Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 771

الفصل 771: أثر ممارس قديم

لم يكن لدى الشبح أي إحساس بالمنطق. طارد بلا رحمة، كانت صرخاته مليئة بالكراهية القصوى. كان هذا روح انتقامية، مستهلكة بالرغبة في تمزيق الياكشا.

لوح تشين سانغ بيده وأعاد الياكشا الطائر، ثم استدعى الرايات الشبحية وسحب خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، وجعله يغطي جسده ويشكل درعًا من النار السوداء. حمى نفسه أكثر بواسطة وعيه الروحي.

بغض النظر عن مدى قوة الضباب الأرجواني، كان على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم وتم دفعه تمامًا. الدودة، التي حافظت على درع مقاومة السموم لفترة طويلة، يمكنها أخيرًا الراحة. غطت في النوم بفارغ الصبر بمجرد عودتها إلى سلة الحشرات.

تقدم خطوتين. ومض درع النار قليلاً.

كل من هذه الأرواح فقدت وعيها تمامًا، مدفوعة فقط بكره لا حدود له وغريزة القتل.

استطاع تشين سانغ أن يشعر بهالة النار الشيطانية. كانت الهالة عنيفة ومرعبة، لكن بمجرد أن لمس درع ناره، لانت على الفور.

كانت المقبرة الخالدة في قصر زيوي مكانًا تعامل معه كل من دونغيانغ بو وتشين يان بحذر. كان هناك ملك أشباح داخل، قوي بما يكفي للتنافس مع معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي. إذا كانت مثل هذه المقبرة موجودة هنا، كان لدى تشين سانغ ثوانٍ جادة للتفكير.

لم يكن هناك أي علامة على أي هياج من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.

على الرغم من أصلها الاستثنائي، كانت النار في النهاية بلا حياة. عند مواجهة نار من نفس الأصل، أظهرت تقاربًا طبيعيًا. طالما لم يتم استفزازها، لن تهاجم تشين سانغ بمفردها.

على الرغم من أن الدرع ارتجف بخفة وكانت الهالة محجوبة بالخارج، كان بإمكان النار اختراقه بسهولة إذا أرادت، لكنها لم تفعل.

على الرغم من أن النيران احتلت مساحة صغيرة فقط، شعرت المسافة كأنها لا نهاية لها. غمر عرق بارد ظهره.

على الرغم من أصلها الاستثنائي، كانت النار في النهاية بلا حياة. عند مواجهة نار من نفس الأصل، أظهرت تقاربًا طبيعيًا. طالما لم يتم استفزازها، لن تهاجم تشين سانغ بمفردها.

إذا أزعج أي شخص نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم حتى قليلاً، لن تكون لديه فرصة للهروب وسيتم اختزاله إلى رماد في المكان.

حتى مع ذلك، كان التأثير على روحه الأولية لا مفر منه. لحسن الحظ، مع حماية بوذا اليشم، كان التأثير ضئيلاً ولم يشكل تهديدًا لروحه أو وعيه الروحي.

مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.

“كما هو متوقع، إنها تعمل…”

كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟

أضاء وجه تشين سانغ بالفرح، وسحب دودة القز السمينة.

استرخى تعبيره قليلاً.

عند الاقتراب من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، اختفى الضباب الأرجواني تمامًا.

الفصل 771: أثر ممارس قديم

بغض النظر عن مدى قوة الضباب الأرجواني، كان على مستوى مختلف تمامًا مقارنة بنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم وتم دفعه تمامًا. الدودة، التي حافظت على درع مقاومة السموم لفترة طويلة، يمكنها أخيرًا الراحة. غطت في النوم بفارغ الصبر بمجرد عودتها إلى سلة الحشرات.

نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، التشكيل القديم للانتقال عبر المكان، توقيت ظهورهم…

استدار تشين سانغ جانبًا، ضغط بالقرب من جرف الجدار، وتقدم للأمام بحذر.

خفض تشين سانغ عينيه، مستخدمًا بصمة الروح داخل الياكشا لتوجيهه أعمق في الضباب.

لوحت نيران شيطانية سوداء أمامه مباشرة.

تغير تعبير تشين سانغ.

وسع عينيه وأمسك بأنفاسه، متوترًا للغاية، غير جريء على إصدار صوت خوفًا من أن يحدث أي شيء خطأ.

في تلك اللحظة، ومض وميض من الضوء الباهت عبر الهيكل العظمي. في اللحظة التالية، انفجر ظل شبح، صارخًا وهو ينقض على الياكشا.

إذا أزعج أي شخص نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم حتى قليلاً، لن تكون لديه فرصة للهروب وسيتم اختزاله إلى رماد في المكان.

لوحت نيران شيطانية سوداء أمامه مباشرة.

على الرغم من أن النيران احتلت مساحة صغيرة فقط، شعرت المسافة كأنها لا نهاية لها. غمر عرق بارد ظهره.

ما كان أغرب هو أنه، على الرغم من كونه في الداخل لفترة طويلة، لم يقابل الياكشا حتى الآن مخلوقًا شبحياً واحدًا.

في النهاية، مر تشين سانغ عبر جدار النيران. أطلق زفيرًا عميقًا بارتياح، يتنفس بشدة، وألقى نظرة حذرة على النيران قبل أن يركز اهتمامه على الفضاء الأمامي.

(نهاية الفصل)

طافت ضباب أشباح رمادي باهت في كل الاتجاهات. لم تكن هناك ريح، ومع ذلك كان الهواء قارس الموت. شعر أن البيئة مشابهة بشكل صارخ بتلك الخاصة بالمقبرة الخالدة.

اندفعت طاقة الجثة من الياكشا كما اندمجت بصمت في الضباب.

ما مدى ضخامة هذا الفضاء؟

مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.

كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟

كلما تعمق أكثر، زادت بقايا الأسلحة والدروع المتناثرة على الأرض – سيوف، رماح، سيوف، بلطات – كل شيء يمكن تخيله. لم ينجُ أي منها مع مرور الزمن. حتى تلك التي بدت سليمة تحولت إلى غبار عند أدنى لمسة.

وقف تشين سانغ ساكنًا، غير راغب في مغادرة نطاق هالة نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بعد. إذا حدث أي شيء، سيحتاج إلى التراجع بسرعة. بينما كان ثابتًا، أطلق الياكشا الطائر وأرسله إلى الضباب للاستطلاع.

في وقت ما، أزعج الياكشا الطائر تلاً صغيرًا من العظام، مما تسبب في ارتفاع أكثر من عشرة أرواح انتقامية. أظهرت جميعها نفس مستوى القوة.

اندفعت طاقة الجثة من الياكشا كما اندمجت بصمت في الضباب.

الفصل 771: أثر ممارس قديم

خفض تشين سانغ عينيه، مستخدمًا بصمة الروح داخل الياكشا لتوجيهه أعمق في الضباب.

حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.

نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، التشكيل القديم للانتقال عبر المكان، توقيت ظهورهم…

عند الاقتراب من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، اختفى الضباب الأرجواني تمامًا.

مع كل هذه الصدف المتراكمة معًا، إذا ادعى شخص ما أن قاعة سبعة قتلى ليس لديها شيء لتفعله مع قصر زيوي، فلن يصدق تشين سانغ أبدًا.

(نهاية الفصل)

إذا كان هذا المكان يشبه حقًا المقبرة الخالدة، لن يكون مفاجئًا.

على الرغم من أن الدرع ارتجف بخفة وكانت الهالة محجوبة بالخارج، كان بإمكان النار اختراقه بسهولة إذا أرادت، لكنها لم تفعل.

سافر الياكشا الطائر مسافة قصيرة عبر الضباب لكنه لم ير أي مقابر، أو شواهد قبور، أو أي شيء يشبه موقع دفن.

كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟

همس تشين سانغ لنفسه: “يبدو أنها ليست مقبرة قديمة! لا مقبرة خالدة هنا!”

تغير تعبير تشين سانغ.

استرخى تعبيره قليلاً.

استشعر تشين سانغ قوة الروح وقدّم تقييمه.

كانت المقبرة الخالدة في قصر زيوي مكانًا تعامل معه كل من دونغيانغ بو وتشين يان بحذر. كان هناك ملك أشباح داخل، قوي بما يكفي للتنافس مع معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي. إذا كانت مثل هذه المقبرة موجودة هنا، كان لدى تشين سانغ ثوانٍ جادة للتفكير.

لم يكن لدى الشبح أي إحساس بالمنطق. طارد بلا رحمة، كانت صرخاته مليئة بالكراهية القصوى. كان هذا روح انتقامية، مستهلكة بالرغبة في تمزيق الياكشا.

ما كان أغرب هو أنه، على الرغم من كونه في الداخل لفترة طويلة، لم يقابل الياكشا حتى الآن مخلوقًا شبحياً واحدًا.

ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.

“همم؟”

وقف تشين سانغ ساكنًا، غير راغب في مغادرة نطاق هالة نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم بعد. إذا حدث أي شيء، سيحتاج إلى التراجع بسرعة. بينما كان ثابتًا، أطلق الياكشا الطائر وأرسله إلى الضباب للاستطلاع.

تغير تعبير تشين سانغ.

في تلك اللحظة، ومض وميض من الضوء الباهت عبر الهيكل العظمي. في اللحظة التالية، انفجر ظل شبح، صارخًا وهو ينقض على الياكشا.

توقف الياكشا عن الحركة. لف رقبته، وتومض عيناه بضوء غريب وهو حدق في بقعة على الأرض إلى اليسار.

مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.

من الأرض، برزت قطعة برونزية. بدت كزاوية درع.

في بعض الأماكن، كانت أكوام من العظام البيضاء الناصعة قد تراكمت في تلال ضخمة، مرسلة قشعريرة أسفل عمود المرء الفقري. ربما كان هذا يومًا ما ساحة معركة.

كان البرونز متآكلًا بشدة بالصدأ. معظمها بقي مدفونًا تحت الأرض، لكنه كان بوضوح بقايا درع معركة لممارس قديم.

ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.

نظر الياكشا الطائر حوله، ثم اقترب من الدرع.

أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.

مد يده الشبحية ولمسها بخفة.

توقف الياكشا عن الحركة. لف رقبته، وتومض عيناه بضوء غريب وهو حدق في بقعة على الأرض إلى اليسار.

على غير المتوقع، ما بدا درعًا متينًا تحطم عند اللمس. سقطت لوحة واحدة وانقلبت إلى غبار على الفور. كانت عملية الزمن التي لا نهاية لها قد أتلفتها تمامًا.

كان للهيكل العظمي الأبيض نصفه العلوي فقط باقيًا. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد شُق إلى نصفين بينما كان لا يزال حيًا أو تعرض للتضرر بعد الموت.

“لذا فقد تعفن الدرع… هل لا تزال هناك روح عالقة؟ إذا لم يكن كذلك، فكيف تكونت هذه الأرض الشبحية؟” همس تشين سانغ لنفسه، نظراته باهتة حزينة.

أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.

كان واضحًا من نظرة أن الدرع لم يكن قطعة أثرية عادية. بالتأكيد كان مالكه الأصلي ممارسًا قويًا في العصور القديمة. الآن يقع الدرع مدفونًا تحت الأرض، قوته ذهبت منذ فترة طويلة. اختفى الممارس بلا أثر، ليس حتى جثة تركت خلفها.

حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.

حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.

كانت المقبرة الخالدة في قصر زيوي مكانًا تعامل معه كل من دونغيانغ بو وتشين يان بحذر. كان هناك ملك أشباح داخل، قوي بما يكفي للتنافس مع معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي. إذا كانت مثل هذه المقبرة موجودة هنا، كان لدى تشين سانغ ثوانٍ جادة للتفكير.

هل يمكن لممارسي اليوم تحقيق حقًا طاو الخلود والتألق مثل الشمس والقمر؟

ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.

واصل الياكشا نحو الأمام وسرعان ما رصد سيفًا مكسورًا. تحول هو أيضًا إلى رماد عند لمسة واحدة.

كان هناك أيضًا هياكل عظمية أكثر فأكثر.

ثم، ظهر هيكل عظمي أبيض ضمن مجال رؤيته.

كان البرونز متآكلًا بشدة بالصدأ. معظمها بقي مدفونًا تحت الأرض، لكنه كان بوضوح بقايا درع معركة لممارس قديم.

كان للهيكل العظمي الأبيض نصفه العلوي فقط باقيًا. لم يكن واضحًا ما إذا كان قد شُق إلى نصفين بينما كان لا يزال حيًا أو تعرض للتضرر بعد الموت.

توقف لفترة وجيزة، ثم انحنى ومد يده لمسها.

تحرك عقل تشين سانغ. كان قد رصد أخيرًا شيئًا غير عادي. أمر على الفور الياكشا بالتحقيق.

ما مدى ضخامة هذا الفضاء؟

اقترب الياكشا بصمت، عيناه تدوران بينما فحص العظام.

توقف الياكشا عن الحركة. لف رقبته، وتومض عيناه بضوء غريب وهو حدق في بقعة على الأرض إلى اليسار.

توقف لفترة وجيزة، ثم انحنى ومد يده لمسها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

في تلك اللحظة، ومض وميض من الضوء الباهت عبر الهيكل العظمي. في اللحظة التالية، انفجر ظل شبح، صارخًا وهو ينقض على الياكشا.

ظهرت يد شبحية دون سابق إنذار، تطعن مباشرة في جسد الشبح. مع لف خفيف، اندفعت طاقة الجثة بعنف.

مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.

إذا أزعج أي شخص نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم حتى قليلاً، لن تكون لديه فرصة للهروب وسيتم اختزاله إلى رماد في المكان.

لم يكن لدى الشبح أي إحساس بالمنطق. طارد بلا رحمة، كانت صرخاته مليئة بالكراهية القصوى. كان هذا روح انتقامية، مستهلكة بالرغبة في تمزيق الياكشا.

حتى مع ذلك، كان التأثير على روحه الأولية لا مفر منه. لحسن الحظ، مع حماية بوذا اليشم، كان التأثير ضئيلاً ولم يشكل تهديدًا لروحه أو وعيه الروحي.

صفير!

مفاجئًا بالعويل المفاجئ، ومض الياكشا فقط ببصره وتراجع بسرعة عدة زانغ في حركة واحدة.

ظهرت يد شبحية دون سابق إنذار، تطعن مباشرة في جسد الشبح. مع لف خفيف، اندفعت طاقة الجثة بعنف.

مد يده الشبحية ولمسها بخفة.

تجمد الشبح، أطلق صرخة قارسة، وتمزق في المكان بالمخلب.

تقدم خطوتين. ومض درع النار قليلاً.

“بدا مخيفًا، لكن قوته لم تكن عالية. يبدو أن تدريبه كان لائقًا عندما كان حيًا. في المقبرة الخالدة، مات العديد من الممارسين واحدًا تلو الآخر. كلما ابتلعوا أرواحًا أولية أكثر، أصبحت المخلوقات الشبحية أقوى، مما أدى في النهاية إلى ملوك أشباح. لم يدخل أي ممارسون هذا المكان من قبل، لذا من غير المحتمل أن تسكن أي أشباح قوية هنا…”

وسع عينيه وأمسك بأنفاسه، متوترًا للغاية، غير جريء على إصدار صوت خوفًا من أن يحدث أي شيء خطأ.

استشعر تشين سانغ قوة الروح وقدّم تقييمه.

طافت ضباب أشباح رمادي باهت في كل الاتجاهات. لم تكن هناك ريح، ومع ذلك كان الهواء قارس الموت. شعر أن البيئة مشابهة بشكل صارخ بتلك الخاصة بالمقبرة الخالدة.

ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.

إذا أزعج أي شخص نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم حتى قليلاً، لن تكون لديه فرصة للهروب وسيتم اختزاله إلى رماد في المكان.

لمس العظام مرة أخرى، لكن لم تظهر أي أرواح أكثر.

حتى مثل هذا الممارس القديم القوي قد فشل في تحقيق الخلود، هالكًا في هذا الوادي المخفي النائي، منسيًا من العالم.

تشجع تشين سانغ، وأمر الياكشا بتسريع وتيرته في استكشاف المنطقة.

أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.

كلما تعمق أكثر، زادت بقايا الأسلحة والدروع المتناثرة على الأرض – سيوف، رماح، سيوف، بلطات – كل شيء يمكن تخيله. لم ينجُ أي منها مع مرور الزمن. حتى تلك التي بدت سليمة تحولت إلى غبار عند أدنى لمسة.

همس تشين سانغ لنفسه: “يبدو أنها ليست مقبرة قديمة! لا مقبرة خالدة هنا!”

كان هناك أيضًا هياكل عظمية أكثر فأكثر.

إذا كان هذا المكان يشبه حقًا المقبرة الخالدة، لن يكون مفاجئًا.

في بعض الأماكن، كانت أكوام من العظام البيضاء الناصعة قد تراكمت في تلال ضخمة، مرسلة قشعريرة أسفل عمود المرء الفقري. ربما كان هذا يومًا ما ساحة معركة.

ما كان أغرب هو أنه، على الرغم من كونه في الداخل لفترة طويلة، لم يقابل الياكشا حتى الآن مخلوقًا شبحياً واحدًا.

وجه تشين سانغ الياكشا لاختبار هياكل عظمية منعزلة. كانت نسبة صغيرة منها تحمل أرواح انتقامية، لكن قوتها كانت مشابهة. لم يكن أي منها أرواحًا شريرة قوية بشكل خاص.

كم عدد المخلوقات الشبحية المختبئة بداخله؟

في وقت ما، أزعج الياكشا الطائر تلاً صغيرًا من العظام، مما تسبب في ارتفاع أكثر من عشرة أرواح انتقامية. أظهرت جميعها نفس مستوى القوة.

ومض الياكشا الطائر وعاد إلى الهيكل العظمي.

كل من هذه الأرواح فقدت وعيها تمامًا، مدفوعة فقط بكره لا حدود له وغريزة القتل.

في وقت ما، أزعج الياكشا الطائر تلاً صغيرًا من العظام، مما تسبب في ارتفاع أكثر من عشرة أرواح انتقامية. أظهرت جميعها نفس مستوى القوة.

“إذا كانت جميع الأشباح هنا مثل تلك الروح، فسيكون هذا يمكن التحكم فيه، لكن هذا لا يزال ليس كافيًا…” همس تشين سانغ.

على غير المتوقع، ما بدا درعًا متينًا تحطم عند اللمس. سقطت لوحة واحدة وانقلبت إلى غبار على الفور. كانت عملية الزمن التي لا نهاية لها قد أتلفتها تمامًا.

أمر الياكشا بتجنب الهياكل العظمية والتوجه مباشرة نحو أعمق جزء من الفضاء، ليرى فقط مدى ضخامة هذا المكان وكم عدد العظام المدفونة داخله.

نظر الياكشا الطائر حوله، ثم اقترب من الدرع.

(نهاية الفصل)

ما مدى ضخامة هذا الفضاء؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

عند الاقتراب من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، اختفى الضباب الأرجواني تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط