أن القوة التي دنست بها كرة الجحيم الأرجوانية كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، غير مدرك أنها كانت في الواقع السيف الأبنوسي.
اقتربت العاصفة أكثر فأكثر.
اقتربت العاصفة أكثر فأكثر.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ قد أعد خطة منذ فترة طويلة. كان قد محاكى هذه العملية عددًا لا يُحصى من المرات. بعد لحظة من التأمل، ضغط راحة يده بخفة، مسببًا ارتجاف نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وبدءها في الضغط للداخل.
بينما اقتربت المجموعة من حزام العاصفة، ومض تلميح من عاطفة غير عادية عبر تعبير تشين سانغ.
كانت هناك اختلافات، بالطبع. لم يكن هناك خرق مثل ذلك في الحصون السبعة، لكن يمكن للممارسين لا يزال العبور خلالها دون عائق.
بين الحضور، كان الزوجان ليو الأسهل للاقتراب، على الرغم من أن أحدهما كان ممارسًا في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لم يحمل أي تكبر. مقارنة بالآخرين، كان تشين سانغ الأكثر ألفة معهما.
كان لا يزال غارقًا في موجة من الصدمة.
ملاحظة التغيير في سلوك تشين سانغ، سأل الرجل المسمى ليو بفضول: “هل شعر السيد بشيء ما؟”
كان قلب تشين سانغ مليئًا بالعاطفة، واندفعت رغبة عميقة في أن يصبح أقوى داخله. كان يتوق إلى كشف أسرار العالم.
“لا شيء”، رد تشين سانغ بهز رأسه. بعد توقف، أضاف: “لقد سمعت منذ فترة طويلة أن العاصفة هنا تحمل قوة السماء والأرض. الآن أنا أراها بنفسي، هي حقًا استثنائية. كنت فقط أتساءل ما سيصبح من شخص إذا ضاع في العاصفة.”
بعد أن صُقِلَت إلى كرة لهب، بدت هالة اللهب البارد أكثر عنفًا حتى من قبل.
سماع ذلك، استدار شيانغ يي برأسه وقال: “لا حاجة للقلق، أيها الزملاء. تماثيل اليشم التي تلقيناها يمكنها استشعار التشكيل داخل قاعة القتل السبعة. ضمن نطاق معين، ستقود طريقك. بعد الحصول على كنوزك والخروج من قاعة القتل السبعة، تحتاج فقط إلى اتباع توجيه تمثال اليشم للعودة بأمان. مع ذلك، من الصحيح أن العاصفة تحمل خطر الضياع. حتى طبقاتها الخارجية خطيرة للغاية. إذا ضل المرء طريقه وضل عن طريق خطأ في قلب العاصفة، لن يترك حتى معلم في مرحلة الرضيع الروحي جثة خلفه. لذا لا تفقد، تحت أي ظرف، تمثال اليشم الخاص بك…”
“تحدث كاهن السحر العظيم. اكتمل التشكيل. ستفتح قاعة القتل السبعة الليلة في منتصف الليل.”
أومأ تشين سانغ بلا مبالاة.
بقي اللهب البارد غير خاضع، ومع ذلك استسلم لا يزال لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
كان لا يزال غارقًا في موجة من الصدمة.
“هل يمكن أن تكون حواف بحر تسانغ لانغ محاطة أيضًا بساحة المعركة القديمة؟”
الآن بعد أن وصل ورأى الشاشات الواقية التي تصمد أمام العاصفة، تم تأكيد الشك الطويل الأمد في قلبه.
نادى شيانغ يي بصوت منخفض. لم يستدعِ أي تعويذة نجمية مرئية، لكن اندفعت حماية زرقاء مشعة من جسده. كان على الأرجح نوعًا من الكنز الدفاعي، مشابهًا لدرع الإشعاع الذهبي.
كانت هذه الشاشات مكونة من حواجز قديمة، مع رموز غامضة تومض في الداخل، ممسكة بإحكام بالعاصفة. كانت تحمل تشابهًا مذهلاً بالحواجز على حافة ساحة المعركة القديمة في نطاق البرد الصغير.
بعد عمل ليلة كاملة، أطلق تشين سانغ أخيرًا نفسًا طويلًا. اختفى الإرهاق على وجهه، محله وميض من الإثارة بينما حدق في الخرزة الزرقاء أمامه.
كانت هناك اختلافات، بالطبع. لم يكن هناك خرق مثل ذلك في الحصون السبعة، لكن يمكن للممارسين لا يزال العبور خلالها دون عائق.
تصرف تشين سانغ بعناية شديدة بينما خبأ كرة اللهب بعيدًا. مع هذا في يده، زادت ثقته في دخول قاعة القتل السبعة بشكل كبير.
علاوة على ذلك، كانت العاصفة خلف الشاشات تشبه أيضًا الظواهر السماوية التي تحدث خلال مد روحي في ساحة المعركة القديمة.
تبادل الاثنان نظرة، مليئة ازدراءً متبادلًا.
الفرق الوحيد كان أن ساحة المعركة القديمة تقع على الأرض، بينما هنا، كان البحر اللامتناهي.
والعواصف هنا هاجرت طوال العام، جالبة أمواجًا وحشية لا تتوقف أبدًا، بينما يظهر المد الروحي في نطاق البرد الصغير فقط بشكل دوري.
الفصل 743: العاصفة والملجأ
“هل يمكن أن تكون حواف بحر تسانغ لانغ محاطة أيضًا بساحة المعركة القديمة؟”
لم يقاوم لهب دونغمينغ البارد كثيرًا وبدأ في التراجع، يتقلص بشكل واضح إلى كرة لهب أصغر.
ازداد فضول تشين سانغ نحو هذا العالم.
انطلقت عدة حزم من أضواء الهروب مباشرة نحو السماء من داخل جزيرة دونغمين. كان أولئك المعلمون الكبار في مرحلة الرضيع الروحي واضحًا أنهم نفد صبرهم.
لم يكن لديه أي فكرة عما يكمن خارج المناطق الأخرى، لكن كل من نطاق البرد الصغير وبحر تسانغ لانغ شعرا مثل ملاجئ ما بعد الكارثة.
مواجهة لهب دونغمينغ البارد أعطت دائمًا إحساسًا بالعجز، كما لو لم تكن هناك طريقة للبدء.
كانت تلك الشاشات إرثًا من الخالدين القدامى، تحمي الأحياء من الخطر. نحتت ملاجئ، تركت بذور نار، وخلقت فراغات للأجيال اللاحقة للتعافي والازدهار.
سحب تشين سانغ نظره. بينما كان يمسح المحيط، رأى شيانغ يي يخطو نحوهم، مناديًا بينما كان يمشي: “قاعة القتل السبعة على وشك أن تفتح. نغادر فورًا. إذا كان لا يزال لدى أي شخص استعدادات للقيام بها، افعلها الآن.”
قيل إن حواف البحر الشيطاني كانت مشابهة جدًا لبحر تسانغ لانغ.
والعواصف هنا هاجرت طوال العام، جالبة أمواجًا وحشية لا تتوقف أبدًا، بينما يظهر المد الروحي في نطاق البرد الصغير فقط بشكل دوري.
“أي نوع من العالم هذا، حقًا؟”
سماع ذلك، استدار شيانغ يي برأسه وقال: “لا حاجة للقلق، أيها الزملاء. تماثيل اليشم التي تلقيناها يمكنها استشعار التشكيل داخل قاعة القتل السبعة. ضمن نطاق معين، ستقود طريقك. بعد الحصول على كنوزك والخروج من قاعة القتل السبعة، تحتاج فقط إلى اتباع توجيه تمثال اليشم للعودة بأمان. مع ذلك، من الصحيح أن العاصفة تحمل خطر الضياع. حتى طبقاتها الخارجية خطيرة للغاية. إذا ضل المرء طريقه وضل عن طريق خطأ في قلب العاصفة، لن يترك حتى معلم في مرحلة الرضيع الروحي جثة خلفه. لذا لا تفقد، تحت أي ظرف، تمثال اليشم الخاص بك…”
كان قلب تشين سانغ مليئًا بالعاطفة، واندفعت رغبة عميقة في أن يصبح أقوى داخله. كان يتوق إلى كشف أسرار العالم.
تبع الآخرون سريعًا مثاله.
“أخرجوا تماثيل اليشم الخاصة بكم واستدعوا تعاويذكم النجمية. استعدوا لمقاومة العاصفة.”
أومأ تشين سانغ بلا مبالاة.
نادى شيانغ يي بصوت منخفض. لم يستدعِ أي تعويذة نجمية مرئية، لكن اندفعت حماية زرقاء مشعة من جسده. كان على الأرجح نوعًا من الكنز الدفاعي، مشابهًا لدرع الإشعاع الذهبي.
أثار الخبر ضجة كبيرة.
حاملًا تمثال اليشم بكلتا يديه، صب شيانغ يي الجوهر الحقيقي فيه، وبدأ التمثال يتوهج بكرة من الضوء الأبيض. في اللحظة التالية، اختفى إلى الأمام وعبر الشاشات، داخلاً العاصفة.
ازداد فضول تشين سانغ نحو هذا العالم.
تبع الآخرون سريعًا مثاله.
مع ذلك، في منتصف العملية، أوقف تشين سانغ الأمر فجأة. شعر بعلامات عدم استقرار داخل لهب دونغمينغ البارد. إذا واصل الضغط عليه قسرًا، قد يحدث شيء خاطئ.
كبتًا رهبته ودهشته، أسرع تشين سانغ لاتباعهم.
صدى صوت شيانغ يي في عقل الجميع، واستدعوا جميعًا تعاويذهم النجمية المميزة استجابةً.
(نهاية الفصل)
الصباح التالي.
“لنذهب.”
