الثلاثة جميعهم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما أخذ ماي الناس إلى هناك، كان الريح السوداء الشائكة الذي انتصر يستريح في الغابة. كانت البحيرة بعيدة قليلاً عن ساحة المعركة. وبما أنه كان مصاباً بجروح بالغة، فمن المحتمل أنه خطط للراحة في الغابة لبضعة أيام، قبل أن يدخل البحيرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان هناك كهف عملاق محفور بالقرب من قمة الجبل، حيث ذهبت مجموعة الصيد إليه أمس. كان داخل الكهف العملاق الكثير من الطرائد المعالجة المخزنة، لأنه كان أكثر برودة هناك، ويمكن تخزين اللحم لفترة أطول. علاوة على ذلك، فإن الطرائد عالية المستوى مثل الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة والريح السوداء الشائكة تتحلل ببطء أكبر. كان هذا أيضاً سبباً لتفضيل المحاربين الطوطميين صيد الطرائد عالية المستوى.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إنه نفس الكائن من المرة الماضية! انظروا إلى ذيله، لا يزال هناك جرح.”
Arisu-san
فكر ماي في الأمر لفترة من الوقت. أمر الآخرين بالبقاء في الكهف في الوقت الحالي، وأخذ بعض المحاربين الطوطميين من المستوى المتوسط للنزول والتحقق من الأمر أولاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد التأكد من أن شاو شوان وماو كانا بخير حقاً، تخلص ماي أخيراً من التوتر والضغط.
الفصل 52 – الثلاثة جميعهم
لحسن الحظ، تذكر لانغ غا إخطار المحاربين الآخرين أسفل الجبل، وأرسل رسالة بتلك الصفارة. في الأصل كانوا يخططون لأخذ شاو شوان وماو إلى أسفل الجبل لمقابلة الآخرين، ولكن مع وجود الريح السوداء الشائكة الميت، غيروا رأيهم واستدعوا الآخرين للصعود إلى هنا. سيكون هدراً كبيراً ترك الوحش يتعفن هنا ببساطة. سيتحمس المحاربون جميعاً إذا حملوه عائدين.
***
وعلى غرار الآخرين الذين قابلوا الريح السوداء الشائكة في وقت سابق، كان هؤلاء الناس أيضاً أعينهم مفتوحة على اتساعها، وأصيبوا بالذهول. لاحقاً، وكما توقع شاو شوان تماماً، تحلقوا هم أيضاً حول الجثة على الفور.
“ما… ما هذا؟” أمسك لانغ غا بالرمح الطويل في يديه بإحكام وسأل بصوت مرتجف، وهو يشير إليه بإصبع مرتعش.
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
ابتلع أنغ والآخرون لعابهم أيضاً، منتظرين إجابة شاو شوان. على الرغم من أنهم كان بإمكانهم تخمين ماهيته، إلا أن التخمين بدا لا يُصدق لدرجة أنه لا يمكن أن يكون حقيقياً. لم يستطيعوا تصديق تخمينهم، وتساءل بعضهم حتى عما إذا كان الأمر مجرد حلم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالأمس، عندما رأوا الفوضى في ذلك الكهف، كان الكثير منهم قد استعدوا لمواجهة حقيقة أنهم قد لا يرون هذين الطفلين مرة أخرى أبداً. كانت ليلة بلا نوم حيث ظلوا يبحثون طوال الليل. في البداية، كان بإمكانهم رؤية بعض الآثار لهما، على سبيل المثال العناصر التي فقدوها على طول الطريق. ومع ذلك، بعد دخولهما المنطقة الثلجية، أصبح من المستحيل تقريباً العثور على أي آثار أقدام أخرى، لذا اعتمد كل ما تبقى على الحظ.
كانت المنافسة بين فريقي الصيد محتدمة للغاية، لذلك في كل مرة يعودون فيها، كانوا يتباهون بفرائسهم. سيكون أمراً رائعاً جداً إذا تمكنوا من إعادة هذا الوحش الضاري الكبير.
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
واقفاً على الجانب، أصيب شاو شوان بصداع وهو يشاهد سلوك هؤلاء الناس…
الآن، عند رؤية أن ماو وشاو شوان كلاهما بخير، كان لانغ غا والآخرون سعداء بالطبع، لأن ذلك كان أفضل بكثير من توقعاتهم بالفعل. قلة من الناس فقط يمكنهم الهروب من الريح السوداء الشائكة. ومع ذلك، مع وجود ذلك العملاق مستلقياً هناك، ووجهه للأرض، كان الأمر أشبه بأكثر أحلامهم جموحاً!
نظر قائد مجموعة الصيد الأخرى إلى ماي بحسد، لأنه توقع الترحيب الكبير الذي سيتلقونه عند عودتهم على طريق المجد.
“هل هو ميت حقاً؟”
“مع تلك الفجوة الكبيرة في رأسه، وكل هذا الدم الذي يخرج من هناك، يجب أن يكون ميتاً، أليس كذلك؟”
“مع تلك الفجوة الكبيرة في رأسه، وكل هذا الدم الذي يخرج من هناك، يجب أن يكون ميتاً، أليس كذلك؟”
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
بعد لكزه عدة مرات بالرمح الطويل، أصبح لانغ غا والآخرون أكثر جرأة. مثل سلوك ماو السابق، لم يعودوا يعيرون أي انتباه لشاو شوان وماو، بينما تحلقوا جميعاً حول جثة الريح السوداء الشائكة، يلكزونها كعلامة لإظهار دهشتهم.
“مع تلك الفجوة الكبيرة في رأسه، وكل هذا الدم الذي يخرج من هناك، يجب أن يكون ميتاً، أليس كذلك؟”
“إنه نفس الكائن من المرة الماضية! انظروا إلى ذيله، لا يزال هناك جرح.”
“مهلاً، انظروا إلى مخلبه! حاد جداً… واو…”
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
قبل دقيقة كان الناس يذرفون الدموع على ذلك اللقاء الدافئ، وبعد دقيقة واحدة، تم تجاهله هو وماو.
“الأشواك صلبة جداً… لو كان ماي قد ضرب طبقة الأشواك، ربما لم يكن ذيله ليصاب بهذه السوء…”
كانت المنافسة بين فريقي الصيد محتدمة للغاية، لذلك في كل مرة يعودون فيها، كانوا يتباهون بفرائسهم. سيكون أمراً رائعاً جداً إذا تمكنوا من إعادة هذا الوحش الضاري الكبير.
“مهلاً، انظروا إلى مخلبه! حاد جداً… واو…”
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
“…”
عندما وصل ماي والآخرون، كان لانغ غا يحمل أحد مخالب الريح السوداء الشائكة الكبيرة بين ذراعيه، ويلمسه باستمرار.
واقفاً على الجانب، أصيب شاو شوان بصداع وهو يشاهد سلوك هؤلاء الناس…
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
قبل دقيقة كان الناس يذرفون الدموع على ذلك اللقاء الدافئ، وبعد دقيقة واحدة، تم تجاهله هو وماو.
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
لحسن الحظ، تذكر لانغ غا إخطار المحاربين الآخرين أسفل الجبل، وأرسل رسالة بتلك الصفارة. في الأصل كانوا يخططون لأخذ شاو شوان وماو إلى أسفل الجبل لمقابلة الآخرين، ولكن مع وجود الريح السوداء الشائكة الميت، غيروا رأيهم واستدعوا الآخرين للصعود إلى هنا. سيكون هدراً كبيراً ترك الوحش يتعفن هنا ببساطة. سيتحمس المحاربون جميعاً إذا حملوه عائدين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت المنافسة بين فريقي الصيد محتدمة للغاية، لذلك في كل مرة يعودون فيها، كانوا يتباهون بفرائسهم. سيكون أمراً رائعاً جداً إذا تمكنوا من إعادة هذا الوحش الضاري الكبير.
عندما وصل ماي والآخرون، كان لانغ غا يحمل أحد مخالب الريح السوداء الشائكة الكبيرة بين ذراعيه، ويلمسه باستمرار.
عندما وصل ماي والآخرون، كان لانغ غا يحمل أحد مخالب الريح السوداء الشائكة الكبيرة بين ذراعيه، ويلمسه باستمرار.
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
وعلى غرار الآخرين الذين قابلوا الريح السوداء الشائكة في وقت سابق، كان هؤلاء الناس أيضاً أعينهم مفتوحة على اتساعها، وأصيبوا بالذهول. لاحقاً، وكما توقع شاو شوان تماماً، تحلقوا هم أيضاً حول الجثة على الفور.
الآن، عند رؤية أن ماو وشاو شوان كلاهما بخير، كان لانغ غا والآخرون سعداء بالطبع، لأن ذلك كان أفضل بكثير من توقعاتهم بالفعل. قلة من الناس فقط يمكنهم الهروب من الريح السوداء الشائكة. ومع ذلك، مع وجود ذلك العملاق مستلقياً هناك، ووجهه للأرض، كان الأمر أشبه بأكثر أحلامهم جموحاً!
“هل أنت مصاب؟” جاء ماي إلى شاو شوان وماو، وهو يشعر بارتياح كبير.
“هل هو ميت حقاً؟”
“أنا بخير.” حرك شاو شوان ذراعيه وساقيه، وقفز عدة مرات. في الواقع، كان قد كسر بضعة ضلوع وذراعاً الليلة الماضية، ولكن لحسن الحظ لم تكن الإصابة خطيرة وقد تعافى الآن في الغالب بالفعل. ربما كان ذلك بسبب القوة الطوطمية.
عندما أخذ ماي الناس إلى هناك، كان الريح السوداء الشائكة الذي انتصر يستريح في الغابة. كانت البحيرة بعيدة قليلاً عن ساحة المعركة. وبما أنه كان مصاباً بجروح بالغة، فمن المحتمل أنه خطط للراحة في الغابة لبضعة أيام، قبل أن يدخل البحيرة.
بعد التأكد من أن شاو شوان وماو كانا بخير حقاً، تخلص ماي أخيراً من التوتر والضغط.
“أنا بخير.” حرك شاو شوان ذراعيه وساقيه، وقفز عدة مرات. في الواقع، كان قد كسر بضعة ضلوع وذراعاً الليلة الماضية، ولكن لحسن الحظ لم تكن الإصابة خطيرة وقد تعافى الآن في الغالب بالفعل. ربما كان ذلك بسبب القوة الطوطمية.
بما أن الجميع كان يسأل عن مواجهتهم، شرح شاو شوان باختصار ما حدث الليلة الماضية.
بعد لكزه عدة مرات بالرمح الطويل، أصبح لانغ غا والآخرون أكثر جرأة. مثل سلوك ماو السابق، لم يعودوا يعيرون أي انتباه لشاو شوان وماو، بينما تحلقوا جميعاً حول جثة الريح السوداء الشائكة، يلكزونها كعلامة لإظهار دهشتهم.
كان ماو يضيف تفاصيل من الجانب. لم يكن قد هدأ تماماً من قبل، ولكن بما أن المجموعة قد عثرت عليهم أخيراً، فقد استرخى أخيراً وأصبح أكثر ثرثرة. لذا تباهى ماو بتجربته أمام الحشد بلا انقطاع.
إذا تم إسقاط الفريسة بجهود مشتركة من المحاربين، فإن الأعضاء التي يتم استخراجها يجب أن يوزعها قائد مجموعة الصيد، وسيحصل الجميع على نصيبه. أما بالنسبة لكيفية رغبة الناس في التبادل مع بعضهم البعض، فسيكون ذلك شأنهم الخاص. وبخلاف الأعضاء، سيتم توزيع اللحم لاحقاً عند عودتهم.
لم يخبر شاو شوان الآخرين بحقيقة أنه يستطيع رؤية الهياكل العظمية، وكل ما ادعاه هو أن بصره في الليل كان أفضل من الآخرين. علاوة على ذلك، من البداية إلى النهاية، كان جزء كبير من الأمر بفضل الحظ.
ابتلع أنغ والآخرون لعابهم أيضاً، منتظرين إجابة شاو شوان. على الرغم من أنهم كان بإمكانهم تخمين ماهيته، إلا أن التخمين بدا لا يُصدق لدرجة أنه لا يمكن أن يكون حقيقياً. لم يستطيعوا تصديق تخمينهم، وتساءل بعضهم حتى عما إذا كان الأمر مجرد حلم.
جاء محاربو مجموعة الصيد الأخرى أيضاً إلى هنا مع ماي. بعد الاستماع إلى قصة شاو شوان، تنهدوا قائلين: “اتضح أنكما كنتما المسؤولين عن الضجيج في الجبل الليلة الماضية!”
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
في الليلة الماضية، سمع أشخاص من فريق الصيد الآخر أيضاً صوت الدمدمة في الجبل. كل ما في الأمر أنهم كانوا بعيدين عن الصوت لذا لم يقلقوا بشأن التأثر بالانهيار الثلجي. أيضاً، لم يخططوا للقدوم للبحث في المنطقة، لأنه في الأساس لن ينجو أحد من مثل هذا الزخم الهائل.
بسبب ذلك، سيكون لكل موقع كهفان على الأقل. أحدهما للراحة، ويقع بالقرب من سفح الجبل أو في مكان ما أكثر دفئاً وخفاءً. والآخر بُني لتخزين الطعام، وسيكون موقعه بالقرب من قمة الجبل المغطاة بالثلوج طوال العام. ففي النهاية، تستغرق كل رحلة صيد حوالي عشرين يوماً.
نظر قائد مجموعة الصيد الأخرى إلى ماي بحسد، لأنه توقع الترحيب الكبير الذي سيتلقونه عند عودتهم على طريق المجد.
اتضح أن اثنين من كائنات الريح السوداء الشائكة قاتلا بوحشية من أجل السيطرة على الإقليم. هُزم أحدهما وكاد يتمزق إرباً ولم يتبق منه سوى الهيكل العظمي. أما الآخر فقد أصيب بجروح بليغة، حيث كشفت أجزاء كثيرة منه عن العظام، وكانت إحدى ساقيه الخلفيتين مكسورة تقريباً.
كان من العبث بالنسبة لهم ترك الريح السوداء الشائكة هنا ببساطة. مثل الفرائس الأخرى، خططوا لسلخه وتقطيعه أولاً.
“مع تلك الفجوة الكبيرة في رأسه، وكل هذا الدم الذي يخرج من هناك، يجب أن يكون ميتاً، أليس كذلك؟”
وفقاً لقواعد فرق الصيد، كان ينبغي لشاو شوان أن يقود عملية السلخ، لأنها فريسته. ومع ذلك، لم يكن لدى شاو شوان القوة للقيام بذلك الآن، لأن طبقة حراشف الريح السوداء الشائكة كانت سميكة جداً بحيث يصعب قطعها. على الرغم من عدم وجود حراشف في بطنه، إلا أنه كان من الصعب جداً على شاو شوان التحكم في السكين. لذلك، تحت إشراف ماي وبعض المحاربين الآخرين، قام شاو شوان ببعض القطعات وتولى ماي الأمر من هناك.
“إنه نفس الكائن من المرة الماضية! انظروا إلى ذيله، لا يزال هناك جرح.”
إذا تم إسقاط الفريسة بجهود مشتركة من المحاربين، فإن الأعضاء التي يتم استخراجها يجب أن يوزعها قائد مجموعة الصيد، وسيحصل الجميع على نصيبه. أما بالنسبة لكيفية رغبة الناس في التبادل مع بعضهم البعض، فسيكون ذلك شأنهم الخاص. وبخلاف الأعضاء، سيتم توزيع اللحم لاحقاً عند عودتهم.
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
لكن الآن، تم اصطياد الريح السوداء الشائكة بواسطة شاو شوان وماو. حتى لو كان الأمر مسألة حظ، فهي فريستهما. لذا فإن جميع الأحشاء تخص شاو شوان وماو، بينما كان على الآخرين المقايضة للحصول عليها إذا أرادوا أياً منها.
واقفاً على الجانب، أصيب شاو شوان بصداع وهو يشاهد سلوك هؤلاء الناس…
بعد إخراج جميع أحشائه، ودع ماي والآخرون مجموعة الصيد الأخرى، وبدأوا في سحب الريح السوداء الشائكة بجهد مشترك.
بعد إخراج جميع أحشائه، ودع ماي والآخرون مجموعة الصيد الأخرى، وبدأوا في سحب الريح السوداء الشائكة بجهد مشترك.
كان هناك كهف عملاق محفور بالقرب من قمة الجبل، حيث ذهبت مجموعة الصيد إليه أمس. كان داخل الكهف العملاق الكثير من الطرائد المعالجة المخزنة، لأنه كان أكثر برودة هناك، ويمكن تخزين اللحم لفترة أطول. علاوة على ذلك، فإن الطرائد عالية المستوى مثل الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة والريح السوداء الشائكة تتحلل ببطء أكبر. كان هذا أيضاً سبباً لتفضيل المحاربين الطوطميين صيد الطرائد عالية المستوى.
بشكل غير متوقع، استغل ماي والآخرون إصاباته وقتلوه مباشرة.
بسبب ذلك، سيكون لكل موقع كهفان على الأقل. أحدهما للراحة، ويقع بالقرب من سفح الجبل أو في مكان ما أكثر دفئاً وخفاءً. والآخر بُني لتخزين الطعام، وسيكون موقعه بالقرب من قمة الجبل المغطاة بالثلوج طوال العام. ففي النهاية، تستغرق كل رحلة صيد حوالي عشرين يوماً.
بعد التأكد من أن شاو شوان وماو كانا بخير حقاً، تخلص ماي أخيراً من التوتر والضغط.
بعد أخذ الريح السوداء الشائكة إلى كهف تخزين الطعام، توجه الناس نحو سفح الجبل، لأن ماي أراد العثور على كهف آخر للراحة. الكهف الذي كان لديهم لا يمكن استخدامه بعد الآن.
بالأمس، عندما رأوا الفوضى في ذلك الكهف، كان الكثير منهم قد استعدوا لمواجهة حقيقة أنهم قد لا يرون هذين الطفلين مرة أخرى أبداً. كانت ليلة بلا نوم حيث ظلوا يبحثون طوال الليل. في البداية، كان بإمكانهم رؤية بعض الآثار لهما، على سبيل المثال العناصر التي فقدوها على طول الطريق. ومع ذلك، بعد دخولهما المنطقة الثلجية، أصبح من المستحيل تقريباً العثور على أي آثار أقدام أخرى، لذا اعتمد كل ما تبقى على الحظ.
“ماي! آه-شوان! أخيراً، عدتم!” كان الأشخاص الخمسة الذين بقوا في الكهف السابق في غاية السعادة لرؤية شاو شوان وماو يعودان سالمين ومعافين. ومع ذلك، كان لديهم أشياء أخرى للإبلاغ عنها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أمس بعد مغادرتكم، سمعنا عواء الريح السوداء أسفل الجبل. اثنان منهم! اقتربت لأرى ما يحدث، ورأيت الاثنين اللذين أوقفانا سابقاً، يتقاتلان ضد بعضهما البعض! لم تتح لي الفرصة للاقتراب أكثر وبعد المراقبة لفترة من الوقت، عدت.”
كان ماو يضيف تفاصيل من الجانب. لم يكن قد هدأ تماماً من قبل، ولكن بما أن المجموعة قد عثرت عليهم أخيراً، فقد استرخى أخيراً وأصبح أكثر ثرثرة. لذا تباهى ماو بتجربته أمام الحشد بلا انقطاع.
فكر ماي في الأمر لفترة من الوقت. أمر الآخرين بالبقاء في الكهف في الوقت الحالي، وأخذ بعض المحاربين الطوطميين من المستوى المتوسط للنزول والتحقق من الأمر أولاً.
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
عندما أنهى شاو شوان تناول بعض اللحم المشوي، عاد ماي مسرعاً، وتعابير الفرح على وجهه. طلب من الآخرين النزول والمساعدة.
نظر قائد مجموعة الصيد الأخرى إلى ماي بحسد، لأنه توقع الترحيب الكبير الذي سيتلقونه عند عودتهم على طريق المجد.
اتضح أن اثنين من كائنات الريح السوداء الشائكة قاتلا بوحشية من أجل السيطرة على الإقليم. هُزم أحدهما وكاد يتمزق إرباً ولم يتبق منه سوى الهيكل العظمي. أما الآخر فقد أصيب بجروح بليغة، حيث كشفت أجزاء كثيرة منه عن العظام، وكانت إحدى ساقيه الخلفيتين مكسورة تقريباً.
“الأشواك صلبة جداً… لو كان ماي قد ضرب طبقة الأشواك، ربما لم يكن ذيله ليصاب بهذه السوء…”
عندما أخذ ماي الناس إلى هناك، كان الريح السوداء الشائكة الذي انتصر يستريح في الغابة. كانت البحيرة بعيدة قليلاً عن ساحة المعركة. وبما أنه كان مصاباً بجروح بالغة، فمن المحتمل أنه خطط للراحة في الغابة لبضعة أيام، قبل أن يدخل البحيرة.
أثناء البحث، تجاوزوا منطقة الصيد الخاصة بهم منذ فترة طويلة. التقوا بمجموعة صيد أخرى، وانضمت تلك المجموعة إلى البحث. ولكن كلما طال الوقت، زاد ثقل قلوبهم. في هذه الغابة، كان من الصعب على الأشبال البقاء على قيد الحياة. البشر والحيوانات كانوا سواء في هذه النقطة.
بشكل غير متوقع، استغل ماي والآخرون إصاباته وقتلوه مباشرة.
***
“هل تعتقد أن الأول كان يعلم أن هذين الاثنين سيخوضان مثل هذه المعركة الدامية عندما طلب مساعدتهما؟” سأل لانغ غا.
كانت المنافسة بين فريقي الصيد محتدمة للغاية، لذلك في كل مرة يعودون فيها، كانوا يتباهون بفرائسهم. سيكون أمراً رائعاً جداً إذا تمكنوا من إعادة هذا الوحش الضاري الكبير.
كان شاو شوان يفكر في نفس السؤال. ربما كان ذلك الكائن يعلم ما سيحدث عندما ضحى بإقليمه لطلب المساعدة. إذا سارت الأمور بسلاسة، كان بإمكانه قتل الأطفال في مجموعة الصيد، ثم الانتظار بصبر حتى يقاتل الاثنان أسفل الجبل بعضهما البعض حتى الموت. عندما يُهزم أحدهما ويصبح الآخر ضعيفاً، سيعود ويستعيد منطقته. وبالتالي، لم يكن ليحصل على انتقامه فحسب، بل ربما كان قادراً على توسيع أرضه من خلال قتل الاثنين الآخرين.
“مهلاً، انظروا إلى الجلد السميك والأشواك… أوه، لا يمكن كسرها! هنا، يا آه-شوان، أمسك رمحي الحجري… لا أصدق أنني لا أستطيع كسرها…”
لم يعرف أحد الحقيقة، لأن الثلاثة جميعهم ماتوا وتم سحب جثثهم إلى كهف تخزين الطعام بواسطة مجموعة الصيد.
وفقاً لقواعد فرق الصيد، كان ينبغي لشاو شوان أن يقود عملية السلخ، لأنها فريسته. ومع ذلك، لم يكن لدى شاو شوان القوة للقيام بذلك الآن، لأن طبقة حراشف الريح السوداء الشائكة كانت سميكة جداً بحيث يصعب قطعها. على الرغم من عدم وجود حراشف في بطنه، إلا أنه كان من الصعب جداً على شاو شوان التحكم في السكين. لذلك، تحت إشراف ماي وبعض المحاربين الآخرين، قام شاو شوان ببعض القطعات وتولى ماي الأمر من هناك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما وصل ماي والآخرون، كان لانغ غا يحمل أحد مخالب الريح السوداء الشائكة الكبيرة بين ذراعيه، ويلمسه باستمرار.
“هل هو ميت حقاً؟”
