Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 779

الهيمنة (الجزء الأول)

الهيمنة (الجزء الأول)

لم يكن ليث يريد أن يغادر الحامي، لكنه لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا. ما قالته فالويل كان صحيحًا، وفوق ذلك كانت مستعدة لشرح السر الكامن وراء عينيه السبع دون مقابل.

‘اللعنة. هذا يعني أن أفضلية النساء على الرجال في مجال السحر أكبر مما ظننت. كما يفسر لماذا، حتى بعد الاستيقاظ، لم تظهر لدي أي ظلال مهلًا!’ تجمّدت أفكار ليث فجأة.

أو هكذا قالت.

“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.

حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.

“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.

‘لا يعجبني هذا، لكن بما أن سولوس ستغادر مع الحامي، فسرّنا في أمان. وفوق ذلك، إن ساءت الأمور، أستطيع دائمًا استخدام رابطنا الذهني لطلب المساعدة منهما.’ فكّر.

“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”

بعد أن غادر الحامي، قطع ليث أيضًا رابط العقل مع سولوس، تحسّبًا لامتلاك الهيدرا وسيلة لرصده. فقد تمكنت كلٌّ من سكارليت وغارون بطريقة ما من إنشاء رابط ذهني معه.

“يُفترض أنها بركة السامين الستة للسحر.” أجاب ليث بين لقمتين. وبعد أن أكدت له تعويذة بسيطة أن الطعام مجرد طعام، بدأ بالأكل. “وتعني أن الشخص موهوب في عنصر معيّن.”

إن كان المستيقظون يعرفون كيف يشكّلون مثل هذه الروابط مع أي شخص، فربما امتلكوا أيضًا تقنيات لاكتشافها. كان على ليث أن يتعامل مع الأمر بحذر، والحذر كان دائمًا من نقاط قوته.

“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”

“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.

أو هكذا قالت.

“ظننتك ستعلّمينني، لا أن تدعينني إلى موعد.” زمجر ليث، غير واثق مما يجري.

سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.

“جوعك مزعج.” ردّت قبل جزء من الثانية من قرقرة معدته. فقد جعلته معركة قتل ستة مستيقظين يفتح شهيته بشدة، لكن التوتر منعه من ملاحظة ذلك.

“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”

سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.

“انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.

“هل تعرف لماذا يملك الناس والوحوش على حد سواء ظلال ألوان مختلفة في شعرهم؟” سألت.

“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”

“يُفترض أنها بركة السامين الستة للسحر.” أجاب ليث بين لقمتين. وبعد أن أكدت له تعويذة بسيطة أن الطعام مجرد طعام، بدأ بالأكل. “وتعني أن الشخص موهوب في عنصر معيّن.”

حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.

“هذا صحيح جزئيًا، لكن لا وجود لسامي سحر أصلًا. إنها مجرد تسمية يطلقها الفانون على أوائل الحماة الستة. لكنني أظن أنك غير مهتم بالأساطير، لذا سأدخل في صلب الموضوع.

“سحر الأرواح.” أجاب ليث.

“بفضل نوى المانا، يستطيع أي شخص استخدام السحر، لكن إن كنت قد انتبهت خلال سنواتك في الأكاديمية، فستلاحظ أن هناك في الواقع ثلاثة مستويات للسحر. الأول هو الاستخدام البسيط، وهو ما يستطيع أي ساحر زائف أو حقيقي فعله.”

“ثم هناك إتقان العناصر. وهو ما علّمته لوخرا سيلفروينغ لكل الأعراق التي لم تكن تعرف السحر الحقيقي. إنها القدرة على تشريب العناصر بإرادتك، فتتطور من مجرد أداة إلى امتدادٍ لك.”

“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.

أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.

“ثم هناك إتقان العناصر. وهو ما علّمته لوخرا سيلفروينغ لكل الأعراق التي لم تكن تعرف السحر الحقيقي. إنها القدرة على تشريب العناصر بإرادتك، فتتطور من مجرد أداة إلى امتدادٍ لك.”

“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.

أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.

سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.

“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”

“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.

“الهيمنة هي القدرة على السيطرة على تعويذة شخص آخر وجعلها ملكك. وبعض العباقرة الموهوبين يستطيعون حتى امتصاصها.”

“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.

ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.

ذكّرتها كلماتها ليث بكلٍّ من إيرتو البيك وسلاح ثرود. فقد تمكن الأول من التغذي على سهم الطاعون الخاص بليث، وهو أمر لم يستطع تفسيره من قبل.

أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.

أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.

“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.

أو هكذا قالت.

“نعم، بالضبط. ظلال الألوان في شعر المرء هي المؤشر على العناصر التي أنت متناغم معها والتي تستطيع بلوغ إتقانها. ولا بد أنك لاحظت أن بعض الناس يملكون أكثر من لون.” قالت وهي تلاعب شعرها متعدد الألوان بابتسامة مرحة.

“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”

“انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.

أما الثانية، فكانت قادرة على فعل الشيء نفسه بفضل سيف أرتان، نسخة السيف الملكي، ما جعلها شبه لا تُقهر.

“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”

أومأ ليث مرة أخرى. فأكثر أساليب إلقاء التعويذات تقدمًا تتطلب التحكم بالعناصر، لا مجرد استحضارها. وقد أمضى وقتًا طويلًا محاولًا دمج حتى تعاويذه منخفضة المستوى بالإرادة لتحسين مرونتها في القتال.

‘اللعنة. هذا يعني أن أفضلية النساء على الرجال في مجال السحر أكبر مما ظننت. كما يفسر لماذا، حتى بعد الاستيقاظ، لم تظهر لدي أي ظلال مهلًا!’ تجمّدت أفكار ليث فجأة.

حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.

“أصبت الهدف تمامًا.” قالت فالويل وكأنها تقرأ أفكاره، بينما كانت في الواقع تقرأ تعبير وجهه.

“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.

“عادةً لا يملك البشر سوى ظل واحد بسبب أنانيتهم. نادرًا ما يستطيع جنسك التعاطف مع احتياجات موغار، وهذا يقيّدهم كثيرًا. أما الوحوش السحرية، فتبدأ بعنصرين، هما العنصران اللذان تستطيع استخدامهما فطريًا.

“هذا صحيح جزئيًا، لكن لا وجود لسامي سحر أصلًا. إنها مجرد تسمية يطلقها الفانون على أوائل الحماة الستة. لكنني أظن أنك غير مهتم بالأساطير، لذا سأدخل في صلب الموضوع.“

“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”

“وباستثناء حالات نادرة، فهذا أيضًا سقفهم. قد تعترض وتقول إن الفرق بين واحد واثنين ليس كبيرًا، لكن في معركة بين متكافئين بنوى ومعدات على المستوى نفسه فإنه فارق مهم جدًا.”

“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:

لم يكن ليث يريد أن يغادر الحامي، لكنه لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا. ما قالته فالويل كان صحيحًا، وفوق ذلك كانت مستعدة لشرح السر الكامن وراء عينيه السبع دون مقابل.

الأحمر، والأصفر، والأسود، والأبيض، والأزرق، والبرتقالي، والأخضر الزمردي.

“هل تعرف لماذا يملك الناس والوحوش على حد سواء ظلال ألوان مختلفة في شعرهم؟” سألت.

تذكر ليث من لقائهما الأول كيف كان فراء سكارليت يحمل ظلال كل تلك الألوان عدا الأخضر والبرتقالي. وبحسب ما قالته فالويل، فإن إمكانات ذلك الكائن كانت مذهلة.

“وما الذي تعنيه النواة الحمراء لشخص قادر على الاستيقاظ، سوى الحظ الجيد؟” رفعت فالويل حاجبها. “لو استيقظت والدتك، لاكتشفت أنها ساحرة نار عظيمة.”

“ماذا يمثّل اللون الأخضر الزمردي تحديدًا؟” سأل ليث.

“إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”

“المانا الخالصة. ماذا تسمّون هذا أنتم؟” استخدمت فالويل خيوطًا من سحر الأرواح لتحريك الزجاجة وإعادة ملء الكأسين.

حتى لو رفضت تعليمه الرونات، وحتى لو وضعت شروطًا غير مقبولة لتلمذته، فإن ما تعلّمه بالفعل عن نيران الأصل وما كان على وشك تعلّمه يفوق بكثير ما كان يحلم به.

“سحر الأرواح.” أجاب ليث.

“هل تقولين إن…” كاد ليث يُسقط شوكته من شدة الدهشة.

“نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.

“وأخيرًا، وليس أقل أهمية، هناك الهيمنة على العناصر. وهذا أمر لا يستطيع الجميع فعله، وحتى من يستطيعون فهم محدودون، لأنه يتطلب ألفة فطرية مع العناصر.”

‘هذا مجرد مثال.’ ترددت أفكارها في ذهنه، مسببة له قشعريرة.

“سواء احتجت إلى صيغة أو إلى سلسلة أفكار، فأنت تمزج ماناك بطاقة العالم لتحصل على تأثير.” قالت فالويل، فأومأ ليث طالبًا منها المتابعة.

“الحامي يملك ظلالًا حمراء وبيضاء، ما يعني أنه يستطيع امتلاك الهيمنة على عنصرين على الأقل، وثلاثة إن حسبنا سحر الهواء. فلماذا أرسلته بعيدًا؟” سأل ليث.

“وهو أيضًا أحد الأسباب التي تجعل مملكة غريفون لا تبخل في شراء خدماتي من وقت لآخر.” لعبت بشعرها مرة أخرى بينما أضاءت عيناها بمانا سبعة ألوان مختلفة:

“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”

“أي طريق آخر سيكون مضيعة للوقت والطاقة. سأكون صريحة معك، لا يعجبني تعليمك عن الهيمنة أيضًا. أنت صغير جدًا، ولا تعرف شيئًا عن تعاويذ الأرواح.” تنهدت فالويل.

“أي طريق آخر سيكون مضيعة للوقت والطاقة. سأكون صريحة معك، لا يعجبني تعليمك عن الهيمنة أيضًا. أنت صغير جدًا، ولا تعرف شيئًا عن تعاويذ الأرواح.” تنهدت فالويل.

“انتظري. أمي لديها خصلات حمراء، لكن نواتها الحمراء ضعيفة جدًا. كيف يُفترض بها أن تبلغ إتقان عنصر النار؟” سأل ليث.

“إذًا لماذا نخوض هذا الحديث أصلًا؟”

“تفضل، اجلس.” قالت فالويل، وهي تُجسّد طاولة حجرية مستديرة بسيطة وكرسيين مريحين مبطّنين. ظهرت زجاجة نبيذ كريستالية شفافة في وسط الطاولة، مع كأسين فضيين وعدة أطباق طعام.

“يا للآلهة، لهذا أكره الأطفال. هل كنت تستمع إليّ سابقًا؟ لأن الهيمنة سر بين المستيقظين، تمامًا كما أن الاستيقاظ سر بين البشر.”

“نحن الهيدرا نسميه سحر العقل. فهو يتيح لنا تنفيذ عدة تعاويذ لا تستطيع العناصر الأخرى فعلها.” شكّلت حاجزًا شفافًا أخضر حول نفسها ثم أنشأت رابطًا ذهنيًا مع ليث.

“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”

سكبت فالويل لنفسها كأسًا من النبيذ قبل أن تبدأ الشرح.

ترجمة: العنكبوت

“لديك سبع عيون، في حال لم تلاحظ، وثلاثٌ منها نشطة بالفعل. أنا مستعدة لتعليمك كيفية التحكم بها فقط لمنع الآخرين من اكتشافها. وإلا… فقد أقتلك فحسب.”

“لأن ذلك الجرو لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه عن السحر. هو الآن يستخدم ذكرياتك كعكاز، لكن ذلك لن يدوم إلى الأبد. عليه أن يبني أسسًا صلبة ليصبح سيدًا، وبعدها فقط ينبغي أن يقلق بشأن الهيمنة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط