Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 141

لقاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقاء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

Arisu-san

رمقه رافاييل بنظرة ثابتة، قبل أن يضحك ضحكة خفيفة. “لم تتغير قط يا كوهين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.

الفصل 141: لقاء

ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.

…

الفصل 141: لقاء

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”

“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.

ورفع رافاييل حاجبًا أخيرًا.

كان رافاييل واقفًا أمامه بثوبه الأبيض، يبتسم ابتسامة خفيفة. “من أجل الأيام الخوالي يا كوهين، غادر هذه المدينة فورًا—هذه نصيحة رفيقٍ قديم لآخر.”

“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”

ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”

الفصل 141: لقاء

“لا بأس… لقد أُغلقت بوابة المدينة الآن على الأرجح.” تجاهل رافاييل كلامه تمامًا، ورفع نظره نحو السماء التي أخذت تَعتِم، ثم زفر. “عليكما إيجاد مخبأ. لا تخرجا مهما حدث ليلًا. وعندما تشرق شمس الغد… غادرا المدينة. كلّما أسرعتما كان أفضل.”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

“إنها لا تعرف بعد.” خفض كوهين رأسه، وقد غمر الظلّ ملامحه. “ميراندا لا تزال تجهل أمرك… ما حدث لك… البرج أرسلنا لكي—”

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

“اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”

…

لم يعد كوهين قادرًا على الاحتمال. رفع رأسه، والغضب يشتعل في كل قسمات وجهه وهو يهدر، “احتفظ بذكائك لنفسك! ألا تفهم؟ لقد جئنا من أجل سيوف الكارثة!”

أظلم وجه كوهين.

حدّق رافاييل بحدة.

“أريد أن أساعدك.”

“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أمّا زلت لا تنوي أن تدافع عن نفسك؟”

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

وتحت ضوء القمر، تحرّكتُ الأجساد في اللحظة ذاتها.

ظلّ الرجلان يحدّقان في بعضهما حتى رفع كوهين قبضته ولوّح بها بضيق.

“معًا نستطيع إصلاحه! أنت لست وحدك!”

“لا!” تنفّس كوهين بقوة وهو يخفض رأسه. “لا يعنيني سيف الكارثة، ولا دين الدم الذي دام قرنًا بيننا وبينهم.”

أظلم وجه كوهين.

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

“أريد أن أساعدك.”

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

رمقه رافاييل بنظرة ثابتة، قبل أن يضحك ضحكة خفيفة. “لم تتغير قط يا كوهين.”

أظلم وجه كوهين.

“أخبرني بما حدث، منذ البداية وحتى النهاية. كلّ ما جرى في السنوات الثلاث الماضية—لقاءاتك مع سيوف الكارثة، كيف وصلت إلى دائرة مورّات السرّية. أخبرني بكل شيء.” زفر كوهين وتقدّم خطوة. “أيًّا يكن ما حدث، يمكننا إصلاحه معًا. الجميع في البرج الداخلي، السيد شاو، زيدي، لا أحد منهم يعلم أنّك… أما ميراندا، فإن كان الأمر لأجلها، يمكنني كتمان ذلك عنها كذلك.” قالها بملامح قاتمة.

ظلّ رافاييل ثابت النظرات.

شهق رافاييل نفسًا عميقًا، وقبضتاه تنطبقان.

وعندما حدّق في رافاييل، اجتاح كوهين شعورٌ بالخذلان لا يملك له وصفًا.

“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”

“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”

تلاشت ابتسامة رافاييل، وحلّ محلها عبوس.

وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.

تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”

“هاه.” التفت رافاييل إلى كوهين بابتسامة مُرّة، أغمض عينيه، وزفر قائلًا: “يبدو… أنها غاضبة حقًّا.”

“لذا، قبل أن تقع الكارثة، قبل أن تبلغ نقطة اللاعودة—”

قاطعتْه ميراندا بدورها: “لا ضرورة لذلك. لن أستمع، ولن أصدّق أيّ شيء ستقوله.”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”

كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.

“ولماذا أرسلوكما أنتما الاثنان؟” رفع رافاييل رأسه ونظره هادئ كالمرآة. “لماذا أنتما؟”

(شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.

“لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”

“ثم إن سيوف الكارثة… ليسوا العدوّ اللدود للبرج فحسب.” كان كوهين يراقب رافاييل بنظرة نافذة. “نواياهم أعقد مما نظن. لهم صلة بالهجوم على وفد إكستيدت الدبلوماسي، وبمحاولة اغتيال أمير الكوكبة أمام الحصن!”

“هَه. البذور.” سخر رافاييل وهزّ رأسه. “أنا أيضًا بذرة، وكذلك ميسادون، وكروش، وإكلين من لومبيا، وإدغار وبيكهام من شبه الجزيرة الشرقية… لماذا لم يرسلونا نحن؟ لماذا يرسلانكما أنتما النبيلان؟”

“أريد أن أساعدك.”

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

“لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”

انعكس آخر ضوء للشمس على وجه رافاييل. لم يجب، بل غرق في تفكير عميق.

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

وعند ذكر مأساة رفيقتهم القديمة، خفض كوهين نظره نحو قدميه، وقال بثقل: “نعم… الفتاة التي كانت تواصل الركض حين تُعاقَب والسيف بين أسنانها… الفتاة التي حلمت أن تصبح سيّافة… الفتاة التي كان مقدّرًا لها أن تكون ’قلب المطر’ القادم… لم تعد قادرة على رفع سيف.”

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

شهق نَفَسًا، وتقدّم خطوة واسعة، ووضع يديه على كتفي رافاييل. “لا أريد أن ينتهي بك الحال هكذا. لذا دعني أساعدك، كما كنت أفعل دائمًا!”

عقد كوهين حاجبيه. “ماذا؟”

“أيًّا يكن ما تفعله… وإن كان أمرًا لا يُغتفَر… فدعني أكون شريكك!

وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…

“معًا نستطيع إصلاحه! أنت لست وحدك!”

وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.

ظل رافاييل صامتًا لثانيتين… ثم تغيّر وجهه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”

وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.

حاول أن يحرّر كتفيه، لكن كوهين لم يتركه.

وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.

“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”

ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.

“فلن تذهب إلى أي مكان.”

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

“لأن لدينا خبرة في التعامل مع سيوف الكارثة!” ضرب كوهين صدره. “لأننا خضنا ساحات القتال، لأننا نحن البذور!”

“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”

ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

امتدت ذراعاه فجأة، وانطبقتا على ذراعي كوهين بقوة.

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

دونغ! صوت ارتطام عنيف.

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.

ظلّ كوهين ممسكًا به بثبات لا يتزعزع.

“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”

وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.

أظلم وجه كوهين.

“ألا تنوي على الأقل أن تدافع عن نفسك؟” تحت ضوء الشمس الغاربة، اضطرب نَفَس كوهين، واشتدّ قبضه على مقبض سيفه.

“لقد تصرّفت هكذا في قاعة النجوم، والآن في مدينة سحب التنين.” طحن كوهين أسنانه، مشدّدًا قبضته. “تظهر فجأة بوجه غامض… تأمرني بأن ’أترك الأمر’؟

“أهناك شيء تودّان شرحه؟”

“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

في الزقاق، أخذت مبارزة القوّة بين الرجلين، بأيدٍ عارية، تزداد رهبةً كلّما ضغط كلٌّ منهما على ذراعي الآخر أكثر فأكثر.

“أصبحتَ سَيّاف كارثة… وانضممت إلى الاستخبارات… هل غيّرتك هذه الأمور كليًا؟” اشتدّ صوته. “أتُراك عاجزًا حتى عن أن تعطيني تفسيرًا بسيطًا، يا صديقي القديم؟”

“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”

“لقد واجهت أحد سَيّافي الكارثة في سوق الشارع الأحمر، ورأيت قوته. ورأيت أيضًا ما يمكن لقوتك أن تفعله في قاعة النجوم—” زمجر كوهين وهو يطحن أسنانه. “أتدري ما الذي أمرنا البرج بفعله تجاه سيفي الكارثة؟ التحقيق الشامل، تتبّع الجذور. لا أسرى أحياء. القتل فور الرؤية!”

وعندما حدّق في رافاييل، اجتاح كوهين شعورٌ بالخذلان لا يملك له وصفًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

…

أضحى نَفَس كوهين ثقيلًا. “إن كان سببه أنّ أمرًا سيئًا قد وقع لك… لم أعاين ما عاينته أنت، ولست قادرًا على فهم مشاعرك كاملة. ولكن إن كنتَ راغبًا في البوح لي، فما زلنا نستطيع—”

اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

صرخ رافاييل ببرود: “كوهين كارابيان، يا من سيصبح يومًا كونت هضبة والا، هل يبدو عليك أنني مررتُ بـ أمرٍ سيّئ؟”

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

أعاد رافاييل سيفه إلى غمده. “أيًّا يكن سبب مجيئكما، انسياه. الأيام القادمة ستكون قاسية عليكما. بل كان ينبغي ألا تكونا هنا منذ البداية.”

ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.

“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

وفي اللحظة التالية، وجهت إليه ميراندا ضربة مرفقٍ خلفيّة عنيفة، فتفجّر الدم من أنفه.

رئيسة بُذور البرج الثمانية في برج الإبادة، ميراندا آروند، كانت تخطو إلى داخل الزقاق تحت ضياء القمر الفضي.

وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.

وسيفٌ في يدها، ترمقهما بنظرةٍ باردة وهما في تلك الهيئة المتعانقة.

“حقًا يا شرطي كارابيان؟” أحسّ رافاييل بضغط كوهين يتصاعد. غلظ صوته. “أتظن أنني كنت أمزح بشأن القضاء عليك؟”

“أهناك شيء تودّان شرحه؟”

“وهذا إذن سبب مجيئك إلى مدينة سحب التنين؟” قاطعه الشاب ذو الثياب البيضاء. “سيوف الكارثة خطّطوا لاغتيال أميرين متتالين؟”

(شرح؟) فكّر كوهين، ثم التفت إلى رافاييل الذي لم يفصله عنه سوى بضع بوصات.

انحنى الشرطي والتقط غمد سيفه من الأرض، ثم أعاده إلى موضعه. تمتم قائلًا: “لكني أهتمّ بأصدقائي؛ أريد أن أعرف ما جرى لك.”

وللحظة أدرك الوضعيّة التي جمعتهما معًا…

وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.

أفلت الضابط كتفي رافاييل على عجل، ودفعه مبتعدًا.

ارتبك الرجلان. استدار كوهين. وارتسمت على محيّا رافاييل ابتسامةٌ كاملة.

“ميراندا، دعيني أشرح.” رسم كوهين ابتسامةً محرجة، حكّ رأسه، وقال: “لا تغضبي، لسنا…”

الفصل 141: لقاء

قاطعتْه ميراندا ببرود: “اصمت، كوهين.” كان وجه سيّافة آل آروند متجمّدًا. “لم أكن أسألك.”

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

تجمّد تعبير كوهين وكلماته.

“وفي هذه الأثناء، ومهما حدث—”

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

ابتلع كوهين أنفاسه بعمق، يقمع غضبه وفضوله. في تلك اللحظة لم يعد يعلم ما يقول، ولا كيف يواجه صديقه القديم من برج الإبادة.

وتحت وطأة نظرتها القاتلة، طأطأ رافاييل رأسه… ثم ضحك بخفّة.

“كما قلت، نحن أصدقاء قدامى.” ومع ابتسامةٍ ما زالت تتخذ مكانها على شفتيه، ضيّق عينيه وقال بنبرةٍ مرِحة: “كلٌّ منّا اختار طريقًا مختلفًا لا أكثر.”

“لقد مرّ وقت طويل، ميرا.” هزّ الشاب الأبيض رأسه ببطء. “أأنت… باردة كعادتك؟ باردة إلى حدّ يفتت القلب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، أدرك الضابط كوهين كارابيان، وهو ما يزال يحكّ رأسه، أنّ وجوده هنا غير ضروري إطلاقًا.

“عليكما المغادرة الآن، فورًا! تسلّقا أسوار المدينة أو احفرا نفقًا.” تسللت ابتسامة باردة إلى شفتيه. “ثمة أمر مريب… وليس مما تستطيعا التعامل معه…”

اقتربت ميراندا بخطوات ثابتة، ووقفت إلى جانب كوهين. خرج صوتها خاليًا من الانفعال، كما لو أنّ الرجل الذي تحادثه ليس من كان يومًا محبوبها القديم. “ميرا؟ توقّف عن مناداتي بهذا الاسم، يا رافاييل ليندبيرغ.”

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

تنفّس كوهين بعمق.

ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”

“هيه…” قال بتردّد وهو ينظر إليهما بخجل، “ربّما علينا إيجاد مكانٍ نجلس فيه، فهناك أمور ينبغي أن نتباحث فيها…”

(ما الذي حوّل صديقي العزيز إلى هذا؟)

“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”

تجمّد تعبير كوهين وكلماته.

وقوطع هذه المرة من رافاييل.

قطعه كوهين هذه المرّة وقد عبس، رافعًا سبّابته: “هيه، يا رافاييل، أقسم، إن واصلت الحديث بهذا الأسلوب—”

“أنتِ لستِ غاضبة.” تجاهل الشاب الأبيض كوهين تمامًا، وحدّق في ملامح ميراندا الصغيرة قائلًا بابتسامة: “هذا مفاجئ. كنتُ أتوقع شيئًا أكثر… انفعالًا.”

“أخبرني بما حدث، منذ البداية وحتى النهاية. كلّ ما جرى في السنوات الثلاث الماضية—لقاءاتك مع سيوف الكارثة، كيف وصلت إلى دائرة مورّات السرّية. أخبرني بكل شيء.” زفر كوهين وتقدّم خطوة. “أيًّا يكن ما حدث، يمكننا إصلاحه معًا. الجميع في البرج الداخلي، السيد شاو، زيدي، لا أحد منهم يعلم أنّك… أما ميراندا، فإن كان الأمر لأجلها، يمكنني كتمان ذلك عنها كذلك.” قالها بملامح قاتمة.

وللمرة الثانية، أدرك كوهين أنّ وجوده هنا بلا معنى.

تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”

“ثمّ أرتمي بين ذراعيك، وأضرب صدرك بقبضات واهنة، وأصرخ: ’أين كنت؟ ولماذا لم تبحث عني؟ أتعلم كم اشتقتُ إليك طوال هذه السنين؟’ ثم أغمض عينيَّ منتظرةً قبلك؟” أطلقت ميراندا ضحكة ساخرة. “كفّ عن قراءة الروايات الرومانسية—تعبث بعقلك.”

“يُزعم أنهم متحالفون مع أحد آرشيدوقات إكستيدت”، قال كوهين بصرامة وهو يومئ. “ولذلك لم يعد الأمر مجرد ثأر بين البرج وبين سيوف الكارثة، بل بين الكوكبة وإكستيدت! إنه أمر حرب وسِلم!”

قهقه رافاييل: “سرقتِ كلماتي.”

“تحذيرٌ أخير، يا كوهين كارابيان، يا كونت تلة والا المستقبلي.” وعلى الرغم من حدّة صوته ونظراته، كانت ابتسامة رافاييل مشرقة، دامغة. “بعض الأمور لم تعد كما كانت. اتركها… خصوصًا ما يتصل بشؤون الاستخبارات السرّية.”

وقف كوهين يحدّق فيهما بعجز، وجهه غارق في الارتباك.

“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”

“علاوة على ذلك، لستُ من تلك النسوة الضعيفات التافهات—فلماذا أغضب؟” نقرت ميراندا على مقبض سيفها. “ما الذي يمنح الرجل الذي امتلك القدرة على العودة، ثم اختفى ثلاث سنوات كاملة، الحقَّ في أن أغضب لأجله؟”

تابع كوهين بنبرة ثابتة، يحدّق مباشرة في عينيه: “هذه الحوادث… لست متأكدًا إن كنت تعلم بها، أو تعلم حقيقة من تتعامل معهم، لكنني على استعداد لأثق بك. أؤمن بأن لديك تفسيرًا معقولًا!”

(إنها غاضبة جدًا.) ومِن خلف ميراندا، أرسل كوهين نظرةً مُوحية لرافاييل.

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

وظلّ رافاييل مبتسمًا. حدّقت فيه ميراندا، فلم تجد في عينيه أثرًا من الألفة الماضية. فضاقت أنفاسها.

ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

ورفع رافاييل حاجبًا أخيرًا.

ارتجّ الاثنان، لكنهما لم ينفصلا.

“حسنًا.” قال بهدوء وبرود. “توقفا عمّا تفعلانه هنا في مدينة سحب التنين، اختفيا، ثم غادرا عند بزوغ الفجر… إن وافقتما على ذلك، فسأشرح لكما كلّ شيء عندما ينتهي الأمر.”

“أبدًا.” جاءه صوتٌ أنثوي غريب… مألوف في الوقت ذاته.

“وفي هذه الأثناء، ومهما حدث—”

“لقد تصرّفت هكذا في قاعة النجوم، والآن في مدينة سحب التنين.” طحن كوهين أسنانه، مشدّدًا قبضته. “تظهر فجأة بوجه غامض… تأمرني بأن ’أترك الأمر’؟

قطعه كوهين هذه المرّة وقد عبس، رافعًا سبّابته: “هيه، يا رافاييل، أقسم، إن واصلت الحديث بهذا الأسلوب—”

“أتعرفني جيدًا يا رافاييل.” خفض كوهين رأسه، وكلماته تخرج بثقل. “إن رفضت أن تشرح…”

قاطعتْه ميراندا بدورها: “لا ضرورة لذلك. لن أستمع، ولن أصدّق أيّ شيء ستقوله.”

“وبالمناسبة، يا رجل، ظننت أنّ جدال النبلاء والعامة انتهى منذ معركتك مع ميسادون.” تنهد كوهين. “كروش… يدها اليمنى أُعيقت أثناء مطاردة أحد سيوف الكارثة… أعتقد أن ذلك أحد أسباب إرسال ميراندا.”

كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.

مدينة سحب التنين، زقاق في حيّ الدرع.

“أوه؟” ارتفعت زاوية شفتي رافاييل قبل أن يقول ساخرًا: “وماذا ستفعلين إذن؟”

فكلاهما كان يحدّق في ظلٍّ أنيق تحت نور القمر الذي ارتفع في السماء دون أن يدركا متى.

خطت ميراندا نحوه، تحدّق في الرجل الذي عرفته يومًا أكثر من نفسها.

استلّت ميراندا سيفها ببطء.

ظلّ رافاييل ثابت النظرات.

وأطلق رافاييل ابتسامة لا مبالية، ومدّ يده نحو مقبض سيفه أيضًا.

ضيّقت ميراندا عينيها، وقالت بأبرد وأخفّ صوتٍ نُطق على لسانها في حياتها: “سأسقط سيفك من يدك أوّلًا… ثم أُحطّمك دهسًا على الأرض.”

كان كوهين أطول منه بكثير، لكن الشاب بثوبه الأبيض لم يرفع ذقنه. بل رفع عينيه ليقابل نظرة كوهين، فتعمّق ظلال الكآبة على ملامحه.

عقد كوهين حاجبيه. “ماذا؟”

كان وجهها خاليًا من التعبير، صوتها هادئًا، خالٍ من الانفعال، غير أنّ قشعريرة زحفت في ظهر كوهين. وللمرة الثالثة، اقتنع تمامًا بأنه يجب ألا يكون هنا.

تابعت سيدة آل آروند: “أكسر ساقيك الاثنتين… أخلع مفاصلك… أحطّم أنفك… أطيح بأسنانك الأماميّة… وأدهسك في الوحل…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وحين تتمرّغ على بطنك، باكيًا مسترحمًا…” انخفض صوتها حتى صار كالنصل، “سأنتزع الحقيقة… من فمك، شطرًا بعد شطر.”

حدّقت ميراندا في الشاب الأبيض، ذاك الذي اختفى لثلاث سنوات كاملة.

ساد الصمت لثوانٍ.

وقوطع هذه المرة من رافاييل.

“هاه.” التفت رافاييل إلى كوهين بابتسامة مُرّة، أغمض عينيه، وزفر قائلًا: “يبدو… أنها غاضبة حقًّا.”

“اللعنة عليك! يا رافاييل ليندبيرغ!”

لم يشعر كوهين إلّا بصداعٍ رهيب.

ظلّ رافاييل يحدّق به بنظرة غامضة لبضع ثوانٍ، ثم ضحك ضحكة قصيرة، وتطلّع إلى كوهين بملامح متهكمة. “وماذا إذن؟ تشكّ بأنني انضممت إلى سيوف الكارثة؟ هل ستلقي القبض علي؟ أم ستقتلني هنا؟”

وتحت ضوء القمر، تحرّكتُ الأجساد في اللحظة ذاتها.

ظل رافاييل صامتًا لثانيتين… ثم تغيّر وجهه.

استلّت ميراندا سيفها ببطء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأطلق رافاييل ابتسامة لا مبالية، ومدّ يده نحو مقبض سيفه أيضًا.

قطعه كوهين هذه المرّة وقد عبس، رافعًا سبّابته: “هيه، يا رافاييل، أقسم، إن واصلت الحديث بهذا الأسلوب—”

“أمم… يا رفاق، إن كان هذا واحدًا من شجارات العشّـ—” حاول كوهين إخراج رأسه بحذر من خلف ميراندا.

“ميراندا هنا، قريبة من هذا المكان.” كان كوهين يضبط أنفاسه محاولًا إظهار الهدوء. “هل كنت تعلم ذلك؟”

وفي اللحظة التالية، وجهت إليه ميراندا ضربة مرفقٍ خلفيّة عنيفة، فتفجّر الدم من أنفه.

“نعم، وبالمناسبة يا ميراندا.” غمز كوهين لرافاييل بيأس، علّه يلتقط الإشارة. “أنتِ لا تعلمين بعد أنّ… رافاييل أصبح عنصرًا رفيع المستوى في قسم الاستخبارات السرّية للمملكة… أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق رافاييل بحدة.

تلاشت ابتسامة رافاييل، وحلّ محلها عبوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط