المعرفة بالجذور الروحية
127 المعرفة بالجذور الروحية
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
وهكذا، سار الاثنان معا وهما يتحدثان بكسل عشوائيا عن كل أنواع المواضيع. على الرغم من أنهما كانا “يتحدثان بكسل”، إلا أنه كان من الأفضل القول إن هان لي هو من يطرح الأسئلة بينما الشاب هو من يجيب. من فم الشاب، حصل هان لي أخيرا على بعض الأخبار عن عالم الزراعة، وكذلك فهم أخيرا بعض الحقائق الأساسية حول ذلك العالم.
وهكذا، يمكن القول من هذا إن جميع المزارعين يمتلكون شيئا يسمى ‘الجذور الروحية’.
على سبيل المثال، يمكن تصنيف مستويات الزراعة إلى العالم الأدنى، العالم المتوسط، والعالم الأعلى.
أما بالنسبة للجذور الروحية ذات سمة واحدة فقط، فكانت تُعرف بـ “الجذور الروحية السماوية”؛ أولئك الذين حصلوا عليها كانوا حقا موضع تفضيل من السماء. مع الجذور الروحية السماوية، بغض النظر عن أي من السمات الخمسة تنتمي إليه الجذور الروحية، فإن معدل الزراعة سيكون أسرع بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بأولئك الذين لديهم جذور روحية حقيقية. وعند الوصول إلى ذروة مرحلة تأسيس الأساس، لن يواجهوا أي عنق زجاجة عند محاولة الاختراق إلى مرحلة تشكيل الجوهر. إذا كانت الجذور الروحية الحقيقية قد زادت بالفعل من معدل الزراعة، فإن الجذور الروحية السماوية ستجعل الناس غاضبين لدرجة التقيؤ بالدم، لأنها تمكن الفرد من الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر بسهولة دون مواجهة أي عنق زجاجة.
يتكون العالم الأدنى من خمس مراحل: تكثيف التشي، تأسيس الأساس، تشكيل الجوهر، الروح الوليدة، تحويل الإله. ويتكون العالم المتوسط من مستوى الفراغ، ومستوى التكامل، ومستوى الصعود العظيم. وعند الوصول إلى العالم الأعلى، يمكن القول إن المرء قد دخل حقا في عالم الخالدين. مزارعو العالم الأعلى يمكنهم الطيران في السماء وزيارة عالم الخالدين مع عمر يطول كعمر السماء والأرض.
يتكون العالم الأدنى من خمس مراحل: تكثيف التشي، تأسيس الأساس، تشكيل الجوهر، الروح الوليدة، تحويل الإله. ويتكون العالم المتوسط من مستوى الفراغ، ومستوى التكامل، ومستوى الصعود العظيم. وعند الوصول إلى العالم الأعلى، يمكن القول إن المرء قد دخل حقا في عالم الخالدين. مزارعو العالم الأعلى يمكنهم الطيران في السماء وزيارة عالم الخالدين مع عمر يطول كعمر السماء والأرض.
ومع ذلك، كان الأسهل قوله من فعله! كان من الصعب للغاية ممارسة الزراعة إلى مثل هذا المستوى.
فجأة، توقف الشاب ذو الثوب الأبيض هنا. كان يحسد بشدة أولئك المنعزلين الذين عاشوا 800 إلى 1000 عام. كان هؤلاء الأشخاص يعيشون عشر مرات أطول من الإنسان العادي!
ناهيك عن ممارسة الزراعة في جميع العوالم الثلاثة. حتى في أبسطها، العالم الأدنى، لم يكن هناك أي شخص في تاريخ ولاية يويه نجح في ممارسة الزراعة إلى ذروة مرحلة تحويل الإله. في أقصى الحالات، كانوا عالقين في مرحلة الروح الوليدة. ولكن حتى الوصول إلى الروح الوليدة كان نادرا للغاية. فقط عدد قليل من المنعزلين ذوي الحظ الكبير والقدر المحظوظ يمكنهم فعل ذلك.
بالنسبة للمزارعين الذين نجحوا في دخول مرحلة تأسيس الأساس، فسيكون لديهم عمر يبلغ 200 عام. كان هذا شائعا جدا. وإذا كان الشخص محظوظا بما يكفي للوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، فإن عمره سيتضاعف ليصل إلى 400 و 500 عام. و… إذا تمكن ذلك الشخص بطريقة ما من مواجهة لقاء محظوظ من خلال امتلاك حظٍّ كبير وتشكيل روح وليدة، فعندها، تهانينا! سيتم تمديد عمره إلى 1000 عام! طالما أن الشخص المعني هو مزارع، فكل هذا ممكن!
وفقا للشاب، كان عمر الفرد مرتبطا مباشرة بمستوى زراعته، وكل اختراق متتالي سيطيل من عمره.
الشعور عندما كان المستمع يركز تماما على كلماته جعله يشعر بسعادة غامرة وتعاطف تجاه هان لي. لذلك، لم يمسك بأي شيء، وأراد أن يتباهى بمعرفته أمام هان لي. بطبيعة الحال، كان هان لي سعيدا بهذا الترتيب، وكان يدخل في الحديث في كثير من الأحيان بشكل مناسب، مما أعطى الشاب ذا الثوب الأبيض فرصة أخرى لشرح معرفته. يا لها من خسارة، هذا التل الذي يكتنفه الضباب لم يكن بعيدا جدا عن القرية. بعد بضع ساعات، وصل كلاهما بالفعل إلى منحدر التل.
البشر العاديون، في أقصى الحالات، لا يمكنهم العيش سوى 100 عام، ولكن حتى ذلك كان نادرا جدا بين البشر.
بالنسبة للمزارعين الذين نجحوا في دخول مرحلة تأسيس الأساس، فسيكون لديهم عمر يبلغ 200 عام. كان هذا شائعا جدا. وإذا كان الشخص محظوظا بما يكفي للوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، فإن عمره سيتضاعف ليصل إلى 400 و 500 عام. و… إذا تمكن ذلك الشخص بطريقة ما من مواجهة لقاء محظوظ من خلال امتلاك حظٍّ كبير وتشكيل روح وليدة، فعندها، تهانينا! سيتم تمديد عمره إلى 1000 عام! طالما أن الشخص المعني هو مزارع، فكل هذا ممكن!
بالنسبة للمزارعين الذين نجحوا في دخول مرحلة تأسيس الأساس، فسيكون لديهم عمر يبلغ 200 عام. كان هذا شائعا جدا. وإذا كان الشخص محظوظا بما يكفي للوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، فإن عمره سيتضاعف ليصل إلى 400 و 500 عام. و… إذا تمكن ذلك الشخص بطريقة ما من مواجهة لقاء محظوظ من خلال امتلاك حظٍّ كبير وتشكيل روح وليدة، فعندها، تهانينا! سيتم تمديد عمره إلى 1000 عام! طالما أن الشخص المعني هو مزارع، فكل هذا ممكن!
وهكذا، سار الاثنان معا وهما يتحدثان بكسل عشوائيا عن كل أنواع المواضيع. على الرغم من أنهما كانا “يتحدثان بكسل”، إلا أنه كان من الأفضل القول إن هان لي هو من يطرح الأسئلة بينما الشاب هو من يجيب. من فم الشاب، حصل هان لي أخيرا على بعض الأخبار عن عالم الزراعة، وكذلك فهم أخيرا بعض الحقائق الأساسية حول ذلك العالم.
فجأة، توقف الشاب ذو الثوب الأبيض هنا. كان يحسد بشدة أولئك المنعزلين الذين عاشوا 800 إلى 1000 عام. كان هؤلاء الأشخاص يعيشون عشر مرات أطول من الإنسان العادي!
قد لا تمتلك هذه العشائر الزراعية فنون زراعة عالية المستوى، لكنها لا تواجه نقصا في فنون وتقنيات الزراعة منخفضة المستوى. في النهاية، أصبحوا النافذة الخارجية التي يمكن للطوائف الخالدة استخدامها للوصول إلى العالم الفاني.
كان هان لي منبهرا وهو يستمع بجانب الشاب، لكنه كان قد خمن بالفعل أن عمر المزارعين سيكون أطول مقارنة بالبشر العاديين. لكن ما لم يتوقعه هو أن الاختلافات في العمر سيكون سخيفا للغاية! 1000 عام من الحياة، ألا يعني ذلك أن المنعزل أصبح سلحفاة عمرها 1000 عام؟ فكر هان لي في قلبه بطريقة خبيثة بعض الشيء.
كما يقول المثل، يمكن تصنيف الجذور الروحية إلى خمس فئات: معدني، خشبي، مائي، ناري، وأرضي. كان معظم المزارعين لديهم جذور مختلطة غير نقية من أربعة أو كل الخمسة من السمات. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا قادرين على امتصاص التشي الروحي للسماء والأرض، إلا أنهم سيتقدمون ببطء شديد في زراعتهم. في أقصى الحالات، كانوا يستطيعون الوصول فقط إلى المستوى الثالث أو الرابع من مرحلة تكثيف التشي قبل الوصول إلى عنق زجاجة يوقف كل آمال الاختراق إلى مرحلة تأسيس الأساس.
ولكن إذا كان مجرد الوصول إلى مرحلة الروح الوليدة يتيح لك العيش طويلا، فماذا عن مرحلة تحويل الإله؟ وماذا عن المراحل التالية في العوالم الوسطى والعليا؟ كم سيعيشون حينها؟
بالإضافة إلى المستويات المختلفة في الزراعة، أصبح لدى هان لي الآن فهم عام للعشائر والطوائف الزراعية داخل ولاية يويه.
لم يعد هان لي يتحمل ذلك وأخيرا سأل بشكل غير مباشر.
كان ذلك لأنه كان ببساطة مستحيلا على معظم المجندين الخالدين الذهاب إلى كل زاوية وزقاق، مطالبين الناس بتسليم أطفالهم للاختبار. وحتى مع ذلك، كانت الجذور الروحية الحقيقية نادرة جدا، مع ظهور جذور روحية لدى شخص واحد فقط من كل خمسة إلى ستة أفراد. لذلك، انهارت بعض الطوائف الخالدة في النهاية ببساطة لأنها لم تستطع العثور على أي شخص لديه جذور روحية أو تنشئته.
“من يدري؟” ربما يمكنهم العيش إلى الأبد، والاستمتاع بالشباب الأبدي؟” صاح الشاب.
كان هان لي منبهرا وهو يستمع بجانب الشاب، لكنه كان قد خمن بالفعل أن عمر المزارعين سيكون أطول مقارنة بالبشر العاديين. لكن ما لم يتوقعه هو أن الاختلافات في العمر سيكون سخيفا للغاية! 1000 عام من الحياة، ألا يعني ذلك أن المنعزل أصبح سلحفاة عمرها 1000 عام؟ فكر هان لي في قلبه بطريقة خبيثة بعض الشيء.
“تقول الأسطورة ان المزارعين الذين وصلوا إلى دائرة ‘الكمال العظيم’ في مرحلة تحويل الإله يجب أن يغادروا هذا العالم ويسافروا إلى عالم أعلى في فضاء آخر. لكن أما أين وما هو العالم الأعلى، فلا أحد يعرف، لأن لا أحد عاد من هناك”
بالنسبة للمزارعين الذين نجحوا في دخول مرحلة تأسيس الأساس، فسيكون لديهم عمر يبلغ 200 عام. كان هذا شائعا جدا. وإذا كان الشخص محظوظا بما يكفي للوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، فإن عمره سيتضاعف ليصل إلى 400 و 500 عام. و… إذا تمكن ذلك الشخص بطريقة ما من مواجهة لقاء محظوظ من خلال امتلاك حظٍّ كبير وتشكيل روح وليدة، فعندها، تهانينا! سيتم تمديد عمره إلى 1000 عام! طالما أن الشخص المعني هو مزارع، فكل هذا ممكن!
“لم يعد أحد من قبل؟ إذن كيف نحدد المستويات المختلفة لمرحلة تحويل الإله؟” سأل هان لي ببعض الإحباط. ومع ذلك، فإن الشاب أمامه ربما لا يستطيع الإجابة على هذا أيضا.
الشعور عندما كان المستمع يركز تماما على كلماته جعله يشعر بسعادة غامرة وتعاطف تجاه هان لي. لذلك، لم يمسك بأي شيء، وأراد أن يتباهى بمعرفته أمام هان لي. بطبيعة الحال، كان هان لي سعيدا بهذا الترتيب، وكان يدخل في الحديث في كثير من الأحيان بشكل مناسب، مما أعطى الشاب ذا الثوب الأبيض فرصة أخرى لشرح معرفته. يا لها من خسارة، هذا التل الذي يكتنفه الضباب لم يكن بعيدا جدا عن القرية. بعد بضع ساعات، وصل كلاهما بالفعل إلى منحدر التل.
بالإضافة إلى المستويات المختلفة في الزراعة، أصبح لدى هان لي الآن فهم عام للعشائر والطوائف الزراعية داخل ولاية يويه.
على سبيل المثال، إذا كان رجل أو امرأة يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم فرصة 25 بالمائة للولادة بجذور روحية. بطبيعة الحال، إذا كان كلا الأب والأم يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم احتمال أعلى لوراثة الجذور الروحية.
قد لا يعرف الشاب شؤون الأماكن الأخرى، ولكن فيما يتعلق بعالم الزراعة في ولاية يويه، بدا الشاب عليما جدا حيث شرع في شرح كل شيء بتفصيل كبير.
فجأة، توقف الشاب ذو الثوب الأبيض هنا. كان يحسد بشدة أولئك المنعزلين الذين عاشوا 800 إلى 1000 عام. كان هؤلاء الأشخاص يعيشون عشر مرات أطول من الإنسان العادي!
من فمه، علم هان لي أنه في ولاية يوية، كانت هناك سبع طوائف زراعية في المجموع: طائفة قناع القمر، وادي القيقب الأصفر، جبل وحش الروح، طائفة الفراغ الصافي، رصيف تحويل الصابر، حصن السماء الإمبراطوري، وطائفة السيف العملاق. ومن بين هؤلاء السبعة، كانت طائفة قناع القمر هي الأقوى. وجبل وحوش الروح كان في المرتبة الثانية بفارق قريب، اما بالنسبة للبقية، كانت مستويات قوتهم متقاربة تقريبا.
من فمه، علم هان لي أنه في ولاية يوية، كانت هناك سبع طوائف زراعية في المجموع: طائفة قناع القمر، وادي القيقب الأصفر، جبل وحش الروح، طائفة الفراغ الصافي، رصيف تحويل الصابر، حصن السماء الإمبراطوري، وطائفة السيف العملاق. ومن بين هؤلاء السبعة، كانت طائفة قناع القمر هي الأقوى. وجبل وحوش الروح كان في المرتبة الثانية بفارق قريب، اما بالنسبة للبقية، كانت مستويات قوتهم متقاربة تقريبا.
إذا قيل إن هذه الطوائف الزراعية المختلفة كانت الشجرة الكبيرة التي توفر الدعم لولاية يويه بأكملها، فإن العشائر والعائلات الزراعية الأخرى ستكون الأوراق والفروع التي تعتمد على الشجرة الكبيرة من أجل البقاء.
127 المعرفة بالجذور الروحية
وفقا للشاب، كان أسلاف العشائر الزراعية الخالدة هم في يوم من الأيام تلاميذ في الطوائف الزراعية. تدفقت دماء تلاميذ الطائفة عبر الأجيال وفي النهاية أصبحت ببطء عشيرة زراعية.
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
وهكذا، يمكن القول من هذا إن جميع المزارعين يمتلكون شيئا يسمى ‘الجذور الروحية’.
ومع ذلك، كان الأسهل قوله من فعله! كان من الصعب للغاية ممارسة الزراعة إلى مثل هذا المستوى.
‘الجذور الروحية’. ما هي بالضبط؟ حتى المزارعون الخالدين لا يعرفون كل شيء عنهم، ولكن ما يعرفونه هو أنه إذا افتقر شخص إلى الجذور الروحية، فلا يمكن لهذا الشخص أن يطمح لسلوك طريق الزراعة. بعد كل شيء، إذا لم يكن لديه جذور روحية، كيف يمكنه امتصاص التشي الروحي؟ وإذا لم يتم امتصاص التشي الروحي، كيف يمكن أن يصبح مزارعا خالدا؟
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
بالطبع، أولئك الذين ولدوا بجذور روحية كانوا نادرين للغاية بين العامة. يمكن القول إن واحدا فقط سيولد بجذور روحية في مجموعة من عشرات الآلاف، وبالتالي، كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على الانطلاق في المسار ليصبحوا خالدين. ولكن لا يزال، معظم أصحاب الجذور الروحية عاشوا حياتهم كعامة لأنه كان من الصعب للغاية على الأفراد معرفة ما إذا كانوا يمتلكون جذورا روحية أم لا، مما سبب صداعا كبيرا لمعظم المجندين من الطوائف الخالدة.
بالنسبة للمزارعين الذين نجحوا في دخول مرحلة تأسيس الأساس، فسيكون لديهم عمر يبلغ 200 عام. كان هذا شائعا جدا. وإذا كان الشخص محظوظا بما يكفي للوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، فإن عمره سيتضاعف ليصل إلى 400 و 500 عام. و… إذا تمكن ذلك الشخص بطريقة ما من مواجهة لقاء محظوظ من خلال امتلاك حظٍّ كبير وتشكيل روح وليدة، فعندها، تهانينا! سيتم تمديد عمره إلى 1000 عام! طالما أن الشخص المعني هو مزارع، فكل هذا ممكن!
حتى امتلاك الجذور الروحية لم يضمن أن المرء مؤهل للانضمام إلى الطوائف الخالدة. وذلك لأن هناك فروقا في الدرجة بين الجذور الروحية.
كان هذا الاضطراب موجها نحو أعضاء الطائفة الشباب. تحت ضغط شيوخهم، تم إجبار العديد من الشباب من مختلف الطوائف على الخروج إلى العالم الفاني للزواج والاستقرار. فقط بعد إنجاب ابن أو ابنة، سيُسمح لهم بالعودة إلى طائفتهم لممارسة الزراعة.
كما يقول المثل، يمكن تصنيف الجذور الروحية إلى خمس فئات: معدني، خشبي، مائي، ناري، وأرضي. كان معظم المزارعين لديهم جذور مختلطة غير نقية من أربعة أو كل الخمسة من السمات. على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص كانوا قادرين على امتصاص التشي الروحي للسماء والأرض، إلا أنهم سيتقدمون ببطء شديد في زراعتهم. في أقصى الحالات، كانوا يستطيعون الوصول فقط إلى المستوى الثالث أو الرابع من مرحلة تكثيف التشي قبل الوصول إلى عنق زجاجة يوقف كل آمال الاختراق إلى مرحلة تأسيس الأساس.
قد لا يعرف الشاب شؤون الأماكن الأخرى، ولكن فيما يتعلق بعالم الزراعة في ولاية يويه، بدا الشاب عليما جدا حيث شرع في شرح كل شيء بتفصيل كبير.
الجذور الروحية المختلطة من أربعة أو خمسة سمات كانت تُعرف بـ “الجذور الروحية الزائفة” في عالم الخالدين، بينما كانت الجذور الروحية ذات سمتين إلى ثلاث سمات تُعرف بـ “الجذور الروحية الحقيقية”. أولئك الذين لديهم جذور روحية حقيقية سيزرعون بشكل طبيعي أسرع بكثير مقارنة بأولئك الذين لديهم جذور روحية زائفة.
بالإضافة إلى المستويات المختلفة في الزراعة، أصبح لدى هان لي الآن فهم عام للعشائر والطوائف الزراعية داخل ولاية يويه.
أما بالنسبة للجذور الروحية ذات سمة واحدة فقط، فكانت تُعرف بـ “الجذور الروحية السماوية”؛ أولئك الذين حصلوا عليها كانوا حقا موضع تفضيل من السماء. مع الجذور الروحية السماوية، بغض النظر عن أي من السمات الخمسة تنتمي إليه الجذور الروحية، فإن معدل الزراعة سيكون أسرع بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بأولئك الذين لديهم جذور روحية حقيقية. وعند الوصول إلى ذروة مرحلة تأسيس الأساس، لن يواجهوا أي عنق زجاجة عند محاولة الاختراق إلى مرحلة تشكيل الجوهر. إذا كانت الجذور الروحية الحقيقية قد زادت بالفعل من معدل الزراعة، فإن الجذور الروحية السماوية ستجعل الناس غاضبين لدرجة التقيؤ بالدم، لأنها تمكن الفرد من الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر بسهولة دون مواجهة أي عنق زجاجة.
هذا في الأساس يعني أن خلف كل عشيرة زراعية كانت تدعمها طائفة خالدة قوية. بعد شرح كل هذا، شعر الشاب ذو الثوب الأبيض بارتياح شديد. لقد مضى وقت طويل جدا منذ آخر مرة أظهر فيها معرفته.
يجب أن يعلم المرء أنه في مجموعة من عشرة مزارعين في مرحلة تكيف التشي، حتى بمساعدة شيخ في مرحلة تأسيس الأساس، فإن واحدا فقط منهم سيكون قادرا على الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس. أما بالنسبة لتشكيل الجوهر، فحتى واحد من كل 100 مزارع في مرحلة تأسيس الأساس لن يكون قادرا على الوصول إليها.
وهكذا، يمكن القول من هذا إن جميع المزارعين يمتلكون شيئا يسمى ‘الجذور الروحية’.
احتمالية الوصول إلى مرحلة تشكيل الجوهر يمكن وصفها بأنها صعبة للغاية، وهذا هو السبب في أن الكثير من الناس يحسدون أولئك الذين يمتلكون جذورا روحية سماوية. في كل مرة يظهر فيها شخص بجذور روحية سماوية، يتم البحث عنه بجنون من قبل الطوائف الخالدة. بعد كل شيء، هذا يعني أنه في المستقبل، ستكون طائفتهم لديها شيخ إضافي في مرحلة تشكيل الجوهر، مما يعزز قوة طائفتهم.
على سبيل المثال، يمكن تصنيف مستويات الزراعة إلى العالم الأدنى، العالم المتوسط، والعالم الأعلى.
ومع ذلك، نظرا لكونها ثمينة ونادرة للغاية، كانت فرصة ظهور شيء مثل الجذور الروحية السماوية قريبة من الصفر، مرة واحدة فقط كل عدة مئات من السنين. بالإضافة إلى هذه الجذور الروحية، كان لا يزال هناك نوع آخر من الجذور الروحية التي لا تنتمي إلى أي من السمات الخمسة. كان هذا النوع الآخر من الجذور الروحية يُعرف بـ “الجذور الروحية المتحولة”، وكان معدل ظهورها أكثر تكرارا بكثير، حوالي مرة كل 20 إلى 30 عاما.
كلما افتقرت الطوائف إلى التلاميذ، كانت تختار من نسل تلاميذها الذين لديهم جذور روحية. بهذه الطريقة، سيرتفع معدل العثور على أشخاص لديهم جذور روحية بشكل كبير.
الجذور الروحية المتحولة تشير إلى الجذور الروحية التي تطورت من خلال الجمع بين أي سمتين أو ثلاث من السمات الخمسة.
ونتيجة لذلك، كان أولئك الذين لديهم جذور متحولة موضع ترحيب كبير أيضا من قبل الطوائف الخالدة.
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
ومع ذلك، حتى العثور على أفراد لديهم جذور روحية حقيقية كان صداعا لمعظم المجندين من الطوائف الخالدة، ناهيك عن الجذور الروحية السماوية والمتحولة.
بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون جذورا روحية متحولة، على الرغم من أنهم سيظلون يواجهون عنق زجاجة عند محاولة الدخول إلى مرحلة تشكيل الجوهر، إلا أن سرعة زراعتهم كانت تقريبا مساوية لأولئك الذين لديهم جذور روحية سماوية. علاوة على ذلك، إذا تمكن أولئك الذين لديهم جذور روحية متحولة من العثور على فن زراعة يتناسب مع سمتهم، فسيكونون بلا شك الأقوى في جيلهم، وقادرين على القتال ضد ثلاثة إلى أربعة مزارعين في نفس مستوى الزراعة.
على سبيل المثال، إذا كان رجل أو امرأة يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم فرصة 25 بالمائة للولادة بجذور روحية. بطبيعة الحال، إذا كان كلا الأب والأم يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم احتمال أعلى لوراثة الجذور الروحية.
ونتيجة لذلك، كان أولئك الذين لديهم جذور متحولة موضع ترحيب كبير أيضا من قبل الطوائف الخالدة.
كلما افتقرت الطوائف إلى التلاميذ، كانت تختار من نسل تلاميذها الذين لديهم جذور روحية. بهذه الطريقة، سيرتفع معدل العثور على أشخاص لديهم جذور روحية بشكل كبير.
ومع ذلك، حتى العثور على أفراد لديهم جذور روحية حقيقية كان صداعا لمعظم المجندين من الطوائف الخالدة، ناهيك عن الجذور الروحية السماوية والمتحولة.
الجذور الروحية المتحولة تشير إلى الجذور الروحية التي تطورت من خلال الجمع بين أي سمتين أو ثلاث من السمات الخمسة.
كان ذلك لأنه كان ببساطة مستحيلا على معظم المجندين الخالدين الذهاب إلى كل زاوية وزقاق، مطالبين الناس بتسليم أطفالهم للاختبار. وحتى مع ذلك، كانت الجذور الروحية الحقيقية نادرة جدا، مع ظهور جذور روحية لدى شخص واحد فقط من كل خمسة إلى ستة أفراد. لذلك، انهارت بعض الطوائف الخالدة في النهاية ببساطة لأنها لم تستطع العثور على أي شخص لديه جذور روحية أو تنشئته.
يجب أن يعلم المرء أنه في مجموعة من عشرة مزارعين في مرحلة تكيف التشي، حتى بمساعدة شيخ في مرحلة تأسيس الأساس، فإن واحدا فقط منهم سيكون قادرا على الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس. أما بالنسبة لتشكيل الجوهر، فحتى واحد من كل 100 مزارع في مرحلة تأسيس الأساس لن يكون قادرا على الوصول إليها.
بخصوص هذا الموقف المحرج، حقق العديد من المزارعين واكتشفوا أن الجذور الروحية تنتقل عادة عبر السلالة الدموية.
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
على سبيل المثال، إذا كان رجل أو امرأة يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم فرصة 25 بالمائة للولادة بجذور روحية. بطبيعة الحال، إذا كان كلا الأب والأم يمتلكان جذورا روحية، فإن أطفالهما سيكون لديهم احتمال أعلى لوراثة الجذور الروحية.
ومع ذلك، حتى العثور على أفراد لديهم جذور روحية حقيقية كان صداعا لمعظم المجندين من الطوائف الخالدة، ناهيك عن الجذور الروحية السماوية والمتحولة.
بعد اكتشاف هذا الأمر، شعر الكثير من الناس بالاضطراب.
وهكذا، يمكن القول من هذا إن جميع المزارعين يمتلكون شيئا يسمى ‘الجذور الروحية’.
كان هذا الاضطراب موجها نحو أعضاء الطائفة الشباب. تحت ضغط شيوخهم، تم إجبار العديد من الشباب من مختلف الطوائف على الخروج إلى العالم الفاني للزواج والاستقرار. فقط بعد إنجاب ابن أو ابنة، سيُسمح لهم بالعودة إلى طائفتهم لممارسة الزراعة.
“تقول الأسطورة ان المزارعين الذين وصلوا إلى دائرة ‘الكمال العظيم’ في مرحلة تحويل الإله يجب أن يغادروا هذا العالم ويسافروا إلى عالم أعلى في فضاء آخر. لكن أما أين وما هو العالم الأعلى، فلا أحد يعرف، لأن لا أحد عاد من هناك”
كلما افتقرت الطوائف إلى التلاميذ، كانت تختار من نسل تلاميذها الذين لديهم جذور روحية. بهذه الطريقة، سيرتفع معدل العثور على أشخاص لديهم جذور روحية بشكل كبير.
وهكذا، يمكن القول من هذا إن جميع المزارعين يمتلكون شيئا يسمى ‘الجذور الروحية’.
يمكن اعتبار الموقف المثير للمشاكل الذي تواجهه الطوائف الخالدة قد تم حله جزئيا في النهاية.
هذا في الأساس يعني أن خلف كل عشيرة زراعية كانت تدعمها طائفة خالدة قوية. بعد شرح كل هذا، شعر الشاب ذو الثوب الأبيض بارتياح شديد. لقد مضى وقت طويل جدا منذ آخر مرة أظهر فيها معرفته.
مع مرور الوقت، وُلد المزيد والمزيد من الأشخاص الذين لديهم جذور روحية، مما مهد الطريق لتكوين العشائر والعائلات الزراعية.
وهكذا، سار الاثنان معا وهما يتحدثان بكسل عشوائيا عن كل أنواع المواضيع. على الرغم من أنهما كانا “يتحدثان بكسل”، إلا أنه كان من الأفضل القول إن هان لي هو من يطرح الأسئلة بينما الشاب هو من يجيب. من فم الشاب، حصل هان لي أخيرا على بعض الأخبار عن عالم الزراعة، وكذلك فهم أخيرا بعض الحقائق الأساسية حول ذلك العالم.
قد لا تمتلك هذه العشائر الزراعية فنون زراعة عالية المستوى، لكنها لا تواجه نقصا في فنون وتقنيات الزراعة منخفضة المستوى. في النهاية، أصبحوا النافذة الخارجية التي يمكن للطوائف الخالدة استخدامها للوصول إلى العالم الفاني.
ناهيك عن ممارسة الزراعة في جميع العوالم الثلاثة. حتى في أبسطها، العالم الأدنى، لم يكن هناك أي شخص في تاريخ ولاية يويه نجح في ممارسة الزراعة إلى ذروة مرحلة تحويل الإله. في أقصى الحالات، كانوا عالقين في مرحلة الروح الوليدة. ولكن حتى الوصول إلى الروح الوليدة كان نادرا للغاية. فقط عدد قليل من المنعزلين ذوي الحظ الكبير والقدر المحظوظ يمكنهم فعل ذلك.
هذا في الأساس يعني أن خلف كل عشيرة زراعية كانت تدعمها طائفة خالدة قوية. بعد شرح كل هذا، شعر الشاب ذو الثوب الأبيض بارتياح شديد. لقد مضى وقت طويل جدا منذ آخر مرة أظهر فيها معرفته.
بالطبع، أولئك الذين ولدوا بجذور روحية كانوا نادرين للغاية بين العامة. يمكن القول إن واحدا فقط سيولد بجذور روحية في مجموعة من عشرات الآلاف، وبالتالي، كان هناك عدد قليل فقط من الأشخاص الذين سيكونون قادرين على الانطلاق في المسار ليصبحوا خالدين. ولكن لا يزال، معظم أصحاب الجذور الروحية عاشوا حياتهم كعامة لأنه كان من الصعب للغاية على الأفراد معرفة ما إذا كانوا يمتلكون جذورا روحية أم لا، مما سبب صداعا كبيرا لمعظم المجندين من الطوائف الخالدة.
الشعور عندما كان المستمع يركز تماما على كلماته جعله يشعر بسعادة غامرة وتعاطف تجاه هان لي. لذلك، لم يمسك بأي شيء، وأراد أن يتباهى بمعرفته أمام هان لي. بطبيعة الحال، كان هان لي سعيدا بهذا الترتيب، وكان يدخل في الحديث في كثير من الأحيان بشكل مناسب، مما أعطى الشاب ذا الثوب الأبيض فرصة أخرى لشرح معرفته. يا لها من خسارة، هذا التل الذي يكتنفه الضباب لم يكن بعيدا جدا عن القرية. بعد بضع ساعات، وصل كلاهما بالفعل إلى منحدر التل.
على سبيل المثال، جذر روحي لكل من السمتين الأرضية والمائية يخضع لتحور ويطور إلى سمة البرق؛ السمة المعدنية والمائية تتحور وتتطور إلى سمة الجليد. ليس ذلك فحسب، كان هناك أيضا جذور سمة الظلام وسمة الرياح، بالإضافة إلى تعدد لا حصر له من المتغيرات الأخرى.
بعد أن سافر مسافة قصيرة فقط، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر ببعض عدم الرضا لعدم وجود وقت كافٍ لتعلم المزيد بخصوص شؤون عالم الزراعة. أراد بشدة أن يعود سيرا على الأقدام إلى القرية مرة أخرى حتى يتمكن من توسيع معرفته، لكنه كان يعلم أنه من المستحيل القيام بذلك. تنهد، ونظر إلى الشاب بجانبه وعيناه متلألئتان بخيبة الأمل.
“لم يعد أحد من قبل؟ إذن كيف نحدد المستويات المختلفة لمرحلة تحويل الإله؟” سأل هان لي ببعض الإحباط. ومع ذلك، فإن الشاب أمامه ربما لا يستطيع الإجابة على هذا أيضا.
يجب أن يعلم المرء أنه في مجموعة من عشرة مزارعين في مرحلة تكيف التشي، حتى بمساعدة شيخ في مرحلة تأسيس الأساس، فإن واحدا فقط منهم سيكون قادرا على الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس. أما بالنسبة لتشكيل الجوهر، فحتى واحد من كل 100 مزارع في مرحلة تأسيس الأساس لن يكون قادرا على الوصول إليها.
