Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 60

لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!

لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.

Arisu-san

“حسناً، هذا.” استدار شاو شوان ليتمكن الآخرون من رؤية صورة أوضح للأشخاص الذين يحملهم. أشار إليهم وقال: “إنهم الأسلاف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.

الفصل 60 – لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!

“لنذهب، وإلا فلن نتمكن من الوصول في الوقت المحدد”. اقترح محارب آخر في مثل عمر ماي وهو ينظر إلى السماء.

***

“ماي! هذا هو…” جذبت “تشياو” ذراع ماي بحماس.

كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.

تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.

في الأصل كان من المقرر أن يغادروا عند الظهيرة، لكن ماي ولانغ غا اقترحا الانتظار لفترة أطول قليلاً، وكان هذا هو السبب الوحيد لبقاء جميع المحاربين بجوار الكهف.

اقترب منه لانغ غا بسرعة وكان يخطط لمنحه عناق المحاربين للاحتفال بنجاته. لكن بعد أن رأى ما كان على ظهره، تمتم لانغ غا: “آه-شوان… ما… ما الذي… على ظهرك…؟”

في الواقع، كان لانغ غا والآخرون قد فقدوا الأمل تماماً بحلول ذلك الوقت، لكنهم مع ذلك لم يكونوا راغبين في الاعتراف بذلك.

في الواقع، كان لانغ غا والآخرون قد فقدوا الأمل تماماً بحلول ذلك الوقت، لكنهم مع ذلك لم يكونوا راغبين في الاعتراف بذلك.

“لنذهب، وإلا فلن نتمكن من الوصول في الوقت المحدد”. اقترح محارب آخر في مثل عمر ماي وهو ينظر إلى السماء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يجلبوا معهم الكثير من الطعام، فقد خزنوا كل الطرائد التي اصطادوها في الموقع الأول. وبما أنهم كانوا يزحفون نحو الموقع الثاني، فقد حملوا كمية معتدلة فقط من الطعام. والآن، أصبحت حقائب الطعام لدى بعض المحاربين فارغة بالفعل.

“نعم، لنذهب. طالما أننا ما زلنا في الجبل، فلن نواجه أي وحوش شرسة ضخمة الحجم. يمكننا الذهاب إلى الكهف لاحقاً.”

وفقاً للتقاليد في مجموعة الصيد، لا يجوز لأحد المغادرة أثناء انتظار رفيق. وحتى مع نفاد الطعام، لا يجوز لأي محارب الذهاب للصيد. كان ذلك في الواقع بمثابة مراسم تأبين مقنعة. فعلى الرغم من أن رفيقهم قد يكون ذهب إلى الأبد دون أن يترك أثراً، إلا أنه يتوجب على الآخرين الانتظار لإبداء احترامهم بطريقة ما. ومن الناحية المنطقية، كان الجميع يعلمون أن من يضيع لن يعود أبداً.

“نعم، لنذهب. طالما أننا ما زلنا في الجبل، فلن نواجه أي وحوش شرسة ضخمة الحجم. يمكننا الذهاب إلى الكهف لاحقاً.”

بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.

كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.

اعتقد معظم المحاربين في مجموعة الصيد أن انتظارهم طوال هذه المدة كان كافياً بالفعل. لم يكن شاو شوان رجلاً ضخماً، ولم تكن له أي مكانة مهمة في القبيلة. لذا لم تكن هناك حاجة لقضاء أيام في الحداد. كان عليهم البدء في الصيد قريباً.

“لنذهب”. قاد ماي الآخرين لمغادرة الكهف بعد انتهاء الحداد. كانوا متجهين إلى كهف آخر في جانب الجبل، والذي كان يمثل معقلهم الثاني.

نظر ماي إلى الشمس الغاربة وأخبر الجميع أن عليهم الاستعداد للرحيل.

قبل ثانية كانوا طبيعيين تماماً، لكن الآن، لم يكونوا على طبيعتهم!

قبل المغادرة، خفض الجميع رؤوسهم وأشاروا بسباباتهم إلى منتصف حواجبهم. في كل مرة يُفقد فيها شخص ما، يُبدي الآخرون احترامهم بتلك الطريقة البسيطة.

تتبع ماي الصوت ووصل إلى سفح الجبل، ليجد شخصاً مغطى بالرمادي يقف هناك.

“لنذهب”. قاد ماي الآخرين لمغادرة الكهف بعد انتهاء الحداد. كانوا متجهين إلى كهف آخر في جانب الجبل، والذي كان يمثل معقلهم الثاني.

اقترب منه لانغ غا بسرعة وكان يخطط لمنحه عناق المحاربين للاحتفال بنجاته. لكن بعد أن رأى ما كان على ظهره، تمتم لانغ غا: “آه-شوان… ما… ما الذي… على ظهرك…؟”

قبل المغادرة، خفض الجميع رؤوسهم وأشاروا بسباباتهم إلى منتصف حواجبهم. في كل مرة يُفقد فيها شخص ما، يُبدي الآخرون احترامهم بتلك الطريقة البسيطة.

خطوة بخطوة، سار شاو شوان نحو مخرج الكهف، حاملاً الأسلاف على ظهره والأدوات الحجرية في حقائبه.

قبل ثانية كانوا طبيعيين تماماً، لكن الآن، لم يكونوا على طبيعتهم!

بعد قضاء الكثير من الوقت في الظلام، لم يشعر شاو شوان بالانزعاج من رؤية الضوء مجدداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان شاو شوان قادراً على سماع أصوات الحشرات والطيور في الخارج، وكان في مزاج جيد جداً.

لذا، بعد أن اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، تبع الآخرون في مجموعة الصيد خطواته.

كان مخرج الكهف أضيق بكثير من المدخل الموجود في جانب الجبل. ربما كان بحجم المداخل والمخارج الأخرى منذ زمن طويل، لكنه الآن أصبح مسدوداً جزئياً بالحجارة المتساقطة، وغطت الكروم والأوراق ما تبقى منه مع مرور الزمن.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

لم يكن الجبل مختلفاً عن أي جبال أخرى على السطح، حيث العشب والشجيرات والأشجار والبرك والجداول. باطن الجبل فقط هو ما كان يختلف عن الجبال الأخرى. لذلك، كانت جميع النباتات والحيوانات على السطح متشابهة، وكانت قائمة أسماء قادة مجموعات الصيد عبر الأجيال لا تزال محفورة على الجدار بالقرب من المدخل، ولن تُمحى على الإطلاق.

بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.

عند مخرج الكهف، وقف شاو شوان ساكناً وأنصت باهتمام للأصوات القادمة من الخارج. راقب محيطه من خلال الكروم، وتأكد من عدم وجود مخلوقات خطرة هناك. وبحذر شديد، أزاح تلك الكروم جانباً وخطا للخارج. وعند خروجه، أولى اهتماماً إضافياً لأولئك “الأشخاص” المحنطين على ظهره، لأنهم كانوا هشين.

كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.

تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.

“هل هو حقاً آه-شوان؟” كان لانغ غا مبتهجاً ومذهولاً في آن واحد. ورغم أنه لم يستطع سماع الصوت بوضوح، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك الصفير. فعندما عثر على الطفلين بعد حادثة “الرياح السوداء الشائكة”، كان يتبع صفيراً مشابهاً.

في وقت سابق كان قد اعتاد على رؤية تلك الهياكل العظمية، وفي الحقيقة، لم يكن شاو شوان خائفاً منهم. ومع ذلك، والآن في وضح النهار، نظر إلى الخلف ولم يجد سوى أربع مومياوات… هدأ شاو شوان من روعه، وبدأ في إقناع نفسه: الأمر بخير… إنهم الأسلاف، أسلاف القبيلة… حتى لو كانوا محنطين، وجافين، ومسودين، فهم شجعان واستثنائيون كما كانوا دائماً…

في الواقع، كان لانغ غا والآخرون قد فقدوا الأمل تماماً بحلول ذلك الوقت، لكنهم مع ذلك لم يكونوا راغبين في الاعتراف بذلك.

لم يفك قيد أولئك “الأشخاص” الأربعة فوراً. كان الكنز لا يزال فعالاً، وأراد شاو شوان الاحتماء ببركة الأسلاف قبل أن يتمكن من الانضمام إلى مجموعة الصيد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يعرف شاو شوان مكان وقوفه بالتحديد، لكن بالنظر إلى الأعلى، كان لا يزال بإمكانه رؤية تلك الأشكال الطائرة في السماء، فخمن أنه ربما لا يزال في نفس الجبل. لم يكن في جانب الجبل، بل عند سفح الجبل، وشعر أنه أصبح بالفعل في الجانب الآخر منه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.

“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.

عندما نظر إلى جسده، وجد شاو شوان طبقة من مسحوق الحجر الرمادي تغطي ملابسه المصنوعة من جلد الحيوان، وكذلك يديه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فرك يديه معاً لينفض عنهما ذلك المسحوق الحجري. كان ينوي في البداية التقاط بعض الأوراق من الكروم لمسح يديه، لكن بعد إعادة التفكير، تخلى عن الفكرة، لأنه لم يكن يعرف ما إذا كانت سامة أم لا.

“حسناً، هذا.” استدار شاو شوان ليتمكن الآخرون من رؤية صورة أوضح للأشخاص الذين يحملهم. أشار إليهم وقال: “إنهم الأسلاف.”

بعد فرك يديه، ثنى شاو شوان اثنين من أصابعه ووضعهما في فمه. وفور ذلك، انطلق صوت صفير إيقاعي.

تحت أشعة الشمس الخافتة، شعر شاو شوان وكأنه وُلد من جديد. ولو كان في بيئة آمنة، لربما صرخ بأعلى صوته ليعبر عن نشوته.

كان الصراخ ممنوعاً تماماً هنا، لأن تلك الضوضاء العالية قد تجذب انتباه بعض المخلوقات. ومن ثم استخدم شاو شوان الطريقة القديمة لفريق الصيد، وهي الصفير. وبينما كان يطلق الصفير، قرر صنع صفارة غزال لاستخدامها لاحقاً عند عودته إلى القبيلة.

***

تردد المحاربون في مجموعة الصيد الذين كانوا متجهين إلى المعقل الثاني عند سماع الصوت، خاصة “تشياو” وماي والمحاربين الطوطميين المتوسطين القلائل الآخرين. كان سمعهم أفضل قليلاً من المحاربين المبتدئين. فبينما كان الآخرون يسمعون صوتاً غامضاً فقط، كانوا هم يسمعونه بوضوح في آذانهم.

بمجرد نطق كلمة “سلف” بصوت عالٍ، وجد شاو شوان أن جميع المحاربين في مجموعة الصيد بدوا وكأنهم تجمدوا. وقفوا ساكنين، لكن احمرت كل العيون، وثقلت أنفاسهم. بدأت وجوههم تتشنج، وبدت ملتوية قليلاً. والأكثر من ذلك، أن أجسادهم كلها تقريباً بدأت بالارتجاف.

“ماي! هذا هو…” جذبت “تشياو” ذراع ماي بحماس.

كان مخرج الكهف أضيق بكثير من المدخل الموجود في جانب الجبل. ربما كان بحجم المداخل والمخارج الأخرى منذ زمن طويل، لكنه الآن أصبح مسدوداً جزئياً بالحجارة المتساقطة، وغطت الكروم والأوراق ما تبقى منه مع مرور الزمن.

أشار لها ماي بالهدوء، وأنصت للصوت البعيد بعناية. كان بعيداً، لكن مع ذلك، أدرك ماي أنها إشارة فريق الصيد. كما يبدو أن “آه-شوان” وحده من يمكنه التصفير بتلك الطريقة!

لذا، بعد أن اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، تبع الآخرون في مجموعة الصيد خطواته.

ومع ذلك، فقد غادروا للتو مخرج الكهف، ومن الواضح أن الصفارة لم تكن قادمة من الكهف، بل من أسفل الجبل…

بمجرد مغادرتهم الكهف، كان ذلك يعني أنهم تخلوا عن الانتظار، وهو ما يعتبر أيضاً نهاية الحداد وبداية الصيد. لقد كانت طبيعة الفعل مختلفة، فهم لن يعودوا إلى الكهف ما لم ينتهِ الصيد.

“انتظروا هنا للحظة!” قال ماي، وبسرعة اندفع أسفل الجبل. وبعد بضع قفزات فقط، اختفى شكله في الغابة.

“ماي! هذا هو…” جذبت “تشياو” ذراع ماي بحماس.

“هل هو حقاً آه-شوان؟” كان لانغ غا مبتهجاً ومذهولاً في آن واحد. ورغم أنه لم يستطع سماع الصوت بوضوح، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي يسمع فيها ذلك الصفير. فعندما عثر على الطفلين بعد حادثة “الرياح السوداء الشائكة”، كان يتبع صفيراً مشابهاً.

كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.

“غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “آنغ”: “لكن الصوت كان مطابقاً تماماً لذلك الذي سمعناه عندما وجدناه في المرة السابقة!”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بالكاد استطاع لانغ غا تمالك نفسه عند التفكير بأن “آه-شوان” لا يزال حياً.

تسمرت كل الأنظار على ظهر شاو شوان.

لم يكن لانغ غا وحده، بل أراد الآخرون معرفة الإجابة بشدة مثله تماماً.

Arisu-san

“لنذهب ونرى!”

في الأصل كان من المقرر أن يغادروا عند الظهيرة، لكن ماي ولانغ غا اقترحا الانتظار لفترة أطول قليلاً، وكان هذا هو السبب الوحيد لبقاء جميع المحاربين بجوار الكهف.

“نعم، لنذهب. طالما أننا ما زلنا في الجبل، فلن نواجه أي وحوش شرسة ضخمة الحجم. يمكننا الذهاب إلى الكهف لاحقاً.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أريد الذهاب أيضاً!”

كان الآخرون في مجموعة الصيد لا يزالون ينتظرون عند مخرج الكهف حتى ظهر اليوم التالي.

في العادة، كان المحاربون في مجموعة الصيد يتبعون دائماً أوامر القائد ويحترمون القواعد. عندما يطلب القائد الانتظار، فإنهم ينتظرون وحسب. ومع ذلك، لم تكن الظروف طبيعية الآن. منذ إنشاء طريق الصيد، لم ينجح أحد تقريباً في إيجاد مخرج بعد أن ضل الطريق في الداخل! حتى الأسلاف لم يتمكنوا من فعل ذلك!

الفصل 60 – لا تنفعلوا هكذا! لنتحدث كراشدين!

ناقش المحاربون الطوطميون المتوسطون الأمر للحظة واختاروا جميعاً الذهاب والاستطلاع.

كان مخرج الكهف أضيق بكثير من المدخل الموجود في جانب الجبل. ربما كان بحجم المداخل والمخارج الأخرى منذ زمن طويل، لكنه الآن أصبح مسدوداً جزئياً بالحجارة المتساقطة، وغطت الكروم والأوراق ما تبقى منه مع مرور الزمن.

لذا، بعد أن اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، تبع الآخرون في مجموعة الصيد خطواته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تتبع ماي الصوت ووصل إلى سفح الجبل، ليجد شخصاً مغطى بالرمادي يقف هناك.

في البداية، لم ينتبه ماي للأشياء التي يحملها شاو شوان، ولا للأدوات الحجرية الموضوعة بجانب قدميه، فقد كان مذهولاً تماماً.

في البداية، لم ينتبه ماي للأشياء التي يحملها شاو شوان، ولا للأدوات الحجرية الموضوعة بجانب قدميه، فقد كان مذهولاً تماماً.

كان الصراخ ممنوعاً تماماً هنا، لأن تلك الضوضاء العالية قد تجذب انتباه بعض المخلوقات. ومن ثم استخدم شاو شوان الطريقة القديمة لفريق الصيد، وهي الصفير. وبينما كان يطلق الصفير، قرر صنع صفارة غزال لاستخدامها لاحقاً عند عودته إلى القبيلة.

رغم أنه كان مغطى بطبقة من مسحوق الحجر الرمادي، إلا أن شاو شوان كان مجرد طفل، ويمكن للمرء التعرف عليه بسهولة من حجمه.

في العادة، كان المحاربون في مجموعة الصيد يتبعون دائماً أوامر القائد ويحترمون القواعد. عندما يطلب القائد الانتظار، فإنهم ينتظرون وحسب. ومع ذلك، لم تكن الظروف طبيعية الآن. منذ إنشاء طريق الصيد، لم ينجح أحد تقريباً في إيجاد مخرج بعد أن ضل الطريق في الداخل! حتى الأسلاف لم يتمكنوا من فعل ذلك!

“أنت بخير، آه-شوان!” سرعان ما تبع الآخرون في مجموعة الصيد ماي إلى هنا وتعرفوا جميعاً على شاو شوان أيضاً.

“غير ممكن. كيف يمكن لآه-شوان الخروج، بينما فُقد جميع أسلافنا في الداخل؟!” قال أحد المحاربين. لم يكن يتمنى عدم عودة “آه-شوان”، بل كان احترامه وتقديسه للأسلاف هو ما منعه من الإيمان بقدرة شاو شوان.

اقترب منه لانغ غا بسرعة وكان يخطط لمنحه عناق المحاربين للاحتفال بنجاته. لكن بعد أن رأى ما كان على ظهره، تمتم لانغ غا: “آه-شوان… ما… ما الذي… على ظهرك…؟”

“حسناً، هذا.” استدار شاو شوان ليتمكن الآخرون من رؤية صورة أوضح للأشخاص الذين يحملهم. أشار إليهم وقال: “إنهم الأسلاف.”

تسمرت كل الأنظار على ظهر شاو شوان.

اعتقد معظم المحاربين في مجموعة الصيد أن انتظارهم طوال هذه المدة كان كافياً بالفعل. لم يكن شاو شوان رجلاً ضخماً، ولم تكن له أي مكانة مهمة في القبيلة. لذا لم تكن هناك حاجة لقضاء أيام في الحداد. كان عليهم البدء في الصيد قريباً.

“حسناً، هذا.” استدار شاو شوان ليتمكن الآخرون من رؤية صورة أوضح للأشخاص الذين يحملهم. أشار إليهم وقال: “إنهم الأسلاف.”

كان من المستحيل عليه التجول في بيئة مجهولة دون خطة. فهو غير قادر على التعامل مع الوحوش الشرسة بمفرده. وفي الوقت نفسه، كان على شاو شوان أن يكون مستعداً لئلا تخطفه تلك الطيور الكبيرة المحلقة في السماء. لذا لم يكن أمامه سوى محاولة التواصل مع مجموعة الصيد أولاً.

ومع ذلك، قلل شاو شوان بالفعل من شأن ثقل كلمة “سلف” في قلوب الناس.

ومع ذلك، فقد غادروا للتو مخرج الكهف، ومن الواضح أن الصفارة لم تكن قادمة من الكهف، بل من أسفل الجبل…

بمجرد نطق كلمة “سلف” بصوت عالٍ، وجد شاو شوان أن جميع المحاربين في مجموعة الصيد بدوا وكأنهم تجمدوا. وقفوا ساكنين، لكن احمرت كل العيون، وثقلت أنفاسهم. بدأت وجوههم تتشنج، وبدت ملتوية قليلاً. والأكثر من ذلك، أن أجسادهم كلها تقريباً بدأت بالارتجاف.

ومع ذلك، قلل شاو شوان بالفعل من شأن ثقل كلمة “سلف” في قلوب الناس.

قبل ثانية كانوا طبيعيين تماماً، لكن الآن، لم يكونوا على طبيعتهم!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“انتظروا لحظة! لا تنفعلوا هكذا ولنتحدث كراشدين!”

“انتظروا هنا للحظة!” قال ماي، وبسرعة اندفع أسفل الجبل. وبعد بضع قفزات فقط، اختفى شكله في الغابة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند مخرج الكهف، وقف شاو شوان ساكناً وأنصت باهتمام للأصوات القادمة من الخارج. راقب محيطه من خلال الكروم، وتأكد من عدم وجود مخلوقات خطرة هناك. وبحذر شديد، أزاح تلك الكروم جانباً وخطا للخارج. وعند خروجه، أولى اهتماماً إضافياً لأولئك “الأشخاص” المحنطين على ظهره، لأنهم كانوا هشين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وفقاً للتقاليد في مجموعة الصيد، لا يجوز لأحد المغادرة أثناء انتظار رفيق. وحتى مع نفاد الطعام، لا يجوز لأي محارب الذهاب للصيد. كان ذلك في الواقع بمثابة مراسم تأبين مقنعة. فعلى الرغم من أن رفيقهم قد يكون ذهب إلى الأبد دون أن يترك أثراً، إلا أنه يتوجب على الآخرين الانتظار لإبداء احترامهم بطريقة ما. ومن الناحية المنطقية، كان الجميع يعلمون أن من يضيع لن يعود أبداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط