الذئاب البرية
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تفرقت الذئاب بينما كانت تطارد قطيع الأيائل ذات القرون العملاقة، بحثاً عن أهداف مناسبة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“سيبدأ الأمر!” قال لانغ غا بصوت منخفض وهو يجثم على الشجرة بجانبهم. كان متحمساً جداً. في الواقع، كان لانغ غا يشعر بالإثارة في كل مرة يرى فيها قطيعاً من الذئاب يصطاد معاً. كان يعتقد أنه يستطيع تعلم الكثير من مهارات صيدهم وقتالهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
Arisu-san
لكن الذئاب هنا كانت أقوى بكثير من الذئاب التي رآها شاو شوان في حياته السابقة. كانت لديهم عضلات أقوى وكانوا مدمرين للغاية. وبالحكم من خلال رؤوسهم وفكوكهم، يمكن للمرء أن يدرك أن لديهم قوة أكبر بكثير في عضاتهم. في الواقع، كانوا يصطادون فرائس عملاقة أكبر منهم بكثير في الحجم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عوى القائد القوي وعض بوحشية الآخرين الذين اقتربوا من الفريسة. لقد استخدم تلك الطريقة للدفاع عن مكانته المهيمنة في القطيع. بينما قام الآخرون الذين لم يعضهم القائد بعد، بنهش الأيل ذي القرون العملاقة بسرعة، كما لو أن الفريسة ستقف وتهرب بعيداً إذا كانوا بطيئين في الأكل.
الفصل 53 – الذئاب البرية
“لن يستسلموا دون فريسة.” كان لانغ غا واثقاً.
***
بينما كانوا يركضون ويقفزون على الأغصان، نظر شاو شوان إلى الخلف نحو قطيع الذئاب الذي كان قد بدأ في الأكل.
كان قطيع من الأيائل ذات القرون العملاقة يتجول بمحاذاة جدول، بينما كانت تحركات مفترس ما قريب تثير قلقهم.
في ذلك الجانب، عادت الذئاب للتجمع معاً بعد الفشل مباشرة. ربما كانوا في حالة اضطراب بسبب الفشل في الصيد هذه المرة. ومع ذلك، سرعان ما هدأت الفوضى من قبل القائد. عوى نحو السماء وشعر شاو شوان أنه لا بد وأنه يرفع المعنويات.
على بعد بضع مئات من الأمتار من القطيع، أخفى شاو شوان نفسه خلف بعض الأغصان الكثيفة بينما كان يقف على شجرة عالية. ونظر في اتجاه الأيائل عبر الأوراق.
“لحسن الحظ، تفضل الريح السوداء العيش بمفردها. حتى لو اتحدوا مؤقتاً، فلن يكونوا قادرين على القتال بتلك الطريقة.”
كان ذلك هو اليوم الخامس منذ خروجهم للصيد، وبما أنهم اصطادوا ما يكفي من الطرائد بالفعل حول موقعهم الأول، خطط ماي لأخذ مجموعة الصيد للتوجه إلى الموقع الثاني.
في ذلك الجانب، عادت الذئاب للتجمع معاً بعد الفشل مباشرة. ربما كانوا في حالة اضطراب بسبب الفشل في الصيد هذه المرة. ومع ذلك، سرعان ما هدأت الفوضى من قبل القائد. عوى نحو السماء وشعر شاو شوان أنه لا بد وأنه يرفع المعنويات.
كان الموقع الثاني يقع على الجانب الآخر من الحوض، لذا كان عليهم عبور الحوض ثم تسلق جبل آخر للوصول إليه. ومع مرافقة شاو شوان وماو لمجموعة الصيد، لم ينوِ ماي التحرك مباشرة عبر الحوض. بدلاً من ذلك، أخبر ماي المجموعة بالسير على طول حافة الحوض. كانت المسافة أطول بهذه الطريقة، لكنها لم تكن خطرة مثل المشي مباشرة عبره.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
خلال رحلتهم، صادفت المجموعة قطيعاً كبيراً من الأيائل ذات القرون العملاقة، مع قطيع من الذئاب يتبعهم. أمر ماي الآخرين بالاختباء أولاً ثم طلب من شاو شوان مراقبة الذئاب في الغابة. كان شاو شوان يربي ذئباً بنفسه، وكان ماي قلقاً من أنه لم يرَ ذئباً حقيقياً في البرية. في الواقع، لم يكن سيزر يعتبر ذئباً حقيقياً في نظر معظم المحاربين، لذلك كان سيكره الأمر إذا كان انطباع شاو شوان عن الذئاب مبنياً على سلوك سيزر المروض.
ومع ذلك، كان قلق ماي والآخرين في الواقع بلا داعٍ. بالطبع كان شاو شوان يعرف كيف تكون الذئاب في البرية، وإلا لما كان يعامل سيزر ككلب.
ربما كان الخوف الأكبر للفريسة هو مواجهة مثل هذه المفترسات المنظمة جيداً ذات العيون الشرسة، والمطاردة من قبل مجموعة منهم.
لكن الذئاب هنا كانت أقوى بكثير من الذئاب التي رآها شاو شوان في حياته السابقة. كانت لديهم عضلات أقوى وكانوا مدمرين للغاية. وبالحكم من خلال رؤوسهم وفكوكهم، يمكن للمرء أن يدرك أن لديهم قوة أكبر بكثير في عضاتهم. في الواقع، كانوا يصطادون فرائس عملاقة أكبر منهم بكثير في الحجم.
يجب أن يكون الذئب الأكبر والأقوى بين القطيع هو القائد، وكان هو الذي بدأ الهجوم.
الآن كانت تلك الذئاب تتربص في الأرجاء فحسب، لأنه قبل أي تحرك، كان عليهم تقييم المخاطر أولاً.
لكن الذئاب هنا كانت أقوى بكثير من الذئاب التي رآها شاو شوان في حياته السابقة. كانت لديهم عضلات أقوى وكانوا مدمرين للغاية. وبالحكم من خلال رؤوسهم وفكوكهم، يمكن للمرء أن يدرك أن لديهم قوة أكبر بكثير في عضاتهم. في الواقع، كانوا يصطادون فرائس عملاقة أكبر منهم بكثير في الحجم.
“إنهم يفضلون تجنب الأيائل ذات القرون الأكبر، مثل تلك.” أشار ماي إلى بعضها لشاو شوان.
بينما كانوا يركضون ويقفزون على الأغصان، نظر شاو شوان إلى الخلف نحو قطيع الذئاب الذي كان قد بدأ في الأكل.
من بين قطيع الأيائل ذات القرون العملاقة، كان هناك الكثير من ذكور الأيائل بقرون كبيرة، والبعض منها كان لديه قرون فريدة حقاً. على عكس الأيائل الأخرى، لم تكن قرونهم مثل الأغصان الممتدة، بل كانت تتشعب للخلف عدة مرات لتغطي أجسادهم بالكامل. كان التعامل مع هؤلاء صعباً للغاية.
“تتم حماية صغار الأيائل في وسط القطيع، مع وجود أفراد أقوياء وكبار يقومون بحمايتها. عادة، لا يحاول قطيع الذئاب اصطيادهم. ولكن بالنسبة لأولئك الذين ركضوا في اتجاهات مختلفة، كان من السهل جداً على الذئاب انتقاء المصابين أو كبار السن. بمجرد رصد الضعفاء أو المصابين، تتخلى جميع الذئاب عن مطاردة الآخرين، وتركز على أولئك الأقل قدرة.” أشار ماي إلى الذئاب الراكضة وشرح لشاو شوان. بعد بعض التردد، أضاف: “لذا حتى لو كنت مصاباً، لا يجب أبداً أن تظهر ضعفك أمامهم. أيضاً، لا تظهر للقطيع ظهرك أبداً، فهذا خطير جداً.”
كان شاو شوان قد رأى قروناً مماثلة في القبيلة، لأن بعض الناس كانوا يرتدونها عند حضور المراسم الطقوسية.
الفصل 53 – الذئاب البرية
“سيبدأ الأمر!” قال لانغ غا بصوت منخفض وهو يجثم على الشجرة بجانبهم. كان متحمساً جداً. في الواقع، كان لانغ غا يشعر بالإثارة في كل مرة يرى فيها قطيعاً من الذئاب يصطاد معاً. كان يعتقد أنه يستطيع تعلم الكثير من مهارات صيدهم وقتالهم.
ربما لم يكن الذئب بمفرده مميتاً على الإطلاق، لكن العشرات من هذه الحيوانات المفترسة المرعبة مجتمعة شكلت خطراً حقيقياً. وبسبب تكتيكات الصيد هذه، كانوا قادرين على إخافة معظم الحيوانات المفترسة في هذه المنطقة.
“أفضل طريقة لاصطياد مخلوقات القطيع مثل الأيائل ذات القرون العملاقة هي جعلها تركض.” همس ماي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر شاو شوان إلى الذئاب ولاحظ أنه في البداية كانت الذئاب تبدو وكأنها تتنزه فقط، لكنها تفرقت تدريجياً واقتربت ببطء من قطيع الأيائل. حتى أن بعض الذئاب حاولت ترهيب الأيائل الموجودة على الأطراف.
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
بسبب اقتراب قطيع الذئاب، بدأ قطيع الأيائل بالذعر، وسرعان ما عمت الفوضى في القطيع جراء تهديد الذئاب. بدأت الأيائل بالركض، وتوجه بعضها حتى في اتجاهات مختلفة.
لم يكن شاو شوان قد اكتشف أياً من الأيائل كانت الأقل قدرة، لكن أحد الذئاب زاد من سرعته فجأة وطارد أيلاً معيناً. وسرعان ما انضمت ستة أو سبعة ذئاب إلى المطاردة، ومع مرور الوقت، انضم المزيد والمزيد من الذئاب إلى المطاردة.
تفرقت الذئاب بينما كانت تطارد قطيع الأيائل ذات القرون العملاقة، بحثاً عن أهداف مناسبة.
الفصل 53 – الذئاب البرية
“تتم حماية صغار الأيائل في وسط القطيع، مع وجود أفراد أقوياء وكبار يقومون بحمايتها. عادة، لا يحاول قطيع الذئاب اصطيادهم. ولكن بالنسبة لأولئك الذين ركضوا في اتجاهات مختلفة، كان من السهل جداً على الذئاب انتقاء المصابين أو كبار السن. بمجرد رصد الضعفاء أو المصابين، تتخلى جميع الذئاب عن مطاردة الآخرين، وتركز على أولئك الأقل قدرة.” أشار ماي إلى الذئاب الراكضة وشرح لشاو شوان. بعد بعض التردد، أضاف: “لذا حتى لو كنت مصاباً، لا يجب أبداً أن تظهر ضعفك أمامهم. أيضاً، لا تظهر للقطيع ظهرك أبداً، فهذا خطير جداً.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن شاو شوان قد اكتشف أياً من الأيائل كانت الأقل قدرة، لكن أحد الذئاب زاد من سرعته فجأة وطارد أيلاً معيناً. وسرعان ما انضمت ستة أو سبعة ذئاب إلى المطاردة، ومع مرور الوقت، انضم المزيد والمزيد من الذئاب إلى المطاردة.
“لحسن الحظ، تفضل الريح السوداء العيش بمفردها. حتى لو اتحدوا مؤقتاً، فلن يكونوا قادرين على القتال بتلك الطريقة.”
يجب أن يكون الذئب الأكبر والأقوى بين القطيع هو القائد، وكان هو الذي بدأ الهجوم.
“سيبدأ الأمر!” قال لانغ غا بصوت منخفض وهو يجثم على الشجرة بجانبهم. كان متحمساً جداً. في الواقع، كان لانغ غا يشعر بالإثارة في كل مرة يرى فيها قطيعاً من الذئاب يصطاد معاً. كان يعتقد أنه يستطيع تعلم الكثير من مهارات صيدهم وقتالهم.
ومع ذلك، كان من المؤسف أنه بسبب المساعدة من بعض الأيائل الأخرى، أفلتت فريستهم أخيراً.
كان العالم في الغابة وحشياً تماماً هكذا، مليئاً بالقتل والتعرض للقتل.
“لن يستسلموا دون فريسة.” كان لانغ غا واثقاً.
كان ذلك هو اليوم الخامس منذ خروجهم للصيد، وبما أنهم اصطادوا ما يكفي من الطرائد بالفعل حول موقعهم الأول، خطط ماي لأخذ مجموعة الصيد للتوجه إلى الموقع الثاني.
في ذلك الجانب، عادت الذئاب للتجمع معاً بعد الفشل مباشرة. ربما كانوا في حالة اضطراب بسبب الفشل في الصيد هذه المرة. ومع ذلك، سرعان ما هدأت الفوضى من قبل القائد. عوى نحو السماء وشعر شاو شوان أنه لا بد وأنه يرفع المعنويات.
خلال رحلتهم، صادفت المجموعة قطيعاً كبيراً من الأيائل ذات القرون العملاقة، مع قطيع من الذئاب يتبعهم. أمر ماي الآخرين بالاختباء أولاً ثم طلب من شاو شوان مراقبة الذئاب في الغابة. كان شاو شوان يربي ذئباً بنفسه، وكان ماي قلقاً من أنه لم يرَ ذئباً حقيقياً في البرية. في الواقع، لم يكن سيزر يعتبر ذئباً حقيقياً في نظر معظم المحاربين، لذلك كان سيكره الأمر إذا كان انطباع شاو شوان عن الذئاب مبنياً على سلوك سيزر المروض.
سرعان ما بدأ قطيع الذئاب هجوماً آخر تجاه قطيع الأيائل.
ركز ذئب واحد على أيل عجوز، بينما انضم الآخرون بسرعة.
ركز ذئب واحد على أيل عجوز، بينما انضم الآخرون بسرعة.
ربما كان الخوف الأكبر للفريسة هو مواجهة مثل هذه المفترسات المنظمة جيداً ذات العيون الشرسة، والمطاردة من قبل مجموعة منهم.
مع تجربة المرة الماضية والدرس الذي تعلموه، قاموا هذه المرة بمطاردة الأيل إلى أرض خالية وفصلوه عن القطيع. لذا وقع في حالة من العزلة والعجز.
عوى القائد القوي وعض بوحشية الآخرين الذين اقتربوا من الفريسة. لقد استخدم تلك الطريقة للدفاع عن مكانته المهيمنة في القطيع. بينما قام الآخرون الذين لم يعضهم القائد بعد، بنهش الأيل ذي القرون العملاقة بسرعة، كما لو أن الفريسة ستقف وتهرب بعيداً إذا كانوا بطيئين في الأكل.
عند رؤية مثل هذه المطاردة المجنونة، وعلى الرغم من أنه كان ينظر من مسافة بعيدة جداً، وكان مستعداً ذهنياً بالفعل، إلا أن شاو شوان كان لا يزال مصدوماً بشدة.
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
ربما كان الخوف الأكبر للفريسة هو مواجهة مثل هذه المفترسات المنظمة جيداً ذات العيون الشرسة، والمطاردة من قبل مجموعة منهم.
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
كان القائد يندفع في مقدمة القطيع، وفجأة انقض على ظهر الأيل عندما اقترب. اخترقت الأسنان الحادة جلد الأيل، واصطدم جسده الضخم، الذي كان أكبر حتى من معظم الذئاب العادية، بالأيل مباشرة مثل المطرقة.
ربما كان الخوف الأكبر للفريسة هو مواجهة مثل هذه المفترسات المنظمة جيداً ذات العيون الشرسة، والمطاردة من قبل مجموعة منهم.
على الرغم من أن الأيل ذا القرون العملاقة العجوز كان أكبر بعدة مرات من قائد الذئاب، إلا أنه ترنح من الانقضاض وكاد يسقط على الأرض. كانت تلك مجرد البداية. بعد الذئب القائد، سرعان ما بدأت الذئاب الأخرى في القطيع بالهجوم أيضاً. اخترقت أسنانهم جلده وغرست في عضلاته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الأيل ذو القرون العملاقة المحاصر كاد يصبح “علّاقة ذئاب”. وأخيراً، تباطأ وسقط، لكن جسده لم يتوقف عن المقاومة حتى أنفاسه الأخيرة.
ركز ذئب واحد على أيل عجوز، بينما انضم الآخرون بسرعة.
ربما لم يكن الذئب بمفرده مميتاً على الإطلاق، لكن العشرات من هذه الحيوانات المفترسة المرعبة مجتمعة شكلت خطراً حقيقياً. وبسبب تكتيكات الصيد هذه، كانوا قادرين على إخافة معظم الحيوانات المفترسة في هذه المنطقة.
نظر شاو شوان إلى الذئاب ولاحظ أنه في البداية كانت الذئاب تبدو وكأنها تتنزه فقط، لكنها تفرقت تدريجياً واقتربت ببطء من قطيع الأيائل. حتى أن بعض الذئاب حاولت ترهيب الأيائل الموجودة على الأطراف.
“أحياناً أفضل مواجهة وحوش شرسة مثل الريح السوداء، بدلاً من مواجهة قطيع من الذئاب.” قال أحد المحاربين في مجموعة الصيد.
الفصل 53 – الذئاب البرية
“لحسن الحظ، تفضل الريح السوداء العيش بمفردها. حتى لو اتحدوا مؤقتاً، فلن يكونوا قادرين على القتال بتلك الطريقة.”
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
كانوا يحبون العيش بمفردهم ويحتقرون العمل الجماعي. كان نادراً بما يكفي أن يتعاون اثنان من الريح السوداء لقطع طريقهم، لكنهم لم يكونوا ليقاتلوا معاً باستماتة أبداً ضد المحاربين.
ركز ذئب واحد على أيل عجوز، بينما انضم الآخرون بسرعة.
“ولكن بعد، لم أكتشف أين يحتفظون بصغار الذئاب حتى الآن.” نظر لانغ غا حوله وقال. لقد كانت صدفة بحتة أنهم التقطوا سيزر عندما كان ذلك الجرو الصغير وحيداً.
الأيل ذو القرون العملاقة المحاصر كاد يصبح “علّاقة ذئاب”. وأخيراً، تباطأ وسقط، لكن جسده لم يتوقف عن المقاومة حتى أنفاسه الأخيرة.
كانت معظم الحيوانات الاجتماعية تقوم بعمل جيد في حماية صغارها. على سبيل المثال، الأيل ذو القرون العملاقة أو قطيع الذئاب، الذي كان على وشك البدء في الأكل. ومع ذلك، بالنسبة لحيوانات مثل الريح السوداء، بغض النظر عن مدى قوتها وغطرستها، قد يتم استهداف صغارها من قبل وحوش شرسة أخرى إذا لم تعتنِ بصغارها جيداً. حتى بدون آه-فاي، ربما كان هناك صيادون آخرون مثل النمور والفهود والذئاب.
ومع ذلك، كان قلق ماي والآخرين في الواقع بلا داعٍ. بالطبع كان شاو شوان يعرف كيف تكون الذئاب في البرية، وإلا لما كان يعامل سيزر ككلب.
“في النهاية، المصابون، وكبار السن، وخاصة الصغار هم أفضل أهداف الصيد في البرية.” قال ماي.
ومع ذلك، كان من المؤسف أنه بسبب المساعدة من بعض الأيائل الأخرى، أفلتت فريستهم أخيراً.
أيضاً، في قاع البحيرة، حيث تعيش شوكة الريح السوداء تلك التي فقدت صغيرها، كان هناك العديد من عظام الحيوانات، بغض النظر عن العمر أو الحجم.
في ذلك الجانب، عادت الذئاب للتجمع معاً بعد الفشل مباشرة. ربما كانوا في حالة اضطراب بسبب الفشل في الصيد هذه المرة. ومع ذلك، سرعان ما هدأت الفوضى من قبل القائد. عوى نحو السماء وشعر شاو شوان أنه لا بد وأنه يرفع المعنويات.
كان العالم في الغابة وحشياً تماماً هكذا، مليئاً بالقتل والتعرض للقتل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لذا، اكبرا بسرعة!” ابتسمت تشياو لشاو شوان وماو.
بينما كانوا يركضون ويقفزون على الأغصان، نظر شاو شوان إلى الخلف نحو قطيع الذئاب الذي كان قد بدأ في الأكل.
بعد جمع معداتهم، توجهت مجموعة الصيد إلى الموقع الثاني.
بينما كانوا يركضون ويقفزون على الأغصان، نظر شاو شوان إلى الخلف نحو قطيع الذئاب الذي كان قد بدأ في الأكل.
Arisu-san
عوى القائد القوي وعض بوحشية الآخرين الذين اقتربوا من الفريسة. لقد استخدم تلك الطريقة للدفاع عن مكانته المهيمنة في القطيع. بينما قام الآخرون الذين لم يعضهم القائد بعد، بنهش الأيل ذي القرون العملاقة بسرعة، كما لو أن الفريسة ستقف وتهرب بعيداً إذا كانوا بطيئين في الأكل.
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
بالمقارنة مع ذلك، ماذا كان يفعل سيزر الآن، حيث تمت معاملته وتربيته مثل الكلب منذ طفولته؟ هل كان يقضم عظمة بكسل بينما يتشمس؟
كان شاو شوان قد رأى قروناً مماثلة في القبيلة، لأن بعض الناس كانوا يرتدونها عند حضور المراسم الطقوسية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مع تجربة المرة الماضية والدرس الذي تعلموه، قاموا هذه المرة بمطاردة الأيل إلى أرض خالية وفصلوه عن القطيع. لذا وقع في حالة من العزلة والعجز.
الأيل ذو القرون العملاقة المحاصر كاد يصبح “علّاقة ذئاب”. وأخيراً، تباطأ وسقط، لكن جسده لم يتوقف عن المقاومة حتى أنفاسه الأخيرة.
