مستاء للغاية
الفصل 1281: مستاء للغاية
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
المترجم: hijazi
وكان تلاميذ جبل الاله اللامحدود خارج الخيارات. اتخذوا مواقعهم على عجل واستمروا في تفعيل مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
اجتمعت النيران بإحكام شديد حتى أنها يمكن أن تحرق يوان تشي. ارتجفت فتاة الأفعى ولكن بجانبها، كانت يي يون يشعر بالراحة. لقد كان حقًا كما لو كان يسترخي في ينبوع حار.
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
“شي ير، احصلي على بعض من هذه النيران. لا تدعيها تضيع.”
وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
شعر بطريرك الإله اللامحدود بأمعائه تلتوي. لقد شعر بألم في الكبد والمرارة وحتى في المعدة. تمنى أن يتمكن من قضم لحم يي يون قطعة قطعة، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجه يي يون.
في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
“حسنا، الأخ يي يون!”
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى فاكهة دم التنين، إلا أن ذلك لا يهم. منذ أن أكل فاكهة دم التنين، يمكنه استخراج بضع قطرات من جوهر دمه و استخدامها كبديل لفاكهة دم التنين.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
لقد طارت على الفور إلى منتصف الفضاء داخل مرجل التنين الصاعد. مددت يديها بينما توسعت أعمدة النار السوداء تدريجياً من راحتيها. لقد امتصوا النار النجمية المحيطة بشراهة وسرعان ما تشكلت دوامتان.
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
توسعت الدوامات وأصبحت أكثر عنفا. من بعيد، بدا جسد لينغ شي ير وكأنها كانت محاطة بإعصارين أسودين!
بعد كل شيء، كان أيضًا قد بدأ يشعر بألم الحرق المستمر للكثير من روح اليشم.
عند رؤية هذا المشهد، وكيف أن النار النجمية التي تحجب السماء كانت تلتهم باستمرار، ارتعشت زاوية فم فتاة الأفعى. ربما بدت الفتاة الصغيرة ذات البشرة الفاتحة جميلة ورائعة، ولكن كلما تصرفت كان الأمر مذهلًا . لم تكن مختلفة عن الوحش.
“هذا صحيح. لدي بعض الفهم للكيمياء، كما تعلمون. عادة، يحتاج صقل الحبوب إلى الشخص للتحكم بعناية في النيران. من يجرؤ على تركها تحترق بهذه الطريقة الجامحة!؟ أعتقد أنه حتى لو كان ذلك الوغد الصغير يي يون مقاوم للغاية للنيران كما ذكر البطريرك، فهو لن يكون قادرًا على الصمود لفترة طويلة. إن كمية اليشم الروحي التي تنفقها هذه المصفوفة الكبيرة في كل ثانية هائلة، لكن يبدو أن البطريرك ليس لديه أي نية للتوقف ، أتساءل إلى متى سيستمر هذا الأمر، يبدو الأمر وكأنك تستخدم مطرقة ثقيلة على بعوضة.”
عرفت الفتاة الأفعى أنه لولا النار التي تركتها الفتاة في جسدها، لربما تحولت إلى رماد منذ فترة طويلة.
بوم! بوم! بوم!
“شي ير، اقطع بعضًا من بذرة النار وأرسلها إلى هنا. سأقوم بصقل الأعشاب في مرجل التنين الصاعد! “قال يي يون.
كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
في تلك اللحظة، كان يشعر بالامتنان الشديد . تم تسجيل طريقة صقل بقايا الإمبراطور التنين في “تقنية الإمبراطور التنين”. لقد كانت أفضل من طريقة بطريرك الاله اللامحدود.
هل كان الشرير لا يزال إنسانًا؟ على الرغم من إنفاق مئات الآلاف من الكيلوجرامات من يشم الروح ، فشلت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى في فعل أي شيء له؟
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى فاكهة دم التنين، إلا أن ذلك لا يهم. منذ أن أكل فاكهة دم التنين، يمكنه استخراج بضع قطرات من جوهر دمه و استخدامها كبديل لفاكهة دم التنين.
هو! هو! هو!
على هذا النحو، تولى يي يون بسعادة مهمة صقل بقايا إمبراطور التنين التي فشل بطريرك الاله اللامحدود في صقلها.
في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
علاوة على ذلك، سوف يقوم يي يون بصقل واحدة كانت أفضل.
“هذا صحيح. لدي بعض الفهم للكيمياء، كما تعلمون. عادة، يحتاج صقل الحبوب إلى الشخص للتحكم بعناية في النيران. من يجرؤ على تركها تحترق بهذه الطريقة الجامحة!؟ أعتقد أنه حتى لو كان ذلك الوغد الصغير يي يون مقاوم للغاية للنيران كما ذكر البطريرك، فهو لن يكون قادرًا على الصمود لفترة طويلة. إن كمية اليشم الروحي التي تنفقها هذه المصفوفة الكبيرة في كل ثانية هائلة، لكن يبدو أن البطريرك ليس لديه أي نية للتوقف ، أتساءل إلى متى سيستمر هذا الأمر، يبدو الأمر وكأنك تستخدم مطرقة ثقيلة على بعوضة.”
لم تكن صعوبة صقل بقايا الإمبراطور التنين في الواقع بهذه الدرجة من الارتفاع. ومن حيث المهارة الكيميائية، كان يي يون أفضل من بطريرك الاله اللامحدود. علاوة على ذلك، فإن المرجل الذي كان يستخدمه يي يون لصقل البقايا كان مرجل التنين الصاعد الأسطوري!
“لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
“على ما يرام.”
“مرحبًا! أيها اللقيط العجوز، لماذا تردد تلك الكلمات المشوهة!؟ كنت أستحم جيدًا عندما اختفى الماء الساخن. كنت أتساءل لماذا أصبح الماء باردًا. وكل هذا لأنك تردد هذا. أيها اللقيط العجوز ، واصل الحرق! ”
لوحت لينغ شي ير بيدها الصغيرة بينما اندفعت بذرة النار لإله الشر نحو يي يون.
“هل تحتاج إلى الترديد إذا كنت قلقًا بشأني؟ لماذا لا تسألني شفهيًا لا من القيام بهذه بالخدعة؟ أقول لك الآن، الماء بارد جدًا. أنا غير راضٍ جدًا عن خدمتك!”
منذ أن استيقظت لينغ شي ير، أصبح من السهل السيطرة على بذرة النار لإله الشر. أصبح التحكم فيها الآن سهلاً مثل رفع إصبع.
وفي تلك اللحظة، داخل مرجل التنين الصاعد، كان يي يون في المراحل النهائية من صقل بقايا الإمبراطور التنين!
رفع يي يون قرن دودة التهام السماء، وحرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، وزيت حوت عظم التنين، والعناصر الإلهية الأخرى وألقاها في اللهب الأسود!
“صقل! استمر في الصقل! صقل اللقيط الصغير! إنه مجرد تمثيل!”
لم تكن بذرة النار لإله الشر شيئًا يمكن للنار النجمية المقارنة به. مع مهارات يي يون الكيميائية، تم استخراج جوهر دم التنين في تلك الكنوز الإلهية بسرعة.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
إذا رأى بطريرك الاله اللامحدود هذا المشهد، فمن المحتمل أن يتقيأ الدم. إن عمل حياته الذي قضى فيه مليون عام لم يكن مفيدًا ليي يون فحسب، بل كان يتم إكماله أيضًا بطريقة تجاوزت تمامًا ما يمكن أن يحققه.
الآن بعد أن انتهى تقريبًا، مع اقتراب النهاية كثيرًا، كان يي يون غير راضٍ بشكل طبيعي عن إطالة العملية.
مر الوقت.
انخفضت قوة النيران إلى النصف، حيث أصبحت الحرارة القمعية أكثر اعتدالًا. على الرغم من أن المحيط المنصهر تحت أقدامهم بقي، إلا أن العديد من تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بتحسن كبير.
وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
علاوة على ذلك، سوف يقوم يي يون بصقل واحدة كانت أفضل.
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
ومع ذلك، تم الحفاظ على شقوق تنين النار التسعة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الشقوق التسعة كانت أكثر احمرارا وسط المحيط المنصهر. تقاربت شقوق التنين التي كانت ذات درجة حرارة أعلى حول مرجل التنين الصاعد.
كان بطريرك الأله اللامحدود سيستغرق واحدًا وثمانين يومًا على الأقل لصقل البقايا ، وبدون ضمان للنجاح.
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
“هل تحتاج إلى الترديد إذا كنت قلقًا بشأني؟ لماذا لا تسألني شفهيًا لا من القيام بهذه بالخدعة؟ أقول لك الآن، الماء بارد جدًا. أنا غير راضٍ جدًا عن خدمتك!”
أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أضعف لم يتمكنوا حتى من تحمل درجات الحرارة من المحيط المنصهر. لقد وجدوا أنه من الصعب تخيل كيف كان الوضع في مرجل التنين الصاعد.
إذا رأى بطريرك الاله اللامحدود هذا المشهد، فمن المحتمل أن يتقيأ الدم. إن عمل حياته الذي قضى فيه مليون عام لم يكن مفيدًا ليي يون فحسب، بل كان يتم إكماله أيضًا بطريقة تجاوزت تمامًا ما يمكن أن يحققه.
“يا لها من درجات حرارة مرعبة. يجب أن يكون الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد جحيمًا جهنميًا. حتى أنني ربما سأتحول إلى رماد بعد البقاء فيه لفترة طويلة،” قال أحد شيوخ جبل الاله اللامحدود.
تمتم بطريرك الإله اللامحدود لنفسه وأضعف شدة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
“هذا صحيح. لدي بعض الفهم للكيمياء، كما تعلمون. عادة، يحتاج صقل الحبوب إلى الشخص للتحكم بعناية في النيران. من يجرؤ على تركها تحترق بهذه الطريقة الجامحة!؟ أعتقد أنه حتى لو كان ذلك الوغد الصغير يي يون مقاوم للغاية للنيران كما ذكر البطريرك، فهو لن يكون قادرًا على الصمود لفترة طويلة. إن كمية اليشم الروحي التي تنفقها هذه المصفوفة الكبيرة في كل ثانية هائلة، لكن يبدو أن البطريرك ليس لديه أي نية للتوقف ، أتساءل إلى متى سيستمر هذا الأمر، يبدو الأمر وكأنك تستخدم مطرقة ثقيلة على بعوضة.”
في تلك اللحظة، تم استنزاف جميع تلاميذ جبل الاله اللامحدود. لقد تمكنوا فقط من الحفاظ على الإنفاق المستمر للطاقة من خلال استهلاك الحبوب وروح اليشم. وفي الوقت نفسه، كان عليهم أن يواجهوا موجات الحر المتصاعدة التي خبزتهم.
ناقش شيوخ وتلاميذ جبل الاله اللامحدود على انفراد. لقد كانوا يعانون حقًا من الحرارة.
وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
وأخيرا، تحدث كانغ وو بعد أربع ساعات. لم يستطع إلا أن يقول: “أيها البطريرك، في درجات الحرارة هذه، ربما يكون هذا اللقيط الصغير قد احترق إلى رماد، أليس كذلك؟”
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
بقي بطريرك الاله اللامحدود صامتًا، لكنه كان على علم بالحرارة المرعبة التي وصلت إليها النيران النجمية. حتى الأسياد الإلهيين لم يتمكنوا من الصمود أمامها ، ناهيك عن صغير عالم قصر الداو.
ومع ذلك، تم الحفاظ على شقوق تنين النار التسعة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح أن الشقوق التسعة كانت أكثر احمرارا وسط المحيط المنصهر. تقاربت شقوق التنين التي كانت ذات درجة حرارة أعلى حول مرجل التنين الصاعد.
ومع ذلك، كان لدى بطريرك الاله اللامحدود شعور مزعج بأن يي يون لم يحترق حتى الموت.
في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
كان لا يزال يعلق آماله على حليب عظام التنين.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
“أتساءل عما إذا كان اللقيط الصغير قد شرب هذا الإبريق الصغير من حليب عظام التنين أم لا. ونظرًا لجشعه، فهو بالتأكيد لن يضيع أحد المكونات الرئيسية. إذا شربه، فكل ما علي فعله هو انتظار مفعول السم.”
وفي تلك اللحظة، داخل مرجل التنين الصاعد، كان يي يون في المراحل النهائية من صقل بقايا الإمبراطور التنين!
“ربما أكون حذرًا للغاية. من المستحيل أن يعرف اللقيط الصغير سمية حليب عظام التنين أو طرق التعامل معه. تحت هذه النيران التي يمكن أن تلتهم حتى السيد الإلهي، يجب أن يكون ميتًا بالفعل.”
بقي بطريرك الاله اللامحدود صامتًا، لكنه كان على علم بالحرارة المرعبة التي وصلت إليها النيران النجمية. حتى الأسياد الإلهيين لم يتمكنوا من الصمود أمامها ، ناهيك عن صغير عالم قصر الداو.
تمتم بطريرك الإله اللامحدود لنفسه وأضعف شدة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
كان بطريرك الاله اللامحدود يتنبأ بالوضع وعيناه مغمضتان، وعندما وصل إلى نقطة حرجة، سمع فجأة صراخ يي يون. لقد كاد أن ينفث الدم.
بعد كل شيء، كان أيضًا قد بدأ يشعر بألم الحرق المستمر للكثير من روح اليشم.
هو! هو! هو!
هو! هو! هو!
شعر يي يون أن مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى قد ضعفت بشكل كبير.
انخفضت قوة النيران إلى النصف، حيث أصبحت الحرارة القمعية أكثر اعتدالًا. على الرغم من أن المحيط المنصهر تحت أقدامهم بقي، إلا أن العديد من تلاميذ جبل الاله اللامحدود شعروا بتحسن كبير.
“لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
الفصل 1281: مستاء للغاية
“هو وحده القادر على فعل ذلك. لا أحد يجرؤ على بدء محادثة مع البطريرك.”
في هذه الحالة، كان من الأفضل السماح للينغ شيير بإمتصاصه. باعتبارها الجسد المادي لبذرة نار إله الشر ، التي كانت مصدر كل النيران، كانت النار النجمية بمثابة غذاء عظيم لها.
ناقش التلاميذ الشخصيين على انفراد. لقد كانوا يحسدونه إلى حد ما. بما أن كانغ وو قد أخذ زمام المبادرة لتعهد الولاء لبطريرك الاله اللامحدود، فقد كان موضع تقدير كبير من قبل بطريرك الاله اللامحدود.
“أوه؟ هل ضعفت المصفوفة؟”
هذا جعل العديد من التلاميذ الشخصيين يشعرون بالغيرة . لماذا لم يفكروا أن يكونوا أول من يركع ؟ الآن بعد أن حكم على فنغ يونيانغ بالموت ، ألن يكون خليفة سيد الطائفة هو كانغ وو؟
لم يكن معروفًا مدى تقدم بطريرك الاله اللامحدود في العرافة. كان من المحتمل أن يريد التنبأ بوضع يي يون داخل مرجل التنين الصاعد.
ضعفت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى باستمرار وأخيرًا أعطى تلاميذ جبل الاله اللامحدود استراحة.
لوحت لينغ شي ير بيدها الصغيرة بينما اندفعت بذرة النار لإله الشر نحو يي يون.
وفي تلك اللحظة، داخل مرجل التنين الصاعد، كان يي يون في المراحل النهائية من صقل بقايا الإمبراطور التنين!
بوم! بوم! بوم!
كان بطريرك الأله اللامحدود سيستغرق واحدًا وثمانين يومًا على الأقل لصقل البقايا ، وبدون ضمان للنجاح.
رفع يي يون قرن دودة التهام السماء، وحرير دودة القز السماوي ذو الدم القرمزي، وزيت حوت عظم التنين، والعناصر الإلهية الأخرى وألقاها في اللهب الأسود!
ومع ذلك، تقدم صقل يي يون باستخدام بذرة النار لإله الشر ومرجل التنين الصاعد. بمساعدة مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، كان قد أنجز أكثر من نصفه بعد ثلاثة أيام.
اجتمعت النيران بإحكام شديد حتى أنها يمكن أن تحرق يوان تشي. ارتجفت فتاة الأفعى ولكن بجانبها، كانت يي يون يشعر بالراحة. لقد كان حقًا كما لو كان يسترخي في ينبوع حار.
“أوه؟ هل ضعفت المصفوفة؟”
في الحقيقة، حتى بدون مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، سيتمكن يي يون من صقل بقايا إمبراطور التنين بنجاح باستخدام لينغ شي ير وحدها. ومع ذلك، فإنه سيستغرق ما لا يقل عن نصف شهر.
شعر يي يون أن مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى قد ضعفت بشكل كبير.
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
على الرغم من أن لينغ شي ير بدت جميلة، إلا أنها كانت تتمتع بشهية شرهة. في اللحظة التي ضعفت فيها مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، انخفضت درجة الحرارة داخل مرجل التنين الصاعد كثيرًا. لقد امتصت لينغ شي ير بالفعل الكثير من النيران النجمية.
على الرغم من أن لينغ شي ير بدت جميلة، إلا أنها كانت تتمتع بشهية شرهة. في اللحظة التي ضعفت فيها مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، انخفضت درجة الحرارة داخل مرجل التنين الصاعد كثيرًا. لقد امتصت لينغ شي ير بالفعل الكثير من النيران النجمية.
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
“حسنا، الأخ يي يون!”
في الحقيقة، حتى بدون مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى ، سيتمكن يي يون من صقل بقايا إمبراطور التنين بنجاح باستخدام لينغ شي ير وحدها. ومع ذلك، فإنه سيستغرق ما لا يقل عن نصف شهر.
أولئك الذين لديهم مستويات زراعة أضعف لم يتمكنوا حتى من تحمل درجات الحرارة من المحيط المنصهر. لقد وجدوا أنه من الصعب تخيل كيف كان الوضع في مرجل التنين الصاعد.
الآن بعد أن انتهى تقريبًا، مع اقتراب النهاية كثيرًا، كان يي يون غير راضٍ بشكل طبيعي عن إطالة العملية.
“لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
أرسل تصوره من مرجل التنين الصاعد ورأى أن تلاميذ جبل الاله اللامحدود كانوا يمسحون عرقهم ويستريحون. أما بطريرك الاله اللامحدود، فقد أخرج بوصلة. أثناء الترنيم، كان يمسك البوصلة بيد واحدة ويصنع الأختام الرونية باليد الأخرى. لقد بدا وكأنه يتنبأ بشيء ما.
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
أوه؟ هذا الزميل العجوز يعرف أيضًا تقنيات العرافة؟
منذ أن استيقظت لينغ شي ير، أصبح من السهل السيطرة على بذرة النار لإله الشر. أصبح التحكم فيها الآن سهلاً مثل رفع إصبع.
خمن يي يون الغرض من البوصلة. لقد كان مشابهًا لبوصلة أسرار السماء للأم والطفل التي رآها في بحر دفن الشمس الرملي، ولكن من الواضح أن الجودة كانت أفضل كثيرًا.
كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
على الرغم من أن يي يون كان لديه الكريستال الأرجواني، إلا أنه لم يكن لديه أي استخدام لمثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة. كان الفرق الرئيسي بين اللهب النجمي والكنوز الإلهية مثل فاكهة دم التنين هو أن النيران كانت مجرد طاقة وأن الفاكهة تحتوي بالفعل على حيوية. على الرغم من أن الكريستال الأرجواني يمكن أن يمتص طاقة اللهب، إلا أنه لم يفيد دانتيان يي يون كثيرًا.
لم يكن معروفًا مدى تقدم بطريرك الاله اللامحدود في العرافة. كان من المحتمل أن يريد التنبأ بوضع يي يون داخل مرجل التنين الصاعد.
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى فاكهة دم التنين، إلا أن ذلك لا يهم. منذ أن أكل فاكهة دم التنين، يمكنه استخراج بضع قطرات من جوهر دمه و استخدامها كبديل لفاكهة دم التنين.
عند ادراك ذلك، ضحك يي يون.
بوم! بوم! بوم!
“مرحبًا! أيها اللقيط العجوز، لماذا تردد تلك الكلمات المشوهة!؟ كنت أستحم جيدًا عندما اختفى الماء الساخن. كنت أتساءل لماذا أصبح الماء باردًا. وكل هذا لأنك تردد هذا. أيها اللقيط العجوز ، واصل الحرق! ”
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
“هل تحتاج إلى الترديد إذا كنت قلقًا بشأني؟ لماذا لا تسألني شفهيًا لا من القيام بهذه بالخدعة؟ أقول لك الآن، الماء بارد جدًا. أنا غير راضٍ جدًا عن خدمتك!”
قالت لينغ شيير: “الأخ يي يون، لقد ضعفت النار”.
قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
لم تكن بذرة النار لإله الشر شيئًا يمكن للنار النجمية المقارنة به. مع مهارات يي يون الكيميائية، تم استخراج جوهر دم التنين في تلك الكنوز الإلهية بسرعة.
كان بطريرك الاله اللامحدود يتنبأ بالوضع وعيناه مغمضتان، وعندما وصل إلى نقطة حرجة، سمع فجأة صراخ يي يون. لقد كاد أن ينفث الدم.
في ثلاثة أيام، تم حرق العالم خارج مرجل التنين الصاعد في محيط منصهر.
“كا تشا!”
كان بطريرك الأله اللامحدود سيستغرق واحدًا وثمانين يومًا على الأقل لصقل البقايا ، وبدون ضمان للنجاح.
تم سحق البوصلة الجيدة تمامًا إلى أشلاء من قبل بطريرك الاله اللامحدود.
لوحت لينغ شي ير بيدها الصغيرة بينما اندفعت بذرة النار لإله الشر نحو يي يون.
فتح عينيه فجأة وحدق في مرجل التنين الصاعد. تحول وجهه إلى اللون الأرجواني الداكن. لماذا حدث هذا؟
“حسنا، الأخ يي يون!”
هل كان الشرير لا يزال إنسانًا؟ على الرغم من إنفاق مئات الآلاف من الكيلوجرامات من يشم الروح ، فشلت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى في فعل أي شيء له؟
“كما هو متوقع، كلمات الأخ الأكبر كانغ وو لها بعض الوزن.”
أيضًا، ماذا عن إبريق حليب عظام التنين؟ لم يشربه؟ لماذا كان لا يزال على قيد الحياة؟
عند رؤية هذا المشهد، وكيف أن النار النجمية التي تحجب السماء كانت تلتهم باستمرار، ارتعشت زاوية فم فتاة الأفعى. ربما بدت الفتاة الصغيرة ذات البشرة الفاتحة جميلة ورائعة، ولكن كلما تصرفت كان الأمر مذهلًا . لم تكن مختلفة عن الوحش.
شعر بطريرك الإله اللامحدود بأمعائه تلتوي. لقد شعر بألم في الكبد والمرارة وحتى في المعدة. تمنى أن يتمكن من قضم لحم يي يون قطعة قطعة، لكنه لم يتمكن حتى من رؤية وجه يي يون.
على الرغم من أنه كان يفتقر إلى فاكهة دم التنين، إلا أن ذلك لا يهم. منذ أن أكل فاكهة دم التنين، يمكنه استخراج بضع قطرات من جوهر دمه و استخدامها كبديل لفاكهة دم التنين.
أما بالنسبة لشيوخ والتلاميذ الشخصيين لجبل الاله اللامحدود، فقد تم دفعهم إلى حافة الانهيار الكامل.
قالت لينغ شيير بصوت منخفض وشعرت بسعادة غامرة عندما رأت كل النيران النجمية. كانت مثل قطة صغيرة جشعة ترى أمامها طاولة مليئة بالأطعمة الشهية.
كان يي يون مثل صخرة غير قابلة للتحرك. بعد استخدام الكثير من القوى البشرية وإهدار الكثير من روح اليشم، لدرجة أن مستخدمي النار، تم خبزهم ، وكان الشخص الذي تلتهمه النيران لا يزال بخير. من يستطيع قبول ذلك؟
عند رؤية هذا المشهد، وكيف أن النار النجمية التي تحجب السماء كانت تلتهم باستمرار، ارتعشت زاوية فم فتاة الأفعى. ربما بدت الفتاة الصغيرة ذات البشرة الفاتحة جميلة ورائعة، ولكن كلما تصرفت كان الأمر مذهلًا . لم تكن مختلفة عن الوحش.
“صقل! استمر في الصقل! صقل اللقيط الصغير! إنه مجرد تمثيل!”
قام يي يون بتشبع صوته باليوان تشي . تردد صوته في جميع أنحاء عالم الجيب.
وقفت امرأة عجوز بجانب سيد طائفة الاله اللامحدود، وقفزت إلى الأمام وصرخت. لقد كانت هي التي قادت فتاة الأفعى في السابق.
وفي غمضة عين، مرت ثلاثة أيام وثلاث ليال.
وكان تلاميذ جبل الاله اللامحدود خارج الخيارات. اتخذوا مواقعهم على عجل واستمروا في تفعيل مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى.
كان بطريرك الاله اللامحدود يتنبأ بالوضع وعيناه مغمضتان، وعندما وصل إلى نقطة حرجة، سمع فجأة صراخ يي يون. لقد كاد أن ينفث الدم.
بوم! بوم! بوم!
هل كان الشرير لا يزال إنسانًا؟ على الرغم من إنفاق مئات الآلاف من الكيلوجرامات من يشم الروح ، فشلت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى في فعل أي شيء له؟
تحركت مصفوفة النار النجمية الكونية التسعة الكبرى مرة أخرى مع استمرار إطلاق النيران النجمية.
“هو وحده القادر على فعل ذلك. لا أحد يجرؤ على بدء محادثة مع البطريرك.”
“لماذا النار أضعف من ذي قبل؟ هل أكلتم يا رفاق؟ استخدموا المزيد من القوة!”
“صقل! استمر في الصقل! صقل اللقيط الصغير! إنه مجرد تمثيل!”
كان للمسار القتالي فروع جانبية مثل فنغ شوي أو العرافة. تقول الأساطير أنه إذا أتقن المرء العرافة إلى الحد الأقصى، فيمكنه التنبؤ بالمستقبل. لكن بالطبع، كانت تلك مجرد أسطورة.
