لينغ شيير تستيقظ
الفصل 1206: استيقاظ لينغ شيير
وهذا المشهد كله لم يشهده أحد.
في العالم الصغير تحت الأرض، كانت هناك غرفة نوم مزينة بشكل مريح. كانت الأرضية مغطاة بالزهور المتجمعة حول سرير ناعم. على ذلك السرير كانت تنام لينغ شيير. كان وجهها الصغير شاحبًا، وبدا جسدها غير المادي ضعيفًا.
الأعداء الذين عذبوها لم يعودوا موجودين. بجانبها، لم يكن هناك سوى يي يون مبتسما.
لقد كانت في سبات لفترة طويلة جدا. على الرغم من أنها استهلكت نصف جذر عودة الروح، وغذتها، إلا أن جسدها غير المادي ظل ضعيفًا. كان الأمر كما لو أن مجرد اضطراب بسيط يمكن أن يبعثرها إلى العدم.
تنهد يي يون. سنوات عمله الشاق لم تذهب سدى.
الطريقة التي بدت بها لم تترك سوى شعور بالتعاطف معها.
على الرغم من أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت مع يي يون، إلا أنه لم يرغب في إجبار لينغ شيير على اتباعه بسبب ذلك. لن يمنعها مطلقًا إذا أرادت المغادرة.
جاء يي يون إلى جانبه لكنه لم يتخذ أي إجراء. انتشرت بذرة نار إله الشر في جسده تدريجيًا، وتحولت إلى خصلات من الدخان الأزرق السماوي قبل أن تدور حول لينغ شي ير.
عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد يي يون أكثر. أخرج حبة روح فارغة أخرى وأطعمها إلى لينغ شي بر.
بعد فترة طويلة من الاستعدادات، حان الوقت أخيرًا لإيقاظ لينغ شيير. بقيت بذرة النار لإله الشر في شكل دخان أزرق سماوي ويبدو أنها تنتظر استيقاظها. داعبت خيوط الدخان بلطف لينغ شي ير كما لو كانوا يحاولون إيقاظها.
لقد استطاعت أخيرا أن ترى كيف كان العالم الخارجي.
فتح يي يون زجاجة من اليشم، وعلى الفور انبعثت رائحة طبية من غرفة النوم. سكب يي يون واحدة من حبوب الروح الفارغة وفتح فم لينغ شيير بلطف، مما سمح للحبة بالتدحرج.
كان هذا الشخص رجلاً ذو شعر أحمر يرتدي ملابس سوداء. لقد بدا شابًا للغاية.
كان لدى لينغ شيير جسد غير مادي، لذا لم تكن الحبوب العادية فعالة عليها. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها حبة الروح الفارغة جسدها، تحولت على الفور إلى عدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي توزعت في جميع أنحاء جسدها، وغذت شكلها الأثيري.
ظلت الأراضي الأصلية لطائفة موجة اليشم صامتة وميتة. كان الأمر كما لو أنها أرض مقفرة لم يدخلها أحد من قبل.
وسرعان ما امتلأ جسد لينغ شي ير بهالة رقيقة. أصبح جسدها شفافًا إلى حد ما بسبب الهالة، كما لو كانت منحوتة جليدية.
عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد يي يون أكثر. أخرج حبة روح فارغة أخرى وأطعمها إلى لينغ شي بر.
قام بدراسة الخراب البدائي والقبور ذات الأعداد العالية، فوجد آلاف الثقوب. بدت القبور وكأنها قد حرثت. وكانت جميع التوابيت مفتوحة وفارغة.
بعد الحبة الثانية، أصبحت الهالة المحيطة بجسد لينغ شيير أكثر كثافة. أخيرًا أصبح وجهها الشاحب متوهجًا باللون الأحمر بعد فترة طويلة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تحرك هالته، فإن الرجل ذو الشعر الأحمر لم يشعر بأي فكرة عن هالة الخدم الشيطانيين.
مع ذلك، مد يي يون يده وخرجت فقاعة ماء صغيرة من المياه الروحية. وضع حبة الروح الفارغة الثالثة في فم لينغ شيير واتبعها بجرعة من الماء الروحي. في هذه اللحظة، شعر يي يون أن قوة الروح في جسد لينغ شي ير كانت تتدفق باستمرار مثل الماء من النبع. لم تكن هذه الكمية من قوة الروح مختلفة كثيرًا عما كانت عليه عندما التقى يي يون بلينغ شي ير لأول مرة.
لم تتمكن حبوب الروح الفارغة من إيقاظ لينغ شيير فحسب، بل كانت أيضًا دواء روحيًا يمكن أن ينشطها. لقد كانت مفيدة جدًا لجسم لينغ شيير ، لذلك لم يكن يي يون بخيلًا في استخدامها.
كان يي يون سعيدًا و أطعمها على الفور حبة الروح الفارغة الرابعة.
كان لدى لينغ شيير جسد غير مادي، لذا لم تكن الحبوب العادية فعالة عليها. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها حبة الروح الفارغة جسدها، تحولت على الفور إلى عدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي توزعت في جميع أنحاء جسدها، وغذت شكلها الأثيري.
لم تتمكن حبوب الروح الفارغة من إيقاظ لينغ شيير فحسب، بل كانت أيضًا دواء روحيًا يمكن أن ينشطها. لقد كانت مفيدة جدًا لجسم لينغ شيير ، لذلك لم يكن يي يون بخيلًا في استخدامها.
كان لدى لينغ شيير جسد غير مادي، لذا لم تكن الحبوب العادية فعالة عليها. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها حبة الروح الفارغة جسدها، تحولت على الفور إلى عدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي توزعت في جميع أنحاء جسدها، وغذت شكلها الأثيري.
مع ذلك، في الضوء الأبيض الضبابي، طفا جسد لينغ شي ير ببطء. بعد ذلك، فتحت عينيها تدريجياً… وكأنها جاءت بعد حلم طويل. لقد استيقظت أخيرا.
منذ أن انتقلت طائفة موجة اليشم ، أصبح هذا المكان مقفرًا. على وجه الخصوص، تم إغلاق وتدمير منجم الحجر العالمي التابع لطائفة موجة اليشم . لا يبدو مختلفًا عن الخراب.
نظرت إلى يي يون، وعيناها تظهران نظرة الخسارة.
عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد يي يون أكثر. أخرج حبة روح فارغة أخرى وأطعمها إلى لينغ شي بر.
نظرت حولها، وجدت مشهدًا جميلًا. لقد كان ذلك في تناقض صارخ مع الأراضي النارية التي تذكرتها قبل أن تفقد وعيها.
“يبدو أن الخطة يجب أن تدفع للأمام.”
“هذا هو…”
نظرت حولها، وجدت مشهدًا جميلًا. لقد كان ذلك في تناقض صارخ مع الأراضي النارية التي تذكرتها قبل أن تفقد وعيها.
لقد فوجئت لينغ شيير. لقد شعرت بمحيطها ووجدت أن النظام العالمي الذي حاصرها ذات يوم لم يعد موجودًا. وقد اختفت كل الحرارة الحارقة والحمم البركانية والسائل المنصهر الأحمر. لقد كان هذا عالمًا مستقلاً بدا وكأنه مشهد ربيعي . كانت مريحة وجميلة.
تنهد يي يون. سنوات عمله الشاق لم تذهب سدى.
الأعداء الذين عذبوها لم يعودوا موجودين. بجانبها، لم يكن هناك سوى يي يون مبتسما.
مدّ الرجل ذو الشعر الأحمر يده بينما انبعثت هالة باردة ومرعبة على الفور، لتغطي المنطقة بأكملها.
“شي ير، لقد استيقظت أخيرًا.”
تنهد يي يون. سنوات عمله الشاق لم تذهب سدى.
تنهد يي يون. سنوات عمله الشاق لم تذهب سدى.
“أعتقد أنه في هذا العالم، هناك شخص يمكنه اكتشاف آثار الخدم الشيطانيين ويفعل مثل هذا الشيء … بغض النظر عمن هو، يجب أن يموت هذا الشخص وإلا سيتم تدمير الخطط.”
“ألم أكن أنا بالفعل…”
منذ أن انتقلت طائفة موجة اليشم ، أصبح هذا المكان مقفرًا. على وجه الخصوص، تم إغلاق وتدمير منجم الحجر العالمي التابع لطائفة موجة اليشم . لا يبدو مختلفًا عن الخراب.
تذكرت لينغ شيير ما حدث قبل أن تفقد وعيها. لقد عرفت أنها مثل شمعة في مهب الريح، وفي تلك الحالة، كان من الطبيعي أن تضعف روحها حتى تموت ببطء. ومع ذلك، يمكنها أن تشعر بقوة الروح المتصاعدة التي تمر عبر جسدها. لقد كانت أقوى مما كانت عليه عندما كانت في بحر دفن الشمس الرملي .
الطريقة التي بدت بها لم تترك سوى شعور بالتعاطف معها.
“الأخ يي، هل أنقذتني؟” رمشت لينغ شي ير ونظر إليه. لاحظت حبوب الروح الفارغة المتبقية في يد يي يون. كانت نظرة بسيطة كافية لها لتخبرها أن هذه الحبوب المعجزة تحتوي على قوة روحية.
لقد سقطت لينغ شيير في سبات طويل لأنها كانت تحاول إنقاذه.
“نعم، ومن الآن فصاعدا، لن تكوني محاصرة بهذه المصفوفة الضخمة. لدي شخص أنوي البحث عنه، وفي الوقت نفسه، أريد أن أصبح أقوى. شي ير، يمكنك مرافقتي إذا كنت كذلك ترغبين.”
لقد ظهر فجأة، ولا يبدو أنه جزء من العالم الموجود.
أمسك يي يون بيدي لينغ شيير. على الرغم من أنها عاشت لفترة طويلة من الزمن، إلا أنها لا تبدو وكأنها قادرة على النمو. كانت لا تزال تبدو وكأنها فتاة صغيرة قبل البلوغ. كانت يدها أصغر بكثير من يد يي يون، ولكن بعد تناول عدد قليل من حبوب الروح الفارغة، أصبح جسدها أكثر جسدية. حتى أن يديها كان لديهما تلميح من الدفء.
في العالم الصغير تحت الأرض، كانت هناك غرفة نوم مزينة بشكل مريح. كانت الأرضية مغطاة بالزهور المتجمعة حول سرير ناعم. على ذلك السرير كانت تنام لينغ شيير. كان وجهها الصغير شاحبًا، وبدا جسدها غير المادي ضعيفًا.
على الرغم من أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت مع يي يون، إلا أنه لم يرغب في إجبار لينغ شيير على اتباعه بسبب ذلك. لن يمنعها مطلقًا إذا أرادت المغادرة.
“ماذا حدث بالضبط؟” تردد صوت الرجل ذو الشعر الأحمر في الخراب.
لقد سقطت لينغ شيير في سبات طويل لأنها كانت تحاول إنقاذه.
“نعم.” أومأت لينغ شيير بشدة ولم تستطع إلا أن تنقض على أحضان يي يون .
في تلك اللحظة في أعماق الأرض، في الخراب القديم البارد، ظهرت شخصية.
عانقته وشعرت فجأة بشعور غير مسبوق بالأمان. لقد كانت على وشك الموت ولكن تم إحياؤها الآن. علاوة على ذلك، فقد غادرت أخيرًا بحر دفن الشمس الرملي الجحيمي ، وتخلت عن الوحدة الأبدية. لقد جعل ذلك لينغ شيير تشعر وكأنها في حلم.
قام بدراسة الخراب البدائي والقبور ذات الأعداد العالية، فوجد آلاف الثقوب. بدت القبور وكأنها قد حرثت. وكانت جميع التوابيت مفتوحة وفارغة.
لقد استطاعت أخيرا أن ترى كيف كان العالم الخارجي.
لقد سقطت لينغ شيير في سبات طويل لأنها كانت تحاول إنقاذه.
……
كان لدى لينغ شيير جسد غير مادي، لذا لم تكن الحبوب العادية فعالة عليها. ومع ذلك، في اللحظة التي دخلت فيها حبة الروح الفارغة جسدها، تحولت على الفور إلى عدد لا يحصى من النقاط الضوئية التي توزعت في جميع أنحاء جسدها، وغذت شكلها الأثيري.
بينما بدأ يي يون عزلته، حدثت أحداث أخرى على بعد مليون ميل، على الأرض الأصلية لطائفة موجة اليشم.
…….
منذ أن انتقلت طائفة موجة اليشم ، أصبح هذا المكان مقفرًا. على وجه الخصوص، تم إغلاق وتدمير منجم الحجر العالمي التابع لطائفة موجة اليشم . لا يبدو مختلفًا عن الخراب.
مع ذلك، مد يي يون يده وخرجت فقاعة ماء صغيرة من المياه الروحية. وضع حبة الروح الفارغة الثالثة في فم لينغ شيير واتبعها بجرعة من الماء الروحي. في هذه اللحظة، شعر يي يون أن قوة الروح في جسد لينغ شي ير كانت تتدفق باستمرار مثل الماء من النبع. لم تكن هذه الكمية من قوة الروح مختلفة كثيرًا عما كانت عليه عندما التقى يي يون بلينغ شي ير لأول مرة.
ومع ذلك، كانت هناك أشياء كثيرة لا يمكن إغلاقها.
“شعرت بشيء يحدث للخدم الشيطانيين، ولكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هنا كنت قد فات الأوان بالفعل …”
في تلك اللحظة في أعماق الأرض، في الخراب القديم البارد، ظهرت شخصية.
“شي ير، لقد استيقظت أخيرًا.”
لقد ظهر فجأة، ولا يبدو أنه جزء من العالم الموجود.
“الأخ يي، هل أنقذتني؟” رمشت لينغ شي ير ونظر إليه. لاحظت حبوب الروح الفارغة المتبقية في يد يي يون. كانت نظرة بسيطة كافية لها لتخبرها أن هذه الحبوب المعجزة تحتوي على قوة روحية.
كان هذا الشخص رجلاً ذو شعر أحمر يرتدي ملابس سوداء. لقد بدا شابًا للغاية.
Hijazi
قام بدراسة الخراب البدائي والقبور ذات الأعداد العالية، فوجد آلاف الثقوب. بدت القبور وكأنها قد حرثت. وكانت جميع التوابيت مفتوحة وفارغة.
كان هذا الشخص رجلاً ذو شعر أحمر يرتدي ملابس سوداء. لقد بدا شابًا للغاية.
“ماذا حدث بالضبط؟” تردد صوت الرجل ذو الشعر الأحمر في الخراب.
في العالم الصغير تحت الأرض، كانت هناك غرفة نوم مزينة بشكل مريح. كانت الأرضية مغطاة بالزهور المتجمعة حول سرير ناعم. على ذلك السرير كانت تنام لينغ شيير. كان وجهها الصغير شاحبًا، وبدا جسدها غير المادي ضعيفًا.
“شعرت بشيء يحدث للخدم الشيطانيين، ولكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هنا كنت قد فات الأوان بالفعل …”
عانقته وشعرت فجأة بشعور غير مسبوق بالأمان. لقد كانت على وشك الموت ولكن تم إحياؤها الآن. علاوة على ذلك، فقد غادرت أخيرًا بحر دفن الشمس الرملي الجحيمي ، وتخلت عن الوحدة الأبدية. لقد جعل ذلك لينغ شيير تشعر وكأنها في حلم.
مدّ الرجل ذو الشعر الأحمر يده بينما انبعثت هالة باردة ومرعبة على الفور، لتغطي المنطقة بأكملها.
على الرغم من أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت مع يي يون، إلا أنه لم يرغب في إجبار لينغ شيير على اتباعه بسبب ذلك. لن يمنعها مطلقًا إذا أرادت المغادرة.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تحرك هالته، فإن الرجل ذو الشعر الأحمر لم يشعر بأي فكرة عن هالة الخدم الشيطانيين.
جاء يي يون إلى جانبه لكنه لم يتخذ أي إجراء. انتشرت بذرة نار إله الشر في جسده تدريجيًا، وتحولت إلى خصلات من الدخان الأزرق السماوي قبل أن تدور حول لينغ شي ير.
لم يحن الوقت بعد لاستيقاظ هؤلاء الخدم الشيطانيين، وحتى لو كان بعضهم قد استيقظ قبل الأوان، فسيكونون أقلية. كان من المستحيل بالنسبة لهم جميعا أن يستيقظوا فجأة.
على الرغم من أن بذرة النار لإله الشر قد اندمجت مع يي يون، إلا أنه لم يرغب في إجبار لينغ شيير على اتباعه بسبب ذلك. لن يمنعها مطلقًا إذا أرادت المغادرة.
“أعتقد أنه في هذا العالم، هناك شخص يمكنه اكتشاف آثار الخدم الشيطانيين ويفعل مثل هذا الشيء … بغض النظر عمن هو، يجب أن يموت هذا الشخص وإلا سيتم تدمير الخطط.”
“ألم أكن أنا بالفعل…”
حتى لو صادف محارب عادي هذا الخراب، لم تكن هناك طريقة يمكنهم من خلالها اكتشاف الخدم الشيطانيين. تم إغلاق المقبرة بمصفوفة ضخمة، علاوة على ذلك، كان من الصعب اكتشاف الخدم الشيطانيين.
“يبدو أن الخطة يجب أن تدفع للأمام.”
فتح يي يون زجاجة من اليشم، وعلى الفور انبعثت رائحة طبية من غرفة النوم. سكب يي يون واحدة من حبوب الروح الفارغة وفتح فم لينغ شيير بلطف، مما سمح للحبة بالتدحرج.
تمتم الرجل ذو الشعر الأحمر لنفسه وأخذ خطوة إلى الأمام. تحت قدميه، تحدث تشوهات غريبة حول الفضاء. في خطوة واحدة، عبر مسافات شاسعة وسرعان ما غادر الخراب البدائي.
أمسك يي يون بيدي لينغ شيير. على الرغم من أنها عاشت لفترة طويلة من الزمن، إلا أنها لا تبدو وكأنها قادرة على النمو. كانت لا تزال تبدو وكأنها فتاة صغيرة قبل البلوغ. كانت يدها أصغر بكثير من يد يي يون، ولكن بعد تناول عدد قليل من حبوب الروح الفارغة، أصبح جسدها أكثر جسدية. حتى أن يديها كان لديهما تلميح من الدفء.
وهذا المشهد كله لم يشهده أحد.
تذكرت لينغ شيير ما حدث قبل أن تفقد وعيها. لقد عرفت أنها مثل شمعة في مهب الريح، وفي تلك الحالة، كان من الطبيعي أن تضعف روحها حتى تموت ببطء. ومع ذلك، يمكنها أن تشعر بقوة الروح المتصاعدة التي تمر عبر جسدها. لقد كانت أقوى مما كانت عليه عندما كانت في بحر دفن الشمس الرملي .
ظلت الأراضي الأصلية لطائفة موجة اليشم صامتة وميتة. كان الأمر كما لو أنها أرض مقفرة لم يدخلها أحد من قبل.
نظرت حولها، وجدت مشهدًا جميلًا. لقد كان ذلك في تناقض صارخ مع الأراضي النارية التي تذكرتها قبل أن تفقد وعيها.
كان هذا الشخص رجلاً ذو شعر أحمر يرتدي ملابس سوداء. لقد بدا شابًا للغاية.
…….
أمسك يي يون بيدي لينغ شيير. على الرغم من أنها عاشت لفترة طويلة من الزمن، إلا أنها لا تبدو وكأنها قادرة على النمو. كانت لا تزال تبدو وكأنها فتاة صغيرة قبل البلوغ. كانت يدها أصغر بكثير من يد يي يون، ولكن بعد تناول عدد قليل من حبوب الروح الفارغة، أصبح جسدها أكثر جسدية. حتى أن يديها كان لديهما تلميح من الدفء.
Hijazi
عند رؤية هذا المشهد، لم يتردد يي يون أكثر. أخرج حبة روح فارغة أخرى وأطعمها إلى لينغ شي بر.
نظرت إلى يي يون، وعيناها تظهران نظرة الخسارة.
