الكارما
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
“الأفعال دائمًا تؤدي إلى عواقب. ”
في حديقة المائة عشبة، تحت شجرة بودي.
في الوقت نفسه، في معبد الرعد العظيم في حلمه، لمس لي فنغيوان خديه ونظر إلى رطوبة أصابعه بدهشة. “همم؟ ما هذا؟! لماذا أبكي؟”
بينما كان لي فنغيوان غارقًا في أفكاره، وعيناه مغلقتان، غمرته الدموع فجأة. ارتسمت على وجهه الوسيم مسحة من الحزن.
كان الخوف من الموت والرغبة في الحياة من أكثر المشاعر شيوعًا بين جميع الكائنات الحية.
هل تؤدي الأفعال دائمًا إلى عواقب؟”
لاحظت الغزالة ذات الألوان التسعة ذلك سرًا، فترددت قليلًا في رؤيته. هذا الطفل لا يزال صغيرًا جدًا. على الرغم من شجاعته وجرأته، إلا أنه ليس بثبات أبيه. مع أنه، وفقًا لعمر البشر، في خطرٌ داهم، فلماذا لا يشعر بالخوف؟
هل تؤدي الأفعال دائمًا إلى عواقب؟”
ترجمة: zixar
في الوقت نفسه، في معبد الرعد العظيم في حلمه، لمس لي فنغيوان خديه ونظر إلى رطوبة أصابعه بدهشة. “همم؟ ما هذا؟! لماذا أبكي؟”
كان لي فنغيوان عاجزًا عن الكلام. لم يشعر قط أن لي تشينغشان ارتكب أي خطيئة.
لقد سبق له أن رأى هذا المشهد والموقف مرات لا تُحصى في أحلامه. لم يعد تدمير معبد الرعد العظيم جديدًا عليه، ولكن لسببٍ ما، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وجده مؤثرًا للغاية.
لقد فهم لي فنغيوان الأمر على الفور وأدرك الحقيقة.
فكر في الأمر بجدية، وعندها فقط فهم. أنا خائف من الموت!
عندما وصل إلى أعماق البستان، رأى أخيرًا مظهر بوذا الحقيقي. لم يكن لامعًا أو ذا وجه مستدير كتماثيل المعابد، بل كان وجهه غائرًا وأنفه مُقوّسًا. بدا كراهب عجوز عادي، تمامًا مثل جيتافانا نفسها، لا شيء مميز في مظهره.
هل تؤدي الأفعال دائمًا إلى عواقب؟”
كان الخوف من الموت والرغبة في الحياة من أكثر المشاعر شيوعًا بين جميع الكائنات الحية.
قد تتمتع السلحفاة الروحية بطول العمر، لكن لا يزال هناك وقت يأتي فيه الموت. يمتطي التنين الإلهي الضباب، لكن لا يزال هناك وقت يتحول فيه إلى تراب.
“يستطيع طائر العنقاء أن يتجاوز الحياة والموت، لكنه لا يستطيع تجاوز هذا الفعل والعاقبة، هذه الكارما. في هذا الصدد، لا يختلف طائر العنقاء عن الإنسان، ولا يختلف الإنسان عن النملة. جميع الكائنات الحية متساوية. أنا… كائن حي.”
ومع ذلك، كان طائر العنقاء استثناءً. لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية العادية فحسب، بل كان أيضًا استثناءً بين جميع الأرواح الطبيعية.
لهذا السبب، بينما كانت طيور العنقاء تعيش حياةً أبدية، لم يسمع قط عن طائر عنقاء نجا من العصور القديمة. كانت تمتلك حياةً أبدية، لكن كان لا بد لها من الموت. بدلًا من ذلك، تضاءل عدد طيور العنقاء. لا بد أن كل واحدٍ منها تحمل عاقبة كرمته الخاصة.
كان طائر العنقاء يستخدم “النيرفانا” ليتجاوز مصير “التفكك، ثم الفراغ”. كان يتمتع بعمر لا نهاية له منذ ولادته، لذا كان يفتقر إلى مفهوم “الموت”.
كان طائر العنقاء يستخدم “النيرفانا” ليتجاوز مصير “التفكك، ثم الفراغ”. كان يتمتع بعمر لا نهاية له منذ ولادته، لذا كان يفتقر إلى مفهوم “الموت”.
في الواقع، كانت مقارنة الغزال ذي الألوان التسعة خاطئة. قسّم البشر عقود حياتهم القليلة إلى عدة مراحل، وسمّوها: الطفولة، المراهقة، البلوغ.
ابتسم الصوت. “بالضبط! تعال إليّ. ”
مع ذلك، لم يكن من الممكن تصنيف طيور العنقاء على هذا النحو لأن أعمارها كانت “لا حدود لها”. كانوا رُضّعًا وكبارًا في السن. تُسمى هذه الدورة اللانهائية “نيرفانا”.
“الأفعال والعواقب. ”
وكان لي فنغيوان أكثر شجاعة مما تخيله الغزال ذو الألوان التسعة. لقد أصبحت الشجاعة والعزيمة اللتان ورثهما من لي تشينغشان جزءًا لا يتجزأ من روحه منذ زمن بعيد، ولأنه لم يمر بكل تلك المخاوف والهموم مثل لي تشينغشان، فقد كانتا أنقى من لي تشينغشان نفسه.
من جمع تشي الروحي إلى تداول الطاقة، ثم إلى إلقاء التقنيات في مسار الزراعة، لم تكن سوى جزء صغير من الأفعال والنتائج. فبدون أي طاقة للتداول، لم تكن هناك تقنيات للإلقاء. وبدون أي تشي روحي لجمعه، لم تكن هناك قوة للتداول.
في الوقت نفسه، في معبد الرعد العظيم في حلمه، لمس لي فنغيوان خديه ونظر إلى رطوبة أصابعه بدهشة. “همم؟ ما هذا؟! لماذا أبكي؟”
في هذه اللحظة، كان سبب ذرف دموعه هو أنه اختبر مفهوم “المحدودية” لأول مرة في حياته، وهو مفهوم “الموت” الذي يتحدث عنه الناس العاديون.
“ما الإحسان؟ ما الرحمة؟ من أنت للكائنات الحية؟”
نظر لي فنغيوان إلى أطراف أصابع قدميه. ما إن يخطو هذه الخطوة، حتى يلقى حتفه. سواء فازوا أم خسروا، لن يكون هناك سوى الموت.
حتى لو هزم لي تشينغشان جميع الأعداء الأقوياء في النهاية، وحصل على لقب الإمبراطور السماوي وراء السماوات التسع، فلن يكون قادرًا على استعادة حياته بين عوالم السامسارا الستة و العوالم الكونية الثلاثة ألف.
قد تتمتع السلحفاة الروحية بطول العمر، لكن لا يزال هناك وقت يأتي فيه الموت. يمتطي التنين الإلهي الضباب، لكن لا يزال هناك وقت يتحول فيه إلى تراب.
“لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح لي تشينغشان. لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح سيد مجال الشيطان. ”
لم يكن قد تم تحديد انتصار لي تشينغشان أو هزيمته بعد في هذه الأزمة العالمية، لكن مصيره كان محددًا بالفعل.
لم يكن قد تم تحديد انتصار لي تشينغشان أو هزيمته بعد في هذه الأزمة العالمية، لكن مصيره كان محددًا بالفعل.
القوانين التي لا نهاية لها، والتقنيات التي لا تعد ولا تحصى، كانت كلها نتيجة للكارما، نتيجة للأفعال والعواقب.
إذا كانت النمل قد وجدت بدون معنى ، فهل كان الطائر الإلهي، طائر العنقاء، مختلفًا؟
لم يكن لي فنغيوان يعلم ما اختاره طيور العنقاء الآخرون، لكنه كان ابن لي تشينغشان. لذا، مسح دموعه بابتسامة، ومضى قدمًا بهدوء، مُستقبلًا الموت بهدوء.
لم يكن لي فنغيوان يعلم ما اختاره طيور العنقاء الآخرون، لكنه كان ابن لي تشينغشان. لذا، مسح دموعه بابتسامة، ومضى قدمًا بهدوء، مُستقبلًا الموت بهدوء.
سأل لي فنغ يوان: “ما هي الكارما؟”. كان قد جاء ليبحث عن شعلة الكارما، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا من ماهية “الكارما”. احتوت الكتب البوذية المقدسة على أقوال عديدة حولها، لكنها لم تتفق على ماهيتها تمامًا.
بهذه الخطوة، تحوّل كل شيء أمام عينيه، سواءً القاعات والأبراج والأجنحة أو الرهبان والحراس، إلى غبار، أخضر، أصفر، أحمر، أبيض، وأسود، يتلوى ويتبدد بجانبه. سينتهي هذا الحلم الطويل يومًا ما.
بهذه الخطوة، سيصبح ملكًا سماويًا حقيقيًا لطهي اللحوم. مع أن هذه كانت مجرد مزحة من لي تشينغشان، إلا أنه لم يعتبرها مزحة قط، بل كان هدفًا يسعى جاهدًا لتحقيقه.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
فجأة أدرك حقيقة ما – عزم على تحقيقه – وكانت هذه هي المرة الأولى في حياته، والأخيرة أيضًا، التي يذرف فيها الدموع على نفسه.
حتى لو هزم لي تشينغشان جميع الأعداء الأقوياء في النهاية، وحصل على لقب الإمبراطور السماوي وراء السماوات التسع، فلن يكون قادرًا على استعادة حياته بين عوالم السامسارا الستة و العوالم الكونية الثلاثة ألف.
من جمع تشي الروحي إلى تداول الطاقة، ثم إلى إلقاء التقنيات في مسار الزراعة، لم تكن سوى جزء صغير من الأفعال والنتائج. فبدون أي طاقة للتداول، لم تكن هناك تقنيات للإلقاء. وبدون أي تشي روحي لجمعه، لم تكن هناك قوة للتداول.
عندما انقشع الغبار، كان نالاندا قد رحل. لم يبقَ أمام عينيه سوى بستانٍ يزخر بأشجار بودي ذهبية الأوراق وارفة الظلال. كانت الأرض تحته مرصوفة ببلاط ذهبي. أشرقت الشمس فوق رأسه، تنعكس على الأرض، فتتألق.
لو كان لي تشينغشان هنا، لوجد كل شيء مألوفًا للغاية. كان ذلك هو نفس البستان الذي رآه عندما دخل سوخافاتي لأول مرة، متطابقًا تمامًا حتى في كل حبة عشب وشجرة. ومع ذلك، بالمقارنة مع كل ما رآه بعد ذلك، كان البستان عاديًا للغاية، لدرجة أنه لم يترك وراءه أي انطباع تقريبًا.
لقد اعتنق البوذية، ولكن عندما واجه سيد البوذية، الوجود الأسمى بين الآلهة والبوذات، كان لا يزال يتحدث ويضحك بحرية، دون أي تبجيل أو احترام خاص.
لكن لي فنغيوان كان يتوقع هذا، وكان مُلِمًّا بتلميحات البوذية. فأعلن على الفور اسم البستان. “جيتافانا!”
لهذا السبب، بينما كانت طيور العنقاء تعيش حياةً أبدية، لم يسمع قط عن طائر عنقاء نجا من العصور القديمة. كانت تمتلك حياةً أبدية، لكن كان لا بد لها من الموت. بدلًا من ذلك، تضاءل عدد طيور العنقاء. لا بد أن كل واحدٍ منها تحمل عاقبة كرمته الخاصة.
فجأة أدرك حقيقة ما – عزم على تحقيقه – وكانت هذه هي المرة الأولى في حياته، والأخيرة أيضًا، التي يذرف فيها الدموع على نفسه.
في العصور الغابرة، قبل تأسيس معبد الرعد العظيم، وقبل ترسيخ بوذية الماهايانا، كان هذا هو المكان الذي كان بوذا يلقي فيه عظاته. بُني هذا المعبد بعزم من أناثابيندا والأمير جيتا، ولذلك سُمي بهذا الاسم.
إذا كان معبد الرعد العظيم هو المكان الذي تطورت فيه البوذية وازدهرت، فهذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء.
أجاب لي فنغيوان، “لتحمل خطايا لي تشينغشان!”
حتى لو هزم لي تشينغشان جميع الأعداء الأقوياء في النهاية، وحصل على لقب الإمبراطور السماوي وراء السماوات التسع، فلن يكون قادرًا على استعادة حياته بين عوالم السامسارا الستة و العوالم الكونية الثلاثة ألف.
قال لي فنغيوان بصوت عالٍ، “أيها ‘العالم المحترم’، لقد أتيت!”
لكن لي فنغيوان لم يستطع الإجابة مرة أخرى. كان الفرق بين طائر العنقاء والكائنات الحية الكثيرة كاختلاف السحاب عن الوحل، لكن قبل ذلك، لم يكن يعرف حتى معنى “الموت”. ما علاقة الكائنات الحية به؟
“هل تعلم أنه بقدومك، ستُحرق حتماً بلهيب الكارما، وستكون محكوماً عليك بالهلاك الأبدي؟ “دوى صوتٌ قديمٌ كئيبٌ بين جيتافانا.
هل تؤدي الأفعال دائمًا إلى عواقب؟”
القوانين التي لا نهاية لها، والتقنيات التي لا تعد ولا تحصى، كانت كلها نتيجة للكارما، نتيجة للأفعال والعواقب.
“أُدرك ذلك مُسبقًا. لا أشعر بأي ندم. ” لقد جاء لي فنغيوان إلى هنا تحديدًا من أجل تلك النيران.
أجاب لي فنغيوان، “لتحمل خطايا لي تشينغشان!”
“لماذا أتيت؟”
لو كان لي تشينغشان هنا، لوجد كل شيء مألوفًا للغاية. كان ذلك هو نفس البستان الذي رآه عندما دخل سوخافاتي لأول مرة، متطابقًا تمامًا حتى في كل حبة عشب وشجرة. ومع ذلك، بالمقارنة مع كل ما رآه بعد ذلك، كان البستان عاديًا للغاية، لدرجة أنه لم يترك وراءه أي انطباع تقريبًا.
أجاب لي فنغيوان، “لتحمل خطايا لي تشينغشان!”
“أرى. إذًا امتلاك القدرات هو الكارما!”
لو كان لي تشينغشان هنا، لوجد كل شيء مألوفًا للغاية. كان ذلك هو نفس البستان الذي رآه عندما دخل سوخافاتي لأول مرة، متطابقًا تمامًا حتى في كل حبة عشب وشجرة. ومع ذلك، بالمقارنة مع كل ما رآه بعد ذلك، كان البستان عاديًا للغاية، لدرجة أنه لم يترك وراءه أي انطباع تقريبًا.
كانت لهيب الكارما وبرق المحنة جزءًا من المسار الذي يسري في العالم. حتى الآلهة والخالدون لم يستطيعوا الفرار منها. الطريق الذي سيسلكه لي تشينغشان سيؤدي حتمًا إلى خطايا لا حدود لها. سيحترق بلهيب الكارما. إن لم يحمِله أحد، فلن يتمكن أبدًا من تحقيق النصر.
“لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح لي تشينغشان. لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح سيد مجال الشيطان. ”
“ما هي خطايا لي تشينغشان؟” أجاب الصوت بسؤال.
ابتسم لي فينغ يوان. “أجل، من يستطيع اتخاذ قرار مكان لي تشينغشان؟ حتى لو كنتَ محط تقدير العالم. إذا كنتَ حقًا تمتلك إحسانًا ورحمةً عظيمين، وتمتلك القدرة المطلقة كما يصفونك، فلماذا تكون العوالم الكونية الثلاثة ألف بحرًا من المعاناة؟” ثم قال بحزم: “إذا كنتَ تمتلك الإحسان، فأنتَ بلا قوة. إذا كنتَ تمتلك القوة، فأنتَ بلا إحسان. ”
كان لي فنغيوان عاجزًا عن الكلام. لم يشعر قط أن لي تشينغشان ارتكب أي خطيئة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
مع ذلك، لم يكن من الممكن تصنيف طيور العنقاء على هذا النحو لأن أعمارها كانت “لا حدود لها”. كانوا رُضّعًا وكبارًا في السن. تُسمى هذه الدورة اللانهائية “نيرفانا”.
“اذهب! إن كنت تفكر فقط في والدك، فأنت لست تلميذًا لي. ”
فجأةً، أدرك لي فنغيوان شيئًا ما. “لقد جئتُ لأتحمل خطايا الكائنات الحية، لأواجه معاناة هذه الكائنات. ”
فجأةً، أدرك لي فنغيوان شيئًا ما. “لقد جئتُ لأتحمل خطايا الكائنات الحية، لأواجه معاناة هذه الكائنات. ”
“يستطيع طائر العنقاء أن يتجاوز الحياة والموت، لكنه لا يستطيع تجاوز هذا الفعل والعاقبة، هذه الكارما. في هذا الصدد، لا يختلف طائر العنقاء عن الإنسان، ولا يختلف الإنسان عن النملة. جميع الكائنات الحية متساوية. أنا… كائن حي.”
“ما الإحسان؟ ما الرحمة؟ من أنت للكائنات الحية؟”
حتى لو هزم لي تشينغشان جميع الأعداء الأقوياء في النهاية، وحصل على لقب الإمبراطور السماوي وراء السماوات التسع، فلن يكون قادرًا على استعادة حياته بين عوالم السامسارا الستة و العوالم الكونية الثلاثة ألف.
فجأةً، أدرك لي فنغيوان شيئًا ما. “لقد جئتُ لأتحمل خطايا الكائنات الحية، لأواجه معاناة هذه الكائنات. ”
لكن لي فنغيوان لم يستطع الإجابة مرة أخرى. كان الفرق بين طائر العنقاء والكائنات الحية الكثيرة كاختلاف السحاب عن الوحل، لكن قبل ذلك، لم يكن يعرف حتى معنى “الموت”. ما علاقة الكائنات الحية به؟
“ما هي خطايا لي تشينغشان؟” أجاب الصوت بسؤال.
“إذا عاملتَ نفسكَ إلهًا، فالكائناتُ الحيةُ نمل. وإذا عاملتَ نفسكَ سيدًا، فالكائناتُ الحيةُ عبيد. حتى لو سعدتَ برفاهيةِ الكائناتِ الحية، حتى لو كان لديكَ قلبٌ طيب، فأنتَ لستَ واحدًا منا. ”
إذا كان معبد الرعد العظيم هو المكان الذي تطورت فيه البوذية وازدهرت، فهذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء.
قال لي فنغيوان فجأةً: “جميع الكائنات الحية متساوية، هل هذا سبب اختيارك لأب الأول؟ منحته قوانين سوخافاتي وجعلته سيدًا لمجال الشيطان. ”
“الأفعال دائمًا تؤدي إلى عواقب. ”
لهذا السبب، مهما كانت القدرات لا حدود لها، لم تستطع تحدي الكارما، فالقدرات في حد ذاتها كارما. ولهذا السبب، حتى ‘العالم المحترم’ لم يستطع تحمل الكارما كاملةً، ولم يستطع أن يصبح ما يُسمى “كلي القدرة”.
“لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح لي تشينغشان. لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح سيد مجال الشيطان. ”
لقد سبق له أن رأى هذا المشهد والموقف مرات لا تُحصى في أحلامه. لم يعد تدمير معبد الرعد العظيم جديدًا عليه، ولكن لسببٍ ما، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وجده مؤثرًا للغاية.
إذا كانت النمل قد وجدت بدون معنى ، فهل كان الطائر الإلهي، طائر العنقاء، مختلفًا؟
ابتسم لي فينغ يوان. “أجل، من يستطيع اتخاذ قرار مكان لي تشينغشان؟ حتى لو كنتَ محط تقدير العالم. إذا كنتَ حقًا تمتلك إحسانًا ورحمةً عظيمين، وتمتلك القدرة المطلقة كما يصفونك، فلماذا تكون العوالم الكونية الثلاثة ألف بحرًا من المعاناة؟” ثم قال بحزم: “إذا كنتَ تمتلك الإحسان، فأنتَ بلا قوة. إذا كنتَ تمتلك القوة، فأنتَ بلا إحسان. ”
لقد اعتنق البوذية، ولكن عندما واجه سيد البوذية، الوجود الأسمى بين الآلهة والبوذات، كان لا يزال يتحدث ويضحك بحرية، دون أي تبجيل أو احترام خاص.
لكن، بسبب هذا الوحي، انشغل عقله بسرعة. اجتاحته أفكارٌ جامحة، وتصاعدت مشاعره، عاجزةً عن الهدوء. شعرَ بشكلٍ غامض أن الأمر ليس بهذه البساطة. فإلى جانب لي تشينغشان، بدا أن هناك كارما أعظم تجاهه، إلا أنها كانت كما لو أن بوابةً تفصله عنه، عاجز عن إدراك ماهيتها في الوقت الحالي.
إذا كانت النمل قد وجدت بدون معنى ، فهل كان الطائر الإلهي، طائر العنقاء، مختلفًا؟
صمت الصوت للحظة قبل أن يتنهد. “القدرات، مهما كانت لا حدود لها، لا تستطيع تحدي الكارما. ”
فجأة أدرك حقيقة ما – عزم على تحقيقه – وكانت هذه هي المرة الأولى في حياته، والأخيرة أيضًا، التي يذرف فيها الدموع على نفسه.
كان الناس في العالم يحترمون القوة العظيمة للقدرات والتقنيات، القادرة على تحريك الجبال والمحيطات بأكملها، لكن طبيعتها لم تكن مختلفة عن ركلات ولكمات البشر، باستثناء أن البشر لم يجمعوا تشي الروحي بل أكلوا الطعام بدلاً من ذلك.
سأل لي فنغ يوان: “ما هي الكارما؟”. كان قد جاء ليبحث عن شعلة الكارما، لكنه لم يكن متأكدًا تمامًا من ماهية “الكارما”. احتوت الكتب البوذية المقدسة على أقوال عديدة حولها، لكنها لم تتفق على ماهيتها تمامًا.
شعر لي فنغيوان بالنور. لم يعد لديه أي قلق. حتى خوفه من “الموت” قد تبدد. لم يجد سوى أن الكارما طبيعية، تتبع منطقًا خاصًا بها. لطالما كانت دورة الحياة والموت تدور في نفس المسار.
“هل تعلم أنه بقدومك، ستُحرق حتماً بلهيب الكارما، وستكون محكوماً عليك بالهلاك الأبدي؟ “دوى صوتٌ قديمٌ كئيبٌ بين جيتافانا.
“الأفعال والعواقب. ”
“إذا عاملتَ نفسكَ إلهًا، فالكائناتُ الحيةُ نمل. وإذا عاملتَ نفسكَ سيدًا، فالكائناتُ الحيةُ عبيد. حتى لو سعدتَ برفاهيةِ الكائناتِ الحية، حتى لو كان لديكَ قلبٌ طيب، فأنتَ لستَ واحدًا منا. ”
لكن لي فنغيوان شعر بقربٍ غريب، كأنهما مرتبطان بالدم. تسللت إلى ذهنه لمحة إلهام، فانفتحت البوابة فجأةً، مدركًا كل ما يتعلق بالأمر.
هل تؤدي الأفعال دائمًا إلى عواقب؟”
منذ سنوات عديدة، كان الدرس الأول الذي تعلمه لي تشينغشان على طريق الزراعة هو أكل اللحوم.
“الأفعال دائمًا تؤدي إلى عواقب. ”
“هل تعلم أنه بقدومك، ستُحرق حتماً بلهيب الكارما، وستكون محكوماً عليك بالهلاك الأبدي؟ “دوى صوتٌ قديمٌ كئيبٌ بين جيتافانا.
“أرى. إذًا امتلاك القدرات هو الكارما!”
لقد فهم لي فنغيوان الأمر على الفور وأدرك الحقيقة.
ترجمة: zixar
القوانين التي لا نهاية لها، والتقنيات التي لا تعد ولا تحصى، كانت كلها نتيجة للكارما، نتيجة للأفعال والعواقب.
قال في حالة من عدم التصديق، “أنت… طائر العنقاء البدائي؟!”
ابتسم الصوت. “بالضبط! تعال إليّ. ”
من جمع تشي الروحي إلى تداول الطاقة، ثم إلى إلقاء التقنيات في مسار الزراعة، لم تكن سوى جزء صغير من الأفعال والنتائج. فبدون أي طاقة للتداول، لم تكن هناك تقنيات للإلقاء. وبدون أي تشي روحي لجمعه، لم تكن هناك قوة للتداول.
في حديقة المائة عشبة، تحت شجرة بودي.
فجأة أدرك حقيقة ما – عزم على تحقيقه – وكانت هذه هي المرة الأولى في حياته، والأخيرة أيضًا، التي يذرف فيها الدموع على نفسه.
كان الناس في العالم يحترمون القوة العظيمة للقدرات والتقنيات، القادرة على تحريك الجبال والمحيطات بأكملها، لكن طبيعتها لم تكن مختلفة عن ركلات ولكمات البشر، باستثناء أن البشر لم يجمعوا تشي الروحي بل أكلوا الطعام بدلاً من ذلك.
منذ سنوات عديدة، كان الدرس الأول الذي تعلمه لي تشينغشان على طريق الزراعة هو أكل اللحوم.
لم يكن قد تم تحديد انتصار لي تشينغشان أو هزيمته بعد في هذه الأزمة العالمية، لكن مصيره كان محددًا بالفعل.
في الوقت نفسه، في معبد الرعد العظيم في حلمه، لمس لي فنغيوان خديه ونظر إلى رطوبة أصابعه بدهشة. “همم؟ ما هذا؟! لماذا أبكي؟”
لهذا السبب، مهما كانت القدرات لا حدود لها، لم تستطع تحدي الكارما، فالقدرات في حد ذاتها كارما. ولهذا السبب، حتى ‘العالم المحترم’ لم يستطع تحمل الكارما كاملةً، ولم يستطع أن يصبح ما يُسمى “كلي القدرة”.
إذا كانت النمل قد وجدت بدون معنى ، فهل كان الطائر الإلهي، طائر العنقاء، مختلفًا؟
إذا كانت النمل قد وجدت بدون معنى ، فهل كان الطائر الإلهي، طائر العنقاء، مختلفًا؟
كان لي فنغيوان قد فهم بالفعل إجابات كل ما يتعلق بهذا الأمر. “لم آتِ هذه المرة من أجل لي تشينغشان أو الكائنات الحية، بل لأتحمل أفعالي وعواقبها. لو لم يكن لي تشينغشان موجودًا، لما كان لي فنغيوان موجودًا، لذا فإن لي تشينغشان هو افعالي، لذا عليّ أن أتحمل عواقبه. ”
“لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح لي تشينغشان. لي تشينغشان هو من اختار أن يصبح سيد مجال الشيطان. ”
نظر لي فنغيوان إلى أطراف أصابع قدميه. ما إن يخطو هذه الخطوة، حتى يلقى حتفه. سواء فازوا أم خسروا، لن يكون هناك سوى الموت.
“يستطيع طائر العنقاء أن يتجاوز الحياة والموت، لكنه لا يستطيع تجاوز هذا الفعل والعاقبة، هذه الكارما. في هذا الصدد، لا يختلف طائر العنقاء عن الإنسان، ولا يختلف الإنسان عن النملة. جميع الكائنات الحية متساوية. أنا… كائن حي.”
نظر لي فنغيوان إلى أطراف أصابع قدميه. ما إن يخطو هذه الخطوة، حتى يلقى حتفه. سواء فازوا أم خسروا، لن يكون هناك سوى الموت.
عندما انقشع الغبار، كان نالاندا قد رحل. لم يبقَ أمام عينيه سوى بستانٍ يزخر بأشجار بودي ذهبية الأوراق وارفة الظلال. كانت الأرض تحته مرصوفة ببلاط ذهبي. أشرقت الشمس فوق رأسه، تنعكس على الأرض، فتتألق.
شعر لي فنغيوان بالنور. لم يعد لديه أي قلق. حتى خوفه من “الموت” قد تبدد. لم يجد سوى أن الكارما طبيعية، تتبع منطقًا خاصًا بها. لطالما كانت دورة الحياة والموت تدور في نفس المسار.
لهذا السبب، بينما كانت طيور العنقاء تعيش حياةً أبدية، لم يسمع قط عن طائر عنقاء نجا من العصور القديمة. كانت تمتلك حياةً أبدية، لكن كان لا بد لها من الموت. بدلًا من ذلك، تضاءل عدد طيور العنقاء. لا بد أن كل واحدٍ منها تحمل عاقبة كرمته الخاصة.
لقد فهم لي فنغيوان الأمر على الفور وأدرك الحقيقة.
في حديقة المائة عشبة، تحت شجرة بودي.
ابتسم الصوت. “بالضبط! تعال إليّ. ”
استرخى لي فنغيوان في داخله. كان يعلم أنه اجتاز الاختبار ويستطيع مواصلة البحث عن الموت، فشق طريقه إلى أعماق البستان.
لهذا السبب، بينما كانت طيور العنقاء تعيش حياةً أبدية، لم يسمع قط عن طائر عنقاء نجا من العصور القديمة. كانت تمتلك حياةً أبدية، لكن كان لا بد لها من الموت. بدلًا من ذلك، تضاءل عدد طيور العنقاء. لا بد أن كل واحدٍ منها تحمل عاقبة كرمته الخاصة.
لكن، بسبب هذا الوحي، انشغل عقله بسرعة. اجتاحته أفكارٌ جامحة، وتصاعدت مشاعره، عاجزةً عن الهدوء. شعرَ بشكلٍ غامض أن الأمر ليس بهذه البساطة. فإلى جانب لي تشينغشان، بدا أن هناك كارما أعظم تجاهه، إلا أنها كانت كما لو أن بوابةً تفصله عنه، عاجز عن إدراك ماهيتها في الوقت الحالي.
استرخى لي فنغيوان في داخله. كان يعلم أنه اجتاز الاختبار ويستطيع مواصلة البحث عن الموت، فشق طريقه إلى أعماق البستان.
عندما وصل إلى أعماق البستان، رأى أخيرًا مظهر بوذا الحقيقي. لم يكن لامعًا أو ذا وجه مستدير كتماثيل المعابد، بل كان وجهه غائرًا وأنفه مُقوّسًا. بدا كراهب عجوز عادي، تمامًا مثل جيتافانا نفسها، لا شيء مميز في مظهره.
القوانين التي لا نهاية لها، والتقنيات التي لا تعد ولا تحصى، كانت كلها نتيجة للكارما، نتيجة للأفعال والعواقب.
من جمع تشي الروحي إلى تداول الطاقة، ثم إلى إلقاء التقنيات في مسار الزراعة، لم تكن سوى جزء صغير من الأفعال والنتائج. فبدون أي طاقة للتداول، لم تكن هناك تقنيات للإلقاء. وبدون أي تشي روحي لجمعه، لم تكن هناك قوة للتداول.
وشفتاه المتدليتان وأنفه المنحني جعلاه يبدو غير ودود. لو صادفه البشر، لما كانوا مستعدين لإعطائه صدقة.
لكن لي فنغيوان شعر بقربٍ غريب، كأنهما مرتبطان بالدم. تسللت إلى ذهنه لمحة إلهام، فانفتحت البوابة فجأةً، مدركًا كل ما يتعلق بالأمر.
ومع ذلك، كان طائر العنقاء استثناءً. لم يكن مختلفًا عن الكائنات الحية العادية فحسب، بل كان أيضًا استثناءً بين جميع الأرواح الطبيعية.
قال في حالة من عدم التصديق، “أنت… طائر العنقاء البدائي؟!”
في حديقة المائة عشبة، تحت شجرة بودي.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
قال لي فنغيوان بصوت عالٍ، “أيها ‘العالم المحترم’، لقد أتيت!”
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
“أُدرك ذلك مُسبقًا. لا أشعر بأي ندم. ” لقد جاء لي فنغيوان إلى هنا تحديدًا من أجل تلك النيران.
