Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 495

الوهم (3)

الوهم (3)

>>>>>>>>> الوهم (3)  <<<<<<<<

عندما خفضت (نوير) رأسها، كانت لا تزال تفكر.

اعترفت (نوير) قائلاً: “لكنني أكره هذا”.

التفكير في الذكريات التي عادت إلى الظهور فجأة والعواطف التي جاءت معها. تلك الأسماء والتي لم تعتبرها شيئًا مميزًا بالنسبة لها منذ فترة طويلة ولا تستحق حتى أن تتذكرها.

أعلن (يوجين): “سأستخدم سؤالي الأخير هنا”. “(نوير جيابيلا)، ماذا تريدين أن تفعلي بي؟”

أما بالنسبة لأولئك الذين تعتبرهم مميزين ….

إذا تبادلا القبلات هي و(هامل) يومًا ما، كانت نوير تحلم دائمًا ببعض الاستكشافات الخفيفة لأجساد بعضها البعض تليها ليلة من القبلات العاطفية -ولكن بغض النظر عن مدى تخيلاتها حول هذا الأمر، لم تتوقع أبدًا أنها ستستلقي في السرير مع (هامل).

ساحرة الشفق.

“شكرًا لك (هامل)،” اقتربت شفتا (نوير) من أذن (يوجين) وهي تهمس له. بنغماته الناعمة وأنفاسه العطرة، دغدغ صوت (نوير) أذن (يوجين) وهي تقول، “شكرًا لقولك هذه الأشياء، أنا… حتى مع هذه الذكريات الماضية لشخص ليس أنا، أشعر أنني سأظل قادرة على الاستمتاع بما لدينا معًا.”

قديسة إله الحرب.

“أنا فقط أحب الليالي التي أستطيع فيها أن أحلم إلى الأبد.” عندما قالت (نوير) هذه الكلمات، بدت حقًا مثل ملكة شياطين الليل. استدارت (نوير)، ونادت من فوق كتفها: “حسنًا، وداعًا يا (هامل)”.

والاسم الذي أطلقه عليها شخصيا: (أريا).

قال (يوجين) بحزم: “لأنه من المستحيل أن تتمكني من قتلي”. “أنت الشخص الذي سوف يموت. على هذا النحو، فإن مخاوفك لن تكون ذات فائدة على الإطلاق. ”

طوال مئات السنين التي عاشتها، لم تكن (نوير) في حيرة من أمرها كما هي الآن. بالنسبة لـ(نوير)، الشيء الوحيد الذي يجب أن يؤثر على حكمها وأفعالها هو نفسها. هكذا عاشت (نوير) حياتها حتى هذه اللحظة.

استمرت قبلتهم لبضع ثوان أخرى. عندما افترقوا، اختلط اللعاب بالدم وامتد في خيط بين شفتي (يوجين) و(نوير).

حتى أثناء تجربة الفرح والغضب والحزن وكل هذه الأنواع من المشاعر، فإن جميع أحكام (نوير) ومخاوفها وخياراتها كانت لا تزال مقررة في النهاية من خلال قوة إرادتها.

“أهاهاها…” ضحكت (نوير) وهي تهز رأسها. “في هذه الحالة، ماذا لو نجوت؟ بمجرد أن تقتلني، من ستشعر بمشاعره؟

وينطبق الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بقرارها بشأن موعد قتل (هامل).

قبل أن يتمكن (يوجين) من الشتم، تحركت (نوير) من عليه.

أمضت (نوير) وقتًا طويلاً في التفكير في مشاعرها المعقدة والقلبية تجاه (هامل). لقد وضعت كل رغباتها على الميزان، ووزنت حبها وعاطفتها لـ(هامل) ونية القتل الشديدة التي سيوجهها نحوها مقابل الشعور بالخسارة والندم والحزن والأسى الذي كان عليها أن تعيشه لبقية حياتها الطويلة إذا قتلته. وفكرت أيضًا في الانجاز والرضا الذي قد تشعر به إذا ماتت.

“لكن الوقت قد فات بالفعل،” فكرت (نوير) بأسف.

لقد أخذت (نوير) كل ذلك في الاعتبار واختارت. ولم يفرض عليها أحد هذا القرار.

إذا تبادلا القبلات هي و(هامل) يومًا ما، كانت نوير تحلم دائمًا ببعض الاستكشافات الخفيفة لأجساد بعضها البعض تليها ليلة من القبلات العاطفية -ولكن بغض النظر عن مدى تخيلاتها حول هذا الأمر، لم تتوقع أبدًا أنها ستستلقي في السرير مع (هامل).

لكن الآن….

ويتبادلان بعض الهمسات.

الآن، لم تعد الأمور تحت سيطرتها. كانت (نوير) حاليًا مثل كوب ماء اختلط به الكثير من الشوائب. كانت مثل هذه الحالة مزعجة للغاية في حد ذاتها، وكانت تكره بشكل خاص كيفية تأثرها بالذكريات والعواطف التي لم تكن حتى لها.

ولهذا السبب لم تكن تريد الكشف عنها لـ(يوجين) اليوم. كان السبب في ذلك هو أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان أي من الإجراءات التي اتخذتها اليوم تخصها بالكامل، وهو الأمر الذي ستفعله (نوير جيابيلا).

ولهذا السبب لم تكن تريد الكشف عنها لـ(يوجين) اليوم. كان السبب في ذلك هو أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان أي من الإجراءات التي اتخذتها اليوم تخصها بالكامل، وهو الأمر الذي ستفعله (نوير جيابيلا).

فووووش!

ظنت أنها بحاجة لبعض الوقت. شعرت بالرغبة في الهروب. لو لم يهاجم (جافيد ليندمان) (يوجين) فجأة، لما شعرت (نوير) بالحاجة إلى النزول إلى الأرض وكانت ستعود بدلاً من ذلك إلى إقطاعتيها على الفور، وإلا لبقيت داخل مكانها تراقب الوضع فقط.

على عكس ما حدث عندما اقتربت منه ببطء لتقبيله، أمسكت (نوير) فجأة (يوجين) من رقبته ثم قابلت شفتيه بقوة في قبلة. عندما اصطدمت شفتيهما معًا، أصبح لسانها الذي يتحرك بقوة متشابكًا مع لسان (يوجين).

“لكن الوقت قد فات بالفعل،” فكرت (نوير) بأسف.

ربما تم تبادل مواقفهم، لكن إجابتها ظلت كما هي.

في اللحظة التي سمعت فيها اسم (أريا)، عادت كل الذكريات والعواطف إلى الظهور بقوة كبيرة جدًا. التصرفات التي تلت ذلك – بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم تكن مثل تصرفاتها. بينما كانت توبخ نفسها على هذه الحقيقة، واصلت (نوير) التفكير.

“وأنت، أعلم أنك تشعر أيضًا بنفس الشعور. إذا كان على أن أقول لماذا…” بدأت يدا (نوير) مرة أخرى في مداعبة خدود (يوجين). مررت أصابعها على فكه، ثم انتقلت إلى شفتي (يوجين) بينما واصلت التحدث، “هذا لأن شفتيه كانت أكثر خشونة. فاحت منهم رائحة الدم… وكان هناك… عاطفة”.

حتى في لحظة كهذه، شعرت (نوير) ببعض الندم.

لكن الآن….

لقد انضما معًا في قبلة خفيفة، ولم يتلامس سوى شفاههما. توقف كلاهما عن التنفس ولم يغمض أي منهما عينيه. كانوا يحدقون في عيون بعضهم البعض المفتوحة.

“لا يهم أن لدي حياة سابقة بعيدة كشخص يدعى (أغاروث). سأقتلك، وستكون هذه نهاية الأمر. أما بالنسبة لما قد أشعر به بعد أن أقتلك؟ “هذا شيء سأفكر فيه بعد ذلك،” تجاهلها (يوجين).

كان الأمر مختلفًا عما تخيلته.

لا زال (يوجين) لم يرد. وذلك لأنه شعر أنه من السابق لأوانه التأكد من الإجابة على هذا السؤال. ما نوع المشاعر التي سيشعر بها في النهاية التي تحدثت عنها (نوير)؟

إذا تبادلا القبلات هي و(هامل) يومًا ما، كانت نوير تحلم دائمًا ببعض الاستكشافات الخفيفة لأجساد بعضها البعض تليها ليلة من القبلات العاطفية -ولكن بغض النظر عن مدى تخيلاتها حول هذا الأمر، لم تتوقع أبدًا أنها ستستلقي في السرير مع (هامل).

قالت (نوير) بأسف: “… هو أن حبي لك قد تلوث بحب شخص آخر”.

على هذا النحو، تخيلت (نوير) أيضًا قبلة مختلفة. واحدة ستحدث في اللحظة التي يلتقي فيها أحدهما نهاية الآخر أخيرًا. سواء ماتت (نوير) على يد (هامل) أو مات (هامل) على يد (نوير). بعد أن يصبحا غارقين في الدماء، وتصبح أنفاسهما متقطعة، وتصبح رؤيتهما خافتة….

وقد أكدت (نوير) ذلك من خلال قبلتهم. لم يكن الأمر مختلفًا عن خيالها فحسب، بل كان مختلفًا أيضًا عن الرجل الذي تتذكره.

سيرتدون خواتمهم وقتها.

تنهدت (نوير)، “ومع ذلك، الآن، قد لا يكون ذلك ممكنا. هل الندم والشعور بالخسارة الذي سأشعر به بعد قتلك يخصني حقًا؟ ماذا عنك؟ هل ستندم على خسارة (نوير جيابيلا)؟ أو ربما ستندم فقط على خسارة (أريا)؟ ”

ويتبادلان بعض الهمسات.

أما بالنسبة لأولئك الذين تعتبرهم مميزين ….

ثم ينهيا الأمر بقبلة أخيرة.

أجاب (يوجين): “مشاعري الخاصة”.

– إذا كانت لديك أية أمنيات أخيرة، فسوف أستمع إليها.

“(هامل)،” قالت (نوير) بابتسامة طفيفة. “عندما التقت شفاهنا للتو، كنت أعرف على وجه اليقين. أنا … لست (أريا). لا أريد أن أكون (أريا). أنا… مجرد (نوير جيابيلا).”

“الأمر مختلف،” تمتمت (نوير) بينما انسحبت شفاههم ببطء من نقطة التلامس.

“يبدو هذا صحيحًا،” قال (يوجين) بينما كانت شفتاه ملتوية في ابتسامة مصطنعة. “لأنه (أغاروث). تمامًا كما أنك لست (أريا)، فأنا لست (أغاروث) أيضًا.”

ضحكت (نوير) وهي تضغط جبهتها على جبهة (يوجين). حدق (يوجين) مرة أخرى في عيون (نوير) دون أن يقول أي شيء.

أشارت (نوير): “ومع ذلك، لدي ذكريات وعواطف (أريا)”.

وبعد لحظات قليلة، سألها (يوجين) أخيرًا: “ما هو المختلف؟”

وافق (يوجين) بسهولة على الركوب معها، وقد طاروا عبر السماء. وبعد ذلك، شاركوا في الحياة الليلية المفعمة بالحيوية والجميلة في مدينتها. في ذلك الوقت، اعتقدت (نوير) أن سبب تردد (هامل) هو الفجوة بين العصر الحالي والماضي.

أعادت (نوير) سؤاله قائلاً: “أنت تعرف الإجابة على ذلك بالفعل، فلماذا تسأل أصلاً؟”

لماذا فكرت فجأة في الخواتم في ذلك الوقت؟ وبدلاً من تلك المرصعة بالمجوهرات الفاخرة، لماذا أرادت مثل هذه الخواتم العادية، شبه الخام؟ لماذا، في ذلك الوقت، ذرفت الدموع في ذلك الشارع المضاء بنور الفجر وهي تحدق في ظهر (هامل)؟

قام (يوجين) بتغيير الموضوع، “في الواقع كنت أشك في أنك ربما تتذكرين الماضي بالفعل.”

علقت (نوير) مبتسمة: “يا له من رد واضح”.

انفجرت (نوير) بالضحك: “ههههههههههههههههههههه….”

عندما انتهت (نوير) من قول نفس الشيء الذي فعلته في ذلك الوقت، افترقت شفتيها الدامية في ابتسامة عريضة. ضحكت وقالت: “لكنني الآن أشعر أنني أكره الشفق أيضًا”.

كانت تعرف ما الذي كان يتحدث عنه: الخواتم التي اشترتها لهم ليرتدوها في أصابعهم.

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

لماذا فكرت فجأة في الخواتم في ذلك الوقت؟ وبدلاً من تلك المرصعة بالمجوهرات الفاخرة، لماذا أرادت مثل هذه الخواتم العادية، شبه الخام؟ لماذا، في ذلك الوقت، ذرفت الدموع في ذلك الشارع المضاء بنور الفجر وهي تحدق في ظهر (هامل)؟

لا زال (يوجين) لم يرد. وذلك لأنه شعر أنه من السابق لأوانه التأكد من الإجابة على هذا السؤال. ما نوع المشاعر التي سيشعر بها في النهاية التي تحدثت عنها (نوير)؟

“(هامل)،” قالت (نوير) بابتسامة طفيفة. “عندما التقت شفاهنا للتو، كنت أعرف على وجه اليقين. أنا … لست (أريا). لا أريد أن أكون (أريا). أنا… مجرد (نوير جيابيلا).”

قالت (نوير) بحزم: “ما زلت أريد أن أقتلك”.

“…” استمع (يوجين) بصمت.

قال لها (يوجين): “لا داعي للقلق بشأن شيء كهذا”.

“وأنت، أعلم أنك تشعر أيضًا بنفس الشعور. إذا كان على أن أقول لماذا…” بدأت يدا (نوير) مرة أخرى في مداعبة خدود (يوجين). مررت أصابعها على فكه، ثم انتقلت إلى شفتي (يوجين) بينما واصلت التحدث، “هذا لأن شفتيه كانت أكثر خشونة. فاحت منهم رائحة الدم… وكان هناك… عاطفة”.

انفجرت (نوير) بالضحك: “ههههههههههههههههههههه….”

“يبدو هذا صحيحًا،” قال (يوجين) بينما كانت شفتاه ملتوية في ابتسامة مصطنعة. “لأنه (أغاروث). تمامًا كما أنك لست (أريا)، فأنا لست (أغاروث) أيضًا.”

قال لها (يوجين): “لا داعي للقلق بشأن شيء كهذا”.

أشارت (نوير): “ومع ذلك، لدي ذكريات وعواطف (أريا)”.

“ها” أطلقت (نوير) ضحكة. “يا لها من إجابة عظيمة.”

“الشيء نفسه ينطبق علي،” أومأ (يوجين) برأسه.

الفجوة بين (نوير جيابيلا) قبل ثلاثمائة عام و(نوير جيابيلا) اليوم.

همست (نوير) فجأة: “(هامل)”.

الآن، لم تعد الأمور تحت سيطرتها. كانت (نوير) حاليًا مثل كوب ماء اختلط به الكثير من الشوائب. كانت مثل هذه الحالة مزعجة للغاية في حد ذاتها، وكانت تكره بشكل خاص كيفية تأثرها بالذكريات والعواطف التي لم تكن حتى لها.

انعكس وجه (يوجين) في عينيها الكبيرتين المستديرتين.

“…أتذكر ذلك،” اعترفت (نوير) بعد توقف قصير. “لقد وعدت بالإجابة على أي ثلاثة أسئلة قد تكون لديك بالنسبة لي.”

“تلك الذكريات والعواطف التي لا تخصنا، هل نسمح لها بتغييرنا؟” سألت (نوير) بهدوء.

سيرتدون خواتمهم وقتها.

“لا،” نفى (يوجين) هذا الخيار بصوت منخفض. “بما أنني أنا، وأنت أنت، فلن نتغير. لا يمكننا أن نتغير.”

ثم ينهيا الأمر بقبلة أخيرة.

“ها” أطلقت (نوير) ضحكة. “يا لها من إجابة عظيمة.”

أجاب (يوجين): “مشاعري الخاصة”.

شعرت بنفس الإحساس حتى لو استمرت هذه الذكريات والعواطف التي لا تخصها في تعذيبها، فإنها لن تسمح لنفسها أن يهزمها هذا الوهم. إذا كان عليها أن تعطي سببًا، فذلك لأن هويتها باعتبارها (نوير جيابيلا) -ملكة شياطين الليل، دوق هيلموث، لورد مدينة الأحلام -كانت أقوى من هوية ساحرة الشفق، قديسة إله الحرب، وحتى (أريا).

وينطبق الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بقرارها بشأن موعد قتل (هامل).

وقد أكدت (نوير) ذلك من خلال قبلتهم. لم يكن الأمر مختلفًا عن خيالها فحسب، بل كان مختلفًا أيضًا عن الرجل الذي تتذكره.

شعرت بنفس الإحساس حتى لو استمرت هذه الذكريات والعواطف التي لا تخصها في تعذيبها، فإنها لن تسمح لنفسها أن يهزمها هذا الوهم. إذا كان عليها أن تعطي سببًا، فذلك لأن هويتها باعتبارها (نوير جيابيلا) -ملكة شياطين الليل، دوق هيلموث، لورد مدينة الأحلام -كانت أقوى من هوية ساحرة الشفق، قديسة إله الحرب، وحتى (أريا).

“ما أريده لا يزال كما هو،” أخبرت (نوير) (يوجين) بينما كان وجهها يبتعد عنه ببطء. “هل تتذكر ما تحدثنا عنه في الحانة في ذلك الوقت؟ ما زلت أرغب في تجربة تلك المشاعر… الذنب، والخسارة، والندم، وكل تلك المشاعر الأخرى. أريد أن أموت على يد شخص يكرهني حقًا. ما زلت آمل أن تكون أنت. أنا لا أكرهك، لكني أريدك أن تحبني بقدر ما تكرهني.”

همست (نوير) فجأة: “(هامل)”.

كان هذا هو المسار الصحيح للعمل.

كانت تعرف ما الذي كان يتحدث عنه: الخواتم التي اشترتها لهم ليرتدوها في أصابعهم.

وبينما كانت تمسك بالخاتم الموجود على قلادتها، قالت (نوير): “الحب الذي أحمله لك يجب أن ينتهي بموت أحدنا”.

عندما انتهت (نوير) من قول نفس الشيء الذي فعلته في ذلك الوقت، افترقت شفتيها الدامية في ابتسامة عريضة. ضحكت وقالت: “لكنني الآن أشعر أنني أكره الشفق أيضًا”.

شعرت (نوير) مرة أخرى أن هذا هو الاختيار الصحيح. لقد قمعت التردد المنتشر في أعماق قلبها. لن يتغلب عليها هذا الوهم. ومع ذلك، ألم يكن من المحتم أن يكون هناك على الأقل بعض التردد في قلبها؟

غيرت موقعها، حدقت (نوير) مباشرة في عيون (يوجين) وهي تقول: “ستكون تلك اللحظة حلوة وقاتلة مثل أفضل سم. يمكنك أن تكون على يقين من هذا، (هامل). إذا قتلتك، فإن أي مشاعر ندم أو خسارة أو حزن كنت أتخيل نفسي أشعر بها مسبقًا سوف تتضاءل مقارنةً بالحقيقة. ربما، ربما فقط، أصح مكسورة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع النهوض مرة أخرى أبدًا.

على الرغم من أن وجهها قد ابتعد عن وجهه، إلا أن (نوير) لم ترفع جسدها بعد عن (يوجين). كانت لا تزال جالسة فوقه، مع ابتسامة حزينة باقية على وجهها.

قالت (نوير) مبتسمة: “اسمح لي بالإجابة على سؤالك”.

اعترفت (نوير) قائلاً: “لكنني أكره هذا”.

عندما التقى بنظرتها، تابع (يوجين) قائلاً: “أنا فقط أنا وأنت فقط أنت. أما بالنسبة لهذه الذكريات من حياتنا الماضية؟ هذه المشاعر؟ آسف، ولكن بالنسبة لي، الحاضر أكثر أهمية من أي شيء آخر. وهذا يعني أن شخصيتي الحالية أكثر أهمية مما كنت عليه في السابق.”

“ما هو الشيء الذي تكرهينه؟” سأل (يوجين).

همست (نوير): “(هامل)”. “ما زلت أكره الفجر.”

“عندما أقتلك، أريد أن أشعر ببعض التردد،” اعترفت (نوير) بحزن. “بعد التردد مرارًا وتكرارًا، أريد أن أنهي حياتك أخيرًا ثم أشعر بإحساس بالخسارة والندم لبقية حياتي. وآمل أيضًا أن تفعل الشيء نفسه بالنسبة لي. بعد التردد لفترة طويلة، آمل أن تقتلني أخيرًا… ثم أريدك أن تتذكر أن شخصًا مثلي موجود لبقية حياتك.”

والاسم الذي أطلقه عليها شخصيا: (أريا).

“…” ظل (يوجين) صامتًا.

وينطبق الشيء نفسه عندما يتعلق الأمر بقرارها بشأن موعد قتل (هامل).

تنهدت (نوير)، “ومع ذلك، الآن، قد لا يكون ذلك ممكنا. هل الندم والشعور بالخسارة الذي سأشعر به بعد قتلك يخصني حقًا؟ ماذا عنك؟ هل ستندم على خسارة (نوير جيابيلا)؟ أو ربما ستندم فقط على خسارة (أريا)؟ ”

عندما ذهب إلى جيابيلا بارك، استخدم سؤالين وتلقى إجاباتهما. على الرغم من أن (يوجين) قد احتفظ بالسؤال الأخير في حالة أنه قد يكون مفيدًا لاحقًا، إلا أنه قرر أن الوقت قد حان لاستخدامه.

قال لها (يوجين): “لا داعي للقلق بشأن شيء كهذا”.

عندما ذهب إلى جيابيلا بارك، استخدم سؤالين وتلقى إجاباتهما. على الرغم من أن (يوجين) قد احتفظ بالسؤال الأخير في حالة أنه قد يكون مفيدًا لاحقًا، إلا أنه قرر أن الوقت قد حان لاستخدامه.

لم يكن قادرًا على تحريك جسده بسهولة، لكن (يوجين) ما زال يجبر نفسه على النظر مباشرة في عينيها.

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

قال (يوجين) بحزم: “لأنه من المستحيل أن تتمكني من قتلي”. “أنت الشخص الذي سوف يموت. على هذا النحو، فإن مخاوفك لن تكون ذات فائدة على الإطلاق. ”

طوال مئات السنين التي عاشتها، لم تكن (نوير) في حيرة من أمرها كما هي الآن. بالنسبة لـ(نوير)، الشيء الوحيد الذي يجب أن يؤثر على حكمها وأفعالها هو نفسها. هكذا عاشت (نوير) حياتها حتى هذه اللحظة.

“أهاهاها…” ضحكت (نوير) وهي تهز رأسها. “في هذه الحالة، ماذا لو نجوت؟ بمجرد أن تقتلني، من ستشعر بمشاعره؟

“ما أريده لا يزال كما هو،” أخبرت (نوير) (يوجين) بينما كان وجهها يبتعد عنه ببطء. “هل تتذكر ما تحدثنا عنه في الحانة في ذلك الوقت؟ ما زلت أرغب في تجربة تلك المشاعر… الذنب، والخسارة، والندم، وكل تلك المشاعر الأخرى. أريد أن أموت على يد شخص يكرهني حقًا. ما زلت آمل أن تكون أنت. أنا لا أكرهك، لكني أريدك أن تحبني بقدر ما تكرهني.”

أجاب (يوجين): “مشاعري الخاصة”.

تدفق الدم من العضة على شفته المنتفخة قليلاً. مدت (نوير) لسانها ولعقت ذلك الدم، ثم التقت شفاه (يوجين) في قبلة أخرى. كان لا يزال من المستحيل على (يوجين) أن يبدي أي مقاومة. ركض لسانها الملطخ بالدماء داخل فمه. عض (يوجين) لسانها لأنه تشابك مع لسانه عدة مرات، لكنه كان احتجاجًا لا معنى له. وسرعان ما انتشر طعم الدم في جميع أنحاء فمه.

علقت (نوير) مبتسمة: “يا له من رد واضح”.

“السبب الذي يجعلني أشعر بهذا الحزن والأسى…” بدأت (نوير).

“لا يهم أن لدي حياة سابقة بعيدة كشخص يدعى (أغاروث). سأقتلك، وستكون هذه نهاية الأمر. أما بالنسبة لما قد أشعر به بعد أن أقتلك؟ “هذا شيء سأفكر فيه بعد ذلك،” تجاهلها (يوجين).

همست (نوير): “(هامل)”. “ما زلت أكره الفجر.”

رفعت (نوير) حاجبها قائلة: “ألا تحاول الهروب من المشكلة فحسب؟”

“شكرًا لك (هامل)،” اقتربت شفتا (نوير) من أذن (يوجين) وهي تهمس له. بنغماته الناعمة وأنفاسه العطرة، دغدغ صوت (نوير) أذن (يوجين) وهي تقول، “شكرًا لقولك هذه الأشياء، أنا… حتى مع هذه الذكريات الماضية لشخص ليس أنا، أشعر أنني سأظل قادرة على الاستمتاع بما لدينا معًا.”

قال (يوجين) وهو يحدق في (نوير): “لن أكون مهووسًا بنوع من الخيال”. “لذلك يجب عليك أيضًا أن تستيقظي من أحلامك.”

تنهدت (نوير)، “ومع ذلك، الآن، قد لا يكون ذلك ممكنا. هل الندم والشعور بالخسارة الذي سأشعر به بعد قتلك يخصني حقًا؟ ماذا عنك؟ هل ستندم على خسارة (نوير جيابيلا)؟ أو ربما ستندم فقط على خسارة (أريا)؟ ”

لم تستجب (نوير) لذلك وحدقت في عيون (يوجين).

– إذا كانت لديك أية أمنيات أخيرة، فسوف أستمع إليها.

عندما التقى بنظرتها، تابع (يوجين) قائلاً: “أنا فقط أنا وأنت فقط أنت. أما بالنسبة لهذه الذكريات من حياتنا الماضية؟ هذه المشاعر؟ آسف، ولكن بالنسبة لي، الحاضر أكثر أهمية من أي شيء آخر. وهذا يعني أن شخصيتي الحالية أكثر أهمية مما كنت عليه في السابق.”

لقد أخذت (نوير) كل ذلك في الاعتبار واختارت. ولم يفرض عليها أحد هذا القرار.

بمجرد الانتهاء من التحدث، أخذ (يوجين) نفسا عميقا.

غيرت موقعها، حدقت (نوير) مباشرة في عيون (يوجين) وهي تقول: “ستكون تلك اللحظة حلوة وقاتلة مثل أفضل سم. يمكنك أن تكون على يقين من هذا، (هامل). إذا قتلتك، فإن أي مشاعر ندم أو خسارة أو حزن كنت أتخيل نفسي أشعر بها مسبقًا سوف تتضاءل مقارنةً بالحقيقة. ربما، ربما فقط، أصح مكسورة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع النهوض مرة أخرى أبدًا.

ثم، وهو لا يزال يحدق مباشرة في عيون (نوير)، صاح (يوجين)، “هل تتذكرين وعدك؟”

كان هذا هو المسار الصحيح للعمل.

“…أتذكر ذلك،” اعترفت (نوير) بعد توقف قصير. “لقد وعدت بالإجابة على أي ثلاثة أسئلة قد تكون لديك بالنسبة لي.”

ثم ينهيا الأمر بقبلة أخيرة.

أعلن (يوجين): “سأستخدم سؤالي الأخير هنا”. “(نوير جيابيلا)، ماذا تريدين أن تفعلي بي؟”

همست (نوير) فجأة: “(هامل)”.

عندما ذهب إلى جيابيلا بارك، استخدم سؤالين وتلقى إجاباتهما. على الرغم من أن (يوجين) قد احتفظ بالسؤال الأخير في حالة أنه قد يكون مفيدًا لاحقًا، إلا أنه قرر أن الوقت قد حان لاستخدامه.

قال (يوجين) بحزم: “لأنه من المستحيل أن تتمكني من قتلي”. “أنت الشخص الذي سوف يموت. على هذا النحو، فإن مخاوفك لن تكون ذات فائدة على الإطلاق. ”

لأنه اعتقد أنه بحاجة إلى توضيح الأمور بينهما، هنا والآن.

قالت (نوير) مبتسمة: “اسمح لي بالإجابة على سؤالك”.

تمتمت (نوير) بهدوء: “أنت حقًا قاسٍ”. “أنت أيضًا لطيف جدًا عندما يناسب ذلك مصلحتك.”

“شكرًا لك (هامل)،” اقتربت شفتا (نوير) من أذن (يوجين) وهي تهمس له. بنغماته الناعمة وأنفاسه العطرة، دغدغ صوت (نوير) أذن (يوجين) وهي تقول، “شكرًا لقولك هذه الأشياء، أنا… حتى مع هذه الذكريات الماضية لشخص ليس أنا، أشعر أنني سأظل قادرة على الاستمتاع بما لدينا معًا.”

“أي نوع من الهراء هذا،” سخر (يوجين).

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

“كان بإمكانك الاستفادة من ضعفي الحالي”، أشارت (نوير) بضحكة، ثم هزت رأسها. “أنت على حق يا (هامل). بصفتي ملكة شياطين الليل، أنا… فوفو، لأعتقد أنني سأضيع في حلم مثل هذا. ”

كانت تكره أن تستيقظ من نومها في الصباح.

تم عكس مواقفهم. عندما كانا يسيران معًا في حديقة جيابيلا ليلاً، لاحظت (نوير) أن (هامل) هو الشخص المتردد.

إذا تبادلا القبلات هي و(هامل) يومًا ما، كانت نوير تحلم دائمًا ببعض الاستكشافات الخفيفة لأجساد بعضها البعض تليها ليلة من القبلات العاطفية -ولكن بغض النظر عن مدى تخيلاتها حول هذا الأمر، لم تتوقع أبدًا أنها ستستلقي في السرير مع (هامل).

في ذلك الوقت، بدا (هامل) غريبًا. لم يحاول حتى التظاهر بأنه لم يكن هناك شيء خاطئ. منذ اللحظة التي التقيا فيها أمام جيابيلا بارك، بدا (هامل) مضطربًا. لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كيف كان يبدو في ذلك الوقت.

“السبب الذي يجعلني أشعر بهذا الحزن والأسى…” بدأت (نوير).

وافق (يوجين) بسهولة على الركوب معها، وقد طاروا عبر السماء. وبعد ذلك، شاركوا في الحياة الليلية المفعمة بالحيوية والجميلة في مدينتها. في ذلك الوقت، اعتقدت (نوير) أن سبب تردد (هامل) هو الفجوة بين العصر الحالي والماضي.

فووووش!

الفجوة بين (نوير جيابيلا) قبل ثلاثمائة عام و(نوير جيابيلا) اليوم.

الآن، لم تعد الأمور تحت سيطرتها. كانت (نوير) حاليًا مثل كوب ماء اختلط به الكثير من الشوائب. كانت مثل هذه الحالة مزعجة للغاية في حد ذاتها، وكانت تكره بشكل خاص كيفية تأثرها بالذكريات والعواطف التي لم تكن حتى لها.

لقد اعتقدت أن مثل هذا التردد كان رائعًا. لم تكن تعرف ما الذي رآه ليسبب سوء الفهم هذا الذي كان محزنًا للغاية بالنسبة له، لكن تردده … كانت (نوير) تعتقد أن وجود تلك المشاعر داخل (هامل) لن تؤدي إلا إلى إضافة المزيد من الحلاوة إلى الترتيبات الجميلة التي قامت بها (نوير) للحظاتهم الأخيرة معًا.

وبعد لحظات قليلة، سألها (يوجين) أخيرًا: “ما هو المختلف؟”

“السبب الذي يجعلني أشعر بهذا الحزن والأسى…” بدأت (نوير).

على الرغم من أن وجهها قد ابتعد عن وجهه، إلا أن (نوير) لم ترفع جسدها بعد عن (يوجين). كانت لا تزال جالسة فوقه، مع ابتسامة حزينة باقية على وجهها.

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

“ما أريده لا يزال كما هو،” أخبرت (نوير) (يوجين) بينما كان وجهها يبتعد عنه ببطء. “هل تتذكر ما تحدثنا عنه في الحانة في ذلك الوقت؟ ما زلت أرغب في تجربة تلك المشاعر… الذنب، والخسارة، والندم، وكل تلك المشاعر الأخرى. أريد أن أموت على يد شخص يكرهني حقًا. ما زلت آمل أن تكون أنت. أنا لا أكرهك، لكني أريدك أن تحبني بقدر ما تكرهني.”

قالت (نوير) بأسف: “… هو أن حبي لك قد تلوث بحب شخص آخر”.

كلما تحدثت أكثر، كلما شعرت بأن هويتها الحقيقية قد تم إعادة تأكيدها. شعرت وكأن كل كلمة تضيف ثقلها إلى وجودها، مما يجعل هويتها بذاتها الحالية تصبح أثقل وأكثر صلابة.

تحركت أيدي (نوير). بدلاً من الاستمرار في مداعبة وجه يوجين، لفّت ذراعيها بلطف حول كتفيه. باستخدام تلك القبضة، احتضنت (نوير) (يوجين) وسحبته إلى وضعية الجلوس.

همست (نوير) فجأة: “(هامل)”.

“شكرًا لك (هامل)،” اقتربت شفتا (نوير) من أذن (يوجين) وهي تهمس له. بنغماته الناعمة وأنفاسه العطرة، دغدغ صوت (نوير) أذن (يوجين) وهي تقول، “شكرًا لقولك هذه الأشياء، أنا… حتى مع هذه الذكريات الماضية لشخص ليس أنا، أشعر أنني سأظل قادرة على الاستمتاع بما لدينا معًا.”

واصلت (نوير) التحديق في (يوجين) الصامت. كان لديه تعبير صارم على وجهه ونظرة هادئة في عينيه. ومع ذلك، بينما واصلت التحديق، بدأت أخيرًا ترى بعض آثار التردد في أعماق عينيه. وأخيرا، انفجرت (نوير) في الضحك مرة أخرى.

-بصرف النظر عن أن يصبحوا أعداء، أليس هناك أي طريقة أخرى؟

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

الآن فهمت السبب الذي جعلت (هامل) يسأل مثل هذا الشيء.

لقد اعتقدت أن مثل هذا التردد كان رائعًا. لم تكن تعرف ما الذي رآه ليسبب سوء الفهم هذا الذي كان محزنًا للغاية بالنسبة له، لكن تردده … كانت (نوير) تعتقد أن وجود تلك المشاعر داخل (هامل) لن تؤدي إلا إلى إضافة المزيد من الحلاوة إلى الترتيبات الجميلة التي قامت بها (نوير) للحظاتهم الأخيرة معًا.

قالت (نوير) مبتسمة: “اسمح لي بالإجابة على سؤالك”.

لأنه اعتقد أنه بحاجة إلى توضيح الأمور بينهما، هنا والآن.

في ذلك الوقت، كان (هامل) يتحدث إلى (نوير جيابيلا)، وليس ساحرة الشفق، التي كانت تسبب له هذا التردد. تمامًا مثلما أكدت (نوير) حقيقة هوية كل منهما وحقيقة مشاعرها من خلال قبلتهما، كان (هامل) أيضًا بحاجة إلى تأكيد.

تحركت أيدي (نوير). بدلاً من الاستمرار في مداعبة وجه يوجين، لفّت ذراعيها بلطف حول كتفيه. باستخدام تلك القبضة، احتضنت (نوير) (يوجين) وسحبته إلى وضعية الجلوس.

– ليس هناك طريقة أخرى.

“…أتذكر ذلك،” اعترفت (نوير) بعد توقف قصير. “لقد وعدت بالإجابة على أي ثلاثة أسئلة قد تكون لديك بالنسبة لي.”

في ذلك الوقت، أعطت (نوير) هذا الرد دون أي تردد. بهذا الرد، اتخذ (هامل) قراره. الآن، من خلال الإجابة على سؤاله الأخير، أعدت (نوير) نفسها تمامًا لتقديم إجابة تعبر حقًا عن إرادتها.

“السبب الذي يجعلني أشعر بهذا الحزن والأسى…” بدأت (نوير).

قالت (نوير) بحزم: “ما زلت أريد أن أقتلك”.

عندما التقى بنظرتها، تابع (يوجين) قائلاً: “أنا فقط أنا وأنت فقط أنت. أما بالنسبة لهذه الذكريات من حياتنا الماضية؟ هذه المشاعر؟ آسف، ولكن بالنسبة لي، الحاضر أكثر أهمية من أي شيء آخر. وهذا يعني أن شخصيتي الحالية أكثر أهمية مما كنت عليه في السابق.”

ربما تم تبادل مواقفهم، لكن إجابتها ظلت كما هي.

“عندما أقتلك، أريد أن أشعر ببعض التردد،” اعترفت (نوير) بحزن. “بعد التردد مرارًا وتكرارًا، أريد أن أنهي حياتك أخيرًا ثم أشعر بإحساس بالخسارة والندم لبقية حياتي. وآمل أيضًا أن تفعل الشيء نفسه بالنسبة لي. بعد التردد لفترة طويلة، آمل أن تقتلني أخيرًا… ثم أريدك أن تتذكر أن شخصًا مثلي موجود لبقية حياتك.”

“أما بالنسبة لحقيقة أنني كنت ساحرة الشفق، (أريا)، وقديسة إله الحرب…” ابتسمت (نوير) ابتسامة خافتة بينما عززت بلطف احتضانها لجسد (يوجين). “وحقيقة أنك كنت إله الحرب، و(أغاروث)، ثم (هامل)…”

كانت تعرف ما الذي كان يتحدث عنه: الخواتم التي اشترتها لهم ليرتدوها في أصابعهم.

كلما تحدثت أكثر، كلما شعرت بأن هويتها الحقيقية قد تم إعادة تأكيدها. شعرت وكأن كل كلمة تضيف ثقلها إلى وجودها، مما يجعل هويتها بذاتها الحالية تصبح أثقل وأكثر صلابة.

الآن، لم تعد الأمور تحت سيطرتها. كانت (نوير) حاليًا مثل كوب ماء اختلط به الكثير من الشوائب. كانت مثل هذه الحالة مزعجة للغاية في حد ذاتها، وكانت تكره بشكل خاص كيفية تأثرها بالذكريات والعواطف التي لم تكن حتى لها.

“بعد أن أدركنا هذه الحقائق، أزعجتنا هذه الحقائق التي لم نرغب في معرفتها، واختلط علينا هويات بعضنا البعض وهوياتنا، وشعرنا بمزيج من الحب والكراهية حيث اهتزت فينا ذكريات وعواطف لم تكن خاصة بنا…. ومع ذلك، طالما أننا لا نتخلى عن نية القتل تجاه بعضنا البعض ونفعل كل ما في وسعنا لتدمير بعضنا البعض، ففي اللحظة الأخيرة، إذا ترددنا، “تنهدت نوير وهي ترفع رأسها من كتفه.

“الأمر مختلف،” تمتمت (نوير) بينما انسحبت شفاههم ببطء من نقطة التلامس.

غيرت موقعها، حدقت (نوير) مباشرة في عيون (يوجين) وهي تقول: “ستكون تلك اللحظة حلوة وقاتلة مثل أفضل سم. يمكنك أن تكون على يقين من هذا، (هامل). إذا قتلتك، فإن أي مشاعر ندم أو خسارة أو حزن كنت أتخيل نفسي أشعر بها مسبقًا سوف تتضاءل مقارنةً بالحقيقة. ربما، ربما فقط، أصح مكسورة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع النهوض مرة أخرى أبدًا.

همست (نوير) فجأة: “(هامل)”.

“…” ظل (يوجين) صامتًا.

“يبدو هذا صحيحًا،” قال (يوجين) بينما كانت شفتاه ملتوية في ابتسامة مصطنعة. “لأنه (أغاروث). تمامًا كما أنك لست (أريا)، فأنا لست (أغاروث) أيضًا.”

“هل سيكون هذا هو الحال بالنسبة لك أيضا؟” سألته (نوير).

ثم، وهو لا يزال يحدق مباشرة في عيون (نوير)، صاح (يوجين)، “هل تتذكرين وعدك؟”

لا زال (يوجين) لم يرد. وذلك لأنه شعر أنه من السابق لأوانه التأكد من الإجابة على هذا السؤال. ما نوع المشاعر التي سيشعر بها في النهاية التي تحدثت عنها (نوير)؟

كان (يوجين) قد سمعها تقول هذه الكلمات خلال ذلك الفجر في جيابيلا بارك.

واصلت (نوير) التحديق في (يوجين) الصامت. كان لديه تعبير صارم على وجهه ونظرة هادئة في عينيه. ومع ذلك، بينما واصلت التحديق، بدأت أخيرًا ترى بعض آثار التردد في أعماق عينيه. وأخيرا، انفجرت (نوير) في الضحك مرة أخرى.

في اللحظة التي سمعت فيها اسم (أريا)، عادت كل الذكريات والعواطف إلى الظهور بقوة كبيرة جدًا. التصرفات التي تلت ذلك – بغض النظر عن مدى تفكيرها في الأمر، لم تكن مثل تصرفاتها. بينما كانت توبخ نفسها على هذه الحقيقة، واصلت (نوير) التفكير.

قالت (نوير)، وازدادت ابتسامتها عمقًا عندما رفعت نفسها للأمام: “هذا هو بالضبط ما ستكون عليه الأمور”.

“أهاهاها…” ضحكت (نوير) وهي تهز رأسها. “في هذه الحالة، ماذا لو نجوت؟ بمجرد أن تقتلني، من ستشعر بمشاعره؟

على عكس ما حدث عندما اقتربت منه ببطء لتقبيله، أمسكت (نوير) فجأة (يوجين) من رقبته ثم قابلت شفتيه بقوة في قبلة. عندما اصطدمت شفتيهما معًا، أصبح لسانها الذي يتحرك بقوة متشابكًا مع لسان (يوجين).

حتى في لحظة كهذه، شعرت (نوير) ببعض الندم.

كانت لحظة قبلتهم قصيرة الشكر للرب. لكن تلك الثواني القليلة التي شعرت (نوير) أنها كانت كافية لزعزعة (يوجين) تمامًا. بعيدًا عن كونها لطيفة أو رومانسية أو رقيقة، كانت قبلتها شرسة ووحشية. قبل أن تنفصل شفاههما تمامًا، عضّت أسنان (نوير) بخفة على شفة (يوجين) السفلية.

“أي نوع من الهراء هذا،” سخر (يوجين).

“سوف أتأكد من أن هذا هو الحال،” وعدت (نوير) بحزم. “بعد كل شيء، أنا أكثر جاذبية بكثير من تلك المرأة العجوز من ذاكرتنا.”

قال لها (يوجين): “لا داعي للقلق بشأن شيء كهذا”.

“… أنت… أنت مجنونة…،” تمتم (يوجين) بخفوت.

واصلت (نوير) التحديق في (يوجين) الصامت. كان لديه تعبير صارم على وجهه ونظرة هادئة في عينيه. ومع ذلك، بينما واصلت التحديق، بدأت أخيرًا ترى بعض آثار التردد في أعماق عينيه. وأخيرا، انفجرت (نوير) في الضحك مرة أخرى.

تدفق الدم من العضة على شفته المنتفخة قليلاً. مدت (نوير) لسانها ولعقت ذلك الدم، ثم التقت شفاه (يوجين) في قبلة أخرى. كان لا يزال من المستحيل على (يوجين) أن يبدي أي مقاومة. ركض لسانها الملطخ بالدماء داخل فمه. عض (يوجين) لسانها لأنه تشابك مع لسانه عدة مرات، لكنه كان احتجاجًا لا معنى له. وسرعان ما انتشر طعم الدم في جميع أنحاء فمه.

ثم، وهو لا يزال يحدق مباشرة في عيون (نوير)، صاح (يوجين)، “هل تتذكرين وعدك؟”

استمرت قبلتهم لبضع ثوان أخرى. عندما افترقوا، اختلط اللعاب بالدم وامتد في خيط بين شفتي (يوجين) و(نوير).

قام (يوجين) بتغيير الموضوع، “في الواقع كنت أشك في أنك ربما تتذكرين الماضي بالفعل.”

“ستكون هذه مختلفة عن قبلة تلك المرأة الخرقاء،” هددت (نوير) بينما افترقت شفتيها الرطبتين بابتسامة عريضة.

ثم، وهو لا يزال يحدق مباشرة في عيون (نوير)، صاح (يوجين)، “هل تتذكرين وعدك؟”

قبل أن يتمكن (يوجين) من الشتم، تحركت (نوير) من عليه.

“وأنت، أعلم أنك تشعر أيضًا بنفس الشعور. إذا كان على أن أقول لماذا…” بدأت يدا (نوير) مرة أخرى في مداعبة خدود (يوجين). مررت أصابعها على فكه، ثم انتقلت إلى شفتي (يوجين) بينما واصلت التحدث، “هذا لأن شفتيه كانت أكثر خشونة. فاحت منهم رائحة الدم… وكان هناك… عاطفة”.

فووووش!

تنهدت (نوير)، “ومع ذلك، الآن، قد لا يكون ذلك ممكنا. هل الندم والشعور بالخسارة الذي سأشعر به بعد قتلك يخصني حقًا؟ ماذا عنك؟ هل ستندم على خسارة (نوير جيابيلا)؟ أو ربما ستندم فقط على خسارة (أريا)؟ ”

طوت أجنحتها للخلف. تسلل الضوء مرة أخرى إلى الظلام الذي كان يعزلهما في السابق.

اعترفت (نوير) قائلاً: “لكنني أكره هذا”.

همست (نوير): “(هامل)”. “ما زلت أكره الفجر.”

“وأنت، أعلم أنك تشعر أيضًا بنفس الشعور. إذا كان على أن أقول لماذا…” بدأت يدا (نوير) مرة أخرى في مداعبة خدود (يوجين). مررت أصابعها على فكه، ثم انتقلت إلى شفتي (يوجين) بينما واصلت التحدث، “هذا لأن شفتيه كانت أكثر خشونة. فاحت منهم رائحة الدم… وكان هناك… عاطفة”.

كانت تكره أن تستيقظ من نومها في الصباح.

لم تكن مخطئة تمامًا في تخمينها أن تردد (يوجين) كان بسبب الفجوة بين الحاضر والماضي. ومع ذلك، كانت الفجوة التي شعر بها (هامل) هي بين الحاضر وحياتهم الماضية البعيدة جدًا.

كان (يوجين) قد سمعها تقول هذه الكلمات خلال ذلك الفجر في جيابيلا بارك.

“أما بالنسبة لحقيقة أنني كنت ساحرة الشفق، (أريا)، وقديسة إله الحرب…” ابتسمت (نوير) ابتسامة خافتة بينما عززت بلطف احتضانها لجسد (يوجين). “وحقيقة أنك كنت إله الحرب، و(أغاروث)، ثم (هامل)…”

عندما انتهت (نوير) من قول نفس الشيء الذي فعلته في ذلك الوقت، افترقت شفتيها الدامية في ابتسامة عريضة. ضحكت وقالت: “لكنني الآن أشعر أنني أكره الشفق أيضًا”.

“ما هو الشيء الذي تكرهينه؟” سأل (يوجين).

لقد تشكلت رغبة جديدة بداخلها.

استمرت قبلتهم لبضع ثوان أخرى. عندما افترقوا، اختلط اللعاب بالدم وامتد في خيط بين شفتي (يوجين) و(نوير).

“أنا فقط أحب الليالي التي أستطيع فيها أن أحلم إلى الأبد.” عندما قالت (نوير) هذه الكلمات، بدت حقًا مثل ملكة شياطين الليل. استدارت (نوير)، ونادت من فوق كتفها: “حسنًا، وداعًا يا (هامل)”.

“كان بإمكانك الاستفادة من ضعفي الحالي”، أشارت (نوير) بضحكة، ثم هزت رأسها. “أنت على حق يا (هامل). بصفتي ملكة شياطين الليل، أنا… فوفو، لأعتقد أنني سأضيع في حلم مثل هذا. ”

على عكس الفجر في ذلك الوقت، هذه المرة، لم تكن هناك أي دموع تتدفق من عيون (نوير).

قالت (نوير) مبتسمة: “اسمح لي بالإجابة على سؤالك”.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

– إذا كانت لديك أية أمنيات أخيرة، فسوف أستمع إليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط