مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة
الفصل 1280: مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة
كان على المرء أن يعرف أن مرجل التنين الصاعد يمكن استخدامه كمرجل كيميائي. من شأن المرجل الكيميائي البرونزي أن يوصل الحرارة بشكل طبيعي، لذلك إذا استمرت النار النجمية في الاحتراق، فإن الجزء الداخلي من المرجل سيصل بسرعة إلى درجات حرارة لا يمكن تصورها.
المترجم: hijazi
“أيها الوغد العجوز، أنت بالتأكيد غبي. هل تعلم أنني مقاوم للنار ومع ذلك تستمر في استخدام النار؟ أوه، أفهم ذلك. لا يمكنك التفكير بأي طريقة أخرى. كل ما يمكنك فعله هو نفس هذه الفكرة الغبية. إذن ، استمر في العمل الجيد، اجعل النار أقوى قليلاً، سأتعامل معها كما لو كنت أغطس في ينبوع ساخن.”
“أيها الوغد العجوز ، ألا تريد أن تخبرني؟ انسَ الأمر إذن، لن اجبرك . مرحبًا، تبدو فاكهة الثورات التسعة الأزورية جيدة جدًا أيضًا. اسمح لي بتجربتها.”
الفصل 1280: مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة
شخر يي يون على ركلة . لو كان بإمكانه فقط إثارة غضب الضرطة العجوز الذي لا يموت حتى الموت.
في الواقع، لم يعرف بطريرك الاله اللامحدود كيف هرب يي يون من مرجل التنين المخفي. بغض النظر عن مدى خياله، لم يكن ليعتقد أبدًا أن يي يون لديه الكريستال الأرجواني، الذي يمكنه امتصاص أي طاقة من حوله. كما أنه لم يتمكن من معرفة وجود لينغ شي ير، التي يمكنها السيطرة على جميع أنواع النيران.
“استمر في الصقل! اصقلوه حيًا!” زأر بطريرك الإله اللامحدود بجنون. كانت أسنانه مشدودة بإحكام لدرجة أنها كادت أن تتحطم!
تحدث كانغ وو. كان يكره يي يون، ولكن ليس لأنه أساء إلى بطريرك الاله اللامحدود. كان يكره أن يي يون قد أخذ الكثير من الكنوز العظيمة. لقد جعله حسودًا للغاية.
في تلك اللحظة، كان تلاميذ وشيوخ جبل الاله اللامحدود يرتجفون من الخوف من حوله. لقد وجدوا أنه من الصعب أن يتخيلوا أن بطريرك الاله اللامحدود الغامض الذي لا يسبر غوره سيصبح غاضبًا إلى هذا الحد. ومرة أخرى، كان الأمر لا مفر منه بالنظر إلى الوضع. بغض النظر عن مدى هدوء الشخص، فإنه سينهار عندما يدرك أن كل جهوده المضنية وآماله النهائية لمستقبله قد سرقها شخص ما أمامه مباشرة. كان من المثير للإعجاب في الواقع أن بطريرك الاله اللامحدود لم يتقيأ الدم في غضبه.
ولكن هذه المرة، كان المقصود من مصفوفة النار النجمية أن تقتل.
والأهم من ذلك، بقي يي يون نابضًا بالحياة وهو يسخر من بطريرك الاله اللامحدود بعد أن أغضبه. كان مثل هذا الوضع لا يمكن تصوره على الإطلاق.
“استمر في الصقل! اصقلوه حيًا!” زأر بطريرك الإله اللامحدود بجنون. كانت أسنانه مشدودة بإحكام لدرجة أنها كادت أن تتحطم!
في الواقع، كل ما قاله يي يون في تلك اللحظة، حتى لو بدا وكأنه كان يحفر قبره بنفسه، فقد شد أعصاب تلاميذ جبل الاله اللامحدود. كانوا خائفين من أن يستهدفهم بطريرك الاله اللامحدود عندما لا يكون لديه مكان للتنفيس عن غضبه.
قد لا تكون هذه الطريقة هي الطريقة الأكثر فعالية لإنهاء يي يون، لكنه أراد تجربتها لأنه لم يكن لديه خيار آخر. مع السمة الفريدة لمرجل التنين الصاعد المتمثل في كونه مرجلًا كيميائيًا، كان صقل النار هو الطريقة الوحيدة لإلحاق الضرر بشخص مختبئ داخل المرجل.
“دعونا نعزز تشكيل مصفوفة البطريرك. هذا اللقيط الصغير، يي يون ليس لديه جسد روح إلهي. سننتهي بالتأكيد بصقله وتنظيفه!”
وكانت هذه مجرد البداية. سوف يستمر صقل النار لفترة طويلة جدًا.
تحدث كانغ وو. كان يكره يي يون، ولكن ليس لأنه أساء إلى بطريرك الاله اللامحدود. كان يكره أن يي يون قد أخذ الكثير من الكنوز العظيمة. لقد جعله حسودًا للغاية.
عندما يحين الوقت، يمكنه استخدام مرجل التنين الصاعد لصقل يي يون، جنبًا إلى جنب مع الأعشاب، إلى بقايا الإمبراطور التنين. بعد ذلك، سيستخدم دم فنغ يون يانغ لتحفيز روح التنين داخل مرجل التنين الصاعد، مما يتسبب في إخراج بقايا الإمبراطور التنين. سيكون هذا هو النجاح النهائي.
“هو! هو! هو!”
كان هذا هو الحل الذي وضع بطريرك الاله اللامحدود آماله فيه.
مع زيادة تشكيل المصفوفة، اشتعلت النار النجمية مرة أخرى!
من وجهة نظر بطريرك الاله اللامحدود، حتى لو كان يي يون مقاومًا للنار، فلا بد أن يكون هناك حد. وطالما استمر في زيادة شدة مصفوفة النيران، فإنها ستتجاوز في النهاية حدود يي يون.
تم تنشيط لؤلؤة حصار التنين التسعة التي شكلت المصفوفة العالمية مرة أخرى.
عرف بطريرك الإله اللامحدود أن مرجل التنين الصاعد كان ثقيلًا مثل الجبال وأن جدرانه غير قابلة للتدمير. كان من المستحيل تقريبًا تدمير مرجل التنين الصاعد.
باعتباره مرجلًا كيميائيًا، كان مرجل التنين الصاعد يتمتع بقدرة كبيرة على التوصيل. لقد امتصت كل النيران النجمية بها. قد يبدو أسودًا وهادئًا، لكن بسبب درجات الحرارة القصوى، تسببت في ثني قوانين الفيزياء المحيطة به.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن يي يون كان منيعًا أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد. على الرغم من أنه دخل المرجل، إلا أنه لم يصقله بالكامل ليكون ملكه. وهذا يعني أنه لم يكن المالك الحقيقي لمرجل التنين الصاعد.
وفي تلك اللحظة، تحولت النار النجمية إلى ضباب داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تجاوزت جودة مرجل التنين الصاعد مرجل التنين المخفي بكثير، لذا فإن قدرته على احتواء النار النجمية لم تكن شيئًا يمكن أن تتطابق معه نسخة طبق الأصل مثل مرجل التنين المخفي.
مهاجمة مرجل التنين الصاعد لن تؤذي يي يون على الإطلاق.
في الواقع، لم يعرف بطريرك الاله اللامحدود كيف هرب يي يون من مرجل التنين المخفي. بغض النظر عن مدى خياله، لم يكن ليعتقد أبدًا أن يي يون لديه الكريستال الأرجواني، الذي يمكنه امتصاص أي طاقة من حوله. كما أنه لم يتمكن من معرفة وجود لينغ شي ير، التي يمكنها السيطرة على جميع أنواع النيران.
ومع ذلك، يمكنهم صقل المرجل بالنار.
المترجم: hijazi
كان على المرء أن يعرف أن مرجل التنين الصاعد يمكن استخدامه كمرجل كيميائي. من شأن المرجل الكيميائي البرونزي أن يوصل الحرارة بشكل طبيعي، لذلك إذا استمرت النار النجمية في الاحتراق، فإن الجزء الداخلي من المرجل سيصل بسرعة إلى درجات حرارة لا يمكن تصورها.
“أيها الوغد العجوز، أنت بالتأكيد غبي. هل تعلم أنني مقاوم للنار ومع ذلك تستمر في استخدام النار؟ أوه، أفهم ذلك. لا يمكنك التفكير بأي طريقة أخرى. كل ما يمكنك فعله هو نفس هذه الفكرة الغبية. إذن ، استمر في العمل الجيد، اجعل النار أقوى قليلاً، سأتعامل معها كما لو كنت أغطس في ينبوع ساخن.”
في الواقع، لم يعرف بطريرك الاله اللامحدود كيف هرب يي يون من مرجل التنين المخفي. بغض النظر عن مدى خياله، لم يكن ليعتقد أبدًا أن يي يون لديه الكريستال الأرجواني، الذي يمكنه امتصاص أي طاقة من حوله. كما أنه لم يتمكن من معرفة وجود لينغ شي ير، التي يمكنها السيطرة على جميع أنواع النيران.
من أجل تنفيذ الخطة بنجاح، قام بتخزين جسد فنغ يون يانغ الحي ولكن البائس. كان فنغ يونيانغ في حالة رهيبة . لا يستطيع أن يموت حتى لو أراد ذلك. لم يعد قادرًا على الصمود لأن جسده قد تحطم تمامًا، ومع ذلك فقد أُجبر على العيش مع حبة دواء تحفز إمكاناته الحيوية بقوة. ومع ذلك، فإن للحبوب لم توفر أي مسكن للألم، لذلك تمرغ في اليأس من الألم. كانت الأيام تبدو وكأنها سنوات وكل ما يتمناه هو الموت السريع، ولكن من سيكلف نفسه عناء إظهار الرحمة له؟
على الرغم من أنه كان جاهلاً بالطريقة التي استخدمها يي يون للهروب من مرجل التنين المخفي، فقد شهد بطريرك الاله اللامحدود الطريقة التي اندفع بها يي يون للخروج من مرجل التنين المخفي. لقد خمن أن يي يون ربما كان لديه تحمل (مقاومة) للنار يتجاوز مستواه بكثير.
في الواقع، كل ما قاله يي يون في تلك اللحظة، حتى لو بدا وكأنه كان يحفر قبره بنفسه، فقد شد أعصاب تلاميذ جبل الاله اللامحدود. كانوا خائفين من أن يستهدفهم بطريرك الاله اللامحدود عندما لا يكون لديه مكان للتنفيس عن غضبه.
ومع ذلك، لا يزال لدى بطريرك الإله اللامحدود أمل واحد، وهو حليب عظام التنين.
“أيها اللقيط الصغير، يبدو أنك مقاوم تمامًا للنار. أود أن أرى كم من الوقت يمكنك الصمود في مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة هذه. لديها طاقة عشرة أضعاف طاقة النار النجمية، وإذا كانت 81 يوم ليست كافية، سأقوم بصقلك لمدة ثمانمائة وعشرة أيام! أرفض أن أصدق أنك تستطيع أن تستمر كل هذه المدة!”
كان حليب عظام التنين سامًا. إذا تم أكله مباشرة، حتى السيد الإلهي سوف يتسمم حتى الموت، ناهيك عن يي يون.
ومع ذلك، يمكنهم صقل المرجل بالنار.
أما بالنسبة لطريقة تخليص حليب عظام التنين من عناصره السامة، فقد كان بطريرك الاله اللامحدود واثقًا من أنه هو الوحيد الذي يعرفها. مثل هذه العنصر الإلهي الغامض والنادر كان شيئًا لم يعرفه حتى الوحوش القديمة في أعمق أعماق المجرى. كيف يمكن أن يعرف يي يون عن ذلك؟
عندما يحين الوقت، يمكنه استخدام مرجل التنين الصاعد لصقل يي يون، جنبًا إلى جنب مع الأعشاب، إلى بقايا الإمبراطور التنين. بعد ذلك، سيستخدم دم فنغ يون يانغ لتحفيز روح التنين داخل مرجل التنين الصاعد، مما يتسبب في إخراج بقايا الإمبراطور التنين. سيكون هذا هو النجاح النهائي.
بمجرد أن يشرب حليب عظام التنين، سيموت يي يون بالتأكيد من السم. وبمجرد وفاته، تم حل جميع المشاكل. لا يستطيع الشخص الميت أن يتحمل النار النجمية بعد كل شيء.
طارت مئات الآلاف من الكيلوجرامات من اليشم الروحي نحو المواقع المختلفة في مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة
عندما يحين الوقت، يمكنه استخدام مرجل التنين الصاعد لصقل يي يون، جنبًا إلى جنب مع الأعشاب، إلى بقايا الإمبراطور التنين. بعد ذلك، سيستخدم دم فنغ يون يانغ لتحفيز روح التنين داخل مرجل التنين الصاعد، مما يتسبب في إخراج بقايا الإمبراطور التنين. سيكون هذا هو النجاح النهائي.
تم تنشيط لؤلؤة حصار التنين التسعة التي شكلت المصفوفة العالمية مرة أخرى.
كان هذا هو الحل الذي وضع بطريرك الاله اللامحدود آماله فيه.
في الواقع، لم يعرف بطريرك الاله اللامحدود كيف هرب يي يون من مرجل التنين المخفي. بغض النظر عن مدى خياله، لم يكن ليعتقد أبدًا أن يي يون لديه الكريستال الأرجواني، الذي يمكنه امتصاص أي طاقة من حوله. كما أنه لم يتمكن من معرفة وجود لينغ شي ير، التي يمكنها السيطرة على جميع أنواع النيران.
من أجل تنفيذ الخطة بنجاح، قام بتخزين جسد فنغ يون يانغ الحي ولكن البائس. كان فنغ يونيانغ في حالة رهيبة . لا يستطيع أن يموت حتى لو أراد ذلك. لم يعد قادرًا على الصمود لأن جسده قد تحطم تمامًا، ومع ذلك فقد أُجبر على العيش مع حبة دواء تحفز إمكاناته الحيوية بقوة. ومع ذلك، فإن للحبوب لم توفر أي مسكن للألم، لذلك تمرغ في اليأس من الألم. كانت الأيام تبدو وكأنها سنوات وكل ما يتمناه هو الموت السريع، ولكن من سيكلف نفسه عناء إظهار الرحمة له؟
والأهم من ذلك، بقي يي يون نابضًا بالحياة وهو يسخر من بطريرك الاله اللامحدود بعد أن أغضبه. كان مثل هذا الوضع لا يمكن تصوره على الإطلاق.
“أيها اللقيط الصغير، يبدو أنك مقاوم تمامًا للنار. أود أن أرى كم من الوقت يمكنك الصمود في مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة هذه. لديها طاقة عشرة أضعاف طاقة النار النجمية، وإذا كانت 81 يوم ليست كافية، سأقوم بصقلك لمدة ثمانمائة وعشرة أيام! أرفض أن أصدق أنك تستطيع أن تستمر كل هذه المدة!”
قد لا تكون هذه الطريقة هي الطريقة الأكثر فعالية لإنهاء يي يون، لكنه أراد تجربتها لأنه لم يكن لديه خيار آخر. مع السمة الفريدة لمرجل التنين الصاعد المتمثل في كونه مرجلًا كيميائيًا، كان صقل النار هو الطريقة الوحيدة لإلحاق الضرر بشخص مختبئ داخل المرجل.
كان المقصود من المصفوفة الكبيرة من قبل صقل الأعشاب بعد كل شيء. تم ضبطه بشكل متعمد على شدة معينة للحفاظ على كمية ثابتة من الطاقة في مرجل التنين المخفي، وكذلك لضمان قدرة فنغ يونيانغ على البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. لذلك، لم يدفع بطريرك الاله اللامحدود قوة نيران تشكيل المصفوفة إلى الحد الأقصى.
تم تنشيط لؤلؤة حصار التنين التسعة التي شكلت المصفوفة العالمية مرة أخرى.
ولكن هذه المرة، كان المقصود من مصفوفة النار النجمية أن تقتل.
عرف بطريرك الإله اللامحدود أن مرجل التنين الصاعد كان ثقيلًا مثل الجبال وأن جدرانه غير قابلة للتدمير. كان من المستحيل تقريبًا تدمير مرجل التنين الصاعد.
كانت أقوى مصفوفة صقل نار لبطريرك الإله اللامحدود هي مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة. في ظل قوته الكاملة، قد ينفجر مرجل التنين المخفي بسبب الطاقات غير المستقرة في داخله. من ناحية أخرى، فإن مرجل التنين الصاعد لن ينفجر على الإطلاق. لكن سرًا، تمنى بطريرك الاله اللامحدود أن ينفجر، مما يؤدي إلى تفجير يي يون إلى أشلاء.
درجات الحرارة هذه يمكن أن تسبب حروقًا بمجرد النظر إليها!
“أيها الوغد العجوز، أنت بالتأكيد غبي. هل تعلم أنني مقاوم للنار ومع ذلك تستمر في استخدام النار؟ أوه، أفهم ذلك. لا يمكنك التفكير بأي طريقة أخرى. كل ما يمكنك فعله هو نفس هذه الفكرة الغبية. إذن ، استمر في العمل الجيد، اجعل النار أقوى قليلاً، سأتعامل معها كما لو كنت أغطس في ينبوع ساخن.”
“أيها الوغد العجوز ، ألا تريد أن تخبرني؟ انسَ الأمر إذن، لن اجبرك . مرحبًا، تبدو فاكهة الثورات التسعة الأزورية جيدة جدًا أيضًا. اسمح لي بتجربتها.”
اختبئ يي يون في مرجل التنين الصاعد، و انحنت أطراف فمه إلى الأعلى. في الواقع، كان خائفًا من أن يفكر بطريرك الاله اللامحدود في طريقة أخرى أكثر فتكًا للتعامل معه. لكن استخدام مصفوفة الصقل أثبت أن بطريرك الاله اللامحدود ليس لديه وسيلة أخرى للتعامل معه في مرجل التنين الصاعد.
شخر يي يون على ركلة . لو كان بإمكانه فقط إثارة غضب الضرطة العجوز الذي لا يموت حتى الموت.
“دعونا نرى كم من الوقت يمكنك البقاء عنيدًا.”
وفي تلك اللحظة، تحولت النار النجمية إلى ضباب داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تجاوزت جودة مرجل التنين الصاعد مرجل التنين المخفي بكثير، لذا فإن قدرته على احتواء النار النجمية لم تكن شيئًا يمكن أن تتطابق معه نسخة طبق الأصل مثل مرجل التنين المخفي.
عندما تحدث بطريرك الاله اللامحدود، نقر على كمه وألقى كمية كبيرة من روح اليشم!
على الرغم من أنه كان جاهلاً بالطريقة التي استخدمها يي يون للهروب من مرجل التنين المخفي، فقد شهد بطريرك الاله اللامحدود الطريقة التي اندفع بها يي يون للخروج من مرجل التنين المخفي. لقد خمن أن يي يون ربما كان لديه تحمل (مقاومة) للنار يتجاوز مستواه بكثير.
كان هذا اليشم الروحي في الغالب درجة سامي أو من الدرجة المتقدمة .
كان المقصود من المصفوفة الكبيرة من قبل صقل الأعشاب بعد كل شيء. تم ضبطه بشكل متعمد على شدة معينة للحفاظ على كمية ثابتة من الطاقة في مرجل التنين المخفي، وكذلك لضمان قدرة فنغ يونيانغ على البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. لذلك، لم يدفع بطريرك الاله اللامحدود قوة نيران تشكيل المصفوفة إلى الحد الأقصى.
لقد كانوا المجموعة العزيزة لبطريرك الإله اللامحدود . كان يشم الروح الذي تم إنفاقه عندما أنشأ مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة بعيدًا عن المقارنة مع تلك.
أما بالنسبة لطريقة تخليص حليب عظام التنين من عناصره السامة، فقد كان بطريرك الاله اللامحدود واثقًا من أنه هو الوحيد الذي يعرفها. مثل هذه العنصر الإلهي الغامض والنادر كان شيئًا لم يعرفه حتى الوحوش القديمة في أعمق أعماق المجرى. كيف يمكن أن يعرف يي يون عن ذلك؟
طارت مئات الآلاف من الكيلوجرامات من اليشم الروحي نحو المواقع المختلفة في مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة
من وجهة نظر بطريرك الاله اللامحدود، حتى لو كان يي يون مقاومًا للنار، فلا بد أن يكون هناك حد. وطالما استمر في زيادة شدة مصفوفة النيران، فإنها ستتجاوز في النهاية حدود يي يون.
.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن يي يون كان منيعًا أثناء وجوده داخل مرجل التنين الصاعد. على الرغم من أنه دخل المرجل، إلا أنه لم يصقله بالكامل ليكون ملكه. وهذا يعني أنه لم يكن المالك الحقيقي لمرجل التنين الصاعد.
عندما دخل اليشم الروحي إلى المصفوفة، اندفعت موجة من الطاقة. زادت شدة النار النجمية على الفور بأكثر من عشرة أضعاف. مع تصاعد النيران، ظل مرجل التنين الصاعد بلا حراك داخل الجحيم. ومع ذلك، يبدو أن المرجل الأسود يصل إلى درجات حرارة أعلى من حرارة الشمس!
“أيها الوغد العجوز، أنت بالتأكيد غبي. هل تعلم أنني مقاوم للنار ومع ذلك تستمر في استخدام النار؟ أوه، أفهم ذلك. لا يمكنك التفكير بأي طريقة أخرى. كل ما يمكنك فعله هو نفس هذه الفكرة الغبية. إذن ، استمر في العمل الجيد، اجعل النار أقوى قليلاً، سأتعامل معها كما لو كنت أغطس في ينبوع ساخن.”
من وجهة نظر بطريرك الاله اللامحدود، حتى لو كان يي يون مقاومًا للنار، فلا بد أن يكون هناك حد. وطالما استمر في زيادة شدة مصفوفة النيران، فإنها ستتجاوز في النهاية حدود يي يون.
.
قد لا تكون هذه الطريقة هي الطريقة الأكثر فعالية لإنهاء يي يون، لكنه أراد تجربتها لأنه لم يكن لديه خيار آخر. مع السمة الفريدة لمرجل التنين الصاعد المتمثل في كونه مرجلًا كيميائيًا، كان صقل النار هو الطريقة الوحيدة لإلحاق الضرر بشخص مختبئ داخل المرجل.
“دعونا نعزز تشكيل مصفوفة البطريرك. هذا اللقيط الصغير، يي يون ليس لديه جسد روح إلهي. سننتهي بالتأكيد بصقله وتنظيفه!”
استمر الجحيم الشديد لمدة ساعتين، مما تسبب في تحول سماء عالم الجيب إلى اللون الأحمر. عند تلك النقطة، كانت الأرض الواقعة تحت تلاميذ جبل الاله اللامحدود قد تحولت بالفعل إلى حمم بركانية متدفقة.
الفصل 1280: مصفوفة الحرق النجمي الكونية التسعة العظيمة
وكانت هذه مجرد البداية. سوف يستمر صقل النار لفترة طويلة جدًا.
لقد كانوا المجموعة العزيزة لبطريرك الإله اللامحدود . كان يشم الروح الذي تم إنفاقه عندما أنشأ مصفوفة النقل الآني لمسافات طويلة بعيدًا عن المقارنة مع تلك.
باعتباره مرجلًا كيميائيًا، كان مرجل التنين الصاعد يتمتع بقدرة كبيرة على التوصيل. لقد امتصت كل النيران النجمية بها. قد يبدو أسودًا وهادئًا، لكن بسبب درجات الحرارة القصوى، تسببت في ثني قوانين الفيزياء المحيطة به.
كان على المرء أن يعرف أن مرجل التنين الصاعد يمكن استخدامه كمرجل كيميائي. من شأن المرجل الكيميائي البرونزي أن يوصل الحرارة بشكل طبيعي، لذلك إذا استمرت النار النجمية في الاحتراق، فإن الجزء الداخلي من المرجل سيصل بسرعة إلى درجات حرارة لا يمكن تصورها.
درجات الحرارة هذه يمكن أن تسبب حروقًا بمجرد النظر إليها!
درجات الحرارة هذه يمكن أن تسبب حروقًا بمجرد النظر إليها!
وفي تلك اللحظة، تحولت النار النجمية إلى ضباب داخل مرجل التنين الصاعد. لقد تجاوزت جودة مرجل التنين الصاعد مرجل التنين المخفي بكثير، لذا فإن قدرته على احتواء النار النجمية لم تكن شيئًا يمكن أن تتطابق معه نسخة طبق الأصل مثل مرجل التنين المخفي.
باعتباره مرجلًا كيميائيًا، كان مرجل التنين الصاعد يتمتع بقدرة كبيرة على التوصيل. لقد امتصت كل النيران النجمية بها. قد يبدو أسودًا وهادئًا، لكن بسبب درجات الحرارة القصوى، تسببت في ثني قوانين الفيزياء المحيطة به.
درجات الحرارة هذه يمكن أن تسبب حروقًا بمجرد النظر إليها!
