Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 744

الفصل 744: الإعصار

قريبًا جدًا، شرح شيانغ يي كل شيء له. “الآن، كان كاهن السحرة العظيم وأولئك شيوخ الرضيع الروحي قد دخلوا بالفعل أعماق الإعصار واتصلوا بالتشكيل السماوي. بغض النظر عن المكان الذي نقف فيه، لن نكون قادرين على شهد عملية كسر التشكيل. فقط ابقوا حيث نحن وانتظروا بصبر الإشارة. ستكون نافذة الدخول إلى التشكيل قصيرة للغاية. لا تشتت انتباهك، وإلا قد تفوت الفرصة وتفسد كل شيء…”

اصطدام!

لم تظهر الرياح والأمواج أي علامة على التراجع. كلما تقدموا أكثر، أصبحت العاصفة أكثر رعبًا. كان عليهم النسج يسارًا ويمينًا، أعلى وأسفل، متجنبين الأمواج الهائلة، متقدمين ببطء عبر الإعصار بصعوبة كبيرة.

كانت العاصفة قد هبطت.

فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.

تم تفجير الجميع فورًا في كل الاتجاهات، ضوءهم الإلهي الواقي يترنح بعنف.

(نهاية الفصل)

فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.

لم يكن لديهم أي فكرة عن المسافة التي قطعوها. الحكم من الوقت، كان هناك أقل من نصف ساعة متبقية حتى منتصف الليل. كان كاهن السحرة العظيم على الأرجح قد بدأ بالفعل الاستعداد لكسر التشكيل.

في ذعر، كافحت المجموعة لتحقيق الاستقرار في أنفسهم، ناجحين بالكاد في إيجاد موطئ قدم داخل العاصفة.

المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.

وجه تشين سانغ المزيد من الجوهر الحقيقي إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا طاقة السيف لتشكيل درع واقٍ حوله. مغلفًا بالعاصفة، كان العالم قد غرق في الظلام. أخذ الإعصار شكلًا ملموسًا، خطوط من الرياح الرمادية تجتاح السماء والأرض، مرئية بوضوح للعين المجردة.

زادت المجموعة سرعتها. لحسن الحظ، لم يواجهوا أي عوائق إضافية على طول الطريق ووصلوا إلى قاعة القتل السبعة دون حادثة.

لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.

زادت المجموعة سرعتها. لحسن الحظ، لم يواجهوا أي عوائق إضافية على طول الطريق ووصلوا إلى قاعة القتل السبعة دون حادثة.

لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.

فعّل شيانغ يي الحاجز المنقوش داخل القلادة اليشمية، مشيرًا إلى الطريق الأمامي، وقاد المجموعة إلى الأمام.

رذاذ!

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

اندفعت موجة هائلة نحوهم، منتفخة إلى ذروتها تمامًا أمامهم. كانت شاهقة عشرات الأزانغ عالية قبل أن تنهار إلى الأسفل بقوة مرعبة.

كان الإعصار والدوامة مرتبطين معًا، مشكلين كلًا مترابطًا بلا انقطاع.

تغيرت تعابير الجميع قليلًا. الضغط الساحق للموجة جعل قلوبهم تسرع في رهبة. غير جريئين على التردد، طاروا جميعًا للأعلى لتجنبها.

عند الفحص الدقيق، أدركوا أن جدار الرياح هذا كان فقط جزءًا من الحافة الخارجية للإعصار.

“ابقوا معًا. لا تكسروا التشكيل”، نقل شيانغ يي صوته إلى المجموعة.

فعّل شيانغ يي الحاجز المنقوش داخل القلادة اليشمية، مشيرًا إلى الطريق الأمامي، وقاد المجموعة إلى الأمام.

تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.

تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.

كان في مواجهة مثل هذه قوة السماء والأرض أن يمكن للممارسين فهم حقًا كم كانوا تافهين.

لم يكن لديهم أي فكرة عن المسافة التي قطعوها. الحكم من الوقت، كان هناك أقل من نصف ساعة متبقية حتى منتصف الليل. كان كاهن السحرة العظيم على الأرجح قد بدأ بالفعل الاستعداد لكسر التشكيل.

“تحركوا!”

فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.

فعّل شيانغ يي الحاجز المنقوش داخل القلادة اليشمية، مشيرًا إلى الطريق الأمامي، وقاد المجموعة إلى الأمام.

“تحركوا!”

لم تظهر الرياح والأمواج أي علامة على التراجع. كلما تقدموا أكثر، أصبحت العاصفة أكثر رعبًا. كان عليهم النسج يسارًا ويمينًا، أعلى وأسفل، متجنبين الأمواج الهائلة، متقدمين ببطء عبر الإعصار بصعوبة كبيرة.

بعد قضاء سنوات في تصلية نفسه في ساحة المعركة القديمة، كان على دراية عميقة بالظواهر التي تسببها مد الروح. كلما لاحظ هذا الإعصار أكثر، كلما شابه تلك الشذوذات. ومع ذلك، لم يستطع اكتشاف أي أثر لمد الروح هنا.

تجولت أفكار تشين سانغ. استمر في النظر حول.

تغيرت تعابير الجميع قليلًا. الضغط الساحق للموجة جعل قلوبهم تسرع في رهبة. غير جريئين على التردد، طاروا جميعًا للأعلى لتجنبها.

بعد قضاء سنوات في تصلية نفسه في ساحة المعركة القديمة، كان على دراية عميقة بالظواهر التي تسببها مد الروح. كلما لاحظ هذا الإعصار أكثر، كلما شابه تلك الشذوذات. ومع ذلك، لم يستطع اكتشاف أي أثر لمد الروح هنا.

كان الإعصار والدوامة مرتبطين معًا، مشكلين كلًا مترابطًا بلا انقطاع.

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

“هذا الإعصار مرعب. فقط تشكيل سماوي أسطوري يمكنه خلق مثل هذه الظاهرة المرعبة. ليس هناك أدنى علامة على إضعافه. باستثناء غياب الشقوق المكانية، يشعر تقريبًا مطابقًا لعين العاصفة على أطراف قصر زيوي. أتساءل إذا كان ما يكمن في الداخل خطيرًا ومخيفًا مثل التشكيل السماوي هناك. تجرأت منطقة البرد الصغير فقط على دخول قصر زيوي بالاعتماد على تشكيل القطب الشمالي الصغير، وحتى ثم كان ذلك لأن القصر ظهر من تلقاء نفسه… لذا كيف يخطط كاهن السحرة العظيم لكسر التشكيل قسرًا؟”

لكن مع مستوياتهم الحالية في التطوير، فإن التغلغل في قلب العاصفة سيكون حماقة محضة.

“هذا الإعصار مرعب. فقط تشكيل سماوي أسطوري يمكنه خلق مثل هذه الظاهرة المرعبة. ليس هناك أدنى علامة على إضعافه. باستثناء غياب الشقوق المكانية، يشعر تقريبًا مطابقًا لعين العاصفة على أطراف قصر زيوي. أتساءل إذا كان ما يكمن في الداخل خطيرًا ومخيفًا مثل التشكيل السماوي هناك. تجرأت منطقة البرد الصغير فقط على دخول قصر زيوي بالاعتماد على تشكيل القطب الشمالي الصغير، وحتى ثم كان ذلك لأن القصر ظهر من تلقاء نفسه… لذا كيف يخطط كاهن السحرة العظيم لكسر التشكيل قسرًا؟”

لمقاومة الإعصار، كان عليهم تفعيل تعاويذهم النجمية الواقية باستمرار. كان الجوهر الحقيقي يستنزف بوتيرة ثابتة ولا هوادة فيها.

تذكر تشين سانغ أنه قبل دخول قصر زيوي، كان لا يزال قادرًا على رؤية بحر الغيوم متعدد الطبقات والبوابة السماوية للقصر. لكن هنا، لم يكن شيء مرئيًا إلا الأعاصير الرمادية التي لا نهاية لها بقدر ما تستطيع العين أن ترى.

في ساحة المعركة القديمة، كلما ضربت مثل هذه الظواهر، يمكنهم على الأقل إيجاد ملجأ للتعافي. لكن هنا، وسط هذا المحيط الشاسع، لم تكن حتى جزيرة واحدة في الأفق. لم يكن هناك مكان للهبوط، ولا مكان للراحة. إذا جف جوهرهم الحقيقي، فسيكون ذلك موتًا مؤكدًا.

أراد تشين سانغ المشي حول ليرى إذا كان يمكنه تحديد موقع كاهن السحرة العظيم ويشهد كيف سيكسر التشكيل بعينيه.

حتى على هذه المسافة النسبية القصيرة، كان معدل الاستهلاك قد جعل بالفعل بعضهم يشعر بعدم الارتياح.

“هذا الإعصار مرعب. فقط تشكيل سماوي أسطوري يمكنه خلق مثل هذه الظاهرة المرعبة. ليس هناك أدنى علامة على إضعافه. باستثناء غياب الشقوق المكانية، يشعر تقريبًا مطابقًا لعين العاصفة على أطراف قصر زيوي. أتساءل إذا كان ما يكمن في الداخل خطيرًا ومخيفًا مثل التشكيل السماوي هناك. تجرأت منطقة البرد الصغير فقط على دخول قصر زيوي بالاعتماد على تشكيل القطب الشمالي الصغير، وحتى ثم كان ذلك لأن القصر ظهر من تلقاء نفسه… لذا كيف يخطط كاهن السحرة العظيم لكسر التشكيل قسرًا؟”

“الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

عقد شيانغ يي حاجبيه ونظر إلى تسوي جي. “مع مستوى الجميع في التطوير، الوصول إلى قاعة القتل السبعة قبل أن تفتح لن يكون مشكلة. يرجى التحلي بالصبر، الزميل تسوي.”

لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.

لم يستطع الآخرون إلا كبح قلقهم واتبعوه بصمت خلف شيانغ يي.

“الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.

لم يكن لديهم أي فكرة عن المسافة التي قطعوها. الحكم من الوقت، كان هناك أقل من نصف ساعة متبقية حتى منتصف الليل. كان كاهن السحرة العظيم على الأرجح قد بدأ بالفعل الاستعداد لكسر التشكيل.

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

زادت المجموعة سرعتها. لحسن الحظ، لم يواجهوا أي عوائق إضافية على طول الطريق ووصلوا إلى قاعة القتل السبعة دون حادثة.

“ابقوا معًا. لا تكسروا التشكيل”، نقل شيانغ يي صوته إلى المجموعة.

“لقد وصلنا!” نادى شيانغ يي بخفة.

لكن رؤية أن شيانغ يي لم يكن لديه مثل هذه النية، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الفكرة.

أضاءت عيون الجميع. باتباع نظراته، صاحوا في دهشة، وجوههم مليئة بالرهبة.

(نهاية الفصل)

أمامهم وقف جدار رياح مصنوع بالكامل من طاقة رمادية.

زادت المجموعة سرعتها. لحسن الحظ، لم يواجهوا أي عوائق إضافية على طول الطريق ووصلوا إلى قاعة القتل السبعة دون حادثة.

عند الفحص الدقيق، أدركوا أن جدار الرياح هذا كان فقط جزءًا من الحافة الخارجية للإعصار.

لم يكن واضحًا ما إذا كانت قاعة القتل السبعة مخبأة عميقًا داخل العاصفة أو مخفية داخل الدوامة أسفل البحر.

كانت هذه الطاقة الرمادية قوة إعصار مكثفة إلى أقصى حد. من جميع الاتجاهات، بدت الرياح تتقارب هنا، ملتفة إلى كتلة مثل غيوم عاصفة، مشكلة إعصارًا هائلًا.

اختفى الرجل العجوز في المكان، وفقط بعد ذلك بدأت الفتحة في الإغلاق ببطء.

يمكنهم فقط رؤية جزء منه. كان مداه الكامل خارج التصور.

كان الإعصار والدوامة مرتبطين معًا، مشكلين كلًا مترابطًا بلا انقطاع.

أسفل جدار الرياح، تشكلت حفرة بحرية ضخمة ودوامة، مثل قمع في المحيط. عند الحواف ارتفعت ستائر مائية عشرات الأزانغ عالية. تدفق ماء البحر إلى الداخل، ومع ذلك، بغض النظر عن الكمية التي سُحِبَت إلى الداخل، بقيت الدوامة غير ممتلئة.

لم يكن واضحًا ما إذا كانت قاعة القتل السبعة مخبأة عميقًا داخل العاصفة أو مخفية داخل الدوامة أسفل البحر.

كان الإعصار والدوامة مرتبطين معًا، مشكلين كلًا مترابطًا بلا انقطاع.

لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.

أشار شيانغ يي لهم بالتوقف.

لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.

لأن عند الوصول إلى هذا المكان، أصبحت العاصفة أكثر عنفًا تحت تأثير جدار الرياح.

نظر تشين سانغ حول، يفحص بعناية الإعصار والدوامة، لكن لم يرَ أي علامة على كاهن السحرة العظيم من عرق السحرة، ولا شيوخ الرضيع الروحي الذين كانوا قد وصلوا في وقت سابق.

كان عليهم صب كل قوتهم في تعاويذهم النجمية فقط للاحتفاظ بتشكيلهم بالكاد. إذا تقدموا أي مسافة أبعد وتم الإمساك بهم بالعاصفة أو امتصاصهم في الدوامة أدناه، ستكون العواقب وخيمة.

توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.

معلقين في منتصف الهواء، وقفت المجموعة بصمت.

الفصل 744: الإعصار

تذكر تشين سانغ أنه قبل دخول قصر زيوي، كان لا يزال قادرًا على رؤية بحر الغيوم متعدد الطبقات والبوابة السماوية للقصر. لكن هنا، لم يكن شيء مرئيًا إلا الأعاصير الرمادية التي لا نهاية لها بقدر ما تستطيع العين أن ترى.

لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.

لم يكن واضحًا ما إذا كانت قاعة القتل السبعة مخبأة عميقًا داخل العاصفة أو مخفية داخل الدوامة أسفل البحر.

عقد شيانغ يي حاجبيه ونظر إلى تسوي جي. “مع مستوى الجميع في التطوير، الوصول إلى قاعة القتل السبعة قبل أن تفتح لن يكون مشكلة. يرجى التحلي بالصبر، الزميل تسوي.”

سحب نظره، نظر تشين سانغ حول ولاحظ أن ممارسين آخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. جاء بعضهم بمفردهم، بينما وصل آخرون في مجموعات تمامًا مثلهم.

تعرف الزوجان ليو عليه وتحدثا بخفة: “إنه ممارس منعزل معروف في البحر الداخلي. لديه علاقات قوية مع كل من الفصائل الصالحة والشيطانية ويسيطر على جزيرة كاملة بنفسه. كان لدينا الشرف في مقابلته مرة واحدة.”

وقف الجميع بهدوء في الخارج، منتظرين أن تفتح قاعة القتل السبعة.

عقد شيانغ يي حاجبيه ونظر إلى تسوي جي. “مع مستوى الجميع في التطوير، الوصول إلى قاعة القتل السبعة قبل أن تفتح لن يكون مشكلة. يرجى التحلي بالصبر، الزميل تسوي.”

نظر تشين سانغ حول، يفحص بعناية الإعصار والدوامة، لكن لم يرَ أي علامة على كاهن السحرة العظيم من عرق السحرة، ولا شيوخ الرضيع الروحي الذين كانوا قد وصلوا في وقت سابق.

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.

أراد تشين سانغ المشي حول ليرى إذا كان يمكنه تحديد موقع كاهن السحرة العظيم ويشهد كيف سيكسر التشكيل بعينيه.

وفقًا لشيانغ يي، يشكل الإعصار والدوامة هنا شكلًا دائريًا تقريبيًا. وقف الممارسون الحاملون للرموز، مثلهم، قرب المحيط وانتظروا الإشارة التي ستُمَيِّز فتح التشكيل السماوي.

في ذعر، كافحت المجموعة لتحقيق الاستقرار في أنفسهم، ناجحين بالكاد في إيجاد موطئ قدم داخل العاصفة.

“هذا الإعصار مرعب. فقط تشكيل سماوي أسطوري يمكنه خلق مثل هذه الظاهرة المرعبة. ليس هناك أدنى علامة على إضعافه. باستثناء غياب الشقوق المكانية، يشعر تقريبًا مطابقًا لعين العاصفة على أطراف قصر زيوي. أتساءل إذا كان ما يكمن في الداخل خطيرًا ومخيفًا مثل التشكيل السماوي هناك. تجرأت منطقة البرد الصغير فقط على دخول قصر زيوي بالاعتماد على تشكيل القطب الشمالي الصغير، وحتى ثم كان ذلك لأن القصر ظهر من تلقاء نفسه… لذا كيف يخطط كاهن السحرة العظيم لكسر التشكيل قسرًا؟”

رذاذ!

أراد تشين سانغ المشي حول ليرى إذا كان يمكنه تحديد موقع كاهن السحرة العظيم ويشهد كيف سيكسر التشكيل بعينيه.

لم تظهر الرياح والأمواج أي علامة على التراجع. كلما تقدموا أكثر، أصبحت العاصفة أكثر رعبًا. كان عليهم النسج يسارًا ويمينًا، أعلى وأسفل، متجنبين الأمواج الهائلة، متقدمين ببطء عبر الإعصار بصعوبة كبيرة.

لكن رؤية أن شيانغ يي لم يكن لديه مثل هذه النية، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الفكرة.

لكن مع مستوياتهم الحالية في التطوير، فإن التغلغل في قلب العاصفة سيكون حماقة محضة.

قريبًا جدًا، شرح شيانغ يي كل شيء له. “الآن، كان كاهن السحرة العظيم وأولئك شيوخ الرضيع الروحي قد دخلوا بالفعل أعماق الإعصار واتصلوا بالتشكيل السماوي. بغض النظر عن المكان الذي نقف فيه، لن نكون قادرين على شهد عملية كسر التشكيل. فقط ابقوا حيث نحن وانتظروا بصبر الإشارة. ستكون نافذة الدخول إلى التشكيل قصيرة للغاية. لا تشتت انتباهك، وإلا قد تفوت الفرصة وتفسد كل شيء…”

“الناسك يون لاي.”

قبل أن ينتهي حتى من الكلام، شعر الجميع فجأة بهالة قوية تقترب بسرعة لا تصدق. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، كان الشكل قد ومض مرورًا بهم وظهر بالفعل أمام جدار الرياح، كاشفًا عن صورة رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا.

كانت العاصفة قد هبطت.

“الناسك يون لاي.”

لأن عند الوصول إلى هذا المكان، أصبحت العاصفة أكثر عنفًا تحت تأثير جدار الرياح.

تعرف الزوجان ليو عليه وتحدثا بخفة: “إنه ممارس منعزل معروف في البحر الداخلي. لديه علاقات قوية مع كل من الفصائل الصالحة والشيطانية ويسيطر على جزيرة كاملة بنفسه. كان لدينا الشرف في مقابلته مرة واحدة.”

في ساحة المعركة القديمة، كلما ضربت مثل هذه الظواهر، يمكنهم على الأقل إيجاد ملجأ للتعافي. لكن هنا، وسط هذا المحيط الشاسع، لم تكن حتى جزيرة واحدة في الأفق. لم يكن هناك مكان للهبوط، ولا مكان للراحة. إذا جف جوهرهم الحقيقي، فسيكون ذلك موتًا مؤكدًا.

لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.

تم تفجير الجميع فورًا في كل الاتجاهات، ضوءهم الإلهي الواقي يترنح بعنف.

توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.

لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.

بدو أنه لم يبذل أي جهد على الإطلاق، ومع ذلك تمزق فجوة في جدار الرياح.

لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.

اختفى الرجل العجوز في المكان، وفقط بعد ذلك بدأت الفتحة في الإغلاق ببطء.

ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.

(نهاية الفصل)

“الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.

لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط