Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1246

الوافدة الجديدة
PDF

الوافدة الجديدة

الفصل 1246: الوافدة الجديدة

منذ أن استيقظت، اندمجت مع بذرة النار لأله الشر . الآن، أثناء نومها، شعر يي يون أن قوة روح لينغ شيير كانت تتزايد باستمرار. لقد خمن أنه عندما تصل قوة روح لينغ شي ير إلى مستوى معين ، فإنها ستخضع لتحول جديد. لم يكن معروفًا ما الذي ستتطور إليه لينغ شي ير وبذرة النار لإله الشر.

المترجم: hijazi

….

“ماذا تنتظرين؟ احزمي أغراضك بسرعة!”

قال الوصي هذا بفارغ الصبر عندما رأى تشويان شياويو في حالة ذهول.

الفصل 1246: الوافدة الجديدة

لقد كانت تلميذة للطائفة الخارجية، وعلى هذا النحو تم تحديد وظيفتها من قبل قسم الأعمال المتنوعة. وكانت أوامرهم بمثابة مرسوم ملكي لها، فكيف ترفضها؟

أخذ يي يون نفسًا عميقًا بينما اندفعت النيران السوداء المحيطة واليوان تشي النقي إلى جسده كما لو كان حوتًا يتناول الماء.

ولوضع الأمر في نصابه الصحيح، تم تصنيف تلاميذ الطائفة الخارجية في المرتبة الأدنى على عمود الطوطم. لقد كانوا تافهين للغاية.

عندما تحدثت دوانمو تشينغوين، التقطت صينية الشاي. يمكن للصينية المصنوعة من الخشب اللين أن تطفو على الماء. ومن خلال وضع الكحول والشاي عليه، يمكن للمرء أن يشربه في أي وقت أثناء الاستحمام. لقد كانت مريحة للغاية.

عضت تشويان شياويو شفتها وقبلت أنه في الواقع، مع مكانتها، لم يكن مقدرًا لها أن تخدم يي يون، التلميذ الشخصي القوي الذي عاملها بشكل جيد.

شعر يي يون فجأة أن وجود خادمة تعتني بمهامه اليومية كان أمرًا رائعًا. في الماضي، كان بمفرده لفترة طويلة وبدأ يشعر بالوحدة إلى حد ما.

ابتسمت بمرارة وقالت: “سأغادر معك… ولكن عندما بدأ السيد الشاب يي عزلته، وقفت في هذا المكان لانتظاره. في هذه اللحظة، ما زلت أخدم السيد الشاب يي في برج القمر الغارق، لذا إذا كنت سأغادر، يجب أن أنتظر حتى يخرج من العزلة لأبلغه بأنني سأغادر…”

كان لأراضي العزلة في قصر القمر الغارق تشكيلتها الخاصة. وبمجرد تفعيله، لا يمكن نقل أي معلومات من الخارج.

تم اختيار عدد قليل من الحلويات بعناية فائقة، بألوان وأشكال مختلفة تم تجميعها معًا في ترتيب أنيق ومتناغم.

لسوء الحظ، فإن المحاربين سيقطعون تصورهم أثناء وجودهم في عزلة. لقد كانوا بحاجة إلى أن يكونوا غافلين عن كل ما يحدث حولهم، وإلا فلن يتمكنوا من تركيز عقولهم على الاختراق. ولهذا السبب كان المحاربون يبحثون عن حراس خبراء لحمايتهم أثناء زراعتهم.

ومع ذلك، نفد صبر الوصي عندما سمع كلمات تشويان شياويو. شخر ببرود وقال: “من تظنين نفسك؟ أنت مجرد خادمة تقدم عادة الشاي والتدليك. أفضل ما يمكن أن تتمنيه هو أن تلفتي انتباه شخص ما وتصبح محظية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف تكونين خادمة إلى الأبد. هل تعتقدين حقًا أنك بهذه الأهمية بالنسبة لتلميذ شخصي؟ هيا غادري معنا!

في ظل الظروف الحالية، لن يتمكن يي يون من اكتشاف مغادرة تشويان شياويو. ولذلك، باعتبارها خادمته، شعرت أنه لا ينبغي لها أن تغادر دون أن تخبره.

كانت هذه الحلويات شيئًا آخر قدمه جبل الاله اللامحدود لتلاميذه الشخصيين فقط. لم يكن لدى التلاميذ العاديين أي فرصة للاستمتاع بمثل هذه الامتيازات.

ومع ذلك، نفد صبر الوصي عندما سمع كلمات تشويان شياويو. شخر ببرود وقال: “من تظنين نفسك؟ أنت مجرد خادمة تقدم عادة الشاي والتدليك. أفضل ما يمكن أن تتمنيه هو أن تلفتي انتباه شخص ما وتصبح محظية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف تكونين خادمة إلى الأبد. هل تعتقدين حقًا أنك بهذه الأهمية بالنسبة لتلميذ شخصي؟ هيا غادري معنا!

ومع ذلك، على الرغم من مقدار الترقب الذي كانت لديها، فإنها لم تر أي نظرة ارتياح على وجه يي يون. بدلا من ذلك، شعرت بالذعر لتجد أنه كان عابسًا.

الشخص الذي تحدث كان وصي ذو بشرة داكنة. لقد بدا وكأنه بشر في الأربعينيات من عمره.

انحنت الفتاة ليي يون وابتسمت. قالت: “اسمي دوانمو تشينغوين، تلميذة من الطائفة الخارجية دخلت جبل الإله اللامحدود منذ سبعة أيام. كنت أرعى الأعشاب في حدائق الأعشاب الجنوبية الشرقية سابقًا. بالأمس، طلب مني أشخاص من قسم الأعمال المتنوعة أن أخدمك ، السيد الشاب يي.”

كانت تشويان شياويو مجرد تلميذة للطائفة الخارجية ولم تتمكن من حشد أي مقاومة. أعطت باب غرفة الزراعة المغلق بإحكام نظرة ذات مغزى وشوق قبل أن تغادر مع الوصي ذو البشرة الداكنة.

عندما أضاعت دوانمو تشينغوين الفرصة لخدمة تلاميذها الشخصيين، أصيبت بخيبة أمل إلى حد ما. ولكن على الرغم من فقدان الأمل، فقد منحها تطور القدر فجأة مثل هذه الفرصة.

…..

….

وبعد يوم واحد، في غرفة الزراعة، اندلع لهب رمادي في الهواء. وسط النيران المتدفقة كان هناك ضوء لطيف ذو سبعة ألوان؛ وداخله، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض وجه فتاة نائمة.

لسوء الحظ، فإن المحاربين سيقطعون تصورهم أثناء وجودهم في عزلة. لقد كانوا بحاجة إلى أن يكونوا غافلين عن كل ما يحدث حولهم، وإلا فلن يتمكنوا من تركيز عقولهم على الاختراق. ولهذا السبب كان المحاربون يبحثون عن حراس خبراء لحمايتهم أثناء زراعتهم.

تلك الفتاة لم تكن سوى لينغ شي ير.

عندما أضاعت دوانمو تشينغوين الفرصة لخدمة تلاميذها الشخصيين، أصيبت بخيبة أمل إلى حد ما. ولكن على الرغم من فقدان الأمل، فقد منحها تطور القدر فجأة مثل هذه الفرصة.

منذ أن استيقظت، اندمجت مع بذرة النار لأله الشر . الآن، أثناء نومها، شعر يي يون أن قوة روح لينغ شيير كانت تتزايد باستمرار. لقد خمن أنه عندما تصل قوة روح لينغ شي ير إلى مستوى معين ، فإنها ستخضع لتحول جديد. لم يكن معروفًا ما الذي ستتطور إليه لينغ شي ير وبذرة النار لإله الشر.

كانت تشويان شياويو مجرد تلميذة للطائفة الخارجية ولم تتمكن من حشد أي مقاومة. أعطت باب غرفة الزراعة المغلق بإحكام نظرة ذات مغزى وشوق قبل أن تغادر مع الوصي ذو البشرة الداكنة.

“لقد اخترق مستوى زراعتي أخيرًا إلى عالم قصر داو في الطابق الخامس. لقد حان وقت المغادرة.”

الآن، كانت في برج القمر الغارق لمدة يوم واحد. لذلك، كانت دقيقة وحذرة بشكل طبيعي لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنها من خلالها إهمال السيد الشاب يي – الشخص الذي تحتاج إلى خدمته.

أخذ يي يون نفسًا عميقًا بينما اندفعت النيران السوداء المحيطة واليوان تشي النقي إلى جسده كما لو كان حوتًا يتناول الماء.

الآن، كانت في برج القمر الغارق لمدة يوم واحد. لذلك، كانت دقيقة وحذرة بشكل طبيعي لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنها من خلالها إهمال السيد الشاب يي – الشخص الذي تحتاج إلى خدمته.

فتح يي يون المصفوفة وخرج من أراضي الزراعة. لقد كان الليل بالفعل وكانت هناك أضواء برتقالية صفراء مضاءة في برج القمر الغارق. كان هناك رائحة شاي باهتة في الهواء مما جعل يي يون يشعر بالانتعاش.

وعلى هذا النحو، فإنها تعتز بهذه الفرصة أكثر.

شعر يي يون فجأة أن وجود خادمة تعتني بمهامه اليومية كان أمرًا رائعًا. في الماضي، كان بمفرده لفترة طويلة وبدأ يشعر بالوحدة إلى حد ما.

ومع ذلك، نفد صبر الوصي عندما سمع كلمات تشويان شياويو. شخر ببرود وقال: “من تظنين نفسك؟ أنت مجرد خادمة تقدم عادة الشاي والتدليك. أفضل ما يمكن أن تتمنيه هو أن تلفتي انتباه شخص ما وتصبح محظية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف تكونين خادمة إلى الأبد. هل تعتقدين حقًا أنك بهذه الأهمية بالنسبة لتلميذ شخصي؟ هيا غادري معنا!

دفع يي يون باب برج القمر الغارق ودخل الغرفة، حيث رأى الشاي مُجهزًا بالفعل على الطاولة. كان هناك طبقان من الحلويات المعقدة بجانب الشاي.

ومع ذلك… لم تكن تشويان شياويو.

كانت هذه الحلويات شيئًا آخر قدمه جبل الاله اللامحدود لتلاميذه الشخصيين فقط. لم يكن لدى التلاميذ العاديين أي فرصة للاستمتاع بمثل هذه الامتيازات.

“سيدي الشاب، لقد كنت في عزلة لمدة أربعة أيام، هل أنا على حق؟ لا بد أنك متعب. لقد أعددت لك بعض شاي الزهرة الضبابية وأشعلت موقدًا من عطر المياه الغارقة. سيدي الشاب، أتساءل عما إذا كنت ترغب في في شرب الكحول؟ إذا رغبت في ذلك، سأقوم بتدفئة وعاء، يمكنك الاستحمام أولاً والشرب أثناء نقعك فيه.

تم اختيار عدد قليل من الحلويات بعناية فائقة، بألوان وأشكال مختلفة تم تجميعها معًا في ترتيب أنيق ومتناغم.

ابتسمت بمرارة وقالت: “سأغادر معك… ولكن عندما بدأ السيد الشاب يي عزلته، وقفت في هذا المكان لانتظاره. في هذه اللحظة، ما زلت أخدم السيد الشاب يي في برج القمر الغارق، لذا إذا كنت سأغادر، يجب أن أنتظر حتى يخرج من العزلة لأبلغه بأنني سأغادر…”

وعلى الطاولة كان هناك موقد تدفئة . ويتدفق منه الهواء الساخن فيحافظ على دفء الحلويات ونعومتها.

تم اختيار عدد قليل من الحلويات بعناية فائقة، بألوان وأشكال مختلفة تم تجميعها معًا في ترتيب أنيق ومتناغم.

عرف يي يون أن شياويو ليس لديها طريقة لمعرفة متى سينتهي من عزلته بالضبط. على هذا النحو، لا بد أنها أعدت كل هذا طازجًا كل يوم. لقد كانت مهتمة للغاية .

عرف يي يون أن شياويو ليس لديها طريقة لمعرفة متى سينتهي من عزلته بالضبط. على هذا النحو، لا بد أنها أعدت كل هذا طازجًا كل يوم. لقد كانت مهتمة للغاية .

وبينما كان يفكر في الأمر، سمع باب غرفة الخادمة يفتح من الطابق العلوي. وقفت فتاة ترتدي فستانًا أحمر عند الباب بوضعية أنيقة. كانت جميلة ببشرتها البيضاء التي تضفي توهجًا صحيًا، مما يجعلها تبدو محببة للغاية.

عندما أضاعت دوانمو تشينغوين الفرصة لخدمة تلاميذها الشخصيين، أصيبت بخيبة أمل إلى حد ما. ولكن على الرغم من فقدان الأمل، فقد منحها تطور القدر فجأة مثل هذه الفرصة.

ومع ذلك… لم تكن تشويان شياويو.

كانت تشويان شياويو مجرد تلميذة للطائفة الخارجية ولم تتمكن من حشد أي مقاومة. أعطت باب غرفة الزراعة المغلق بإحكام نظرة ذات مغزى وشوق قبل أن تغادر مع الوصي ذو البشرة الداكنة.

لقد فوجئ يي يون. ظهرت فتاة فجأة في برج القمر الغارق وكانت تعيش في الغرفة في الطابق الثاني. هذا تركه في حيرة قليلا.

….

“من أنت؟” سأل يي يون.

“من أنت؟” سأل يي يون.

انحنت الفتاة ليي يون وابتسمت. قالت: “اسمي دوانمو تشينغوين، تلميذة من الطائفة الخارجية دخلت جبل الإله اللامحدود منذ سبعة أيام. كنت أرعى الأعشاب في حدائق الأعشاب الجنوبية الشرقية سابقًا. بالأمس، طلب مني أشخاص من قسم الأعمال المتنوعة أن أخدمك ، السيد الشاب يي.”

الآن، كانت في برج القمر الغارق لمدة يوم واحد. لذلك، كانت دقيقة وحذرة بشكل طبيعي لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنها من خلالها إهمال السيد الشاب يي – الشخص الذي تحتاج إلى خدمته.

“سيدي الشاب، لقد كنت في عزلة لمدة أربعة أيام، هل أنا على حق؟ لا بد أنك متعب. لقد أعددت لك بعض شاي الزهرة الضبابية وأشعلت موقدًا من عطر المياه الغارقة. سيدي الشاب، أتساءل عما إذا كنت ترغب في في شرب الكحول؟ إذا رغبت في ذلك، سأقوم بتدفئة وعاء، يمكنك الاستحمام أولاً والشرب أثناء نقعك فيه.

دفع يي يون باب برج القمر الغارق ودخل الغرفة، حيث رأى الشاي مُجهزًا بالفعل على الطاولة. كان هناك طبقان من الحلويات المعقدة بجانب الشاي.

قالت الفتاة ذات الرداء الأحمر كل هذا عندما وصلت إلى الطابق الأول مثل عاصفة من الرياح. حتى أنها فتحت باب الحمام في الطابق الأول.

قالت الفتاة ذات الرداء الأحمر كل هذا عندما وصلت إلى الطابق الأول مثل عاصفة من الرياح. حتى أنها فتحت باب الحمام في الطابق الأول.

كان الحمام في برج القمر الغارق واسعًا للغاية. كان حوض الاستحمام مصنوعًا من اليشم الفاخر وكان مملوءًا بالماء. كانت هناك بتلات زهور من كل لون منتشرة على سطح الماء. انبعث منه بخار كثيف، مما أدى إلى طمس المنطقة بأكملها. مجرد نظرة واحدة عليه جعلت المرء يشعر بالراحة.

“لقد ملأت الحوض بالمياه الجليدية الذائبة التي يبلغ عمرها عشرة آلاف عام في قمة جبل الأله اللامحدود الرئيسية. لقد تم تسخينها للتو وقمت بتوزيع بتلات من الزهرة ذات الألوان الخمسة. لها تأثير منعش تمامًا. السيد الشاب هل أنت راضٍ عن هذا، إذا كنت كذلك، دعني أساعدك في الاستحمام.”

وبينما كان يفكر في الأمر، سمع باب غرفة الخادمة يفتح من الطابق العلوي. وقفت فتاة ترتدي فستانًا أحمر عند الباب بوضعية أنيقة. كانت جميلة ببشرتها البيضاء التي تضفي توهجًا صحيًا، مما يجعلها تبدو محببة للغاية.

عندما تحدثت دوانمو تشينغوين، التقطت صينية الشاي. يمكن للصينية المصنوعة من الخشب اللين أن تطفو على الماء. ومن خلال وضع الكحول والشاي عليه، يمكن للمرء أن يشربه في أي وقت أثناء الاستحمام. لقد كانت مريحة للغاية.

وعلى الطاولة كان هناك موقد تدفئة . ويتدفق منه الهواء الساخن فيحافظ على دفء الحلويات ونعومتها.

أرادت دوانمو تشينغوين دعوة يي يون إلى الحمام، لكن لم يكن من المناسب لها أن تسحب يد يي يون. لذلك، وقفت عند مدخل الحمام، تراقب يي يون بجدية وبعيون دامعة.

في ظل الظروف الحالية، لن يتمكن يي يون من اكتشاف مغادرة تشويان شياويو. ولذلك، باعتبارها خادمته، شعرت أنه لا ينبغي لها أن تغادر دون أن تخبره.

في تلك اللحظة، بدا دوانمو تشينغوين هادئة ومحترمة . ولكن في الواقع، كانت تشعر بالتوتر إلى حد ما. على الرغم من أنها جاءت من عائلة دوانمو وتتمتع بمكانة خاصة في بلد وان يو ، إلا أنها عرفت مدى انخفاض وضعها في جبل الاله اللامحدود. بالمقارنة مع التلاميذ الشخصيين، كان الفرق مثل الفرق بين الليل والنهار.

كانت هذه الحلويات شيئًا آخر قدمه جبل الاله اللامحدود لتلاميذه الشخصيين فقط. لم يكن لدى التلاميذ العاديين أي فرصة للاستمتاع بمثل هذه الامتيازات.

عندما أضاعت دوانمو تشينغوين الفرصة لخدمة تلاميذها الشخصيين، أصيبت بخيبة أمل إلى حد ما. ولكن على الرغم من فقدان الأمل، فقد منحها تطور القدر فجأة مثل هذه الفرصة.

الفصل 1246: الوافدة الجديدة

وعلى هذا النحو، فإنها تعتز بهذه الفرصة أكثر.

لسوء الحظ، فإن المحاربين سيقطعون تصورهم أثناء وجودهم في عزلة. لقد كانوا بحاجة إلى أن يكونوا غافلين عن كل ما يحدث حولهم، وإلا فلن يتمكنوا من تركيز عقولهم على الاختراق. ولهذا السبب كان المحاربون يبحثون عن حراس خبراء لحمايتهم أثناء زراعتهم.

على الرغم من أن عائلة دوانمو كانت تتمتع بقوة كبيرة، إلا أن بطريركها كان كبيرًا في السن. كان عمره يقترب من نهايته، وإذا لم تتمكن من الحفاظ على الأسرة، فإن وضع عائلة دوانمو سيكون في خطر شديد.

“ماذا تنتظرين؟ احزمي أغراضك بسرعة!”

الآن، كانت في برج القمر الغارق لمدة يوم واحد. لذلك، كانت دقيقة وحذرة بشكل طبيعي لأنه لم يكن هناك طريقة يمكنها من خلالها إهمال السيد الشاب يي – الشخص الذي تحتاج إلى خدمته.

ومع ذلك، على الرغم من مقدار الترقب الذي كانت لديها، فإنها لم تر أي نظرة ارتياح على وجه يي يون. بدلا من ذلك، شعرت بالذعر لتجد أنه كان عابسًا.

انحنت الفتاة ليي يون وابتسمت. قالت: “اسمي دوانمو تشينغوين، تلميذة من الطائفة الخارجية دخلت جبل الإله اللامحدود منذ سبعة أيام. كنت أرعى الأعشاب في حدائق الأعشاب الجنوبية الشرقية سابقًا. بالأمس، طلب مني أشخاص من قسم الأعمال المتنوعة أن أخدمك ، السيد الشاب يي.”

….

وعلى هذا النحو، فإنها تعتز بهذه الفرصة أكثر.

“من أنت؟” سأل يي يون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط