مجرد لمسة واحدة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تردد كي العجوز للحظة عند سماع كلمات غي. لكنه التزم الصمت بينما استمر في التصنيع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أيضاً، ربما سيبكي غي عند رؤية السيف؟ لقد اشتاق لهذا السيف منذ الأزل، وكان يلمسه دائماً بلطف. ومع ذلك، تعامل شاو شوان مع “عزيزه” بخشونة وانتهى به الأمر على هذا النحو…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
الفصل 51 – مجرد لمسة واحدة
Arisu-san
ثم لمسة أخرى!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يرد كي العجوز على كلماته، بينما استمر في العمل على الأشياء التي كانت بيده.
الفصل 51 – مجرد لمسة واحدة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
***
لذا، عندما نظر شاو شوان في اتجاه ماو، وجد صورة غريبة لماو وهو يفتح فك “الريح السوداء الشائكة” بالقوة بيديه العاريتين، ويمد رقبته للنظر إلى الداخل.
قبيلة القرون المشتعلة.
ما الذي تنظر إليه بحق الجحيم!!
كانت الحياة داخل القبيلة هادئة ومسالمة كما كانت دائماً.
عند رؤية كي العجوز على هذا النحو، تيقّن غي أخيراً مما كان يقلق كي العجوز.
في وقت مبكر من الصباح، ألقى كي العجوز بعض اللحم والعظام إلى سيزر، ثم أمسك قطعة حجرية وبدأ في صقلها وهو جالس هناك. بدا على حاله القديم نفسه، دون أي تعبيرات وجه أو أي كلمات. ومع ذلك، لا يزال بإمكان الأشخاص المقربين منه أن يدركوا أن كي العجوز لم يكن على طبيعته في الآونة الأخيرة. على سبيل المثال، يمكنك رؤية ذلك من الصندوق الخشبي المخصص للنفايات في الزاوية. فجميع البقايا الناتجة عن نحت الرقائق الحجرية أو قطع الأدوات التي فشل في صنعها كانت تذهب مباشرة إلى هناك.
الفصل 51 – مجرد لمسة واحدة
في العادة، كان لدى كي العجوز نفايات أقل بكثير في ذلك الصندوق.
في الوقت نفسه، على الجانب الآخر من الجبال، بعيداً عن القبيلة، كان شاو شوان، الذي “أدرى بالأمر وطلب منهم أن يطمئنوا”، يتنهد وهو ينظر إلى سيف السن.
بدا سيزر، الذي كان يقضم عظمة بفتور في الزاوية، أنحف من ذي قبل. لم يكن ذلك بسبب عدم رغبة كي العجوز في إطعامه، بل أصبح أنحف بسبب انخفاض معنوياته وفقدان شهيته. لذا بدا كأنه هيكل عظمي الآن.
فقط… لمسة واحدة!
تحركت أذن سيزر قليلاً ونظر إلى النافذة وهو يمضغ العظمة ببطء. وسرعان ما دخل شخص من الخارج عبر النافذة. وقبل أن يهبط، دفع بإصبعه نحو الأرض واستغل تلك القوة لينقلب في الهواء وكأنه يتفادى شيئاً ما.
“هل تصدق كل ما أقوله؟ ماذا لو كنت مخطئاً؟ ألم تلاحظ أنني كنت متوتراً للغاية عندما سحبت السيف؟ أو ألم تلاحظ حتى أنني وقفت بعيداً جداً عن ذلك الشيء بعد أن سحبت السيف؟!” على الرغم من أن شاو شوان كان متأكداً من أن “الريح السوداء الشائكة” قد مات، إلا أنه مع وجود الكثير من العوامل غير المفهومة في هذا العالم، شعر شاو شوان أنه من الأفضل توخي المزيد من الحذر مع تلك الأنواع غير المألوفة. فرأس الثعبان المقطوع يمكن أن يلدغ الناس في بعض الأحيان! من يدري ما إذا كان “الريح السوداء الشائكة” يمتلك مثل هذا السلوك؟
“ماذا؟” هبط غي بثبات ونظر حوله. كان الفخ الذي قام بتفعيله في زيارته الأخيرة بجوار النافذة. في الأصل، كان مستعداً لانبثاق شيء جديد من الأرض، ولكن، وبشكل غير متوقع، لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
لم يمانع غي على الإطلاق، لأنه كان يعلم أن كي العجوز قد سمعه بالفعل. وضع الأشياء جانباً وسحب مقعداً حجرياً وكأنه في منزله. حدق غي في السيف الحجري الذي كان يعمل عليه كي العجوز وقال: “ربما بدأ آه-شوان والآخرون الصيد في الموقع الأول بالفعل. ما الذي تعتقد أنه سيحضره معه من مهمة صيده الأولى؟”
هذا ليس صحيحاً!
لا يسع المرء إلا أن يقول إن هذا الوحش كان سيء الحظ. لو لم يكن شاو شوان هو من رافق رحلة الصيد، ولو كان أي طفل آخر من الذين أيقظوا طاقتهم حديثاً، لما حدثت مثل هذه الأحداث على الإطلاق. بدون شاو شوان، لكان “الريح السوداء الشائكة” قادراً على الحصول على انتقامه السهل في الكهف.
جثم غي وهو يضيّق عينيه ومسح الغرفة بنظره، ولم يدع أي تفصيل يهرب من بصره.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حدق سيزر في غي وفي فمه عظمة، لأنه لم يفهم لماذا كان على هذا الشخص أن يتدحرج عند دخوله.
عند رؤية كي العجوز على هذا النحو، تيقّن غي أخيراً مما كان يقلق كي العجوز.
بعد التأكد من عدم وجود فخ آخر، وقف غي أخيراً. في الواقع، كانت الفخاخ القليلة التي قام بتفعيلها من قبل لا تزال كما تركها، ولم يكلف كي العجوز نفسه عناء تنظيف المكان.
ثم لمسة أخرى!
“مرحباً، كيف تسير الأمور، يا كي العجوز؟” جاء غي إلى جانب كي العجوز وناوله بضع قطع من لحم الحيوانات واثنين من نوى الحجر الفاخر التي أخرجها من حقيبة جلدية، “ابني سينضم إلى مهمة الصيد التالية، لذا أحتاج مساعدتك لصنع شيء له.”
في العادة، كان لدى كي العجوز نفايات أقل بكثير في ذلك الصندوق.
لم يرد كي العجوز على كلماته، بينما استمر في العمل على الأشياء التي كانت بيده.
هرع شاو شوان إلى جانبه وركل ماو بعيداً.
لم يمانع غي على الإطلاق، لأنه كان يعلم أن كي العجوز قد سمعه بالفعل. وضع الأشياء جانباً وسحب مقعداً حجرياً وكأنه في منزله. حدق غي في السيف الحجري الذي كان يعمل عليه كي العجوز وقال: “ربما بدأ آه-شوان والآخرون الصيد في الموقع الأول بالفعل. ما الذي تعتقد أنه سيحضره معه من مهمة صيده الأولى؟”
لم يتزوج كي العجوز ولم ينجب أي أطفال في حياته. كشاب، كان من المقبول أن يعيش بتلك الطريقة، ولكن لاحقاً، عندما اضطر إلى الانسحاب من فريق الصيد بسبب ساقه، أصبح مزاجه أكثر غرابة. وجد الناس صعوبة في الانسجام معه، ولم يكن هناك أي طفل تقريباً يأتي ليكون على وفاق معه. حتى أولئك الذين أتوا إليه لتعلم مهارات صياغة الحجر، لم يستمروا أبداً. وأخيراً، دخل آه-شوان حياته، وعامله كي العجوز تقريباً كابنه.
تردد كي العجوز للحظة عند سماع كلمات غي. لكنه التزم الصمت بينما استمر في التصنيع.
“لا تقلق. آه-شوان فتى سريع البديهة وقد أيقظ طاقته في سن مبكرة. ناهيك عن أنه مفضل لدى الشامان! سيكون بخير، وعليك فقط الانتظار بصبر لعودتهم على طريق المجد. ألم تعطه سيف السن الخاص بك؟ سيكون بخير. لقد طلب منا أن نطمئن، أليس كذلك؟ هو أدرى بالأمر.”
عند رؤية كي العجوز على هذا النحو، تيقّن غي أخيراً مما كان يقلق كي العجوز.
كانت الإيقاعات المختلفة للصفارات تمثل معاني مختلفة في القبيلة. عرف شاو شوان ذلك لأن كل محارب صيد كان بحاجة إلى تذكرها.
لم يتزوج كي العجوز ولم ينجب أي أطفال في حياته. كشاب، كان من المقبول أن يعيش بتلك الطريقة، ولكن لاحقاً، عندما اضطر إلى الانسحاب من فريق الصيد بسبب ساقه، أصبح مزاجه أكثر غرابة. وجد الناس صعوبة في الانسجام معه، ولم يكن هناك أي طفل تقريباً يأتي ليكون على وفاق معه. حتى أولئك الذين أتوا إليه لتعلم مهارات صياغة الحجر، لم يستمروا أبداً. وأخيراً، دخل آه-شوان حياته، وعامله كي العجوز تقريباً كابنه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
عندما يذهب الأطفال في رحلة صيدهم الأولى، يقلق كبارهم وأقاربهم بطبيعة الحال. لذلك اختار معظم الآباء الخروج مع أطفالهم، فعلى الأقل يمكن أن تتاح لهم الفرصة لرعاية أطفالهم بأنفسهم. فالمشاركة الشخصية في المعركة كانت أفضل من ائتمان الآخرين على رعاية الأطفال بعد كل شيء.
يجب أن يكون أول من يلمس أسنان “الريح السوداء الشائكة” البالغ بين أبناء جيله في القبيلة! فكر في ذلك!
لو لم يكن كي العجوز مصاباً، لربما أخذ آه-شوان معه خلال مهمة الصيد الأولى هذا العام، ولكن…
أظهر شاو شوان على الفور وجهاً مبهجاً ورفع ذراعه وأطلق صفيرًا بإبهامه وسبابته المثنيين في فمه.
“لا تقلق. آه-شوان فتى سريع البديهة وقد أيقظ طاقته في سن مبكرة. ناهيك عن أنه مفضل لدى الشامان! سيكون بخير، وعليك فقط الانتظار بصبر لعودتهم على طريق المجد. ألم تعطه سيف السن الخاص بك؟ سيكون بخير. لقد طلب منا أن نطمئن، أليس كذلك؟ هو أدرى بالأمر.”
لم يمانع غي على الإطلاق، لأنه كان يعلم أن كي العجوز قد سمعه بالفعل. وضع الأشياء جانباً وسحب مقعداً حجرياً وكأنه في منزله. حدق غي في السيف الحجري الذي كان يعمل عليه كي العجوز وقال: “ربما بدأ آه-شوان والآخرون الصيد في الموقع الأول بالفعل. ما الذي تعتقد أنه سيحضره معه من مهمة صيده الأولى؟”
في الوقت نفسه، على الجانب الآخر من الجبال، بعيداً عن القبيلة، كان شاو شوان، الذي “أدرى بالأمر وطلب منهم أن يطمئنوا”، يتنهد وهو ينظر إلى سيف السن.
“لا تقلق. آه-شوان فتى سريع البديهة وقد أيقظ طاقته في سن مبكرة. ناهيك عن أنه مفضل لدى الشامان! سيكون بخير، وعليك فقط الانتظار بصبر لعودتهم على طريق المجد. ألم تعطه سيف السن الخاص بك؟ سيكون بخير. لقد طلب منا أن نطمئن، أليس كذلك؟ هو أدرى بالأمر.”
بعد التأكد من موت كائن “الريح السوداء الشائكة”، سحب شاو شوان السيف. استغرق الأمر منه الكثير من القوة للقيام بذلك، لأن النصل كان عالقاً في جمجمة الوحش.
ما الذي تنظر إليه بحق الجحيم!!
وفقاً للآثار على الأرض وحالة “الريح السوداء الشائكة”، شك شاو شوان في أن الوحش العملاق ربما اصطدم بصخرة ضخمة عندما جرفه الانهيار الثلجي. لاحقاً، تدحرج أسفل الجبل، ودُفن هنا بعمق. يجب أن تكون العظام المكسورة في جسده ناجمة عن الاصطدام، بينما طعن سيف السن أعمق في جمجمته أثناء العملية.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، سمع شاو شوان، جنباً إلى جنب مع ماو، صوت صفارة خشبية. لم تكن قريبة، ولكن وفقاً لإيقاعها، كانت من مجموعة الصيد الخاصة بهم.
لا يسع المرء إلا أن يقول إن هذا الوحش كان سيء الحظ. لو لم يكن شاو شوان هو من رافق رحلة الصيد، ولو كان أي طفل آخر من الذين أيقظوا طاقتهم حديثاً، لما حدثت مثل هذه الأحداث على الإطلاق. بدون شاو شوان، لكان “الريح السوداء الشائكة” قادراً على الحصول على انتقامه السهل في الكهف.
“مرحباً، كيف تسير الأمور، يا كي العجوز؟” جاء غي إلى جانب كي العجوز وناوله بضع قطع من لحم الحيوانات واثنين من نوى الحجر الفاخر التي أخرجها من حقيبة جلدية، “ابني سينضم إلى مهمة الصيد التالية، لذا أحتاج مساعدتك لصنع شيء له.”
بعد سحب سيف السن، لاحظ شاو شوان أن طرفه قد كُسر بمقدار بوصة تقريباً، وكان هناك عدد غير قليل من التشققات في النصل المتكسر. علاوة على ذلك، كان سيف السن مليئاً بعلامات الخدش.
“لا تقلق. آه-شوان فتى سريع البديهة وقد أيقظ طاقته في سن مبكرة. ناهيك عن أنه مفضل لدى الشامان! سيكون بخير، وعليك فقط الانتظار بصبر لعودتهم على طريق المجد. ألم تعطه سيف السن الخاص بك؟ سيكون بخير. لقد طلب منا أن نطمئن، أليس كذلك؟ هو أدرى بالأمر.”
تساءل عن نوع تعبير الدهشة الذي سيرتسم على وجه كي العجوز، عندما يقدم له السيف بعد عودته.
***
أيضاً، ربما سيبكي غي عند رؤية السيف؟ لقد اشتاق لهذا السيف منذ الأزل، وكان يلمسه دائماً بلطف. ومع ذلك، تعامل شاو شوان مع “عزيزه” بخشونة وانتهى به الأمر على هذا النحو…
عند رؤية كي العجوز على هذا النحو، تيقّن غي أخيراً مما كان يقلق كي العجوز.
بينما كان شاو شوان يتنهد على السيف، كان ماو يقف بذهول أمام جثة “الريح السوداء الشائكة” الميتة. لم يكن يتوقع أبداً أن يموت مثل هذا الوحش العملاق بهذه البساطة؟
تردد كي العجوز للحظة عند سماع كلمات غي. لكنه التزم الصمت بينما استمر في التصنيع.
في كل القصص التي سمعها من قبل، لم يكن لمحاربي الطوطم الأساسيين أي فرصة إذا واجهوا وحشاً ضارياً عالي المستوى مثل هذا، إلا إذا قاتلوا بأعداد كبيرة. أما بالنسبة للمحاربين الذين أيقظوا طاقتهم حديثاً، فلا ينبغي لهم أبداً التفكير في مواجهة شيء كهذا! بمجرد أن يواجهوا وحشاً ضارياً، كان المحاربون المخضرمون ذوو الخبرة يأمرونهم بالوقوف جانباً بصيحة واحدة “أيها الأطفال، ابتعدوا!”.
في الوقت نفسه، على الجانب الآخر من الجبال، بعيداً عن القبيلة، كان شاو شوان، الذي “أدرى بالأمر وطلب منهم أن يطمئنوا”، يتنهد وهو ينظر إلى سيف السن.
شعر ماو بأكثر من مجرد الإثارة وهو يتلمس الحراشف الصلبة والأشواك الخاصة بـ”الريح السوداء الشائكة” بكفه. على الرغم من أنه لم يساعد كثيراً أثناء الصيد، إلا أنه شعر بالاضطراب لمجرد مشاهدة مثل هذه المعركة الخاصة للصيد والانتقام. كما أن الصورة المهيبة التي لا تُمس لـ”الريح السوداء الشائكة” قد تلاشت إلى حد ما في قلبه.
جثم غي وهو يضيّق عينيه ومسح الغرفة بنظره، ولم يدع أي تفصيل يهرب من بصره.
فقط… لمسة واحدة!
لم يتزوج كي العجوز ولم ينجب أي أطفال في حياته. كشاب، كان من المقبول أن يعيش بتلك الطريقة، ولكن لاحقاً، عندما اضطر إلى الانسحاب من فريق الصيد بسبب ساقه، أصبح مزاجه أكثر غرابة. وجد الناس صعوبة في الانسجام معه، ولم يكن هناك أي طفل تقريباً يأتي ليكون على وفاق معه. حتى أولئك الذين أتوا إليه لتعلم مهارات صياغة الحجر، لم يستمروا أبداً. وأخيراً، دخل آه-شوان حياته، وعامله كي العجوز تقريباً كابنه.
ثم لمسة أخرى!
لو لم يكن كي العجوز مصاباً، لربما أخذ آه-شوان معه خلال مهمة الصيد الأولى هذا العام، ولكن…
يا إلهي، انظر إلى الأسنان! بالتأكيد يجب أن ألمس تلك الأسنان!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يجب أن يكون أول من يلمس أسنان “الريح السوداء الشائكة” البالغ بين أبناء جيله في القبيلة! فكر في ذلك!
لا يسع المرء إلا أن يقول إن هذا الوحش كان سيء الحظ. لو لم يكن شاو شوان هو من رافق رحلة الصيد، ولو كان أي طفل آخر من الذين أيقظوا طاقتهم حديثاً، لما حدثت مثل هذه الأحداث على الإطلاق. بدون شاو شوان، لكان “الريح السوداء الشائكة” قادراً على الحصول على انتقامه السهل في الكهف.
لذا، عندما نظر شاو شوان في اتجاه ماو، وجد صورة غريبة لماو وهو يفتح فك “الريح السوداء الشائكة” بالقوة بيديه العاريتين، ويمد رقبته للنظر إلى الداخل.
بعد سحب سيف السن، لاحظ شاو شوان أن طرفه قد كُسر بمقدار بوصة تقريباً، وكان هناك عدد غير قليل من التشققات في النصل المتكسر. علاوة على ذلك، كان سيف السن مليئاً بعلامات الخدش.
ما الذي تنظر إليه بحق الجحيم!!
الفصل 51 – مجرد لمسة واحدة
هرع شاو شوان إلى جانبه وركل ماو بعيداً.
وفقاً للآثار على الأرض وحالة “الريح السوداء الشائكة”، شك شاو شوان في أن الوحش العملاق ربما اصطدم بصخرة ضخمة عندما جرفه الانهيار الثلجي. لاحقاً، تدحرج أسفل الجبل، ودُفن هنا بعمق. يجب أن تكون العظام المكسورة في جسده ناجمة عن الاصطدام، بينما طعن سيف السن أعمق في جمجمته أثناء العملية.
“ألا تخشى أن تُعض حتى الموت في حال لم يكن ميتاً بعد، أيها المعتوه؟”
بعد التأكد من موت كائن “الريح السوداء الشائكة”، سحب شاو شوان السيف. استغرق الأمر منه الكثير من القوة للقيام بذلك، لأن النصل كان عالقاً في جمجمة الوحش.
“ألم تقل إنه ميت بالفعل؟” مسح ماو الثلج عن ملابسه ووقف على قدميه. دون الالتفات إلى ركلة شاو شوان، استمر ماو في التحديق في “الريح السوداء الشائكة” بحماس.
تردد كي العجوز للحظة عند سماع كلمات غي. لكنه التزم الصمت بينما استمر في التصنيع.
كان لدى الناس في القبيلة دائماً حماس غريب تجاه الفرائس عالية المستوى، وهو ما لم يفهمه شاو شوان أبداً.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هل تصدق كل ما أقوله؟ ماذا لو كنت مخطئاً؟ ألم تلاحظ أنني كنت متوتراً للغاية عندما سحبت السيف؟ أو ألم تلاحظ حتى أنني وقفت بعيداً جداً عن ذلك الشيء بعد أن سحبت السيف؟!” على الرغم من أن شاو شوان كان متأكداً من أن “الريح السوداء الشائكة” قد مات، إلا أنه مع وجود الكثير من العوامل غير المفهومة في هذا العالم، شعر شاو شوان أنه من الأفضل توخي المزيد من الحذر مع تلك الأنواع غير المألوفة. فرأس الثعبان المقطوع يمكن أن يلدغ الناس في بعض الأحيان! من يدري ما إذا كان “الريح السوداء الشائكة” يمتلك مثل هذا السلوك؟
“ماذا؟” هبط غي بثبات ونظر حوله. كان الفخ الذي قام بتفعيله في زيارته الأخيرة بجوار النافذة. في الأصل، كان مستعداً لانبثاق شيء جديد من الأرض، ولكن، وبشكل غير متوقع، لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، سمع شاو شوان، جنباً إلى جنب مع ماو، صوت صفارة خشبية. لم تكن قريبة، ولكن وفقاً لإيقاعها، كانت من مجموعة الصيد الخاصة بهم.
ثم لمسة أخرى!
أظهر شاو شوان على الفور وجهاً مبهجاً ورفع ذراعه وأطلق صفيرًا بإبهامه وسبابته المثنيين في فمه.
جثم غي وهو يضيّق عينيه ومسح الغرفة بنظره، ولم يدع أي تفصيل يهرب من بصره.
كانت الإيقاعات المختلفة للصفارات تمثل معاني مختلفة في القبيلة. عرف شاو شوان ذلك لأن كل محارب صيد كان بحاجة إلى تذكرها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
عند رؤية شاو شوان يصفر بصوت عالٍ بأصابعه، قام ماو بتقليد حركته أيضاً. ومع ذلك، استهلك ماو كل لعابه تقريباً لكنه لم يستطع إصدار أي صوت صفير.
شعر ماو بأكثر من مجرد الإثارة وهو يتلمس الحراشف الصلبة والأشواك الخاصة بـ”الريح السوداء الشائكة” بكفه. على الرغم من أنه لم يساعد كثيراً أثناء الصيد، إلا أنه شعر بالاضطراب لمجرد مشاهدة مثل هذه المعركة الخاصة للصيد والانتقام. كما أن الصورة المهيبة التي لا تُمس لـ”الريح السوداء الشائكة” قد تلاشت إلى حد ما في قلبه.
جاء لانغ غا، وأنغ وبعض المحاربين الآخرين للعثور عليهم. عند رؤية أن شاو شوان وماو كانا سليمين، كاد لانغ غا أن يذرف بعض الدموع من عينيه الحمراوين. ولكن سرعان ما كاد هؤلاء المحاربون أن ينزلقوا على الأرض عندما وقعت أعينهم على الشكل العملاق في الثلج.
عند رؤية شاو شوان يصفر بصوت عالٍ بأصابعه، قام ماو بتقليد حركته أيضاً. ومع ذلك، استهلك ماو كل لعابه تقريباً لكنه لم يستطع إصدار أي صوت صفير.
كان الثلج يذوب بسرعة، وكان القاتل الليلي المروع ملقى هناك وبطنه على الأرض في صمت، بلا حياة.
لم يتزوج كي العجوز ولم ينجب أي أطفال في حياته. كشاب، كان من المقبول أن يعيش بتلك الطريقة، ولكن لاحقاً، عندما اضطر إلى الانسحاب من فريق الصيد بسبب ساقه، أصبح مزاجه أكثر غرابة. وجد الناس صعوبة في الانسجام معه، ولم يكن هناك أي طفل تقريباً يأتي ليكون على وفاق معه. حتى أولئك الذين أتوا إليه لتعلم مهارات صياغة الحجر، لم يستمروا أبداً. وأخيراً، دخل آه-شوان حياته، وعامله كي العجوز تقريباً كابنه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتزوج كي العجوز ولم ينجب أي أطفال في حياته. كشاب، كان من المقبول أن يعيش بتلك الطريقة، ولكن لاحقاً، عندما اضطر إلى الانسحاب من فريق الصيد بسبب ساقه، أصبح مزاجه أكثر غرابة. وجد الناس صعوبة في الانسجام معه، ولم يكن هناك أي طفل تقريباً يأتي ليكون على وفاق معه. حتى أولئك الذين أتوا إليه لتعلم مهارات صياغة الحجر، لم يستمروا أبداً. وأخيراً، دخل آه-شوان حياته، وعامله كي العجوز تقريباً كابنه.
هذا ليس صحيحاً!
