Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 40

أصل التقنية السرية

أصل التقنية السرية

40 أصل التقنية السرية

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه حتى أصبح مهووسا بها تماما. كان ينوي ابتكار مجموعة تقنيات خاصة به وفريدة. كان هذا شيئا يطمح إليه جميع فناني القتال. بتركيزه وجهده الكامل، ألقى بنفسه بكل إخلاص في البحث. وفي النهاية، خوفا من المشتتات، دخل في تأمل مغلق ولم يزعج نفسه بأمور الطائفة.

لم يكن الذين يشكون يعلمون أن الشيخ الذي ابتكر فن السيف هذا كان يمتلك مستوى عاليا وعميقا جدا من المهارة. ومع ذلك، فقد أُصيبت خطوط طاقته خلال معركة ضد مزارع آخر من جيانغ هو. وبالتالي أصبح غير قادر على زراعة التشي الحقيقي.

ومع ذلك، كان هذا الشيخ يتمتع بموهبة وذكاء يتجاوزان بكثير المعتاد. وبينما كان يعاني من الاكتئاب والإحباط، قرر دمج جميع التقنيات القتالية الغامضة التي اكتشفها، مبتكرا بذلك مجموعة المهارات عالية المستوى الخاصة به.

من أجل حماية مكانته في الطائفة، أبقى الشيخ الأمر سرا. ومنذ ذلك الحين، تصرف بطريقة غامضة، متظاهرا بأنه يمتلك قوة ساحقة لخداع جميع أفراد الطائفة.

لم يكن هان لي على علم بتاريخ فن السيف الوامض. حتى لو علم، فلن يتحرك. بالنسبة له، طالما أن فن السيف هذا يمكنه من حماية حياته عندما يتصادم مع الطبيب مو، فهذا كافٍ بالفعل. لماذا يهتم بتاريخه؟ أو عملية ابتكاره؟ لم يكن هان لي مهتما بمثل هذه التفاصيل الدنيوية. كان رجلا عمليا، ولن يكون هان لي مهتما بقضاء وقته وطاقته لفهم الأشياء التي لا تعود عليه بفوائد.

ومع ذلك، ومنذ ذلك الوقت، كان من غير المنكر أنه يفتقر إلى القدرة على حماية نفسه. كان عليه الاعتماد على الذكاء والخبرة من تلك اللحظة فصاعدا، ليحمي نفسه من خلال الخداع.

تأمل هان لي للحظة قبل أن يقف ويتمطّى، مسببا أصوات طقطقة تتردد. بعد ذلك، غادر مقر إقامته وذهب لجمع وعاء من الماء البارد من البئر القريب من أجل غسل نفسه. قام هان لي بتفعيل فن الربيع الأبدي، مستعيدا طاقته ومتسببا في ذوبان كل التعب من الليلة السابقة.

كانت تلك الحقبة عندما كانت طائفة الألغاز السبعة في ذروة قوتها.

من أجل حماية مكانته في الطائفة، أبقى الشيخ الأمر سرا. ومنذ ذلك الحين، تصرف بطريقة غامضة، متظاهرا بأنه يمتلك قوة ساحقة لخداع جميع أفراد الطائفة.

عندما أدرك هذا الشيخ أن قوته لن تتعافى أبدا، أصيب بالاكتئاب ونظَّم العديد من الغارات السرية على طوائف أصغر. كان يتصرف خلف ظهور رؤسائه باستخدام مخططات خادعة تخفي تحركاته.

عندما أدرك هذا الشيخ أن قوته لن تتعافى أبدا، أصيب بالاكتئاب ونظَّم العديد من الغارات السرية على طوائف أصغر. كان يتصرف خلف ظهور رؤسائه باستخدام مخططات خادعة تخفي تحركاته.

خلال الغارات، صادر قسرا العديد من كتيبات فنون القتال السرية، على أمل أن يجد مهارة عالية المستوى يمكنه ممارستها دون الحاجة إلى التشي الحقيقي الداخلي.

للأسف، على الرغم من أن الطائفة تمكنت من تجنب الكارثة، كان الشيخ على وشك الموت. لم يستطع سوى تمرير مهارته التي تم ابتكارها حديثا ووضعها في شعبة السبعة العليا، تاركا إياها للتلاميذ الآخرين قبل وفاته.

بعد سنوات عديدة من البحث، اكتشف الشيخ بالفعل العديد من التقنيات الغامضة التي لا تتطلب قوة داخلية حقيقية. ومع ذلك، لم تكن أي منها مناسبة له.

مع مرور الوقت، أصبح الظل خلف هان لي ضبابيا حيث تلاشى ببطء إلى العدم. في الخارج، كان الفجر قد لاح.

فأصيب بالاكتئاب الشديد.

دون أن يدري، قضى هان لي ليلة كاملة في الدراسة.

ومع ذلك، كان هذا الشيخ يتمتع بموهبة وذكاء يتجاوزان بكثير المعتاد. وبينما كان يعاني من الاكتئاب والإحباط، قرر دمج جميع التقنيات القتالية الغامضة التي اكتشفها، مبتكرا بذلك مجموعة المهارات عالية المستوى الخاصة به.

لم يكن لديه نية لنسخ الكتيبات. ما كان يخطط لفعله هو استخدام ذاكرته الفوتوغرافية وحفظ جميع محتويات الكتيبات السرية عن ظهر قلب. بهذه الطريقة، يمكنه دائما الاحتفاظ بالمحتوى في ذهنه دون إثارة الشكوك.

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه حتى أصبح مهووسا بها تماما. كان ينوي ابتكار مجموعة تقنيات خاصة به وفريدة. كان هذا شيئا يطمح إليه جميع فناني القتال. بتركيزه وجهده الكامل، ألقى بنفسه بكل إخلاص في البحث. وفي النهاية، خوفا من المشتتات، دخل في تأمل مغلق ولم يزعج نفسه بأمور الطائفة.

رفع رأسه ونظر إلى مصباح الزيت قبل أن يلقي نظرة على ضوء النهار الذي يشرق خارج مقر إقامته. ارتسمت ابتسامة مريرة من أعماق قلبه.

كان ابتكار مجموعة مهارات أمرا في غاية الصعوبة. ناهيك عن حقيقة أن المهارة التي ينوي ابتكارها يجب أن تكون مهارة من الطراز الأول لا تتطلب تشي حقيقي لتنفيذها.

بخصوص الطبيب مو، هان لي كان لا يزال يحافظ على حذر عالٍ. لم يكن أحمقا بما يكفي ليعتقد أنه سيكون في مأمن لأن الطبيب مو قد خفف من رقابته. إذا علم الطبيب مو بكل الكتيبات السرية التي كان يمتلكها في مقر إقامته، ألن تذهب جميع خططه سدى؟

كانت عملية ابتكار هذه المهارة القتالية غير المسبوقة مليئة بالكثير من الصعوبات التي فاقت توقعاته بكثير. ومع ذلك، كان تصميمه وإرادته يفوقان إرادة الإنسان العادي. بعد جهود استمرت نصف عمره على مدى عشر سنوات، ابتكر أخيرا مهارته، “ففن السيف الوامض”.

في مقر إقامته، أشعل هان لي مصباح زيت وهو مستلقٍ أمام الطاولة. يقلب صفحات الكتيب بشكل متكرر تحت ضوء الشمعة.

كان ذلك الشيخ في غاية الحماس، ونشر الأخبار المفرحة لأعضاء طائفته. ومع ذلك، اكتشف أن طائفة الألغاز السبعة قد تراجعت إلى حد كبير وأصبحت ظلا لذاتها السابقة. فقد تعرضت الطائفة لهجوم وحصار من قبل تحالف من مختلف الطوائف؛ وكان يمكن محوها في أي لحظة.

عندما أدرك هذا الشيخ أن قوته لن تتعافى أبدا، أصيب بالاكتئاب ونظَّم العديد من الغارات السرية على طوائف أصغر. كان يتصرف خلف ظهور رؤسائه باستخدام مخططات خادعة تخفي تحركاته.

غضب الشيخ واشتعل قلبه قلقا لدى سماع الخبر. باستخدام المهارة التي كان قد ابتكرها للتو، أطلق قوتها الإلهية، فقتل العديد من الخصوم من الدرجة الأولى وأرعب الباقين. تحت حصار الطوائف المختلفة، تمكن من شق طريق دموي نحو الأمان، مبتكرا ميزة هائلة لطائفة الألغاز السبعة.

لم يكن لديه نية لنسخ الكتيبات. ما كان يخطط لفعله هو استخدام ذاكرته الفوتوغرافية وحفظ جميع محتويات الكتيبات السرية عن ظهر قلب. بهذه الطريقة، يمكنه دائما الاحتفاظ بالمحتوى في ذهنه دون إثارة الشكوك.

للأسف، على الرغم من أن الطائفة تمكنت من تجنب الكارثة، كان الشيخ على وشك الموت. لم يستطع سوى تمرير مهارته التي تم ابتكارها حديثا ووضعها في شعبة السبعة العليا، تاركا إياها للتلاميذ الآخرين قبل وفاته.

ما إن ظهرت الفكرة في ذهنه حتى أصبح مهووسا بها تماما. كان ينوي ابتكار مجموعة تقنيات خاصة به وفريدة. كان هذا شيئا يطمح إليه جميع فناني القتال. بتركيزه وجهده الكامل، ألقى بنفسه بكل إخلاص في البحث. وفي النهاية، خوفا من المشتتات، دخل في تأمل مغلق ولم يزعج نفسه بأمور الطائفة.

ما هو أكثر أسفا أنه حتى بعد كل هذه السنوات، لم يتمكن أي من الأجيال اللاحقة من ممارسة هذه المهارة بنجاح باستثناء هان لي. ونتيجة لذلك، ظلت هذه اللؤلؤة المشركة مخفية تحت الغبار، دون أن ترى ضوء الشمس.

فأصيب بالاكتئاب الشديد.

لم يكن هان لي على علم بتاريخ فن السيف الوامض. حتى لو علم، فلن يتحرك. بالنسبة له، طالما أن فن السيف هذا يمكنه من حماية حياته عندما يتصادم مع الطبيب مو، فهذا كافٍ بالفعل. لماذا يهتم بتاريخه؟ أو عملية ابتكاره؟ لم يكن هان لي مهتما بمثل هذه التفاصيل الدنيوية. كان رجلا عمليا، ولن يكون هان لي مهتما بقضاء وقته وطاقته لفهم الأشياء التي لا تعود عليه بفوائد.

بعد سنوات عديدة من البحث، اكتشف الشيخ بالفعل العديد من التقنيات الغامضة التي لا تتطلب قوة داخلية حقيقية. ومع ذلك، لم تكن أي منها مناسبة له.

في مقر إقامته، أشعل هان لي مصباح زيت وهو مستلقٍ أمام الطاولة. يقلب صفحات الكتيب بشكل متكرر تحت ضوء الشمعة.

لم يكن لديه نية لنسخ الكتيبات. ما كان يخطط لفعله هو استخدام ذاكرته الفوتوغرافية وحفظ جميع محتويات الكتيبات السرية عن ظهر قلب. بهذه الطريقة، يمكنه دائما الاحتفاظ بالمحتوى في ذهنه دون إثارة الشكوك.

غضب الشيخ واشتعل قلبه قلقا لدى سماع الخبر. باستخدام المهارة التي كان قد ابتكرها للتو، أطلق قوتها الإلهية، فقتل العديد من الخصوم من الدرجة الأولى وأرعب الباقين. تحت حصار الطوائف المختلفة، تمكن من شق طريق دموي نحو الأمان، مبتكرا ميزة هائلة لطائفة الألغاز السبعة.

بخصوص الطبيب مو، هان لي كان لا يزال يحافظ على حذر عالٍ. لم يكن أحمقا بما يكفي ليعتقد أنه سيكون في مأمن لأن الطبيب مو قد خفف من رقابته. إذا علم الطبيب مو بكل الكتيبات السرية التي كان يمتلكها في مقر إقامته، ألن تذهب جميع خططه سدى؟

ومع ذلك، ومنذ ذلك الوقت، كان من غير المنكر أنه يفتقر إلى القدرة على حماية نفسه. كان عليه الاعتماد على الذكاء والخبرة من تلك اللحظة فصاعدا، ليحمي نفسه من خلال الخداع.

تحت الضوء الأصفر الباهت من المصباح، دوت أصوات طقطقة، تذكر هان لي بأنه كان يدرس لفترة طويلة وأن الوقت قد حان ليأخذ قسطا من الراحة.

بعد سنوات عديدة من البحث، اكتشف الشيخ بالفعل العديد من التقنيات الغامضة التي لا تتطلب قوة داخلية حقيقية. ومع ذلك، لم تكن أي منها مناسبة له.

ومع ذلك، لم يكن لدى هان لي أي نية للتوقف. فقد انغمس بالكامل في محتويات الكتيبات السرية، يمتص كل المعلومات التي تحتويها إلى عقله.

باه!

بينما كان الضوء يتوهج، ظهر ظل على الجدار وبدأ يتأرجح ذهابا وإيابا في الضوء المتذبذب. استمر هان لي في الجلوس هناك، منغمسا في كتيبات السيف، ولم يتحرك بوصة واحدة. تشكل جسده تناقضا حادا مع هذا الشكل شبه الشيطاني؛ ومع ذلك، إذا نظر المرء عن كثب، فسيرى نوعا من الانسجام بين الاثنين.

تأمل هان لي للحظة قبل أن يقف ويتمطّى، مسببا أصوات طقطقة تتردد. بعد ذلك، غادر مقر إقامته وذهب لجمع وعاء من الماء البارد من البئر القريب من أجل غسل نفسه. قام هان لي بتفعيل فن الربيع الأبدي، مستعيدا طاقته ومتسببا في ذوبان كل التعب من الليلة السابقة.

مع مرور الوقت، أصبح الظل خلف هان لي ضبابيا حيث تلاشى ببطء إلى العدم. في الخارج، كان الفجر قد لاح.

كانت تلك الحقبة عندما كانت طائفة الألغاز السبعة في ذروة قوتها.

دون أن يدري، قضى هان لي ليلة كاملة في الدراسة.

دون أن يدري، قضى هان لي ليلة كاملة في الدراسة.

باه!

تحت الضوء الأصفر الباهت من المصباح، دوت أصوات طقطقة، تذكر هان لي بأنه كان يدرس لفترة طويلة وأن الوقت قد حان ليأخذ قسطا من الراحة.

دوى صوت خافت مع انطفاء ضوء المصباح. فقط عندها استعاد هان لي وعيه.

دوى صوت خافت مع انطفاء ضوء المصباح. فقط عندها استعاد هان لي وعيه.

رفع رأسه ونظر إلى مصباح الزيت قبل أن يلقي نظرة على ضوء النهار الذي يشرق خارج مقر إقامته. ارتسمت ابتسامة مريرة من أعماق قلبه.

أن يفكر أنه قضى يوما كاملا يدرس ويبحث في تقنيات القتل. لقد تغير حقا عن ذاته السابقة.

ومع ذلك، لم يكن لدى هان لي أي نية للتوقف. فقد انغمس بالكامل في محتويات الكتيبات السرية، يمتص كل المعلومات التي تحتويها إلى عقله.

تأمل هان لي للحظة قبل أن يقف ويتمطّى، مسببا أصوات طقطقة تتردد. بعد ذلك، غادر مقر إقامته وذهب لجمع وعاء من الماء البارد من البئر القريب من أجل غسل نفسه. قام هان لي بتفعيل فن الربيع الأبدي، مستعيدا طاقته ومتسببا في ذوبان كل التعب من الليلة السابقة.

ما هو أكثر أسفا أنه حتى بعد كل هذه السنوات، لم يتمكن أي من الأجيال اللاحقة من ممارسة هذه المهارة بنجاح باستثناء هان لي. ونتيجة لذلك، ظلت هذه اللؤلؤة المشركة مخفية تحت الغبار، دون أن ترى ضوء الشمس.

بعد ليلة كاملة من الدراسة والبحث، كان هان لي يعلم بالفعل أنه يجب عليه أن يفهم تماما المبادئ الكامنة وراء هذه المجموعة من تقنيات فنون القتال. إذا لم يمارسها لمدة ثماني إلى عشر سنوات على الأقل، فلا توجد طريقة يمكنه من خلالها إتقانها. حتى العبقري سيحتاج على الأقل سنتين أو ثلاث سنوات من أجل تحقيق بعض النتائج.

رفع رأسه ونظر إلى مصباح الزيت قبل أن يلقي نظرة على ضوء النهار الذي يشرق خارج مقر إقامته. ارتسمت ابتسامة مريرة من أعماق قلبه.

الوقت لا ينتظر أحدا!

تأمل هان لي للحظة قبل أن يقف ويتمطّى، مسببا أصوات طقطقة تتردد. بعد ذلك، غادر مقر إقامته وذهب لجمع وعاء من الماء البارد من البئر القريب من أجل غسل نفسه. قام هان لي بتفعيل فن الربيع الأبدي، مستعيدا طاقته ومتسببا في ذوبان كل التعب من الليلة السابقة.

دون أن يدري، قضى هان لي ليلة كاملة في الدراسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط