الملوك الألهين القدماء
الفصل 1225: الملوك الألهين القدماء
قالت هوان تشين شيو ، “أعرف ما الذي أنت في حيرة بشأنه. في الواقع، باي يويين ليست الجسد الكامل للملك الإلهي. إنها مجرد تجسيد واحد للملك الإلهي…”
المترجم: hijazi
عندما وصل يي يون لأول مرة إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان قد أخفى كل كنوزه لأنه كان يفتقر إلى القوة لحمايتها.
تفاجأ يي يون عندما سمع كلمات هوان تشين شيو. ما الذي اختلف عما تخيله؟ هل يمكن أن تكون هوان تشين شيو في الواقع غير مهتمة بالسيف؟
وسع يي يون عينيه. لم يتوقع أبدًا أن تعطيه هوان تشين شيو مثل هذه الإجابة!
كان بإمكان هوان تشين شيو قراءة مخاوف يي يون. قالت بابتسامة: “لم أحضرك إلى هنا للحصول على أي شيء منك، بل يتعلق الأمر بصاحب هذا السيف المكسور”.
كان بإمكان هوان تشين شيو قراءة مخاوف يي يون. قالت بابتسامة: “لم أحضرك إلى هنا للحصول على أي شيء منك، بل يتعلق الأمر بصاحب هذا السيف المكسور”.
“هل تتحدثين عن… مالك قصر السيف اليانغ النقي؟”
عند قول ذلك، قام يي يون بضم قبضتيه. “آنسة هوان، شكرًا لك على إنقاذ حياتي. لو لم تقل ما قلته، ربما انتهى بي الأمر ميتًا دون أن أعرف حتى السبب.”
أومأ هوان تشين شيو قليلا. “هذا صحيح. لقد مر الكثير من الوقت. من بين جميع الناس في الوقت الحاضر، إذا كنا نتجاهل المجرى ، فقط السماوات الإمبراطورية الاثني عشر وحدها، فمن المحتمل أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يتذكر الملوك الألهين الثمانية في العصور القديمة.”
“سر؟ ما هو؟”
ثمانية ملوك إلهيين؟
“إذا كان هذا السيف هائلا جدا، فلماذا ينكسر؟”
حبس يي يون أنفاسه. كلمات هوان تشين شيو تركته في حالة من الرهبة. لم يكن يعرف أي نوع من الشخصيات كان الملوك الألهين الثمانية.
لقد استنير يي يون بتفسير هوان تشينشيو. لا عجب أن عيون باي يويين كانت مليئة بالحب عندما كانت بجانب جيان تشينغيانغ. في ذلك الوقت، كانت تحبه حقًا.
“مالك قصر السيف اليانغ النقي الذي ذكرته للتو هو واحد من الملوك الألهين الثمانية. في ذلك الوقت، قاتلت جميع الكائنات ضد الآلهة الأسلاف، وقاتل الملوك الألهين الثمانية حتى استحموا بالدماء. مات بعضهم في المعركة، والبعض الآخر أصيبوا بجروح بالغة، وكان هناك آخرون نهايتهم غير معروفة، ومع ذلك، فقد تم مسح هذا التاريخ لأسباب مختلفة.
عرف يي يون أنه في المعركة البدائية، قاتل مائة عرق، بما في ذلك البشر، العمالقة البرونزية. كواحد من الملوك الإلهيين الثمانية الذين شاركوا في تلك المعركة، لا بد أن باي يويين قد حققت إنجازات عظيمة للجنس البشري.
فكرت هوان تشين شيو في هذه المسألة. بدا أن نظرتها تخترق أنهار الزمن التي لا نهاية لها، ورأت الحرب القديمة المذهلة عند منبع ذلك النهر.
قالت هوان تشين شيو ، “ليس من السهل تحديد ما إذا كانت جيدة أم سيئة. في تلك المعركة العالمية في العصور البدائية، من يمكنه الحكم على صلاح أو شر كلا الطرفين؟ لقد تحاربت تلك الأجناس المائة ضد بعضها البعض بلا نهاية. لقد توحدوا فقط لمواجهة عدو أقوى لأنه لم يكن لديهم خيار آخر، ومع ذلك، من يستطيع حقًا تحديد ما إذا كانت قلوبهم متحدة كقلب واحد عند قتال الآلهة الأسلاف؟”
وجد يي يون أنه من غير المعقول أن تمتلك فتاة فانية مثل هذه النظرة.
كان من الصعب أن نتخيل أنه سيف يمكن أن يحرك قلب الملك الإلهي.
ظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يسأل: “آنسة هوان، قلت إن التاريخ قد تم محوه. إذًا، كيف تعرف باي يويين قيمة السيف؟ ولماذا كانت على استعداد لإيذاء حبيبها لأجله ؟ و هل تعرف تاريخ الملوك الإلهيين الثمانية؟”
قالت هوان تشين شيو ، “أعرف ما الذي أنت في حيرة بشأنه. في الواقع، باي يويين ليست الجسد الكامل للملك الإلهي. إنها مجرد تجسيد واحد للملك الإلهي…”
عند سماع سؤال يي يون، تنهد هوان تشين شيو. بدا صوتها مؤلمًا بعض الشيء وحزينًا بعض الشيء. “هذا صحيح. من الواضح أنها علمت بالأمر لأنها واحدة من الملوك الإلهيين الثمانية…”
كلمات هوان تشين شيو تركت يي يون مرعوب. لقد كان ممتنًا لأن باي يويين لا تزال في عزلة وأن هوان تشين شيو قد وجدته أولاً.
ماذا!؟
من وجهة النظر هذه، ألم تكن باي يويين المتجسدة أيضًا شخصية مأساوية؟
وسع يي يون عينيه. لم يتوقع أبدًا أن تعطيه هوان تشين شيو مثل هذه الإجابة!
في وقت لاحق، عندما اكتسب قوة تجاوزت السيادي العادي، وكمية كبيرة للغاية من المكانة والهيبة، شعر يي يون أن الكنوز مثل سيف يانغ النقي المكسور وبرج مجيء الحاكم لم تعد بحاجة إلى الإخفاء. علاوة على ذلك، لن يتعرف أحد على سيف يانغ النقي المكسور. ولكن من مظهره، فقد ارتكب خطأ.
في ذكريات اللورد يانغ الأزوري ، كانت باي يويين فتاة عبقرية نشأت في طائفة صغيرة. الآن، قيل له أن باي يويين كان شخصية مساوية لمالك قصر السيف اليانغ النقي. كيف كان ذلك ممكنا؟
المترجم: hijazi
حتى لو كانت باي يويين واحدة من الملوك الألهين الثمانية، كان من الممكن أن تقتل جيان تشينغيانغ إذا أرادت سيف يانغ النقي المكسور. لم تكن هناك حاجة لها للبقاء بجانبه لعدة قرون. مع معايير العاهل الإلهي، لن يكون لجيان تشينغيانغ أهمية كبيرة بالنسبة لها حتى لو كان مميزًا.
عرف يي يون أنه في المعركة البدائية، قاتل مائة عرق، بما في ذلك البشر، العمالقة البرونزية. كواحد من الملوك الإلهيين الثمانية الذين شاركوا في تلك المعركة، لا بد أن باي يويين قد حققت إنجازات عظيمة للجنس البشري.
كان من الصعب أن نتصور!
من وجهة النظر هذه، ألم تكن باي يويين المتجسدة أيضًا شخصية مأساوية؟
قالت هوان تشين شيو ، “أعرف ما الذي أنت في حيرة بشأنه. في الواقع، باي يويين ليست الجسد الكامل للملك الإلهي. إنها مجرد تجسيد واحد للملك الإلهي…”
لقد استنير يي يون بتفسير هوان تشينشيو. لا عجب أن عيون باي يويين كانت مليئة بالحب عندما كانت بجانب جيان تشينغيانغ. في ذلك الوقت، كانت تحبه حقًا.
تجسد واحد؟
ولكن في وقت لاحق، من أجل الحصول على السيف المكسور لمالك قصر السيف اليانغ النقي، تجاهلت المشاعر التي كانت لديها تجاه جيان تشينغيانغ في تلك الحياة. لقد طعنته في صدره، ولم تتوقف عند أي شيء بطريقة قاسية.
تخطي قلب يي يون .
“إذا كان هذا السيف هائلا جدا، فلماذا ينكسر؟”
“لقد ذكرت سابقًا أنه كان هناك ثمانية ملوك إلهيين في العصور القديمة. بعد تلك الحرب الضخمة، لقي بعضهم حتفهم وأصيب البعض الآخر بجروح بالغة. وكان هناك آخرون اختفوا…”
كان بإمكان هوان تشين شيو قراءة مخاوف يي يون. قالت بابتسامة: “لم أحضرك إلى هنا للحصول على أي شيء منك، بل يتعلق الأمر بصاحب هذا السيف المكسور”.
“كانت باي يويين هي التي أصيبت بجروح بالغة. وكملاذ أخير، ختمت نفسها في كريستال الدم الإلهي ونامت لمدة مائة مليون سنة. على الرغم من أن هذا القدر من الوقت ضمن لها البقاء على قيد الحياة، إلا أنه تسبب أيضًا في تراجع قوتها. من أجل التعافي إلى حالتها السابقة، استخدمت تقنية غامضة للتناسخ من جديد. لقد قسمت روحها وتجسدت من جديد مرارًا وتكرارًا، وذلك لتغذية قوة روحها واستيعاب اليوان تشي. كل هذه التجسيدات سوف تندمج ببطء في جسدها و سوف تتعافى قوتها تدريجياً.”
قالت هوان تشين شيو ، “أعرف ما الذي أنت في حيرة بشأنه. في الواقع، باي يويين ليست الجسد الكامل للملك الإلهي. إنها مجرد تجسيد واحد للملك الإلهي…”
“الفتاة التي التقى بها جيان تشينغيانغ كانت واحدة من تجسيدات باي يويين. لم يكن لديها أي ذكريات كملك إلهي. لقد كانت نفسها، واضحة مثل الورق. التقت بجيان تشينغيانغ ووقعت في حبه. وبقيت بجانبه. لعدة قرون حتى يوم واحد، عندما استيقظت تحولت مرة أخرى إلى باي يويين الحقيقية ومنذ تلك اللحظة فصاعدا، ماتت فتاة الماضي. كان الشخص الذي استمر في العيش مجرد روح تنتمي إلى الملك الإلهي.
كان من الصعب أن نتصور!
“لذلك، قلت ذلك … منذ اللحظة التي التقى فيها جيان تشينغيانغ بتلك الفتاة، كان مقدرًا له أن يعيش حياة مأسوية .”
….
لقد استنير يي يون بتفسير هوان تشينشيو. لا عجب أن عيون باي يويين كانت مليئة بالحب عندما كانت بجانب جيان تشينغيانغ. في ذلك الوقت، كانت تحبه حقًا.
المترجم: hijazi
كان من الممكن أن يقوموا بجولة في الكون وأن يكونوا معًا حتى نهاية الأيام، لكن مصائرهم كانت محددة. مع قوة جيان تشينغيانغ، كيف يمكنه الصمود أمام الملك الإلهي في العصور البدائية؟
“الفتاة التي التقى بها جيان تشينغيانغ كانت واحدة من تجسيدات باي يويين. لم يكن لديها أي ذكريات كملك إلهي. لقد كانت نفسها، واضحة مثل الورق. التقت بجيان تشينغيانغ ووقعت في حبه. وبقيت بجانبه. لعدة قرون حتى يوم واحد، عندما استيقظت تحولت مرة أخرى إلى باي يويين الحقيقية ومنذ تلك اللحظة فصاعدا، ماتت فتاة الماضي. كان الشخص الذي استمر في العيش مجرد روح تنتمي إلى الملك الإلهي.
من وجهة النظر هذه، ألم تكن باي يويين المتجسدة أيضًا شخصية مأساوية؟
فكرت يي يون للحظة قبل أن تسأل فجأة: “آنسة هوان، هل تفهمين باي يويين؟ هل هي جيدة أم سيئة؟”
لسوء الحظ، لم يعرف جيان تشينغيانغ سبب خيانة حبيبته له حتى وفاته. حتى مع دعم الإمبراطورة العظيمة القديمة له، كان لا يزال الندم والسخط والكراهية التي لا نهاية لها هي التي جلبها جيان تشينغيانغ معه حتى وفاته…
“مالك قصر السيف اليانغ النقي الذي ذكرته للتو هو واحد من الملوك الألهين الثمانية. في ذلك الوقت، قاتلت جميع الكائنات ضد الآلهة الأسلاف، وقاتل الملوك الألهين الثمانية حتى استحموا بالدماء. مات بعضهم في المعركة، والبعض الآخر أصيبوا بجروح بالغة، وكان هناك آخرون نهايتهم غير معروفة، ومع ذلك، فقد تم مسح هذا التاريخ لأسباب مختلفة.
لمس يي يون بلطف حلقته المكانية وبعد ذلك تومض شعاع ذهبي داكن باهت. ظهر سيف يانغ النقي المكسور في يده.
فكرت يي يون للحظة قبل أن تسأل فجأة: “آنسة هوان، هل تفهمين باي يويين؟ هل هي جيدة أم سيئة؟”
كان الشعاع الذهبي فقط تأثير يانغ يوان تشي النقي في جسد يي يون. كان السيف المكسور نفسه بسيطًا ومملًا. لقد اختبر معمودية الزمن القاسية وكان مغطى بالصدأ.
في وقت لاحق، عندما اكتسب قوة تجاوزت السيادي العادي، وكمية كبيرة للغاية من المكانة والهيبة، شعر يي يون أن الكنوز مثل سيف يانغ النقي المكسور وبرج مجيء الحاكم لم تعد بحاجة إلى الإخفاء. علاوة على ذلك، لن يتعرف أحد على سيف يانغ النقي المكسور. ولكن من مظهره، فقد ارتكب خطأ.
كان من الصعب أن نتخيل أنه سيف يمكن أن يحرك قلب الملك الإلهي.
لسوء الحظ، لم يعرف جيان تشينغيانغ سبب خيانة حبيبته له حتى وفاته. حتى مع دعم الإمبراطورة العظيمة القديمة له، كان لا يزال الندم والسخط والكراهية التي لا نهاية لها هي التي جلبها جيان تشينغيانغ معه حتى وفاته…
“إذا كان هذا السيف هائلا جدا، فلماذا ينكسر؟”
قال هوان تشين شيو : “قيمة هذا السيف ليست في قوته، بل في السر الموجود بداخله”.
قال هوان تشين شيو : “قيمة هذا السيف ليست في قوته، بل في السر الموجود بداخله”.
ولكن في وقت لاحق، من أجل الحصول على السيف المكسور لمالك قصر السيف اليانغ النقي، تجاهلت المشاعر التي كانت لديها تجاه جيان تشينغيانغ في تلك الحياة. لقد طعنته في صدره، ولم تتوقف عند أي شيء بطريقة قاسية.
“سر؟ ما هو؟”
المترجم: hijazi
هزت هوان تشين شيو رأسها. “لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في العصور البدائية. حتى أكثر الأمور إثارة للدهشة دفنها التاريخ. علاوة على ذلك، كان هذا سرًا غير معروف بالفعل خلال العصر البدائي. وبعد مئات الملايين من السنين، لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن يعرفها. حقيقة…”
تخطي قلب يي يون .
“السيدة الشابة هوان، حتى أنت لا تعرفين ؟” لقد فوجئ يي يون. لقد شعر سابقًا أنه لا يوجد شيء لم تعرفه هوان تشين شيو .
“السيدة الشابة هوان، حتى أنت لا تعرفين ؟” لقد فوجئ يي يون. لقد شعر سابقًا أنه لا يوجد شيء لم تعرفه هوان تشين شيو .
تابع يي يون، “آنسة هوان، أعتقد أنه مهما كان السر في هذا السيف، فإن باي يويين سوف تجدني بغض النظر، أليس هذا صحيحًا …”
حبس يي يون أنفاسه. كلمات هوان تشين شيو تركته في حالة من الرهبة. لم يكن يعرف أي نوع من الشخصيات كان الملوك الألهين الثمانية.
عندما وصل يي يون لأول مرة إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان قد أخفى كل كنوزه لأنه كان يفتقر إلى القوة لحمايتها.
عرف يي يون أنه في المعركة البدائية، قاتل مائة عرق، بما في ذلك البشر، العمالقة البرونزية. كواحد من الملوك الإلهيين الثمانية الذين شاركوا في تلك المعركة، لا بد أن باي يويين قد حققت إنجازات عظيمة للجنس البشري.
في وقت لاحق، عندما اكتسب قوة تجاوزت السيادي العادي، وكمية كبيرة للغاية من المكانة والهيبة، شعر يي يون أن الكنوز مثل سيف يانغ النقي المكسور وبرج مجيء الحاكم لم تعد بحاجة إلى الإخفاء. علاوة على ذلك، لن يتعرف أحد على سيف يانغ النقي المكسور. ولكن من مظهره، فقد ارتكب خطأ.
كان من الممكن أن يقوموا بجولة في الكون وأن يكونوا معًا حتى نهاية الأيام، لكن مصائرهم كانت محددة. مع قوة جيان تشينغيانغ، كيف يمكنه الصمود أمام الملك الإلهي في العصور البدائية؟
قالت هوان تشين شيو بابتسامة: “لا داعي للقلق بشأن ذلك. منذ التناسخ الأخير لروحها، ظلت باي يويين في عزلة لعشرات الآلاف من السنين. ولن تخرج إلى هذا العالم في أي وقت قريب. ولم يختبر أي من أتباعها حرب العصور البدائية… لذلك… أنت آمن مؤقتًا. ومع ذلك، قد لا يكون هذا هو الحال عندما تستيقظ. لقد أحضرت سيف يانغ النقي المكسور من عالم تيان يوان المختوم إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، لذا، في المستقبل، سوف تجدك باي يويين لأن سيفك المكسور مرتبط بالجزء الذي تملكه.”
المترجم: hijazi
كلمات هوان تشين شيو تركت يي يون مرعوب. لقد كان ممتنًا لأن باي يويين لا تزال في عزلة وأن هوان تشين شيو قد وجدته أولاً.
كان من الصعب أن نتصور!
فكرت يي يون للحظة قبل أن تسأل فجأة: “آنسة هوان، هل تفهمين باي يويين؟ هل هي جيدة أم سيئة؟”
كان الشعاع الذهبي فقط تأثير يانغ يوان تشي النقي في جسد يي يون. كان السيف المكسور نفسه بسيطًا ومملًا. لقد اختبر معمودية الزمن القاسية وكان مغطى بالصدأ.
عرف يي يون أنه في المعركة البدائية، قاتل مائة عرق، بما في ذلك البشر، العمالقة البرونزية. كواحد من الملوك الإلهيين الثمانية الذين شاركوا في تلك المعركة، لا بد أن باي يويين قد حققت إنجازات عظيمة للجنس البشري.
هزت هوان تشين شيو رأسها. “لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في العصور البدائية. حتى أكثر الأمور إثارة للدهشة دفنها التاريخ. علاوة على ذلك، كان هذا سرًا غير معروف بالفعل خلال العصر البدائي. وبعد مئات الملايين من السنين، لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن يعرفها. حقيقة…”
ولكن في وقت لاحق، من أجل الحصول على السيف المكسور لمالك قصر السيف اليانغ النقي، تجاهلت المشاعر التي كانت لديها تجاه جيان تشينغيانغ في تلك الحياة. لقد طعنته في صدره، ولم تتوقف عند أي شيء بطريقة قاسية.
قالت هوان تشين شيو ، “ليس من السهل تحديد ما إذا كانت جيدة أم سيئة. في تلك المعركة العالمية في العصور البدائية، من يمكنه الحكم على صلاح أو شر كلا الطرفين؟ لقد تحاربت تلك الأجناس المائة ضد بعضها البعض بلا نهاية. لقد توحدوا فقط لمواجهة عدو أقوى لأنه لم يكن لديهم خيار آخر، ومع ذلك، من يستطيع حقًا تحديد ما إذا كانت قلوبهم متحدة كقلب واحد عند قتال الآلهة الأسلاف؟”
“إذا كان هذا السيف هائلا جدا، فلماذا ينكسر؟”
“حتى الملوك الألهين الثمانية، الذين قاتلوا جنبًا إلى جنب، لم يكونوا قريبين للغاية. بعد مرور مئات الملايين من السنين، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا وإرباكًا، مع عدم قدرة أحد على التمييز من فعل ماذا في ذلك الوقت. لقد سألتني من كان جيد أو سيئ، هذا شيء لا أستطيع الإجابة عليه لأنه لم يكن هناك خير أو شر في البداية، لم يكن هناك سوى عدو وصديق.”
قالت هوان تشين شيو بابتسامة: “لا داعي للقلق بشأن ذلك. منذ التناسخ الأخير لروحها، ظلت باي يويين في عزلة لعشرات الآلاف من السنين. ولن تخرج إلى هذا العالم في أي وقت قريب. ولم يختبر أي من أتباعها حرب العصور البدائية… لذلك… أنت آمن مؤقتًا. ومع ذلك، قد لا يكون هذا هو الحال عندما تستيقظ. لقد أحضرت سيف يانغ النقي المكسور من عالم تيان يوان المختوم إلى السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر، لذا، في المستقبل، سوف تجدك باي يويين لأن سيفك المكسور مرتبط بالجزء الذي تملكه.”
كان صوت هوان تشين شيو يرفرف عندما ابتسمت ونظرت إلى يي يون. ردت عليه بنبرة مثيرة: “هل تعتقد أنك جيد أم سيئ؟”
“مالك قصر السيف اليانغ النقي الذي ذكرته للتو هو واحد من الملوك الألهين الثمانية. في ذلك الوقت، قاتلت جميع الكائنات ضد الآلهة الأسلاف، وقاتل الملوك الألهين الثمانية حتى استحموا بالدماء. مات بعضهم في المعركة، والبعض الآخر أصيبوا بجروح بالغة، وكان هناك آخرون نهايتهم غير معروفة، ومع ذلك، فقد تم مسح هذا التاريخ لأسباب مختلفة.
جيد أو سيء؟
وسع يي يون عينيه. لم يتوقع أبدًا أن تعطيه هوان تشين شيو مثل هذه الإجابة!
إذا نظر المرء في عدد القتلى، فإن يي يون قد قتل العديد من الأشخاص. صمت للحظة وقال: “آنسة هوان، أنت على حق. معاركي لا أخوضها من أجل الخير بل من أجل نفسي. كل ذلك من أجل ضميري.”
كلمات هوان تشين شيو تركت يي يون مرعوب. لقد كان ممتنًا لأن باي يويين لا تزال في عزلة وأن هوان تشين شيو قد وجدته أولاً.
عند قول ذلك، قام يي يون بضم قبضتيه. “آنسة هوان، شكرًا لك على إنقاذ حياتي. لو لم تقل ما قلته، ربما انتهى بي الأمر ميتًا دون أن أعرف حتى السبب.”
هزت هوان تشين شيو رأسها. “لقد حدثت أشياء كثيرة جدًا في العصور البدائية. حتى أكثر الأمور إثارة للدهشة دفنها التاريخ. علاوة على ذلك، كان هذا سرًا غير معروف بالفعل خلال العصر البدائي. وبعد مئات الملايين من السنين، لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن يعرفها. حقيقة…”
….
الفصل 1225: الملوك الألهين القدماء
“الفتاة التي التقى بها جيان تشينغيانغ كانت واحدة من تجسيدات باي يويين. لم يكن لديها أي ذكريات كملك إلهي. لقد كانت نفسها، واضحة مثل الورق. التقت بجيان تشينغيانغ ووقعت في حبه. وبقيت بجانبه. لعدة قرون حتى يوم واحد، عندما استيقظت تحولت مرة أخرى إلى باي يويين الحقيقية ومنذ تلك اللحظة فصاعدا، ماتت فتاة الماضي. كان الشخص الذي استمر في العيش مجرد روح تنتمي إلى الملك الإلهي.
