Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 126

الجبل الجنوبي العظيم، الوادي الجنوبي العظيم، وشاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجبل الجنوبي العظيم، الوادي الجنوبي العظيم، وشاب

126 الجبل الجنوبي العظيم، الوادي الجنوبي العظيم، وشاب

بدا أن الشاب في المسافة شعر بشخص ينظر إليه فالتفت نحو هان لي. بمجرد أن رأى هان لي، أشرق وجهه على الفور بتعبير سعيد، وركض على عجل في لحظة.

مدينة جوانغ غوي تقع في أقصى جنوب إقليم لان. ليست كبيرة جدا في الحجم، احتوت المدينة على بضع مئات الآلاف من الأشخاص فقط، خمس سكان مدينة جيا يوان. ومع ذلك، كان هذا المكان محاطا بالجبال من ثلاثة جهات مع الجانب الرابع مقابل بحيرة. على عكس وجهات العطلات النبيلة الغنية، سهلت هذه البيئة الأنيقة نمو عدة فواكه نادرا ما تُرى، تخصص محلي تسبب في أن تكون لهذه المدينة الصغيرة سمعة معقولة.

بدا أن الشاب في المسافة شعر بشخص ينظر إليه فالتفت نحو هان لي. بمجرد أن رأى هان لي، أشرق وجهه على الفور بتعبير سعيد، وركض على عجل في لحظة.

كان الجبل الجنوبي العظيم يقع غرب مدينة جوانغ غوي. يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف متر كرابع أطول جبل في إقليم لان وكان مغلفا بالضباب طوال العام. على قمة الجبل، كان هناك معبد متوسط الحجم، المعبد الجنوبي العظيم. لأن تنبؤات هذا المعبد كانت دقيقة جدا، كل عام ذهب عدد قليل من المسؤولين ذوي الرتب العالية والنبلاء عن طريقهم ليصلوا، معطين مبالغ كبيرة من القرابين المالية للمعبد. كنتيجة، كسب سمعة واسعة الانتشار لحرق البخور دون انقطاعات عند مدخله.

بعد أن فكر هان لي في هذا، خطط للإقامة في منزل قروي، تناول بعض الطعام والبقاء ليلا. في اليوم التالي سيذهب لزيارة ذلك المنحدر الغريب.

حاليا، في الغابة أسفل قاعدة الجبل الجنوبي العظيم، كان شخص يجلس في الأدغال الكثيفة تحت شجرة ضخمة. يمسك يداه بضوء أحمر متلألئ كان مضغوطا ضد دانتيانه بينما يتأرجح ذهابا وإيابا بشكل متكرر.

حاليا، في الغابة أسفل قاعدة الجبل الجنوبي العظيم، كان شخص يجلس في الأدغال الكثيفة تحت شجرة ضخمة. يمسك يداه بضوء أحمر متلألئ كان مضغوطا ضد دانتيانه بينما يتأرجح ذهابا وإيابا بشكل متكرر.

فجأة، اهتز جسد هذا الشخص، وأطلق صوتا مكتئبا. خفض الجسم المتألق الأحمر في يده، كاشفا مظهره الحقيقي. كان في الواقع يشم أزرق فاخر عالي الجودة. لم يكن هذا اليشم الفاخر نقيا تماما فحسب، كان هناك أيضا عدة آثار خفيفة من الضوء الأحمر تتسرب من داخل عمق اليشم. عند رؤية هذا، يمكن لأي عابر سبيل تمييز أن هذا اليشم لم يكن شيئا عاديا واحتفظ بقيمة معقولة.

كنتيجة، كان عدد قليل من القرويين الأكثر شجاعة قد تجرأ على الضباب عدة مرات. ولكن ما كان مذهلا هو أنه في كل مرة يدخل فيها شخص، يفقد اتجاهه دون قصد. بعد فترة ليست طويلة، يتحرك بعيدا عن ضباب الجبل دون قصد ويصل إلى حيث بدأ، مما يجعل الناس يشعرون بالذهول إلى لا نهاية.

سحب هذا الشخص اليشم الأزرق ببطء من بطنه ورفع رأسه لينظر إلى السماء، مُظهرا أنه شاب ذكر عادي. كان بالضبط هان لي، الذي اختفى من مدينة جيا يوان.

مدينة جوانغ غوي تقع في أقصى جنوب إقليم لان. ليست كبيرة جدا في الحجم، احتوت المدينة على بضع مئات الآلاف من الأشخاص فقط، خمس سكان مدينة جيا يوان. ومع ذلك، كان هذا المكان محاطا بالجبال من ثلاثة جهات مع الجانب الرابع مقابل بحيرة. على عكس وجهات العطلات النبيلة الغنية، سهلت هذه البيئة الأنيقة نمو عدة فواكه نادرا ما تُرى، تخصص محلي تسبب في أن تكون لهذه المدينة الصغيرة سمعة معقولة.

ثم خفض هان لي رأسه ونظر إلى الشيء في يده. لم يستطع وجهه إلا أن يكشف عن تعبير مبتهج.

وبالتالي، لم يجرؤ أحد على اقتحام منحدر الجبل الغريب مرة أخرى. اعتاد القرويون في النهاية على ذلك المكان وأغمضوا أعينهم عنه.

منذ اليوم الذي حصل فيه على هذا اليشم الدافئ اليانغ الثمين، استخرج السم اليين البارد من جسده بشكل مستمر. كنتيجة، تم استخراج السم بالكامل فقط بعد نصف شهر. حتى مع ذلك، لم يكن الأمر سهلا. عند سحب السم، عانى هان لي بشدة من حكة مؤلمة دخلت عظامه. لا يزال لديه رهبة متبقية في كل مرة يتذكر فيها التجربة.

كان الجبل الجنوبي العظيم يقع غرب مدينة جوانغ غوي. يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف متر كرابع أطول جبل في إقليم لان وكان مغلفا بالضباب طوال العام. على قمة الجبل، كان هناك معبد متوسط الحجم، المعبد الجنوبي العظيم. لأن تنبؤات هذا المعبد كانت دقيقة جدا، كل عام ذهب عدد قليل من المسؤولين ذوي الرتب العالية والنبلاء عن طريقهم ليصلوا، معطين مبالغ كبيرة من القرابين المالية للمعبد. كنتيجة، كسب سمعة واسعة الانتشار لحرق البخور دون انقطاعات عند مدخله.

ومع ذلك، كان هذا اليشم الدافئ اليانغ الثمين كنزا حقا. احتوى بالفعل على تشي روحي، طاردا سمه بتأثير كبير وبكل سهولة. خشي أنه إذا لم يكتسب هذا، سيحتاج عشرات الأيام لإزالة سم جسده بشكل شامل.

“حسنا إذا، اتبعني! سأصحبك معي” لم يكن هان لي متأكدا تماما أن المنحدر الغريب كان الوادي الجنوبي العظيم الذي كان يحاول العثور عليه، ولكن الآن بعد أن سمع كلمات الشاب، كان متأكدا تماما.

مفكرا في هذا، أعاد هان لي اليشم الثمين إلى الصندوق الخشبي بجانبه، الذي خبأه بعد ذلك بعناية على شخصه.

بينما وقف هان لي وحرك أطرافه المتصلبة، انجرفت أفكاره مرة أخرى إلى تجاربه خلال الشهرين الماضيين.

كنتيجة، تماما كما وصل هان لي إلى الجبل الجنوبي العظيم، ذهب إلى القرى المجاورة ليسأل عن الوادي الجنوبي العظيم واستمع إلى بضع قصص غريبة وبعض الأمور الغربية والعجيبة.

بعد أن أنهى هان لي ترتيباته، ذهب إلى عقار مو في اليوم التالي وحصل على معلومات عن أويانغ فيتيان وفيلا الملك المتجبر. ثم ركب على حصان ثمين منحه إياه عقار مو وسافر على عجل ليلا نهارا، ووصل في النهاية إلى فيلا الملك المتجبر خلال عشرة أيام.

“هذا رائع! هذه المرة يمكنني التعلم واختبار قدر لا بأس به!” عندما سمع الشاب كلمات هان لي، لم يستطع إلا أن يقول هذا بفرح بحماس.

بعد عدة أيام من التجسس والتسلل المستمر، حصل هان لي على فرصة ذهبية وأرسل تعويذته الثمينة نحو أويانغ فيتيان، الذي كان يعجب بالقمر الكامل بمفرده. بالتضحية باستخدام تعويذة سيفه، قطع رأسه في لحظة وأخذ حياته.

مدينة جوانغ غوي تقع في أقصى جنوب إقليم لان. ليست كبيرة جدا في الحجم، احتوت المدينة على بضع مئات الآلاف من الأشخاص فقط، خمس سكان مدينة جيا يوان. ومع ذلك، كان هذا المكان محاطا بالجبال من ثلاثة جهات مع الجانب الرابع مقابل بحيرة. على عكس وجهات العطلات النبيلة الغنية، سهلت هذه البيئة الأنيقة نمو عدة فواكه نادرا ما تُرى، تخصص محلي تسبب في أن تكون لهذه المدينة الصغيرة سمعة معقولة.

مر مجرى الأحداث بشكل استثنائي بسلاسة. لم تنشأ موجة من الضجة، مسببة تقريبا شك هان لي في أن الشخص الذي قتله ربما كان مزيفا. بعد ذلك، فحص الجثة الميتة في عدة أماكن، وجد ندبة أويانغ فيتيان الشخصية وعلامة ميلاده وتأكد أنه لم يقتل الشخص الخطأ. ثم تنهد هان لي وأعاد الرأس إلى مدينة جيا يوان.

بدا أن الشاب في المسافة شعر بشخص ينظر إليه فالتفت نحو هان لي. بمجرد أن رأى هان لي، أشرق وجهه على الفور بتعبير سعيد، وركض على عجل في لحظة.

بعد أن عاد إلى عقار مو وأعطى رأس أويانغ فيتيان المقطوع للسيدة يان للفحص، أخبرته أن أويانغ فيتيان مارس أعلى تقنية دفاعية في جيانغ هو، “درع الهيمنة”. كان قد درب جسده بالكامل منذ فترة طويلة حتى أصبح منيعا ضد السيف والرمح، مخفضا حافة النصل إلى شيء مثل الطين؛ سيكون من الصعب حتى التسبب في أدنى جرح. ومع ذلك، لم تكن تتوقع أن هان لي سيعود برأسه بالفعل.

ومع ذلك، كان هذا اليشم الدافئ اليانغ الثمين كنزا حقا. احتوى بالفعل على تشي روحي، طاردا سمه بتأثير كبير وبكل سهولة. خشي أنه إذا لم يكتسب هذا، سيحتاج عشرات الأيام لإزالة سم جسده بشكل شامل.

فقط الآن فهم هان لي أن هذا أويانغ فيتيان اعتبر على الأرجح تعويذة سيفه سلاحا مخفيا. كنتيجة، لم يتجنب، مما سمح لهان لي بقتله بهذه الطريقة السهلة.

ما كان هان لي أكثر سعادة به من رواية القرويين هو أن مزاج سيد منحدر الجبل لا يمكن اعتباره خبيثا على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون مزارعا سيقتله على الفور إذا التقيا. وبالتالي، يجب أن يكون هناك مجال كبير للالتقاء.

كانت الأمور المتبقية بسيطة. بعد أن انتهت السيدة يان من تأكيد هوية الرأس المقطوع، أخرجت اليشم الثمين واستبدلته بترياق هان لي. على الرغم أن هان لي حصل على اليشم الثمين، حثته السيدة يان على البقاء، فقط ليواجه الرفض. لم يكن في مزاج تبادل المجاملات مع سكان عقار مو. ثم غادر فورا من مدينة جيا يوان مرة أخرى وهرع إلى الجبل الجنوبي العظيم.

“هذا رائع! هذه المرة يمكنني التعلم واختبار قدر لا بأس به!” عندما سمع الشاب كلمات هان لي، لم يستطع إلا أن يقول هذا بفرح بحماس.

في الطريق، عالج هان لي سمه بينما يفكر في كيفية أن يصادق مزارعي الوادي الجنوبي العظيم.

فجأة، اهتز جسد هذا الشخص، وأطلق صوتا مكتئبا. خفض الجسم المتألق الأحمر في يده، كاشفا مظهره الحقيقي. كان في الواقع يشم أزرق فاخر عالي الجودة. لم يكن هذا اليشم الفاخر نقيا تماما فحسب، كان هناك أيضا عدة آثار خفيفة من الضوء الأحمر تتسرب من داخل عمق اليشم. عند رؤية هذا، يمكن لأي عابر سبيل تمييز أن هذا اليشم لم يكن شيئا عاديا واحتفظ بقيمة معقولة.

لأن هان لي لم يعلم ما إذا كان الطرف الآخر شريرا أم عادلا، لم يخطط لطرق بابه بشجاعة. في حالة كان المزارعون شريرين وشيطانيين، لم يرغب في تسليم نفسه طوعا لبابهم مثل طبق ليُبتلع في لقمة واحدة!

مفكرا في هذا، أعاد هان لي اليشم الثمين إلى الصندوق الخشبي بجانبه، الذي خبأه بعد ذلك بعناية على شخصه.

كنتيجة، تماما كما وصل هان لي إلى الجبل الجنوبي العظيم، ذهب إلى القرى المجاورة ليسأل عن الوادي الجنوبي العظيم واستمع إلى بضع قصص غريبة وبعض الأمور الغربية والعجيبة.

وبالتالي، مشى هان لي بعيدا عن الغابة نحو القرية الصغيرة القريبة.

وفقا للقرويين، واجه الجانب الشمالي للجبل الجنوبي العظيم منحدر جبل غامض جدا مغطى طوال العام بضباب كثيف. المسافرون الذين يدخلونه لن يتمكنوا من رؤية أصابعهم الخمسة أمامهم.

كان من المعقول القول أن يكون للجبل الجنوبي العظيم بعض ضباب الجبل أمر عادي جدا. ومع ذلك، كان مثل هذا الضباب الجبلي الكثيف يغلف منطقة طوال العام أمرا لا يُصدق إلى حد ما.

حاليا، في الغابة أسفل قاعدة الجبل الجنوبي العظيم، كان شخص يجلس في الأدغال الكثيفة تحت شجرة ضخمة. يمسك يداه بضوء أحمر متلألئ كان مضغوطا ضد دانتيانه بينما يتأرجح ذهابا وإيابا بشكل متكرر.

كنتيجة، كان عدد قليل من القرويين الأكثر شجاعة قد تجرأ على الضباب عدة مرات. ولكن ما كان مذهلا هو أنه في كل مرة يدخل فيها شخص، يفقد اتجاهه دون قصد. بعد فترة ليست طويلة، يتحرك بعيدا عن ضباب الجبل دون قصد ويصل إلى حيث بدأ، مما يجعل الناس يشعرون بالذهول إلى لا نهاية.

منذ اليوم الذي حصل فيه على هذا اليشم الدافئ اليانغ الثمين، استخرج السم اليين البارد من جسده بشكل مستمر. كنتيجة، تم استخراج السم بالكامل فقط بعد نصف شهر. حتى مع ذلك، لم يكن الأمر سهلا. عند سحب السم، عانى هان لي بشدة من حكة مؤلمة دخلت عظامه. لا يزال لديه رهبة متبقية في كل مرة يتذكر فيها التجربة.

لأن منحدر الجبل هذا كان غريبا جدا ويمكن للناس الدخول بدون أي نوع من العواقب، حتى أن المزيد من القرويين هرعوا بسعادة ودون كلل، راغبين في حل هذا اللغز. ومع ذلك، استفز القرويون بطريقة ما غضب ضباب الجبل الكثيف. منذ يوم مجهول، جميع القرويين الذين دخلوا المنحدر الغريب لم يخرجوا من الضباب الكثيف على الفور، بل حوصروا بدلا من ذلك لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، أضعفهم الجوع تماما. فقط بعد ذلك كانوا قادرين على المشي بعيدا عن الضباب.

ما كان هان لي أكثر سعادة به من رواية القرويين هو أن مزاج سيد منحدر الجبل لا يمكن اعتباره خبيثا على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون مزارعا سيقتله على الفور إذا التقيا. وبالتالي، يجب أن يكون هناك مجال كبير للالتقاء.

وبالتالي، لم يجرؤ أحد على اقتحام منحدر الجبل الغريب مرة أخرى. اعتاد القرويون في النهاية على ذلك المكان وأغمضوا أعينهم عنه.

ثم خفض هان لي رأسه ونظر إلى الشيء في يده. لم يستطع وجهه إلا أن يكشف عن تعبير مبتهج.

بعد أن سمع هان لي هذا، كان مبتهجا جدا.

حاليا، في الغابة أسفل قاعدة الجبل الجنوبي العظيم، كان شخص يجلس في الأدغال الكثيفة تحت شجرة ضخمة. يمسك يداه بضوء أحمر متلألئ كان مضغوطا ضد دانتيانه بينما يتأرجح ذهابا وإيابا بشكل متكرر.

علم هان لي أن منحدر الجبل الغريب هذا كان على الأرجح المكان الذي كان يبحث عنه. علاوة على ذلك، حتى إذا لم يكن هذا المكان هو الوادي الجنوبي العظيم، كان من المؤكد أنه مسكن بعض المزارعين.

بينما وقف هان لي وحرك أطرافه المتصلبة، انجرفت أفكاره مرة أخرى إلى تجاربه خلال الشهرين الماضيين.

ما كان هان لي أكثر سعادة به من رواية القرويين هو أن مزاج سيد منحدر الجبل لا يمكن اعتباره خبيثا على الإطلاق. لا ينبغي أن يكون مزارعا سيقتله على الفور إذا التقيا. وبالتالي، يجب أن يكون هناك مجال كبير للالتقاء.

بعد أن فكر هان لي في هذا، خطط للإقامة في منزل قروي، تناول بعض الطعام والبقاء ليلا. في اليوم التالي سيذهب لزيارة ذلك المنحدر الغريب.

على الرغم أن هذا كان الحال، لا يزال هان لي لن يدفع زيارة بدون خطة. بدلا من ذلك، سيظل في الغابة. فقط بعد أن يستعد تماما أسلحته المخفية للجسم سيذهب ويدفع زيارة في حالته الذروية. بهذه الطريقة، إذا حدث خطأ ما، كان متأكدا تماما من أنه سيكون قادرا على الهرب.

كان من المعقول القول أن يكون للجبل الجنوبي العظيم بعض ضباب الجبل أمر عادي جدا. ومع ذلك، كان مثل هذا الضباب الجبلي الكثيف يغلف منطقة طوال العام أمرا لا يُصدق إلى حد ما.

بعد أن فكر هان لي في هذا، خطط للإقامة في منزل قروي، تناول بعض الطعام والبقاء ليلا. في اليوم التالي سيذهب لزيارة ذلك المنحدر الغريب.

لأن منحدر الجبل هذا كان غريبا جدا ويمكن للناس الدخول بدون أي نوع من العواقب، حتى أن المزيد من القرويين هرعوا بسعادة ودون كلل، راغبين في حل هذا اللغز. ومع ذلك، استفز القرويون بطريقة ما غضب ضباب الجبل الكثيف. منذ يوم مجهول، جميع القرويين الذين دخلوا المنحدر الغريب لم يخرجوا من الضباب الكثيف على الفور، بل حوصروا بدلا من ذلك لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، أضعفهم الجوع تماما. فقط بعد ذلك كانوا قادرين على المشي بعيدا عن الضباب.

وبالتالي، مشى هان لي بعيدا عن الغابة نحو القرية الصغيرة القريبة.

ثم خفض هان لي رأسه ونظر إلى الشيء في يده. لم يستطع وجهه إلا أن يكشف عن تعبير مبتهج.

تماما عندما كان على وشك دخول القرية الصغيرة، رأى هان لي شابا يرتدي ملابس بيضاء يبلغ من العمر خمسة عشر إلى ستة عشر عاما. وقف عند مدخل القرية مع عدة قرويين حوله، يتحدثون بسعادة عن شيء ما.

كنتيجة، كان عدد قليل من القرويين الأكثر شجاعة قد تجرأ على الضباب عدة مرات. ولكن ما كان مذهلا هو أنه في كل مرة يدخل فيها شخص، يفقد اتجاهه دون قصد. بعد فترة ليست طويلة، يتحرك بعيدا عن ضباب الجبل دون قصد ويصل إلى حيث بدأ، مما يجعل الناس يشعرون بالذهول إلى لا نهاية.

كان هان لي مندهشا قليلا أن غريبا ظهر هنا في هذه اللحظة. كان من المحتمل جدا أن هذا لم يكن شخصا عاديا، لذلك بطبيعة الحال، ألقى هان لي نظرة عليه بتقنية عين السماء.

مر مجرى الأحداث بشكل استثنائي بسلاسة. لم تنشأ موجة من الضجة، مسببة تقريبا شك هان لي في أن الشخص الذي قتله ربما كان مزيفا. بعد ذلك، فحص الجثة الميتة في عدة أماكن، وجد ندبة أويانغ فيتيان الشخصية وعلامة ميلاده وتأكد أنه لم يقتل الشخص الخطأ. ثم تنهد هان لي وأعاد الرأس إلى مدينة جيا يوان.

بنظرة واحدة فقط، كان قلب هان لي مبتهجا جدا. اتضح أن جسد هذا الشاب ذو الملابس البيضاء كان مغلفا بضوء روحي خافت أقل بقليل من ضوئه الخاص. كان هذا الشاب أيضا مزارعا.

“ماذا تريد أن تتعلم وتختبر بالذهاب إلى الوادي الجنوبي العظيم؟” مشى هان لي ببطء إلى المنحدر الغربي مع الشاب. كان المكان قد تم استطلاعه سرا عدة مرات منه، وكان يتذكره بوضوح شديد.

بدا أن الشاب في المسافة شعر بشخص ينظر إليه فالتفت نحو هان لي. بمجرد أن رأى هان لي، أشرق وجهه على الفور بتعبير سعيد، وركض على عجل في لحظة.

وبالتالي، لم يجرؤ أحد على اقتحام منحدر الجبل الغريب مرة أخرى. اعتاد القرويون في النهاية على ذلك المكان وأغمضوا أعينهم عنه.

“هل هذا الأخ متجه أيضا نحو الوادي الجنوبي العظيم؟ أيها الأخ، أنا وان شياوشان من عشيرة وان من جرف الجفاف الجبلي! هل نريد أن نذهب معا لنقدم تحياتنا؟” ركض هذا الشاب حتى كان يلهث وبدون انتظار أن يستقر أنفاسه، قال هذا لهان لي بفارغ الصبر.

126 الجبل الجنوبي العظيم، الوادي الجنوبي العظيم، وشاب

(وان من عشيرة وان يعني حرفيا عشرة آلاف. “شياوشان” يعني جبل صغير)

مر مجرى الأحداث بشكل استثنائي بسلاسة. لم تنشأ موجة من الضجة، مسببة تقريبا شك هان لي في أن الشخص الذي قتله ربما كان مزيفا. بعد ذلك، فحص الجثة الميتة في عدة أماكن، وجد ندبة أويانغ فيتيان الشخصية وعلامة ميلاده وتأكد أنه لم يقتل الشخص الخطأ. ثم تنهد هان لي وأعاد الرأس إلى مدينة جيا يوان.

ألقى هان لي نظرة على ملامح الشاب الرقيقة والجلد الناعم، وكلها كانت خصائص تنتمي إلى سيد شاب مؤثر عاش مثل أمير.

وبالتالي، مشى هان لي بعيدا عن الغابة نحو القرية الصغيرة القريبة.

“بالطبع يمكننا. ومع ذلك، هل تعرف أين يقع الوادي الجنوبي العظيم؟” بعد أن سمع هان لي طلبه، قال هان لي هذا بينما يبقى هادئا تماما.

لأن هان لي لم يعلم ما إذا كان الطرف الآخر شريرا أم عادلا، لم يخطط لطرق بابه بشجاعة. في حالة كان المزارعون شريرين وشيطانيين، لم يرغب في تسليم نفسه طوعا لبابهم مثل طبق ليُبتلع في لقمة واحدة!

“هيهيهي! سمعت فقط أفراد عشيرتي يقولون أن الوادي الجنوبي العظيم كان على الوجه الشمالي للجبل الجنوبي العظيم. بوابته مغطاة بالضباب الكثيف طوال العام. ومع ذلك، لا أعلم التفاصيل. سألت عددا قليلا من القرويين أين يقع الوادي الجنوبي العظيم، وهم أيضا لا يعلمون! لكن الأخ متأكد من العلم، أليس كذلك؟” محرج بعض الشيء، خدش الشاب رأسه قبل أن ينظر إلى هان لي بنظرة أمل.

كنتيجة، كان عدد قليل من القرويين الأكثر شجاعة قد تجرأ على الضباب عدة مرات. ولكن ما كان مذهلا هو أنه في كل مرة يدخل فيها شخص، يفقد اتجاهه دون قصد. بعد فترة ليست طويلة، يتحرك بعيدا عن ضباب الجبل دون قصد ويصل إلى حيث بدأ، مما يجعل الناس يشعرون بالذهول إلى لا نهاية.

“أخي الصغير، هل هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها إلى الخارج؟” عندما سمع هان لي كلمات الشخص الآخر، كبح السعادة في أفكاره وسأل بابتسامة.

بنظرة واحدة فقط، كان قلب هان لي مبتهجا جدا. اتضح أن جسد هذا الشاب ذو الملابس البيضاء كان مغلفا بضوء روحي خافت أقل بقليل من ضوئه الخاص. كان هذا الشاب أيضا مزارعا.

“تخمين الأخ الكبير صحيح! هذه هي المرة الأولى التي أسافر فيها بعيدا عن المنزل” أومأ الشاب برأسه بخجل بعض الشيء.

تماما عندما كان على وشك دخول القرية الصغيرة، رأى هان لي شابا يرتدي ملابس بيضاء يبلغ من العمر خمسة عشر إلى ستة عشر عاما. وقف عند مدخل القرية مع عدة قرويين حوله، يتحدثون بسعادة عن شيء ما.

“حسنا إذا، اتبعني! سأصحبك معي” لم يكن هان لي متأكدا تماما أن المنحدر الغريب كان الوادي الجنوبي العظيم الذي كان يحاول العثور عليه، ولكن الآن بعد أن سمع كلمات الشاب، كان متأكدا تماما.

لأن منحدر الجبل هذا كان غريبا جدا ويمكن للناس الدخول بدون أي نوع من العواقب، حتى أن المزيد من القرويين هرعوا بسعادة ودون كلل، راغبين في حل هذا اللغز. ومع ذلك، استفز القرويون بطريقة ما غضب ضباب الجبل الكثيف. منذ يوم مجهول، جميع القرويين الذين دخلوا المنحدر الغريب لم يخرجوا من الضباب الكثيف على الفور، بل حوصروا بدلا من ذلك لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، أضعفهم الجوع تماما. فقط بعد ذلك كانوا قادرين على المشي بعيدا عن الضباب.

“هذا رائع! هذه المرة يمكنني التعلم واختبار قدر لا بأس به!” عندما سمع الشاب كلمات هان لي، لم يستطع إلا أن يقول هذا بفرح بحماس.

أصبح هان لي قلقا عند هذا التفكير.

رؤية الشاب هكذا، ابتسم هان لي بخفة. من الكلمات التي غادرت فم الشاب للتو، كان قادرا على فهم قليل أكثر عن المزارعين.

“هذا رائع! هذه المرة يمكنني التعلم واختبار قدر لا بأس به!” عندما سمع الشاب كلمات هان لي، لم يستطع إلا أن يقول هذا بفرح بحماس.

“ماذا تريد أن تتعلم وتختبر بالذهاب إلى الوادي الجنوبي العظيم؟” مشى هان لي ببطء إلى المنحدر الغربي مع الشاب. كان المكان قد تم استطلاعه سرا عدة مرات منه، وكان يتذكره بوضوح شديد.

بدا أن الشاب في المسافة شعر بشخص ينظر إليه فالتفت نحو هان لي. بمجرد أن رأى هان لي، أشرق وجهه على الفور بتعبير سعيد، وركض على عجل في لحظة.

“هناك الكثير للقول. أريد أن أنظر إلى الفنون السرية والتقنيات السحرية التي تنتمي لعشائر ومدارس أخرى. أريد أيضا أن أتاجر معهم لأشياء أحبها” تحدث الشاب دون تفكير.

منذ اليوم الذي حصل فيه على هذا اليشم الدافئ اليانغ الثمين، استخرج السم اليين البارد من جسده بشكل مستمر. كنتيجة، تم استخراج السم بالكامل فقط بعد نصف شهر. حتى مع ذلك، لم يكن الأمر سهلا. عند سحب السم، عانى هان لي بشدة من حكة مؤلمة دخلت عظامه. لا يزال لديه رهبة متبقية في كل مرة يتذكر فيها التجربة.

“أوه!” وافق هان لي بخفة. ومع ذلك، كان عقله محيرا بعض الشيء. عندما سمع صوت الشاب، شعر أن هذا الوادي الجنوبي العظيم لم يكن مجرد تجمع للعديد من المزارعين. هل من الممكن أن يحدث حدث أكبر لاحقا؟

كانت الأمور المتبقية بسيطة. بعد أن انتهت السيدة يان من تأكيد هوية الرأس المقطوع، أخرجت اليشم الثمين واستبدلته بترياق هان لي. على الرغم أن هان لي حصل على اليشم الثمين، حثته السيدة يان على البقاء، فقط ليواجه الرفض. لم يكن في مزاج تبادل المجاملات مع سكان عقار مو. ثم غادر فورا من مدينة جيا يوان مرة أخرى وهرع إلى الجبل الجنوبي العظيم.

أصبح هان لي قلقا عند هذا التفكير.

“تخمين الأخ الكبير صحيح! هذه هي المرة الأولى التي أسافر فيها بعيدا عن المنزل” أومأ الشاب برأسه بخجل بعض الشيء.

ألقى هان لي نظرة على ملامح الشاب الرقيقة والجلد الناعم، وكلها كانت خصائص تنتمي إلى سيد شاب مؤثر عاش مثل أمير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط