مستوى شبه الحكيم
الفصل 1207: مستوى شبه الحكيم
سيكون كل شيء مختلفًا تمامًا بمجرد أن يصبح حكيمًا كيميائيًا. يمكنه محاولة صقل حبوب اليوان السماوية، وآثار التنين الحقيقي، وحبوب حظ الوحدة العظيمة، وحبوب أخرى على مستوى الحكيم. إذن، فإن اليوم الذي يصبح فيه السيادي لن يكون بعيدًا.
لقد مر الوقت بطريقة لا يمكن تصورها. في العالم السفلي حيث دخل يي يون في العزلة، يمكن تحديد الأيام والليالي من شمس يانغ النقية في السماء، ولكن كان هناك موسم واحد فقط. بفضل يوان تشي الغني، كانت النباتات هنا دائمة الخضرة.
ابتسم يي يون وهو بفرك رأس لينغ شيير الصغير. لم يقل شيئًا، بل أخرج عددًا من الزجاجات.
لقد كانت حقا جنة. شعرت لينغ شيير أنها يمكن أن تعيش بسعادة لبقية الوقت في عالم الجيب هذا، خاصة عندما نظرت إلى المشهد المثالي وفكرت في كيف كان يي يون معها.
العيب الوحيد هو أنها لم تر يي يون تقريبًا يأخذ قسطًا من الراحة.
تفاجأت لينغ شيير للحظات عندما سمعت كلمات يي يون. “زراعتي سوف تساعد الأخ يي؟”
يوما بعد يوم، كان يي يون مشغولا باستمرار. على سبيل المثال، دخل ذات مرة إلى معمل الكيمياء وبقي هناك لمدة عامين والباب مغلق.
تم الآن تحويل جميع الأعشاب الثمينة التي تم أخذها من الجناح اللامحدود الخالد إلى حبوب بواسطة يي يون.
منذ أن استيقظت لينغ شيير ، شهدت بذرة النار لإله الشر تغييرًا نوعيًا. لقد سمحت ليي يون بالحصول على سيطرة أكبر عليها.
لقد انخفضت جودته بشكل كبير بسبب فقدان مصفوفته الأساسية.
عندما حصل يي يون لأول مرة على بذرة النار لإله الشر ، كان بإمكانه التحكم في خصلة واحدة فقط عند صقل الحبوب. في وقت لاحق، بفضل العشب الثمين الذي جلبه له دونغ شاوتشينغ، قام يي يون بتنقية واستهلك حبوب التغذية العقلية. مع اكتسابه المزيد من المهارة في التحكم في اللهب، كان قادرًا بالكاد على التحكم في خصلتين من بذرة النار لإله الشر في وقت واحد.
والآن، بعد أن استيقظت لينغ شيير، بدأت بذرة النار لإله الشر تمتلك روحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى لينغ شيير ثقة كبيرة واعتماد كبير على يي يون. وقد انعكس هذا في بذرة النار لإله الشر، حيث أصبح اللهب مندمج تمامًا مع يي يون.
والآن، بعد أن استيقظت لينغ شيير، بدأت بذرة النار لإله الشر تمتلك روحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى لينغ شيير ثقة كبيرة واعتماد كبير على يي يون. وقد انعكس هذا في بذرة النار لإله الشر، حيث أصبح اللهب مندمج تمامًا مع يي يون.
ابتسم يي يون وهو بفرك رأس لينغ شيير الصغير. لم يقل شيئًا، بل أخرج عددًا من الزجاجات.
الآن عندما استخدم يي يون بذرة النار لإله الشر ، شعر كما لو كان يمتلكها لعشرات الملايين من السنين. يمكنه التحكم في عشر خصلات من اللهب أثناء صقل الحبة دون أن يتعرق.
ومع ذلك، بالنسبة للحبوب عالية الجودة حقًا، كانت هناك درجات غير معلن عنها. الأشخاص الذين يمكنهم صقل الحبوب والآثار على مستوى الحكيم يعتبرون حكماء كيميائيين.
هذا جعل مهارات يي يون الكيميائية وتقنية السماء المقفرة تتزايد بسرعة. لذلك، على مدى عامين من العزلة، بدأ يي يون في محاولة صقل الحبوب على مستوى الحكيم التي تم تسجيلها في ملاحظات الخيميائي الإلهي.
الآن عندما استخدم يي يون بذرة النار لإله الشر ، شعر كما لو كان يمتلكها لعشرات الملايين من السنين. يمكنه التحكم في عشر خصلات من اللهب أثناء صقل الحبة دون أن يتعرق.
نظرًا للتنوع الكبير في الحبوب والآثار، بالإضافة إلى اكتشاف وصفات جديدة للحبوب، لم يكن هناك تصنيف بين الحبوب ذات الجودة المنخفضة.
“لا يمكن أن يستمر هذا. إذا حاولت أكثر من ذلك، فسوف أضيع الكثير من الأعشاب. لقد تأخرت زراعتي وما زلت صغيرًا جدًا. أفتقر إلى الاستعداد، لذلك من الصعب جدًا أن أصبح كيميائي حكيم على الفور!”
ومع ذلك، بالنسبة للحبوب عالية الجودة حقًا، كانت هناك درجات غير معلن عنها. الأشخاص الذين يمكنهم صقل الحبوب والآثار على مستوى الحكيم يعتبرون حكماء كيميائيين.
هذا الاختلاف في كلمة واحدة ترك يي يون مستاء للغاية. وعلى الرغم من سيطرته على جميع أنواع الظروف المواتية، إلا أنه لم يتمكن من التغلب على هذا العائق الصغير.
كان سبب فخر أيدي لهب السماء المقدسة هو أن طائفة مرجل التسعة الكيميائية قد أنتجت سابقًا اثنين من الحكماء الكيميائيين. لقد كان أحدهم هو الذي تمكن من الحصول على الشعلة الأم للهب الجليد والصقيع الشديد.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون بالإغراء إلى حد ما.
حدد هذان الحكماء الكيميائيان إرث طائفة المرجل التسعة الكيميائية . وقد زاد عملهم أيضًا ثروة طائفة المرجل التسعة الكيميائية.
في الواقع، حتى في منطقة مرجل الشمعة الإلهية، التي كانت مشهورة بكيمياءها، كان الكيميائيون شبه الحكيم بالفعل مشرفين للغاية. لقد كانوا على مستوى سادة الطوائف أو الشيخ الكبير طائفة رئيسية.
والآن، مع حصول يي يون على كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة من تدمير الجناح اللامحدود الخالد، كان لديه العشرات من المواد، وكلها ثمينة للغاية.
العيب الوحيد هو أنها لم تر يي يون تقريبًا يأخذ قسطًا من الراحة.
باستخدام هذه المواد، وبذرة النار لإله الشر المحسنة، ومساعدة الكريستال الأرجواني، استوفى يي يون أخيرًا الحد الأدنى من المتطلبات اللازمة لمحاولة صقل الحبوب على مستوى الحكيم.
“نعم. شيير، بعد أن استيقظت، زادت قدرتي على التحكم في بذرة النار لإله الشر عدة مرات.”
لسوء الحظ، كان لا يزال يفتقر إلى حد ما. كل ما استطاع صقله هو حبوب مستوى شبه حكيم.
“إذا… تمكنت من إصلاح مرجل الكيمياء الإلهية، فربما سأكون قادرًا على صقل الحبوب ذات المستوى الحكيم.”
هذا الاختلاف في كلمة واحدة ترك يي يون مستاء للغاية. وعلى الرغم من سيطرته على جميع أنواع الظروف المواتية، إلا أنه لم يتمكن من التغلب على هذا العائق الصغير.
على الرغم من أنها كانت مضيعة قليلاً للجوهر الطبي، إلا أنها كانت لا تزال مقايضة مقبولة. بعد كل شيء، كان من المفترض أن تستخدم الأعشاب الثمينة. إذا نفدت في المستقبل، يمكنه دائمًا البحث عنهم مرة أخرى. ومع ذلك، إذا ضاع وقته وإمكانياته، فلن يتمكن من استعادتهما أبدًا. الآن، كان يي يون يحاول زيادة قوته بأي ثمن.
في الواقع، حتى في منطقة مرجل الشمعة الإلهية، التي كانت مشهورة بكيمياءها، كان الكيميائيون شبه الحكيم بالفعل مشرفين للغاية. لقد كانوا على مستوى سادة الطوائف أو الشيخ الكبير طائفة رئيسية.
“حسنا، سأقوم بالزراعة بعد ذلك.” أومأت لينغ شيير بشدة. بدت عيونها السوداء الغرابية وكأنها تتألق.
حتى أيدي لهب السماء المقدسة نفسه كان لا يزال بعيد عن شبه الحكيم.
لقد كانت حقا جنة. شعرت لينغ شيير أنها يمكن أن تعيش بسعادة لبقية الوقت في عالم الجيب هذا، خاصة عندما نظرت إلى المشهد المثالي وفكرت في كيف كان يي يون معها.
“أوف-”
لقد مر الوقت بطريقة لا يمكن تصورها. في العالم السفلي حيث دخل يي يون في العزلة، يمكن تحديد الأيام والليالي من شمس يانغ النقية في السماء، ولكن كان هناك موسم واحد فقط. بفضل يوان تشي الغني، كانت النباتات هنا دائمة الخضرة.
داخل المختبر الكيميائي، زفر يي يون. لقد شعر بالألم عندما نظر إلى الرماد في المرجل. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتجنب استخدام الأعشاب الأكثر قيمة للصقل، إلا أنه لا يزال يجد أنه من المؤسف أن يتم تدمير بعض الأعشاب التكميلية القيمة.
ابتسم يي يون وهو بفرك رأس لينغ شيير الصغير. لم يقل شيئًا، بل أخرج عددًا من الزجاجات.
بعض الأعشاب التكميلية من شأنها أن تجعل السيادي يتحول إلى اللون الأحمر بسبب الحسد. فقط شخص ثري مثل يي يون يمكنه استخدام الأعشاب من هذا النوع كإختبار للتجربة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون بالإغراء إلى حد ما.
“لا يمكن أن يستمر هذا. إذا حاولت أكثر من ذلك، فسوف أضيع الكثير من الأعشاب. لقد تأخرت زراعتي وما زلت صغيرًا جدًا. أفتقر إلى الاستعداد، لذلك من الصعب جدًا أن أصبح كيميائي حكيم على الفور!”
حتى أيدي لهب السماء المقدسة نفسه كان لا يزال بعيد عن شبه الحكيم.
مع وضع هذا الفكر في الاعتبار، ألقى نظرة خاطفة على مرجل الكيمياء الإلهية العائم. فجأة، كان لديه فكرة.
حدد هذان الحكماء الكيميائيان إرث طائفة المرجل التسعة الكيميائية . وقد زاد عملهم أيضًا ثروة طائفة المرجل التسعة الكيميائية.
كان مرجل الكيمياء الإلهية مرجلًا من الدرجة العليا. إلى حد كبير جدًا، فإنه يحدد معدل نجاح صقل الحبوب . لسوء الحظ، كان مرجل الكيمياء الإلهية غير مكتمل!
نظرًا للتنوع الكبير في الحبوب والآثار، بالإضافة إلى اكتشاف وصفات جديدة للحبوب، لم يكن هناك تصنيف بين الحبوب ذات الجودة المنخفضة.
لقد انخفضت جودته بشكل كبير بسبب فقدان مصفوفته الأساسية.
ومع ذلك، بالنسبة للحبوب عالية الجودة حقًا، كانت هناك درجات غير معلن عنها. الأشخاص الذين يمكنهم صقل الحبوب والآثار على مستوى الحكيم يعتبرون حكماء كيميائيين.
“إذا… تمكنت من إصلاح مرجل الكيمياء الإلهية، فربما سأكون قادرًا على صقل الحبوب ذات المستوى الحكيم.”
لقد كانت حقا جنة. شعرت لينغ شيير أنها يمكن أن تعيش بسعادة لبقية الوقت في عالم الجيب هذا، خاصة عندما نظرت إلى المشهد المثالي وفكرت في كيف كان يي يون معها.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون بالإغراء إلى حد ما.
سيكون كل شيء مختلفًا تمامًا بمجرد أن يصبح حكيمًا كيميائيًا. يمكنه محاولة صقل حبوب اليوان السماوية، وآثار التنين الحقيقي، وحبوب حظ الوحدة العظيمة، وحبوب أخرى على مستوى الحكيم. إذن، فإن اليوم الذي يصبح فيه السيادي لن يكون بعيدًا.
الفصل 1207: مستوى شبه الحكيم
عندما يحين ذلك الوقت، فإن القوى مثل الجناح اللامحدود الخالد لن تكون شيئا بالنسبة له. لن تكون هناك حاجة له لاستعارة قوة سيد المدينة تشين ورفاقه. هو وحده يستطيع بسهولة القضاء على أي عدو.
داخل المختبر الكيميائي، زفر يي يون. لقد شعر بالألم عندما نظر إلى الرماد في المرجل. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتجنب استخدام الأعشاب الأكثر قيمة للصقل، إلا أنه لا يزال يجد أنه من المؤسف أن يتم تدمير بعض الأعشاب التكميلية القيمة.
لسوء الحظ، كانت جودة مرجل الكيمياء الإلهية عالية جدًا. من أجل إصلاحه، كان بحاجة إلى سيد صقل ومصفوفة غامضة قديمة. وكان قول هذا أسهل من القيام به.
لسوء الحظ، كان لا يزال يفتقر إلى حد ما. كل ما استطاع صقله هو حبوب مستوى شبه حكيم.
مرت سنة أخرى، وجاء اليوم الذي خرج فيه يي يون أخيرًا من العزلة.
“الأخ يي، لماذا دخلت العزلة لفترة طويلة؟ ماذا فعلت؟” كانت لينغ شيير متشبثة إلى حد ما بيي يون . لقد ركضت إليه بالفعل وأمسكت ذراعيه بحرارة.
افتقدته لينغ شيير بشدة بعد أن لم تراه لفترة طويلة.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون بالإغراء إلى حد ما.
“الأخ يي، لماذا دخلت العزلة لفترة طويلة؟ ماذا فعلت؟” كانت لينغ شيير متشبثة إلى حد ما بيي يون . لقد ركضت إليه بالفعل وأمسكت ذراعيه بحرارة.
الفصل 1207: مستوى شبه الحكيم
ابتسم يي يون وهو بفرك رأس لينغ شيير الصغير. لم يقل شيئًا، بل أخرج عددًا من الزجاجات.
افتقدته لينغ شيير بشدة بعد أن لم تراه لفترة طويلة.
تم الآن تحويل جميع الأعشاب الثمينة التي تم أخذها من الجناح اللامحدود الخالد إلى حبوب بواسطة يي يون.
العيب الوحيد هو أنها لم تر يي يون تقريبًا يأخذ قسطًا من الراحة.
وكان من بينها ما يقرب من مائة حبة في درجة شبه حكيم! أما الحبوب التي كانت أقل بدرجة فكانت أكثر من ألف منها.
لقد كانت حقا جنة. شعرت لينغ شيير أنها يمكن أن تعيش بسعادة لبقية الوقت في عالم الجيب هذا، خاصة عندما نظرت إلى المشهد المثالي وفكرت في كيف كان يي يون معها.
على الرغم من أن يي يون لا يزال يفتقر إلى القدرة على صقل حبوب الحكيم ، إلا أن ذلك لم يمنعه من استخدام الأعشاب . دون حفظ أي شيء، قام بصقلهم جميعا.
الآن عندما استخدم يي يون بذرة النار لإله الشر ، شعر كما لو كان يمتلكها لعشرات الملايين من السنين. يمكنه التحكم في عشر خصلات من اللهب أثناء صقل الحبة دون أن يتعرق.
على الرغم من أنها كانت مضيعة قليلاً للجوهر الطبي، إلا أنها كانت لا تزال مقايضة مقبولة. بعد كل شيء، كان من المفترض أن تستخدم الأعشاب الثمينة. إذا نفدت في المستقبل، يمكنه دائمًا البحث عنهم مرة أخرى. ومع ذلك، إذا ضاع وقته وإمكانياته، فلن يتمكن من استعادتهما أبدًا. الآن، كان يي يون يحاول زيادة قوته بأي ثمن.
سيكون كل شيء مختلفًا تمامًا بمجرد أن يصبح حكيمًا كيميائيًا. يمكنه محاولة صقل حبوب اليوان السماوية، وآثار التنين الحقيقي، وحبوب حظ الوحدة العظيمة، وحبوب أخرى على مستوى الحكيم. إذن، فإن اليوم الذي يصبح فيه السيادي لن يكون بعيدًا.
“الكثير من الحبوب!” “وقالت لينغ شيير في دهشة.
عندما يحين ذلك الوقت، فإن القوى مثل الجناح اللامحدود الخالد لن تكون شيئا بالنسبة له. لن تكون هناك حاجة له لاستعارة قوة سيد المدينة تشين ورفاقه. هو وحده يستطيع بسهولة القضاء على أي عدو.
“نعم. لسوء الحظ، مهاراتي الكيميائية ضعيفة . لم أتمكن من صقل الأفضل ولكن يمكنني الاكتفاء بها.”
كان مرجل الكيمياء الإلهية مرجلًا من الدرجة العليا. إلى حد كبير جدًا، فإنه يحدد معدل نجاح صقل الحبوب . لسوء الحظ، كان مرجل الكيمياء الإلهية غير مكتمل!
إذا سمعت الطوائف الأخرى رد يي يون اللامبالي، فمن المحتمل أن يبكون.
في الواقع، حتى في منطقة مرجل الشمعة الإلهية، التي كانت مشهورة بكيمياءها، كان الكيميائيون شبه الحكيم بالفعل مشرفين للغاية. لقد كانوا على مستوى سادة الطوائف أو الشيخ الكبير طائفة رئيسية.
كانت هذه الدفعة من الحبوب تستحق أكثر من غرف الحبوب المجمعة لعدة فصائل كبيرة. حتى لو كان لديهم نفس الأعشاب الثمينة مثل يي يون، فسيظلون بحاجة إلى التوسل إلى طوائف الصقل الأخرى لصقل الأعشاب لهم. وحتى ذلك الحين، إذا تمكنوا من توظيف شخص ما للقيام بذلك، فإن النتيجة ستكون على مستوى أيدي لهب السماء المقدسة. جودة الحبوب المصقولة ستكون أقل بكثير من حبوب يي يون.
……..
اختار يي يون حوالي اثنتي عشرة حبة من حبوب تغذية الروح من مخبأه، بما في ذلك حبوب الروح الفارغة المتبقية، وسلمها إلى لينغ شيير.
والآن، بعد أن استيقظت لينغ شيير، بدأت بذرة النار لإله الشر تمتلك روحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان لدى لينغ شيير ثقة كبيرة واعتماد كبير على يي يون. وقد انعكس هذا في بذرة النار لإله الشر، حيث أصبح اللهب مندمج تمامًا مع يي يون.
“شي ير، لقد حان الوقت لبدء التدريب.”
يوما بعد يوم، كان يي يون مشغولا باستمرار. على سبيل المثال، دخل ذات مرة إلى معمل الكيمياء وبقي هناك لمدة عامين والباب مغلق.
“زراعة؟” كانت لينغ شيير ضائعة قليلاً عندما سمعت هذا المصطلح. منذ أن ظهرت إلى الوجود، على مدار مئات الملايين من السنين من وجودها، لم تقم بالزراعة أبدًا.
هذا جعل مهارات يي يون الكيميائية وتقنية السماء المقفرة تتزايد بسرعة. لذلك، على مدى عامين من العزلة، بدأ يي يون في محاولة صقل الحبوب على مستوى الحكيم التي تم تسجيلها في ملاحظات الخيميائي الإلهي.
“نعم. كلما تدربت أكثر، أصبحت روحك أقوى. كما سيصبح جسدك غير المادي أكثر صلابة. علاوة على ذلك، فإن قوة شكلك الحقيقي، بذرة النار لإله الشر، ستصبح أيضًا أقوى. سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي أن أتحكم فيه، مما يسمح لي بتجربة حبوب ذات درجة أعلى.”
داخل المختبر الكيميائي، زفر يي يون. لقد شعر بالألم عندما نظر إلى الرماد في المرجل. على الرغم من أنه بذل قصارى جهده لتجنب استخدام الأعشاب الأكثر قيمة للصقل، إلا أنه لا يزال يجد أنه من المؤسف أن يتم تدمير بعض الأعشاب التكميلية القيمة.
تفاجأت لينغ شيير للحظات عندما سمعت كلمات يي يون. “زراعتي سوف تساعد الأخ يي؟”
إذا سمعت الطوائف الأخرى رد يي يون اللامبالي، فمن المحتمل أن يبكون.
“نعم. شيير، بعد أن استيقظت، زادت قدرتي على التحكم في بذرة النار لإله الشر عدة مرات.”
تفاجأت لينغ شيير للحظات عندما سمعت كلمات يي يون. “زراعتي سوف تساعد الأخ يي؟”
“حسنا، سأقوم بالزراعة بعد ذلك.” أومأت لينغ شيير بشدة. بدت عيونها السوداء الغرابية وكأنها تتألق.
مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، شعر يي يون بالإغراء إلى حد ما.
……..
“لا يمكن أن يستمر هذا. إذا حاولت أكثر من ذلك، فسوف أضيع الكثير من الأعشاب. لقد تأخرت زراعتي وما زلت صغيرًا جدًا. أفتقر إلى الاستعداد، لذلك من الصعب جدًا أن أصبح كيميائي حكيم على الفور!”
Hijazi
عندما حصل يي يون لأول مرة على بذرة النار لإله الشر ، كان بإمكانه التحكم في خصلة واحدة فقط عند صقل الحبوب. في وقت لاحق، بفضل العشب الثمين الذي جلبه له دونغ شاوتشينغ، قام يي يون بتنقية واستهلك حبوب التغذية العقلية. مع اكتسابه المزيد من المهارة في التحكم في اللهب، كان قادرًا بالكاد على التحكم في خصلتين من بذرة النار لإله الشر في وقت واحد.
……..
