المرأة في الصورة
الفصل 1224: االمرأة في الصورة
في وقت لاحق، عندما مُنح كلاهما ألقاب الإمبراطور المقدس والإمبراطورة المقدسة، كانا في ذروة حياتهما. خاصة وأن اللورد يانغ الأزوري كان صغيرًا جدًا، كان لديه إمكانات لا حدود لها. كان الاختراق إلى العالم فوق السيد الإلهي مجرد مسألة وقت. كان من الممكن أن يحلقوا معًا ويسافروا عبر الكون.
المترجم: hijazi
قبل المعركة العظيمة، حقق اللورد يانغ الأزوري اختراقًا آخر. لقد اكتسب نظرة ثاقبة للحالة الأثيرية، وبينما كان مستوى زراعته على وشك الزيادة، ظهرت باي يويين كشبح في منعطفه الأكثر أهمية و طعنته في صدره!
كانت المرأة المرسومة في الصورة ترتدي ثوبًا أبيض. بدت وكأنها تقف بمعزل عن العالم، متعالية، وكأنها جنية من السماوات التسعة التي هبطت في العالم الفاني.
“هذا صحيح. إنه نصف سيف مكسور. أما بالنسبة للصفحات المتبقية من دليل حاكم اليانغ ودليل السفلي التسعة المقدس الذي ذكرته…” هزت هوان تشين شيو رأسها عندما وصلت إلى ذلك. “ربما لا تكون ذات قيمة كما تتخيلها. إنها ليست تقنيات زراعة تشكلت بشكل طبيعي من قبل الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر… على مدى الأنهار الطويلة من الزمن، دُفنت العديد من الحقائق في رماد التاريخ، غير معروفة للناس،” قالت هوان تشين شيو بشكل غير مبال.
عندما رأى المرأة لأول مرة، وجدها يي يون مألوفة إلى حد ما. ومع ذلك، كان متأكداً من أنه لم يراها من قبل.
“أوه؟ بسبب باي يويين؟” كان يي يون في حيرة إلى حد ما. لماذا تمتلك هوان تشين شيو صورة باي يويين؟ علاوة على ذلك، كيف عرفت أنها كانت مرتبطة باللورد يانغ الأزوري؟
من كانت هذه المرأة؟ إذا كان قد رأى مثل هذه المرأة التي لا مثيل لها، فمن المؤكد أنها كانت ستترك انطباعًا دائمًا عليه.
يبدو أن كل هذا كان كارما مقدرة.
نظر يي يون إليه بعناية لفترة طويلة. على الرغم من أنها كانت صورة ، إلا أن شكل المرأة ومظهرها تجاوز بكثير النساء منقطع النظير مثل الجنية يوتشين والأميرة الثعلب الأبيض.
كان صوتها هادئًا، مطابقًا لأنفاسها الطويلة. كان هناك شيء لا يوصف حول هذا الموضوع.
فجأة، انطلق وميض من التألق عبر عقل يي يون.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما أدرك احتمالا. تقف هوان تشين شيو أمامه، ومن المحتمل أنها كانت تعلم بالفعل أنه يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور!
وأشار إلى صورة الشخص.
قامت هوان تشين شيو بطي الصورة وقالت وهي تتنهد ، “هل تعرف لماذا قامت باي يويين بإيذاء جيان تشينغيانغ؟”
بالعودة إلى عالم تيان يوان، كان قد رأى ذات مرة ماضي اللورد يانغ الأزوري عندما دخل عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض.
عندما تم سحب السيف، بدا وكأنه يستخرج كل شيء في حياة اللورد يانغ الأزوري. إذا كان سيموت، فهو يريد أن يعرف السبب. ومع ذلك، غادرت باي يويين دون أن تقول كلمة واحدة…
كانت حب حياة اللورد يانغ الأزوري تدعى باي يويين!
في تلك اللحظة، لم يتمكن اللورد يانغ الأزوري من تصديق ما كان يحدث أمام عينيه. أمسك بشفرة السيف البارد ونظر إلى باي يويين. ومع ذلك لم يكن هناك شيء على وجهها سوى البرودة.
على الرغم من أن يي يون لم ير سوى رؤى من حياة اللورد يانغ الأزوري، إلا أن باي يويين تركت انطباعًا عميقًا عليه. وبالمقارنة الدقيقة، كانت تشبه المرأة التي في الصورة!
بعد تفكير متأن، على الرغم من أن يي يون لم يتدرب أبدًا في دليل حاكم اليانغ ودليل التسعة السفلي المقدس في الماضي، إلا أنه كان لديه صفحات متبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان متساويًا.
تذكر يي يون أنه منذ عشرات الملايين من السنين، كان لدى المنطقة الإلهي للدولة الوسطى إمبراطورية وحدت المنطقة وعرفت باسم أسرة تشيان العظيمة!
وجد يي يون أنه لا يمكن تصوره. ومع ذلك، فقد وجد أيضًا أن ادعاء هوان تشين شيو محتمل جدًا – لم يتم تشكيل دليل حاكم يانغ والصفحات المتبقية من دليل السفلى المقدسة التسع بشكل طبيعي من الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الاثنى عشر.
وكان اللورد يانغ الأزوري أميرًا من أسرة تشيان العظيمة. بعد أن ورث العرش، واجه امرأة جميلة للغاية – باي يويين.
نظر يي يون إليه بعناية لفترة طويلة. على الرغم من أنها كانت صورة ، إلا أن شكل المرأة ومظهرها تجاوز بكثير النساء منقطع النظير مثل الجنية يوتشين والأميرة الثعلب الأبيض.
كانت باي يويين موهوبة للغاية. لقد كانت ذكية للغاية لكنها جاءت من طائفة صغيرة. ومع ذلك، فقد بعثت ضوءًا مثل القمر الساطع. وكانت جوهرة نادرة.
بعد فترة ليست طويلة، جاء خبير عرق فاي يدعى شا هونغ شوي إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى وأصدر تحديًا.
أعطتها خلفيتها العادية سحرًا وودًا لا يمكن تفسيره. لقد جعل اللورد يانغ الأزوري يقع في حبها بشدة.
…….
وفي وقت لاحق، أقام الثنائي حفل زفاف وحصلت على دعم من أسرة تشيان العظيمة. بعد امتلاكها للتراث والموارد اللازمة للتعويض عن عيوبها، تحسنت زراعة باي يويين بسرعة. قبل مرور فترة طويلة، كانت قوية تقريبًا مثل اللورد يانغ الأزوري. بين أقرانهم، كانوا لا يقهرون!
وبعد الذروة كان الحضيض المرعب!
ومع ذلك، فقد تعرضوا لبعض المحن. ذات مرة، توجه اللورد يانغ الأزوري و باي يويين إلى المجرى في رحلة استكشافية. لقد واجهوا منطقة خطرة . وسط المساحة المشوهة في المجرى ، تم محاصرة اللورد يانغ الأزوري وحالته (موته او حياته) غير معروفة.
المترجم: hijazi
عادت باي يويين بمفردها وحكم أسرة تشيان العظيمة بدلاً منه، بضمير حي وجدي.
هزت هوان تشين شيو رأسها وقالت: “أنا لا أعرف جيان تشينغيانغ ولكني أعرف قصته. لقد كان عبقريًا رائعًا ولكن كانت حياته سيئة الحظ. لقد كان رجلاً مثيرًا للشفقة …”
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
منذ أن تم كشفه، لم يتمكن يي يون من العيش إلا مع القدر. كان يعرف قوة الشيخ مو. لقد كان أقوى منه بكثير.
مع ذلك، مرت عشرين عامًا وحدثت النتيجة التي كان باي يويين تتمنى تحقيقها أخيرًا. عاد اللورد يانغ الأزوري. لم يعد حيًا فحسب، بل عاد مع زيادة مستوى زراعته بسرعة فائقة بعد حصوله على فرصة كبيرة في المجرى!
بعد تفكير متأن، على الرغم من أن يي يون لم يتدرب أبدًا في دليل حاكم اليانغ ودليل التسعة السفلي المقدس في الماضي، إلا أنه كان لديه صفحات متبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان متساويًا.
ابتهجت أسرة تشيان العظيمة وحصل الاثنان على لقب الإمبراطور المقدس والإمبراطورة المقدسة. عاش اللورد يانغ الأزوري حياة جامحة. كانت باي يويين متواضعة ومنفتحة، ونموذجًا للأمة.
“أليس لدى الآنسة هوان أي اهتمام بالسيف المكسور؟”
بعد ذلك مباشرة، ورث اللورد يانغ الأزوري منصب السيد الإلهي للعالم العظيم. لقد أصبح شخصية تحمل وزنًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. وكانت تلك ذروة حياته.
ولكن الآن، تم تسريب أخبار امتلاكه لسيف يانغ النقي المكسور . كان سبب السهو هو أنه قلل من قيمة سيف يانغ النقي المكسور.
وبعد الذروة كان الحضيض المرعب!
كما قلل يي يون من تقدير باي يويين. كان يعتقد أنها مجرد امرأة بلا قلب من طائفة صغيرة، مليئة بالطموح والجشع. الآن، من مظهر الأمر، ربما لم يكن الأمر بهذه البساطة.
بعد فترة ليست طويلة، جاء خبير عرق فاي يدعى شا هونغ شوي إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى وأصدر تحديًا.
“أنا أعرفها… اسمها باي يويين.” نظر يي يون إلى هوان تشين شيو. “هل الآنسة هوان مرتبطة بالكبار باي يويين وجيان تشينغيانغ؟”
لقد كان شخصًا متعجرفًا يتمتع بقوة غير عادية.
Hijazi
ومع ذلك، كان اللورد يانغ الأزوري واثقًا للغاية فيما يتعلق بالمعركة. تم تحريك سماء حاكم يانغ الإمبراطورية بأكملها عندما اندفعوا إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى ليشهدوا المعركة.
كان صوتها هادئًا، مطابقًا لأنفاسها الطويلة. كان هناك شيء لا يوصف حول هذا الموضوع.
قبل المعركة العظيمة، حقق اللورد يانغ الأزوري اختراقًا آخر. لقد اكتسب نظرة ثاقبة للحالة الأثيرية، وبينما كان مستوى زراعته على وشك الزيادة، ظهرت باي يويين كشبح في منعطفه الأكثر أهمية و طعنته في صدره!
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
في تلك اللحظة، لم يتمكن اللورد يانغ الأزوري من تصديق ما كان يحدث أمام عينيه. أمسك بشفرة السيف البارد ونظر إلى باي يويين. ومع ذلك لم يكن هناك شيء على وجهها سوى البرودة.
هزت هوان تشين شيو رأسها وقالت: “أنا لا أعرف جيان تشينغيانغ ولكني أعرف قصته. لقد كان عبقريًا رائعًا ولكن كانت حياته سيئة الحظ. لقد كان رجلاً مثيرًا للشفقة …”
عندما تم سحب السيف، بدا وكأنه يستخرج كل شيء في حياة اللورد يانغ الأزوري. إذا كان سيموت، فهو يريد أن يعرف السبب. ومع ذلك، غادرت باي يويين دون أن تقول كلمة واحدة…
“هذا صحيح. إنه نصف سيف مكسور. أما بالنسبة للصفحات المتبقية من دليل حاكم اليانغ ودليل السفلي التسعة المقدس الذي ذكرته…” هزت هوان تشين شيو رأسها عندما وصلت إلى ذلك. “ربما لا تكون ذات قيمة كما تتخيلها. إنها ليست تقنيات زراعة تشكلت بشكل طبيعي من قبل الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر… على مدى الأنهار الطويلة من الزمن، دُفنت العديد من الحقائق في رماد التاريخ، غير معروفة للناس،” قالت هوان تشين شيو بشكل غير مبال.
في المعركة مع شا هونغ شيو، عانى اللورد يانغ الأزوري من هزيمة فادحة!
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
في وقت لاحق، أصيب اللورد يانغ الأزوري بخيبة أمل. لقد فقد كل معنى في حياته. عاد إلى المجرى، المكان الذي كان محاصرا فيه لمدة عقدين من الزمن. أراد أن ينهي حياته، ولكن بدلا من ذلك، وصل إلى عالم تيان يوان.
بعد ذلك مباشرة، ورث اللورد يانغ الأزوري منصب السيد الإلهي للعالم العظيم. لقد أصبح شخصية تحمل وزنًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. وكانت تلك ذروة حياته.
هناك، التقى بامرأة أنقذت روحه – الإمبراطورة العظيمة القديمة.
منذ أن تم كشفه، لم يتمكن يي يون من العيش إلا مع القدر. كان يعرف قوة الشيخ مو. لقد كان أقوى منه بكثير.
أما بالنسبة إلى عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض الذي ستدخله يي يون، فقد حدثت تلك الأحداث بعد عشرات الملايين من السنين.
عندما رأى المرأة لأول مرة، وجدها يي يون مألوفة إلى حد ما. ومع ذلك، كان متأكداً من أنه لم يراها من قبل.
كان هذا تاريخ اللورد يانغ الأزوري. لقد تم دفنه عميقًا في عقل يي يون لفترة طويلة. من قبيل الصدفة، عندما تم نقل يي يون إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية من عالم الخشب الأزوري العظيم، وصل إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى، حيث كانت تقف أسرة تشيان العظيمة القديمة ذات يوم.
تذكر يي يون للحظة عندما كان البرد يسري على ظهره. العنصر الذي أخذته باي يويين كان سيفًا مكسورًا!
علاوة على ذلك، واجه يي يون أحفاد اللورد يانغ الأزوري في المنطقة الإلهية للولاية الوسطى – جيان ووفينغ.
كانت باي يويين موهوبة للغاية. لقد كانت ذكية للغاية لكنها جاءت من طائفة صغيرة. ومع ذلك، فقد بعثت ضوءًا مثل القمر الساطع. وكانت جوهرة نادرة.
رأى يي يون أيضًا كيف أصبحت طائفة سيف بركة الوضوح مجرد ظل لماضيها المجيد بعد عشرات الملايين من السنين.
وجد يي يون أنه لا يمكن تصوره. ومع ذلك، فقد وجد أيضًا أن ادعاء هوان تشين شيو محتمل جدًا – لم يتم تشكيل دليل حاكم يانغ والصفحات المتبقية من دليل السفلى المقدسة التسع بشكل طبيعي من الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الاثنى عشر.
يبدو أن كل هذا كان كارما مقدرة.
في المعركة مع شا هونغ شيو، عانى اللورد يانغ الأزوري من هزيمة فادحة!
“أنا أعرفها… اسمها باي يويين.” نظر يي يون إلى هوان تشين شيو. “هل الآنسة هوان مرتبطة بالكبار باي يويين وجيان تشينغيانغ؟”
هدأ يي يون وقال: “إنه نصف سيف مكسور. في ذلك الوقت، كان لدى اللورد يانغ الأزوري كنوز لا تعد ولا تحصى في حلقته المكانية. حتى أن هناك صفحات متبقية من دليل حاكم يانغ ودليل السفلى التسعة المقدس. لقد كانت تقنيات زراعة تم تشكيلها من الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كانت قيمتها لا يمكن تصورها، لكن باي يويين لم تأخذها بعيدًا!”
هزت هوان تشين شيو رأسها وقالت: “أنا لا أعرف جيان تشينغيانغ ولكني أعرف قصته. لقد كان عبقريًا رائعًا ولكن كانت حياته سيئة الحظ. لقد كان رجلاً مثيرًا للشفقة …”
ومع ذلك، كان اللورد يانغ الأزوري واثقًا للغاية فيما يتعلق بالمعركة. تم تحريك سماء حاكم يانغ الإمبراطورية بأكملها عندما اندفعوا إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى ليشهدوا المعركة.
“أوه؟ بسبب باي يويين؟” كان يي يون في حيرة إلى حد ما. لماذا تمتلك هوان تشين شيو صورة باي يويين؟ علاوة على ذلك، كيف عرفت أنها كانت مرتبطة باللورد يانغ الأزوري؟
…….
قامت هوان تشين شيو بطي الصورة وقالت وهي تتنهد ، “هل تعرف لماذا قامت باي يويين بإيذاء جيان تشينغيانغ؟”
لقد كانت موالية له لعدة قرون وانتظرته بصبر لمدة عشرين عامًا بعد اختفاء اللورد يانغ الأزوري. لقد كان لا يمحى ويبدو وكأنه حب لا يمكن تغييره أبدًا.
هز يي يون رأسه. كان هذا شيئًا تركه في حيرة أيضًا. لقد رأى التاريخ الكامل لللورد يانغ الأزوري. قبل أن تخونه باي يويين، لم تبدو علاقتها مع اللورد يانغ الأزوري مخادعة بأي شكل من الأشكال.
كما قلل يي يون من تقدير باي يويين. كان يعتقد أنها مجرد امرأة بلا قلب من طائفة صغيرة، مليئة بالطموح والجشع. الآن، من مظهر الأمر، ربما لم يكن الأمر بهذه البساطة.
لقد كانت موالية له لعدة قرون وانتظرته بصبر لمدة عشرين عامًا بعد اختفاء اللورد يانغ الأزوري. لقد كان لا يمحى ويبدو وكأنه حب لا يمكن تغييره أبدًا.
في وقت لاحق، أصيب اللورد يانغ الأزوري بخيبة أمل. لقد فقد كل معنى في حياته. عاد إلى المجرى، المكان الذي كان محاصرا فيه لمدة عقدين من الزمن. أراد أن ينهي حياته، ولكن بدلا من ذلك، وصل إلى عالم تيان يوان.
في وقت لاحق، عندما مُنح كلاهما ألقاب الإمبراطور المقدس والإمبراطورة المقدسة، كانا في ذروة حياتهما. خاصة وأن اللورد يانغ الأزوري كان صغيرًا جدًا، كان لديه إمكانات لا حدود لها. كان الاختراق إلى العالم فوق السيد الإلهي مجرد مسألة وقت. كان من الممكن أن يحلقوا معًا ويسافروا عبر الكون.
مئات السنين من الوفاء هزمها يوم الخيانة. كان لا يمكن تفسيره!
وفي مثل هذه الظروف لماذا تؤذي زوجها؟
أعطتها خلفيتها العادية سحرًا وودًا لا يمكن تفسيره. لقد جعل اللورد يانغ الأزوري يقع في حبها بشدة.
مئات السنين من الوفاء هزمها يوم الخيانة. كان لا يمكن تفسيره!
ولكن بعد تفكير متأن، على مدار كل هذه السنوات، كان هناك ما مجموعه اثني عشر دليلًا غامضًا في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر. لقد تم الحصول عليها من قبل العديد من الشخصيات الجبارة، لكن ألم يحصل أي منهم على نسخة كاملة من الدليل الغامض؟
“هل تعرف ما الذي أخذته باي يويين بعد طعن جيان تشينغيانغ؟”
المترجم: hijazi
تذكر يي يون للحظة عندما كان البرد يسري على ظهره. العنصر الذي أخذته باي يويين كان سيفًا مكسورًا!
ومع ذلك، كان اللورد يانغ الأزوري واثقًا للغاية فيما يتعلق بالمعركة. تم تحريك سماء حاكم يانغ الإمبراطورية بأكملها عندما اندفعوا إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى ليشهدوا المعركة.
على وجه الدقة، كان رأس سيف يانغ النقي المكسور!
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما أدرك احتمالا. تقف هوان تشين شيو أمامه، ومن المحتمل أنها كانت تعلم بالفعل أنه يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور!
وفي وقت لاحق، أقام الثنائي حفل زفاف وحصلت على دعم من أسرة تشيان العظيمة. بعد امتلاكها للتراث والموارد اللازمة للتعويض عن عيوبها، تحسنت زراعة باي يويين بسرعة. قبل مرور فترة طويلة، كانت قوية تقريبًا مثل اللورد يانغ الأزوري. بين أقرانهم، كانوا لا يقهرون!
كان هذا هو السبب وراء دعوته إلى عالم بحر السراب!
كان هذا تاريخ اللورد يانغ الأزوري. لقد تم دفنه عميقًا في عقل يي يون لفترة طويلة. من قبيل الصدفة، عندما تم نقل يي يون إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية من عالم الخشب الأزوري العظيم، وصل إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى، حيث كانت تقف أسرة تشيان العظيمة القديمة ذات يوم.
هدأ يي يون وقال: “إنه نصف سيف مكسور. في ذلك الوقت، كان لدى اللورد يانغ الأزوري كنوز لا تعد ولا تحصى في حلقته المكانية. حتى أن هناك صفحات متبقية من دليل حاكم يانغ ودليل السفلى التسعة المقدس. لقد كانت تقنيات زراعة تم تشكيلها من الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر كانت قيمتها لا يمكن تصورها، لكن باي يويين لم تأخذها بعيدًا!”
بعد أن أدرك ذلك، أصبح تعبير يي يون ثقيلًا. لقد أدرك أن قيمة سيف يانغ النقي المكسور كانت أكبر بكثير مما كان يتخيل!
“هذا صحيح. إنه نصف سيف مكسور. أما بالنسبة للصفحات المتبقية من دليل حاكم اليانغ ودليل السفلي التسعة المقدس الذي ذكرته…” هزت هوان تشين شيو رأسها عندما وصلت إلى ذلك. “ربما لا تكون ذات قيمة كما تتخيلها. إنها ليست تقنيات زراعة تشكلت بشكل طبيعي من قبل الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الأثنى عشر… على مدى الأنهار الطويلة من الزمن، دُفنت العديد من الحقائق في رماد التاريخ، غير معروفة للناس،” قالت هوان تشين شيو بشكل غير مبال.
هز يي يون رأسه. كان هذا شيئًا تركه في حيرة أيضًا. لقد رأى التاريخ الكامل لللورد يانغ الأزوري. قبل أن تخونه باي يويين، لم تبدو علاقتها مع اللورد يانغ الأزوري مخادعة بأي شكل من الأشكال.
كان صوتها هادئًا، مطابقًا لأنفاسها الطويلة. كان هناك شيء لا يوصف حول هذا الموضوع.
بالعودة إلى عالم تيان يوان، كان قد رأى ذات مرة ماضي اللورد يانغ الأزوري عندما دخل عالم الإمبراطورة العظيمة الغامض.
كانت فتاة فانية تناقش تاريخًا امتد لمليارات السنين. حتى الأسطورة التي تشكلت في بداية السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر تم التحدث عنها بشكل عرضي وهادئ. لقد تركت يي يون عاجزًا عن الكلام إلى حد ما.
قبل المعركة العظيمة، حقق اللورد يانغ الأزوري اختراقًا آخر. لقد اكتسب نظرة ثاقبة للحالة الأثيرية، وبينما كان مستوى زراعته على وشك الزيادة، ظهرت باي يويين كشبح في منعطفه الأكثر أهمية و طعنته في صدره!
هل كانت حقا فتاة فانية؟
عندما رأى المرأة لأول مرة، وجدها يي يون مألوفة إلى حد ما. ومع ذلك، كان متأكداً من أنه لم يراها من قبل.
.
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
وجد يي يون أنه لا يمكن تصوره. ومع ذلك، فقد وجد أيضًا أن ادعاء هوان تشين شيو محتمل جدًا – لم يتم تشكيل دليل حاكم يانغ والصفحات المتبقية من دليل السفلى المقدسة التسع بشكل طبيعي من الداو العظيم الاسمي للسماوات الإمبراطورية الاثنى عشر.
بعد ذلك مباشرة، ورث اللورد يانغ الأزوري منصب السيد الإلهي للعالم العظيم. لقد أصبح شخصية تحمل وزنًا في سماء حاكم يانغ الإمبراطورية. وكانت تلك ذروة حياته.
بعد تفكير متأن، على الرغم من أن يي يون لم يتدرب أبدًا في دليل حاكم اليانغ ودليل التسعة السفلي المقدس في الماضي، إلا أنه كان لديه صفحات متبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان متساويًا.
كانت تنتظر دائمًا اللورد يانغ الأزوري، معتقدة أنه سيعود.
تم إعطاء هذه الصفحات له من قبل سيد المطر السعيد قبل أن يغادر عالم الخشب الأزوري العظيم.
“أنا أعرفها… اسمها باي يويين.” نظر يي يون إلى هوان تشين شيو. “هل الآنسة هوان مرتبطة بالكبار باي يويين وجيان تشينغيانغ؟”
كان يي يون قد عزل نفسه لمدة خمسة وعشرين عامًا وقام بزراعة الصفحات المتبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي. إذا قيل أن تقنية الزراعة قوية ، فقد كان الأمر كذلك بالفعل. ومع ذلك، إذا تم تسميته بالداو العظيم الأعلى، كان هناك شعور مزعج بأنه لم يكن رائعًا. لقد كان على مستوى مختلف تمامًا عن عجلة العشرة آلاف شيطان التي زرعها يي يون.
كان يي يون قد عزل نفسه لمدة خمسة وعشرين عامًا وقام بزراعة الصفحات المتبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي. إذا قيل أن تقنية الزراعة قوية ، فقد كان الأمر كذلك بالفعل. ومع ذلك، إذا تم تسميته بالداو العظيم الأعلى، كان هناك شعور مزعج بأنه لم يكن رائعًا. لقد كان على مستوى مختلف تمامًا عن عجلة العشرة آلاف شيطان التي زرعها يي يون.
في السابق، خمن يي يون أنه ربما كان قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان لديه غير مكتمل، مما أدى إلى افتقاره إلى القوة.
بعد تفكير متأن، على الرغم من أن يي يون لم يتدرب أبدًا في دليل حاكم اليانغ ودليل التسعة السفلي المقدس في الماضي، إلا أنه كان لديه صفحات متبقية من قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان متساويًا.
ولكن بعد تفكير متأن، على مدار كل هذه السنوات، كان هناك ما مجموعه اثني عشر دليلًا غامضًا في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر. لقد تم الحصول عليها من قبل العديد من الشخصيات الجبارة، لكن ألم يحصل أي منهم على نسخة كاملة من الدليل الغامض؟
لقد كان شخصًا متعجرفًا يتمتع بقوة غير عادية.
ومع ذلك، لم يسمع يي يون أبدًا عن أي شخص قام بتطوير الدليل الغامض الكامل ليصبح شخصية منقطعة النظير مثل مالك قصر السيف اليانغ النقي.
مع ذلك، مرت عشرين عامًا وحدثت النتيجة التي كان باي يويين تتمنى تحقيقها أخيرًا. عاد اللورد يانغ الأزوري. لم يعد حيًا فحسب، بل عاد مع زيادة مستوى زراعته بسرعة فائقة بعد حصوله على فرصة كبيرة في المجرى!
كان هناك العديد من الأشخاص الذين حصلوا على الدليل الغامض لكنهم كانوا على مستوى سيد المطر السعيد أو الشيخ مو. إذا كانت قيمة الكتب الغامضة لا تقدر بثمن، لكان من الممكن أن يتم انتزاع تلك الصفحات المتبقية بعيدًا بواسطة شخصيات أعلى من السيد الإلهي.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين حصلوا على الدليل الغامض لكنهم كانوا على مستوى سيد المطر السعيد أو الشيخ مو. إذا كانت قيمة الكتب الغامضة لا تقدر بثمن، لكان من الممكن أن يتم انتزاع تلك الصفحات المتبقية بعيدًا بواسطة شخصيات أعلى من السيد الإلهي.
السبب وراء تخلي باي يويين عن دليل حاكم يانغ و دليل السفلى المقدس التسعة لم يكن لأنها أرادت تركه من أجل اللورد يانغ الأزوري، ولكن لأنها لم تفكر فيهم شيئًا.
تذكر يي يون أنه منذ عشرات الملايين من السنين، كان لدى المنطقة الإلهي للدولة الوسطى إمبراطورية وحدت المنطقة وعرفت باسم أسرة تشيان العظيمة!
ومع ذلك، فقد أخذت طرف السيف.
مئات السنين من الوفاء هزمها يوم الخيانة. كان لا يمكن تفسيره!
بعد أن أدرك ذلك، أصبح تعبير يي يون ثقيلًا. لقد أدرك أن قيمة سيف يانغ النقي المكسور كانت أكبر بكثير مما كان يتخيل!
كان صوتها هادئًا، مطابقًا لأنفاسها الطويلة. كان هناك شيء لا يوصف حول هذا الموضوع.
ولكن الآن، تم تسريب أخبار امتلاكه لسيف يانغ النقي المكسور . كان سبب السهو هو أنه قلل من قيمة سيف يانغ النقي المكسور.
ولكن بعد تفكير متأن، على مدار كل هذه السنوات، كان هناك ما مجموعه اثني عشر دليلًا غامضًا في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر. لقد تم الحصول عليها من قبل العديد من الشخصيات الجبارة، لكن ألم يحصل أي منهم على نسخة كاملة من الدليل الغامض؟
في الأصل، يعتقد يي يون أنه حتى لو كان سلاح مالك قصر السيف اليانغ النقي، فإنه لا يزال سلاحًا مكسورًا. وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك سوى نصفه.
.
كما قلل يي يون من تقدير باي يويين. كان يعتقد أنها مجرد امرأة بلا قلب من طائفة صغيرة، مليئة بالطموح والجشع. الآن، من مظهر الأمر، ربما لم يكن الأمر بهذه البساطة.
تذكر يي يون للحظة عندما كان البرد يسري على ظهره. العنصر الذي أخذته باي يويين كان سيفًا مكسورًا!
منذ أن تم كشفه، لم يتمكن يي يون من العيش إلا مع القدر. كان يعرف قوة الشيخ مو. لقد كان أقوى منه بكثير.
ولكن الآن، تم تسريب أخبار امتلاكه لسيف يانغ النقي المكسور . كان سبب السهو هو أنه قلل من قيمة سيف يانغ النقي المكسور.
إذا كانت الفتاة التي أمامه لديها أي تصميمات على سيف يانغ النقي المكسور، فلن تكون لديه فرصة لخوض صراع. يمكنه فقط تسليمه لها.
كان هذا تاريخ اللورد يانغ الأزوري. لقد تم دفنه عميقًا في عقل يي يون لفترة طويلة. من قبيل الصدفة، عندما تم نقل يي يون إلى سماء حاكم يانغ الإمبراطورية من عالم الخشب الأزوري العظيم، وصل إلى المنطقة الإلهية للولاية الوسطى، حيث كانت تقف أسرة تشيان العظيمة القديمة ذات يوم.
وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، نظرت إليه الفتاة ذات الرداء الأزرق فقط. بدت عيناها اللامعتان مثل مياه الينابيع. على الرغم من كونها نقية ونظيفة، بدا الأمر لا يسبر غوره.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما أدرك احتمالا. تقف هوان تشين شيو أمامه، ومن المحتمل أنها كانت تعلم بالفعل أنه يمتلك النصف الآخر من سيف يانغ النقي المكسور!
“رد فعلك كان أكثر هدوءًا مما توقعت.”
قامت هوان تشين شيو بطي الصورة وقالت وهي تتنهد ، “هل تعرف لماذا قامت باي يويين بإيذاء جيان تشينغيانغ؟”
ابتسمت الفتاة بصوت ضعيف. هز يي يون رأسه بابتسامة ساخرة. يبدو أن هذه الفتاة الفانية ترى من خلاله. كانت تعرف ما كان يفكر فيه.
في السابق، خمن يي يون أنه ربما كان قانون العشرة آلاف فاي الإلهي الذي كان لديه غير مكتمل، مما أدى إلى افتقاره إلى القوة.
“أليس لدى الآنسة هوان أي اهتمام بالسيف المكسور؟”
كان صوتها هادئًا، مطابقًا لأنفاسها الطويلة. كان هناك شيء لا يوصف حول هذا الموضوع.
“أنا لا أسميها اهتمام. السيف المكسور له أهمية كبيرة بالنسبة لي. ومع ذلك، فهو مختلف تماما عما تتخيله.”
كانت فتاة فانية تناقش تاريخًا امتد لمليارات السنين. حتى الأسطورة التي تشكلت في بداية السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر تم التحدث عنها بشكل عرضي وهادئ. لقد تركت يي يون عاجزًا عن الكلام إلى حد ما.
…….
على الرغم من أن يي يون لم ير سوى رؤى من حياة اللورد يانغ الأزوري، إلا أن باي يويين تركت انطباعًا عميقًا عليه. وبالمقارنة الدقيقة، كانت تشبه المرأة التي في الصورة!
Hijazi
مع ذلك، مرت عشرين عامًا وحدثت النتيجة التي كان باي يويين تتمنى تحقيقها أخيرًا. عاد اللورد يانغ الأزوري. لم يعد حيًا فحسب، بل عاد مع زيادة مستوى زراعته بسرعة فائقة بعد حصوله على فرصة كبيرة في المجرى!
عادت باي يويين بمفردها وحكم أسرة تشيان العظيمة بدلاً منه، بضمير حي وجدي.
